المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكاية ايمان منذ الطفولة حتى الان



Miss mArYoOoMa --»
02-03-2011, 03:25 PM
ازيكم يا بنانيت جبتلكم حكايه بس انا اول مره هقرائها معاكم ولو عجباتنا هكملها
حكايه ايمان
تعريف بشخصيات القصه

ايمان (http://forums.fatakat.com/thread800239) بنوته جميله تعيش فى مجمتع ذكورى فهى اخت لولدين

وكل جيرانها الخمس عندهم اولاد فى مثل عمرها اخواها هم محمد

واحمد وجيرانها الخمس طارق واحمد واشرف وماجد و هانى

وكلهم فى نفس اعمارها ولكن احمد اخوها اكبر منها ومحمد واصغر

منها وكلهم يقطنون فى كمنطقه تابعه لمصنع كبير وكان والدها

مدير قطاع فى تلك الشركه وباقي اباء الاولاد ايضا يعملون فى الشركه

فى مناصب مختلفه كانت دائما ما تلعب معهم وهم صغار يلعبون دائما

سويا يذهبون الى النادى معا فكانوا الست عباره عن كيان واحد

يلعبون ويمرحون وكانت فى المدرسه مختلطه فكانت كل بنت تجلس

جنب ولد وهذا كان فى الابتدائي فكانت معتاده على ذلك وكانت لا

تحب البنات وكانت تكررهم لان اصدقائها الولاد بيقولوا عليهم انهم

تافهيين ومش ليهم لازمه غير النم والكلام وخلاص واقتنعت هى بالفكره

دى من وهى صغيره فرفضت رفض تام لبس فستان او جيب وبلوزه دائما

ما كانت ترتدى الجينز والتي شيرت حتى لا يتريأ عليها اى من

اصدقائها وغلبت والدتها فى افهامها انها بنت وانهم ولاد وهم بيلبسوا

كده لكن انت لازم تلبسي كده بس اللى فى دماغها فى دماغها
وكانت ايمى واصدقائها تقريبا متربيين سوا كانوا دائما ما يلعبوا

فى الحديقه المجاوره للعماره التى يقطنون بها وكانوا فى رمضان لهم

يوم يتجمعوا فيه وياكلوا بره فى الجنينه حتى اشرف وماجد على

الرغم انهم كانوا مسيحيون كانوا يحبون بعض جدا جدا

كبروا وراحوا اللحضانه مع بعض وخرجوا من الحضانه راحوا اللابتدائي

مع بعض في نفس منطقتهم وكبروا وراحوا اعدادى مع بعض ولكن

الامور لم تصبح كما كانت فكان الامر فى اعدادى مختلف فى كل

شئ عندما علمت ان للمدرسه زى معين وهو الجيب للبنات و بنطلونات

للاولاد فعلمت انها لابد ان ترتدى جيب ولكن كيف وماذا سيكون

موقفها علمت ان فى اعدادى يختلف الامر فانها لابد من ان

تجلس في صف كله بنات ولكن كيف وهى لم تتعود على ذلك ؟؟؟؟

قبل المدرسه بكام يوم جلست تبكى وتبكى وعندما راتها والدتها

أم ايمي : انتى بتعيطى ؟؟؟ بتعيطى ليه بس ؟؟؟
ايمى : اصل المدرسه قربت
أم ايمي : طب مانتى كنتى بتبقي فرحانه بالمدرسه ايه اللى مضايقك

منها ؟؟؟؟

ايمي : مش عايزه البس جيبه واروح بيها المدرسه
أم ايمى تضحك: هو ده اللى مضايقك قوى ؟؟؟
ايمي : انا قت برضه انك هتضحكى على ؟؟

أم ايمي : يا حبيبتى ده الطبيعي انتى بنت ولازم تلبسي جيب

يعنى انا غلطانه انى كنت بسيبك على راحتك ومش بضايقك فى اختيار

لبسك ؟؟؟

ايمى : ياريتك كنتى عملتى كده من اوانا صغيره قوى بس دلوقتى

هيكون موقفي ايه قدام اشرف وهانى وماجد واحمد وطارق ؟؟؟؟؟
أم ايمي تضحك مجددا : موقفك مره واحده عادى ماهم عارفين انك

بنت وده العادى
ايمى : انتى مش فاهمه حاجه يا ماما هيتريأوا على ومش هيسبونى

انا مش هروح المدرسه انا مش عايزه اروح المدرسه ابدا

ففكرت قليلا أم ايمى البنت كده نفسيتها ممكن تتعب وتكره

المدرسه لازم الاقي حل بسرعه وقالت

أم ايمى : واللى يجبلك الحل تعملى ايه ؟؟؟

ايمي : بجد ياريت يا ماما ياريت انا بحبك قوى بس هو ينفع

البس بنطلون

ام ايمي : هو مش هينفع تلبسي بنطلون بس ممكن نعمل جيب

بنطلون يعنى بنطلون بس واسع شويه كده محدش هيقدر يقولك حاجه

ولا ايه رايك ؟؟

فكرت ايمي قليلا وقالت المهم انى مش البس جيبه قصيره ده المهم

ايمي : حل ممتاز يا ماما انا بحبك قوى

وبدأت ام ايمى فى تجهيز ما تطلبه منها بنتها

وبعد ايام جاء اول يوم للمدرسه وانتظر كل من اشرف وماجد

وهانى وطارق واحمد ان تنزل ايمي ويروها لاول مره بالجيبه

وطبعا الكل كان مستعد لان يتريأ بشكل او باخر ولكن ظهرت ايمى

وكانت مفاجأه لهم فلم يكونوا شافوا حد قبل كده لابس جيب بنطلون

على بنت قبل كده ولانهم كانوا مستغربين محدش قال اى حاجه

على شكلها باللبس الجديد عليهم وعليها ولكنها كانت حاسه انها مميزه

ومش عارفه ليه

ذهبوا الى المدرسه (http://forums.fatakat.com/thread800239) وهناك فوجئت انها فى فصل كله بنات وكلهم

بالنسبه لها بنات غلسه وكانت مضايقه واختارت تقعد فى اخر ديسك

علشان تبقي لوحدها ومحدش يقعد جنبها وفرحت جدا لما عرفت ان

محدش هيقعد جنبها ولكن بعد ان بدأت الحصه الاولى وجدت ان هناك

بنت كانت رايحه فصل غلط ورجعت لفصلها وكان المكان الوحيد المتبقي

هو اللى جنب ايمي وبعد انتهاء اول حصه سالت شيماء ايمى

شيماء : انتى اسمك ايه ؟
ايمي : ايمان

شيماء : انا شيماء انا فرحانه جدا ان المدرسه بدأت اخيرا الاجازه

كانت ممله جدا انتى سافرتى فى الاجازه

ايمي : لا

شيماء : انا بقي سافرت فاقوس وقعدت هناك شهر كامل وبعدين

جيت هنا شهر وكان كله ملل وسافرنا اسكندريه اسبوع تبع مصيف

الشركه بس كان رائع انتم مش رحتوا مصيف السنه دى ؟؟؟؟

ايمى هى راحت مصيف وسافرت بس مكنتش عايزه تفتح حوار معاها

وكانت بتحاول تقتصر علشان تفهم شيماء انها مش عايز ه تتكلم

ايمى : لا

بدأت الحصه التانيه وفرحت ايمى ان اخيرا شيماء هتخرس شويه

ولكنها كانت تتحدث وتتريأ على المدرسه وايمي خلاص هتتجنن
ومش معبراها

شيماء : ايه يا بنتى مش بتردى على ليه مش سمعانى

ايمي : لا سمعاكى بس ان امش بحب اتكلم فى الحصه
شيماء : اهه طب ما كنتى تقولى كده المهم شعري اتبهدل ولا لسه

؟؟؟
ايمي : تنظر اليها لا كويس
ودخلت الحصه التالته وخلصت وسيماء لسه بتتكلم وفى الاخر انتهت

الحصه التالته وطيران خرجت ايمي من الفصل لانها كانت الفسحه

بعد كده راحت لاصدقائها وجيرانها ووقفت معهم وتكلموا وتحدثوا

وازاى انها مش طايقه الفصل والبت اللى جنبها رغايه ووووووطبعا الولاد

كانوا فرحانيين و مستمتعين لكلامها فهم لم يتحدثوا مع بنت ومش

عارفين اهتمامتهم ايه ؟؟؟؟؟؟

ولكن فى الجانب الاخر كان هناك مجموعه بنات ومن ضمنهم شيماء


ولاء : البنت اللى اسمها ايمي شوفي سايبانا وواقفه مع الولاد ولا هممها

حاجه
مها : انتى كنتى قاعده جانبها يا شيماء اخبارها ايه البنت دى من

زمان وانا بشوفها مع الولاد دول بس عمرى ما كلمتها قبل كده

شيماء : هو انا كنت بكلمها بس كانت بترد بالعافيه وواضح انها

مستغلسانى

مها : بس انتى لازم تنصحيها ان شكلها كده وحش والبنات هيتكلموا عليها

لو فضلت كده وهيبقي شكلها وحش قوى

شيماء : لا انا مليش دعوه انا بفكر ابدل مع حد تانى وحد يجي

يقعد جنبها دى ممكن تشبهنى معاها كده

انتهت الفسحه وذهب كل واحد منهم لفصله

قبل ان تدخل مدرسه الحصه الرابعه

شيماء : بصي يا ايمان ممكن اقولك حاجه بس اوعدينى انك مش

هتزعلى منى ؟؟؟

ايمان : قولى ؟؟؟

شيماء : لا اوعدينى الاول؟؟؟

ايمان : اوعدك

شيماء : بصي انا كنت عايزه اقولك ان البنات كده ممكن يتكلموا

عليكى لانك واقفه مع الولاد وهيبقي شكلك وحش قوى وومكن يقولوا

كلام وحش عنك

ايمان لسه هتتكلم تدخل مدرسه الحصه الرابعه وكانت هتتجنن علشان ترد

على شيماء بس دخول المدرسه انقذ شيماء من كلام كبير كانت هتقوله

ايمان لها وبعد انتهاء الحصه كانت ايمان هديت وردت على شيماء

ايمان : بصي اولا دول مش مجرد اولاد دول اخواتى ساكنين معايا

فى نفس العماره ومش عارفه اعرفك ان في منهم اخواتى بالرضاعه واللى

مش تعرفيه كمان انى متربيه معاهم حتى اشرف وماجد واتمنى انك

مش تجيبي سيره الموضوع ده تانى
وسكتت شيماء لحد ما انتهى اليوم
وبعد ما انتهى اول يوم دراسي اجتمعوا الاولاد واستنوا ايمى لما

تخرج ومشيوا سويا وبرضه البنات كانوا بيتكلموا عنها و اتكلمت ايمي

وقالتلهم عن اللى حصل من شيماء واللى قالته ليها والولاد كان

تعليقهم سيبك منهم دول بنات تافهيين ووصلوا البيت ولكن طارق اول

ما وصل البيت اتصل باحمد وقاله انت ايه رايك فى كلام شيماء اللى

قالته لايمي ؟؟؟؟؟

احمد : هم للاسف عندهم حق بس هم مش يعرفونا ولا يعرفوا انها

زى اختنا واننا متربين سوا وانا فى حكم اخوها

طارق : مش عارف انا خايف نقولها كده تزعل مننا وانت عارف زعل

ايمي بياخد اكتر من اسبوعين

طب سيبها الان ونبقي نشوف ايه اللى ممكن يحصل مرت الايام وايمي

بدأت تستمتع باحاديث شيماء فكان الكلام بتاعها كله نم على باقي

البنات فى الفصل وفلانه قالت وفلانه عادت وكل ما تقوله كان بيقال

بالتفصيل للولاد وكانوا منتبهين جدا لما تقول واحسست ايمي بحاجه

غريبه انها كده بقت زيها بتنم بس للاولاد وده غلط وبدأت تحس انها

مختلفه عنهم وانها فعلا بنت وقررت فى نفسها انها مش هتقول

تانى اللى بتقوله شيماء ليهم وبدأت تتحدث مع شيماء عن الاولاد وازاى

هم اخواتها ومتربيين سوا وووو الى اخره ونقلت كلام ايمي الى

اصدقائها البنات فتجمعوا البنات حول ايمي فهى تعرف هؤلاء الولاد

وكانوا عاييزين يعرفوا منها برضه الاولاد فكرهم ازاى ومن زمان واهلهم

بيقلولهم لا مش تلعبوا مع الولاد وبالتالى مش يعرفوا عنهم حاجه واتسعت

دائره معارف ايمي من البنات وبدأت مش تقف مع الولاد فى الفسحه

وكانت بس بتروح معاهم وبتيجي معاهم الصبح وعدت الايام وجت

اجازه نص السنه وفكانت اتصالتها مع شيماء ومها ورشا وقلت اتصالها

بالولاد ولكنهم هم من كانوا يسالون عنها دائما وبدلت الالعاب اللى كانت

بتلعبها معاهم فى النادى من كارتيه وسباحه والعاب قوى الى كره سرعه

وكره طايره وكره طاوله
وبدأ الجزء التانى من الدراسه وخلص وكانت ايمي تزداد بعدا عن

الولاد وتقرب اكتر من عالم البنات وانتهت السنه الاولى ومرت

الاجازه بدون ان تنزل مع الاولاد ولكنها اختلفت تماما فبدأت تهتم

بلبسها وبدأت تلبس مثل البنات و تغيرت كليا وبدأ يظهر جمالها

وانوثتها وبدأت تتحدث مثل البنات برقه ونعومه حتى انها بدأت تذهب

الى نادى المواهب وتدرس فنون الاتيكيت وفى العام التانى ترقي

والد ايمي وانتقل من العماره الى عماره اخرى بها الشقه اوسع

ومنطقه افضل بكثير ولكنها كانت حزينه جدا للنقل هذا لانها ستترك

اعز اصدقائها واخواتها وبعد اسبوع من ان تركت مسكنها القديم

مع اصدقائها الا انهم كانوا يتصلون بها دائما وفى يوم من الايام

اتصل بها طارق

طارق : ايه يا بنتى من ساعه ما نقلتى لا حس ولا خبر وفى المدرسه

انتى منعانا اننا ننكلمك خير في ايه ؟؟؟؟
ايمى: لا والله عادى ثم انا لسه متصله اول امبارح باحمد واطمنت عليكم

واحد واحد

طارق : احمد ولا قالى انك اتصلتى ولا حاجه

ايمي : والله اتصلت واساله

طارق : بس ده مش يمنع انك تتصلي بي وتطمنى على المهم

ايمي : طيب يا سيدى ايه المهم ؟؟؟

طارق : كنت عايزه اكلمك فى حاجه كده بس مش هينفع اقولك عليها

دلوقتى لان ماما عايزه التليفون ؟؟؟؟؟

ايمي :طب خلاص خليها بكره ابقي اتصل بيك بعد المدرسه

طارق : لا انا هوصلك بكره للبيت بعد المدرسه

ايمي : لالالالا مش هينفع

طارق : ليه ؟؟؟

ايمي : طب جيب احمد معاك والا مش هينفع

طارق : بصراحه الموضوع ده مش هينفع اقوله لحد غيرك انتى

ومحدش يعرف عنه حاجه ...حاضر يا ماما ثوانى
انا مضطر اقفل بكره بعد المدرسه سلام

ايمى : طب استنى طب ........... سلام


ايمى : يا ترى طارق عايز ايه منى؟؟؟؟

عقل ايمي : مش ده المهم المهم انه ازاى هيوصلك بكره والبنات

هيقولوا عليكى ايه ؟؟ظ
ايمي : يا خراشي صحيح انا بكره لازم ازوغ منه
عقل ايمي : وهتزوغى منه ازاى يا فالحه ؟؟؟؟؟

ايمي : هخرج من باب المدرسات اللى ورا وبكده هو مش هيشوفنى

وانا خارجه ؟؟؟

عقل ايمي : مش هيوافق الحارس انك ترجي منه

ايمي : بكره يحلها الف حلال بس ياترى عايزنى فيه انا هتصل باحمد

واساله

عقل ايمي : لالا مش هو قايلك انه مش قايل لحد هترجيه ليه اعرفي

الاول وبعدين ابقي اسالى احمد

ايمي : عندك حق بكره هتصل بيه واعرف هو كان عايز يقلي ايه


فى اليوم التالى مر اليوم كيوم عادى جدا هى طول اليوم فى الفصل

وفى الفسحه مع البنات وفى نهايه اليوم حاولت الخروج من الباب

الخاص بالمدرسات ولكن الحارس وقف لها بالمرصاد ولم يوافق ابدا
واضطريت ان تنتظر فى المدرسه الى ان يخرج منها اخر واحده

وخرجت ووجدت طارق فى انتظارها

طارق : ايه اللى اخرك ده كله انا قلت اكيد طلعتى ومش شوفتك

ايمى : معلش اصلي مكنتش عايزه حد يشوفنى وانتى مروحنى

طارق : ليه يا بنتى الكل عارف اننا متربيين سوا وكنا بنروح

سوا زمان ؟؟؟

ايمي : لا بس دلوقتى الوضع اتغير وانا كبرت وكمان البنات ما بيصدقوا

يتكلموا على اى حاجه والسلام المهم يالا نمشي علشان متاخرش
وقلي بقي كنت عايزنى فى ايه ؟؟؟؟

طارق : بصراحه مش عارف اقولك ايه بس انا مفتقدك جدا ونفسي

نرجع زى زمان نتكلم مع بعض وحاسس انك بعدتى قوى عننا وده

مضايقنى جدا وكمان دلوقتى من ساعه ما عزلتوا حاسس انى مش بقيت بشوفك

خالص وفى المدرسه فى الفسحه مش بنعرف نكلمك خالص وفى التليفون

مش عارف اكلمك وانتى مش بتتصلي تقريبا خالص

ايمي : مانت عارف انى برجع اخلص الواجب اللى على وبعدين المذاكره

واتفرج على المسلسل بتاع الساعه 8 وبنام بعد العشا فتلاقي اليوم

بيعدى بسرعه مش اكتر وكمان انت بتروح تتغدى وتنام وعقبال ما تصحي

وتبدأ مذاكره بكون انا نمت علشان كده مش بحب اضايقك

طارق : مانتى بتكلمى احمد اهه يا ستى مش اشكال ابقي صحينى من

النوم وكلمينى وانا مش عندى مشكله

ايمي : طيب ان شاء الله هبقي اتصل بيك وابقي اسأل عليك

طارق : اما نشوف

بس طارق كان عنده كلام تانى طارق حاسس ان ايمي لما بعدت عنهم

بقي منجذب ليها اكتر بقي عايز يشوفها ويرجع يكلمها زى زمان بس

هى منعاهم يكلموها فى المدرسه وهى مش بتتصل بيه نهائي وهو خايف

يتصل بيها تحرجه وخايف ليقول على كل اللى جواه ليها فين ايام

زمان ايام ماكان عادى وكنا مع بعض طول الوقت وكانت بتتصل بينا

قبل وتضحك معانا وحشتنى قوى ضحكتها أد ايه كانت جميله

ايمي : طب يالا اطلع سلم على ماما واتغدى معانا

طارق : لا انا هروح علشان متاخرش
ايمي : يعنى جيت لحد هنا وفى الاخر هتروح طب اطلع سلم وبعدين

روح بلاش تتغدى

طارق : طيب هسلم وبس

طلع طارق وسلم على ام ايمي وقالها ابقي تعالي يا طنط بقالك فتره مش

بتيجوا عندنا وحشتونا والله وردت عليه وقالته وانتم كمان والله خلاص

هبقي اتصل بماما واشوف هينفع نجيلكم امتى ثم انتوا كمان بقيتوا مش

بتيجوا من ساعه ما نقلنا ماما جت مره واحده بس
وقالها هبقي اقولها وسلم عليها ومشي

أم ايمي: اتاخرتى ليه كده انا كنت هالبس واجيلك على المدرسه

ايمي : ابدا زى مانتى شايفه طارق وقفنى وقعد يحكى معايا وكان

زعلان اننا مش بنكلمهم ولا بنروحلهم

أم ايمي : طب وانتى مش بتشوفيه فى المدرسه؟؟

ايمي : لا اصل انا منعاه انه يكلمنى فى المدرسه نهائي هو واحمد

وباقي الولاد

أم ايمى : ليه منعاه يكلمك

ايمي : انتى عارفه بقي عقول البنات صغيره وبتفكر فى حاجات ملهاش

لزمه

وهنا قلب ام ايمي وقع فى رجلها وقالت فى نفسها انا مكنتش اخده

بالى من الموضوع ده نهائي العيال متربين سوا بس احنا فى منطقه

صغيره ومحدش بيفكر فى الموضوع ده البنت والاولاد فى فتره المراهقه

المبكره ولازم ابقي اخد بالي بعد كده هو انا مربياها كويس ومدياها

مساحه من الحريه بس لازم ابدأ افهمها الموضوع ده بس ازاى ؟؟؟ لما

يجي ابوب ايمى هبقى اتكلم معاه فى الموضوع ده ونشوف هنعالج الموضوع

ده ازاى ؟؟؟؟؟

ايمي : ماما ... ماما عملتى الاكل ... ماما انتى سرحتى

في ايه ؟؟؟؟؟

أم ايمي : لا يا حبيبتى الاكل جاهز ثوانى احط الاكل اخواتك هيموتوا

من الجوع وبعد كده مش تتاخري وتطلعي اول واحده من المدرسه

البنات المؤدبه بتعمل كده

اكلت ايمى وعملت الواجب وهى بتذاكر اتصلت بها شيماء وترردت ايمى

ان تقول لها ما دار بينها وبين طارق ولكنها حكتلها

شيما ء : انتى عارفه انا متاكده ان طارق بيحبك

ايمي : بيحبنى ايه بس يا بنتى احنا لسه صغيرين على الكلام ده

شيماء : اراهنك على لوليتا وانتى على كونو لو كلامى صح تجبيلي

كونو ولو كلامك صح انا اجبلك لوليتا اتفقنا ؟؟؟؟

ايمي : طيب يا ستى اما نشوف

شيماء طب انتى هتتصلي بيه ولا ايه

ايمى : فكرتينى اتصل بيه علشان مش يزعل

شيماء : طب كلمينى بعد ما تكلميه

ايمي : ليه ؟؟؟

شيماء : علشان اعرف قالك ايه وقلتيله ايه ؟؟؟
ايمي : انتى هبله والله انا مش في دماغي حاجه من الكلام الفاضي ده

ومش هتصل بيكى

شيماء : هتصل انا بقي لو مش اتصلتى يالا اقفلي بقي سلام

ايمان تقفل مع شيماء وتتصل بطارق

ايمى : ازيك يا طنط عامله ايه ؟؟ وطارق اخباره ايه

أم طارق : انا كويسه وطارق اهه هيكلمك

طارق : ازيك يا ايمى اخبارك ايه

ايمي : اهه اتصلت علشان بس تقول انى مش بتصل المهم انت طمنى

انت وصلت لفين فى ماده كذا وحليت الاختبارات بتاعه كذا طيب

ممتاز انا برضه عملت كده بس فاضلي احل ماده كذا واكون ماشيه مع

المنهج انت عارف محدش من البنات زمايلي بكلمهم على مذكرتى لحسن

دول عيونهم الله ينور هههههههههههههه

طارق : والله انا بكره البنات زميلك دول اخدوكى مننا ومش عارفين

لا نكلمك ولا حاجه ده غير بقي ان البنت اللى اسمها رشا دى

غلسه وخدى بالك منها كويس لو تقدرى تبعدى عنها يبقي ياريت

ايمي : رشا ليه دى بنت عسوله

طارق : لا دى بنت مش كويسه ومش هاقول اكتر من كده ابعدى عنها

او قللي من كلامك معاها

ايمي : طب افهم ليه ؟؟؟

طارق : هبقي اقولك بعدين مش دلوقتى المهم عايزه تكلم مامتك

ايمي : طيب ثوانى اناديها بس مش هسيبك الا لما اعرف

طارق :هبقي اقولك بعدين ماما معاكى اهه

ايمي (http://forums.fatakat.com/thread800239) : ماما معاكى اهه يا طنط

وبعد ساعه كده اتصلت شيماء لتعرف ما حدث وايمى لم ترد ان

تقول لها على موضوع رشا الا لما تعرف ليه بالضبط ولكنها ستفعل

بنصيحه طارق وتبعد عن رشا


وفى اليوم التالى حدث شئ عجيب جدا جدا وغير متوقع

هاقولكم عليه بكره ان شاء الله

ŁǿήêŁy Ģ!яŁ
02-03-2011, 03:52 PM
اية الى حصل هــآآآآ اية اية انا قريتها اهو كلهــآآآ مليش دعوهـ انا هتابع
انا بحب حكيات الطفولهـ دى اوووووووى تسلمى يا عسسسسسسسسلى اخترتى صح
بس ياريت تكبرى الخط شويا عشان عيووون البنات ع 6 يعنى او 5 ع الاقل
وتسلمى ويااااااااريت بجد متتاخريش قصة جامدهـ

ŁǿήêŁy Ģ!яŁ
02-03-2011, 03:52 PM
انــآآآ عــآآآيزهــ اعرف دلــوقت مليش دعــوهــ اهئ اهئ
عايزهـ اعرف بقا وااااااااااء

Miss mArYoOoMa --»
02-03-2011, 06:41 PM
حـــاضر ياقمر بس عاوزه ردود اكتر عشان اتاكد انها عجبتكم

Miss mArYoOoMa --»
03-03-2011, 06:19 PM
فى الحلقه السابقه كانت ام ايمي كانت قلقانه على ايمى ولم تاخد بالها من ان تربيه ايمي فى بيئه كلها اولاد جعلت منها لا تفكر فى امر انها بنت وهم اولاد وان الان ايمي كبرت ولا يصح ان تختلط بالاولاد بهذا الشكل وانها لابد ان تاخد بالها منها وتناقشت فى هذا الامر مع والد ايمى عندما جاء فى المساء


أم ايمي : ابواحمد انا عايزه اكلمك فى حاجه كده

أبو ايمي : طب اعمليلنا كوبايتين شاي بنعناع وتعالى قدام التليفزيون

أم ايمى : لا مش هينفع بره تعال فى الاوضه

ابو ايمي قلق : ليه فى حاجه حصلت

ام ايمي : لا بس عايز اخد رايك فى حاجه كده

ابو ايمي : طيب

دخل ابو ايمي وامها الحجره وقفلوا على انفسهم وكانوا الاولاد كل منهم فى حجرته يستذكر دروسه

ابو ايمي : خير قلقتينى ايه اللى حصل

ام ايمي : مش عارفه احنا غلطتنا فى تربيه ايمي ولا لا؟

ابو ايمي : مالها البنت ماهى متفوقه وممتازه وكل اللى عارفها بيقول عليها مؤدبهوالمدرسين بيحبوها لتميزها فى كل شئ ايه المشكله بقي وغلطتنا في ايه ؟؟؟

أم ايمي : بص يا سيدى الفتره اللى بتمر بيها بنتك اسمها فى علم النفس المراهقه المبكره والنهارده حصل موقف قلقنى جدا

ابو ايمى: ما تتكلمى على طول وتقولى الخلاصه

ام ايمي : النهارده بنتك جت متاخره ولما سالتها جت متاخره ليه قالتلى اصل طارق كان عايز يكلمنى واستنيت لما المدرسه كلها خرجت علشان اعرف اكلمه لحسن البنات اللى فى المدرسه ما بيصدقوا يلاقوا حاجه يتكلموا عليها وبنتك كبرت ولازم تعرف ان الاختلاط غلط وان الناس ممكن تعتبرها مش مؤدبه لمجرد انها بتتكلم مع الولاد تخيل لانها مش بتخلي احمد ولا طارق ولا هانى ولا ماجد يكلموها فى المدرسه علشان البنات مش يتكلموا عليها


ابو ايمي : بس الاولاد دول دول اخواتها دا احمد اخوها ومش يجوزلها اساسا

ام ايمي : اديك انت فهمت اللى اناعايزه اقوله المشكله انها بتتكلم معهم فى التليفون يوميا وبتسال عليهم وهم كمان بيكلموها ويتصلوا بيها وانا كان الموضوع عادى قبل كده بس دلوقتى صعب لازم لو حد اتصل بيها منهم اقعد جانبها صح ولا ايه ؟؟؟ولا اتصرف ازاى

ابو ايمي : بصي احنا مربين البنت على ان الموضوع ده عادى لو نبهناها انه مش عادى ممكن تفكر فى اللى انتى بتفكرى فيه انا رايئ راقبيها من بعيد وشوفى بيتكلموا في ايه لو لقيتى الكلام عادى ومذاكره ونادى وخلاص اوك بس لو حسيتى انه كلام مراهقين لا اقعدى جنبها وتابعيها وانصحيها ان انتى كبرتى وان ممكن تقول عليكى الناس انك مش مؤدبه وخدى بالك من صحابتها واعرفي اسامى ابائهم وامهاتهم وانا هسال عليهم اذا كانوا تربيه اولادهم كويسه ولا لا ؟؟؟


ام ايمي : يعنى انت شايف كده

ابو ايمي : اعتقد ان ده هو حل مؤقت لحد ما نشوف نتيجته هتاخد فيها ايه والله هنبدأ ننشغل بالبنت وكمان ابقي كل فتره والتانيه نبهييها انها واحكيلها قصه فلانه وعلانه يمكن من خلال القصص دى تفهم احنا عايزين نوصلها ايه اوك

أم ايمي : اوك يالا اروح اعملك كوبايه الشاي واشوف الاولاد اعملهم عصير واشوفهم وصلوا لفين

ابو ايمي : طب انا هاخده فى المكتب البرنامج اللى بتابعه خلص

ام ايمي : خلاص هجيلك على المكتب

وانتهى اليوم على كده ولكن حدث ما لم تتوقعه ايمي فى المدرسه

وهو ده اللى هنعرفه فى الحلقه القادمه ان شاء الله

ŁǿήêŁy Ģ!яŁ
03-03-2011, 07:00 PM
الحمد لله دى قصيرهـ غن الى قبلها
ياريت تحاولى تكبرى الخط عشان عيووونى اذا سمحتى يا قمرى
انا حاولت بس مش عارفة اى المشكلهـ
ع العموم انا هفضل متابعهـ معاكى
ومنتظرهـ منكـ الجديد يا قمرى

فى انتظــآآآر بــآآآقى قصهـ ايمــآآآن

عآشقهـ مجروحهـ
04-03-2011, 12:47 AM
7elowa ya 2amer ya reet tkamleha besour3a

Miss mArYoOoMa --»
04-03-2011, 03:53 PM
حاضر ياقمر هكمل واكبر الخط

Miss mArYoOoMa --»
04-03-2011, 04:11 PM
هكمل يا قمرات ولا ايه

عآشقهـ مجروحهـ
04-03-2011, 04:51 PM
ايه ده الحلقة صغيرة اووووووووووووووووي انا عايزة حلقة طويلة

Miss mArYoOoMa --»
04-03-2011, 05:05 PM
هكمـــل ولا ايه

Miss mArYoOoMa --»
04-03-2011, 05:08 PM
خرجت ايمي فى الصباح لتذهب الى المدرسه وبعد ان خرجت من العماره التى

تسكن بها وجدت طارق واحمد ينتظراها ويقولان لها سناتى كل يوم ونوصلك فى

الذهاب وفى العوده طب ليه كده زى زمان على الاقل كده هنشوفك ونعرف نكلمك
بس كده البنات مش هيسبونى فى حالى

طارق : سيبك من البنات دول على فكره بقي انا مش بحبهم من اساسه
ايمي : اه صحيح انت بتقلي ابعدى عن رشا ليه
احمد ينظر الى طارق : انت قولتلها ؟؟؟؟؟
طارق : ايوه يعنى هى مش عايزه تمشي معانا وانت اخوها وانا برضه علشان

محدش يتكلم عليها فتصاحب رشا وتتشيه اكتر

ايمي : احكولى بس ايه اللى حصل رشا عملت ايه

احمد : عارفه المجمع التجارى الكبير
ايمي : ايوه
احمد : احنا شوفناها كذا مره قاعده هناك مع جمال وجمال هو اللى قالنا تعالوا

شوفونى واكيد مش قالنا احنا بس وكلنا عارفين انها وحشه

نظره على حياه رشا (توفت والتها بحادثه سياره وليس لها غير اخوها الصغير

ويعيشون مع والدها وجدتها ثم توفقت جدتها وهى من تقوم باعباء البيت والمذاكره

وليس هناك من يسال كنتى فين ورحتى فين يعنى عايشه بلا رقابه)

ايمي : بجد مش معقول مش مصدقه مش باين عليها خالص
طارق : وهبه كمان وناهد مش تكلميهم

ايمي : ودول كمان طب وباقي البنات تعرفوا عنهم حاجه

طارق : لالالالا لسه بس ممكن الله اعلم المهم انتى معانا احسنلك واحنا قررنا اننا

مش هنسيبك

ايمي : يا سلام طب ما هيتكلموا هم كمان ويقولوا انى بمشي معاكم

طارق : احمد اخوكى وانا متربي معاكى وكمان اشرف وماجد وهانى واستحاله حد

يقدر ينطق

ايمي تستلم للامر الواقع وينضم اليهم كل من اشرف وماجد وهانى ويذهبوا الى

المدرسه سويا وعندما تخرج تجدهم امامها وطبعا كانت ايمي حكت ما حدث

لشيماء والتى نقلته بدورها الى ولاء ومنها لزينب ومنها لهاله وهكذا حتى كبر

الامر ووصل الى المدرسات واللى بدورهم جمعوا البنات وقالولوهم وفهموهم ان

ده غلط ولو عرفوا حاجه عنهم هيروحوا ويقولوا للاباء وطبعا البنات حرموا

يعملوا كده تانى

وفى هذه الاثناء كانت ايمي تحكى لامها كل ما يدور وكيف انهم قررورا ذلك وما

حدث لرشا واطمئنت الام لايمى وانتهت السنه ووالسنه اللى بعدها وايمي مع

اصدقائها الى ان انتهى بهم الامر ودخل كل منهم ثانوى عام ما عدا هانى دخل

سياحه وفنادق خمس سنوات وفى الثانوى العام كان الامر مختلف حيث ان الاولاد

ذهبوا الى مدارس عسكريه بينما ايمي دخلت مدرسه ثانوى بنات وكانوا يلتقون

فقط فى الدروس وهم فى تالته ثانوى جاء طارق والذي كان يكن مشاعر كثيره

للايمي والذي يعتقد انها تربت معه ويعرف كل حاجه عنها بدأ يكشف لها عن امال ه

وكيف انه يريد ان يتزوجها بعد ان ينتهوا من الكليه لم تعرف ايمي كيف ترد عليه

ولكنها قالت له انتظر الى ان تنهى الدراسه ونتحدث مره اخرى ولكن ضع هذا

حافز لك لتدخل كليه من كليات القمه وتوقع طبعا بهذا الكلام موافقتها وانتهت

الثانويه العامه ودخلت ايمي كليه الصيدليه القاهره وطارق دخل كليه الهندسه

اسكندريه واحمد دخل تجاره الاسماعليه واشرف دخل هندسه عين شمس وماجد دخا هندسه اسيوط

وكانت مجاميعهم ممتازه والكل يشهد بأدبهم وعندما ظهرت النتيجه قرروا الاصدقاء بعمل حفله وكانت الحفله عند ايميي وحضرها الاصدقاء الست واصدقائها البنات واللى كان من ضمنهم شيماء ودخلت كليه تربيه وولاء دخلت كليه تجاره مع احمد وانتهى الحفل

وبعد الانتهاء اتصل طارق بها يعرف نتيجه ما حدث وقالت له انتظر حتى الصباح

ونادت على امها وحكت لها ما حدث

ايمي : ماما لو سكحت عايزاكى فى اوضتى شويه
ام ايمى : طيب شويه وجايه

رتبت ايمي كلامها حتى تعرف ماذا ستقول لامها ثم دخلت امها

ام ايمي : دكتورتنا تأمر بايه ؟؟؟؟
ايمي : اامر ايه انا لسه ايمي الصغيره ثم دكتوره دى لسه بدرى عليها

ام ايمى : بدرى ايه بس خلاص يا قمر انتى هتبقي حاجه تانيه خالص والله وكبرتى يا ايمى

ايمي : المهم ياماما فى حاجه عايزه اكلمك فيها وكنت ماجلاها
ام ايمي : خير قلقتينى ؟؟؟؟
ايمي : طارق كان كلمنى قبل الامتحانات بفتره عن انه عايزنى انا وهو يعنى .....كده يعنى ...... مش عارفه اقول

ام ايمي : ترتبطوا ببعض ؟؟؟؟؟

ايمي : تقريبا حاجه زى كده يعنى ونتخطب ونتجوز بعد ما نخلص الكليه

ام ايمي : وانتى رديتى قلتى ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟

ايمي : لا انا مش رديت قلتله خلى الموضوع ده يبقي حافز ليك علشان ندخل كليات القمه وبعد ما تظهر النتيجه نتكلم ولما ظهرت النتيجه وكلمنى النهارده وعايز يعرف الرد بتاعى

ام ايمي : وانتى ردك ايه ؟؟؟؟؟

ايمي : ماما امال انا مندياكى ليه علشان قوليلي رايك

ام ايمي : عايزه رائي بصراحه ؟؟؟

ايمي : طبعا يا ماما

ام ايمي : هقوله بس لما اعرف رايك انتى الاول

ايمي : هو انا مش عارفه انا شايفه انه كويس وبيخاف على زى اخته بالضبط ومش حساه غريب عنى بس انا حاسه انه لسه بدرى يعنى انا بعامله زى احمد ولا محمد

ام ايمي : طيب اهه انتى جبتى من الاخر ورائيك نفس رائي بمعنى انك لسه صغيره وياما هتقابلى ناس الحلو والوحش وهو كمان وفى الكليه ممكن يحصل حاجات تانيه خالص غير اللى انتى عارفاها يعنى لسه بدرى على النصيب
واعتقد انك كمان بتفكرى بنفس الطريقه

ايمي : طب ارد عليه اقوله ايه خايفاه يزعل

ام ايمي : قوليله الكلام اللى انتى قولتيه انه هو زى اخواتك وانه لسه بدرى وبعد الكليه ما تخلص لو لسه شعوره مش اختلف خلاص تعالى واتقدم

ايمي : لا انا هقوله ان احنا لسه صغيرين علشان نقدر نحكم وخلى الرد بتاعنا بعد ما نخلص الكليه لو شعورنا مش اتغير يبقي احنا لبعض ايه رايك اصلي مش عايزاه يزعل

ام ايمي : عين العقل ربنا يكملك بعقلك يارب

ايمي :طيب يا ماما تصبحي على خير وبكره ان شاء الله ههكلمه واقولك على اللى حصل

ام ايمي :وانتى من اهله يا دكتوره

ايمي : تضحك : دكتوره تانى هههههههههه

وتغادر الام وتفضل ايمي تفكر يا ترى طارق لما تقوله كده هيزعل وتالف روايات وترد على نفسها لحد ما رسيت على رد وقالت لما اصحى اقوله له
واللى يحصل يحصل

وتانى يوم طارق اتصل اول ما صحى وكان هذا الحوار

هنعرف الحوار الحلقه الجايه ان شاء الله


لسه متابعين ولا مشيتوا

Miss mArYoOoMa --»
04-03-2011, 05:11 PM
يلا يابنات عاوزه ردود اكتر

ŁǿήêŁy Ģ!яŁ
05-03-2011, 11:16 PM
انا حذفت الحلقهـ الملغبطهـ
عشان البنات متطلغبتش وتقرا مرتين وبالخط دهـ كمــآآآن آآآآآآهــ يا عيوووووووونى

عيونى هتروح منى يا بنــآآآت

بس حلقهـ جامدهـ لحقووو يكبروا
واصلا الهبلهـ ايمى عارفهـ ان شيماء رغاية تقولها لية

واصلا شيماء بتفكرنى بصحبتى الى معايا فى المدرسة رغاية ولكاكة
وفى اليوم الخبر ينتشر للمدرسة كلها من ابتدائى لاعدادى ومن بنات وولاد لمدرسين
ههههههههههههههههه
دى شيماء دى رحمهـ

ع العموووووووووم حلقهـ جاااااامدهـ
وبجد منتظرهـ منكـ الجديد

بس ابقى ابعتيلى ع بروفيلى انك نزلتى الجديد اووووووووعى تنسينى يا بنــت
لحسن انا بتوووهـ وبنسى الاماكن

ويلاآآآآآآآآآآ بانتظاااركـ

هحااااول اعدل الخط المعمى دهـ

سلاااااااااموووو

Miss mArYoOoMa --»
06-03-2011, 01:17 AM
بصى ياقمر والله انا شوفتها فى منتدى وقولت اجيبهالكم بس وبنقلها ومعرفش اكبـــتر الخط لو تعرفى انتى حاولى مش بيدى والله اسفه

Miss mArYoOoMa --»
06-03-2011, 01:27 AM
الحلـــقه الجديده اجـــمع بسرعهانتهت الحلقه السابقه على ان ايمي حكت لامها عن ما قاله لها طارق وعرفت رائي امها وكانت هترد على طارق تانى يوم لكن طارق اتصل تانى يوم صباحا

ام ايمي : الوووووووو مين معاى ؟؟

طارق : انا طارق يا طنط

ام ايمى : اهلا يا حبيبي عامل ايه يا باشمهندس خلاص بقي انت اخدت اللقب

طارق : مهندس ايه بس يا طنط احنا لسه فى اول الطريق

ام ايمي: ربنا يباركلك يارب اللهم امين عايز تكلم ايمى ولا محمد ؟؟؟

طارق : لا عايز اكلم ايمي واباركلها

ام ايمي : طب ثوانى اشوفها صاحيه ولا ايه ؟؟

طارق : اوك لو نايمه ابقي اكلمها بعدين مش ضرورى تصحيها

ام ايمي : اوك هاشوفها

ام ايمي تذهب لحجره ايمي لتجدها بتصلي فخرجت لترد على طارق

ام ايمي : طارق هى صحيت وبتصلي هقولها انك اتصلت وبعد ما تخلص هاخليها تكلمك

طارق : اوك يا طنط هستناها انا مش خار ج

ام ايمي : طيب يا حبيبي ابقي سلملى على ماما لما ترجع من الشغل

طارق : حاضر يا طنط سلام

ام ايمي : سلام ياحبيبى

واغلقت السماعه لتجد ايمي تخرج من حجرتها وتقولها مين ع التليفون ؟؟

ام ايمي : ده طارق كان عايز يكلمك

ايمى : طب هو صاحي بدرى كده ليه

ام ايمي : تلاقيه منمش يا جميل مستنى رد العروسه

ايمى : ماما متخلنيش اندم انى قولتلك ارجوكى بلاش تريأه

ام ايمى : خلاص خلاص مش تزقى انا هجهز الفطار روحى صحى اخواتك

ايمي : لا انا هكلم طارق وهم لسه مش صحيوا علشان اعرف ارد عليه

ام ايمي : طيب انا هجهز واصحيهم وانا ديكى لما تخلصي

ايمي : اوك يا ماما

وفى هذا الوقت كان طارق فى منزله لا يعلم ما يأخر ايمي عن الرد فهو يحبها كثيرا واكتشف هذا الحب وان كان حب مراهقه منذ ان ابتعدت عنهم فى الاعدادى احس ان قلبه اتخلع من مكانه وكان عايش فى ظلها طول الوقت وكانت تاخده معاها فى البيت وكان دائما تعبان فى التفكير ولا يرتاح الا اذا كلمته او كلمها فى اى شئ كان حبه لها غير اى حب تانى رائه فى المسلسلات او الافلام حاسس انه حب ابدى ينتهى بانتهاء عمره وكان دائما ما يتسال هل هى ايضا تحس نفس الاحساس ام لا هو يحس انها مهتمه بيه ولكنها مهمتمه ايضا باحمد واشرف وماجد وهانى حتى بعد ما راح مدرسه لوحده ودار حوار بينه وبين نفسه

طارق : هعمل ايه لو قالت لا

عقل طارق : عادى مش تزعل انتم لسه صغيرين

طارق : مانا مش بقول نتجوز ولا نتخطب الا بعد ما نخلص الكليه

عقل طارق : يا راجل انت لسه فاضلك 5 سنين لسه مش بداو دا غير انت ناسي ان عندك جيش افرض جالها حد احسن منك فى الفتره دى ليه تجحر على مشاعرها وتربطها من الان

طارق : ماهى هتبقي وراها ايه ثم هى لو بتحبنى مش هتهتم بعدد السنسن ويمكن عدد السنين ده يكون احسن علشان نفهم بعض احسن

عقل طارق : واضح انك مش بتحبها

طارق : انا بحبها بحبها جدا كمان

عقل طارق : يبقي لازم تسيب لها حريه الاختيار مش تربطها بكلمه راحت او جت من الان محدش عارف ايه اللى هيحصل فى الفتره دى

طارق : هيحصل ايه يعنى انا استحاله اقابل واحده فى عقل ولا فى جمال ايمي

عقل طارق : مين قال كده ثم هى ممكن تقابل الاعقل والاجمل منك ليه تحكم عليها من الان لو قالتلك لالالالالالالا اياك تزعل بالعكس اعرف انها اخدت الراى السليم ليك وليها الكليه يامام بتغير

طارق : استحاله الكليه تغير ايمي ايمي ....دى حاجه كده ...مش عارف اوصفها

وفجأه يرن التليفون وقلب طارق يقع فى رجله وحاسس ان قلبه بيطبل ويقرع الطبول بسرعه وبالجامد وحاسسان مش قادر يهدى نفسه كانه فى امتحان صعب جدا وحاسس بان نتيجته سلبيه رفع سماعه التليفون

ايمي: الوووووووو

طارق : احححححم اللوووووووووووو اححححححححححم

ايمي : مالك زورك واجعك ولا ايه

طارق : لا مش عارفه فيه ايه

ايمي : طب ماتيجي تفطر معانا ماما هتحضر الفطار وهنصحى احمد ومحمد

طارق : انا لو جيت مش هعرف اكل

ايمي : ليه ؟؟؟متخفس هجبلك طبق لوحدك

طارق : لالالالا مش قصدى كده قصدى انى مش هكون جعان هكون عايز اشوفك وبس

ايمي : مانت كنت معانا امبارح

ايمي حاسه ان اتجاه الكلام ممكن يروح لزاويه مش عاجباها

طارق : لا امبارح انتى مكنتيش معايا خالص كنتى فى وسط البنات ومش عارف اكلمك كلمه على بعضها

ايمي : ادينى اتصلت اهه

طارق : مش هتردى على .....!!

ايمي : هارد بس انت عايز رد قلبي ولا عقلي ؟؟؟؟

طارق : قلبك الاول وبعدين عقلك

ايمي : مع انه مفروض العكس بس هاجاريك

طارق : ها قولى بقي

ايمي : قلبي بيقولى انى مش هلاقي احسن منك انى ارتبط بيه وخصوصا اننا متربين سوا وعارفين كل واحد فينا عايز ايه وبيفكر في ايه من مجرد نظره واحده بس

طارق كان بيسمع وحالته صعبه جدا

طارق : بس ايه ؟؟؟

ايمي : عقلي بيقلي حاجات تانيه بتخلينى افكر اكتر من مره فى اى كلمه اقولها او التزم بيها معاك

طارق : بيقلك ايه ؟؟؟؟

ايمى : بيقلي اننا لسه صغيرين وقدامنا العمر كله ولسه هنعرف العالم اللى حولينا من منظورنا احنا مش من عيون بابا وماما اكيد انت هتقابل بنات كتير مختلفه عنى بشكل او باخر افرض عاجبتك بنت من اسلوب تفكيرها وحديثها وما الى ذلك هتعمل ايه ساعتها هتخبط راسك فى مليون حيطه انك التزمت بالكلام ده معايا ومكدبش افرض انا كمان لقيت اللى حاسه انه هو ده فتى احلامى بس مش هقدر اقرب منه ولا اتكلم معاه لمجرد كلمه وعهد اخدته على نفسي وانت كمان وبعد كده نتعذب انا وانت طب ليه نسيبها كده واحنا لسه مشاعرنا فى اولها ونشوف الجو والتغيير هيعمل معانا ايه هل هيقربنا من بعض تانى ولا يبعدنا وكل واحد يمشي فى طريقه

طارق ..... طارق ... انتى معايا

طارق بعد تنهيده كبيره : اممممممممم معاكى

ايمي : يبقي شكلك زعلت ومش عاجبك الكلام

طارق عقله بيقله شوفت البنت طلعت اعقل منك وقالتلك نفس كلامى علشان تقتنع ان القلب مش هو اللى مفروض يفكر فى الوقت ده والله انا دلوقتى بفكر اخليك تتمسك بيها اكتر علشان عقلها ده

ايمي : طارق انت روحت فين

طارق : ابدا معاكى تعرفي ان كلامك ده هو نفسه اللى كنت بفكر فيه خايف اكون بالتزامى معاكى اكون بحرمك من فرص تانيه احسن وافضل منى وساعتها هكون مضايق جدا وانتى عندك حق ومش تقلقي انا فعلا زعلان وخايف عليكى جدا وخصوصا انى فى اسكندريه وانتى فى القاهره وممكن نفضل فتره طويله مش نشوف بعض بس اكيد هيكون فى اتصالات ممكن نتكلم مع بعض من وقت للتانى ونتطمن على بعض

ايمي فرحانه جدا : اكيد طبعا لازم نطمن على بعض ونتصل دايما كل اسبوع مثلا في ميعاد محدد علشان نلتزم بيه وبجد انا خايفه جدا من مجتمع الكليه والحمد لله ان محمد هيبقي معايا فى القاهر ه احنا هنقعد عند تيتا وانت هتقعد فين

طارق : انا هقعد فى المدينه الجامعبيه انا هسافر بعد يومين علشان اقدم ورق المدينه واجهز نفسي الدراسه قدامه اقل من شهر

ايمي : اهه فعلا خلاص الدراسه على الابواب حاسه لما بفكر فى الكليه بطنى بتكركب حاسه انها مجتمع كبير قوى على ومش عارفه هبقي اد الدراسه ولا لا

طارق : ادها وادود يا دكتوره انتى اكبر منها كمان

ايمي: ياسلام ربنا يستر طب ياماما جايه

طارق ماما جهزت الفطار مضطره اقفل

طارق : اوك كلى كويس بعد كد ه مش هتعرفي تاكلى

ايمي : حاضر يا باشمهندس انت تأمر خدمتك ايمي

طارق : هههههههههههههه طب يالا سلام

ايمي : سلام

واغلقت السماعه وقعدت تلف فى الاوضه زى المجنونه وفرحانه وبتغنى وحياه قلبي وافراحه ومامامتها دخلت عليها الاوضه وسالتها ايه الاخبار

ايمي : كله تمام والموضوع خلص كنت حاسه انه حاجه طابقه على نفسي بس الحمد لله

ام ايمي : طب الحمد لله بعد الفطار تحكيلي

ايمي : تدينى كام واقولك

ام ايمي : اديكى دى....... وضربتها ضربه خفيفه على راسها

ايمي : خلاص خلاص ياماما هعترف بعد الفطار ههههههههههههههههه

وانتهى الحوار ولكن فى تلك اللحظات كان طارق في منزله حالته حاله وحاسس ان الدنيا بتقع من تحت رجله انه قال هذا لايمي ولكنه قلبه لا زال دق كل دقه باسمها وكأن اسمها محفور بداخله لا يستطيع الاستغناء عنها كيف قال لها هذا الكلام و دخل حتى ياخد دش ليفوق من هذا الاحساس الذي يواجهه اينما ذهب احساس بالعشق وليس بالحب فقط وبعد ان خرج من الحمام دخل حجرته وشغل كاظم الساهر الشريط الجديد زيدينى عشقا زيدينى

وانتهت الحلقه عند هنا وفى الحلقه القادمه هتكون الاستعداد للكليه و سفر ايمي الى القاهره وذهابها للكليه حتى تعرف المواصلات هتركبها ازاى واول يوم دراسي ولا زال التشويق مستمر فارجوا ان تستمروا معى

ŁǿήêŁy Ģ!яŁ
06-03-2011, 04:54 PM
يـــــــآآآآآآ حراااااااااااام الواد طارق صعبان عليا اوووووووووى بس فعلا تفكيرهم صح
لسهـ العمر طويل وقدامهم كتيــر ليهـ يربطوا نفسهم بحاجة ممكن تتهد لو طولوا البعد عن بعض
ع العموم حلقهـ جامدهـ ومؤثرة دا انا عايزة اعيط لطارق هههههههههههههه
يلا فى انتظــآآآر الجديد يا بنـــت

وبصى تكبير الخط انك تعملى تحديد لكل الكلام يعنى تعملى كلك يمين وتختارى select all

هيروح محدد كل الكلام
وبعديها يا قمرى فى كلمة اسمها الخطوط والاحجام والاختصارات ومكان التلوين
هتلاقيهم فى المكان الى بتردى منهم فوق اهم
اختارى الجحم يا قمرى عندك من 1 لــ 7

اختــآآآرى 6

وعند الحط بقا عندكـ خطـــوط حلوة كتير

اختارى يا اما

Comas Sans MS
زى الخط الى انا بكتب بى دة

او
Tahoma

زى كدهـ شايفهـ الخطوط

واتمنى تكونى فهمتى

سلاااااااااااااامووو

Miss mArYoOoMa --»
06-03-2011, 05:08 PM
فهمت يا قمر من عيونى

Miss mArYoOoMa --»
06-03-2011, 05:10 PM
فى الحلقه الماضيه عرفنا ان ايمي قالت لطارق انهم لسه صغيرين والمستقبل لسه قدامهم وانهم يدوا نفسهم فرصه لاكتشاف كل ماهو جديد وانهم يتصلوا بعض دايما لمعرفه اخر الاخبار


وفى بيت ايمي فى تلك الفتره كانت تجهز للسفر وللكليه حيث انها فصلت لبس جديد لانها كانت وامها تصمم الملابس التى تريدها ولان والدتها عندها موهبه الخياطه فكانت تعمل لايمي ملابسها وكانت ايمى تعودت ان ترسم الديزين ووالتها تخيط ما ترسمه ايديها وجددت ايمي طريقه لبسها فعملت استيل محترم وفى نفس الوقت شيك جدا وهو جيب بنطلون وعليه جاكت قصير وكان كل لبسها تقريبا بنفس الطريقه ومعظمه من خامه الشيفون والكرب وتحتها بطانه ستان وكان لبسها اد ايه مناسب واكسسوارتها مناسبه لكل طقم


وفى الكليه وفى اول يوم لها وصلها اخوها للجامعه وهى عرفت الطريق وراحت وكتبت الجدول وهى بتنقل واحدها سالتها انتى فى كليه صيدله اعدادى ؟؟؟

ايمي : ايوه

منى : اهلا انا كمان واسمي منى من القاهره
ايمي : وانا اسمي ايمى
منى : نقلتى الجدول ولا لسه اصلي لسه جايه ومش عارفه عندنا ايه دلوقتى

ايمى : اه نقلته خلاص والنهارده عندنا محاضره الساعه 10

منى : لسه نص ساعه طب ماتيجي نستكشف المكان

ايمي : اوك

وهم بيتمشوا وبيتفرجوا فجأه منى نطت من مكانها وهى بتقول

منى : لا مش معقول رشا الروشه

رشا : منى انتى ايه اللى جابك هنا

منى : انا فى اعدادى صيدله

رشا : بجد بتهرجى وانا كمان

منى : مش معقوله طب تعالى تعالى اعرفك بايمى واحده معانا فى الدفعه
ايمي دى رشا معايا من وانا فى اولى ابتدائي رشا دى ايمي معاى من تلت ساعه

رشا : اهلا اهلا
ايمي : اهلا بيكى

ايمي وهى تنظر لمنى

ايمي : مش يالا نروح على المحاضره

منى: طب يالا

نظره سريعه على لبس رشا كانت لابسه بنطلون ضيق جينز وتيشيرت قصير وشعرها كان غجري منكوش ورافعه نظاره الشمس عليه وميكب بسيط كان الشكل ده مش عاجب ايمي لانها كانت ملفته للنظر جدا ومعنى انها تمشي معاهم يعنى الكل هيبص عليهم وهم ماشيين بس كانت مضطره لانها حست ان منى بنت عسوله خالص وشكلها مؤدب

وفى المدرج قعدوا التلات بنات فى نصفه تقريبا وكان وراهم تلات شباب بيستظروفوا طول المحاضره

احمد : ياعم ياعم انا كنت بحسب كليتنا بس اللى فيها الصواريخ اتارى عندكم صارووووووووووخ فظيع (طبعا بيتكلموا عن رشا)

محمود : لالالا بس دى واحده تعالوا عندنا فى اداب الصواريخ فى كل المناطق

كريم : بس بقي الدكتور بيبص علينا الناس اللى قدامنا مضايقين

احمد : ياعم سيبك وونفض دول بتوع دح بس خلينا احنا نركز مع الصارووخ اللى قدامنا

تنظر منى وايمي خلفهما بغضب ثم يقول احمد

احمد : مش انتم مش انتم انتم عكس الصواريخ ههههههههههههههه ويضحك

كريم :بس بقي علشان انا اللى هيبقي شكلى وحش

محمود : اهههه احمد ايه رايك نعمل فى الواد ده خدمه ونعرفه ع البت دى

احمد : خلاص بعد المحاضره نشوف الصاروخ هيستقر فين ونكلمه ونشوف ميته ايه لا يكون مش حلو من قدام زى ما هو باين كده من ورا

كريم : اسكتوا بقي شويه

محمود : طيب يا عم متزقش كده


خلصت المحاضره و نظرت ايمي الى الاولاد نظره احتقار ومشيت مع منى ورشا وهم عارفين ان الاولاد اكيد هيجوا يكلموا رشا

احمد : لو سمحتى ...لو سمحتى يا دكتوره

رشا : نعم ؟؟؟

احمد : معلش ممكن محاضره النهارده نصورها لاننا مكناش عاملين حسابنا على اننا هنحضر محاضره النهارده

رشا : بس انا مش كتبت حاجه يمكن تكون ايمي كتبت حاجه

رشا : ايمي ... عايزين يصوروا المحاضره ممكن كشكولك

ايمي : على مضض اعطت كشكولها لرشا وهى عارفه انهم فى الاساس عايزين يكلموا رشا وانهم مش من كليتهم اساسا

احمد : هو بصراحه كريم هو اللى معاكم فى الكليه احنا فى الكليه اللى جنبكم هههههههههه ومكناش عايزين نسيبه لوحده فقلنا لو يتعرف على دكاتره زيه يتبادل معهم المحاضرات والتعامل وكده يعنى

رشا : اهلا كريم مش اشكال احنا كلنا هنا فى الهوا سوا وتضحك

وهنا استأذنت ايمى لانها وجدت منى بدأت تميل لرشا وتزيد فى المحادثه

وقالت لمنى انها هتروح المصلي وهترجع ع المحاضره اللى بعدها وكشكولها تبقي تاخده من كريم


ذهبت ايمي للمصلي هناك وصلت وقعدت تقرا فى كتاب كا ن موجود وبعدين جت واحده قالتهلها انتى فى اعدادى قالتلها اهه وانا كمان انا شوفتك اصلي فى المحاضره

ايمى : اهلا وسهلا انا اسمي ايمي او ايمان براحتك

امانى : وانا امانى انا من المنصوره وقاعده فى المدينه الجامعيه

ايمي : لا انا قاعده هنا عند تيته

امانى : هى الساعه كام لحسن نتاخر عن المحاضره ؟؟؟
ايمي : اهه يادوبك معاكى حد

امانى : بصراحه لالالا انا معرفتش حد غيرك هنا

ايمي : انا بقي عرفت اتنين وهاعرفك عليهم

امانى : طيب

وهم فى طريقهم الى المحاضره كانوا لسه الشباب والبنات واقفين معاهم
وانفصل عنهم كريم وراح جه وكلم ايمي

كريم : انا اسف جدا اذا كانوا زميلي ضايقوكى فى المحاضره بس خلاص انا همشيهم وبجد اقبلي اسفي

ايمي : لا مفيش مشكله بس ممكن الكشكول بتاعى

كريم : اتفضلي واذا سمحتى ابقي اصوره اخر اليوم انا بصراحه مش عارف هعرف اتابع ورا الدكتور فى الكتابه ولا لا ؟؟؟

ايمي وعلى مضض : اوك بس انا بعد المحاضره همشي ممكن بكره ان شاء الله ابقي خده وصوره

كريم : اوك يبقي بكره ان شاء الله ومره تانيه انا اسف جدا جدا جدا

ايمي : لا عادى سلام

نظرت ايمي الى البنات ولقتهم منهمكين فى التحدث والضحك فسبتهم ودخلت مع امانى وحكت لامانى ما حدث

وبعد انتهاء المحاضره جت رشا ومنى واتعرفوا على امانى وبعد دقائق من الحديث عن المحاضره

جه اخوى ايمي وسلمت على البنات دون ان تقول لهم ان اخوها جه علشان ياخدها ومشيت معه وهنا البنات لم يسكتوا وقعدوا يقولوا مين ده ونظرت رشا نظره لها معنى لايمي واخوها ولكن اخوها لم يهتم فهى ليست ممن تستهويه تلك المناظر المتفجره



وفى البيت بدأت ايمي تحكى لاخوهاما حدث فى الكليه معها وحذرها اخوها من شئ مهم جدا هنعرفه الحلقه القادمه ان شاء الله


الى اللقاء فى الحلقه القادمه

Miss mArYoOoMa --»
06-03-2011, 05:12 PM
خلاص كده يا قمر ياريت الخط يكون كده كويس

Miss mArYoOoMa --»
07-03-2011, 06:15 PM
ايه يا بنات الحلقات مش عجباكم ولا ايه مش اكمــــل

Miss mArYoOoMa --»
08-03-2011, 05:46 PM
فى الحلقه السابقه ايمان تحدثت مع اخوها عن ما درار بينها وبين البنات وهؤلاء الشباب وحذرها اخوها من بعض الاشياء وهذا ما سنعرفه بعد قليل


أحمد : بصي يا ايمى انا عايزه انبهك لبعض الحاجات فى الكليه كده بيعملوها الشباب علشان يتقربوا من البنات بيها واحنا طبعا مش عايزين الموضوع ده انا عايزك تكونى راجل فى تصرفاتك وكلامك بصي لما واحد يجي يقلك عايز الكشكول قليله بعد المحاضره هسيبه عند مكتبه كذا وهاخده بعد اخر محاضره من عنده تبقي كده سيبتيله الفرصه يصور من غير ما يناقش ولا تكلم معاكى وكده يعرف ان الوسيله دى مش نافعه اكيد لو عايز يتعرف عليكى هيحول تانى انه يتصرف بس انتى لازم تصدى اى حد وبكده هترتاحى سنين الكليه كلها من زن الشباب فى الدفعه

أحمد : اهه صحيح بس اللى كانت لبسه من غير هدوم دى حاولى تبعدى عنها علشان الذبان اكيد هيتلم عليها وانتى اكيد مش عايزه الذباب يجي ناحيتك وبصراحه لبسها مستفز انا مش عارف ازاى واحده زى دى دخلت كليه صيدله المهم خدى بالك من نفسك ولو فى حاجه ضايقتك قليلي وانا هتصرف


ايمي : مش تقلق على انا بعرف اتصرف كويس جدا

فى اليوم التانى من الكليه قررت ايمان انا مش هتكلم غير امانى لان منى واضح انها منحاذاه لرشا فابعد عن الشر وغنيله ايمان مش عندها اى مشكله انها تتعامل ازاى مع الشباب بالعكس هى معتاده على كده بس قررت انها مش تتعامل معاهم لانها مش محتاجهم من وجه نظرها المهم كانت ايمان وهى داخله من باب الكليه وبتعدى الشارع فجأه وقع منها الحاجات اللى كانت شايها فوطتت علشان تجيبها وكان هناك سياره جايه مسرعه واللى كان سايق مش اخد باله منها وراح خبطها بالعربيه وطبعا ايمان اغمى عليها وهو نزل وجرى اخدها فى عربيته وطلع بيها لاقرب مستشفي

بعد عده ساعات فاقت ايمي وفتحت عينيها لترى انها فى مكان او غرفه كبيره ونائمه على سرير وكانهها مستشفي ومتعلق لها جلوكوز وواحد عند الشباك بيتكلم فى التليفون حاولت ايمي ان تنهض ولكنها لم تستطع فتالمت وهنا انتبه من يتحدث فى التليفون واقفل الخط مع محدثه واستدار ليراها ويري عينيها وهى مستيقظه فلقد نظر اليها كثيرا وجلس بجوارها وهى نائمه نظر الى الوجه الجميل الابيض الملائكى وتل كالرموش السوداء الطويله وانفها الصغير الجميل وفمها ....اه واه منه وتمنى ان يرى عينيها وهى مستيقظه ولمس شعرها واللى كان ظاهر من الطرحه وكان لونه كسواد الليل وها هى فرصته ليري لون عينيها انه اسود تماما كلون شعرها الجميل سبحان الله لقد ابدع الخالق في خلق هذه الفتاه انها كالبلسم يشفي الجرح وهنا انتبه انها تنظر له بريبه وخوف فمن هو هذا الشخص وكانت هى تحاول ان تعدل من جلستها ولكنها لم تستطع وسالت

ايمي : انا فين ومين حضرتك وايه اللى جبنى هنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الشخص : اهدى انا يا ستى اللى جبتك هنا وانتى فى المستشفي لانك رميتى نفسك قدام عربيتى وجبتك هنا علشان يطمنوا عليكى لانه ومن ساعتها وانتى نايمه وهم عملولك اشعه والحمد لله شويه ردود وكدمات وهتبي كويسه ان شاء الله

ايمى لسه بتستوعب الموقف وتتذكر ما حدث وحاسه ان الاحداث تجرى امام عينيها بسرعه

ايمي : انا مش فاكره غير انى كنت داخله الكليه وكشاكيلي وقعت منى ونززلت اجيبها وبعدين حد خبطنى ومش فاكره اى حاجه تانيه يعنى انا مش رميت نفسي على العربيه ولا حاجه

الشخص : مش مهم المهم انتى عامله ايه دلوقتى وحاسه بإيه

ايمي : انا حاسه انى عايزه اتصل بماما او اخويا يجي ياخدني

واداها موبيله علشان تتصل منه وهى حاولت ترفض لكنه اصر وناولها شنطتها واتصلت على اخوها واللى اتفزع وجرى على المستشفي وفى الوقت ده الكان الشخص ده بيستجوب ايمي انتى فى كليه صيدليه سنه كام وقعد يسألها كتير وهم بترد بعفويه شديده استمتع جدا بالحديث معاها واعتذر اكتر من مره لانه لم يشاهدها وهو سايق بالعربيه وقالهالو احتجتى اى حاجه فى الكليه تبقي تقوله واداها رقم موبايله فى ظهر كارت كان معه وشكرته وحاولت انها تقوله انه يمشي وهى هتبقي كويسه ويروح لشغله وان شاء الله اخوها هيوصل وهتروح معاه لكنه رفض والح ان ينتظر الى ان يأتى اخوها وبعد لحظات جه احمد واطمأن على اخته وفهم منها ما حدث وكان سيهم بان يهزق هذا الشخص ولكن اخته اوقفته وقالت له خلاص الراجل عمل اللى عليه وانا يمكن اكون الغلطانه و سلم عليه وشكره على انه جابها المستشفي وطمنه على حالتها وانها ممكن بس هتكون محتاجه ترتاح تلات ايام وبعدين هتبقي كويسه واى حاجه انا فى الخدمه وارقامى كلها معاها وانا اسف جدا مره تانيه بس مكنش قصدى وهى جت فجأة قدام العربيه وقدر الله وماشاء فعل

أحمد : احنا اسفين للازعاج والمره الجايه تاخد بالك وهى كمان

الشخص : انا اسف جدا جدا وبالنسبه ليها انا خليت الدكتور يكتبلها خروج وتكفلت بكل شئ ومش تقلق وخليها تجهز نفسها علشان اوصلكم البيت

أحمد : لالالالا شكرا انا معايا وهاتكفل بكل حاجه

الشخص قاطع كلامه : وقاله خلاص الموضوع اتسوي المهم انا كده كده هوصلكم فيالا بس علشان مش تتاخروا

وفعلا ساعد احمد اخته على النهوض وعدلت من ملابسها وسقطت عنها طرحتها رغما عنها فلقد فكوها لعمل اشعه ع الرأس ولم يعيدوا جيدا ورأى الشخص شعرها طويلا وجميلا واستدار فورا وخرج وانتظر خارج الغرفه وخرجوا الاثنين ووصلهم الى البيت

أحمد : والله انسان محترم جدا وانتى مش تاخدى بالك خضتينى عليكى

ايمي : الحمد لله جت سليمه

جده ايمي : ايه اللى حصل مالك فيكى ايه وحكى لها احمد ما حدث وحمدت ربنا على نعمه الشفا

واتفقوا انهم مش هيقولوا لمامتها وباباها علشان مش يقلقوا عليها وفى المساء اتصل الشخص باحمد للاطمئنان عليها وقال له انها بخير وهتريح تلات ايام فى البيت وبعدين هتروح الكليه وشكره على الاتصال وقال لاخته ما حدث

وعندما ذهبت ايمى لحجرتها لتنام لم تستطع النوم جيدا وظل ذهنها متعلق بهذا الشخص ولا تعرف لماذا دق قلبها او ما هذا الاحساس الجميل بالبهجه والسعاده عندما تتذكر كلماته وفى نهايه الامر نامت واستيقظت على نداء جدتها لها وعدى اول يوم رتيب وكانت تحدث امانى فى التليفون لتعرف ماهو جديد وعدى اليوم التانى وفى اليوم التالت اتصلت بها امانى لتخبرها عن ما حدث فى الكليه وكانت امانى تحب الوصف الدقيق بشكل غير طبيعي وقعدت توصف فى الدكتور بتاع ماده ................ كانها بتوصف فى فتى احلامها ههههههه

واتفقت ايمى معها انها ستذهب غدا وهتبقي توريها الدكتور ده لم تعرف لماذا تذكرت الشاب الذي خبطها بعربيته ولماذا لم يتصل بيها للاطمئنان عليها مره اخرى ام انه نسيها وتنبهت لما تقوله فى نفسها فاسرعت بالتراجع فى التفكير لتجد اخوها يحدثها ويقول لها لقد اتصل الشخص واللى نسيوا يعرفوا اسمه وبيسلم عليكى وانا قلتله انك بقيتى كويسه وهتروحى بكره الكليه وشكرته

وانتهى اليوم وهى لا تعلم لماذا عقلها يظل يفكر ويفكر فى كل كلمه تقال عن هذا الشخص ولما يعتصر ذاكرته لتذكر كل كلمه هو قالها


جاء اليوم الرابع لتذهب ايمي الى الكليه لتجد اانى تنتظرها بالخارج وتسلم عليها ويدخلوا سويا كانت ايمي فى هذا اليوم ترتدى جيب بنطلون ابيض وعليه جاكت قصير ابيض مفتوح وتحت الجاكت قميص احمر وترتدى طرحه ابيض واحمر من الشيفون وتحتها بندانه بيضاء كانت تضع فى وجهها مكياج بسيط جدا ولكنه اظهر جمالها بشكل فظيع وكانت هى عندها احساس بثقه انها اليوم غير اى اي يوم انها وهى تسير تبحث عنه فى كل مكان تريد ان تعرف اين هى العربيه المرسيدس عيون وهى هى مركونه فى احدى الركنات من هو هذا الشاب هل هو طالب معها ام انه معيد ام انه يعمل هنا بوظيفه اداريه من الواضح انه مثقف جدا وان لغته الانجليزيه جيده جدا جدا لانه كان دائما ما ينسي ويحدثها بالانجليزيه كانت امانى تحكى لها الكثير ولكنها لم تكن معها فلقد كان تفكيرها متى ستراه وهنا جاءت منى ورشا ليطمئنوا عليها وسلموا عليها ثم جاء كريم وولدين اخرين معهم ليطمئنوا عليها وعرفهم بهم انه زمايلهم فى القسم ودخلوا جميعا الى المحاضره وجلسوا جميعا جوار بعضهم البعض وبعد ساعه ونص خلصت المحاضره وانتظروا فى نفس القاعه لان عندهم محاضره اخرى وفجأة ودون سابق انذار تفاجأ ان الشخص الذي خبطها بالعربيه هو نفسه الدكتور التى تحكى عنه امانى

وعندما رأها الدكتور وهى جالسه فى المحاضره لم ينطق بشي وهى ايضا لم تقول لاحد انه هو من خبطها ولكن طول المحاضره وهى قلبها يخفق وبشده ولا تعلم لماذا وتتحاشي النظر اليه وهو ايضا يتحاشي النظر اليها وانتهت المحاضره وهى سعيده جدا انها ستراه كثيرا ولكنها تنبهت لشئ اخر هل ياترى انا قلت له اى كلمه خارجه ولا لا لحسن ده هيكون الدكتور بتاعى وممكن يأذينى فى الدرجات ولكنها سرعان ما اتصلت باخوها

وقالت له ايمي : ان من خبطها هو دكتور فى الجامعه ويدرسها ماده ..........

أحمد : طب كويس مصلحه وادينا عارفين رقم تليفونه لو احتجنا حاجه انا هقفل بقي علشان عندى محاضره سلام انا هاخدك النهارده الساعه 4

ايمي : بس انا هخلص الساعه تلاته........


أحمد : يا ستى مش مهم استنينى فى المكتبه بتاعه الكليه الساعه دى

ايمي : امرى لله كلها اسبوع واحفظ الطرق وارجع لوحدى وارتاح

أحمد : ترتاحى من ايه انا اللى هرتاح مش انتى يالا سلام

ايمي : سلام

وتابعت يومها وتفكيرها فى الدكتور الى ان انتهى اليوم واعتذرت من اصحابها وذهبت الى مكتبه الكليه لتنقل المحاضرات اللى فاتتها

وفى المكتبه وجدته يجلس لم تعرف ماذا حدث عندما نظر اليها فوجدها تنظر اليه وكانها تريد ان تنشق الارض وتبلعها فماذا سيقول عنها انها تسعي وراءه ام ماذا ام انها تذكره انه خبطها وهمت بالرجوع الا ان خبطت فى فى شاب كان فى عده عده كتب ووقعوا ع الارض واعتذرت منه وفجأه


ده بقي اللى هنعرفه الحلقه الجايه

Miss mArYoOoMa --»
10-03-2011, 04:58 PM
ايه يا بنات فين الردود ولا هى مش عجباكم يلا عاوزه حد يشجعنى عشان اكمل فين الناس الى متابعه

**الزمردة**
10-03-2011, 09:22 PM
لا دى جميلة اوى ياقمر
كملى متابعة معاكى بس متتاخريش اوك

Miss mArYoOoMa --»
11-03-2011, 03:57 PM
حاضر ياقمر مش هتاخر بس عاوزه احس ان حد متابع معايا

الورده الجريئه
11-03-2011, 05:45 PM
القصه جميله جدااااااااااااااااا ابقى كملى الحلقه
وتسلم ايدك يا جميله وشكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

Miss mArYoOoMa --»
12-03-2011, 01:40 AM
هكمل حاضر يا بنات بس انتو تابعوا معايا

Miss mArYoOoMa --»
12-03-2011, 01:54 AM
الحلقه الجديده اهــى
فى الحلقه السابقه كان احمد اخو ايمي هيخلص الساعه 4 وهى هتخلص الساعه 3 واتفقت انها هتروح المكتبه وتستناه وقالت انها هتنقل المحاضرات اللى فاتتها وهناك

لم تكن تتوقع ان ترى الدكتور بالمناسبه كان اسمه خالد وحاولت ان تتراجع وتذهب الى اى مكان غير هذا المكان ولكنها خبطت فى شاب ووقعت الكتب اللى كان ماسكها

واعتذرت منه وعندما استدارت لتتوجه للباب وجدت دكتور خالد امامها


خالد : شوفتى بقي يعنى انتى اللى كنتى غلطانه مش انا وماشيه تخبطى فى خلق الله

ايمي : انا اسفه قوى يا دكتور بس والله مكنتش اعرف ان حضرتك دكتور هنا

خالد : مانا اديتك الكارت بتاعى واديتك رقم موبيلي الشخصي واللى حتى الكليه متعرفش بيه

ايمي : يعنى الكارت ده بتاع حضرتك انا اصلي مش بصيت فيه انا قلت كارت حد تعرفه ولا حاجه وكتبت على ظهره الرقم

خالد : لالالالا ده الكارت بتاعى

ايمي : طب انا اسفه يا دكتور انى عطلت حضرتك

خالد : لا ابدا دول شباب مكنوش فهمين جزئيه وكنت بشرحهالهم المهم انتى عندك حاجه دلوقتى

ايمي : لا انا خلصت ومستنيه احمد يجي يوصلنى

خالد : وانتى مش بتعرفي تروحى لوحدك ؟؟؟؟

ايمي : لا اصلي لسه مش حفظت الطريق وماما بتخاف على اركب لوحدى

خالد : اكيد طبعا عندها حق


وكان فى ذلك الوقت الدكتور خالد لا يريد ان ينهي كلامه مع ايمان بل انه يريد ان يظل يحادثها ان لها اسلوب جذاب فى الحديث يجعلك تسرح فيه صوتها وعذوبته كان

يريد ان يعرف عنها كل شئ كل شئ لم يسبق له ان رأى فتاه بهذا الجمال الهادئ الاخاذ وعيونها الواسعه السوداء وتلك الرموش الطويله لايرديها ان تغمض عينيها حتى

يري لمعه وبريق اعينها وكيف لذا الفم الصغير ان يسرد كل هذا الكلام العذب والرنان انه يحس عندما يحدثها ان هناك ما يجذبه لها شئ داخله ينبض فقلبه لم ينبض

هكذا عندما كان مع خطيبته ولماذا تلك الفتاه وما سر تعلقه بها

وفى نفس الوقت كانت ايمى تفكر ماذا ستفعل وماذا تقول ولماذا ترتجف وهى اماهه لماذا لم تعد لديها ثقه فى نفسها لماذا تتكلم وهى تتلعثم ولماذا لا تستطيع بلع ريقها

حتى ان ريقها ناشف فكانت تنظر اليه بشعره الناعم وعيونه الملونه وباض وجهه وجسده الرياضي كل هذا ينم عن انه مهتم بنفسه جدا وبسيارته اخر موديل

ومرسيدس يدل على انه يعيش عيشه رغداء ولكن تحدث نفسها طب وانا مالى بكل الحاجات دى انا لازم استأذن منه وامشي ولا اروح فى اى حته ان شالله الارض تنشق

وتبلعنى لكن .....

خالد : انتى روحتى فين

ايمي : معاك يا دكتور بس كنت بفكر فى حاجه معلش وسرحت

خالد : انا شوفتك النهارده فى المحاضره ليه كنى قاعده ورا كده

ايمي : لا انا ملحقتش مكان قدام وزميلي هم اللى كانوا حاجزين

خالد : امممممممممم لا احب انك تقعدى قدام بلاش وره علشان كل ما بترجعى الورا كل ما التركيز بيقل

ايمي : ان شاء الله يا دكتور



سكتت ع امل ان تعرف تمشي ولكنه قال


خالد : انتى فاتتك اول محاضرتك مش محتاجه اشرحهالك او عندك اى سؤال فى محاضره النهارده

ايمي : بصراحه شرحك جميل جدا وسلسل وانا كنت جايه هنا استنى احمد وانقل اول محاضره

خالد : لا تعالى وانا هشرحالك انا فاضي

ايمي : بجد شكرا جدا يا دكتور

خالد: لا شكر ولا حاجه مش انا السبب انك مش تحضريها ولا ايه

ايمي : لا محنا معرفناش مين السبب ولا ايه

خالد : على العمم هى محاضره سهله وبسيطه ومش هتاخد شرح نص ساعه بالكتير

وفعلا قعد معاها وشرحلها المحاضره وهى كانت مركزه جدا وبدأت تسوتعب حاجات فى المحاضره التانيه وسالته عنها وكمل معاها كمان شرح المحاضره اللى جايه لحد ما

اخوها جه

أحمد : ازيك يا دكتور اخبارك ايه

خالد : الحمد لله بخير انا كنت بشرح لايمان المحاضره اللى فاتتها

أحمد : والله يا دكتور مش عارفين نودى خدماتك دى فين

خالد : لا دى اقل ما يجب وحمد الله على سلامه ايمان

احمد : الله يسلمك يا دكتور

احمد : ايمي مش يالا نروح بقي مع السلامه يا دكتور وبجد اسفين على الازعاج

خالد : لا مفيش اى ازعاج

ومد يده ليسلم علي احمد ثم مد يده ليسلم على ايمان ولكنها وضعت يدها وراء ظهرها وقالت

ايمي : انا اسفه يا دكتور انا مش بسلم بالايد على الرجاله
ولحق احمد يده وقال

احمد : كانك سلمت يا دكتور

خالد : اتحرج جدا وقال : لالا كده احسن برضه

ومشي احمد وايمي بعض الخطوات ولحق خالد بهم وسال عن اسم ايمان بالكامل

وفى الطريق للمنزل كان احمد يتحدث مع ايمي عن يومه وكيف ان دكتورهم الجديد مضيقهم الاخر وانه م.................وهى مكنتش معاه خالص كانت فى دنيا اخرى

كانت تفكر فى خالد وفى كلامه تذكرت حينما قال لها اكيد طبعا لازم تخاف عليكى وانه اخد باله منها ومن مكانها وقالها تقعد قدام وانه اهتم وشرحلها وكل هذا اخوها

يسرد فى حديث عن يومه الى ان انتبه انها ليست معه وانها سرحانه

احمد : ايمي وصلنا ايه انتى روحتى فين

ايمي : لا ابدا بس مصدعه شويه

احمد : مقلتليش قلتى لدكتور خالد انه يشرحلك المحاضره ازاى والله واضح انه دكتور محترم بس شكله صغير قوى على انه يبقي دكتور فى جامعه

ايمي : فعلا شكله صغير قوى على انه يبقي دكتور ثم انا مش طلبت منه ده هو للى اتبرع يشرحلى انا كنت رايحه انقل المحاضرات اللى فاتتنى فى المكتبه واستناك لقيته

بيشرح لشويه شباب وبعدين خلص معاهم وجه اتكلم معاى واطمن على وقالى تعالى اشرحلك المحاضره اللى فاتتك بسببس واضح ان عنده احساس بالذنب ههههههههههههه



احمد : طيب يالا علشان زمان تيته جهزت الاكل ومستنيان

فى المساء جلس دكتور خالد وهو ينظر الى السماء وهو فى شرفه منزله و جاءت امه تحمل في يدها صينيه شاي وتقول له مالك بقالك كام يوم سرحان ومش قاعد فى

مكتبك كالعاده فى حاجه مضايقاك ولا ايه

خالد : لا يا امى انا بخير الحمد لله

أم خالد وهى لبنانيه الاصل تعرف عليها والده المصري فى امريكا وكان دكتور هناك وتزوجا واقيما فى امريكا وكان ابنهما خالد من المتفوقين وتعلم ودرس هناك فى

امريكا وكان يعشق مصر وكان ينزل عليها دائما والان بعد ان توفي الوالد قرر هو وامه واخته الاستقرار فى القاهره وعمل فى جامعه القاهره وبقاله ثلاث سنوات بها

وخلال تلك السنوات تعرف على بنت عمه وتقرب منها وبعد ان تمت خطبتهما لم يوافق على بعض تصرفاتها وفسخ الخطوبه مما أثر على علاقه عمه به بعد وفاه والده

كان يحلم منذ ان كبر ان يتزوج من مصريه وتكون زى جدته الله يرحمها الكل يشهد بجمالها وعقلها الراجح وتفكيرها الموزوون ولكن بنت عمه لم تكن نسخه منها

ولكنه عندما رأى ايمان احس ان قلبه بدأ ينبض بأحاسيس جميله اصبح يفكر بها دومه يتذكر حينما اخذها فى عربيته وشالها ووداها المستشفي وازاى كانت جميله ازااى

من ساعه ما شافها وهو مش قادر يبعد تفكيره عنها يا ترى هو ده الحب اللى بيقولوا عليه نغصه جميله فى الفلب بتيجي فى كل لحظه تفكير فيها لم اكن اعلم ان الحب

جميل كده ولكن هى طالبه عندى فكيف ساتعامل معها وكيف سيكون شكلى فى المحاضره وانا لا استطيع ان انظر لاحد غيرها كيف كان اليوم غير مركز وهو بيشرح بسبب

انه راها احس بانه يريد ان يكلمها ولكن كيف اراد ان يلغي المحاضره ليطمئن عليها اهه والف اهه من التفكير يكاد يقتلنى وياترى ماذا هو شعورها هل اثقلت عليها بالحديث

انها كانت تريد ان تغادر وانا من اكرهتها لاشرح لهاالمحاضره حتى اجلس معها لدقائق اخرى كيف سيكون رد فعل اخوها اذا وجدنى اقف معها مره اخرى وهل هذا

التصرف يخرج من دكتور المفروض انه ليه شنه ورنه فى مصر اه والف الف اهه قاطع تفكيره صوت امه وهى تقول بالمصري

أم خالد : اللى اخد عقله يتهنا به

خالد : ابدا يا امى مفيش حاجه

أم خالد : اول مره تخبي على حاجه

خالد : ابدا : اصلي من ساعه ما عملت الحادثه للبنت وانا لقتها عندى فى المحاضره النهارده وحاسس بالذنب
ام خالد : ليه هى مش كويسه ومحصلهاش حاجه

خالد : ايوه بس مش عارف اتعامل معاها

أم خالد : اتعامل معاها على اساس انها طالبه عاديه

خالد : ازاى يعنى وانااللى خبطها بعربيتى

أم خالد: حبيبى انت لما بتتعامل مع اى طالبه بتتعامل معاها ازاى

خالد : عادى لو سالتنى برد عليها ولو طلبت منى اشرحلها حاجه بشرحهالها او استانت برضه عادى

ام خالد : خلاص عاملها زى مانت قلت

خالد : عندك حق

ولكن خالد لم يقل ما يريد قوله ان ايمان ليست بنت عاديه انها من خطفت قلبه من اول وهله رائها بها ورأى وجهها هذا الوجه الذي يريد ان يراه عندما يستيقظ من النوم

وفجأه رن الموبيل ورد وكان اخته تطمأن عليه هو وامه لانها كانت قد سافرت مع زوجها لقضاء شهر العسل وحدثها قليلا واعطى الهاتف لامه حتى تكمل حديثها معها وهو

يرجع لتفكيره فى ايمان


وعند ايمان فى البيت بدأت ايمي فى نقل المحاضرات وكتباتها ثم انتقلت الى ماده دكتور خالد ورأت خطه وهو يشرح وسرحت فى كل كلمه قالها وكيف انها انتبهت ان

لون عيونه جميل جدا وبراق وشعره الجميل عندما يضع اصابعه فى شعره وكيف انه شرح لها المحاضره القادمه له وفى هذا الوقت نادت عليها جدتها لتجهز معها طعام

العشاء واتعشت هى واخوها وحاولت النوم ولكنها لم تستطع بسبب تفكيرها فى دكتور خالد

استيقظت ايمي متاخره فلقد نسيت ان تظبط المنبه وبالتالى اخوها كان يعتمد عليها وتاخر هو الاخر وقرر انه لن يروح اليوم و قالها عندك محاضره واحده للدكتور خالد

وهو شرحالك امبارح خلاص بقي مش مهم اوديكى وحاولت لكنه اصر وجلست وهى مضايقه جدا وكان اليوم هو الخميس وكانت هتسافر هى واحمد بعد المحاضره عند امها

وابوها واخوها الاصغر فقال لها اخوها جهزى نفسك للسفر هنسافرالنهارده بدرى وبالفعل جهزت شنطه وضعت بها اشياءها وسافرت مع اخوها وفى البيت كانت

تنظرها امها بفارغ الصبر وكيف انها مفتقداها جدا جدا وان اخوها ووالدها عملوا حزب رجاله عليها وهى مش موجوده وكانت فرحانه جدا انها رجعت البيت لامها

واخوها الشقي وترددت لتحكى لامها ما حدث ولكنها حكت لها ان عربيه خبطتها وراحت المستشفي وكانت شويه رضوض وكدمات والحمد لله كان كويسه وطلع اللى خبطها

دكتور فى الجامعه وشرحلها المحاضرات اللى فاتتها وامها زعلت جدا ان محدش قالها وخبي عليها وقالت لما اشوف ماما بس هى اللى خلتكم مش تقولوا
واطمنت عليها وسالت ماما تها على طارق وقالتلها هو سافر اسكندريه ومش عرفت عمل ايه هناك وقالت انها هتبقي تتصل بامه وتشوف اخباره ايه

ولكن لم يكن اليوم بالنسبه لدكتور خالد كما هو بالنسبه لايمي وده هنعرفه الحلقه الجايه وماذا حدث


الى اللقاء فى الحلقه القادمه يارب تكون عجباكم

Miss mArYoOoMa --»
12-03-2011, 01:56 AM
اكمل يا بنات ولا ايه

Miss mArYoOoMa --»
14-03-2011, 06:50 PM
ايه يا بنات فين المتابعه والردود

MξŖǿ BĀήǿŦa
14-03-2011, 09:07 PM
القصه تحفــــــــــــه موت
هتابعك ياقمرى وبليـــــز مش تتأخـــــرى

Miss mArYoOoMa --»
17-03-2011, 03:27 PM
عرفنا فى الحلقه الماضيه ان ايمي مش راحت محاضره يوم الخميس لانها صحيت متاخر واخوها كسل هو كمان يروح الكليه وقالها جهزى نفسك هنسافر وسافروا ولكن

دكتور خالد كان يومه له شكل اخر

دخل دكتور خالد المحاضره وكان متوقع ان يري ايمان فى المقاعد الاماميه ولكنه لم يجدها وكان يتلفت كثيرا ليجدها فى اى مكان ولكنه لم يراها وكا هذا الطلبه

منتظرينه ان يبدأ المحاضره وبعضهم كان يقول هو الدكتور بيعدنا ولا ايه والتانين يقولوا هو بيدور على حد ولا ايه وانتبه الدكتور وبدأ فى شرح المحاضره وهو حانق

جدا ومتغاظ وفى نفس الوقت قلقان لتكون أذ ت نفسها باي شئ ثم يرجع تفكيره ان تكون فتاه مستهتره ولا تحضر المحاضرات واللى كان مضايقه اكتر هو مهتم بيها قوى

كده ليه وبعد ما خلص المحاضره وطلع المكتب مسك تليفونه ليتصل عليها ولكن مسك نفسا وظل يروح ويجي في مكتبه وهو مضايق جدا ثم خرج من الكليه وذهب الى

البيت واعتذر عن محاضرته الثانيه وحاول ان ينام ولكنه لم يحظ على اى لحظه بسبب التفكير في ايمان وهو سيجن ماذا فعلت به الفتاه فهى لم تتحدث معه كثيرا بل

انها معظم الوقت خجوله وهو من كان يشد منها الكلام طب ليه مش جت المحاضره النهارده ولا انا علشان شرحتهالها انا غلطان انا ايه اللى معلقنى بيها دى ممكن تكون

فتاه مستهتره ومش بتاعه مذاكره انا الغلطان انى اهتميت بيها باي شكل من الاشكال طيب انا هبقي اوريها العين الحمره علشان تعرف انى مش طيب قوى زى ما هى

فكره وظل هكذا حتى جاء المساء ونزل وركب سيارته وكان يسير على غير هدى واوقف سيارته على كوبري قصر النيل وظل ينظر الى النيل وجماله وتخيل ان

تكون هى من جانبه فى هذا الوقت الجو جميل والمنظر رائع وفجأه افتكر انها اهملت محاضرته وتضايق مره اخرى وركب سيارته وهو يبحث عن الموبيل ليتصل

باخوها ويطمأن عليها ويعرف سبب لماذا لم تأتى الى المحاضره اليوم ولكنه تراجع وقال هو مدلوق قوى كده ليه لازم اصبر واشوف فى محاضره يومالاتنين هتظهر ولا

لا او هتيجي يوم الاحد ولا لا ويارب صبرنى مش مستحمل التفكير ده كله



ورجع الى البيت وهناك حاول ان يفعل اى شئ ليذهب تفكيره بعيدا عنها الى ان جاءت والدته لتتحدث معه
ام خالد : خالد انت رجعت امتى ؟؟؟

خالد : انا لسه داخل

ام خالد : طب كويس لحسن عمك ومراته وبنته جايين يزورونا وشكلهم كده بيفكروا انهم يرجعوا الميه لمجاريها

امه كانت بترمي كلمه لترى رد فعله

خالد : ميه ايه لا انسي الحوار ده خالص يجوا على عينى وراسي بس خلاص انا قفلت من الناحيه دى خالص

أم خالد :يا بنى حاول يمكن ربنا يزلل العقبات اللى بينكم

خالد : لا هو ربنا اراد والحمد لله كله نصيب

أم خالد : طب جهز نفسك قدمهم نص ساعه ويكونوا هنا

خالد : طب محتاجه حاجه اجبهالك منتحت

أم خالد : لا البواب جابي اللى نا عايزاه انت بس خد دش كده لحسن صكلك كانك بقالك دهرمش نمت كويس

خالد : طب حاضر هروح اخد دش واجهز نفسي واغير

وبعد نص ساعه جاء عمه ومرات عمه وبنتهم واللى كانت خطبته واتفسحت الخطوبه وحاولوا الحديث عن مصر واحوالها وبعدين خالد حس انه زهق استأذن وقام ليحضر مياه ولكنها تبعته الى الداخل ودار الحوار التالى


منى : خالد .... مالك مش بتتكلم معايا خالص

خالد : لا ابدا ....عادى انتى عامله ايه

منى : مضايقه قوى وعايزه اتكلم معاك شويه

خالد : خير احكى

منى : فى المطبخ لا مش هينفع تعالى فى التراس

خالد : اوك

وفى التراس انتظرت منى ان يبدأ هو الحديث ولكنه ظل صامتا

منى : ايه مش هتقلي مالك

خالد : مانا مستنيكى مانا سألتك جوه وعلى العموم مش تزعلى قولى ايه اللى مضايقك

منى : مش عارفه ابدأ منين انا حاسه انى مضايقه قوى لانى اخطأت فى حق حد انا بحبه قوى

خالد طبعا حاسس انها بتتكلم عنه بس قال هنشوف اخرتها ايه

خالد: طب اعتذريله لو كان الموضوع يعنى ينفع الاعتذار فيه

منى : مش عارفه خايفه مش يتقبل الموضوع ويرفض اعتذاري
خالد حس انها بتحاول تزنقه وهو مش عارف طب يرد عليها يقول ايه

خالد : اممممممممممممممم وسكت

منى : مش رديت ليه على
خالد : مش عارف والله بس هو ممكن يتقبل وممكن لا على حسب الموضوع وانا عارف اقيم الموضوع لانى معرفوش

منى : عايز تعرف الموضوع

خالد: لا مش قصدى انا اقصد معرفش افيدك يعنى لانى مش عارف الموضوع وموضوع انى اعرفه او لا ده عائد ليكى انتى

منى : خالد ....... متقعدش تلف وتدور انت عارف ان الشخص ده هو انت

خالد : انا غلطتى في انا امتى يا بنتى ؟؟؟؟؟

منى : لما سبتك وفسخت الخطوبه

خالد : امممممممممممم منى انتى بنت عمى وامرك يهمنى جدا بس ده نصيب والحمد لله على كل شئ وانتى اختارتى وحسيتى ان طريقي مش هو طريقك والحمد لله احنا الان اصدقاء واخوات وقرايب ولو احتجت اى مشوره مش هتتاخرى على وانا نفس الوضع

منى : قصدك ايه ... قصدك انك معدتش تحبنى ؟؟؟؟؟

خالد : اكيد بحبك زى ملك اختى

منى : لا انت عارف انا قصدى انهى حب ارجوك يا خالد نرجع تانى لبعض انا حسيت بغلطتى وادينا فرصه تانيه نحاول نفهم بعض انت عارف ان يمكن تربيتك فى الخارج وتربيتى انا فى مصر مخليه العلاقات بينا متوتره وانا معرفش ايه اللى يرضيك وايه اللى انت حبه

هى بتكلم وعيناها بتنزل دموع بس حاسس ان كل ده مش من قلبها لا انا حاسه انه لغايه فى نفسها حاسس انها مش صادقه حاسس انها استحاله تكون البنت اللى هو بيحلم بيها او يصحي ويلاقها جنبه لالالالالالاوالف لا انا مش هقدر ارجع تانى لايام انى ادوس ع كرامتى بسبب اقارب و ما الى ذلك يمكن لو الموضوع ده حصل من اسبوع كان فكر لكنه الان مش ملك نفسه

خالد : منى انا تعبت فتره بعد فسخ الخطوبه وبصراحه ان قررت انى ااجل اى تفكير فى اى حاجه دلوقتى من خطوبه لزواج لاي حاجه ولانى بفكر ارجع امريكا ومش مقرر لحد الان فارجوكى اعذرينى انا لما حصل وقلتيلي بلسانك انا مش عايزاك خلاص من يومها وانا اعتبرتك اخت لى وبنت عم لها منى كل تقدير واحترام ومش قادر افكر فيكى باى شكل اخر فارجوكى اعذرينى انا مضطره استأذن لانى عندى معاد ع النت مع صديقي لموضوع مهم

منى تبكب بحرقه : يعنى خلاص مفيش امل نرجع لبعض ليه بس هو ايه اللى حصل لكل ده

خالد : ارجوكى يا منى متبكيش انا يصعب على ان اختى تبكى قدام عيني

منى : بس متقولش اختك لانى مش عايزه اكون اختك انا عايزه اكون زوجتك حبيبتك كل حاجه ليك

خالد : منى ........... ارجوكى انا مش هقدر اكمل معاكى كلام وانتى بالحاله دى اهدى هاروح اعملك عصير لمون تروقى بيه

وذهب سريعا الى المطبخ ليتخلص من الزن ومن كلامها هى مش كفايه عليها انها اهانتنى انا وامى هى فاكر ه ان الحب ده بالساهل يجي ويروح فى اى وقت


وبعد ان جهز عصير اللمون وذهب به للتراس لم يجدها وخرج الى الصاله ليجد عمه ومرات عمه مشيوا هم كمان

خالد: ماما هم مشيوا ؟؟؟

ام خالد : اهه هو ايه الى حصل منى خارجه عنيها حمره وبتقلهم يالا نمشي واستأذنوا ومشيوا

خالد : لا مفيش

أم خالد : يعنى ايه مفيش البنت شكلها منهار في ايه ايه اللى حصل ؟؟؟

خالد : ابدا كانت عايزانا نرجع لبعض وانا قلتلها انك زى ملك اختى من ساعه ما قلتلى انها مش هتكمل الخطوبه دى وبس


أم خالد: طب ليه يا بنى كنت اديتها فرصه تانيه

خالد : لا انا خلاص فعلا بعتبرها زى ملك ومش قادر افكر فيها بشكل تانى

أم خالد: خالد : بصلي وقولى فى حد تانى

خالد ابتسم : لو فى حد انت اول واحده تعرفيه يا جميل

أم خالد : اما نشوف نفسي افرح بيك بقي وباولادك كلهم قبل ما اموت

خالد : ربنا يديكى الصحه يا امى يارب وتشوفي عيال عيالي كمان

وطبع قبله على جبين امه ودخل لينام وقبل ان ينام وجد مسد ع الموبيل ولكنه لم يسمعه ولكن هذا رقم غريب يمكن حد طالبه خطأ


حاول خالد النوم اكتر من مره ولكنه لم يستطه فاتصل بصديقه بامريكا وتحدث معه قليلا ثم نام

وفى هذا الوقت كانت ايمي متردده جدا وماسكه التليفون ومعها الكارت كل ما تحاول الضغط على الازارر تتراجع ولكنها اخيرا استجمعت قواها واتصلت ولكنه لم يرد عليها فحمد ت ربنا انه مش رد عليها كده هيبقي ليها عذر انها اتصلت به وهو لم يرد


مر يوم الجمعه والسبت بشئ من الملل ولم تكن فيه اى احداث تذكر غير ان كل منهم يجهز حوارات مع الاخر وماذا سيفعل وما سيقول

وجاء يوم الاحد وذهبت ايمي الى الكليه وطلبت من اخوها انها هتروح بمفردها اليوم لانه سيتاخر فى الكليه
وفى الكليه قابلت صحابها وهى تجلس معم فى الجنينه بتاعه الكليه وجدت من يرمقها بنظره حاده وهو يسير بعربته وفاستاذنت من اصدقائها واخدت حاجاتها وذهبت الى مكتبه لتعتذر عن عدم حضورها طرقت باب المكتب وسمعت من يقول ادخل فدخلت

ايمي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

نظر اليها خالد وهى تدخل وقد غيرت طريقه لفه الطرحه وظهر وجهها اكتر وكانه يشع نورا فحاول ان يخبأ فرحته برؤيتها و رسم على وجه عدم الامبالاه من وجودها وقال وهو يجلس ع كرسي مكتبه

خالد : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

ايمي : انا اسفه يا دكتور انى مش قدرت احضر محاضره الخميس لانى اضطريت اسافر

خالد: مكنش في اى وسيله للا عتذار طيب على العموم انا مش باخد غياب فى محاضراتى وعادى يعنى براحتك بس انا مش بحب الطالب المستهتر

ايمي : ابدا يا دكتور انا طالبه مجده جدا وعلى فكره انا حاولت اتصل بحضرتك ع التليفون يوم الخميس بس حضرتك مش رديت على

خالد: انتى اتصلتى امتى

ايمي : يوم الخميس بالليل في حدود الساعه 8 واسفه اذا كنت ازعجتك

خالد : يعنى انتى اللى اتصلتى وانا بقول مين الرقم الغريب ده لانى مش مدى الرقم ده الا للى قريبين منى بس علشان كده مش حاولت اتصل بيه

يعنى ده رقم موبيلك انتى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ايمي : ايوه وبجد انا اسفه ع الازعاج واخر مره هاستخدم الرقم ده واسفه مره تانيه

خالد : لالا عادى مش قصدى بس ثوانى اسيف الرقم وارن عليكى علشان اتاكد هو ولالا ؟؟؟

وطلع الموبيل ورن عليها ورن موبايلها فى شنطتها وقال

خالد: خلاص المره الجايه هبقي ارد ان شاء الله

ايمي :وانا ان شاء الله مش هغيب الا لما اعتذر

خالد : انا مضطر استاذن لان عندى محاضره الان ولو احتجتى حاجه انا موجوده واوعى تترددى انك تكلمينى فى اى وقت

ايمي : شكرا يا دكتور


وخرجت وهى الدنيا مش سيعاها من الفرحه وحاسه ان قلبها اصبح يدق ويدق بشده من شده الفرحه وهى كان مبسوط جدا بانه اخيرا شافها وكمان اخد رقمها ياه دلوقتى لو احتجت اكلمها فى اى وقت ممكن اوصلها
ومر اليوم عادى وهم برضه بيفكروا فى الحوار اللى دار بينهم ووصلت البيت والحمد لله واخوها كان بيطمن عليها كل شويه لحد ما وصلت

وجاء اليوم التانى وحضرت مبكره وحجزت فى البنش الامامى فكانت اماه مباشرتا وعندما دخل هو ووجدها فى المقعد الامامى لم يستطع ان يخفي ابتسامته وشرح المحاضره وحاول ان لا ينظر اليها باي شكل ومر اليوم عادى بعد ذلك وكذلك فى اليوم التالى ومر الاسبوع ومر الاسبوع اللى بعده وهو ينتظرها ان تسأله فى اى شئ وهى تحاول ان تبتعد عن تفكيرها لما سمعته عنه انه خاطب ولا يضع الدبله فى الكليه وكمان هو دكتور واستحاله يفكر فيها وهو بيقول هى بتتقل ولا ايه وعدى اكتر من شهر وهم على هذا الطريق وفى يوم كان خارج من الكليه فوجدها تريد ان تعدى الشارع سالها ان يوصلها ولكنها رفضت واصرت على الرفض وتركها رغبه منها ومشي بسيارته وفرح جدا انها رفضت لانه دليل فى مصر ع الاحترام والتربيه السليمه
وفى اليوم التالى لم تاتى الى الكليه ولم تحضر المحاضره فانشغل عليها وقال يمكن يكون حصل لها حادثه اخرى ولكن ما حدث كان اسؤ من ذلك


وهذا ما سنعرفه فى الحلقه القادمه

Miss mArYoOoMa --»
19-03-2011, 12:57 AM
فى الحلقه السابقه كانت ايمي خارجه من الكليه عندما قابلت دكتور خالد فى الطريق وعندما طلب منها ان يوصلها رفضت بشده وروحت على البيت وهناك لم تجد جدتها موجوده واستغربت لذلك واتصلت على اخوها لتعلم اذا كانت جدته قد ذكرت له انهاستخرج ام لا

ايمي : الوووو ايوه يا احمد هى تيته خرجت راحت فين ؟

احمد : لا انا مع تيته فى المستشفي كانت بتجيب حاجه من الصندره فوقعت ورجليها اتكسرت واتصلت بي واهه احنا فى المستشفي ورجليها بتتجبس المهم انتى جهزى البيت واعمليلها ال

ايمي : طب هى عمله ايه دلوقتى
احمد : لا هى كويسه الان بس الدكتور بقول انها مش تتحرك لمده تلات اسابايع وان شاء الله العظم يلم وربنا يسترها المهم انا شويه وجايين ان شاء الله مش تقلقي

ايمي : طيب انا هجهز البيت واعمل الاكل سلام

احمد : طيب سلام


تضايقت ايمي كثيرا لجدتها لانها كانت تحبها كثيرا وكانت تهتم بها وباخوها جيدا وخصوصا انها تقول انهمملوا عليها حياتها من ساعه ما جم وخصوصا ايمان لما كليتها جت جنبها المهم جهزت ايمان كل شئ وجأء احمد ومعه جدته والبواب يساعده فى حمل جدته ودخلوها لحجرتها وساعدتها ايمي في تغير ملابسها وتاكيلها وكل شئ وفى دخولها للحمام ولم تعرف ماذا ستفعل غدا وقالت انها لن تذهب اللى الكليه وستحاول ان تتابع بالتليفون عمع اصحابها

وبالفعل فى اليوم التالى لم تذهب الى الكليه وقلق جدا عليها دكتور خالد وحاول مسك نفسه عن ان يتصل بها وهى غابت عن الكليه اسبوع كامل وعندما انتهى الاسبوع ولم تأتى قال انه اكيد فى مصيبه حصلتلها ويمكن تكون عملت حادثه تانيه وقال ساتصل بها وبعد محاولات مضنيه وصراعات مع نفسه بين ان يتصل ام لا قام بالاتصال

ايمى رن جرس الموبيل وذهبت لترى من وإذا تفاجأ برقم دكتور خالد لم تعرف بماذا تقول ام ترد ام ماذا فردت وقال

ايمي : الو السلام عليكم

خالد : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته كيف الاحوال

ايمي : الحمد لله بخير

خالد : انا اسف اذا اتصلت بس انا قلقت ان تكونى عملتى حادثه ولا حاجه لانك من ساعه ما عرضت عليكى اوصلك ومجتيش الكليه وبصراحه قلقت ليكون حصل حاجه لا سمح الله واحس باذنب بانى اكون السبب انى سبتك ومش وصلتك

ايمي : لا ابدا يا دكتور انا كويسه بس تيته وققعت ورجليها اتكسرت وحضرتك عارف انها كبيره في السن ومحتاجه مراعيه وخصوصا ان الدكتور حذرها انها تتحرك من السرير وان شاء الله انا هاجى الكليه يوم الاتنين لان ماماهتيجي وهتقعد بيها وانا اسفه انى مش اعتذرت يا دكتور لانى طول اليوم مشغوله والله وبحاول اعمل اللى يقدرنى عليه رربنا

خالد : لالالالا مش مهم والف الف سلامه على جدتك وربنا يشفيها ان شاء الله على العموم انا ا شاء الله لما ترجعى هعملك ملخص للمحاضرات اللى فاتتك وكمان هشوف باقي محاضرات الدكاتره احاول اشرحالك واسفه للاتصال اذا ازعجك بس كنت خايف لايكون حصلك حاجه لا قدر الله

ايمي : والله يا دكتور انا مش عارفه اقول لحضرتك ايه واشكرك ازاى بجد وانا متابعه بالتليفون مع زميلى ومش عايزه اضايق حضرتك والله نهائي

خالد : لا ولا مضايقه ولا حاجه انتى بس لما تيجي الكليه هستنى منك تليفون ان شاء الله تقولى بس انك موجوده اوك وانا هشوف جدول محاضراتى ايه ونظبط ان شاء الله مع بعض


ايمي : ميرسي جدا يا دكتور

خالد : الف سلامه على جدتك وربنا يشفيها ان شاء الله اقولك انا بقي سلام

ايمي : مع السلامه يادكتور وشكرا على السؤال


اقفل خالد الخط وهو قلبه ينبض فرحا بعد ان كان ينبض قلقا عليها اذن فالحمد لله هى بخير واحسن حال والموضوع فى جدتها والله بنت عندها اصل وبجد الواحد بيحس بتعلقه بيها كل مادا بس الحمد لله الموضوع ده جه فى صالحى هتتصل بي وتكلمنى واقعد معاها علشان اشرحلها انا بفكر اطول المنهج بس علشان اشرحلها بس يا ترى هاعرف اركز لحسن انا اول ما عيونى بتيجي فى عنيها بحس انى الدنيا مش سيعانى حاسس انى محتاج اتكلم معاها واحكى معاها من يوم مااتولدت

اه والف اه انا حاسس انى مش بحبها وبس انا بعشقها بعشق صوتها ونفسي اسمعها بعشق اشوف وشها ومش قادر انسي وشها وهو نايم وازاى كانت براءه الدنيا فيه بجد بحبك بحبك بحبك يا ايمان وانتبه خالد لنفسه وهو يقول هذه الكلمه ايه ده هو انا فعلا بحبها ازاى طلعت منى الكلمه دى يارب

وفى نفس ذات الوقت كانت ايمي فى حجرتها وقد اغلقت التليفون واخدته فى حضنها وقعدت على السرير وهى تسترجع المكالمه اذا فهو خايف عليها اه صوته جميل جدا نفسي اكلمه تانى ياه فاضل يومين واروح لاكليه لا انا هاتصل بماما اوقولها انى لازم اروح الكليه بكره علشان عندى حاجات مهمه واخليها تيجي مش هقدر اصبر على انى مش اتصل بيه واتصلت بوالدتها وقالت لها ان لديها حاجات مهمه وكشكايل المحاضراتتريد ان تذهب لتصورها فردت امها بما لا يريحها خلاص خلى اخوكى احمد يروح وياخد الحاجه من زميلك انا مش هقدر اجى قبل يومين علشان اخوكى وكمان لسه بجهز الحاجه ليهم علشان يعرفوا يقعدوا من غيري اسبوع ومش هالحق هى حاجه مهمه قوى راحت ايمي رد وقال لا خلاص يا ماما تعالى براحتك وانا هخلى احمد يروح ويصورلى الحاجه


مروا اليومين عليها كانهم دهر وجاء اليوم الموعود كانت مبسوطه جدا وكانت تردى جيب بنطلون ابيض وفوقه جاكت لونه أخضر هادى وتحته تيشيرت ابيض * اخضر والطرحه كانت اخضر فابيض وكانت شيك جدا جدا ووضعت ميكب بسيط فى وجهها واخضر فوق اعينها
مما زادها حسنا وجمالا واول ما وصلتالى الكليه اتصلت بدكتور خالد
فاغلق الخط واتصل هو ولم تستطع ان تغلق الخط فى وجهه

خالد : صباح الخير

ايمي : صباح الخير يا دكتور انا اسفه للازعاج انا فى الكليه الان وعندى محاضره كمان 10 دقايق انااتصلت زى ما حضرتك طلبت منى

خالد : اوك طب بصي انتى هتخلصي كام النهارده ؟؟؟؟؟

ايمي : الساعه 2

خالد : طب ممتاز انا هخلص 1

ممكن تيجي المكتب بعد ما تخلصي ولو مش لقتينى فى المكتب اتصلي على وانا هاجيلك اوك ؟؟؟؟

ايمي : نا مش عايزه ازعج حضرتك يا دكتور انا ممكن انقل المحاضرات واذاكرها ولو مش فهمت اجى لحضرتك

خالد : مفهاش ازعاج ولا حاجه انتى بس تعالى وانا هكون بانتظارك ومضطر استاذن لان عندى محاضره الان

ايمي : اوك يا دكتور

خالد : اشوفك فى المحاضره بقي سلام

ايمي : مع السلامه

اغلقت الهاتف ورجعت لاصدقائها وكلهم كانوا يقلوا لو نعرف ان قعده البيت هيخلونا حلوين كده كنا قعدنا وكريم كان واقف معاهم وطلب من ايمي ان يحادثها فى موضوع ولكن بعد المحاضره اى قبل محاضره دكتور خالد وهى قالت اوك ولم تضع فى دماغها اى شئ

وبعد المحاضره جاء كريم وقال لايمان امام البنات والشله كلها


كريم : ايمان ممكن لحظه عايز اقولك على حاجه

ايمى : قول خير

كريم : طب معلش على جنب بس شويه

ايمي : نظرت لاصحابها وقالتله اوك ووقفوا اماما قاعه المحاضرات

كريم : انا اسف جدا يا ايمان بس انا كنت طلبت من امانى رقم موبيلك علشان اطمن على جدتك بس والله هى مش رضيت تدهونى فكنت عايز بس اسال فى امكانيه انى اخد رقم التليفون واكلمك ولا لا ؟؟؟؟

ايمي : اكيد بس رقم البيت مش الموبيل وادينه رقم البيت

كريم : طب مفيش مشكله انى اتصل يعنى اخوكى او حد فى البيت ممكن يضايق

ايمي: يضايق ليه هو انت هتستخدمه لا سمح الله فى حاجه غلط

كريم : لالا والله ده بس للمناسبات وانتى عارفه يعنى

ايمي : تبتسم طب اتمنى انها تكون مناسبات خير

وفى تلك اللحظه جاء دكتور خالد ورائها وهى تتحدث مع كريم على باب القاعه وتضحك فانزعج ونظر اليها نظره هى لم تفهمها ودخلت القاعه وكان باين جدا على الدكتور انه مضايق من حاجه ما حتى وهو بيشرح والبنات لاحظوا كده فعلا وقالهم ان فى امتحان ميد ترم الاسبوع الجاى وكل الطلبه استأوا وكانوا خايفين وكانت ايمي مرعوبه اكتر منهم لقد فاتها خمس محاضرات كيف ستعوضهم ولكنها اتكلت على ان الدكتور سيقوم بشرح المحاضرات لها فى الساعه 2 وربع استأذنت ايمي من اصدقائها وقالت انها ستذهب الى المصلي لتنتظر اخوها ولا تعرف لماذا كدبت عليهم وذهب الى مكتب دكتور خالد

خبطت ايمي على الباب ودخلت بعد ان سمعت كلمه ادخل

ايمي وهى مبتسمه : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

خالد متهجم الوجه ومضايق : وعليكم السلام
ايمي : انا اسفه يا دكتور لو حضرتك مشغول اجى فى وقت تانى


كان الدكتور لم ينظر اليها وحاول ذلك حتى لا يظهر عليه مدى ضيقه عندما رائها تقف مع هذا الطالب ولكنه نظر اليها ورفع راسه وقال

خالد : لالالا مش مشغول ولا حاجه اتفضلي اقعدى

وجاب كرسي جنبها وبدأ يشرح وبعد شويه لاقي نفسه بدأ يفك ويتمادى فى الشرح وعدت ساعه لم تلاحظ هى او هو ثم وبعد الساعه 3 ونص جاء تليفون لايمي من والدتها

ام ايمي : ايمي اتاخرتى ليه كده انا قلقت عليكى

ايمي : لا يا ماما انا لسه فى الكليه ودكتور خالد بيشرحلى شويه حاجات كانت فاتتنى وانا مش اخدت بالى من الوقت
ام ايمي : طب لا تكونى معطلاه عن حاجه اشكريه بالنيابه عنى

ايمي : حاضر هقوله يا ماما ماما بتشكرك جدا يا دكتور على المجهود اللى بتبذله معايا

شاورلها انه يحدث امها بالتليفون واستغربت هى واعطته التليفون

خالد : لاشكر الا على واجب الف لا بأس على الوالده وان شاء الله تكون حالتها افضل

أم ايمي وهى مستغربه : لا هى الان كويسه الحمد لله معلش اصل ايمي قالت انها هترجع على 3 ولحدالان مجتش فقلقت عليها

خالد: لا هى معايا وانا اسف انى اكون اخرتها على العموم انا عارف البيت فين وهاوصلها

أم ايمي : لا يا دكتور مش تتعب نفسك هى بتعرف ترووح

خالد : مفيش تعب ولا حاجه بدل بهدله الطريق

أم ايمي متردده : اوك يا دكتور واسفين على الازعاج

خالد: ولا ازعاج ولا حاجه معاكى ايمان

ايمي مضايقه: ايوه ياماما
ام ايمي : طب يا حبيبتى انا مستنياكى مش تتاخرى والدكتور خالد الله يكرمه هيوصلك

ايمي : اوك يا ماما مسافه السكه

وقفلت ايمي وهى محروجه جدا جدا لانها هتركب جنبه وهيوصلها وكانت خايفه لحد يشوفها من اللى يعرفوها ونزلت وركب معاه العربيه ووضعت الكشكول بتاعها على وشها كحمايه من الشمس يعنى لو سألها بس هى حطاه لانها حاسه انها عامله حاجه غلط وفى سرها تقول الله يسمحك ياماما دبستينى


وبعد ان خرجوا من الكليه وفى الطريق شغل الكاسيت وكان على اغنيه لفيروز لانه بيحبها وقطع اخيرا الصمت بصوته

خالد: مضايقك الكاسيت اقفله

ايمي : لالالا عادى

خالد: بتحبي فيروز

ايمي : مش كل اغنيها
خالد : طب والاغنيه دى ؟؟؟

ايمي : لا حلوه وبحب اسمعها وفى نفس اللحظه جت عباره بتقولى بتحبنى ما بعرق قديش

واحست ايمي بالاحراج

خالد: بكره ان شاء الله اكمل معاكى باقي التلات محاضرات انتى عندك بك فاضي امتى

ايمي :بكره مش هينفع لانى هاخلص الساعه 3 وماما هتضايق لو اتاخرت

وفى الوقت ده اتصلت ام ايمي

ايمي : ايوه يا ماما انا فى الطريق 10 دقايق ان شاء الله اكون وصلت
ام ايمي : ايوه يا حبيبتى انا بتصل علشان اقولك خلى دكتور خالد يطلع يتغدى معانا

ايمي مضايقه جدا ومش عارفه تر د لانه جنبها

ايمي : مش عارفه ياماما
ام ايمي : طب ادهونى

خالد : اهلا وسهلا 10 دقايق ان شاء الله وتوصل ان شاء الله مش تقلقي

ام ايمي : لا انا عايزه اقولك اننا منتظرين حضرتك على الغدا ان شاء الله

خالد : لا والله مش هينفع وانا اسف جدا مره تانيه ان شاء الله

ام ايمي : لالالا لازم دى ماما اللى مصممه

خالد : والله بجد مش هينفع مره تانيه علشان امى منتظرانى فى البيت

أم ايمي : طب على الاقل تطلع بس تسلم عليها وتشرفنا

خالد اتحرج : طب خلاص ان شاء الله بس سلام بس علشان ست الحبايب مش تزعل

ام ايمي : فى انتظارك ان شاء الله واغلقت الخط

وبعد دقائق وصلوا وطلع الشقه وخبطت ايمي

احمد بيفتح الباب بيرحب بالدكتور

احمد : ازيك يا دكتور والله احنا تعبنا حضرتك جدا ومش عارفين نرد على جمايلك دى ازاى

خالد : لا جمايل ولا حاجه

خالد: اهلا وسهلا يا فندم اخبارك ايه وانا اسف انى اخرتها النهارده بس انا لما ابدأ بالشرح لازم حد يدوس على رجلى علشان اخلص بنسي نفسي يعنى

أم ايمي: اهلا بيك يا دكتور اتفضل بالصالون

دخل خالد الصالون مع احمد بينما ام ايمي دخلت مسرعه الى المطبخ لتأتيه بعصير يشربه ودخلت ورائها ايم وهى متنرفزه وبتقلها لازم تقوليله يطلع منظرى ايه انا دلوقتى

ام ايمى : منظرك طبيعي طبعا لان ده الطبيعي انه يحصل والا كان هيبقي شكلى انا وحش ان حد يوصلك لحد البيت ويمشي يعنى ايه كان لازم يطلع وتيته هى اللى قالت كده وكمان اوصيه عليكى فى الكليه
ايمي: انتى من الاساس وافقتى ليه اركب معاه العربيه انا كنت مضايقه جدا وكانت غلطه بس مش رضيت اكسر كلامك
أم ايمي: مانا اتحرجت ومش عرفت ارد عليه علشان كده اضطريت انى اعزمه علشان يعرف انك من عائله محترمه ومش اى كلام
ايمي : طيب ربنا يستر
واتجهت الى الصالون لتجلس معهم ودخلت ام ايمي ومعها العصير وسلمت عليه وشكرته على الجهود وعلى حادثه العربيه اللى عرفتهم بناس محترمه كده واستاذن خالد بعد ان انهى عصيره وشكرته وارسلت معه سلام لوالدته

كانت ام ايمي عندما شاهدته للوهله الاولى تتمنى ان يكون عريسا لبنتها فلقد كانت تحسبه كبير في السن ولكنها وجدته شابا وفى مقتبل العمر وتمنت ان تكون ايمي زوجه له
خرج الدكتور خارج وعندما صعد الى السياره شغل الكاسيت وتمزج وهو يستمع الى فيروز وهى تقول حبيتك بالصيف ......
وعندما وصل الى بيته كانت امه تنتظره وشاهدت السعاده على وجهه فقالت فى نفسها اكيد في حاجه وحاجه مهمه كمان ولا زم اعرفها



ولكن خالد دخل حجرته وهو فىحاله انتعاش وظل يفكر ويفكر الى ان قطع حبل افكاره جرس التليفون

لكن ياترى كان مين ع التليفون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ هو ده اللى هنعرفه الحلقه الجايه

Miss mArYoOoMa --»
20-03-2011, 12:45 AM
وصلنا فى الحلقه السابقه عن ان دكتور خالد طلب من ايمي ان يشرح لها المحاضره وبالفعل راحت مكتبه وشرحلها المحاضرات اللى فاتتها ولكن اتصلت والده ايمي لانها احست ان ايمي قد تأخرت عن موعدها وردت ايمي وحادثت الدكتور وطلب هو ان يوصل ايمي وبالفعل وصلها وطلبت امها فى الطريق ان يطلع معها الدكتور وبعد احراج طلع الدكتور وشرب عصير وقعد شويه صغيرين وخرج وكانت ايمي مضايقه جدا من امها لسببين انها وافقت انها تركب معاه السياره والسبب التانى انها عزمته على ان يطلع البيت عندهم واستقبله احمد اخوها بالترحيب وتحادثا قليلا وسلم على الجده واعتذر على عزومه الغداء لانه يتغدى مع والدته ورد قائلا خليها المره الجايه وعاد الى منزله منتعشا بساعات طويله قضاها مع ايمي بمفردهما وركبت معه العربيه وتخيلاته اللى هنعرفها بعدين فى الحلقه دى



رن جرس هاتف منزل الدكتور خالد وردت والدته

ام خالد: اللوووووو السلام عليكم

احمد : منزل دكتور خالد؟؟؟؟؟

أم خالد: ايوه يافندم مين حضرتك؟؟؟

أحمد : انا مهندس احمد ولو ممكن اتكلم مع الدكتور

أم خالد : ثوانى اشوفه لحضرتك نايم ولا لا ؟؟؟

أحمد : انا فى الانتظار

ام خالد تنادى على خالد وتقطع شريط افكاره الوردى وتقول له مكالمه من مهندس احمد وهو يفكر قليلا مهندس احمد مين

خالد: طب هرد من عندى اقفلي عندك ياامى

أم خالد: زى ماتحب

خالد : الووو مين معايا

احمد : انا احمد اخو ايمي

خالد: ايوه يا احمد خير في حاجه

احمد : لا حضرتك نسيت الموبيل هنا عندنا

خالد يتلفت حوله ويخبط راسه بيده ويمشط شعره بيده ويقول

خالد: بجد انا اسف جدا

احمد : لا مفيش مشكله تحب حضرتك اجيبهولك ازاى ولا حضرتك تشرفنا تاخده ولا ايمي تجيبه لحضرتك بكره وهى فى الكليه

خالد : اممممممممممممم طب هو ينفع اقابلك فين يااحمد ويكون مكان مش بعيد عليك

احمد : لا براحتك يا دكتور اللى حضرتك تحدده وانا هجيلك عليه

خالد: انا مش هتعبك انا هاجى عند العماره بتاعتكم يعنى هوصل كمان ساعه كده يعنى ممكن على الساعه 7 اكون قدام العماره معلش يا بشمهندس هتعبك معايا

احمد : ولا تعب ولا حاجه يا دكتور خلاص الساعه 7 هكون قدام العماره

خالد : اتفقنا وبلغ سلامى للوالده واسف مره تانيه

احمد: يوصل ان شاء الله يادكتور ومفيش داعي للاعتذار مع السلامه

خالد: مع السلامه
خالد يروح ويجي في البيت وهو بيفكر يا ترى لسه مش مسحت رسايل منى ولا مسحتها طب وهى ايمي ممكن تفتش فيه لا اعتقد ناس محترمين وظل يفكر ويفكر ثم قام وخرج وكان لسه على الميعاد اكتر من نص ساعه ولكنه خاف ان تقرأايمي رسائله الشخصيه ةقال ان اول مايفعله انه سيمسح الرسايل

خالد ينتظر ربع ساعه فى عربته تحت العماره وهو مضايق جدا ثم شاهد ايمي ووالدتها يخرجان من العماره فى السابعه الاربع وخرج مسرعا من السياره وشاهداه وبعد سلما عليه ونظر لايمي ووجد خدودها حمرا فلم يحاول النظر اليها مجددا لمعرفته ماذا تفعل بيه هذه النظره البريئه

ام ايمي : اهلا يا دكتور هو احمد نسي الميعاد ولا هى الساعه كام ؟؟؟

خالد : لا انا الى وصلت بدرى ومنتظره

أم ايمي: طب حضرتك مش طلعت ليه بس كده

خالد : لا علشان كفايه الازعاج اللى انا عامله

وطبعا ام ايمي هتتجنن وتفكيرها كله انه دكتور جامعه ومكانته ومركزه المرموق ونفسها ومناها كده انه يتزوج ايمي

ام ايمي: ازعاج ايه بس يا دكتور بالعكس انا بيسعدنى وجودك وفكرك العالى والله اتفضل حضرتك فوق تشرب معانا حاجه دى ماما بتعزك قوى من ساعه ما شفتك

خالد: لا اعذرينى مش عايز اعطلكم واضح انكم كنتم رايحين مشوار وانا عطلتكم

ام ايمي :لالالا المشوار مش ضرورى ولا حاجه دانا كنت عايزه ازور خالى قبل ما اسافر لانى مسافره كمان يومين

خالد: طب انا ممكن اوصلكم وانا فى طريقي

احمد يخرج من باب العماره ليجدهم واقفين ويقول

احمد : ازيك يادكتور 7 بالضبط

خالد: فعلا 7 بالضبط انا مش عايز ااخركم اكتر من كده هو ان شاء الله المكان فين

ام ايمي: حدايق القبه بس ده بعيد عنك احنا هناخد تاكسى وبجد ميرسي ليك كتير

خالد: لا انا مصر وحدائق القبه فى طريقي

أم ايمي تستسلم وايمي قلبها يخفق مره اخرى وتتسأل هل سيشغل فيروز ام ماذا ؟؟؟؟

يركب الجميع احمد جنب الدكتور وام ايمي وايمي فى الخلف ومشيت السياره وفى السياره ومن حين لاخر وهو يتحدث كان يتظر فى المراه لينظر بها على ايمي التى سلبت عقله وفكره وروحه ايضا وهى عندما يتلاقها اعينهما لا تعرف ماذا تفعل تريد ان تنظر اليه دون ان ينظر هو اليها كم حلمت ان تتخلل اصابعها شعره الجميل كم حلمت ان تلمس يده وتحس بدفئهم كم ودت الارتماء فى حضنه مستمتعه بصوت انفاسه وفاقت ايمي من تخيلاتها على انهم قد وصلوا ونزل الجميع وسلم عليهم وركب سيارته وانطلق عائداالى احدى صيدلياته والتى يديرها بعض من اصدقائه وكان طلبه عنده فى السنين الفائته وهناك وهو يتكلم مع دكتوره متخرجه من سنه واحده فقط اخطأ ونده عليها وقال دكتوره ايمان وهنا اسرع ليناديها باسمها واحس بالاحراج من نفسه فطلب منها بعض الاشياء واستاذن وهو يفكر فى ايمان التى ملكت كل تفكيره ولم ييستطع ان يركز فى شئ الا ويجد صورتها الجميله نصب عينيه

ورجع خالد الى البيت ليجد مرات عمه موجوده سلم عليها وسالها عن عمه وتكلم قليلا ثم دخل الى حجرته وبعد قليل جاءت امه لتقول له تعال اقعد معانا مرات عمك تريد ان تتكلم معك

خالد : امى لو هتكلمنى فى موضوع منى ارجوكى اعفينى من الاحراج

ام خالد: انا معرفش يابنى هتكلمك على ايه هى اتصلت عايزه تيجي وجت وبقالها ساعه بتسال عليك وانا مش عارفه انت فين ودلوقتى هى عايزه تكلمك

خالد: طيب ثوانى وجاى وربنا يستر

وبعد قليل خرج خالد ليتحدث مع مرات عمه مدام سوزى

خالد : اهلا يا طنط خير ماما قلتلى ان حضرتك عايزانى

أم منى : ابدا يا بنى انت عارف انا هتكلم فى ايه اكيد عن حكايتك انت ومنى انا مش عارفه يابنى اكيد الشيطان دخل بينكم وانا عايزه اصرفه وتجرى الميه لمجاريها


خالد لا يعرف ماذا يرد وكيف يرد علىها هل يقول لها انه لم يعد يحبها وانه لم يحبها على الاطلاق هل يقول لها ان ابنتك جرحتنى فى كرامتى وكبريائي واهانتىنى انا وامى كيف اقول لها انى لا احس بابنتها كزوجه لى ولكن ابعد شخص اريده لجانبي ماذا افعل حتى لا تخرج مضايقه من هنا وماذا اقول وينظر الى والدته يمكن ان تجد له الحل ولكن لا حياه لمن تنادى وفهمت امه انه من تلك النظره يريدها ان تقوم ولكنه لم يكن يريد ذلك المهم رد خالد وقال بعد ان تركت امه المكان


خالد: والله مش عارف ارد على حضرتك بايه بصراحه انا منى بعتبرها زى اختى ملك وممش قادر اتخيلها اى حاجه تانيه من ساعه ما فسخنا الخطوبه

ام منى : بص يا بنى انا هقولك على حاجه انا عايزاك تنسي القديم واللى حصل وتدى لنفسك ولمنى فرصه تانيه تعال عندنا مره واتكلم معاها واخرجوا مع بعض كانكم ولاد عم وشويه شويه ان مش بعد الشيطان عنكم وهتلاقي نفسك مش بتحبك زى اختك وبس وجربوا انتم الاتنين ومش هتخسروا حاجه ولا ايه يا بنى

لم يعرف خالد كيف يخرج من المأزق هذا كيف يرد عليها ويقول لها انه يحب بل يعشق انسانه اخرى بيها كل الاشياء التى يريدها اى راجل فى زوجته انها ذات دين وجمال و هذ ا كل ما يريده ولكنه حتى لا يزعل عمه واهله قرر ان يعطى لمنى فرصه وهو يعرف ان هذه الفرصه اكيد اكيد هتروح لان قلبه وعقله مغيب مع اخرى

خالد: خلاص يا طنط اللى تشوفيه

ام منى وعلامات السعاده والرضا على وجهها: اوك يا بنى نستناكم امتى انت وماما ؟؟؟؟؟

خالد: ليه يا طنط ؟؟؟؟ متشرفونا انتم

ام منى : يا بنى مش هتيجي تخطبها تانى يبقي انتم اللى لازم تيجوا ومش تنسي الدبل هههههههههه

خالد: اوك يا طنط زى ما تشوفى اتفقي مع ماما وانا حاضر

وترجع ام خالد لتجد علامات السعاده فتحس ان الموضوع قد اتحل وتتفق مع ام منى على موعد زيارتهم لما ترجع ملك من السفر كمان يومين وترتاح كم يوم ونيجي ان شاء الله واستاذنت ام منى وقبل ان تمشي وصت خالد ان يتصل بمنى ويقولها الخبر بنفسه ده هيفرحها اكتر وبتقوله بلاش تقولها انى كنت هنا ويرد خالد ويقول اوك لن اقول لها وهو فى الاساس لا يريد ان يحادثها

ام خالد: مالك يا خالد شكلك مضايق المفروض تكون فرحان

خالد: فرحان ليه بس انا مش عايز البنت دى خلاص ليه الناس مش بتفهم وانا قلت كده لبنتها

ام خالد: طب ليه وافقت تديها فرصه تانيه ؟؟؟ يعنى غرضك تعذبها وتعذب نفسك وخلاص

خالد: اتحرجت من مرات عمى وصعب على مجيها كده تطلب منى طلب زى ده واقولها لا

أم خالد : طب هتعمل ايه ؟؟؟؟؟ده اختك جايه بعد بكره والمفروض نروحلهم قريب

خالد: والله انا مش عارف ومش لي نفس اتصل بمنى خالص ولا اسمع صوتها حتى

أم خالد: يا بنى طالما وعدت وقلت كلمه يبقي لازم تلتزم بيها ودى فرصه تانيه يعنى يا نفعت يا لا ولا ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

خالد : ان شاء الله مش تنفع وهم ليدخل حجرته

ام خالد: رايح فين مش هتتعشي ؟؟؟؟

خالد: لا نفسي اتسدت خلاص ومش عايزه اكل نهائي انا رايح انام

أم خالد: مش هتتصل بمنى ؟؟؟؟ انت قلت لامها عيب يابنى

خالد: طيب هتصل بيها وامرى لله

ودخل خالد حجرته ورمى نفه على السرير وجلس يفكر قليلا ماذا سيقول لمنى وكيف يقول لها كلام هو رافضه جدا

المهم اتصل بمنى

خالد: الوو منى ازيك

منى: خالد ازيك انا بخير وانت ؟؟؟

خالد : الحمد لله

منى : خير طنط تعبانه ولا حاجه؟؟؟؟

خالد : لا ماما بخير انا بس كنت عايز احدد معاكى يوم انا وماما وملك نجيلكم فيه ؟؟؟؟

منى : تقدروا تيجوا فى اى وقت ليه في حاجه ؟؟؟؟

خالد: ابدا انا حابب اننا ندى لبعض فرصه تانيه ونحاول نقرب وجهات النظر

منى وعلامات الفرح تظهر على صوتها : بجد ومن قلبك بتقول الكلام ده ؟؟؟؟؟

خالد يتهرب من الاجابه ويقول : ايه رايك فى الخميس اللى بعد الجاى ؟؟؟؟

منى: مش ملاحظ انه بعيد شويه ؟؟؟

خالد: لا اصل انا ورايا مشغوليات كتير قوى وعايز ابقي فاضي وتفكيري فاضي

منى: خلاص اللى تشوفه يا حبيبي يوم الخميس اللى بعد الجاى

خالد: اتفقنا اقولك سلام انا بقي علشان في شويه شغل عندى لازم اجهزهم

منى : مع الف سلامه يا حبيبي ومش تنسي تسلم على طنط كتير

خالد : يوصل سلام

واغلق الخط مع منى وهو مضايق جدا جدا وكلمه حبيبي دى وقعت على مسامعه صعبه جدا وثقيله واتصل على اخته ملك ليتحدث معها ويقول لها عما حدث ولكن من الواضح ان امه قد كلمتها وقالت لها عن كل شئ وعن انه مضايق وحاولت ملك الترويح عنه ولكن دون فائده واغلق معها الخط وحاول ان ينام ولكن تفكيره بموضوع منى حال دون ذلك وعندما اراد معرفه الساعه فمسك الموبيل فتذكر ايمى فوجد نفسه فى حاله استرخاء وحاله جميله نسي بها فى ماحدث له بعد رجوعه من الخارج ونام واستيقظ وكله نشاط حتى يذهب الى الكليه ليتكلم مع ايمي ويشرح لها

كانت ايمي فى هذا الوقت وعندما وصلت الى خال امها فسلمت على الجميع ثم ذهبت فى عالم اخر سرحت فى نظرات دكتور خالد لها فى المراه ياترى هو بيعمل كده مع كل البنات ولا مهتم بيها هى بس ولا الظروف هى اللى خلتهم يقربوا من بعض قوى كده ولا هى عندها تهيأت عن الموضوع ده ولما رجعت البيت سمعت دون قصد منها كلام والدتها ومع جدتها عن دكتور خالد وعن احساس مامتها انها نفسها ربنا يكرمها بيه لانه واضح انسان محترم جداجدا وانها حاسه انه عايز يتعرف عليهم اكتر من كده وبتقول انها اخدت رقمه وهتبقي لما تحتاج تتطمن على ايمي فى الكليه او النجاح والنتيجه هتبقي تتصل بيه وهو مرحب جدا بالفكره دى

ثم دخلت ايمي لحجرتها وهى تفكر فى كلام والدتها وهل فعلا هذا يمكن ان يحدث وجهزت لبسها للغد وكان عبارع عن بدى ابيض ودريل جينيز وطرحه بيضاء بها خطوط مموجه من درجات اللون الازرق ومعها بدانه بيضاء مع جزمه جينز وشنطه جينز

استيقظت ايمي استعدادا ليومها الدراسي وكل تفكيرها فيما سيحدث في نهايه اليوم

وفى الكليه مر اليوم عاديا جدا ولا يوجد ما هو مثير الى ان اتصل بها دكتور خالد وعندما رأت رقمه على الموبيل ومع اصدقائها ارتجفت وقلبها كان يخفق وبشده وابتعدت عنهم لترد

ايمي : السلام عليكم ازيك يا دكتور

خالد: الحمد لله يا ايمي انتى اخبارك ايه

ايه ده ايمي مره واحده ده بيقلي ايمه دع التكليف راح خالص وهو لاحظ ان اسمها انساب من بين شفتيه سريعا دون تفكير فلحق وقال

خالد : مش بيقلولك ايمي في البيت برضه ولا ايه ايه يا ايمان

ايمي: اهه يادكتور

خالد: طب انا منتظرك ان شاء الله بعد ما تخلصي يا ايمان انتى قدامك أد ايه

ايمى: نص ساعه واكون فى المكتب ان شاء الله

خالد: اوك فى انتظارك سلام مؤقت

ايمي : سلام

انهت ايمي المكالمه وكانت قد انهت المحاضره ولكنها كانت تنتظر نص ساعه علشان يكونوا زمايلها مشيوا وذهبت الى المكتب


نظر اليها دكتور خالد وهى تدخل الى مكتبه ليجد ان وجهها يشع نورا جميلا يشرح القلب ولا يعرف لماذا معها يحس هذا الاحساس الجميل الذي لا يستطيع وصفه نغصه فى القلب او عذاب ولكنه جميل لا يريده ان ينتهى

ايمي: السلام عليكم

خالد : وعليكم السلام اخبار تيته ايه دلوقتى

ايمي : لا هى اتحسنت كتير والحمد لله

خالد : جاهزه للميد تيرم ولا لسه ؟؟؟؟

ايمي : ان شاء اله يا دكتور مش هو يوم الاتنين الجاى ان شاء الله هكون جاهزه ليه

خالد: انا عايز الفول مارك ومش فى مادتى بس صحيح ان اقررت انك تتعينى معيده هنا اول ما تتخرجى وهساعدك فى كل المواد

ايمي : ميرسي قوى يادكتور بس معيده دى كتير قوى

خالد : لا طبعا انتى من خلال ملاحظتى ليكى حاسس انك متفوقه واقل من امتياز مش هقبل وخصوصا فى مادتى

ايمي : ان شاء الله اكون عند حسن ظنك

خالد : طب نبدأ بسم الله الرحمن الرحيم

وظلوا يدرسون لحوالى النص ساعه الى ان رن جرس الهاتف لكن يا ترى بتاع مين فيهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ده اللى هنعرفه المره الجايه

Miss mArYoOoMa --»
20-03-2011, 05:07 PM
ايه يا بناات القصه مش عجباكم ولا ايه بجد والله هتحلو اوى بس تبعوا انتو

Miss mArYoOoMa --»
23-03-2011, 11:17 AM
ايه يا جماعه اكمل ولا لا

Miss mArYoOoMa --»
28-03-2011, 12:18 AM
فى الحلقه السابقه كان دكتور خالد اتصل بايمي ليعرف متى هتخلص محاضراتها وقالت انها قدامها نص ساعه وبعدها ذهبت اليه فى المكتب وبدأ يشرح لها ما تبقي من

المحاضرات اللى فاتتها ولكن فجأه رن جرس الهاتف بتاع ايمي ولكنها عندما شاهدت الرقم لم تكن تريد ان ترد

خالد: مش هتردى ؟؟؟؟
ايمي : اصل رقم معرفوش

خالد: طب ردى يمكن حد يتصل بيكى من الشارع ولا حاجه

ايمي : لا مش ضرورى لو حد اعرفه هيتصل تانى

خالد : طيب براحتك

وبعد ثوانى رن جرس الهاتف مره اخرى ليكون نفس الرقم

خالد: ردى يمكن تكون حاجه مهمه

ايمي : طيب الو .... السلام عليكم

المتصل : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته اخبارك ايه واخبار الكليه عامله معاكى ايه انا اول ما جبت الموبيل قلت لازم اتصل بيكى ويكون اول اتصال ليكى طمنينى

عليكى وحشانى

ايمي: الحمد لله معلش انا مشغوله الان ممكن تكلمنى بعد نص ساعه

المتصل : اوك بعد نص ساعه سلام

ايمي : سلام


كان دكتور خالد متابع الاتصال ولكن من هو انها تتحدث الى رجل يمكن اخوها يمكن ابوها امال مين هى ممكن يكون ليها بوي فريند فى الكليه وتذكرالولد اللى كانت

واقفه معاه وبتضحك على باب قاعه المحاضرات يمكن يكون هو وحاسس انه مضايق فاصر انه مش هيخلص المحاضره الا بعد ماالنص ساعه تنتهى علشان يعرف هو مين

اللى عايز يكلمها


وكانت ايمي محرجه جدا من الدكتور طب هيقول عليها ايه وباين جدا ان اللى بيتصل راجل طب يا ترى سمعته وهو بيقول وحشتينى طب وبعدين هتعمل ايه
وححاسيس جميله اولت ان تتواب علشان يقولها كفايه كده لكن لا حياه لمن تنادى اصر ان يكمل فرن الهاتف مره اخرى فاقفلت ايمي الخط عليه مره ورن مره اخى

فاقفلت الخط فلم يتصل مره اخرى

والدكتور مضايق وعايز يعرف مين بيتصل بيها بس ازاى مش عارف واحس الدكتور بانكسار فى قلبه فخاف ان تهرب منه ومن يده ليد احد اخر وقال فى نفسه لا اريد

ان ياخدها منى احد انها لى انها ملكى لوحدى

وهنا قالت ايمان دكتور حضرتك كده هتشرحلى المحاضره بتاعه امبارح اعتقد ان كده خلصنا الجزء اللى فاتنى انا مضطره استاذن لان الوقت اتاخر واكيد ماما هتقلق

وراح قلها مانا هوصلك مش تقلقي حاولت الاعتذار منه ولكنه لم يوافق واتصل بامها وقال انه سيوصلها واما اصراره لم تجد امها بد من الموافقه وفى السياره شغل اغنيه

كلمات لماجده الرومى وكانت كلها احاسيس جميله وفجأه قطع الدكتور الصمت وسالها سؤال مباشر

خالد: يا ترى ايه رايك فى ماجده الرومى

ايمي : بحبها اغانيها كلها حلوه

ورجع الصمت مره اخرى وكل منهم يتمنى ان يحكى للتانى اى موضوع

خالد: انتى مسافره ؟؟؟؟
ايمي : ان شاء الله بكره مع ماما

خالد : تروحوا وتيجوا بالسلامه ماما والله انسانه محترمه جدا

ايمي : ميرسي يا دكتور

خالد: اخبارك ايه فى ماده دكتور العجمى ؟؟؟؟

ايمي : الحمد لله كويسه

خالد : طب وباقي المواد مش محتاجه فيها اى مساعده انا عايز امتياز ومش اقل من كده

ايمي : اطمن يا دكتور ان شاء الله مش اقل من كده انا مجتهده وبذاكر كويس

خالد : طب لو احتجتى اى حاجه قوليلي
ايمي : ان شاء الله ومش عارفه اشكرك ازاى

خالد: لا اشكرى العربيه اللى خبطتك والله انا بشكورها لانها عرفتنى بيكى عن قرب

ايمى وجهها اصبح محمرا ولا تدرى الى اين تذهب وردت على استحياء

ايمي : وانا والله اكتر يا دكتور

خالد: بصي يا امى انتى عارفه ان يوم الاتنين ده مهم جدا والامتحان اسئلته ممكن تكون صعبه فركزى على اى حاجه انا كتبتلك عليها مهمه وربنا يوفقك يارب اللهم امين

ايمي: هو حضرتك بصراحه كانت ع كل حاجه مهمه وضحكت

خالد عندما سمع ضحكتها احس كان تيار كهربائي سار بجسده كله واحس بل تمنى ان تظل تضحك هكذا

خالد: بجد انا بعمل كده

ايمي : الكشكول كله مليان كلمه مهمه

خالد: طب ورينى كده

فوقف جانبا حتى ير ي كلمه مهم ووجد انه كاتب على كل شئ مهم فضحك واعطاها الكشكول واستكمل طريقه وهو ينصحها بمذاكره كذا وكذا وكذا ووصلوا الى البيت

وبعد ان خرجت ايمي وصعدت الى البيت وانطلق دكتور خالد وهو يستمع الى اغنيه مع الجريده لماجده الرومى ولاحظ ان هناك ورقه عند البريك ففتحها ووجدت ان

الورقه بخط ايمي ولكن ماهذا وما هو مكتوب بها مش معقول تكون ايمي هى اللى كاتبه الورقه دى لالالا مش معقول

ووصل الي البيت يجرى على حجرته ليقرأ الورقه وما بها بتأنى


ياترى ايه الى مكتوب فى الورقه ومن كان يتصل بها هنعرفه المره الجايه

MξŖǿ BĀήǿŦa
28-03-2011, 12:32 PM
حلقه جميله
منتظرينك ياحبي

Miss mArYoOoMa --»
29-03-2011, 11:23 PM
حاضر ياقمر هكمل

Miss mArYoOoMa --»
29-03-2011, 11:31 PM
فى الحلقه السابقه وصل الدكتور ايمي الى البيت بعد انتهائه من شرح المحاضرات وفى الطريق ضحكت وهو احس بسعاده غامره لضحكتها وعندما نزلت اتكشف

ورقه قد وقعت فى السياره واعتقد انها وقعت من ايمي وعندما نظر بها احس انه لابد ان يقرأها بتأنى ليعرف ما بها وعندما وصل البيت دخل الى حجرته ودون ان يغير

ملابسه بدأ فى قرات الورقه وفى تلك اللحظات كانت وصلت ايمي للبيت وطلبت من امها ان تجهز لها الاكل وقامت هى بتغيير ملابسها والاتصال بمن كان يتصل بها


ايمي : الوو السلام عليكم الف الف مبرووك على التليفون دا احنا بوظنا خالص وبقي معانا تليفون اهه

المتصل: ايوه طبعا امال ايه المهم انتى فينك يا بنتى وحشانى جدا هتيجوا امتى دانا عندى حكايات بالهبل

ايمي : اصبر بس لحد بكره وان شاء الله هنكون عندك اول ما اوصل هكلمك ان شاء الله وبجد انت وحشنى جدا جدا جدا ووحشنى حكويك
المتصل : فين ده من ساعه ما دخلتى الكليه اه بقينا اكتر من شهرين وانتى مش فاضيه او مسافره واخيرا جبت التليفون علشان اكلمك والقطك فى اى وقت

ايمي : طب يا سيدى على العموم انا لو فى محاضره هكنسل عليك اما لو عادى هرد اوك متقعدش تتصل انت بقي اوك

المتصل : اه مانا فهمت لما قفلتى عليا

ايمي : واضح ان الفهم جه من المره التالته ههههههههههههههه

المتصل : ماشي ماشي لما اشوفك بس

ايمي : طب يلا علشان ماما بتنادى على الغداء بكره ان شاء الله هنكون عندكم وهاتصل اول ما اوصل

المتصل : اوك سلام وسلميلي على ماماواحمد

ايمي : يوصل ان شاء الله سلام

خرجت ايمي من حجرتها وسالتها والدتها كنتى بتكلمى مين

ام ايمي : كنتى بتكلمى مين

ايمي : احمد جاب موبيل ونازل رن على وانا فى الكليه وكنت بكنسل عليه واول ما جيت افتكرته فاتصلت عليه وبيسلم عليكم وهيبقي يجيلنا بكره لما اجى

ام ايمي : لا خليها بعد بكره نكون ارتاحنا شويه

ايمي : لا بكره انا عندى مذاكره أد كده وعندى امتحان ميد ترم يوم الاتنين وعندى شغل كتير فخليها يوم السفر علشان افضي للمذاكره بعد كده

أم ايمي : طيب على راحتك يلا اتغدى علشان تريحي شويه وتشوفى اللى وراكى اخوكى احمد لسه مجاش ومش بيرد على الموبيل وقلقنى

ايمي : هتلاقيه فى السكشن وعنده شغل ولا حاجه

ام ايمي : طيب امام نشوف


وفى هذه الاوقات كان دكتور خالد منسجم جدا مع ما قد قراه من الورقه فلقد كان مكتوب بها


عندما انظر الى عينيك اجدهما بلون السماء الصافيه

تجذبنى اليها فاسرح بين سحابتها وصفائها

عندما انظر لعينيك اجد نفسي ضائعه فى متاهه ضيقه

تتقاذفنى الطيور الباسمه لاسرح بين طياتها

عندما تنظر الى وتاتى عينيك فى عينى اجدنى خائفه

نعم خائفه من ان تلمح مشاعري تجاهها

لا أدرى ما سر تعلقي بها هل لصفائها ام للونها

اخاف ان لا يكون لونها كالسما ولكن كموجات البحر الغادره

نعم اخاف منها فمتى تلقانى عينياك بأيد دافئه

ومتى لا اخاف من غدر بحرها وموجها

اه والف اه من عذاب الغرق بها


وانتهت الكلمات ولكن احساسه انها تتحدث عنه وعن لون عينيه بهذه الطريقه جعله يذهب في اتجاه اخر احس انها ايضا تحبه ولكنها تخاف من ان يكون سيغدر بها او

ان يكون اهتمام غير متبادل فماذا يصنع هل يواجها بحقيقه مشاعره ام ماذا انها بالفعل يحبها يتمنى اليوم الذي يستيقظ الى جوارها
لا لن اسكت ساتصل بها ساتصل بها الان ولكن ماذا سأقول لها اقول انى احبها وانى لن اغدر بها وهل انا صاحب تلك العيون لا ساتصل بها لاقول لها ان تاتى لى

فى الجامعه غدا وقت ان تكون فاضيه واذا سألت على السبب هقولها انها نسيت اوراق معايا وعايز اديهالها ولالا هقولها بكره هتعرفي علشان اخليها تفكر شويه
واتصل بها بالفعل
وهى عندما رأت رقمه وهى لا زالت نائمه فاستيقظت سريعا ونظرت قليلا الى اسمه ثم حسنت من صوتها وردت عليه


خالد: الووو السلام عليكم

ايمي : الو وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

خالد: انا اسفه اذا كنت ازعجتك وصحيتك من النوم

ايمي : لا مفيش ازعاج ولا حاجه يا دكتور

خالد: كنت عايزك تعدلى على بكره فى المكتب

ايمي : اوك يا دكتور الساعه كام

خالد : لا براحتك انتى وقت ما تكونى فاضيه انا معنديش شغل بكره وع الساعه 10 هكون بالمكتب

ايمي خلاص يا دكتور انا هخلص بكره ع الساعه 12 هعدى عليك بعد صلاه الظهر ان شاء الله

خالد: اتفقنا ان شاء الله بكره سلام

ايمي : سلام

ايمى ايه الغباء ده مش كنت اسأله عايزنى فى ايه ؟؟؟؟؟؟ طب مش مهم هى الساعه كام ياه الساعه 7 لا انا لازم اقوم واشوف اللى ورايا

ودكتور خالد قفل الخط وقال هقابله بكره وبعد بكره هاقابله هاقابله هاقبله بكره هقابله بكره

وساعتها خبطت امه عليه الباب ودعاها للدخول وقالت

أم خالد: مين ده اللى هتقابله بكره انت كلمت منى ولا ايه ؟؟؟؟

خالد تذكر منى واحس بنغصه فظيعه فى حلقه فلقد نسيها بالفعل ولا يتذكر الا ايمي فقط

خالد: ليه بس يا أمى تفكرينى بالهم ده

ام خالد: هم ليه بس يا بنى البنت كويسه واهلها احنا نعرفهم من زمان واختك لما كلمتها هى جايه النهارده كمان ساعه ان شاء الله قالتلى انها هتيجي وتتكلم معاك

خالد: ماشي يا امى المهم مش محتاجه حاجه من تحت ؟؟؟

ام خالد : لا يا حبيبي انت اتاخرت ليه النهارده كده

خالد: ابدا كان ورايا شويه شغل

ام خالد: بص انا هعملنا كوبايه شاي بقرنفل ونتكلم فى التراس علشان انا عايزه اكلم معاك شويه

خالد: اوك ياماما وانا هغير واحصلك على التراس

خرجت ام خالد وخالد رمى نفسه ع السرير حزينا على ما يفكر به وعلى منى اللى اصبحت زى اللصقه الوحشه اللى مش عارف يتخلص منها ولا من أثارها


وذهب الى التراس وجلس مع امه التى كانت تقلب السكر فى الشاي

ام خالد: خالد يا حبيبي مالك فى حاجه مضايقاك فى الشغل

خالد: لا يا امى بالعكس

ام خالد: لا اكيد فى حاجه يابنى انت متغير

خالد: ابدا مشغول بس في الشغل يا امى مش اكتر

ام خالد: لا انا حاسه ان فى حاجه جديده دخلت حياتك

خالد: لا ياماما مفيش حاجه انتى بيتهيألك

ام خالد: انا افتكرت انك لما ترجع لمنى هترجع لحياتك تانى

خالد: انا حاسس العكس حاسس انى مضايق انى وافقت على حاجه مصيرها الفشل وانا متاكد من كده

ام خالد: لو انت حاسس بكده طب وافقت ليه بس يا بنى ثم مين قال انها ممكن تفشل انا حاسه انها هتنجح وخصوصا ان منى مش بقت زى الاول واتعلمت من المره الاولى

والبنت بتحبك يا خالد

خالد: هى بقت بتحبنى بس علشان سبتها وحست ان فى لعبه رمتها ولما حست ان لاى حد تانى ممكن يلعب بيها قالت لا دى بتاعتى بس مش اكتر

ام خالد : حرام عليك انت ظالمها والله امها بتحكيلي عن اليوم اللى فسختوا فيه الخطوبه انها انهارت فيه

خالد: امى مش عارف ليه انا مش مصدق كل الحوارات دى دى حكايه حكوها علشان يرجعوا مش اكتر

ام خالد: طب يرجعوا ليه لو مش شارينك

خالد : وانا ايش عرفنى لا انا حاسس ان فى حاجه ورا الموضوع ده

ام خال د: بلاش يابنى تظن السوء بالناس ادينى نفسك شهر لو مش قادر خلاص كل واحد يروح لحاله

خالد: هيكون اصعب شهر فى حياتى وربنا يقدرنى عليه ويكون الفسخ من عندها علشان مش احرج امها وعمى تانى

ام خالد تبكى : كان نفسي اشوف عيالك واربيهم

خالد: امى انتى بتبكى ليه بس مانا كويس اهه وان شاء الله هتشوفيهم وانتى اللى تسميهم كلهم واحد واحد قليلي بقي نفسك اسمي بناتى ايه واولادى ايه

ام خالد: نفسي تجيب ولاد وتسمي واحد على اسم بابا والتانى احمد والبنات مريم وضحي

خالد : ايه ده هو انا هجيب اربع بس لا انا عايز نص دسته على الاقل امال مين هيصدعك

ام خالد : هههههههههههه بس انت جبهم بس ربنا يفرحنى بيك وباولاد يارب اللهم امين

وفجأه رن جرس الباب ونطت ام خالد

ام خالد: اكيد ملك اختك جت وحشتنى وحشتنى قوى

خالد يفتح الباب وياخد اخته فى حضنه ويقولها وحشتينا مكنتش اعرف غلاوتك اللى لما سبتينا لو اعرف كده مكنتش جوزتك وضحك وسلم على زوجها

ملك : من امتى الحب ده بس تصدق بجد مفقتقداك جدا

ثم ترى ملك امها فتجري عليها وتعتصرها فى حضنها وتقول وحشتينى وحشتينى جدا وتغرقها بوس ثم تبوس يدها

ام خالد: انتى كمان مين كان يصدق ملك المفعوصه تتجوز وتبعد عنى ثم تسلم على زوجها دكتور أنس

ملك : وحشانى ياماما وحشانى موت تعالى تعالى فى الاوضه بتاعتى نرغي شويه

أم خالد : طب نعمل حاجه لانس واخوكى وندخل براحتنا

ودخلوا المطبخ وعموها عصاير ومعاها كب كيك وشويه تسالي ثم دخلوا لاوضه ملك وتحدثوا طويلا وفى هذا الوقت كان يتحدث خالد مع انس عن الشغل الى ان ساله انس

انس: انت صحيح هترجع انت ومنى ملك قالتلى مش صدقت

خالد: اعمل ايه معرفتش افلفص واهى تجربه ونشوف الامور اتغيرت ولا لا

انس: يا بنى انت وانت خاطبها كان وشك زى العصفوره وكنت تعبان نفسيا ولما سبتها حسيت انك رجعت اسد زى ما كنت وحياتك اختلفت فليه تعمل كده

خالد: الخيره فيما اختاره الله ودى فرصه لى وليها لو فشلت كل واحد يروح فى حاله المهم سيبك منى ايه اخبار الجواز تنصحنى بيهفى القريب العاجل ولا اججله لما اموت هههههههههههه


انس : لا انا لو على اقولك اتجوز دلوقتى بجد الجواز ده فعلا استقرار وراحه نفسيه جميله جدا واختك بصراحه مش تتوصي


خالد: ربنا يسعدكم يارب اللهم امين

وهنا تذكر خالد ايمان وكلماتها واحس انه يريد ان يكون معها الان

انس: ايه ياعمنا انت روحت فين عمال اكلمك وانت ولا هنا اعترف كنت فين

خالد: معاك اهه هروح فين امال وماما وملك مش هيجوا ولا الحكايات مش هتخلص

انس: عندك حق تعال نناديهم

ونادوهم وقعدوا يتكلموا ويضحكوا لحد ما ملك قالت لخالد انا عايزاك شويه ودخلت لحجرته

خالد: طمنينى اخبار انس معاكى ايه ؟؟؟

ملك : انس طيب جدا وحنين وبجد انا مبسوطه معاه ويارب دايما عقبالك انت بقي

خالد: ماما قالتلك على منى

ملك : ايوه وده اللى عايزه اكلمك فيه

خالد: اتفضلي

ملك : انت بتحب منى ولا لا ؟؟؟

خالد: لالالا

ملك : فى حد تانى

خالد: مش عارف

ملك : يعنى ايه مش عارف طالما قلت كده يبقي اكيد فى حد

خالد تنهد تنهيده عميقه وسكت

ملك : طب يعنى فى حد انت منجذب ليها ومش عارف اذا كان ده حب ولا لا

خالد: بصي هو انا مش عارف احدد البنت دى طالبه عندى لسه فى اعدادى بنت فى غايه الجمال والادب ومتفوقه جدا ساعات بحس انى قريب منها قوى وساعات احس انها مجرد طالبه عندى وكمان مش حاسس باى حاجه من ناحيتها يعنى بتعاملنى كدكتور ليها مش اكتر ومش عارف يمكن تكون مرتبطه ولا لا فمش عارف

ملك : لا داحنا وقعنا ومحدش سمي علينا طب بص يا سيدى من كلامك ده اقدر الخص حالتك وهى انك منجذب للبنت دى لانك مش تعرفها وعايز تعرفها ولمجرد معرفتها هتنساها بص انا رائي انك تبعد عن البنت دى وتعاملها علشان تقدر تاخد فرصتك انت ومنى وانا شايفه ان منى كويسه وبنت حلال فاختبر نفسك وابعد عن البنت دى وشوف هل تعلقك بيها زاد ولا لا لو زاد يبقي انت فعلا بتحبها ولو مش زاد وحسيت ان منى بقي ليها مكان فى قلبك يبقي خليك مع منى وانا رائي منى افضل لانها كبيره وعاقله وعارفه هى بتعمل ايه لكن البنت دى لسه فى اولى كليه والمستقبل قدامها كبير علشان تتعلم واكيد عقلها لسه صغير زيها فعلشان تعرف تدى نفسك فرصه مع منى لازم تبعد عن البنت دى

خالد : يعنى انتى رايك كده

ملك : اكيد طبعا منى افضل بمراحك دى عاقله لكن التانيه عيله لسه هتبدأ حياتها

خالد: خلاص المهم شوفى انتى فاضيه امتى علشان ننزل نجيب هديه دهب لمنى انتى عارفه مقاسها صح؟؟؟

ملك : اه انا عارفه مقاسها خلاص خليها يوم التلات الجاى اوك

خالد: خلاص يالا نروح نقعد معاهم بصي متقوليش لماما على موضوع البنت دى اوك محدش يعرف عنه اى حاجه الا انتى

ملك: خلاص ياعم سرك فى بير

خالد: طب يا بير مخروم انتى يالا نروح لماما وجوزك

ملك : طب يالا

وخرجوا وكملوا السهره وبعدين الوقت اتاخر واستاذن كل من ملك ومن انس وامها بكت لان ملك هتسيبها وتمشي وبعدين سكتت ودخلت اوضتها بينما خالد ذهب ليجلس فى التراس وهو يفكر فيما سيفعله مع منى وكيف يستطيع ان ينسي ايمي ولكن هل هى صغيره ولن تفهمه اذا تزوجا وظل يفكر ويفكر الى ان نهكه التعب والسهر فدخل لينام ولكن ماذا حدث........

وفى هذا الوقت كانت ايمي تذاكر ورجع احمد وقت ما كانت نايمه وتناكشوا سويا كعادتهم وسالهاعن دكتور خالد وقالت انها خلصت المحاضرات اللى فاتتها وانه ازاى انسان كويس وقالها ان ياريت فى ناس زيه فى كليته ودخلت حجرته بعد العشا وجلست تذاكر الى انهكها التعب وذهبت لتنام بعد ان جهزت شنطت سفرها وما ستاخده معها
وهنا تذكرت دكتور خالد وهى على السرير وسرح خيالها معاها ونامت وهى تحلم به ولكن فجأة رن جرس الموبيل وكان المتصل هو خالد لماذا اتصل بها فى هذا الوقت المتاخر وما هو السؤال المهم الذي قاله لها فى اتصاله

فياترى ماهو هذا السؤال هنعرفه الحلقه الجايه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
29-03-2011, 11:33 PM
انزل حلقه كمان عشان تفهموا القصه كويس وعشان كمان تتبعوا معايا
ومحدش يمل

Miss mArYoOoMa --»
29-03-2011, 11:37 PM
فى الحلقه السابقه تحدث خالد مع اخته ملك عن ايمي ومنى وحاولت اخته ان تثنيه عن التفكير فى ايمي لانها صغيره بالسن ومش عاقله وان يدى لنفسه فرصه مع منى واتفقوا

انهم يروحوا يوم التلات علشان يجبوا ليها هديه دهب وظلوا يتحدثون وبعد ذلك ذهب خالد لينام فى نفس الوقت تذكرت ايمي قبل ان تنام كلام دكتور خالد لها وانه يريد

ان يقابلها غدا وراحت فى النوم ولكنها استيقظت على التليفون وتستغرب انه رقم الدكتور خالد


ايمي : الو ايوه دكتور فى حاجه

خالد: لا مفيش بس حسيت انى عايز اسألك سؤال

ايمي : ماذا ؟؟؟؟

خالد: ايمان بس ارجوكى ردى على بصراحه

ايمي : اوك خير يا دكتور قلقتنى

خالد: انتى مرتبطه بحد فى الكليه ؟؟؟ او بره الكليه

ايمي : لا بس ممكن اعرف سبب السؤال

خالد: ابدا انا بس حبيت اطمن عليكى هسيبك بقي تكملى نوم

ايمي: لا كده انا مش هعرف انام وانام ازاى وانت بتقلي سؤال زى ده

خالد: انا اسف بجد ايمان تسمحيلي اقولك ايمي

ايمي : مش عارفه

خالد: ؟؟؟؟مش عارفه ايه بالضبط

ايمي : انا خايفه ان كده اتعود عليك وان التكليف بنا يتشال وده يقلقنى

خالد: يقلقك فى ايه بس ايمي انا معجب بيكى جدا

ايمي تسكت ولا تستطيع النطق

خالد: ايمي انتى معايا

ايمى: ايوه انا موجوده معاك

خالد: ياريت بجد تبقي معايا على طول

ايمي : على طول يعنى ايه؟

خالد: يعنى طول العمر


ايمي : قصدك ايه ؟؟؟؟؟


خالد : انتى عارفه قصدى ايمي انا عايز اتعرف عليك اكتر وعايزك انتى كمان تتعرفي على اكتر عايزك تعرفي عنى كل حاجه وانا اعرف عنك كل حاجه عايز اقرب منك

ايمي لا تستطيع الرد من هول ما تسمعه فكان اخر ما تتوقعه انه سيعترف لها بحبه وباعجابه هى ايضا معجبه به جدا ولكن كيف يحبها وهو لم يتعرف عليها جيدا فهو لا

يعرف عنها اى شئ تقريب من خلال محادثتهم القليله كانوا دائما ما يتحدثون عن المواد الدراسيه وقليلا ما كانوا يتكلموا عن حال البلد وبعض الكلام عن اهلها وفقط

وهو لم يحدثها ابدا عن حياته ولكن ما تعرفه عنه انه خاطب ولكنه لا يرتدى دبله فى يديه ولكن طالما كده فهو ليس خاطب او اى شئ من هذا القبيل

خالد: ايمي انتى روحتى منى فين

ايمي : اناموجوده اهه

خالد : تسمحيلي ادخل حياتك واتعرف عليكى اكتر

ايمي : مش عارفه

خالد: مش عارفه ازاى انتى فى حاجه مضايقاكى منى

ايمي : لا

خالد : امال ايه طيب ليه مش عيزانا نقرب من بعض

ايمي : مش اقصد كده

خالد: امال ايه

ايمي : انا بس حاسه ان حضرتك مش تعرفنى كويس علشان تعجب بي

طبعا ايمي مش مصدقه نفسها انه معجب بها ده دكتور جامعه مركزه كبير قوى عليها

خالد: ازاى اللى اعرفه عنك لحد الان يجعلنى اتمسك بكى جدا المهم انتى موافقه اننا نتعرف على بعض وبعدين نقرر اذا كنا نكمل مع بعض ولا لا ؟؟؟

ايمي : وهل ممكن ارفض ؟؟

خالد: طبعا ممكن ترفضي

ايمي : مقدرش يا دكتور لانى انا كمان نفسي اتعرف على حضرتك من قرب

خالد : بجد خلاص بكره على موعدنا ان شاء الله

ايمي : اوك يا دكتور

خالد: ايه يا دكتور دى لا خليها خالد ولا ايه ايمى ؟؟؟؟

ايمي : اللى تحبه

خالد: اللى بحبه هو انتى ويالا بقي تصبحي على خير

ايمي : وانت من اهله

اغلقت ايمي الخط وهى فى حاله هيام فظيعه لم تعهد اليها من قبل احساس عالى جدا لم تحس مثله من قبل قلبها يكاد يخرج من مكانه ليذهب اليه اهه على الحب وما

يفعله بها وذهبت لتنام وهى تحلم به الى ان ايقظها اخوها وهو يقول الفطار جاهز يالا هتتاخرى


ايمي تجرى على التليفون ليكى تتأكد ان الدكتوربالفعل اتصل بها بالامس وهى نائمه ولكن تفاجأ ان كل ما حدث كان فى الحلم ولكنه هحلم جميل تريده فى الحقيقه
وفى نفس الوقت استيقظ من حلم جميل فلقد كان يتحدث في التليفون مع ايمان ويشرح لها بعض الاشياء التى كانت واقفه امامها ثم كان يناقشها فى الشعر الذي كتبته



وفى الكليه مراليوم عادى وفى الساعه ال12 مرت ايمي بمكتب الدكتور فلم تجده فقامت بالاتصال به فاغلق الخط واتصل بها وقال انتظرينى فى مكتبي 10 دقايق واكون موجود

وبعد 10 دقائق جه دكتور خالد ودخل المكتب وايمي كانت فى منتهى البراءه ترتدى جيب لبنى وبلوزه بيضاء بياقه لبنيه اللون وطرحه شيفون لبنى وتحتها بندانه بيضاء وكان وجهها منور وزى القمر وكان تضع فوق عينيها ايشادو لبنى جميل وهادى وزاد من نور عيونها ذات الرموش الطويله وروج خفيف لونه فوشيه

ايمي : خير يا دكتور حضرتك كنت محتاج حاجه ؟؟؟؟

خالد: لا انتى اللى عايزه منى حاجه

ايمي : انا ؟؟؟؟ مش فاهمه

خالد: فى حاجه وقعت منك فى العربيه امبارح

ايمي : ايه يا دكتور مش واخده بالي

خالد : اتفضلي

ايمي : شكرا
وكانت ستاخذها وتخرج لتقراها خارجا ولكنه استوقفها

خالد: رايحه فين ؟؟؟؟

ايمي : هستأذن علشان مش عايزه اعطلك يا دكتور

خالد: مش هتشوفى ورقه ايه دى ولا انتى عارفاها ؟؟؟

ايمي : لا انا هشوفها بره

خالد : وان قلتلك افتحيها ؟؟؟؟

ايمي : ضرورى افتحها

خالد: ايوه علشان انا طبعا اضطريت اقرها علشان اعرف بتاعه ايه وطلعت بتاعتك

ايمي فتحت الورقه واحست بالخجل امامه وهل عرف انه صاحب هذه العيون وماذا سأرد اذا سألنى عن صاحب العيون ياربي انا منظرى زباله دلوقتى اعمل ايه واتصرف ازاى

خالد: ها قريتيها قوليلي بقي من امتى وانتى بتكتبي شعر ؟؟؟؟؟

ايمي : ابدا ده مش شعر دى شويه خواطر كده على الماشي لما ببقي فاضيه بكتب اى كلام

خالد : ودى كلام موجه لحد ولا كلام عادى

ايمي : ايه ..... لا اكيد كلام عادى

خالد: انا قلت الاحساس ده مش معقول يكون خارج كده لوحده اكيد فى حاجه بتحركه

خدودها احمرت ومبقتش عارفه تروح فين ولم تتكلم

خالد : اهم حاجه انى عايزه تركزى فى مذاكرتك الان وفى الامتحان يوم الاتنين وانا هبقي اطن عليكى فى الاجازه وانتى مسافره ممكن ولا هيبقي في مشكله

ايمي : لا عادى يا دكتور بس انا مش عايزه اتعب حضرتك معايا

خالد : بصي يا ايمي انا هتبناكى دراسيا وعايزك تشرفينى وهتابعك دايما وان شاء الله هتصل بيكى بكره وبعده واشوفك يوم الاحد الجاى ان شاء الله ولو قدامك اى سؤال اتصلي بي في اى وقت وانا هتصل بيكى جمعه وسبت الساعه 10 بالليل تكونى جمعتى كل اسئلتك اللى انتى عايزاها وعلى فكره انا كنت مع دكتور محمد من شويه وسالته على الحاجات المهمه فى امتحان يوم الاربع ووصيته عليكى وربنا يوفقك وفرحينى بقي وعايزك تبيضي وشي قدام الدكاتره انا قايلهم انك تهمينى جدا جدا


قال هذه الجمله ححتى تفهم انه مهتم بها وليس مجرد كلام عايزه يقولها فى الكلمه دى انه عايز يحتويها ويضمها اليه ولكن كيف وفجأه افتكر منى واحس بالذنب تجاه مشاعره فقال لايمى

خالد: انتى مسافره امتى يا ايمان

ايمي : كمان ساعتين تقريبا

خالد : وهتوصلي البيت امتى ؟؟؟؟

ايمي : بعد ساعتين من السفر

خالد : طب ممكن اطلب منك بس رساله صغيره انك وصلتى بالسلامه

ايمي : اوك يا دكتور استأذن انا بقي

واتجهت الى الباب فسارع خالد اليها وقال

خالد: ايمي انتى كاتبه اى حاجه تانيه زى اللى في الورقه كده اصلي انا كمان بحب الشعر والخواطر وبفهم فيها ولو عايزانى اساعدك فيها واديكى رأي قولى

ايمي : شكرا يا دكتور بس دى اول واخر مره مع السلامه

خالد : مع السلامه


ونظر اليها وهى تخرج وتسارع فى الخطى واحس انه يريد ان يجري وراها يقول لها انه يحبها نعم انه يحبها من كل قلبه كل نقطه فيه تنادى بحبها واتخذ قرار لن يتراجع فيه ابدا



ياترى ايه هو القرار اللى اخده خالد ده اللى هنعرفه الحلقه الجايه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
01-04-2011, 07:26 PM
فى الحلقه السابقه كان خالد قد قدم الورقه الى ايمي وقالها لو كاتبه اى خواطر تانيه ياريت اشوفها وهى قالت انها اول واخر مره وبعد ان رأها تمشي احس ان قلبه

يهجره ويجري وراها فلم يستطع ان يرجع الى مكانه فلقد اخذته معها وتركته بلا قلب لقد اتخذ قرارا وسينفذه



خالد : انا بحب البنت دى

عقل خالد: طب ومنى هتعمل فيها ايه

خالد : منى لا خلاص انسي منى ساتقدم لخطبه هذه البنت يوم الخميس القادم ان شاء الله

عقل خالد : طب وماما وعمك واختك وكل العائله هتقف قصادك

خالد: مش مهم المهم انى اظفر بهذ ه الفتاه التى أسرت فؤادى فلم أعد اعرف اعيش من غيرها

عقل خالد: الموضوع ده محتاج تفكير مش مجرد يتاخد فجأه كده اتناقش فيه مع ملك وبعدين خد قرارك

خالد : خلاص انا هتكلم مع ملك واشوف المشكله دى احلها ازاى

واتصل بملك وطلب منها انها تزورهم النهارده لانه عايز يكلمها فى موضوع وبعدين اتفقوا انه يروح لها البيت ويتكلم معاها بعيدا عن مامته حتى لا تحس بشئ

وذهب الى البيت واتغدى وغير ملابسه ثم نزل لكى يذهب الى ملك

وعند ملك تحدث قليلا مع زوجها ثم استأذن لان وراه مشوار وتركهما ليتحدثا سويا

ملك : ايه بقي اللى مضايقك انتى قلقتنى وطول الوقت بفكر انت عايزنى في ايه ؟؟؟

خالد: لا مش تقلقي انا كنت عايز اخد رايك فى موضوع كده

ملك خير اتكلم

خالد: انا كنت عايز الغي موضوع خطوبتى على منى ده

ملك متجهمه الوجه : نعم اكيد بتهرج هو امر كمبيوتر علشان تدوس على زر دليت فيتلغي ؟؟؟؟

خالد: لا مش قصدي بس انا مش حاسس انى هبقي سعيد مع منى انا من الان حاسس بالخنقه منها ومش معقول اخطب وحدها وانا مش بحبها

ملك : بص يا خالد انا هتكلم معاك بكل صراحه لانك اخويا ويهمنى مصلحتك قبل كل شئ

خالد: اتكلمى

ملك : انا كنت بحب واحد زميلي فى الكليه كان واد كده روش طحن زى ما بيقولوا وهو كمان كان بيحبنى او انا كنت بعتقد كده وطول فتره الكليه وانا عندى احساس

قوى ان هو ده فتى احلامي بس بعد ما خلصنا الكليه حسيت انه لا يعتمد عليه فى اى حاجه يعنى تحس كده انه مش راجل ويشيل المسئوليه وبعدها انا جيت عندك الصيدليه

واتكلمت معاك شويه وكان صاحبك اللى هو انس موجود وبعد كام يوم اتصل بيك وكلمك بصراحه انا مش افتكرته ولما جه البيت واتكلمت معاه حسيت انه انسان كئيب وغير

مانا كنت عايزه خالص وكلكم قلتولى ده ممتاز اديله فرصه تانيه وقلت اوك وكنت حاطه فى دماغي ان مش ده الشخص اللى رسمه صورته فى احلامي وكانت فرصتى

معاه شهرين وخلالهم طلبت منه انه مفيش لا قرايه فاتحه ولا خطوبه معلنه الا بعد الشهرين دول وكان بيكلمنى كل يوم وبشوفه تلات ايام فى الاسبوع وكنا بنتكلم فى

حاجات كتير وقبل اخر مره وقبل ما الشهرين يخلصوا سئلته سؤال وقلتله انى خايفه خطوبتنا متكملش
فرد انس وهو قلقان جدا وحسيت بقلقه وتمسكه بي وقالي ليه بس تقولى كده هو انا ضايقتك فى حاجه لاسمح الله
رديت وقلتله انا وانت مختلفين فى حاجات كتير انا بحب الخروج وانت لا انا بحب السفر وانت لا انا بحب الشوبيج وانت لا كل اهتمامتى غير اهتمامتك فحاسه ان كل

واحد ماشي في طريق غير التانى عارف رد على وقالي ايه ؟؟؟

خالد: قالك ايه

قالى عارفه انتى لما تحبي تعشقي حاجه فى حاجه علشان يبقوا ماسكين بعض قوى هل هيبقوا متماثلين ولا مختلفين رديت وقلت اكيد مختلفين قالى انتى رديتى على

سؤالك يا ملك انتى بالنسبه لى الجزء الى مش شوفته فى الدنيا وحابب انى اشوفه معاكى بوجه نظرك واسلوبك الجميل وانتى كمان اكيد مش شوفتى الجانب الحلو من نظرى

وتفكيري على تفكيرك اكيد هيجيبوا حاجه حلوه قوى عارف رديت قلتله ايه؟؟؟؟؟

خالد: ايه ؟؟؟؟

ملك : قلتلك تحب الخطوبه تبقي بكره ولا بعده ورد عليى ساعتها وقالى دلوقتى ده احلى خبر سمعته فى حياتى ومن ساعتها وانا بكتشف أد ايه ان قرارى كان صائب

انى اديله فرصته يا خالد انا اتكلمت مع منى وهى اللى اتصلت ومش تتصور اد ايه فرحانه وبتندم على قرار فسخ الخطوبه منى بتحاول تقرب منك وبتسألنى على اللى

بتحبه واللى مش بتحبه تعرف قالتلى ايه بالحرف الواحد

ملك : ماتسالنى قالت ايه

خالد : قولى قالت ايه ؟؟؟؟

ملك : قالتلى انا عايزه خالد يكون ملك وانا الرعيه بتاعته يأمر يجاب ومش هخليه يندم ابدا انه ادلنا فرصه تانيه وساعتها افتكرت نفسي مع انس ها قلت ايه بقي

طبعا انا اتكلمت عن تجربتى ومش بتكلم عن المساوئ اللى ممكن تحصل لو الموضوع ده اتعرف ده غير انها بلغت كل الناس انكم رجعتوا لبعض يعنى ممكن سمعتها

تتدمر ودى بنت عمك

خالد مش عاجبه الكلام : امممممممممممممم

ملك : لا مش تقلي امممممممممممم وتسكت لازم تناقشنى

خالد: اناقشك فى ايه مانتى عملتى اللى عليكى وقفلتيها على من كل النواحي

ملك : يعنى اقتنعت بكلامى وان شاء الله مش هتخسر اى حاجه

خالد: طيب مع انى بحس انى بخسر نفسي بس علشان زعل ماما هاصبر واستحمل ونشوف يمكن ربنا مخبيلنا الخيره

ملك : طب يالا قول تشرب ايه بقي شايك برد ومش شربته

خالد: لا انا همشي علشان اعدى ع الصيدليه واشوف النظام ايه

ملك : لا انت هتقعد لحد ما تعشي معانا

خالد: لالالالالا انسي القصه دى انا مش فاضي يالا سلام سلميلي انتى بقي على انس لما يرجع

ملك : طب اقعد معايا شويه

خالد : مشغول والله يالا بقي اقولك سلام وخدى بالك من نفسك وانس ده ملاك خدى بالك منه وربنا يوفقك

ملك : مش تقلق خد انت بالك من ماما ومن نفسك سلام يا حبيبي

ونزل خالد من عند ملك وهو شايل حمل كبير فوق راسه وكان بيقول سعادته ولا سعاده مامته فاختار سعاده الوالده وهى شهر ويمكن الموضوع يتغير ويجي منها


فى هذا الوقت كانت ايمي قد سافرت هى وامها واخوها ووصلوا البيت وكان احمد قد اتصل مقدما وسال على موعد رجوعهم وقال انه ع الساعه 6 هيكون موجود هو

وطارق

ووصلت ايمي لتجد ان احمد على التليفون ويقول لها انه سياتى بعد قليل مع طارق فقالته طب استنى بس افوق من السفر اخد دش حتى قالها انتى وحشانا جدا قدامك نص

ساعه ويالا بقي الحقي وقتك سلام


اقفلت السماعه واخبرت امها وبدأت تساعدها فى الشقه ثم دخلت لتاخد دشا سريعا وتذكرت دكتور خالد انها قالت انها ستتصل به عندما تصل ثم قالت اول ما هتخرج

هتبعت رساله وعندما خرجت وجدت ان احمد وطارق فى الصاله قاعدين مع احمد اخوها ووالدتها وابوها ثم ارتدت ملابسها والطرحه وخرجت اليهم ونسيت ان ترسل

الرساله وبعد حوارات عن الكليات وعن كل شئ وعن الاصدقاء والمواقف وكان معظمها كوميديه ويحيها احمد عن كليه التجاره وكيف ان عددهم لا نهائي وان الناس كلها

هناك شبه بعضها والبنات بيلبسوا كلهم نفس اللون ده فى جروب فيهم بيلبسوا حتى الشربات زى بعض وكل اللى كان بيحكيه تريقه وبجد وحشها جدا لمتهم مع بعض وفى تلك

الاحيان كان طارق ملتزم الصمت معظم الوقت ويسترق النظر الى ايمان كل فتره ويحس احساس مختلف يحس انه يريد ان يحادثها وحدها ويقول لها عما فعله فراقهم به

وهل هى ايضا كذلك انه يجدها اصبحت امراه ناضجه بعقلها وزادت جمالا عن زى قبل ياترى قابلت حد هناك وايه اللى حصل ؟؟؟؟ وقطع حبل افكاره صوت احمد
احمد: ياه الساعه 11 يالا يا طارق

طارق : ياه الساعات عدت بسرعه واكيد محتاجين تنامو

احمد : لا براحتكم من زمان مش شفناكوا

طارق : الايام جايه كتير وخلاص الامتحانات قربت ولازم نركز بقي

ايمي : بتفكرنى ليه بالامتحانات انا عندى امتحان يوم الاتنين

وهنا تذكرت دكتور خالد انها الى الان لم ترسل له الرساله والوقت تاخر ماذا تفعل وماذا فعل دكتور خالد فى هذا الوقت ده هنعرفه المره الجايه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
01-04-2011, 07:29 PM
فى الحلقه الماضيه كان خالد وملك يتناقشوا بموضوع الخطوبه واللى قرر فى نهايته ان لا يزعل والدته ويعطى فرصه اخرى لمنى والتى كانت تتمنى الحفاظ عليه وفى نفس الوقت كانت ايمي قد رجعت البيت ووصل احمد اخوها من الرضاعه ومعه طارق ليعرفوا اخبارها وجلسوا جميعا يتسامرون الى ان اتت الساعه 11 وهموا بالخروج واستأذنوا وتذكرت ايمي حينها انها لم ترسل الرساله وتذكرت ايضا كيف انه زعل انها لم تتصل به المره الفائته وهذا ما سنعرفه فى هذه الحلقه


بعد ان خرج خالد من عند اخته اخد سيارته وذهب الى الصيدليه واحس ان ليس له نفس للعمل فترك الصيدليه للمساعدين ونزل وذهب الى كوبري قصر النيل ووقف ينظر الى النيل ويفكر ويفكر الى ان تذكر ان ايمي لم تتصل بيه الى الان فهل حدث مكروه لها هل يرسل لها رساله ولكن ماذا سيقول لها ولماذا لم تتصل والساعه الان ال10 مساءا والى الان لم تفكر حتى ان تطمنى ولكن عندها حق باى حق اطالبها بارسال رساله او بالاتصال لتطمئننى عليها ثم وجد نفسه متضايقا اكتر فذهب الى البيت حتى ينام وصل الى بيته وسلم على والدته وعرضت عليه العشا ولكنه قال انه اكل خارجا حتى لا تزعج نفسها وتغصبه على ان العشا وجبه مهمه وشئ من هذا القبيل وقال لها انه سينام لانه مرهق قليلا وتركته وعندما دخل الى حجرته خلع ملابسه ثم ارتمى على السرير وعندما راحت عيونه فى النوم سمه صوت رساله على الموبيل فنط من على السرير ليري ممن تكون الرساله ووجدها من ايمي وفتحها ووجد مكتوبا بها


" اسفه على التاخير انا وصلت بالسلامه وتصبح على خير ايمي"

ودون ان يفكر اتصل بها

ارتعبت ايمي عندما وجدت الموبيل يهتز فى يديها فردت سريعا

خالد: ايمي بتهرجى كل ده تاخير انا قلقت عليكى

ايمي : انا اسفه بس حصلت ظروف

خالد: ظروف ايه اللى تنسيكى تبعتيلي الرساله ؟؟؟

ايمي : ابدا جالنا ضيوف واضطريت اساعد ماما واقعد معاهم

خالد: ومكنتيش قادره تستاذنى دقيقه تبعتيلي الرساله

ايمي: لا مش قدرت اسفه

ايمي مستغربه جدا اللى بيحصل دانا لو اخته مش مجرد طالبه عنده مكنش عمل كده هو بيحبنى ولا ايه ؟؟؟؟ وهذا السؤال يظل عالقا معها دائما ينتبه خالد لشده انزعاجه وانه يزعق في فتاه حلامه دون وجه حق ولكن كيف يفسر ما قاله هل يعترف ويقول لها كم احبك واخاف عليكى من اى نسمه هوا تخلل شعرك

خالد: ايمي انا اللى اسف بس انا من ساعه ما خبطتك بالعربيه وانا بحس انك طول مانتى غايبه عنى ممكن يحصلك حاجه وبخاف عليكى زى ملك بالضبط ويمكن اكتر

ايمي : ملك ؟؟؟

خالد: اهه معلش ملك دى اختى وانا بتجنن لما يحصلها حاجه ومعزتك زيها بالضبط ويمكن اكتر لانك بعيده عنى

ايمي تسكت اذا فانا اخته وليست حبيبته بس هو بيقلي اكتر يعنى ممكن اكون حاجه تانيه

خالد: انتى روحتى فين .... ايمي انتى روحتى فين ؟؟؟؟؟

ايمي : انا اهه معاك

خالد دون ان يدرى تنسحب منه كلمات لانها تخرج بدون تفكير

خالد: ياريتك معايا مكنتش اخاف عليكى الخوف ده كله

لا ترد ايمي ببساطه لانه يقول كلام لا تستطيع الرد عليه ولا تريد اغلاق الهاتف لان كلامه يجعلها تحس انها ملكه متوجه على عرش قلبه


خالد: ايمي انتى سرحانه فى ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟

ايمي : مش سرحانه ولا حاجه

خالد: امال مش بتردى على ليه ؟؟؟؟

ايمي : ابدا يا دكتور بس انا خايفه اكون قلقتك منالنوم وازعجتك

يتذكر خالد نفسه وانه دكتور الجامعه المحترم كيف يتصل بطالبه عنده ليلا لكى يطمئن عليه ان ايمي تذكره بنفسه حتى لا يكمل الحديث على هذا المنوال انها حقا فتاه جميله ومؤدبه

خالد: لا انا اللى اسف فعلا وتصبحي على خير

ايمي : وانتى من اهله يا دكتور

واغلقت ايمي التليفون وهى فى قمه السعاده فلم تكن تدرى انها لها مكان فى قلبه بهذا الشكل وسرحت وهى ع السرير الى ان غطت فى النوم بينما هو لم يستطع ان يكبح عواطفه الجياشه نحو ايمي وكيف انه لا يتمالك نفسه امامها وامام صوتها الجميل فيرجع وينام على السرير ويغمض علينه ليذكر نفسه بها وهى نائمه فى سرير المستشفي وكيف كان وجهها كالنور وعيونها كعيون البقر وانفها الصغير وفمها الصغير وكيف انه اراد وبشده ان يملس على شعرها الاسود الناعم الطويل اهه والف اه انه يحبها من قلبه بل من صميم قلبه احبك احبك احبك ثم يغطى فى النوم وهى معه فى خياله



وفى اليوم التالى كان يوما جميلا استيقظت ايمي به مفعمه بالحيويه وايضا هو كان مفعم بالحيويه بل انه كان يعمل راضه ويزغزغ امه وكانت حالته النفسيه عاليه جدا يكاد يصل الى السحاب بها وهى فى بيت امها تغنى وترفرف مثل الجماماه البيضاء الجميله فى سماء صافيه وتجلس في غرفتها حتى تستذكر دروسها لان هذا الاسبوع لديها امتحانين يوم الاتنين ويوم الاربع والله الموفق لها ولمن مثلها

وعدى اليوم سعيدا عليهما وكانت والده ايمي ووالده خالد مستغربين جدا السعاده اللى هم يها ولكنهم فرحانين وفى المساء وبعد العشا ء بفتره دخلت ايمي لتكمل دروسها وفى العاشره انتظرت ان يهاتفها دكتور خالد كما قال وهى قد اعدت عده اسئله له وكتبتها حتى لا تنساهم ولكنه نسي ان يتصل بها فلقد اندمج فى عمله ومع اصدقائه من الدكاتره الى ان وصلت الساعه 12 ولم يتصل وهى غاضبه جدا لقد قال انه سيتصل وفجأه وفى الساعه 12 وربع جاءت رساله لها فحواها


" انا اسف على التاخير لو صاحيه رنى على ؟؟؟؟؟ بانتظارك خالد"


لم تعرف هل ترن عليه ام لا انها تحس بانكسار انه لم يتصل كما قال ولكن يمكن ان تكون حدثت له ظروف كما حدث لي في الامس ولكنها لم تعرف ماذا تفعل ولكنها ووقت تفكيرها جاءت رساله اخري


"ايمى انا اسف كنت مشغول جدا والساعه عدت وانا مش اخد بالى على العموم تصبحي ع خير خالد"


فاسرعت بارساله رساله تقول فيها


"وحضرتك من اهله والله هو الموفق والمعين "

فاسرع واتصل بها

خالد: ايمي انا صحيتك؟؟؟؟

ايمي : لا انا صاحيه بذاكر

خالد: انا اسف انى اتاخرت عليكى ومش اتصلت زى ما وعدتك فى نفس الميعاد

ايمي : لا عادى يا دكتور كل واحد وليه ظروفه ولا ايه ؟؟؟؟

فتذكر ماحدث بالامس

خالد : انتى لسه زعلانه علشان عصبت عليكى امبارح ؟؟؟؟

ايمي : لا ابدا والله يا دكتور انا من النوع اللى بسبب الاسباب علشان مش ازعل من حد ابدا

خالد: طب يالا فى حاجه وقفت قدامك النهارده ؟؟؟

ايمي : والله يادكتور انا خلصت الماده خلصت وعندى ثلاث اسئله فلو مش فيها ازعاج لحضرتك اقولهم او ممكن اخليهم لبكره اكيد حضرتك مشغول

خالد: خلصتى كل المحاضرات بسم الله ماشاء الله عليكى طب ابدائي بالاسئله

وسئلت ايمي وكان الدكتور يرد بوضوح وبعد ان انهت ايمي الاسئله اخدت بالها ان الساعه 1

ايمي : متشكره قوى يا دكتور وبجد مش عارفه ارد ليك الجميل ده ازاى واسفه انى اخرت ميعاد نومك

خالد ودون تفكير ايضا فيما يقوله

خالد: ياريت كل يوم الواحد ياخر نومه كده طالما بيتكلم معاكى

ايمي : طب استأذنك انا يا دكتور وتصبح ع خير

خالد: وانتى من اهله وبكره لو احتاجى حاجه رنى على انا مش هتصل اوك

ايمي : ان شاء الله يا دكتور

واغلقت ايمي التليفون لانها احست ان الوقت تاخر جدا وانه هو المتصل وبقاله اكتر من ساعه الا ربع اكيد هيدفع كتير وقالت بعد كده لما احتاج حاجه انا اللى هتصل مش تبقي مصلحتى وهو اللى هيتصل بينما هو جلس يفكر فيما قاله لها واحس انه اخطأ خطأ كبير عندما قال لها هذا الكلام فماذا ستقول عنه لقد استاذنت منه سريعا لانها اكيد اتكسفت من كلامه ونام وهو مضايق جدا وقال انه سيتصل بها غدا ليعتذر منها


ونامت ايمي ونام خالد وفى اليوم التالى لم يستطع خالد الاتصال بها ولكن ياترى ايه كان السبب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ده اللى هنعرفه المره الجايه

Miss mArYoOoMa --»
02-04-2011, 02:12 AM
بجد يا جماعه زهقت مفيش تشجيع خالص خالص
يعنى محدش متابع مش اكمل ولا ايه عشان مش اتعب نفسى على الفاضى

MξŖǿ BĀήǿŦa
04-04-2011, 11:44 AM
يابت ماانا متبعاكى اهو
ولا انا مش ماليه عينك يعنى
يلا نزلى حلقات كتير
القصه جامده والله
تسلمى على المجهود ياهارتى

هونة الدلوعة
04-04-2011, 05:59 PM
قصة روعة قوي قوي
تسلمي يا سكر

Miss mArYoOoMa --»
04-04-2011, 07:24 PM
لا طبعا ماليه عينى بس انتى مش بتردى عليا ردى وانا هكمل يا قمر
وهنزل اكتر من حلقه

Miss mArYoOoMa --»
04-04-2011, 07:27 PM
عرفنا فى الحلقه السابقه ان خالد اضايق جدا من نفسه لان الكلام بينزلق من قلبه الى فمه دون ان يذهب الى عقله ويقدر اذا كان يخرج ولا لا ولكن ما حدث حدث وكان يفكر با

ن يتصل بها فى اليوم التالى ولكنه لم يستطع وذلك لان اليوم عدى عادى جدا الى ان اتى اتصال من أم منى تطلب منهم ان ياتوا ليزوروهم ولم تستطع ام خالد ان تعتذر فطلبت من

ابنها ان يذهب معها وقالتله علشانى روح ووطبعالم يستطع ان يكسر كلام والدته والتى كانت تحاول ان تقرب بينه وبين منى وفى النهايه ذهبوا على الساعه 8 وظلوا هناك الى الساعه

الواحده ليلا فلم يستطع ان يتصل بها ولكن ماذا حدث في هذه المقابله


أم منى : منى ماتاخدى خالد توريله العصافير الجديده فى التراس أد ايه جميله

منى : اوك ماما يالا يا خالد

خالد : اوك

وذهبوا الاتنين الى التراس وهو يعرف انهم يريدون ان يجلس معها لوحدهم المهم كان خالد طول الفتره هذه صامتا لا يتكلم بل انه ليس معهم او معها

منى: خالد هو فى مشكله عندك فى الشغل ولا ايه ؟؟؟

خالد: لا ليه ؟؟؟؟
منى : امال سرحان في ايه ؟؟؟

خالد: لا ابدا فى الامتحان اللى مفروض عندى يوم الاتنين ولسه مش حطيت اسئلته وحاسس انى متاخر فى شويه حاجات فى الشغل

منى : حتى وانت معايا بتفكر فى الشغل

خالد: لا مش اقصد بس دى حاجات غصب عنى وانت عارف ان الشغلبتاعى مهم جدا بالنسبه لى

منى : وانا مش مهمه بالنسبه ليك

احس بغصه فى حلقه وهو مضطر ان يكذب

خالد : ازاى بقي ومين قال كده

منى : انت .......

خالد: انا ازاى ؟؟؟؟؟

منى: من ساعه ما اتصلت بي علشان تقولى نحدد ميعاد الخطوبه وانت مش اتصلت بي ولا مره واستنيت انك تكلمنى لكنك مش اتصلت ولا حتى كلمت ماما ولا بابا

خالد: معلش انا كنت مشغول الفتره دى علشان كده خليت الخطوبه الخميس الجاى لانى عايز ابقي فاضي وبالى رايق

منى تتحدث معه وهى تقرب منى

منى : خالد بتحبنى ؟؟؟

خالد: انا رجل افعال وليس اقوال ومش ضرورى اقولها علشان تعرفي

منى : يعنى معنى انك عايز ترجع خطوبتنا انك فعلا بتحبنى

كان عايز يقولها الحقيقه ان مامتها هى السبب مش هو ولكنه خاف على مشاعرها

خالد: اكيد ...

منى : بجد يا خالد يعنى انتى بتحبنى ؟؟؟؟

خالد ينظر اليها ويجد نظره الفرح فى عينيها فلا يريد ان يصدمها ولكنه لا يستطع ان يقولها ولو بالكذب

خالد: منى انا حبيت ادينا انا وانتى فرصع تانيه فرصه نفهم فيها بعض ونسي اللى فات عايزك تعرفينى من جديد وانا كمان اعرفك من جديد

منى: وانت لسه مش عارفنى ؟؟؟

خالد : بعد اللى حصل قبل كده مبقتش متاكد وخايف اكون اسات الفهم من اللى حصل علشان كده انا فكرت اننا لو رجعنا لبعض وبدانا من جديد اننا نفهم بعض صح يمكن

يكونده احسن قرار ناخده ومش نندم عليه ابدا

منى مضايقه من كلامه لان مش ده اللى كانت منتظراه منه كانت متوقعه منه كلام حب وحركات يعنى ولكن ده عكس توقعاتها

منى: اوك يا خالدان شاء الله مش هتندم ابدا انك اخدت القرار ده عارف ليه

خالد: ليه؟؟؟؟

منى: لانى بحبك .... بحبك قوى لما بعدت عنى حسيت اد ايه انى كنت بحبك وانى غلطت يوم ما سيبتك

خالد صامت كان يتمنى ان يخرج هذا الكلام من فم ايمي لكان اخدها فى حضنه ولم يتركها ابدا

منى : خالد ايه رايك بكره اشوفك فى النادى ؟؟؟؟

خالد: لا انا مش فاضي الايام دى نهائي والله خليها بعد الخطوبه اكون فضيت شويه

منى : خالد .... ممكن اطلب منك طلب ؟؟؟؟

خالد: اطلبي؟

منى : اتصل بي كل يوم قبل ما تناك قلى تصبحى ع خير ممكن ولا ده كتير على ؟؟؟

خالد: مش عارف اقولك ايهعلى اد ما الطلب سهل الا انى ساعات بنام وانا قاعد فاخاف تزعلى لو راحت على نومه ولا حاجه

منى: لا انا مش هسامحك لو مش قلتلى تصبحب على خير كل يوم ومش هنام الا لما تقولها ها .............. اتفقنا

خالد على مضض : اتفقنا

منى : يالا بقي احكيلي عن شغلك اخباره ايه والطلبه والمواقف اللى بتقابلها

خالد : طيب

وبدأ يتحدث ويتحدث ويتحدث الى ان اتت الساعه واحده وقال ان الوقت اتاخر وتذكر ايمي واتصاله بها ولكن صعب ان يتصل بيها الان

وفى هذا الوقت كانت ايمي تقول لقد طلب منى ان اتصل بيه اذا احتجت شئ وانا قلتله انى خلصت الماده يعنى مش عايزه ولا سؤال ومسكت نفسها بالعافيه عن التليفون وجهزت

نفسها للسفر وسافرت هى واخوها بالليل وانتظرت منه اتصالا لحد الساعه 12 مسساءا ولكنه لم يتصل بها فنامت بعد ان جهزت ملابسها فارتدت دريل جينز سمنى اللون

وتحته بدى بنى وعليه بندانه سمنى وفوقها طرخه شيفون لونها بنى وعليها كريستال من اطرافها وشنطه سمنى وحذاء بنفس اللون ووضعت على شفتيها لون نحاسي اظهر

من جمال شفتيها

عدى اليوم عادى جدا على كل من ايمان وخالد وانتظرت ان يكلمها او اى شئ ولكنه لم يفعل وهو انتظر ان تحضر لتسئله على اى شئ ولكنها لم تتصل
وروحت هى البيت وانتظرت ان يتصل بها ولكنه لم يتصل وهى لم تبادر ايضا بالاتصال وفي يوم الاتنين وهو يوم الامتحان وفى المحاضره وزع الدكتور خالد واتنين من معيدين

الماده الورق عليهم وفوجئت ايمان ان اسئلتها الثلاث كانوا من ضمن الاسئله ونظر اليها الدكتور وجاءت عينيه فى عينيها فابتسم وابتسمت له وبدأت تحل في الامتحان ثم

انتهى الوقت ولموا الاسئله وهى فرحه جدا لقد اجابت بتفوق والحمد لله وفى الساعه ال3 اتصل بها الدكتور

خالد: ايوه يا ايمي هتخلصي امتى النهارده ؟؟؟

ايمي: لسه قدامى سكشن ساعه ونص يعنى ع الساعه 4.30 ان شاء الله

خالد: طب بصي انا هستناكى فى المكتب

ايمي : اوك يا دكتور

وبعد ان انهت ايمي محاضرتها اصرت امانى ان توصلها ولكنها ابت وبشده فقالتلها انا هستنى اخويا يعدى على وانتظرتالى ان ركبت امانى مع والدها وذهبت الى الدكتور

خالد: اتاخرتى قوى كده ليه الساعه 5.15

ايمي : اصل واحده زميلتى اصرت انها توصلنى وانا ارفضت واستنت معايا لحد ما والدها جه واخدها ومش عرفتاتصل

خالد: طب انا عندى ليكى مفاجأه

ايمي : خيريا دكتور

خالد : خدى الورقه دى وانتى تعرفي

ايمي : بجد الحمد لله ميرسي قوى يا دكتور

خالد: طبعا انا اقتبست منك التلات اسئله لانهم بجد مهمين ومش اعتقد ان اللى هيجاوبهم كتير

ايمي : ميرسي قوى يا دكتور بس انا النهارده كنت بشرحهم لزمايلاى

خالد: قوليلي اسمائهم ؟؟؟

ايمي : امانى ... ومحمد... وكريم ....ورشا .... ومنى .....واحمد ....

خالد: كل دول هههههههههه طيب يالا شدى حيلك فى امتحان الاربع لو احتاجتى حاجه قوليلي وطمنينى عليكى بعد الامتحان او ك؟؟؟؟

ايمي : ميرسي قوى يا دكتور وان شاء الله

خالد : طب يالا اوصلك الوقت اتاخر

ايمي : لا مش هينفع يا دكتور


اتصل دكتور خالد وبام ايمي لان عارف ان ايمي هترفض فقال يختصر الطريق بالاستئذان من الام

خالد: السلام عليكم انا الدكتور خالد

ام ايمي : اهلا يا دكتور حضرتك عامل ايه

خالد: الحمد لله بخير والله حبيت بس افرحك ايمي جابت الفول مارك فى الامتحان النهارده وطلبت منها تيجي تاخد ورقتها وانا شايف ان الوقت اتاخر انها تروح لوحدها فبطلب

من حضرتك اوصلها فى طريقي

ام ايمي متردده : بس كده احنا بنتعبك كتير والله يا دكتور


خالد : ابدا والله لا تعب ولا حاجه ها قلتى ايه حضرتك ؟؟؟

ام ايمي : خلاص يا دكتور اديهانى

ايمي : نعم يا ماما

ام ايمي : مبروك يا حبيبتى على الدرجه الحلوه وخلاص خليه يوصلك ورنيلي لما توصلي البيت اوك؟؟؟

ايمي : اوك يا ماما

فكر خالد ان يعتذر لها ولكنه لم يريد ان يذكرها بما حدث و عندما ركبوا السياره

دار بينهم حديث شيق جدا

وده اللى هنعرفه فى الحلقه القادمه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
04-04-2011, 07:29 PM
عرفنا فى الحلقه الماضيه ان ايمي جابت الفول مارك فى ماده دكتور خالد وان الدكتور اداها الورقه وبعدين اتصل بوالدها انه يوصل ايمي لان الوقت اتاخر انها تروح لوحدها وفى

العربيه وفى الطريق داربينهم هذا الحوار


خالد: اخبارك ايه يا ايمي في باقي المواد ؟؟؟؟

ايمي : الحمد لله بخير

خالد : مش محتاجه اى حاجه فى اى ماده ؟؟؟؟؟

ايمي : لا الحمد لله انا مجتهده واللى مش بعرفه بسأل فيه وبلف ورا الدكاتره والمعيدين لحد ما اعرفه

خالد: ممتاز على العموم

وتوقف خالد عن الكلام لان موبيل ايمي رن

خالد : مش هتردى ؟؟؟؟

ايمي : اوك

ايمي : يا بنى حوش رصيدك بقي ورن بس كفايه

احمد : يعنى انا غلطان علشان بطمن عليكى عملتى ايه فى الامتحان

ايمي : الحمد لله يا بنى طبعا الفول مارك

احمد : طب خير بس اوعى تكونى لابسه الشراب ابو صوابع ده لحسن الموضه السنه دى بيبقي صوابع ومخطط زى الحمار بالضبط واجارك الله الصوابع باظه واشكال والوان

تضحك ايمي قوى وترد

ايمي : يا بنى ارحمنى بقي مش كفايه الخميس اللى فات طب يالا مطولش عليك وشد حيلك وابقي سلملى على ماما واخواتك لحد ما اشوفك تانى ان شا الله

احمد : طب يلا سلام ومش تنسي ظبتى الصبح رنات وكده يعنى

ايمي : طيب حاضر سلام

واغلقت الخط وعلى وجهها ابتسامه

خالد: مين ده واحد زميلك فى الكليه ؟؟؟

ايمي : لا ده اخويا احمد بس اخويا من الرضاعه ومتربين سوا من زمان

خالد: اهه قولتيلي انا اسف ع التطفل سؤالى جه كده ع طول

ايمي : لا عادى

خالد: ايمي ممكن اسألك سؤال ؟؟؟؟

ايمي : اتفضل

خالد: انتى مخطوبه او مرتبطه ؟؟؟؟؟

ايمي : لا وسكتت عن الكلام المباح وهى تفكر لماذا سالها هذا السؤال

خالد: امممممممممممم اسف لو ازعجتك بسؤالى ؟؟؟؟

ايمي : لا ميش مشكله

خالد : ايمي انتى بتحبي مين من المطربات انا عندى شرايط كتير

ايمي : ابدا بحب القديم كله اصاله وام كلثوم وماجده الرومى اغانى معينه لفيروز انغام سميه القيصر

خالد: طب تحبي تسمعي من غير ليه لسميه قيصر

ايمي : اوك مفيش مشكله

وشغل الكاسيت وكل منهما يفكر في ناحيه اخرى ووصل الاتنين الى اليت وصعدت ايمي ورنت على والدتها وانتهى يوم الانتين على لاجديد ويوم التلات على لا جديد ويوم الاربع

وهو يوم الامتحان والحمد لله حلت كويس وفى نهايه اليوم اتصل بها دكتور خالد ليطمئن عملت ايه فى الامتحان وسال عنها الدكتور والذي صحح ورقتها وقال انها ممتازه

واتصل بايمي وخبرها وفى يوم الخميس حدث شئ غريب جدا الا وهو ان ايمي وجدت منشور كبير به تهنئه لدكتور خالد بمناسبه خطوبته واللى هتكون يوم الخميس النهارده

يعنى واحست بجرح فظيع فى قلبها وكأن سهما اخترقه ولم تعرف ماذا تفعل وتفاجأ ايضا دكتو خالد بان الكل يهنئونه على الخطوبه ولكن كيف عرف الجميع لقد عرفوا من انس

وهو زميلهم فى الجامعه واصدقائه هم اصدقاء خالد وفجأه تذكر ايمي وحاول الاتصال بها ولكنها لم ترد عليه وكيغ ترد عليه وهى قلبها مجروح ولكن على نهايه اليوم ارسلت

رساله تهنئه لدكتور خالد تقول فيها الف مبروك الخطوبه وعقبال الزواج السعيد المبارك باذن الله ثم اغلقت هاتفها لانها خافت ان يتصل بها بعد ذلك احس هو ان ايمي جرحت

كما جرحه الخبر ولكن ماذا يفعل حتى يفهمها الحقيقه فهو يحاول ان يصل اليها ولكنها تتحاشاه بقالها اسبوع وهو وظلا هكذا الى ان حدد الدكتور موعد امتحان الشفوى

لمادته بعد اسبوعين وهو فى حاله دمار واضحه حتى الطلبه لاحظوا هذا الامر وقالوا يظهر ان خطبته نكدت عليه عشته وكانوا يضحكون ولكن هى لم تكن تضحك بل احست انها

كالورده الجميله ذبلت اوراقها من شده الرياح فات اسبوع عليهما كالجحيم هي تفكر انه لا امان للرجال هو لم يوعدها بشي ولكن كلامه كله يدل انه يحبها اهتمامه ونظراته

وتعبيراته خوفه وقلقه عليها صحيح ان الحب خداع وركزت فى مذاكرتها وقررت ان تطلع الاولى على الدفعه هذه السنه وهو خلال هذا الاسبوع متعب يحاول ان يتقرب من منى

ولكن قلبه يقول له هيهات ثم هيهات ومنى تحاول ان تجذبه اليها ولكن قلبه بالنسبه لها عباره عن حجر صلب عدت الايام وجاء يوم الامتحان الشفهي واللى هيكون بعده باسبوعين

امتحان الترم وفى هذا اليوم تأنقت على غير عادتها كالايام الفائته وارتدت دريل جينز وعليه جاكت جينز قصير وشنطه جينز وكوتشي جينز وعليهم طرحه بيضاء وغيرت طريقه لف الطرحه فاظهرت جمال وجهها ووضعت ايشادو لبنى خفيف وابيض ووضعت لمسه روج فوشيه وكانت كالقمر فى ليله تمامه وانتظرت ايمي على باب الدكتور ومعها باقي الدفعه وكانت منتظره ا ن تدخل من الاوائل بالحروف الابجديه ولكن الدكتور نادى كل من قبلها وبعدها وكان يدخل تلاته تلاته الى ان تبقت هى فقط وادخلها بمفردها وكل اصدقائها مستغربيت هل اسمها وقع من الكشف ام ماذا وهى ايضا قلقت ليه مش نادى اسمها هل اعطاها صفر لانها لم ترد على تليفوناته من تلات اسابيع ام لانها تجاهلته ام ماذا ثم جاء دورها ودخلت المكتب لوحدها واصدقائها ينتظرونها خارجا


عندما دخلت ايمي عليه احس ان السماء امطرت وردوا وان قلبه يدق على الطبول ويريد ان يفرش السجاده الحمراء لتدخل وتمشي عليها احس ان هناك حدث وكأن حياته ردت اليه بعد ان انتهت بخبر خطوبته على منى

ايمي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

خالد: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

ايمي سكتت وانتظرت ان يقول لها اى شئ او يسالها فى الماده ولكنه جلس ينظر اليها وفى عينيها تماما واتحرجت كثيرا ايمي وقالت

ايمي : اقعد يا دكتو ر ولا هتسالنى وانا واقفه

خالد انتبه: لا طبعا اقعدى احنا قدمنا ساعه اسئله

ايمي : ساعه ؟؟؟

كل اللى دخلوا قبلها بالكتير 10 دقايق وقلقت على زمايلها هيقولوا ايه عليها ؟؟؟؟؟

خالد: ايوه طبعا مش جايبه فول مارك فى الميد تيرم لازم اتاكد انك تستحقيها ولا ايه

وجلس يسالها ويسالها ويسالها وهى تجيب الى ان سالها هذ السؤال

خالد: ليه مش رديتى على اتصالي لما اتصلت بيكى من تلات اسابيع

ايمي : ماخدتش بالي الا بعدها بفتره

خالد: ايمي انتى مش بتعرفي تكدبي ارجوكى قوليلي الحقيقه

ايمي : معرفش بس مكنتش قادره ارد

خالد: ليه ؟؟؟


ايمي : ارجوك يا دكتور فى اسئله تانى فى المنهج لانى عايزه استأذن

خالد: ايوه مش هتمشي منهنا الا لما اعرف انتى ليه مش رديتى عليى ردك على يوميها كان غير حاجات كتير قوى قوى يا ايمي ليه مش رديتى ؟؟؟؟؟

ايمي تبدأ فى البكام فقام دكتور خالد من مكانه مسرعا

خالد: ارجوكى مش تبكى الدموع دى غاليه على قوى

ايمي : ارجوك يا دكتور انا عايزه امشي

خالد: استحاله تمشي وانتى بالحاله دى قليلي بس انا زعلتك فى ايه ايمي انتى عارفه لو كنتى رديتى على كان ايه اللى حصل ؟؟؟؟

ايمي : ايه ؟؟؟

خالد: كنت هكدب خبر الخطوبه دى علشانك انتى

ايمي : علشانى ؟؟؟؟؟
خالد: اكيد طبعا ايمي ارجوكى جاوبونى ع السؤال ده بكل صراحه

ايمي: سؤال ايه ؟؟؟؟؟؟

خالد: انتى حاسه باللى انا حاسس بيه ؟؟؟؟

ايمي تسكت عايزه تقول ايوه لو انت حاسس بنفس احساسي

خالد: ارجوكى ردى على انا تعبت قوى الفتره اللى فاتت دى من غيرك

ايمي : حضرتك عايزنى ارد بايه ؟؟؟؟

خالد: ايمي انتى بتحبينى زي ما بحبك يا ايمي انا معجب بيكى من اول نظره فى المستشفي ومن يومها وانا هتجنن عليكى ومش قادر ابعد عنك

ايمي : انا اسفه جدا يا دكتور بس مش هاقدر ارد على السؤال ده لانه مش في المنهج عن إذنك

وتخرج ايمي سريعا لتجد اصدقائها ينتظرونها فى الخارج والكل يتسائل لما تاخر معها الدكتور فى المكتب كل هذا الوقت وتجري ورائها اصدقائها وعندما سألها ما بها ردت

ايمي :الدكتور سالنى فى المنهج كله لانى جايبه اكبر درجه فى الماده بتاعته وسابنى فى الاخر علشان يعرف انا كنت بغش ولا لا وانا اضايقت قوى من كلامه

امانى : يا شيخه خضتينا عليكى بجد هو انتى جايبه اكبر درجه يا بختك

ايمي : حرام عليكى دانا اتعصرت جوه وعيطت من كتر الاسئله

ثم تركتهم ايمي لتذهب الى البيت لتجد دكتور خالد منتظرها على باب الكليه بسيارته ولكنها تشاور الى تاكسي سريعا وتركبه وتذهب الى البيت حاول ان يتصل بها ولكنها لم ترد عليه وبعد اسبوعين امتحنت ايمي وخلصت وهى لا ترد على اى من تليفوناته لانها لا تريده ان يلعب بمشاعرها فكيف يكون بيحبها ثم يخطب اخرى واخدت اجازه نصف العام وعادت الى الترم التانى ووجدت ماده يدرسها لها دكتور خالد وتضايقت كثيرا انه سيعطيها هذ الماده وفى ذلك الوقت لم يكن خالد مهتم بمنى لم يكن يتصل بها وكان دائما ما يتحجج بالشغل لكى لا يقابلها الى ان اتت الاجازه وكان يتحجج انه متعب وغير فاضي وانه يباشر العمل فى صيدلياته الاربعه وحاولت منى التودد له بشتى الطرق ولكن دون جدوى منها وقررت ان تفسخ الخطوبه لانه غير مهتم وفرح كثيرا عندما سمع هذا الخبر من والدته بل انه اقام حفله مع اصدقائه دون ان يعلمهم عن السبب والان وقد تحرر من الحلقه التى كانت حول رقبته يلتفت الى نفسه وجاء وقت النتيجه وعرف نتيجه ايمان لكل المواد فاتصل باخواها ليبلغه بدرجات ايمان الفوق اعتياديه ويقول مبرووووووك ويتحدث مع والدتها والتى تدعوه لزيارتهم وهو يرحب جدا

خالد: ان شاء الله حضرتك لما تكونى موجوده فى القاهره لى دعوه ان شاء الله

ام ايمي : خلاص احنا فيها ومعلش نقولك مبروك ع الخطوبه بس جت متاخره

خالد: لا خطوبه ايه دى انتهت من بعد ماانتهت بفتره بسيطه

ام ايمي : ليه بس كده

خالد: مفيش نصيب وربنا يكرمنى عن قريب

ام ايمي : ان شاء الله حضرتك تستاهل كل خير

خالد: طب انا محتاج مساعده من حضرتك لو عندك عروسه انا مستعد

ام ايمي : خلاص والله اشوفلك ان شاء الله وفى ناس كتير محترمه انا اعرفهم

خالد: خلاص لما اجى عندكم ان شاء الله ابقي عرفينى عليهم ان شاء الله

ام اييمي : طب احنا الاسبوع ده هنروح مع ايمي واحمد لماما علشان نطمن عليها ونجيب شويه حاجات واهى فرصه تتعرف على والد ايمي ولا ايه ؟؟؟

خالد: خلاص امتى حضرتك هتكونى موجوده وبجد يزيدنى شرف انى اتعرف على والد ايمي

ام ايمي: خلاص الدراسه هتبدأ يوم الاحد ان شاء الله يوم الخميس الجاى هنكون فى القاهره يكون ميعادنا يوم الخميس وهناكد عليك قبلها ان شاء الله

خالد: خلاص يوم الخميس ان شاء الله مع السلامه والف الف مبروووووووووووك لايمي

ام ايمي : الله يبارك فيك خد اهه ايمان باركلها بنفسك

ايمي : الو اهلا يا دكتور

خالد: ايمي ....وحشتينى قوى

ايمي : ...........احم احم

خالد: يوم الاحد الاقيكى فى مكتب اناهكون هناك من الفجر عايز اشوفك ضرورى ضرورى
ايمي : ان شاء الله يا دكتور

خالد: الف مبرووووووووووووووك وبحبك

ايمي : الله يبارك فيك يا دكتور ان شاء الله يوم الاحد الساعه 10 الصبح

خالد : هستنى من النهارده ليوم الاحد بفارغ الصبر بجد هتوحشينى وعندى كلام كتير قوى عايزه اقوله انتى عرفتى انى الخطوبه واللى مكنتش خطوبه اتفسخت والله مكنتش خطوبه وهبقي افهمك لما تيجي ان شاء الله

ايمي : ان شاء الله

خالد: سلام يا اغلى حاجه فى قلبي

ايمي : مع السلامه


تدخل ايمي حجرتها لا تعرف ماهو شعورها مبسوطه جدا وعايزه تبكى حاسه ان الدنيا جميله ووردى وقعدت تلف فى حجرتها ودخلت امها عليها لتجدها فى هذه الحاله

ام ايمي : عندك حق طبعا تعملى كده واكتر

ايمي : ماما خضتينى

ام ايمي تاخدها فى حضنها وتقولها :والله وبقيتى عروسه يا ايمي وكبرت لسه فاكراكى وانتى لابسه الشرط الجينز وبتلعبي مع العيال فى الجنينه

ايمي : يا ه كانت ايام جميله ياماما

ام ايمي : عايزه اسالك سؤال بس جاوبينى بصراحه

ايمي : قولى يا ماما خير

ام ايمي : دكتور خالد قالك حاجه

ايمي : حاجه زى ايه ؟؟؟؟


ام ايمي : اى حاجه انتى فاهمانى

ايمي : مش تحرجينى يا ماما بقي

ام ايمي : والله كنت حاسه كنت حاسه بكده وباهتماه انه يتعرف علينا ويوصلك والحركات دى ربنا يوفقك يا ايمي يارب ويجعله من نصيبك

ايمي : انتى روحتى فين لالالالا هو لسه مش قالى حاجه بس هو عايز يكلمنى ضرورى يوم الاحد الساعه 10 وانا قلتله ان شاء الله وبس

ام ايمي: على العموم انا احساسي ميخيبش وابقي طمنينى اوك

ايمي: طبعا ياماما بالتفصيل الممل زى زمان

تاخدها فى حضنها وتنظر اليها وعيونها تغمرها الدموع بان ابنتها كبرت وهتتخطب لدكتور جامعه وذهبت لتخبر والدها

وسرعان ما جاء يوم الاحد وفى الساعه العاشره كانت ايمي تقف امام باب مكتب دكتور خالد وحتى نعرف ما حدث انتظرونى

Miss mArYoOoMa --»
04-04-2011, 07:33 PM
عرفنا ان خالد اعترف لايمي بحبه ليها ولكنه جريت وسابته لانها غير متوقعه منه ازاى يكون بيحبها هى وخاطب واحده تانيه وعندما اتصل ليعرفها بالنتيجه وعرفت انه

فسخ خطوبته من منى وانه يريد مقابلتها وقال لها كلمه بحبك ووحشتينى لم تستطع منع نفسها من فرحتها التى شاهدتها الام فى عيون ابنتها وتمنت ان يكون خالد هو نصيبها

والان هنعرف ايه اللى حصل يوم الاحد


خالد: اتاخرتى ليه انا مستنى من الساعه 8

ايمي : 8 بس انا فاكره ان الميعاد 10

خالد: الساعتين دول كانوا بالنسبه لى دهر كامل

ايمي مش عارفه ترد على كلامه وتنتظر ان يقول لها مزيدا من هذا الكلام ولكنها تريد منه ان يحكى لها ما حدث وبالتفصيل ولكن خالد يكمل كلامه قائلا

خالد: ايمي انتى مش عارفه انا بقالى شهرين مش عارف اعيش من يوم ماتعلق منشور الخطوبه ده انا فوجئت ان فى حد عرفه فى الكليه لانها كانت خطوبه كده وكده

ايمي : نعم...... هى فى خطوبه اسمها كده وكده ؟؟؟؟وخطوبه مش كده وكده ؟؟؟؟

خالد: ارجوكى اسمحيلي اشرحلك الموضوع من طقطق لسلامو عليكو اوك ؟؟؟

ايمي : اتفضل

خالد: لالالالا مش هينفع هنا احنا نروح نتكلم بره واشرحلك الموضوع بالتفصيل

ايمي : لا طبعا استحاله اخرج معاك فى اى حته ومفيش اى رباط رسمي

راح خالد علشان يتصل بوالدتها علشان يستأذنها لكن ايمي

ايمي : دكتور ارجوك مش تحرج امى لانى مش هوافق حتى لو هى وافقت

خالد: الموضوع اطول من انى احكيه فى الكليه وانا معتذر عن محاضراتى اليوم ومفضي نفسي ليكى وضرورى اتكلم معاكى

ايمي : انا اسفه يا دكتور بس مش هقدر اخرج معاك لوحدنا اعذرنى ارجوك

خالد: طب في حل ممكن نسال احمد او ماما لو فاضيه نروح نجيبها وتيجي معانا ايه رايك؟؟؟؟

ايمي : اوك لو وافقت

خالد يتصل بوالدتها ويقول لها

خالد: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ام ايمي : وعليكم اليلام ورحمه اللوبركاته

خالد: انا اسف ع الازعاج بس انا كنت عايز اخد اذنك فى شئ

ام ايمي : اتفضل خير ؟؟؟

خالد: بصراحه فى موضوع عايز افاتح فى ايمي قبل ما ادخل البيت وافتحه مع حضرتك بس انا شايف ان الكليه مكان مش مناسب انى اكلمها فيه فهل ممكن نخرج انا وحضرتك

وايمي في اى مكان بره وليكن نادى الشمس واتكلم معاها ؟؟؟؟

ام ايمي : طب ممكن بس تنوهلى عن الموضوع

ام ايمي عايزه تاخد منه كلمه علشان تكلمه بيها

خالد: بصراحه انا كان عشمي ساعه ما طلبت من حضرتك عروسه انك تفهمينى وانك تقوليلي انها موجوده وانتى باصه على ايمي وكان قصدى ان يوم الخميس الجاى اتعرف على

بابا ايمي وافاتحه فى الموضوع بس فى سوء تفاهم بينى وبين ايمي وحابب اوضحه ليها بس هى رافضه انها تخرج معايا بدون اى ارتباط فحضرتك رايك ايه ؟؟؟؟

ام ايمي : طب حضرتك اقفل وهاتصل بيك كمان دقايق

اتصلت ام ايمي بوالدها وقالت له الموضوع فوافق ان تذهب ايمي معه وتكون هى معها ولكن تتركهم ليتحدثوا سويا حتى لا ينحرج منها وعندما قالت له وانا دورى ايه انا شايفه

انه انسان كويس وانا واثقه فيه طب بص انا هقولهم يروحوا وانا كمان ساعه ابقي احصلهم على النادى ايه رايك علشان يبقوا بدأو فى الموضوع براحتهم وانا هتصل بايمي واقولها

انك موافق ايه رايك ؟؟؟؟ ثم قال لها ابو ايمي اللى انتى شايفاه صح اعمليه وانا موافق عليه وبالفعل اتصلت على ايمي

ام ايمي : ايوه يا ايمي انا كلمت بابا الان ووافق انك تروحى مع الدكتور على نادى الشمس وانا هالبس واحصلهم يمكن ساعه كده علشان بجهز حاجات انا وتيته وهكلم دكتور خالد

واقوله انى هحصلك كمان نص ساعه ايه رايك ؟؟

ايمي : بس يا ماما انا شايفه اننا نعدى عليكى بالعربيه احسن بدل تعب المواصلات

ام ايمي : قالتلها انا مش عايزاه ياخدنى انا عايزه اديله فرصه انه يكلمك براحتك ونشوف سوء الفهم ده اخرته ايه ماشي ياقمر

ايمي : اللى تشوفيه انا دكتور خالد اه موجود قدامى ومعاكى

ام ايمي : طيب ادهونى

خالد: ها ايه الاخبار

ام ايمي : ربنا يوفقكوا يابنى ان شاء الله بص انا هحصلكم كمان نص ساعه على نادى الشمس واستنوا منى تليفون اول ما اوصل وهحاول مش اتاخر وايمي امانه حافظ عليها

خالد: دى فى عني من جوه مع السلامه

قال خالد هذه الكلمه وكان ينظر الى ايمي التى احتمرت خدودها ثم ذهبت معه الى السياره وركبتها و اتجهوا الى نادى الشمس وطبعا لم يذهب الى اى مكان اخر لمعرفته ان اتباع

منى غير موجودين فى نادى الشمس ركبوا السياره وسال ايمي

خالد: تحبي تسمعى ايه ؟؟؟؟

ايمي : اى حاجه

خالد : طب انا مجهز اغنيه وعايزيك تسمعيها قوى

ايمي: اوك

وكانت الاغنيه لمصطفي قمر




حسي اللى بي حسنى المس ايدي بشوق قرب ضمنى

حس اللى بي حسنى المس ايدي بشوق قرب ضمنى

ودينى جنه بعيد دوقنى من العناقيد كل اللى منه حرمتنى

تحت القمر واقف هناك لسه الشموع مستنياك لسه الحنين بيشدنى

حسي اللى بي حسنى المس ايدي بشوق قرب ضمنى

حسي اللى بي حسنى المس ايدي بشوق قرب ضمنى

اسرق من الايام دوبنى شوق وغرام احضن عيني وحشتنى وحشتنى

اسرق من الايام دوبنى شوق وغرام احضن عيني وحشتنى وحشتنى

رجعنى تانى اقول ياريت لو نحضن الايام فى بيت سكنى قلبك ضمنى ضمنى



سمعتها ايمي ولم تستطع اخفاء عيونها وهى تبرق بدموع الفرحه فقلبها لم يستطع تحمل مثل هذه الكلمات القويه فى معانيها والمؤثره جدا فى مفعولها وعندما انتهت الاغنيه

رجعها وشغلها تانى وتالت وهى صامته لم تعرف بماذا ترد على هذه الكلمات فلقد كان لها مفعول السحر عليها فاغمضت عينيها الى ان وصلوا الى نادى الشمس وعندما

نظراليها وجد عيونها دامعه فاغلق الكاسيت وقال

خالد: ايمي .... مالك ... انتى بتعيطى .... لا ارجوكى انا مقدرش استحمل اشوف دموعك انا اسف مكنتش احسب انها هضايقك كده

ايمي : لا مش ضايقتنى بالعكس انا بس قلبي مش بيستحمل الحاجات الحلوه دى كلها مره واحده

خالد : طب يالا ننزل

ودخلوا النادى وكان خالد يتمنى ولو استطاع ان يمسك يدها فى راحه يديه ويضمها الى قلبه ولكن هانت كلها ايم وهتبقي خطبته ان شاء الله وقعدوا هناك وطلب لها عصير ليمون

وهو ايضا حتى يخفف من حده التوتر بينهم

خالد: تحبي ابدأ من فين ؟؟؟؟

ايمي : براحتك يادكتور
خالد: بصي انا هبدأ من الاول خالص قبل ما اعرفك اوك

ايمي : اوك

خالد: انا لما رجعت مصر قبل وفاه الوالد وقررنا الاستقرار هنا وطبعا كنت اخد الدكتوراه من امريكا وعشتى كلها كانت هناك وطبعى كنت اخده من هناك بس كانت نخوتى

مصريه ومتربي تربيه مصريه على الرغم ان والدتى لبنانيه لما جيت هنا وقبل وفاه والدى تكلم مع اخوه الى هو عمى واتفقنا انى اخطب بنت عمى حتى يضمن انى لن ارجع

الى امريكا يضيع عمرى هناك زيه لانه حن لمصر في فتره ما قبل وفاته قوى وتحدث معى على الرغم انى كنت رافض الا ان تعب والدى خلانى اوافق على حاجه زى دى وبعدين

الكل قالي هتتعرف عليها شئيا فشئ وهتعرف انها بنت مصريه اد ايه احسن بمراحل من اى واحده تانيه وبالفعل بقينا نخرج بشكل يومى لانى حابب انى اتعرف عليها فى الاول انا

اعرف ان هنا غير امريكا نهائي يعنى طبعا مينفعش امسك ايده الا لما اكتب الكتاب ومينفعش يعنى حاجات كتير كده من زات القبيل المهم مر على خطوبتنا شهرين وانا بدأت

اتعرف عليها بس لقيتنى انا مش عارف اركز فى شغلي نهائي بسبب الخروجات الفسح اللى بتكون لوش الفجر وكل مره سحبانى ومتعرفين على ناس جداد انا زهقت حبيت افهمها

ان شغلى مهم وانى محتاج اركز فيه شويه ببقي رايح المحاضره وانا مش عارف على مين وهادي ايه تخيلي بروح ابص في وشهم وببقي عايز اسألهم وكانت دى اول سنه لى فى

الكليه طبعا كانوا اكيد اخدوا عنى فكره سيئه للغايه المهم عدى اربع شهور على الخطوبه ومفيش تغير لدرجه انى مبقتش اشوف ماما وبعد كده والدى توفي فحسيت انى كنت بعيد

قوى عن البيت وساعتها كنت فى رحله لشرم الشيخ معاها مع ناس كتير كده مش فاكرهم ولما عرفت الخبر وقلتلها لقيتها مش مهتمه قالتلى طب روح وانا هحصلك بدل ما تيجي

معايا حسيتها مش واقفه جانبي واضايقت جدا المهم سافرت وبعد العزاء ما خلص هى طبعا جت تالت يوم العزا بالغصب من امها علشان كده عيب مش اكتر ووبعد كده حسيت

انى بعدت عن البيت ومعرفش حاجه عن امى وعن اختى فقلت احجم الموضوع ده شويه واقرب منهم تانى بقيت بعتذر عن الخروجات وبقيت اقلل من سهري معاها حددت يومين

بس في الاسبوع خروج وباقي الايام فى شغلي وكنت بدأت اانى افكر فى المستقبل وجبت اول صيدليه واخدت منى مجهود كبير وبدل ما تقف جنبي وتساعدنى كانت بتتهمنى انى مش

اخد بالى منها ومش مهتم بيها وكلمت اختى وسالتها انا غلطان قالتلى معلش هى البنات كلهم كده وحابين انهم حد يهتم بيهم ويكلمهم فقلت دى كانت رغبه والدى قبل ما يموت انى

اتزوجها وجيت على نفسي بعد ما جهزت الصيدليه وبدأت تشتغل قلت اشوفها عايزه ايه واعملهوها بدأت ترجع تانى لسهر وخروج كل يوم ولما اقولها انا تعبان مش هقدر او

مش هينفع عندى شغل كانت بتتقمص وفى يوم ماما تعبت وحسيت انى لازم اكون جنبها ومش خرجت معاها واعتذرت وكانمفروض نخرج انا وهى ومجموعه كده من ناس تافهيين

ومش وراهم غير الفسح والديسكوهات وخلاص المهم ماما لما لقتنى قاعد معاها وسايب خطبتى حلفت على لاروح لها وبالفعل روحتلها بعد الحاح من ماما لقيتها بترقص سلو مع

واحد من الموجودين طبعا اضايقت جدا وناديت عليها وخرجنا من المكان ده قالتلى انه عادى واحنا زمايل واحنا واحنا خلتنى اقتنع ان الموضوع عادى بس انا اتخانقت وقلتلها انى

مش موافق على الموضوع ده نهائي واول واخر مره وزعلنا وتانى يوم اتصلت واعتذرت وقالت اول واخر مره ترقص مع حد غريب هى كانت فاكرانى انى اتربيت وعشت فى

امريكا يبقي خلاص عادى لالالا انا اعرف ازاى الصح والغلط والعيب والحرام المهم بعد فتره لاقتنى مش عارف كده مش طايقها وحاسس انى بدل ما اقرب منها لا بنفر منها

وفى يوم اتحججت بامى انها تعبانه وعايز اقعد معاها شويه ولقيتها اتكلمت عن امى باسلوب غير لائق بل شتمتنى وقالت خليك مع ماما يا بتاع ماما وطبعا الكلمه كانت جارحه

جدا وخصوصا انها طالعه باسلوب مش كويس اتصلت بيها وقلتلها قابلينى فى الحته الفلانيه وكلمتها وقلتلها ان امى دى تاج راسك وكلامها يمشي على وعليكى فى الصغيره قبل

الكبيره ووجدتها بدل ان تحترم كلامى ورغبتى وان امى زى امها بالضبط وجدتها تتهم امى بالغيره منها وانها مش عيزانا ننبسط ووووووووو حاجات كتير مش عايز اتزكرها ثم

قلعت الدبله وقلتلها انا اسف جدا انا خطبتك بناء عن رغبه والدى بس واضح انى والدى اخطأ فى اختيار شريكه حياتى ومشيت طبعا الفتره دى كانت سنه ونص خطوبه وبعد

فتره من فسخ الخطوبه عادت المياه لمجاريها بين امى وعمى ومرات عمى وهى ايضا وملك اختى ولكن عادت كاقرباء نزور بعض فقط ونسال على بعض ومن فتره قليله جاءت منى

واهلها الينا وحدثتنى منى عن رغبتها فى الرجوع وتكرار المأساه ولكنى رفضت بزوق وقلتلها انها زى اختى ولو كنت مش قبلتك قبلها لكنت وافقت على مضض لكنى كنت

صدمتك بالعربيه ورايتك وانتى نائمه كالملاك حسيت انى عايزه اخطفك واروح بيكى مكان تانى بعيد و.....

فجأه رن جرس التليفون ورد خالد

ام ايمي : السلام عليكم انا اسفه انى اتاخرت يعنى تقريبا نص ساعه واكون عندكم واول ما هاوصل هارن عليكوا اوك ؟؟؟

خالد: اوك احنا بانتظارك ان شاء الله

ام ايمي : مع السلامه

خالد : مع السلامه

خالد : احنا وصلنا لفين ؟؟؟؟

ايمي : وصلنا انها طلبت منك انكم ترجعوا لبعض

خالد: اه طبعا رفضت لانك كنتى دخلتى حياتى مكنتش اعرف انى ممكن احب من النظره الاولى مكنتش اعرف انى من ساعه ما شوفتك وقلبي بقي بيدق باسمك وكل نبض في

بينبض باحساس جميل منك وبعد فتره وجدتنى اتعلق بيكى اكتر وخفت ان ابوح بمشاعري خصوصا عندما شاهدتك تتكلمين مع واحد من الدفعه اسمه كريم عرفته من المقابله

وتضحكين فخفت ان تكونى مرتبطه به وتضايقت كثيرا لهذا الاحساس ولكنى كنت كلما رايتك احببتك اكثر واكثر وتقربت منكى اكتر واكتر وفى يوم حضرت ام منى خطبيبتى

الاولى وطلبت منى ان ارجع اليها ولم اعرف كيف اقول انها اهانت امى فكيف ارجع لها ولكنها هى وامى اقنعتنى ان اعطينا فرصه فخفت على مشاعر مرات عمى وعمى فوافقت

على ان نعيد الخطبه ولكن فى نفسي قلت انى لن اوافق ان افتح قلبي لاحد غير ايمان وقلت سادعها هى من تنهى الخطوبه وليس انا وفؤجت بانس زوج اختى ينشر الخبر فى

الكليه وقد تضايقت جدا لانى لم اكن اريد ان يعرف احد بالخبر لانها ليست خطوبه بالمعنى المفهوم ومن هذا اليوم وانا فى عذاب لبعدك عنى وعدم ردك على لو كنتى رديتى

على فى هذا اليوم كنتى ارحتنى من عذاب الضمير وعذاب الخطوبه كنت ساتقدم لكى انتى ويكون خبر الخطوبه صحيح ولكن مخطوبتى هى انتى وليس هى ولكنك لم تردى

على وعشت ايام عذاب شهرين تقريبا وانا اعانى من بعدك وقربها تخيلي وضعى ايمي لماذا لم تردى على ؟؟؟؟؟؟؟


ايمي : ازاى ارد وعليك بعد ما عرفت خبر خطوبتك وكان فى اليوم اللى قبله كنت تقول لي مرتبطه ولا لا واستنتجت من كل كلامك واهتمامك وسؤالك انك تريد ان تقول لى شيئا

ولكنك لم تقوله لى فماذا تريدنى ان افعل ؟؟؟؟ هل تريد منى ان ارد عليك علشان تبلغنى الخبر وتعرف ما وقعه على لقد تعبت كثيرا وحلفت انى ساضع همى فى الدراسه ولن

اهتم باى كلام تقوله لى بعد الان ولن اهتم باى ايحاءات كانت تلك الفتره كانت معاناه بالنسبه لى ؟؟؟


خالد: ليس مثل معاناتى فلقد كنت مطالب ان اجلس مع مخلوقه لا احبها تحاول ان تتقرب الي بشتى الوسائل فلقد كانت تطلب منى ان اتصل بها يوميا لاقول لها تصبحي على خير
لقد كانت تحاول ان تمسك يدى او تضع يدها على ايدى فاسحبها لانها ليست لى كنت احاول ان ابعد عنها وهى تحاول التقرب اكتر واكتر انغمست فى الشغل واصبحت لا

اذهب الى البيت الا فجرا حتى انام ساعتين ثم ارجع للكليه لابحث عنك كنت اراكى اوقات من بعيد وفى داخل المحاضرات ولكنى لم اجرؤ ان احدثك امام اصدقائك لعدم الاحراج

كنت اشاهدك فى بعض الاوقات تضحكين ومن بينهم اصدقائك كريم كنت اخاف ان ينزعك من بين يدي وجدتك تعيشين حياتك الطبيعيه تضحكى وتمرحى دون التفكير في

فاحسست انك بعيده عنى ولم تعودى تفكرين في كنت اخرج ورقه الخواطر التى كنت كتبتها من قبل فلقد احتفظت بكلماتها معى وبخطك الجميل كنت اقراها لاعذب نفسي على

فقدانك الى ان اتى اليوم الموعود وكان الفيصل وكان الفضل فيه يرجع لاختى ملك والتى شاهدت حالتى تتدهور وبعد ان حدثتها منى طلبت منى ان اذهب اليها وبالفعل ذهبت

ودار بينى وبينها حوارا طويلا



فماذا كان الحوار والذي كان الفيصل بنهايه علاقته بمنى وما كان شعور منى فى تلك الفتره وكيف كان عذاب خالد وعذاب ايمي وبماذا كانت نهايه الحوار بين ايمي وخالد

؟؟؟؟؟


كل هذا سنعرفه فى الحلقه الماضيه

اتمنى ان تعجبكم الحلقه

Miss mArYoOoMa --»
04-04-2011, 07:35 PM
اهو يا قمر نزلت اكتر من حلقه عشان خاطركم بس عاوزه تشجيع بقى

Miss mArYoOoMa --»
04-04-2011, 07:38 PM
فى الحلقه السابقه اعترف خالد لايمي وحكى لها ما حدث وكان اخر ما انتهينا اليه الحوار الذي دار بينه وبين ملك وكان الفيصل لانهاء علاقته بمنى


ملك : حبيبي مالك شكلك بقي صعب جدا تحت عنيك اسود و خسيت جدا ومش بنشوفك فى ايه ايه اللى حصلك

خالد: مفيش انا كويس

ملك : مفيش انت مش شايف نفسك فى المرايه احكيلي ايه اللى حصل وشكلك تعبان قوى كده ليه

خالد: ارهاق في الشغل مش اكتر

ملك : خالد انت عارف انى اختك واكتر واحده تحس بيك وانا عرفت السبب ويمكن يكون فعلا الشغل لانك بتغمس نفسك فى الشغل علشان تنسي اللى انت فيه ويبقي حجه مش تخرج

فيها مع منى

خالد ينظر اليها وكانها فهمته وملك تكمل كلامها

ملك : هو انت فاكر اننا كلنا مش اخدين بالنا انا منى كانت بتكلمنى وبتحيلى على حاجات كتير وانا كنت بصبرها

خالد: بتحكيلك ع ايه ؟؟؟؟

ملك : بتحكيلي انها بتتصل بيك وانت مش بترد وعلى اخر اليوم تبعتلها رساله تصبحي على خير وطول اليوم مش بتكلمها ده غير لما تغصب على نفسك وتروح عندهم مش بتنطق

بتبقي قاعد معاها كالجسد الهامد ولكن عيونه وعقله فى مكان اخر وعندما تحاول التقرب منك كنت تهرب وتتحجج انك تعبان من الشغل وان فى مشاكل ولازم تحلها ولما تحاول

تعرف منك المشاكل ايه علشان تفكر معاك كنت تستأذن وتمشي ده حتى جابلي صور الخطوبه وكان وشك فى كل صوره عليه غضب ربنا وكأنه مش فرحان لا انت مغصوب على

الخطوبه وكان هناك من يهدد حياتك وبجد عندها حق انا حسيت بيك يوميها كنت ساكت طول الوقت وحتى انا لما اعزمك بتعتذر ولما اروح البيت عند ماما مش موجود وماما قلقانه

عليك جدا لو مش عايز منة قول وريحها وريح نفسك

خالد يسكت وينظر فى الارض ويسرح شعره بيده الى الوراء وكانه شايل هموم الناس اجمع وملك تكمل حديثها

ملك : خالد كلنا عايزينلك الخير بس ارجوك ارحم نفسك وارحم منى منى اتغيرت يا خالد مبقتش تخرج زى زمان ومستنيه منك كلمه واحده بس تبل ريقها بيها منى حالتها بقت

صعبه جدا امس كانت بتكلمنى وهى منهاره تخيل حكتلى انها حاولت تلمس ايدك لتحس بوجدها ولكنك سحبتها منها احساسها كان صعب فى الوقت ده عارف قالتلى ايه حست انك

جسمك اقشعر منها بس اشمئزازا وكان باين جدا على وشك فطلبت منك ان ترجع الى البيت ورجعتها دون ان تنطق بكلمه واتصلت بي بعدها خالد يا حبيبي انا مش بقولك كده

علشان تضايق انا بقولك كده علشان تحررها وتحرر نفسك من الخطوبه اللى كانت كئيبه على الناس كلها كئيبه عليك وعلى منى وعلى انا وماما حتى انس بيقلي اخوكى اتغير جدا

حتى فى تعامله مع اصدقائه فى الكليه وتغير معايا فى الكليه انا كمان وبجد انا استغربت حاسه انك بتعقبنا على خطوبتك لمنى خالد ارجوكى اتكلم معايا قلي اللى فيك

خالد: عايزانى اقول ايه عايزانى اقولك ايه بعد اللى انتى قلتيه انا كنت بعذب كل اللى حولى وفاكر انى بتعذب لوحدى عايزانى اقولك انى كنت بحاول ابعد عن كل الناس علشان مش

يحسوا انا اد ايه كنت بموت من جوايا ايوه انا قررت انى اخطب منى وده بناء على رغبه الجميع ولكنى لم اقرر انى احبها فقلبي ليس ملكى ولكن بدأ العذاب عندما رأيت

المنشور اللى وضعه انس فى الكليه وبدأ عذابي لقد كنت ساجعل الامر سرا لانه كان فرصه شهر وهينتهى ولكن هذا الخبر اضاع منى حلم حياتى ملك انتى مش متخيله المنشور

اللى اتعلق ده كان بمثابه سكين اترشق في قلبي فاكره ساعه ما كلمتك عن البنت اللى صدمتها بالعربيه ومن ساعتها وانا احساسي بيها بيزيد بنت مؤدبه عاقله جدا ومتفوقه جدا

جدا وعائلتها تعرفت عليها واحد واحد وكلهم ناس محترمين حسيت مع البنت دى بحاجات مش حسيتها مع منى وكنت كل ما اقعد مع منى افتكر البنت دى واحس بالذنب وتأنيب

الضمير بما فعلته فى نفسي وفى ايمان وفى منى وفيكم جميعا ولكنى كنت احسب انى فقط من اتعذب كنت اتخذت قرار انى لن اكذب في مشاعري ابدا ملك انتى مش متخيله مدى

عذابي وايمان بعيده عنى هى الان فى اجازه نص السنه وانا هتجنن واكلمها فى التليفون تعرفي من يوم الخبر ما اتعلق وهى مش بترد على لانها بنت محترمه انا مش اعترفتلها بحبي

واحساسي ليها بس يمكن تكون هى فهمت من اهتمامى بيها ارجوكى يا ملك حاولى تساعدينى انا عايزه اخلص من موضوع منى بس هى اللى تفسخ الخطوبه عشان عمى ومرات

عمى مش يزعلوا تعرفي لمده يوم واحد فقط قلت هحاول اتعامل مع منى كانها خطبتى تحبي احكيلك اليوم ده مشي ازاى علشان تعرفي ان منى لا تنفع زوجتى

ملك : ياريت يا خالد تحكيلي كل اللى جواك

خالد: بعد الخطوبه باربع ايام بالضبط وبعد ما حسيت ان ايمان خلاص مش هتثق في ومش بترد على مكالماتى قلت هادي لمنى فرصه وفى اليوم ده عزمتها فى مكان هادى جدا وهى

كانت مشرقه وعامله حاجات غريبه فى شعرها كده المهم كانت تكلمنى وانا لست معها فنبهتنى انى غير مستمع اليها ولما سالتنى عن السبب وقالتها مشاكل فى الشغل تصورى

قالتلى ايه ؟؟؟؟؟

ملك : قالتلك ايه

خالد: بدل ما تسالنى على ايه هى المشاكل وتحاول تناقشها معايا زى اى حد مع خطيبه لقتها بتقلي سيبك سيبك خليك معايا دلوقتى وانسي المشاكل دى ولما ابقي بعيد عنك ابقي

افتكرها مش عارف ساعتها انا نفرت منها جدا ازاى تقلي كده بدل ما تسالنى ايه اللى مضايقك ونحله سوا لا اهتمت بنفسها ده غير ان باقي اليوم حاسس انه انسانه انانيه بتفكر

فى نفسها وبس وفى فلانه عملت ايه وفى علان سوي ايه ولما حبيت اجذب الحديث لينا فهمتنى غلط ولقتها قامت وقعدت جنبي وكانت عايزنى احط ايدي حوليها وبتقلي نفسي تضمنى

قوى والله الكلمه دى بالنسبه لاي شاب بتخلي الواحد عايز حاجات كتير بس انا كنت على العكس حسيت باشمئزاز منها وحسيت انى اللى بعمله ده اكبر غلط ازاى اقرب من واحده

انا مشمئز منها ومن كلامها ومن تصرفاتها ازاى اقرب منواحده وانا بموت وباتعذب من حب واحده تانيه فقررت انى هانهى الموضوع ده باى شكل وظللت اتحجج واتحجج حتى

تقول هى كفايه كده واليوم وجدت تتصلي بي لتتحدثي معى ملك ارجوكى لو تقدرى تساعدينى ساعدينى

ملك : حبيبي اكيد هساعدك طبعا بس سيبك احكيلي عن ايمان دى هو انت بتحبها قوى كده

خالد يتنهد ويقف فى التراس ويحكى عن ايمي وكانه نسي وجود اخته

خالد: ايمي ....اه ...ايمي بنت رقيقه جدا جميله جدا وذوق جدا جدا وشيك جدا جدا احساسها مرهف تملك اسلوب جذاب في الحديث عندها لدغه خفيفه فى حرف السيين والصاد

والثاء بحب قوى اسمع منها اى كلمه بالحروف دى هى محجبه بس شوفت شعرها فى المستشفي شعرها اسود ناعم وطويل يوم ان رايتها نائمه فى المستشفي وبراءه الاطفال فى

وجهها ثم استيقظت فنظرت اليها احسست انى قلبي ترك مكانه ليختفي فى راحه يديها احسست انى وقعت فى حبها من اول نظره رايت شعرها الجميل والطرحه تنزلق من عليه وهى

تحاول ان تلمه بسرعه كيف كانت نظرتها وقتها وهى تعاتبنى على النظر لشئ محرم لى ان اراه ولكنى رايته غصب عنى ولم احاول ان اغض بصري لجماله الفظيع اوصلتها

للبيت واطمأنيت عليها من اخوها لانى اخدت رقم تليفونه عرفت منها انها فى سنه اعدادى صيدله فقلت لا اكيد البنت دى عندى واكيد هاشوفها تانى بجد حبيتها وعندما شاهدتنى فى

المحاضره لاول مره اندهشت جدا وكان واضح الاندهاش عليها ولكنى احسست انها لم تقل لاحد عن انى من صدمها فاحسست انها تسطيع الحفاظ على السر كنت اتمنى لو استطيع

محادثتها فى المحاضره او بعدها ولكن جاءتنى الفرصه فى المكتبه وفكرت ان اشرح لها ما فاتها فقط لاجلس جنبها ولو لقليل من الوقت وعندما اخذها اخوها احسست ان قلبي يخفق

ويلهث ورائها نعم يلهث ورائها فلقد تعلق بها جدا وطلبت منها ان تاتى فى اليوم التالى لاكمل شرح باقي المحاضرات وبالفعل وعندما طلبت منها ان تجلس في الامام سمعت الكلام

فعرفت انها مطيعه وجدتها متفوقه ومتميزه كنت اتناقش معها فى بعض الاحيان فى مواضيه سياسيه وجدتها تناقشنى وترد على ولا تطاوعنى او تقول لى غير الحديث كما كانت تفعل

منى وجدتها تسير على نفس الدرب الذي اريده لنفسي وجاءتنى فرصه اخرى عندما تعبت جدتها وغابت فشرحتلها مافاتها وفى يوم اتصلت بها والدتها واستاذنتها ان اوصلها لانى

اخرتها ورحبت امها وطلبت منى الصعود لتشكرنى بنفسها وشربت معهم العصير وجلست وتحدثت معهم وجدتهم اسره متماسكه تحكمها مبادئ الشعب المصري الجميله وكنت كل يوم

اطلب من امها ان اوصلها على الرغم من رفض ايمان الا انها تذعن لما تقوله امها ففهمت منها انها تحترمها كثيرا ومثل تلك الفتاه ستحترم امى لا تهينها كما فعلت منى وهذا كان

سبب فسخ الخطوبه فى المره الاولى ولم اقل لاحد حتى لا اخسر علاقه عمى وزوجته بامى

ملك : هل فعلا منى اهانت امى ؟؟؟؟

خالد: نعم اهانتها اهانات فظيعه لم اتحملها فاعطتها الدبله ولا اريد ان اذكر هذا الامر مره تانيه


ملك : طب كمل كمل موضوع ايمان ده انت طلعت دون جوان فظيع وكل ده من ورايا

خالد: انا قلتلك انى حاسس احساس مختلف بالبنت دى لانى مكنتش اعرف انى بحبها قوى كده بس جوزك ضيع على احساسي الجميل بعد ما كنت هعترف ليها بحبي واللى لمحت ليها

بيه قبلها بيوم تانى يوم لقيت الخبر منشور واكيد ايمان عرفته حاولت ان اتصل بها لا برر موقفي وانه خطوبه بس لمده شهر من ناحيتى حتى لا اخسر عائلتى ولا احد يزعل من حد

ولكن هيهات لم ترد وقابلتها فى الامتحان الشفوى وتحدثت معها ولكنها لم ترد على اى اسئله غير اسئله الامتحان فقط ومن يومها لا اعرف عنها شئ وهتجنن على انى اسمع صوتها بجد بحبها بحبها قوى يا ملك اول مره اعترف بصوت عالى


ملك: ياه يا خالد كل ده ومخيه عنى كلامك حرك فى حاجات كتير وفكرتنى بحاجات حلوه قوى بص موضوع منى اعتبره منتهى وانا هانهيه بطريقتى وموضوع ايمان سهل جدا انت مش بتقول انها متفوقه جبلها النتيجه بتاعتها واتصل بيها او اتصل بامهااو اخوها ونوه كده عن انك فسخت الخطوبه وانك بدور على عروسه واسال امها عن عروسه وشوف الموضوع هيمشي لحد فين ولو عرفت تكلم ايمي قلها انك عايز تكلمها ضرورى وحاول تحسسها انك بتحبها هى

خالد: بجد يا ملك انتى احلى اخت فى الدنيا واخدها فى حضنه وكاد ان يعتصرها من شده فرحته

ملك: براحه على عظامى هتتكسر هههههههههههههههه

خالد: اسف اسف ده من الفرحه انا بكره هنفذ الموضوع ده وانتى ادينى الاوك بتاع الخطوبه النهارده

ملك : اوك ولو عايز احل الموضوع دلوقتى قدامك

خالد: مفيش مشكله طب انتى هتعملى ايه ؟؟؟؟

ملك : هتشوف دلوقتى

واتصلت ملك بمنى لتكلمها

ملك: منمن ازيك يا حبيبتى عامله ايه ؟؟؟

منى: لسه زى مانا مكتئبه

ملك : ليه بس ؟؟؟؟

منى : يعنى مش عارفه ليه

ملك : قصدك خالد يعنى واللى عمله ؟؟؟

منى : اعمله ايه بس يا ملك خلاص انا حاسه انه مفيش امل

ملك : بصي انا كنت بصبرك بس بصراحه لما اتكلمت مع انس امبارح فى الموضوع ده شايف ان الاحسن ليهم الاتنين انهم يفسخوا الخطوبه والاحسن انها تيجي من ناحيه منى

منى: افسخ الخطوبه ليه هو مفيش امل انه يرجع يحبنى ؟؟؟؟

ملك : بصي ومش تزعلى منى يا منى خالد مكنش هيتصرف كده الا لو مش حاسس بيكى وده فعلا اللى انا حاساه وشايفه انها لما تنتهى من عندك افضل ليكى

منى : بس كده لو انا فسختها يبقي الشبكه مفروض ترجعليه

ملك اضايقت من الكلمه دى جدا جدا يعنى ده اللى مصبرك ان الشبكه تاخديها ياساتر يارب والله اخويا عنده حق يرميكى بالتلاته

ملك : ده اللى همك لا يا ستى مش تقلقي مش هياخدها هو كان اخد الشبكه الاولنيه علشان ياخد تانى ثم دى هديه لبنت عمه

منى : يعنى انتى شايفه كده انى افسخ الخطوبه طب اتصل بيه ولا اعمل ايه ؟؟؟؟

ملك : لا بصي انا هبلغه بالتليفون لحسن ممكن مش يرد عليكى واكيد هيرد على

منى : طب قليله انى بقوله بلاش يبعتلى الرساله تانى لانها بتقلقنى بالليل علشان مش يزعل

ملك : يزعل لا يا حبيبتى ده اكيد هيفرح يالا سلام بقي علشان اقوله

ولم تنتظر ملك اى كلام اخر من منى واغلقت السكه

ملك : والله عندك حق الناس دى طمعانين فيك دكتور جامعه وعنده اربع صيدليات وبيجهز فى الخامسه ده غير ورثه وفى الاخر بيفكروا فى الشبكه اتاريها عايزه تفسخ الخطوبه ومستنيها منك علشان الشبكه ياساتر يارب المهم يا حبيبي الف مبروووووووووك فسخ الخطوبه وعقبال خطوبه ايمان يارب اللهم امين


خالد يبوس اخته ويقولها

خالد: ملك انتى احسن حاجه قدمتهالى هديه بجد وياريت تبلغي ماما عن اللى حصل


وفى اليوم التالى عرف خالد نتيجه ايمي واتصل بهم ودار الحوار اللى عرفتوه مسبقا ولكنه عندما سمع صوت ايمي لم يستطع اخفاء فرحته وافتقاده لها وقال لها وحشتينى وبحبك نعم لقد اعترف بحبه لها

ولكن ماذا سيحدث بعد ان حكى لايمي كل ما حدث وما سيكون رده عليها وللحديث بقيه فى الحلقه القادمه

كـــنــزى
05-04-2011, 01:10 PM
بجد القصه تحفــــــه جداااااااااا
كملى يا قمر متابعـــه معاكى
يلااااااااا بسرعه

Miss mArYoOoMa --»
05-04-2011, 10:24 PM
نورتى ياقمر
حاضر هكمل

Miss mArYoOoMa --»
07-04-2011, 04:06 PM
ايمي : كل ده حصل فى الفتره دى وانا كنت بحسب انى انا اللى متعذبه لوحدى دكتور بجد مش عارفه اعتذر منك ولا اقول ايه
خالد: اولا وانا معاكى انسي تقولى دكتور دى قولى خالد او اى حاجه انتى حابه تقوليها زى مانا بقولك ايمي
ايمي : مش عارفه هقدر اشيلها من كلامى ولا لا ؟؟؟

خالد: لا هتشليها اكيد ايمي انتى مش متخيله انتى عملتى في ايه انتى حركتى كل حاجه فى احساسي وقلبي وجسدى بجد انا مشتاق ليكى قوى قوى وحاسس انى عايزه اخدك واطير

بيكى فى مكان محدش موجود فيه انا وانتى وبس ونعيش حياتنا ونجيب بنات زى العسل زيك كده

ايمي : على طول كده

خالد: طبعا على طول كده ايمي ممكن اسالك سؤال بس ارجوكى جاوبينى جاوبينى بصراحه

ايمي : اتفضل

خالد: انا حكيتلك عن كل احساس وكل العذاب الى مريت بيه انتى بقي قليلي عن احساسك عايز اعيش معاكى كل لحظه

ايمي : بس انا مش هقدر لانى مش بعرف اعبر كويس

خالد: الحاجات دى مش محتاجه انك تعبري فيها انت احكى وغمضي عينك وكل اللى انتى حاسه بيه هيتقال احكيلي من ساعه ما قريتى الخبر حستى بايه ولحد دلوقتى

اييمي: انا اول ما قريت الخبر كنت رايحه ناحيه القاعه وزمايلي كانوا مستنينى هناك ولقيت متعلق ورقه تهئنه انا بالطبيعي مش ببص على لوح التهنئه بس اسمك كان مكتوب بالفونت

العريض فحسيت انى لازم ولابد اقرا اللى مكتوب ومش هتصدقنى لو قلتلك انى حسيت انى هيغمى على من الخبر ده ومسكت نفسي لحد ما وصلت لاقرب مكان وقعدت فيه وزميلي

جريوا على قلتلهم انى حاسه بهبوط ولكنى كنت حاسه بانى هموت وروحى هتطلع منى ومكنتش عارفه اعمل ايه وبعدها بشويه لقيتك بتتصل بي طب عايز ايه منى ازاى تلمحلى

بحاجات كتير وتقولى فيه ا انك بتحبنى وبعدين بتتصل علشان تبلغنى الخبر بنفسك عايز تشوفنى وانا مصدومه عايز تشمت في عايز ايه منى وتعبت ومقدرتش اكمل اليوم ومشيت

روحت وفى البيت وفى الاضه بتاعتى قعدت اعيط واعيط واصلي وانا بعيط ومكنتش عارفه ارك زفى اى حاجه سافرت وانا فى الطريق لقتنى بعيط واحمد نايم جانبي في الاتوبيس

خفت لايصحي ويشوفنى وانا بعيط كتمت دموعى وصدقنى كان اهون على انى اسيبهم علشان ارتاح واطلع ولو جزء مناللى جوايا معرفتش اذاكر ومش عارفه انام ولا عارفه اكلم

مع حد حتى امى اخدت بالها وقعدت تتكلم معايا وقلتلها ان واحده صاحبتى بتتكلم على من ورايا ومن قدامى بتقول حاجات تانيه وفادتنى كتير وقالتلى انى ياما هقابل ناس زى دى

كتير المهم انى مش اخد بالى منهم واللى يقلوه يقلوه المهم انى اهتم بدراستى لان ده المفيد وده اللى هينفعنى مش هم وفعلا وعدتها وحلفت بينى وبين نفسي انى هاحط دراستى هى

نمبر 1 فى حياتى وانى هانساك ولازم انساك وبعتلك الساله على مضض وخفت لتتصل فاغلقت الموبيل طول فتره سفري وتجنبنت النظر اليك فى المحاضرات وتعبت اكتر يوم

الامتحان الشفوى وانا اجدك تنادى الجميع الا انا وعندما سبتنى للاخر ودخلت بمفردى وبعد ان حدث ما حدث وانهرت وتركتك احسست انك تحبنى ولكن كيف وانت لا تقول

شيئا وغير ذلك انك خطبت واحده اخرى وهى احق منى بحبك وانا لا احب الخيانه ابدا واعتبرت ان هذا خيانه لمجرد تفكيري بك وطبعا بعد ان خرجت من عندك هكذا كان لابد

ان افسر سبب بكائي وهو اتهامك لى انى ممكن اكون غشيت لانى جايبه درجه حلوه ى الميد ترم بس الحمد لله انى جاوبت صح وتركتهم وروحت وانا اعانى من كلامك وظللت اعانى واقام مشاعرى تجاهك الى ان اتصلت بالبيت لتعلن النتيجه وتكلمنى وتكشف لي عن حبك وبانك مفتقدنى ومن يومها وانا نسيت معاناتى واعيش كل هذه المكالمه واتمنى ان انام واصحي الاقينى يوم الاحد معاك وقدامك وشايفاك والحمد لله


خالد: ايمي يعنى انتى فعلا بتحبينى

ايمي : هو انا كنت بقول ايه من شويه

خالد: طب ارجوكى قوليها

ايمي : لا مقدرش

خالد :ارجوكى طب قليلي كنتى حاسه بايه لما قلتلك بحبك وهل كنت وحشك زى ماانتى كنتى وحشانى

ايمي: كنت حاسه انى طايره من السعاده كنت بتمنى انك تكون قدامى علشان اقولك اد ايه انا فرحانه بكلمتك دى واد ايه ضاع مننا ايام واتعذبنا ايام وكلمتك محتها بكل سهوله حلمت وسرحت

قاطعها خالد: حلمتى بايه؟؟؟

ايمي : حلمت بيك وانت ماسك ايدي وبترقص معايا سلو والاضاءه خافته كنت لابسه فستان ابيض وانت لابس بدله سودا ومكناش حاسيين باى حد من حولينا كنت سامعه اغنيه غمض عنيك واحلم معايا بترن في ودانى وبنرقص عليها خالد عايز تعرف انا بحبك ولا لا ايوه بحبك بموت فيك وبعشقك

خالد: ياه يا ايمى انتى مش متخيله احساسي دلوقتى ايه انا اللى بحبك وبعشق اسمع صوتك ادمنته وادمنت اللدغه اللى فيه ادمنت كل كلمه بتخرج من شفافيفك بجد
ايمي ارجوكى وافقي على طلبي

ايمي : طلب ايه ؟؟؟

خالد: ايمي ..... تقلي تتجوزينى

وهنا وقع قلب ايمي من شده الفرحه ولم تنطق غير بكلمه

ايمي : yes .....I DO

يرن جرس التليفون وخالد ليس معه ويرن ويرن تنتبه ايمي وتقول له التليفون

خالد: الووووووووووو .... ايوه يا حماتى العزيزه ثوانى وهاجى اخدك

أم ايمي : حماتك مره واحده مش لما باباها يوافق

خالد: ان شاء الله هيوافق لانى مش هقدر اسيب جوهره ثمينه زى ايمي تضيع منى مره تانيه

ام ايمي : طب انا منتظراك واغلقت الخط وهى فى منتهى السعاده بالخبر ده لان معناه ان سوء لافهم انتهى على خير وان دعواها طول الطريق اتحققت والحمد لله


ايمي : كده برضه احرجتنى مع امى هابصلها ازاى انا دلوقتى

خالد: ايمي بصيلي انانا خلينى اشوف عيونك اللى اسرتنى من يوم ما شوفتها

ايمي ترفع نظره اليه والى عينه فتخفضها بسرعه فلم تحتمل نظرته الثاقبه وهو سرعان ما قال لها

خالد: ارجوكى خلينى اشوف البريق الجميل فى عيونك ومش تحرمينى منه

ايمي : مقدرش ابصلك ثم ماما منتظره على الباب

خالد : اوه ماي جد نسيت هروح اجبها بس قوليلي الاول بحبك يا خالد

ايمي : لا مش هاقولها

خالد: وتهون عليكى ماما تستنى على الباب ؟؟؟

ايمي : لا طبعا بس بجد مش هقد ر اقولها

خالد : بليزززززززززززززز يا حبيتى

ايمي وهى تنظر الى اسفل : بحبك ..... يا خالد

خالد: وانا بموت فيكى يا لؤلؤتى الجميله

وذهب ليحضر امها وايمي تكاد تموت من سرعه دقات

Miss mArYoOoMa --»
07-04-2011, 04:07 PM
الحلقه الاولى من الجزء التانى


عرفنا فى اخر حلقه فى الجزء الاول ان ايمي وافقت على الزواج من خالد بعد ان حكى لها ماحدث معه وهى ايضا حكت ما حدث معه وعن اسرار الخطوبه المزعومه وعن احاسيس كل منهم وانهم كانوا مجتمعين فى نادى الشمس وانه ذهب ليحضر والده ايمي ليدخلها الى النادى وقال لها فى التليفون انها حماته المستقبليه وفرحت جدا ام ايمي والان هنعرف ايه اللى حصل بعد كده


ذهب خالد ليأتى بام ايمي من عند الباب بينما جلست ايمي تسترجع كلام خالد واحاسيسه فقلد قال عنها لاخته بانها




("ايمي ....اه ...ايمي بنت رقيقه جدا جميله جدا وذوق جدا جدا وشيك جدا جدا احساسها مرهف تملك اسلوب جذاب في الحديث عندها لدغه خفيفه فى حرف السيين والصاد والثاء بحب قوى اسمع منها اى كلمه بالحروف دى هى محجبه بس شوفت شعرها فى المستشفي شعرها اسود ناعم وطويل يوم ان رايتها نائمه فى المستشفي وبراءه الاطفال فى وجهها ثم استيقظت فنظرت اليها احسست انى قلبي ترك مكانه ليختفي فى راحه يديها احسست انى وقعت فى حبها من اول نظره رايت شعرها الجميل والطرحه تنزلق من عليه وهى تحاول ان تلمه بسرعه كيف كانت نظرتها وقتها وهى تعاتبنى على النظر لشئ محرم لى ان اراه ولكنى رايته غصب عنى ولم احاول ان اغض بصري لجماله الفظيع اوصلتها للبيت واطمأنيت عليها من اخوها لانى اخدت رقم تليفونه عرفت منها انها فى سنه اعدادى صيدله فقلت لا اكيد البنت دى عندى واكيد هاشوفها تانى بجد حبيتها وعندما شاهدتنى فى المحاضره لاول مره اندهشت جدا وكان واضح الاندهاش عليها ولكنى احسست انها لم تقل لاحد عن انى من صدمها فاحسست انها تسطيع الحفاظ على السر كنت اتمنى لو استطيع محادثتها فى المحاضره او بعدها ولكن جاءتنى الفرصه فى المكتبه وفكرت ان اشرح لها ما فاتها فقط لاجلس جنبها ولو لقليل من الوقت وعندما اخذها اخوها احسست ان قلبي يخفق ويلهث ورائها نعم يلهث ورائها فلقد تعلق بها جدا وطلبت منها ان تاتى فى اليوم التالى لاكمل شرح باقي المحاضرات وبالفعل وعندما طلبت منها ان تجلس في الامام سمعت الكلام فعرفت انها مطيعه وجدتها متفوقه ومتميزه كنت اتناقش معها فى بعض الاحيان فى مواضيع سياسيه وجدتها تناقشنى وترد على ولا تطاوعنى او تقول لى غير الحديث كما كانت تفعل منى وجدتها تسير على نفس الدرب الذي اريده لنفسي وجاءتنى فرصه اخرى عندما تعبت جدتها وغابت فشرحتلها مافاتها وفى يوم اتصلت بها والدتها واستاذنتها ان اوصلها لانى اخرتها ورحبت امها وطلبت منى الصعود لتشكرنى بنفسها وشربت معهم العصير وجلست وتحدثت معهم وجدتهم اسره متماسكه تحكمها مبادئ الشعب المصري الجميله وكنت كل يوم اطلب من امها ان اوصلها على الرغم من رفض ايمان الا انها تذعن لما تقوله امها ففهمت منها انها تحترمها كثيرا ومثل تلك الفتاه ستحترم امى")




لقد قال لها انه مفتقدها ومشتاق لها انه يعشقها انه يحبها لالالالا لن اتركك لاحد غيري ساخذك يا خالد فى احضانى واضمك الى حتى لا تهرب منى مره اخرى ااااااااااااااااااااااه والف اااااااااااااااااااااااااااااااااه من الحب لم اكن اعرف انه لذيذ وممتع الى هذا الحد ااااااااااااااااااااااااااااااااا اتمنى لو اعرف اعبر عن مشاعري تجاه خالد ولكن كيف وانا عندما انظر اليه اتلعثم واكاد لا اجد ريقا ابلعه فى فمى فنظره واحده منه كافيه ان تدوبنى كانى قطعه سكر فى بركان ثائر احبه واعشه وافتقده ولكن متى يجتمع شملنا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه احس ان الدقائق تمشي بصعوبه اريده هنا بجانبي لايفارقنى ابدا اريده داما امام عينى يمسك يدى ليحس بنبضي وهو متسارع بسبب لهفتى عليه نعم اريد ان يأتى يوم الخميس بسرعه حتى يقابل والدى ونرتبط برباط رسمي يسمح لى ان اقول كل ما اريد دون الاحساس بالذنب لفعل اى شئ يخالف الدين اااااااااااااااااااااااااااااااااااه لو ياتى بابا غدا وليس يوم الخميس لكان الامر افضل وهنا اتت ام ايمي وخالد لتجد ام ايمي ابنتها وهى محرجه منها وتحاول ان تخبئ عينيها من شده الكسوف وان خدودها محمره جدا ياتري قالها ايه ؟؟؟؟؟ ياااااااااااااااااااااااااااااااه افتكرت امها نفسها وهى كانت اد ايمي وكانت اول مره تخرج مع خطيبها لوحدهم يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااه كانت ايام جميله


ام ايمي : السلام عليكم الجو النهارده جميل فعلا بس الطريق كان زحمه معلش اتاخرت عليكم

خالد : لالالا ابدا تشربي ايه يا حماتى العزيزه

ام ايمي : خلاص ثبتها رسمي وهى تنظر الى ايمي

خالد: ان شاء الله حضرتك هتدعمينى عن عمى والد ايمي

ام ايمي : الرأى رأى ايمي فى الاول والاخر ولو هى موافقه ان شاء الله مفيش حاجه تقف قدامنا ان شاء الله

خالد: ان شاء الله حضرتك تشربي ايه ؟؟؟؟

ام ايمي : عصير ليمون لو سمحت

خالد نادى على الويتر وقاله عصير ليمون وكانت ام ايمي تنظر الى ايمي لتجد ان وجهها منور اكيد من الفرحه وبتدعى فى نفسها ان ربنا يوفق لبنتها اللى فيه الخير

خالد: طب انا كنت عايز بعد إذن حضرتك يعنى انى اخد رقم تليفون والد ايمي علشان احدد معاه ميعاد اجى فيه انا واختى ووالدتى

ام ايمي : اوك مفيش مشكله وطلعت الموبيل واعطته الرقم

ام ايمي : معلش لو امكن يعنى انك تكلمنى عنك شويه يعننى علشان لما يسالنى ابو ايمي عليك ولا حاجه؟؟؟؟

خالد: لالالا مفيش مشكله خالص انا مولود بامريكا من اب مصري وهو دكتور كبير ومعروف هناك ومن ام لبنانيه ولى اخت واحده ملك متزوجه من صديقي دكتور انس وهى لى فكره لسه متجوزه قريب جدا وعشنا هناك فى امريكا حياتى كلها تقريبا بس قبل خمس سنين والدى حن انه يرجع مصر ويعيش فى وسط اخواته وطبعا دى كانت خطوه ونقله كبيره وانا ساعتها كنت لسه مخلص الدكتوراه بتاعتى هناك وكنت بحب مصر جدا وكنت بجيها فى المناسبات واختى كانت لسه فى الجامعه ونقلت هنا فى الجامعه الامريكيه كانت الحياه مختلفه جدا والناس على اد ماهم طيبين الا ان كانت فى حاجه تنفرك منهم معرفش ليه وكنت بحب اخد كل اجازاتى فى مصر هنا فى اى مكان سياحى وبابا كان بيجي هنا علشان ياخد اجازه ويشوف اعماله اللى هنا واوقات كتير كان بيتبرع انه يعمل عمليات مجانيه للمستشفيات وقت اقامته فى مصر ووبعد ان تعب والدى واحس انه فى الغربه بقاله كتير قرر انه مش يخلينا احنا كمان نتغرب واقنعنا ان كل حاجه ممكن نحتاجها هنلاقيها فى مصر ولحبي ليها اقتنعت وقدمت فى الكليات هنا واتوافق على انى اشتغل هناك فى جامعه القاهره واختى كملت كليتها هنا واستقرينا الى ان توفى الله الوالد واستمرينا هنا لانه كانت دى امنيته والحمد لله حققتهاله وعقبال الامنيه التانيه ان شاء الله

ام ايمي : الله يرحمه ويغفرله ويجعل قبره روضه من رياض الجنه وتحقق ليه كل اللى يتمناه ان شاء الله

خالد : امين يارب طب حضرتك مش تسألينى ايه الامنيه التانيه ؟؟؟؟
ام ايمي: قول يا دكتور ؟؟؟؟

خالد: انى اتجوز ايمى ......

ونظر فى الوقت ده لايمي اللى حست انها عايزه تنشق الارض وتبلعها علشان نظرته دى وقدام ماماتها


ام ايمي : ربنا يقدم اللى فيه الخير والله لو فى نصيب هيتم ان شاء الله

الويتر جه وشربت العصير وجاب لنفسه وجاب لايمي وحاول ان يعزمهم على الغداء ولكنها اعتذرت لوجود مشاغل كتير عندها واتفقوا انه هيتصل بوالد ايمي ويحدد معاه الميعاد ان شاء الله بحيث يكون مناسب للجميع وطبعا عرض انه يوصلهم ووصلهم فعلا ولكن ام ايمي هى من جلست بجواره وكان هو يتابع ايمي من مرايه السياره ووصلوا للبيت وبعد ان خرجوا من السياره ودخلوا باب العماره نادى على ايمي وجتله وقالها


خالد: بحبك .....بحبك .... بحبك

ايمي : ..............

خالد: الله مش هتردى علي

ايمي : ارد اقول ايه ؟؟؟؟

خالد: بحبك ومش همشي الا لما اسمعها

ايمي : لا مش قدر بجد مش هقدر ارجوك مش تحرجنى وتكسفنى اكتر من كده سلام

خالد : ايمي.....؟

ايمي: نعم ؟؟؟؟

خالد : هتصل بيكى النهارده بالليل

ايمي : اوك سلام

خالد : سلام يا اعذب انسانه فى الدنيا كلها


ورجع خالد الى بيته ولكن ماذا حدث ولماذا كانت والدته مضايقه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ده اللى هنعرفه الحلقه الجايه


يارب تكون عاجباكم ان شاء الله

SAOSAO
08-04-2011, 10:58 PM
قصة تحفة تحفة تحفة
وانا يمكن تابعتها متأخر
بس بجد هافضل اتابعك على طول
وياريت مش تتأخرى على الباقى
وياريت يكونوا اكتر من حلقتين
وتسلمى على مجهوك الرائع
فى انتظار جديدك دايما

Miss mArYoOoMa --»
09-04-2011, 12:03 AM
نورتى يا قمر حاضر هكمل وخليكى انتى معايا بس

Miss mArYoOoMa --»
09-04-2011, 12:10 AM
بس عاوزه دايما ردود تشجعينى يا قمر وتقولى رايك فى الحلقات الجديده وانا هنزل دلوقتى اهو

Miss mArYoOoMa --»
09-04-2011, 12:12 AM
الحلقه الثانيه



في الحلقه السابقه تقابل خالد وايمي مع ام ايمي وقد طلب رقم تليفون والد ايمي حتى يحدثه وياخد معه موعد لمقابلته ثم وصلهم الى البيت ونادى على ايمي قبل ما تمشي وقالها انا بحبك وهتصل بيكى النهارده بالليل ثم رجع الى البيت وهناك وجد المفاجأه تنتظره هنعرفها كمان شويه


كان خالد قد اتفق مع ملك اخته ان تخبر امه على ما حدث ولكنها لم تفعل بل كانت تريد ان تنتظر الوقت المناسب لفعل هذا وهو ان تعرف ماذا حدث مع ايمان وانتظرت ليوم الاحد لتعرف النتيجه وعندما اتصلت والدته بمرات عمها احست انها تكلمها بتعالى شديد وانها كانت تريد قفل السماعه فى وججها وفوجئت بخبر فسخ الخطوبه منها وطبعا الست مش صدقتها انها متعرفش وبعد ان اغلقت سماعه التليفون وجدت خالد يفتح الباب ولم تعرف ان تخبأ مشاعرها وبكت وهى تقول برضه كده يا خالد هو انا اخر من يعلم وبهذه الكلمات اختفت فرحه وسعاده خالد عندما شاهد امه وهى تبكى


خالد: ايه يا ماما فى ايه بس اهدى ايه اللى مضايقك قوى كده

ام خالد : برضه كده يا خالد اتصل بمرات عمك الاقيها بتكلمنى وحش وتقريبا بتقفل فى وشي السكه وفى الاخر اعرف انك فسخت الخطوبه ومن يوم الخميس ومن غير ما تقلي كمان

خالد : ايه يا ماما هى ملك مش قالتلك ولا ايه ؟؟؟؟؟

ام خالد : وكمان ملك عارفه ؟؟؟؟؟؟ومحدش يقلي اي حاجه

خالد: واللهى قالتلى انها هتقلك وانا يوم الخميس جيت من عندها لاقيتك نايمه ويوم الجمعه انتى خرجتى علشان تروحى تزورى بابا فى الترب وبعديها لما رجعت بالليل لقيتك نايمه ويوم السبت طول اليوم انا كنت بره ولما رجعت لقيتك نايمه ومستغرب انك معلقتيش على موضوع منى

الله يسمحك يا ملك كده برضه لما اشوفها

ام خالد: وخبر زى ده متعرفش تقلي عليه ولا تصحينى من النوم وتقلي عليه يا بنى انا بصحى بدرىة وانام بدرى وانت اغلب الوقت فى الشغل بتاعك بره صحينى ومش بلاقي حاجه اعملها والتليفزيون ممل وبنام لما بزهق واختك ملك كلمتنى مرتين وكانت مشغوله مع حماتها لانها تعبانه جدا وفى المستشفي واتصلت انا بيك امبارح علشان توصلنى ليها المستشفي وانت قلتلى انك مش فاضي وخليها النهارده ومحدش قالى حاجه وبجد مرات عمك كلمتنى بطريقه وحشه قوى قوى على الاقل كنت عرفتنى يا بنى ماتصلش بعشم كده بدل ما اخد كلمتين فى عظمى ملهمش لازمه من واحده مش تستاهل كده

خالد: يا امى انا عايزك تفرحيلي ومش تزعلى انا غلطان فعلا وكمان ملك لما اشوفها خلتنى اعتمد عليها فى انها تقلك احلى خبرين فى حياتى كلها

ام خالد: احلى خبرين فرحنى يا بنى وطمنى دانت الفتره اللى فاتت كان شكلك يصعب على اى حد وكاننا كنا بنعذبك

خالد: لا خلاص يا ماما هقولك احلى خبرين اول خبر للاسف سمعتيه من مرات عمى وانى خلصت منهم ومن الخطوبه المنيله دى والحمد لله والخبر التانى انى لقيت نفسي وحياتى وبنت تانيه ليكى هتكون زوجه لى ونفسي تيجي معايا نشوفها وتباركى جوازنا من بعض

ام خالد: انت لحقت تفسخ علشان تخطب يا بنى اهدى على نفسك

خالد: مش قادر يا ست الحبايب بصي انا مش هطول عليكى لان الموضوع ده عايز قاعده بكوبايه شاي بالنعناع ناخدها فى التراس المهم مش عايزين نتاخر على الواجب بتاعنا ونروح لمامه أنس وبالمره نعدى على ملك ناخدها معانا فى الطريق ولما نرجع احنا التلاته نحكى براحتنا اوك يا احلى ام فى الدنيا واللى دمعتها عزيزه على قوى

ام خالد: ايوه اضحك على بالكلام بعد ما كنتناويه اخاصمك شويه ادينى مش هعرف اهه

اخد خالد مامته الحضن وقال

خالد: امى انتى اعظم ام فى الدنيا ثم حد يزعل من خلوده ابنه وحبيبه وابوه وكل حاجه فى حياته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ثم انا من غيرك ولا حاجه ياقمر

وزغزغها فى جنبها فابتسمت امه وقالت

ام خالد: بس يا ولد انت كبرت على الحاجات دى ربنا يابنى يوفقك للى فيه الخير

خالد : المهم ملك ليه مش قالتلى على موضوع انس ده وانا اقول برضه مشفتوش امبارح فى الصدليه اتاري ماماته تعبانه والله انا ندل معاه ولا حتى اتصلت وسالت

ام خالد: اللى واخد عقلك بقي

خالد: اكيد انتى ياقمر طبعا هو فى حد غيرك برضه

ام خالد: لالالا خلاص ما راحت علينا وبتقول فى واحده تانيه

خالد : استحاله يا امى انتى الاولى فى كل شئ وربنا يكرمنا فى البنت دى يارب بصي انا هتصل بملك دلوقتى علشان تجهز نفسها

ام خالد : لا سيبنى انا اكلمها علشا ن اهزئها الاول

خالد: طيب بس كنت عايز انا اللى اهزئها الاول بس خلاص انت تامرى ههههههههههه

ام خالد: ياه يا حبيبي بقالي شهر مش شوفت الضحكه الحلوه دى على وشك ويار ب تدوم دايما

خالد : هتدوم يا امى بس ادعيلي ان ربنا يوفق بينى وبين البنت دى

ام خالد: ربنا يكرمك باللى فيه الخير يا بنى هسيبك بقي تاخد دش وتجهز نفسك وانا هتصل بملك

خالد : طيب يا امى مش هتاخر

دخل خالد حجرته بينما اتصلت امه بملك والتى لم تكن ترد على موبايلها ولا على البيت فقلقت عليها واتصلت على انس زوجها ورد عليها وقال

انس: اهلا يا ماما اخبارك ايه

ام خالد: الحمد لله يا بنى طمنى على ماما عامل ه ايه الان

انس : لا هى بخير الحمد لله الان بس لسه مش هتخرج النهارده

ام خالد:ربنا يشفيها يابنى احنا كنا عايزين نعدى على ملك فى البيت وناخدها ونروح نزور ماما فى المستشفي بس مش بترد لا على البيت ولا الموبيل فقلت يمكن تكون خرجت ونسيت الموبيل

انس : لا ملك فى البيت وكانت تعبانه شويه امبارح فاكيد نايمه انا هحاول اتصل تانى ولو مش ردت هاكلم مرات البواب تروح تخبط عليها وار د عليكى

ام خالد: طب يا ابنى لحسن انا كده قلقت

انس : لا ان شاء الله خير على العموم انا فى الطريق للبيت نص ساعه واكون بالبيت ان شاء الله وهاتصل بيكى اول مااوصل ان شاء الله

اتصل انس بمرات البواب وقالها تروح تطمن علي مراته وهى هيتصل بيها تانى وبعد 10 دقايق اتصلت مرات البواب علشان تقول ان محدش بيرد عليها وانها مش شافتها خرجت النهارده تحب نفتح الباب

انس : لالالالا انا جاي خلاص

قلق انس جدا على ملك ياترى راحت فين ومش معقول تكون نايمه ومش سامعه الموبيل ولا تليفون البيت فاسرع ووصل الى البيت فى 10 دقائق وعندما دخل الى البيت وجد مفاجأه لم يستطع تحملها


ده اللى هنعرفه المره الجايه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
09-04-2011, 12:13 AM
الحلقه الثالثه


فى الحلقه الماضيه عرفنا ان ام خالد كانت بتبكى لما اتى خالد وكانت مضايقه منه لانها عرفت من مرات عمه بالتليفون ان ابنها فسخ الخطوبه من يوم الخميس ومحدش قالها وهو فهمها اللى حصل وان ملك قالتله انها هتقولها بس ملك انشغلت بحماتها اللى تعبت وفى المستشفي ومش قالت لمامتها ولما جت ماماتهاتتصل بيها علشان تقلها اجهزى هنعدى عليكى انا واخوكى ونروح لحماتك لم ترد واتصلت بزوجها واللى قلق على مراته انها مش بترد على التليفونات ولا على مرات البواب وذهب اليها باقصي سرعه ولكنه فوجي بما راه وهنعرف الان هو شاف ايه ؟؟؟؟


فتح انس الباب واذا به يجد ملك ملقاه فى الارض بين الصاله والمطبخ وهرع عليها ليحاول ان يعلم ما بها ويوفقها وبعد ان فاقت قالت له انها كانت دخلت المطبخ تشرب وراجعه على الصاله وفى الطرقه بين الاتنين احست بدوخه فظيعه ولم تستطع ان تقف على قدميها واغمى عليها ولم تفق الا عليه وهو يوفقها واخدها الى اقرب مستشفي من بيته واتصل من هناك بامها ليقول لها انى بالمستشفي مع ملك لانها اغمى عليها فى البيت وهندخل للدكتوره الان وياريت تحصلونا

طبعا كان الخبر صدمه لامها وابلغت خالد على الفور والذي جهز نفسه سريعا وذهبا الى المستشفي وهناك تقابلوا مع انس واللى كان منتظر نتيجه التحاليل الدم المطلوبه منها وبعد نص ساعه ظهرت التحاليل وكان من ضمنهم تحليل حمل وهى لا تعلم

وعندما اتت نتيجه التحاليل للدكتوره نادت عليهم ودخلوا اليها حجرتها وبعد ان استقروا جميعا قالت الطبيبيه

الدكتوره : مبرووووك يا مدام ملك انتى حامل فى بدايه الشهر التانى ومطلوب منك انك ترتاحى تماما الفتره الجايه دى وتتغذي كويس جدا وخصوصا انك عندك نقص فى الحديد وانا هكتبلك على فيتامينات ومقويات ومثبت للحمل وخدى بالك الفتره دى حاولى تقعدى عند ماما علشان تاخد بالها منك وياريت الزوج يريح مده اول تلات شهور الحمل علشان مش يبقي في تعب عليها وعلى الجنين


الخبر وقع على مسامع الجميع بوقع مختلف فمللك مثلا لم تكن تدرك ما قيل هل ستكون اما وهل تحمل بين احشائها الان طفلا ونظرت الى زوجها وعيونها اغرورقت بالدموع لسماع هذا الخبر الجميل فانها ستكون اما وانس سيكون ابا لهذا الطفل ووجدت نفسها بتلقائيه شديده تضع يدها على بطنها وتنظروتربت عليها

اما انس فلم يعرف كيف يحبس دموع فرحته واخد زوجته وضمها الى حضنه وبصوت هامس مبروك يا زوجتى الحبيبه وضمها اكتر فاكتر ولم يحس بمن هم حوله

اما عن خالد فكان فرحته لاخته تممت فرحته لهذا اليوم وقال فى نفسه وشك حلو علينا يا ايمي انا لازم افرحك بعد ما نخرج من هنا ومسك يد اخته وضمها اليه وقالها مبروووك يا ملك اخيرا عملتوها وخلتونى خال يالا شدي حيلك بقي والف مبررررروك يا حبيبتى

اما عن امها فلقد فاقت مشاعرها الجميع فانها ستكون جده فى القريب وستحمل ابن ابنتها قريبا وابنتها ستكون اما ولكن هل ستعيش لتساعدها فى تربيته وتذكرت والدها وكيف كان سيكون فرحا بتلك اللحظه واغرورقت اعينها بالدموع وفاق الجميع على صوت بكاء امها فاخذتها ملك بين احضانها وقالت
امى حبيبتى انا مش مصدقه انا هبقي ام انا حامل وهبقي ام وحضنت امها وظلوا يبكوا هم الاتنين وهنا بارك خالد لانس واخده بالحضن وقاله نحن السابقون وانتم اللاحقون ويالا شد حيلك بقي وهنا تنحنحت الدكتوره واعطت الروشته لخالد وقال انا هجبهم ليها وشكر الدكتوره وباركت هى للام والاب ووصفت لهم مكان عيادتها للمتابعه مع ملك وخرج الجميع فرحا واتصل انس بوالدته فى المستشفي يخبرها بالخبر السعيد وانهم اتون لزيارتها ولكنها قالت لالالالا دع زوجتك ترتاح اولا وانا الدكتور قالى انى هخرج بكره وان شاء اللهكون كويسه ريح مراتك وبعدين ابقي انت تعال وربنا يفرح قلبك زى ما فرحت قلبي وادينى ملك اباركلها ثم باركت لملك وكلمتها ام خالد وخالد ليطمئنوا عليها وانهم سيعدون عليها ليلا ولكنها رفضت وقال لا خلوكى مع ملك انا الحمد لله بقيت كويسه وهخرج بكره الصبح ا ن شاء الله وذهبوا بملك عند امها بينما ذهب انس الى البيت ليأتى بلبس لملك وهناك وعندما وصلوا الى البيت ودخلت ملك مع امها لغرفتها القديمه دخل خالد لغرفته جري على التليفون ليتصل بايمي ويبلغها عن الخبر ولكنه فؤجي بامر ما فماذا حدث ده اللى هنعرفه الحلقه الجايه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
09-04-2011, 12:14 AM
الحلقه الرابعه



فى الحلقه السابقه كان فى خبر جميل جدا وهو حمل ملك واد ايه الجميع فرح وخصوصا ملك وانس وامها وامه كان خبر مفرح جدا وكمان كان خبر مفرح لخالد لانه قال ان وش ايمان مش حلو بس عليه لا ده على العائله كلها اد ايه هو بيحبها وبعد ان اختلى بنفسه فى حجرته قرر ان يتصل

بايمان ولكن لم ترد عليه ايمان بل كان المجيب هو


خالد: الو السلام عليكم

محمد: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

خالد: احمد ؟؟؟؟؟

محمد : لالالا انا محمد مين معايا ؟؟؟؟

خالد:انا دكتور خالد

محمد : اهلا وسهلا يا دكتور انا محمد اخو ايمان الى فى الثانويه العامه

خالد: اهه اهلا وسهلا اخبارك ايه واخبار الدراسه ؟؟؟؟

محمد : الحمد لله ماشيه

خالد: ناوى على انهى كليه

محمد : والله انا مش ناوى على حاجه على حسب المجموع لما يجي بقي انا بعمل اللى على

خالد: بس لازم يكون قدامك هدف علشا ن مش تقل عنه

محمد: والله انا ناوى على طب اسنان بس لسه مش عارف لما ربنا يسهل واشوف المجموع بقي

خالد: ربنا يوفقك ان شاء الله

محمد: ان شاء الله

وصمت الاثنان وكل واحد ينتظر الثانى يقول اى حاجه لان خالد كان محرج انه يكلم ايمان بس مش عارف وبعد فتره وجيزه


محمد: تحب اناديلك ايمان ؟؟؟؟؟

خالد: ماشي مفيش مشكله

محمد: اوك ...ثوانى

اخيرا هكلمها واسمع صوتها الواحد حاسس انه بيعمل حاجه غلط كده ليه يارب بس مكنش عملت حاجه تضايقهم

ايمان : السلام عليكم

خالد: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته فينك سايبانى كده مع محمد

ايمان: معلش كنت فى اوضتى وموبيلي بره ومحمد لما شافه رن رد

خالد: بعد كده خليه فى جيبك وتاخديه فى اى حته عايز لما اتصل بيكى اسمع صوتك انتى وبس

ايمان محرجه : حاضر

خالد: ياربي هتجننينى

ايمان : انا ليه هو انا قلت حاجه غلط

خالد: بالعكس هيجننى اسلوبك الجميل وسمعانك الكلام


ايمان : طب ثوانى

خالد: اوك

دخلت ايمان حجرتها لتتحدث براحتها وعلشان مش حد يشوفها وهى خدودها محمره من كلامه

ايمان : خلاص انا معاك

خالد: فى حاجه

ايمان : لالا دخلت الاوضه بس علشان اعرف اكلمك

خالد: طب يا ستى فى خبر حلو عايز اقلهولك

ايمان : خير ؟؟؟؟؟

خالد: بعد ما رجعت من معاكوا بشويه اختى تعبت شويه وبعدين عرفنا انها حامل وطبعا ده وشك الحلو على العائله بتاعتنا وعقبالنا ان شاء الله

طبعا ايمي مش ردت لانها اتحرجت جدا من كلامه

خالد: ايه انتى معايا ولا روحتى فين


ايمان : معاك الف الف مبروووووك وربنا يتمم على خير ان شاء الله

خالد : طب انا هديكى الرقم بتاع ملك علشان تباركلها اوك

ايمان : اوك

وبعد ما اخدت الرقم

خالد: ايمي

ايمي : نعم

خالد: قوليلي احساسك لما بتصل بيكى

ايمي : ازاى يعنى

خالد: يعنى لما بتشوفى رقمى فى التليفون وهو المتصل بتعملى ايه

ايمي : ببقي مبسوطه

خالد: بس كده مبسوطه

ايمي : مانا قلتلك انى مش بعرف اعبر واقول كل اللى عايزه اقوله

خالد: لالالالا ارجوكى قليلي

ايمي : ابدا ببقي مبسوطه جدا وفرحانه قوى ومش ببقي عايزه اقفل معاك

خالد: وانا كمان مش ببقي عايز اقفل نهائي عايز اسمع صوتك على طول ونفسي اشوفك جانبي فى اسرع وقت

اتحرجت ايمي جدا من كلامه حست انها مش قادره تطفى النار اللى قادت جوه قلبها وفى نفس الوقت مش قادره تنطق

خالد: انتى بتروحى فين

ايمي : معاك

خالد: امال مش بتردى

ايمي : مش بعرف ارد

خالد: ليه بس ؟؟؟

ايمي : بصراحه كلامك جميل قوى ومش بعرف ارد

خالد: هو انا قلت حاجه

ايمي : وانا مش بستحمل

خالد: طب انا مضطر اقفل والدتى بتنادى على هقول لملك انك هتتصلي بيها اوك

ايمي : اوك

خالد: هتصل بيكى النهارده بالليل

ايمي : الساعه كام ؟؟؟

خالد: براحتك تحبي اتصل بيكى امتى

ايمي : لا براحتك

خالد: خليها حسب الظروف

ايمي : اوك

خالد: طب سلام الا ن

ايمي : سلام

احست ايمي انها لبخه قوى ومش عارفه تتكلم معاه بس ليه هى حاسه ان هى بتعمل حاجه غلط لازم تببقي تتكلم مع مامتها فى الموضوع ده او تسأل شيخ علشان مش تحس انها بتعمل حاجه غلط المهم خرجت من حجرتها ونادت على امها


ايمي: ماما ......... انتى فين

ام ايمي: تعالى انا فى المطبخ

ايمي : دكتور خالد اتصل بي دلوقتى

ام ايمي : ليه هو مش احنا لسه كنا معاه

ايمي: ابدا كان عايز يقلي انى وشي حلو عليهم

ام ايم ي: انتى وشك حلو على الكل ياقمر بس ليه بقي

ايمي: ابدا اصل اخته طلعت حامل النهارده وادانى رقمها علشان نباركلها

ام ايمي: لا مش تتصلي هو فى اى رابط رسمي بينا علشان تتصلي ثم هو لسه مش اتصل بابوكى لمايتصل بابوكى ابقي انتى اتصلي بيها على الاقل يبقي في حاجه نتكلم بيها

ايمي : بس يا ماما مش هو كلمك انتى يعنى اهه فى حاجه

ام ايمي : يا بنتى فى اصول لازم الواحد ياخد بيها ولما يتصل بابوكى هخليكى تتصلي غير كده لالالالا

ايمي : بس انا قلتله انى هتصل بيها

ام ايمي : لا مش تتصلي وبعد كده ابقي اسالي قبل ما تقولى اى حاجه وحاولى تقللي كلامك معاه الفتره دى علشان يعرف انك مؤدبه ومش بتاعه الكلام ده خليكى عاقله وراسيه وكل ماتتقلي كل ما تزيدى عنده

ايمي : بس يا ماما ...

ام ايمي : ايمي انا قلت ايه الاصول قبل اى حاجه لما يكلم ابوكى نبقي نشوف

ايمي تخرج من المطبخ مضايقه جدا ومش رضيت تتعشي ونامت وفى الساعه 12.15 اتصل خالد استيقظت ايمي على التليفون

ايمي : السلام عليكم

خالد: انا صحيتك ؟؟؟

ايمي : لالا انا نايمه من بدرى

خالد:طب اسيبك تكملى نوم

ايمي : لا انا صحيت خلاص

مكنتش ايمي عارفه ترد على خالد لما يسالها ليه مش اتصلتى وومش بتحب تكدب ومش عارفه ترد تقول ايه

خالد: عامله ايه ؟؟؟؟

ايمي : الحمد لله

خالد : اتصلتى صح بملك

ايمي مضايقه : لا مش اتصلت

خالد: ليه انا قلتلها انك هتتصلي وهى فرحت قوى

ايمي: بصراحه اتكسفت اتصل

خالد: اتكسفتى ليه

ايمي : ابدا حاسه انى لسه غريبه وحسيت انى مش هعرف اتكلم اقول ايه

خالد: غريبه انتى خطيبتى وان شاء الله كمان كام شهر هتبقي مراتى

ايمي : ازاى انت كلمت بابا

خالد: كلمته فى رقم الموبيل ومغلق

ايمي : مغلق ازاى انا كلمت بابا ع الساعه 7 ومكنش مغلق

خالد: لا انا اتصلت بيه الساعه 9 وكان مغلق

ايمي : يمكن

خالد : ايمي مش عايزك تقلقي خالص انا هلبي اى طلب ليهم ومش عايز غيرك انتى بس واللى يأمروا بيه انا جاهز

ايمي : مش عارفه

خالد: مالك يا ايمي حاسس ان فى حاجه مضايقاكى

ايمي : لا ابدا

خالد: ايمي ارجوكى اتكلمى فى حاجه ؟؟؟؟؟

ايمي : ...........

خالد: ايمي مالك فى ايه امش تقلقينى عليكى

ايمي اجهشت بالبكاء واحسست انها مضغوطه ومش قادره تفهمه ان والدتها مانعها انها تكلمه كتير وقايللها ان اى كلمه هتحسب عليها واى حاجه هتعملها دلوقتى توابعها بتبان بعدين حاست انها وهى بتكلمه دلوقتى بتخون ثقه والدتها فيها ومش عارفه تقوله كل الكلام ده

خالد: انتى بتعيطى لالالالالا ارجوكى لالالالا متعيطيش في ايه ؟؟؟؟؟ ايه اللى حصل انا قلت حاجه زعلتك ارجوكى متعيطيش مش مستحمل انك بتعيطى وانا بعيد عنك

ايمي : ................

خالد: طب قوليلي بس انا زعلتك فى ايه ؟؟؟؟

ايمي استجمعت قواها: انا مضطره اقفل دلوقتى مع السلامه


خالد: طب ارجوكى متعيطيش وانا هكلمك تانى تكونى هديتى

ايمي : لالالا انا هنام

خالد: خلاص طب اشوفك بكره فى الكليه بعد ما تخلصي محاضراتك اوك ؟؟؟

ايمي : ان شاء الله


تضايق خالد جدا لان ايمي زعلانه وبتعيط وهو مش عارف هو ضايقها فى ايه وقرر انه لازم ولابد انه اول حاجه هيعملها لما يجي الصبح انه يتصل بيها ويقابلها فى مكتبه


وايمي اغلقت التليفون وحاولت ان تنام واحست انها ضايقت خالد فارسلت له رساله

تصبح على خير انا بقيت كويسه والحمد لله

قرأ خالد الرساله وهدى شويه بس لسه عايز يعرف هى مضايقه من ايه وقال بكره فى الكليه هتصل بيها وابقي اكلمها فى المكتب وفى اليوم التالى اتصل خالد بايمي يحمل لها خبرا اخر اجمل من خبر امس


فياترى كان ايه الخبر ؟؟؟


ده اللى هنعرفه الحلقه الجايه

Miss mArYoOoMa --»
09-04-2011, 11:43 PM
يلا يا بنانيت فين الردود الحلقات الجديده عجبتكم ولا ايه

shaymaa elsawy
11-04-2011, 11:44 AM
جميلة جدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
يلا كملى بسررررررررررررررررررررررررررررررعة

m!ss b!nk
11-04-2011, 12:22 PM
بجد قصة حلوة جدا
يلا كمليها يا قمر

Miss mArYoOoMa --»
11-04-2011, 07:25 PM
حاضر هكمل دلوقتى

Miss mArYoOoMa --»
11-04-2011, 07:27 PM
الحلقه الخامسه

فى الحلقه السابقه كانت ايمي مضايقه وحاسه انها مضغوطه من ناحيه والدتها لانها كانت عايزه تتصل باخت خالد ولكنها لم توافق وعندما حدثها خالد فى الامر انفجرت بالبكاء ولم تستطع الرد بعد ان سالته ان كان اتصل بوالدها ام لالالالا وقفلت التليفون وارسلت رساله بعدها لخالد علشان تقله انها بقت كويسه وقال خالد انه هيتصل بيها علشان يطمن عليها ويعرف هى ليه كانت زعلانه ولكن وفى الساعه 9 صباحا اتصل خالد بايمي يحمل لها خبرا جميلا وياترى ايه هو الخبر


خالد: الووو ايمي عامله ايه دلوقتى ؟؟؟؟

ايمي : الحمد لله بخير

خالد: عندى ليكى خبر جميل جدا تعالى انا مستنيكى فى المكتب

ايمي : بس انا عندى محاضره الان

خالد: تعالى بس وانا هبقي اشرحالك بعد كده

ايمي : طب انا عايزه اعرف الخبر دلوقتى

خالد: لالالالا استحاله ده خبر هيعجبك ونفسي اشوف الفرحه على وشك لما تعرفيه

ايمي : طب اوك دقايق واكون فى المكتب

قفلت ايمي الخط وكانت مش عارفه تعمل ايه لان مامتها قالتلها مش تروحى المكتب عنده نهائي واتصرفي وقالتلها تخف من كلامه معاها لحد ما ربنا يسهل ويكلم باباها ويتفقوا على ميعاد

خالد: ادخلى ادخلى

ايمي : ها طمنى

خالد: بصي بقي يا ستى الساعه 6.30 الصبح لانى طبعا مش عرفت انام لان سيادتك كنتى زعلانه معرفش من ايه بالضبط اتصلت بوالدك ورد على هو استغرب الميعاد اكيد بس انا قلتله انى عارف انه اكيد فى الطريق للشغل وخفت انى اعطله المهم انا اتكلمت معاه واقنعته انى اجلكم يوم الاربع اللى جاى علشان اتكلم معاه و يوم الخميس تبقي

الخطوبه ان شاء الله رسمي

ايمي : بجد طب وبابا قالك ايه

خالد: قالى انت مستعجل كده ليه مش تصبر بس يا بنى على العموم انا هاخدلك اجازه مخصوص وبعد بكره اكون فى البيت ان شاء الله ونتقابل وموضوع الخطوبه ده نبقي نشوفه بعدين يعنى علشان التقاليد والعرف انت فاهم قصدى بقي وانا قلت اوك مفيش مشكله انا قلتله انى اجيله انا واسافرله بس هو مش وافق وقالى انا كده كده جاى تتعب نفسك ليه كان نفسي اقول انا علشان ايمي اروح اخر بلاد الله


اتكسفت ايمي ومش عرفت ترد عليه يعنى هو من امبارح منمش علشانى وانا اللى كنت مضايقه انه مش اتصل امبارح وخلص الموضوع ده مع بابا على العموم زمان ماما عرفت وهتتصل تقلي

خالد: مالك يا جميل مش فرحانه ولا ايه

ايمي : اكيد فرحانه طبعا وبجد انت بتزيد عندى يوم بعد يوم

خالد: صحيح يا ايمي يعنى افهم من كلامك انك بتحبينى

نظرت ايمي لخالد فى عينه وردت

ايمي : يعنى انت مش عارف

خالد: ايوه مش عارف وعايزك تقولى

وقام خالد من عند مكتبه وقعد فى الكرسي اللى قدامها وبقي قريب منها جدا تفرق بيننهم تربيزه صغيره عليها مفرش وزهريه جميله وعندما جلس امامها ارتبكت ايمي واحست انه امامها فاحست بخفقان قلبها بسبب قربه منها

ايمي : لا مش هقول لانك اكيد عارف ان اد ايه بحترمك وبعزك

خالد: لا يا ايمي المعزه والاحترام حاجه واللى انا عايزه حاجه تانيه

ايمي : حاجه تانيه

خالد : اه طبعا ايمي عارفه انتى بتعملى فى ايه بمجرد ما اشوفك عارفه صاعق الكهربا بتاع القلب علشان ينبض لما يتوقف اهه ده اللى انا حاساه بالضبط حاسس انى اول ما شوفك قلبي بينبض ومش قلبي بس عرفتى بقي انتى بتعملى في ايه

كانت ايمي بتسمع الكلام ده وكان قلبها هو اللى نبضه هيقف من سرعه الضربات حست انها كانت عايزه تهرب من قدامه دلوقتى لانها مش مستحمله اى كلمه زياده

ايمي : انا لازم امشي

خالد: رايحه فين انا زعلتك فى حاجه

ايمي : بالعكس انت انسان قوى وحنين قوى قوى

خالد: طب ليه هتمشي

ايمي : لانى مش عايزه اخون ثقه اهلى بي واقول حاجه مش من حقى انى اقولها

خالد: ؟؟؟؟؟مش فاهم

ايمي : دكتور خالد متزعلش منى ومن الكلام اللى هقوله انا بحبك وحاسه احساسات فظيعه جدا بيك وليك بس للاسف مش هقدر ارد عليك ولا اقولك عنها الا لما بابا يوافق ويتم الامر غير كده انا بكلمك وانا فى صراع بين اللى اتربيت عليه وبين اللى قلبي بيقلي عليه
فارجوك متزعلش منى انا انسانه برضه بس مش ملك نفسي وصدقنى بتمنى اكون النهارده قبل بكره ملكك انت بس لحد ما ده يحصل انا هكون فى عذاب انا اسفه يا دكتور بس ده اللى من امبارح وانا نفسي اقوله ومش عرفت لانى مش عايزه احرجك ولانك اخر واحد فى الدنيا كلها ممكن احرجه

خالد: انت اد ايه انسانه جميله ورقيقه واد ايه عجبنى كلامك وصراحتك وصدقينى على الرغم ان كلامك ألمنى الا انك بتكبري فى نظرى كل يوم وبجد اتمنى اليوم اللى نكون فيه انا وانتى فى بيت واحد وتبقي فعلا ملكى واد ايه الكلمه دى خرجت منك ودخلت فى قلبي ويارب يكون اقرب من كده على العموم النهارده الاتنين وبعد بكره الاربع ان شاء الله ايمي ادعيلي قوى وارجوكى خليكى معايا وكلمينى قبلها قوينى بيكى

ايمي : يارب يا كريم اكرمنى انا وخالد واجمع بنا فى خير يارب العالمين

خالد: امين امين امين

ايمي : طب انا همشي بقي

خالد: طب ايمي ممكن اتصل بس اطمن عليكى بالليل ومش هقول حاجه خالص صدقينى

ايمي : اوك بس انا هرن عليك الاول اوك

خالد: خلاص هستنى رنتك بفارغ الصبر

ايمي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

خالد: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته


نظر اليها خالد وتامل بها كثيرا وهى تمشي انها بالفعل ملاك نازل وطاير من السما بنت ذوق فى كلامها ذوق فى لبسها ذوق فى مشيتها بنت مقدرش افرط فيها لاى سبب هتوحشينى يا ايمي لحد ما ترنى على اهه النهارده ماله كده يوم طويل كل ده والساعه 10 بس يارب امتى يجي يوم الاربع بقي ايه ده انا نسيت انا عندى محاضره انا عندى محاضره لايمي دلوقتى




خرجت ايمي من عند مكتب خالد وهى مرتاحه نفسيا لانها خرجت اللى فى قلبها وان خالد تقبله بشكل رحب ونظرت فى ساعتها لتجد انها 10 فقررت انها تعدو الى المدرج وتشوف هى جدولها ايه النهارده لحسن مش شافته امبارح وقابلت البنات ودخلت القاعه واكتشفت ان دكتور خالد هو اللى عليهم وطول المحاضره وهو يتحدث ويهزر مع الطلبه على غير عادته انه فرحان وهى ايضا فرحانه كانت تنظر له وهو يشرح ويتحرك ويضحك احيانا لم يكن الدكتور ابوكرش اللى بيجي يقعد على الكرسي ويحكى شويه حكاوى ويمشي كان مجتهد وعنده وسايل لتوصيل المعلومه كان محبوب من قبل كل الطلبه والكل بيدعوله رغم انهم جميعا كانوا بيشتكوا من امتحان ولكنه ابدع فى محاضراته فلماذا لا ياتى بامتحان ليحصد ما شرحه فى الفتره الفائته وعلى الرغم انه مش بياخد الغياب الاان الحضور عنده كان ممتاز ونسبته عاليه عكس باقي الدكاتره يمكن لانه شاب وندما خرج خالد من الباب كانت تنتظره فى خارج المدرج واحده بشعر غجرى كده ولما شافها سلم عليها ومشيوا سوا وراحوا فى اتجاه مكتبه ياترى البنت دى مين ده السؤال اللى جه فى ذهن ايمي هتبقي تساله بالليل لما ترن عليه ايه ده هو انا بدأت اغير ولا ايه


ومر اليوم فى السلام وعندما ذهبت ايمي الى البيت كانت امها تزف عليها خبر انه اتصل بوالدها وانه جاى يوم الاربع وان بكره مش هتروح الكليه علشان وراهم حاجات كتير يجهزوها ولكن ايمي كانت عايزه تروح الكليه

ام ايمي : لا طبعا مش هينفع

ايمي : ليه بس يا ماما احنا فين والاربع فين

ام ايمي الاربع ده يبقي بعد بكره يعنى بكره هنبدأ نقلب البيت كله ونرجعه تانى ويو م الاربع هو قال هيجي 6 ولو انى نفسي ياجله ل8 وكمان لسه عايزين ننزل ننقى ليكى فستان شيك يليق بيكى

ايمي : يا ماما مانا عندى الفستان الاسود بتاع المناسبات هيبقي شكله حلو بابا يجيبه وهو جاى ايه رايك ؟؟؟؟؟

ام ايمي : لالالالا بصي انا هتصرففى فكره جت فى دماغى وهنفذها النهارده احنا هنجيب قماش ونخيط الفستان النهارده

ايمي : ماما انتى بتتكلمى بجد مش معقول هنلحق ازاى

ام ايمي: هنلحق هنلحق انا مش هنام الا والفستان خلصان يالا البسي هننزل دلوقتى نتفق على الحاجات بتاعه يوم الاربع الشوكلاته والجاتوه والحركات دى ونلف على قصه حلوه لفستان ونعمله عليكى


ايمي: مش عارفه حاسه انى بحلم من كتر ما الحاجات متكربسه فوق دماغي

ام ايمي: طب سالا بقي علشان نلحق يا عروسه

ابتسمت ايمي لامها : عروسه ايه بقي بعد الدربكه دى كلها

ام ايمي : عروسه طبعا ده انتى هتبقي قمر ان شاء الله

دخلت ايمي غرفتها وغيرت لبسها واتغديت ونزلت مع مامتها ولفوا كتير واتفقوا على الحاجات اللى هتيجي يوم الاربع الساعه 4 العصر واول ما جت ايمي ووصلت للبيت كانت الساعه 10 وبدات فى رسم التصميم للفستان وبدأت امها فى خياطته وعلى الساعه 1.30 مساءا كانت ايمي بتقيس الفستان وبجد كان فى منتهى الروعه وعلشان تعرفوا شكل الفستان استنوا معايا ليوم الاربع واستنوا مكالمه خالد واللى بدأت الساعه 3 بالليل وانتهت عندما بدأ الديك الصياح



تابعونى فى الحلقه الجايه

Miss mArYoOoMa --»
11-04-2011, 07:28 PM
الحلقه السادسه



فى الحلقه السابقه كلم خالد والد ايمي واتفقوا على يوم الاربع قى الساعه السادسه وتحدثت معه انها مش هتقدر تكلمه لانها مش عايزه تخسر ثقه اهلها فيها وهو على الرغم ان الموضوع ده هيتعبه ويعذبه بس وافق وقالها انه بس هيطمن عليها قبل ماتنام وهى قالت مش تتصل الا لما ارن عليك وعرفنا برضه ان ايمي ووالدتها خرجوا وجابوا القماش وايمي رسمت التصميم ومامتها بدأت تشتغل فيه ماهى مامتها ممتازه فى الخياطه وبتصمم كل لبس بنتها المهم انتهوا من الفستان فى الساعه 3 صباحا وقاسته ايمي وكان اد ايه جميل عليها بس افتكرت ان الوقت اتاخر واكيد خالد نام هى بس هتبعت رساله وتقوله تصبح على خير واسفه للتاخير وبكره هو هيبقي يتصل ولكن احنا لسه مش عرفنا خبر اتصال خالد بوالد ايمان وصل لايه مع مامته واخته ملك وده اللى هنعرفه فى الحلقه دى



خالد: ماما كنت عايزك فى حاجه كده

ام خالد: خير يا بنى فى ايه

خالد: ابدا كنت عايزه ابلغك انا عملت ايه بصي انا اتكلمت ابو ايمان البنت اللى ناوى اخطبها ان شاء الله ويارب يكون لى نصيب فيها واتفقنا على بعد بكره ايه رايك

ام خالد: رأى .... راى فى ايه مانت اتفقت قبل ما تشورنى حتى واذاكان هينفع ولا لا

خالد: مانا عارف انى عملت غلط علشان كده جى استسمحك وابوس ايدك الجميله دى ومسك ايدها وباسها وتوافقي تيجي معايا

ام خالد: يابنى اجى معاك ازاى واختك اسيبها لمين ؟؟؟؟

خالد: لالالا مش تقلقي انا هجبلها انس يقعد بيها مش تقلقي انا كنت عايز اخدها بس علشان تعبانه هسيبها انا نفسي تكونى معايا قوى يا أمى

ام خالد: طب يا بنى انا لسه مش جهزت نفسي ولا جبتلك ولا جبتلى طقم جديد للمناسبه دى وانت مش عارف متسربع على ايه

خالد: لما تشوفيها هتعرفي انا متسربع على ايه

ام خالد مبتسمه : طب يا سيدى اما نشوف بس انا نفسي اعرف ليه مش بزعل منك مانا لازم اخد موقف لقررارتك المفاجئه دى

خالد: بصي يا امى القرار ده الوحيد اللى فى حياتى مش اتسرعت فيه وبجد البنت دى هى اللى اقول عليها بنت مصريه واذاكان على الطقم هنزل انا وانتى النهارده ونجيب احلى لبس لاحلى ام فى الدنيا

ام خالد: ربنا يباركلك يابنى مع انى شايفه انك متسربع بس خلاص ننزل النهارده نروح نجيب اللبس بتاعك وبتاعى لو لقيت حاجه حلوه وبعدين


خالدبيبوس ايد مامته : ربنا يخليكى لى يا ست الحبايب

ام خالد: ربنا يوفقك يا حبيبي

وبعد عده ساعات نزلوا اشتروا الحاجه وطبعا لما رجعوا ملك مش سبته فى حاله

ملك : ياعم ياعم ع الشياكه يا مانا نفسي اروح معاكم طب ما فعلا اروح معاكو

ام خالد: بتهرجى طبعا والمطبات اللى فى الشارع والدكتوره قالت لازم تريحي على الاخر وعندك ضعف عام

ملك : بصي انا هروح يعنى هروح انا هخلى انس يجبلى الفستان بتاعى واجى علشان اشرف اخويا حبيبي


ام خالد: لا شو هالحكى

ملك : اى ماما اتكلمت لبنانى خلاص خلاص مش هروح انا هقعد هنا

خالد: والله يا ملك انا كان نفسي تبقي موجوده جدا علشان تشوفيها لانك اكيد هتحبيها جدا وملحوقه فى الخطوبه ان شاء الله هتكونى موجوده بس علشان صحتك بلاش المره دى

ملك : معلش بقي يا حبيبي كان نفسي اروح معاك بس حكم القوى وهى بتبص لمامتها


خالد : مش تقلقي ماما اكيد لما ترجع ترد عليكى بكافه التفاصيل وهتنقل الصوره انتى عارفه ان ماما فى رسم الصوره بتبقي عامله ازاى

وبعد المعاكسات والحركات والمشاحنات وبعض العتاب على الاستعجال دخل خالد حجرته وهو يمسك الموبيل امتى بقي هترن وظل هكذا يروح ويجي فى البيت وفى الاوضه بتاعته ونزل الصيدليه شويه ورجع والساعه ب12 بالليل ولسه مش رنت وكان فى نزاع فظيع بينه وبين نفسه انه يتصل بيها ولا يمسك نفسه عن التليفون وهو وعدها انه مش هيكلمها الا لما ترن وعلى الساعه 1 قرر انه هينام وواضح انها نامت او حصل حاجه وانا هابقي اكلمها الصبح حاول ان ينام ومفيش فايده وفجأه جت رساله

انا اسفه ع التأخير تصبح على خير


وهنا انتفض خالد من سريره وسارع بالاتصال وردت ايمي

خالد: الووووو انتى فين قلقتينى عليكى

ايمي : اسفه كنت مشغوله جدا ومش عرفت اتصل

خالد: وحشتينى قوى متعمليش فى كده تانى

ايمي : امممممممممممم انا اسفه بس بجد كنت مشغوله جدا فى البيت ويادوبك لسه مخلصه

خالد: طب بصي انا هقفل معاكى علشان ترتاحى واشوك بكره فى الكليه

ايمي : انا مش رايحه بكره الكليه للاسف

خالد: ليه بس

ايمي : ماما محتجانى معاها فى البيت وتجهيزه علشان يوم الاربع بتقول انى مش هكون فاضيه معرفش ليه

خالد: يعنى مش هشوفك بكره كمان لالالاده كتير قوى على انا لازم اشوفك كل يوم

ايمي : ............

خالد: طب يا ايمي مينفعش ابعت عندكم حد يعمل اللى انتم عايزينه بدل ما تتعبوا نفسكم

ايمي : لالالا طبعا مينفعش

خالد: ليه بس

ايمي : ماما تزعل ثم ماما من النوع اللى بتحب تعمل حاجه بنفسها وبايديها

خالد: طب براحتكم بس ده عذاب طب بكره هاتصل بيكى الصبح والمره التانيه هتصل بيكى بالليل ايه رايك ؟؟؟؟

ايمي : طب اوك بس مش تتصل الا لما ارن علشان اعرف ارد

خالد: خلاص ماشي بكره ان شاء الله

ايمي: طب اقولك بقي تصبح على خير

خالد: وانتى من اهل الخير

نامت ايمي نوم عميق وايقظتها امها فى اليوم التالى باكرا ليبدأ العمل وبدأ الشغل وفى الساعه الرابعه عصرا كانوا كل من ايمي ووالدتها تقريبا منهارين من الشغل وقرروا انهم يريحوا شويه دخلت ايمي حجرتها ورمت نفسها على السرير واتصلت على خالد قفل عليها واتصل

خالد: ايمي ....وحشتينى

ايمي : وانت كمان

خالد: ازاى بقي وانتى سيبانى كده لوحدى ومش عارف اعمل ايه

ايمي: غصب عنى والله ان يادوبك لسه هريح فقلت اتصل بيك الاول وبعدين ادخل انم شويه قبل ما اكمل باقي الشغل

خالد: طب واضح من صوتك انك تعبانه طب انا هسيبك تنامى وترتاحى شويه مع انك وحشانى موت

ايمي : انا فعلا تعبانه ومحتاجه انام نوم عميق

خالد : خلاص منتظر مكالمه بالليل بس ارجوكى ارتاحى شويه

ايمي : اوك مع السلامه

خالد: مع السلامه

اقفلت ايمي التليفون وذهبت فى نوم عميق جدا بينما ظل خالد يتامل فى تليفونه وهو يقول هانت كلها بكره واشوفك ياااه ايه الاحساس ده احساس مؤلم ان اللى بتحبه يكون بعيد عنك فى اللحظه دى وتنهد وخرج ليعود الى البيت وفى السابعه مساءا صحيت ايمي لتستكمل ما ورائها وانتهت على الساعه 11 وكانت الشقه اروع ما يكون

ام ايمي : كده تمام مش فاضل الا حاجه واحده بس

ايمي ترمى نفسها على الكرسي وتقول ايه تانى بقي انا تعبت

ام ايمي : انك ترتاحى ياقمر انا عايزاكى من دلوقتى لحد بكره الساعه 3 تنامى ومش تعملى اى حاجه وطلباتك مجابه انا حجزت عند الكوافيره اللى جنب البيت هتروحلها الساعه 4

ايمي : ماما انتى عارفه انى مش هروح فى حته انا عجبنى شكلى كده لا كوافيره ولا بتاع انا من امتى بروح لكوافيرات

ام ايمي : ماهو علشان انتى عروسه لازم تروحى وجت امها واخدتها فى حضنها وقالتلها يالا روحى ارتاحى وبكره نتكلم وحطى على وشك وعيونك شويه خيار

ايمي : طيب

ثم دخلت ايمي حجرتها بعد ان غسلت وجهها ووضعت عليه الخيار ومسكت التليفون ورنت على خالد واللى كان مشغول فى الصيدليه فلم ياخد باله الا بعدها بساعه وكانت ايمي قد ملت من الانتظار وتضايقت ونامت ولكن جرس الموبيل صحاها بعد ساعه

ايمي : الوووو مين

خالد: انا يا ايمي معلش انا مكنتش اخد بالى من الموبيل قلت اكيد انك هتتصلي متاخر

ايمي : امممممممممممم

خالد: ايمي مالك زعلانه ؟؟؟؟

ايمي : لالالا مش زعلانه ولا حاجه انا بس كنت نمت ومش فايقه وحاسه انى فى غيبوبه

خالد: طب روحى نامى وهاكلمك بكره الصبح تصبحي على خير

ايمي: وانت من اهل الخير

خالد: هتوحشينى

ايمي : اممممممممممممم

خالد: طب انتى شكلك تعبانه جدا مع السلامه

ايمي : مع السلامه

ومع اخر كلمه نطقتها كانت راحت فى النوم تانى ونسيت انها كلمت خالد اساسا ولما صحيت تانى يوم اول حاجه عملتها قالت تتصل علشان تعتذر انها مش كلمته

ايمي : السلام عليكم

خالد: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

ايمي : صباح الفل والورد والياسمين

خالد: ايه الصباح الحلو ده نمتى كويس امبارح

ايمي : انا نمت نوم فظيع بجد بس من التعب ومعلش استنيتك تتصل ساعه ما رنيت ومش اتصلت فراحت على نومه

خالد: مانا كلمتك بعدها بساعه وكنتى بصراحه ايه مكنتيش معايا خالص

ايمي : بجد انا كلمتك امتى وازاى انا اتصورت انى كنت بحلم

خالد: لا انتى كلمتينى بس تلاقي النوم كان مأثر عليكى كتير

ايمي : بجد انا كلمتك ههههههههههه مش فاكره خالص انى قمت رديت على التليفون وانا اقول هو كان فى ايدي ليه لما صحيت

خالد: المهم النهارده هشوفك بالليل

ايمي : هحاول اكون موجوده

خالد: نعم ده انا جاى مخصوص عشانك وكمان ماما اتجننت منى ونفسها تشوفك من كتر ما اتكلمت عليكى

ايمي : بجد انت كلمت مامتك على طب ليه بس تبنى دلوقتى صوره لى حلوه وفى الاخر تتخض

خالد: دانا مش عرفت اديكى حقك كمان فى الوصف بس استنى وربنا يسهل

ايمي : طب انا هقفل لان ماما بتنادى

خالد: طب سلام
ايمي : سلام


ام ايمي : فينك
ايمي : ابدا ياماما ده خالد بيطمن على مش بروح ليه الكليه

ام ايمي : طب مقلكيش مين اللى جاى معاه مامته بس علشان اخته الحمل تاعبها

ايمي : ايوه كل ما قل العدد كان افضل وربنا يقومها بالسلامه ان شاء الله

ام ايمي : المهم اجهزى بقى علشان الساعه 1 ويادوبك تفطرى وتعملى شويه حاجات وتقيسي الفستان علشان انا عملت عليه شويه تعديلات

ايمي : ليه يا ماما ماهو كان حلو

ام ايمي : لالالا انا هوريكى وانتى هتعرفي ان اللى عدلته افضل ويالا علشان عايزه اوديه يتكوى

ايمي : حاضر


وبعد كام ساعه نزلت ايمي مضطره الى الكوافيره ولبست هناك الفستان والكوافيره ظبتت الميكب وايمي مواصياها انه يبقي بسيط وخفيف ثم ارتدت الطرحه للفستان وخرجت ولبست فوقهم عبايه وروحت البيت كانت الساعه 6 الاربع والناس جايين 6 وعندما شاهدتها امها كانت تريد ان تاخدها فى الحضن وتقولى بنتى الصغيره كبرت لكنها اثرت ان لا تتحدث في هذا الامر وشافت الفستان على ايمي والميكب اللى اظهر جمالها كمان وكمان وقالتلها روحى بقي على اوضتك وارتاحى لحد ما يجيوا


دخلت ام ايمي حجرتها ولم تعرف ان تخفي دموعها عن زوجها والذي احتضنها وقال

والد ايمى: ليه بس الدموع في يوم حلو زى ده ثم يا ستى بنتك اهه عندنا يعنى لسه بدرى على ماتخرج من عندنا امال فى يوم الفرح وانتى بتزفيها لبيت جوزها هتعملى ايه ؟؟؟؟؟

ام ايمي:لالالا ارجوك انا مش مستحمله حاسه انى ضغطت عليها جامد اليومين دول

والد ايمي : ولا ضغطى ولا حاجه انتى بيتهيألك بس يالا اغسلي وشك بسرعه الناس جم اناهروح استقبلهم وانتى مش تتاخرى

ام ايمي : حاضر



وكان اللقاء فظيع جدا جدا جدا وتفاصيله فى الحلقه الجايه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
11-04-2011, 07:29 PM
الحلقه السابعه


اليوم هو الاربعاء الساعه 6 الا 5 دقائق يرن جرس الباب عند ايمي فى بيتها فيجري الاب ليستقبل الضيوف ومعه محمد واحمد اولاده بينما تذهب الام لتمسح دموعها وتغسل وجهها لتستقبل الناس وكمان كانت جده ايمي منتظره فى الصالون ولكن وقت رنه الجرس ماذا حدث لايمي تعالو نشوف



ايمي عندما سمعت جرس الباب وهى فى حاله صعبه جدا تنظر لنفسها فى المرأه ولكنها احست انها ليست هى انها فعلا جميله ويارب اكون جميله فى نظره دائما كان قلبها يخفق بشده ونفسها صوته يعلو شيئا فشيئا اهه بجد مش مستحمله هو انا هقعد لوحدى ولا ايه وفى الوقت ده كان خالد هو كمان قلبه يخفق ورأى الترتيب الجديد للبيت لانه اتى من قبل ولم تكن هذه الحجره هى حجره الصالون وكان يرتدى بدله لونها اسود جميله ووالدته كانت ترتدى تايير اسود بيه بعض الكريستال وكان اد ايه رقيق لبسها بينما كانت ام ايمي ترتدى تايير كحلى اللون وشكله شيك جدا وكان الاب يرتدى بدله لونها بنى وجلس الجميع وسلم كل منهم على الاخر وجلسوا صامتين قليلا الا ان ام ايمي كانت بين الحين والحين تقول شرفتونايا جماعه انستونا ومنتظره ان يتكلم خالد فى اى شئ ولكنه كان فى نص هدومه مش عارف يقول ايه بس والد ايمي حل المشكله

والد ايمي : وانتى يا دكتور اخبارك ايه فى الكليه مرتاح هنا انا عرفت ان حضرتك كنت فى امريكا قبل ما تيجي

خالد: فعلا يا عمى انا كنت فى امريكا وعشنا كتير بس استقرينا فى مصر وحابب انى اكمل هنا ان شاء الله
والد ايمي : ربنا يوفقك يابنى ان شاء الله والله منورانا يا حاجه وكان بيوجه الكلام لمامه خالد

ام خالد: ده نوركم وحسن ضيافتكم

اه نسيت اقول ان خالد كان جايب علبتين شوكلاته من الغاليين وهو داخل ومامته كمان كانت جايبه حاجه لايمي بس مش قالت لخالد علشان تعملهاله مفاجأه لو وافقت على البنت

وطبعا والدت ايمي قدمت العصير والجاتوهات وسالتها ام خالد

ام خالد: والله يمكن ابنى قالكم انى لبنانيه ومتعودين ان العروسه هى الى تقدم الحاجات دى زى ما بنشوفها فى الافلام

ام ايمي : الموضوع ده كان زمان بقي ياحاجه خلاص الجيل اللى طالع غير

ام خالد : ام ايمان فين خالد كلامه عنها شوقنى انى اشوفها

ام ايمي : طب ثوانى اناديها

ايمي كل ده هتفرقع من الغيظ ليه محدش معبرها وكلهم قعدين وسايبنها كده بره بجد حاجه تضايق جدا وفجأه امها خبطت على الباب وهى بتفتح بتقول مش عايزه اروح هناك مش عايزه اروح

ام ايمي : بطلى دلع يالا استقيمي كده اشوفك بسم الله ما شاء الله كان لازم ابخرك وقرأت سوره الفلق وخرجت ايمي من حجرتها وامها تتقدم المسيره وهى تقدم رجل وترجعها مره اخرى الى ان وصلت الى الباب لحجره الصالون وهنا دق ناقوس قلبها وسلمت على والدته وهزت راسها لخالد ووضعت نظرها على الفازه ولم تحرك ساكنا بينما خالد عندما راها وهى ترتدى الفستان الرائع والجذاب جدا امسك نفسه عن قول ووووووووووووواااااااااااااااااااااااااوووووووووووو وو

بجد فلقد كانت ايمي ترتدى فستان حمالات زيتي اللون من قماش الستان مستدير الصدر وعليه بلوزه جوبيره قصيره تنتهى اسفل الصدر والكمام نازله من عند الاكتاف ضيقه وتوسع عند الاطراف وكانت مظبته بروزات الفستان سبعات وتمانيات وارتدت عليها طرحه ستان فى شيفون راخيه جدا وتحتها بندانه زيتيه حتى لا يظهر شعرها بينما وجهها فلقد كان كالوجه المضئ انار المكان حينما دخلت ففوق عينيها يتدرج اللون الاخضر ببريقه وتعالى عليه وتغطيه رموشها السوداء وخدودها التى احمرت رغما عنها اما شفافيها فكان اللون الروز يغزوها فلقد كانت اجمل من الا مره رائها بها خالد احس خالد بالاحراج عندما تنبه ان الجميه ينظر له وهو يطالع فى ايمي فتنحنح بينما ام خالد قامت بالواجب فلقد قامت من مكانها بعد ان اخرجت علبه صغيره وقامت بفتحها وذهبت عند ايمي وقالت

ام خالد: هديه بسيطه منى ومش قابله اى كلمه رفض

تفاجأ خالد امتى ماما خرجت وجابت الهديه دى وتذكر كلام اخته عندما قالت لو ماما قامت من مكانها اعرف انها موافقه وفرح كثيرا لهذه الهديه فهذا معناه ان امى معجبه بها ايضا

ام ايمي : ليه بس ده كتير
وايمي لم تاخدها بعد منتظره حد يقلها خديها ونظرت الى وجه امها التى اشرت لها ان تاخدها

ايمي: ميرسي جدا بس ده فعلا كتير

ام خالد: بالعكس انا لو كنت شوفتك قبل كده كنت عملت حسابي فى هديه تليق بيكى وباهلك الجمال دول

ام ايمي : ده من اصلك والله

وهنا تحدثت ام خالد ودخلت فى الموضوع

ام خالد: والله انتم اكيد عارفين اننا النهارده جاين علشان نخطب الدكتوره ايمان لابنى الدكتور خالد وبجد يسعدنى ويشرفنى انى اطلب حاجه زى دى واحنا مش هنتاخر فى اى شئ ولو عليناناخدها الان واحنا ماشيين ههههههه

ام ايمي: مش للدرجه دى يا حاجه

والد ايمي: والله انتم ناس كويسين جدا وباين عليكم بس طبعا انتم عارفين الاصول يعنى لاز م نطمن على بنتنا ولازم نسأل الاول وربنا يديم المعروف ان شاء الله

خالد: والله اللى تشوفه بس ياريت يا عمى فى اقرب فرصه ممكنه وده الكروت بتاعتى فى الشغل وفى البيت والصيدليات وبراحتك وربنا يوفق اللى فيه الخير يارب وزى ماما الوالده قالت اللى تشوفوه عنينا ليكم


وكان خالد وايمي يتحاشا النظر لبعضهما البعض طول هذ ه الفتره وقاطع الحديث الدائر جده ايمي

جده ايمي : احمد قوم من جنب اختك خلى الدكتور يقعد جنبها ويتكلم عاها شويه اهه يتعرفوا على بعض اكتر

كلمات الجده رشقت فى قلب كل من ايمي وخالد بينما اكملت الجده حديثها وقالت

جده ايمي : ولا اقلكم الجو بره جميل راحوا اقعدوا شويه فى البلكونه

وطبعا ماماه ايمي كانت مضايقه من اللى قالته مامتها بس اضطرت توافق علشان مش تحرج مامتها وخرجت ايمي وخالد معها وذهبا الي البلكونه حيث الهواء الجميل وهنا دار حديث من اروع ما يكون


خالد: اخيرا بقينا لوحدنا ايمي انتى رائعه اول مره تلبسي كده لبسك دايما واسع وشيك وبجد مكنتش متخيلك بالجمال ده انا لما شفتك والله مسكت بقي انى اقول وووووواااااووووو من الجمال اللى شايفه حست اى سعيد جدا ونفسي نفسي ....فى حاجه مش عارف اقولها او عارف ومش قادر امنع نفسي انى اقولهالك حسيت انى ............ اقولهالك ازاى دى بس

طبعا الفستان كان مجسم عليها وظاهر حاجات كتير كانت بتبقي تمغطيه بالطرحه وتلال الهدوم التانيه

ايمي : احرجتنى انا برضه حاساه ضيق بس ده انا وماما سهرنا عليه للساعه 3 بالليل فصعب انى كنت اعدل فيه حاجه وكمان انا كده كده مش هلبسه تانى

خالد: اكيد مش تلبسيه تانى مؤقتا بس خليه وعايز ابقي اشوفك بيه فى بيتنا ان شاء الله لما نتجوز ايمي هو انتى اللى مفصلاه ؟؟؟؟

ايمي : لا انا بصمم الشكل اللى فى دماغي وبقول لماما عليه وهى بتعرف تخيط حلو واحسن من بره كمان ومعظم لبسي انا وماما اللى عملينه

خالد: انتى كل يوم بكتشف فيكى حاجه جديده وحلوه

ايمي : وانت كمان دايما شيك فى لبسك وفى كل حاجه تانيه

خالد: انا بصراحه كان نفسي ابوس ايد جدتك بعد الكلمتين اللى قالتهم

ايمي : اهه بصراحه لولاها كنت زمانى قاعده على كرسي دون حراك

خالد: بس انا كنت موصي ماما انها تبقي تقول كده مش تقلق كنت مش هسيبك كتير

ايمي : يااااه انا حاسه ان الدنيا جميله قوى واجمل ما فيها انى معاك دلوقتى وبيتنا مع ماما وبابا ومش حاسه ان فى اى حاجه غلط

خالد: لالالالا استنى لما بجد نبقي في بيتنا ولوحدنا وانتى هتحسي ان الدنيا اجمل من اللى انتى شايفاه دلوقت

ايمي : ..........

خالد: روحتى فين

ايمي : ابدا معاك

خالد: لا انتى تفكرى فى حاجه

ايمي : فعلا ......

خالد: بتفكرى في ايه

ايمي : فى كل الكلام اللى كنت مجهزاه انى اقوله وراح منى وحاسه انى ببقي قدامك واحده تانيه عايزه تسمعك وتغمض عنيها وكمان الجو مساعد

خالد: وانا كمان كنت مجهز حاجات كتير اكلمك فيها بس ولا حاجه منهم فاكره بس فاكر حاجه واحده بس

ايمي : ايه هى ؟؟؟؟
خالد: انى بحبك وانك لما بتبعدى عنى بتوحشينى واقول ما بشوفك بعرف انى عاشقك واليوم زاد عشقي ليكى حبيبتى بحبك قوى قوى قوى

ايمي قد اغمضت عينيها ولم تعرف كيف ترد على هذا الكلام الجميل الذي حرك بها كل مشعرها واحاسيسها

وفجأه فتحت اعينها على حس اخوها احمد بينادى عليها

ودخل كل من خالد وايمي وعادوا الى الحجره وتحدثت ام خالد مع ايمي ووجدت انها اد ايه انسانه جميله ورن جرس التليفون لخالد وكانت المتصله ملك وكانت تريد ان تطمئن فطمئنها وارادت ان تحدث ملك واللى كان باين وباركت لها على الحمل وقالتلها عقبالك عليها انها عسوله جدا جدا بس انتى شدى حيلك مع اهلك عايزينك هنا بقي وباركتلها وقالتلها انها هتاخد رقم تليفونها من خالد علشان تبقي ترغي معاها شويه وشكرتها وقفلت الخط وقامت لترجع الموبيل لخالد فاذا بيدها تلمس يد خالص فاحست انها ارتبكت وكادت ان تقع لولا ان لحقها اخوها احمد ومحدش اخدباله هى كانت هتقع ليه ولا اخدوا بالهم من ربكتها سببها ايه غير خالد واللى احس بيها وبعد نصف ساعه اخر ى من الحديث المتواصل والضحك قامت كل من ام خالد وخالد وسلموا وعندما اتى عليها الدور قالها مش تنسي ترنيلي بالليل

وفى الليل يحلو الحديث ويعذب الكلام خليكوا معايا فى الحلقه الجايه علشان نكمل حديث المساء

Miss mArYoOoMa --»
11-04-2011, 07:31 PM
الحلقه الثامنه



فى الحلقه السابقه ذهب خالد مع والدته لزياره ايمان والتقدم لخطبتها واعجبت ام خالد بايمان كثيرا لجمالها واناقتها وايضا لحديثها وكلامها اللبق الجذاب انها هى من تتمناه لابنها وبعد ان انتهى اليوم وخرج خالد وام خالد سنعرف الان ماذا حدث بعد ان خرجوا



ام ايمي : ايمي تعالى ورينى الخاتم كده

ايمي : طب ثوانى ياماما هغير واجى

وبعد دقائق كان الجميع يجلس في الصالون وايمي قد احضرت الخاتم واعطته لامها

ام ايمي : امممممممممممم شكله جميل فعلا ورقيق جدا والست امه دى فعلا عندها زوق

ابو ايمي : ورينى كده يا ايمان ..... امممم فعلا شكله حلو

ام ايمي : ها ايه رايك يا ايمي بابا يروح يسال عليه بكره ولا ..........؟؟؟؟؟

ايمي : لا يا ماما خليه يسال وان شاء الله اللى ربنا رايد بيه هيكون ان شاء الله

ام ايمي : بس الست كانت بتحكيلي بتقولى انه عنده ورث كبير من ابوه وده طبعا غير الصيدليات بتاعته وعنده عقارات كتير والله انا حاسه ان ايمي ربنا كرمها بيه بس المهم اننا نسأل عليه كويس

ابو ايمي: انا بكره الصبح هبدأ ان شاء الله ولو فى اى ذره شك واحده فى كلام اى حد هنكنسل الموضوع بس انا واثق انه الراجل ده محترم من الشويه اللى قعدتهم معاه

احمد : بس بصراحه عريس مش يترفض نهائي عقبالي يارب واكون زيه كده

ابو ايمي : مانت اللى اخرك جيد جدا واستحاله تبقي معيد بيها المهم انك تتخرج بتقدير كويس علشان اشغلك فى الشركه

احمد : لالالا انا راسم على حاجه تانيه انا بس اشوف ظروف الجيش بعد الكليه وازوغ على الخارج

ابو ايمي : لسه بدرى على الكلام ده يالا كل واحد يشوف هيعمل ايه وانت يا محمد مش تنسي ان عندك امتحان فى درس الفيزيا يوم الاتنين يعنى يادوبك تلحق تلم المنهج ودى ثانويه عامه عايزين طب مش اقل من كده

محمد: لازم تفكرنى يا بابا مانا فاكر لوحدى مصدقت انى اسيب المذاكره شويه

ام ايمي : لالالا احنا كلنا نروح نرتاح وبكره نعمل كل اللى ورانا

ايمي : انا بشجع الفكره دى جدا لانى عايزه انام

ام ايمي : طب يالا كل واحد على اوضته

ذهب الاب والام الى غرفتهم وبدأ الاب بالحديث

ابو ايمي: ايه رايك ؟؟؟؟؟

ام ايمي : والله نتك تستاهل كل خير والناس شاريين وانا حاسه انهم كويسين بس طبعا لازم نسال كويس عليهم وخصوصا انه كان خاطب قبل كده وموضوع انه عاش كتير فى امريكا دى قلقانى انه يكون سبور بقي وانت فاهم

ابو ايمي : الاول نسال على العائله كلها وعليه شخصيا فى اماكن عمله واللى هيجمعوا عليه اكتر من واحد يبقي هو ده الصحيح وربنا يسهل بس انا مستبشر خير

ام ايمي : مش عارفه والله بس فى حاجه قلقانى

ابو ايمي : خير ؟؟؟؟؟

ام ايمي : موضوع انها لسه صغيره ومش معقول هيوافق انه يخطبها لمده اكتر من سنتين وخصوصا انه جاهز فايه اللى هيخليه يتاخر وانا نفسي تكمل تعليمها وتاخد شهادتها وبعدين تتجوز ولا انت شايف ايه ؟؟؟؟

ابو ايمي : يا ستى خضتينى انا قلت حاجه كبيره لا احنا نستنى لحد مانشوف الناس هتقول عليه ايه وبعدين نبقي نقرر ايه رايك ؟؟؟؟

ام ايمي : اللى تشوفه

ابو ايمي : يالا ننام لحسن انا نفسي في النوم جدا

ام ايمي : ومين سمعك انا خلاص هده البيت وتنضيفه اليومين اللى فاتوا قطمت ظهرى

ابو ايمي : طب طفى النور وبكره ان شاء الله نبقي نشوف هنعمل ايه

ام ايمي : حاضر تصبح على خير

ابو ايمي : وانتى من اهل الخير ياام العروسه

ام ايمي : لالالالا متكبرنيش قوى كده انا لسه صغيره

ابو ايمي : طب يا صغيره انتى هاتى الموبيل جانبي علشان لما اصحى ابقي اشوف الساعه

ام ايمي : طيب اهه الموبيل على الكمدينو اللى جانبك تصبح على خير

ابو ايمي : وانتى من اهل الخير


فى هذا الوقت كانت ايمي قد دخلت الى حجرتها واقفلت الباب ثم جلست تدور وتدور كما الفراشه تريد ان تطير عاليا من شده فرحتها ياه انا مش مصدعه كلامه اد ايه كان جميل ورقيق وحرك فى حاجات كتير مش عارفه احكيها ولا ابدأها منين ولا منين عايزه كلامه يفضل محفور جوايا يااااااااااااااااااااااااااااااااااه على لمسه ايده اللى برجاتنى بجد انا مش مصدقه كل ده يارب يارب كملى على خير معاه اااااااااااااااااااااااااااه بحبك يا خالد

وسرعان ما تمسك ايمي التليفون لترن على خالد وسرعان ما يتصل بها خالد وكانه يمسك التليفون هو ايضا ومنتظرها على احر من الجمر ولكن حتى تكتمل الصوره لابد ان نعرف ماذا حدث لخالد وامه بعد ان خرجوا وركبوا السياره وهم فى الطريق

خالد: ايه رايك يا ماما فى ايمان واهلها ؟؟؟؟؟؟

ام خالد: والله يا بنى باين عليهم ناس محترمين جدا اينعم هم واضح ان مستواهم المادى عادى بس ده مش عيب طبعا ومامتها واضح انها ست شيك جدا وبصراحه ايمان اموره جدا وجذابه جدا انا دلوقتى عرفت انت ليه متمسك بيها قوى كده

خالد: والله لما تقعدى معاها اكتر هتحبيها اد ايه مثقفه ومطيعه و مؤدبه ومن عائله محترمه جدا

ام خالد: بس مش عارفه حاسه ان امها شديده وخايفه تكون من البنات اللى بيدوا ودانهم لامهم بس طبعا ده مش هيبان الا بالعشره وان شاء الله نبقي نشوف

خالد: طب المجمل ايه موافقه حتى ولو مبدئيا ؟؟؟؟

ام خالد: موافقه يا بنى وربنا يوفقك ان شاء الله معاها بس برضه قبل ما نعمل خطوبه كبيره لازم نسال على باقي عيلتها علشان دى هتكون ام اولادك

خالد: لا اطمنى من الناحيه دى اخوالها كلهم رتب فى الجيش وملهاش الا عمه واحده ومش هنا عايشه فى السعوديه وجدتها بس اللى عايشه واخواتها واحد فى هندسه والتانى ناوى على طب وانا شايف انها عيله تشرف

ام خالد: ربنا يسهل هنبقي نشوف انت عارف يا بنى لما يكون المستوى الاجتماعى مش متفق تحس انه ممكن يعمل معاك مشاكل فى حياتك قدام وده اللى انا عايزه اتجنبه من البدايه بس هى كبدايه البنت كويسه واعتقد انها لسه صغيره وهتكون عجينه فى ايدك تقدر تشكلها زى ما نت عايز

خالد: ياماما عجينه ايه واشكل ايه البنت مش محتاجه اى شئ والمستوى الاجتماعى انتى شايفاه مع انس وملك هل فى فرق وانتى عارفه ان ايمي اجتماعيا افضل من انس بمراحل ومع ذلك الراجل مش شوفنا منه الا الخير ولا ايه

ام خالد : يا بنى انا مقصدش حاجه وربنا يباركلك فيها ان شاء الله


خالد: يارب يا ماما الموضوع ده يتم على خير

ام خالد : ان شاء الله هيتم على خير

وبعد دقائق كانوا قد وصلوا الى البيت واستقبلهم انس وملك وكانوا عايزين التفاصيل واختلى فى هذا الوقت خالد بنفسه فى التراس وهو يشرب عصير مانجو وينظر الى السماء ويتذكر ايمى وهى تقف بجواره بفستانها الزيتى الجميل ويقول فى نفسه كم اردت ان ااخذك بعيدا لمكان لا يرانا فيه احد اتكلم معكى حتى الصباح استيقظ من نومى فاجدك بجانبي ااااااااااه من لمسه يديك لقد خدلت يدى ااااااااااااااااااااه يا ايمي سافعل المستحيل لتكونى لى وفى هذا الوقت رن التليفون فاسرع ليري رقم ايمي ويتصل بها


خالد: كنت لسه بفكر فيكى وبقول امتى هتكلمينى

ايمي : بجد كنت بتفكر في؟؟؟؟؟


خالد: اكيد طبعا وانا عندى مين تانى افكر فيه غيرك ؟؟؟

ايمي : اكيد حاجات كتير

خالد: بس مش اهم منك

ايمي : بجد.........

خالد: بجد طبعا طمنينى ايه الاخبار عندك

ايمي : ابدا الحمد لله الامن مستتب وبابا بيشكر فيك وهيسالوا عليك ولو جبت النتيجه المرجوه هندخل فى المرحله التانيه وهى الاصعب

خالد: ايه هى بقي المرحله التانيه وليه صعبه

ايمي : المرحله التانيه وهى الاتفاق وصعبه لانها بتكون فشل خطوبات كتير

خالد: لالالالا مش تقلقي اى حاجه هيقولها انا موافق عليها بالعشره المهم انك تكونى معايا

ايمي: ياريت يا خالد الموضوع يمشي على خير

خالد: ان شاء الله هيمشي على خير

ايمي: يارب

خالد: ايمي ......... كنت عايز اقولك على حاجه ومتردد

ايمي: قول .........خير ؟؟

خالد: انا كنت عايز اعتذر عن الكلام اللى قلته وانا معاكى واقفين فى البكونه النهارده بصراحه مكنش قصدى انى احرجك او اكسفك بس انتى السبب

ايمي : انا السبب ؟؟؟؟؟في ايه ؟؟؟؟

خالد : فى انك تخرجينى عن شعورى وتخلينى اقول كلام عمرى ما فكرت انى ممكن اقوله

ايمي : طب وانا عملت ايه علشان اخرجك عن شعورك

خالد: يعنى مش عارفه ؟؟؟؟

ايمي : لا مش عارفه

خالد: مانا خايف اقولك

ايمي : ليه ؟؟؟مانا عايزه اعرف ليه انا السبب مع انى متاكده انى مش عملت حاجه

خالد: خايف تزعلى وخايف اتمادى فى اللى هقوله

ايمي : مش فاهمه برضه انا السبب ازاى ؟؟؟؟

خالد : انتى مش عارفه انتى النهارده كنتى اد ايه جميله ولبسك منسق ومهندم جدا قعدتك كلها احترام وكلامك كان اد ايه بسيط وعميق بجد لما شوفتك مكنتش عارف امسك نفسي ازاى كان نفسي اخدك واطير بيكى بعيد بعيد

ايمي : احممم احممم

خالد: شوفتى مش قلتلك

ايمي : طب ممكن بقي تطمنى ماما قالت ايه

خالد: انا سايبها بتحكى لملك وجوزها بالتفصيل الممل عنكم وعن اد ايه انكم ناس محترمين جدا وهى معجبه بيكى جدا جدا علي فكره مصدقتش ان التصميم بتاع الفستان انتى اللى عاملاه وقالت خلاص هابقي اخليها تصمم كل حاجتى طالما عندها الموهبه الجميله دى

ايمي : بجد عاجبها الفستان

خالد: ااااااااااااااااااااااااه من الفستان مش قلتلك بلاش الفستان دخ

ايمي : خلاص خلاص انا اسفه مكنتش احسبه هيعمل كده

خالد: لالالالالالالالالالا ده عمل اكتر من كده ياخوفى ملك تيجي تقولى انا عايزه ايمان تفصلي فستان الحمل هههههههههههههههه اصلي دى اختى وانا عارفاها

ايمي : حرام عليك متقلش عليها كده دى باين عليها عسوله جدا وهنبقي صحاب

خالد: ايه ده من قبل ما تعرفيها هتتفقى معاها على اااااااااااااااااااااااه ياقلبي يانى ياللى مليش نصيب حد يدافع عنك

ايمي : ازاى بقي امال انا رحت فين

خالد: بجد يا ايمي

ايمي : بجد يا خالد

خالد: طب قوليها

ايمي : اقول ايه

خالد: الكلمه اللى نفسي اسمعها منك

ايمي : لا مش هاقدر

خالد: ولو قلت الكلمه السحريه ....بليززززززز

ايمي : لالالا ارجوك مش هاقدر

خالد: ليه بس

ايمي : مش بعرف اقولها

خالد: امرى لله انا اللى هقولها بحبك يا ايمي ................بحبك فوق ما تتصورى بحبك


وهنا خفق قلب ايمي بشده لم تعرف ماذا تفعل هل تغلق الخط بعد ماعها اعذب كلمه ام كيف تتهرب من الرد عليه انها تريد ان تقول له وانا كمان بحبك وبعشقك ولكن دون جدوى فالى اين تذهب منه


خالد: انتى رحتى فين

ايمي تحاول ان تبلع ريقها : احمم ....معاك

خالد: وحشانى من ساعه ما سيبتك

ايمي: خالد ارجوك انا مش بستحمل الكلام ده نهائي ومش بعرف ارد عليه وكل ما تقولى كلمه بحس انها بتكتمنى وده مضايقنى

خالد: مضايقك لانهها بتكتمك ولا مضايقك انى بقولها

ايمي : مش هتزعل .....؟؟؟

خالد: لالالالا مش هزعل قولى

ايمي : بيضايقنى انك لما بتقولها ببقي نفسي ارد عليها واعبر عن شعورى واللى اكيد ازيد من انه يتوصف بكلمه او اتنين بس بحس فى نفس ذات الوقت انى باخد حق مش حقى انا مرتاحه معاك جدا فى كل شئ وحتى بعد ما صليت استخاره برضه حاسه انى مرتاحه وانا معاك بس خايفه اتكلم معاك ويحصل اى شئ يعذبنا انا وانت


خالد: لا متقوليش كده ارجوكى ان شاء الله مش هيحصل حاجه وانا ممكن اتنازل عن اى شئ في سبيل انى اكون معاكى وليكي

ايمي: طب ادعي يا خالد وصلي ركعتين قضاء حاجه علشان ربنا يكرمنا

خالد: هدعى لحد ما تكونى معايا وفى بيت واحد ان شاء الله يا ايمي ............ايمي انا اسف انى بضايقك بكلامى بس للاسف مشبعرف اتحكم فيه نهائي بيطلع لوحده بدون تصفيه

ايمي : على العموم انا هبقي اعمل فرمله بس مش معنى كده انى مضايقه بالعكس لكن خلى كل حاجه فى حدودهاعلشان تبقي معقوله ولا انت شايف ايه يا خلودى ؟؟؟؟؟؟؟

خالد: خلودى ............. الله محدش بيدلعنى كده انا موافق جدا انا موافق على اى حاجه هتقوليها

ايمي : بجد طب انا هقولك تصبح على خير

خالد: هتسبينى ............؟؟؟؟

ايمي : مضطره والله عندى محاضرات كتير ونفسي انام وبقالى يومين معرفش حاجه عن الكليه وطبعا مش برد على زميلي واكيد بكره هيبقي عندى استجواب فظيع جدا

خالد: ربنا يعينك اه صحيح انتى قايله لحد عنى

ايمي : استحاله حد يعرف اى حاجه الا لو رسمي فقط غير كده لالالالالالالالالا

خالد: ونعم العقل على لاعموم انا برضه هتعامل معاكى على هذا الاساس في الكليه

ايمي : طب خالد بجد انا تعبانه وحاسه انى محتاجه ارتاح ممكن ؟؟؟

خالد: خلاص يا ايمي تصبحب على خير واشوفك بكره

ايمي : وانت من اهل الخير ان شاء الله

خالد: مع السلامه

ايمي : مع السلامه



اغلق كل من ايمي و خالد الخط ايمي ذهبت لتنام بينما تمدد خالد على الكرسي الهزاز فى التراس الى ان جاءت ملك حتى تطلب منه ان يودع انس قبل ان يمشي وانها تريد ان تحدثه فى امر ما


يا ترى كانت ملك عايزه تكلم خالد فى ايه وايه اللى هيحصل بكره ووهل هيعدى خالد من الاختبار ولالا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ده كله هنعرفه ف ى الحلقه القادمه بإذن الله

Miss mArYoOoMa --»
11-04-2011, 07:32 PM
الحلقه التاسعه




ودع خالد انس ببعض العبارات التى لها مغزى ان مفيش حد اده النهارده وشويه ادعيه

بان ربنا يتمم موضوعه على خير ثم اختلت ملك باخوها ودار بينهم حوار كبير ياترى

عن ايه وايه اللى قلق خالد


ملك : ايوه يا عم محدش قدك النهارده

خالد: ملك قصري وقولى في ايه انتى قلقتينى هى ماما قالتلك حاجه

ملك : بالعكس ماما كانت فرحانه جدا بس في حاجه كده حستها وماما خبت على احسساسها

وعايزه اتكلم فيها معاك

خالد: ايه فى ايه

ملك : انا حسيت من كلام ماما انك مدلوق قوى على الناس دى وخايفه يكونوا طمعانين فيك

فقالتلى انى اكلمك ان ك مش توافقهم على كل حاجه كده علشان مش ياخدوا عليك هى جت

تتكلم معاك بس انت فهمتها غلط ومش رضيت تكمل وقالتلى انى افهمك وكمان ماما حاسه

انك بدأت تهمل رايها فى حاجات كتير ومنها انك تحدد موعد مقابله الناس من غير ما

تشورها ولا تعرفها بالموضوع ومتقليش انى انا السبب

خالد: ايوه انتى السبب اتاخرتى ومش قلتلها

ملك : لالا بقي انا كنت مستنيه الوقت المناسب بس انت اتسربعت على طول وحددت الميعاد

بون ما تقلي على نتيجه اللى عملته وكانت النتيجه ان ماما زعلانه واخده فى نفسها بس مش

عايزه تقولك علشان شايفاك فرحان وكمان هى حاسه ان اهل ايمان مستواهم المادى عادى

جدا فممكن يكونوا مصدقوا لقوا واحد مقتدر يجوزه بنتهم

خالد: لالالالالالا بالعكس دول ناس محترمه جدا وانتى والله لما تعرفيهم هتحبيهم بذمتك يا

ملك ماما انس كويسه معاكى ولا لا ؟؟؟

ملك : كويسه جدا طبعا

خالد : اهى عائله ايمان هى نفس المستوى المادى لعائله انس بالعكس كمان عيله ايمان فيها

رتب جيش ومهندسين وحاجات ضخمه يعنى مستواهم الاجتماعى كويس وانا شايف ان مش

مهم البنت يبقي ماديتها ايه المهم الراجل هيعرف يصرف على بيته ولا لا ومن حيث انهم

طمعانين فلا طبعا دول ناس عينيهم مليانه

ملك : طب اهدى اهدى اتعصبت ليه دى دردشه وعلى العموم الايام اللى جايه هتبين

الموضوع ده ثم فى حاجه تانيه انا سبق وكلمتك عليها زمان فى نفس المكان فاكره ساعه ما

قلتلك ركز مع منى وسيبك من البنت التانيه اللى هى ايمان لانها صغيره لسه فى السن ولا لا

؟؟؟

خالد: فاكر كلامك بس الراجل مش بيعيبه السن والفرق بينى وبينها فرق يبنفع نتماشي معاه

يعنى 11 سنه عادى على ما اعتقد

ملك : مش عارفه حاسه ان الرقم ده كبير واخاف تكون فى فجوه فى تفكيركم وخصوصا انها

لسه شابه وخارجه للدنيا جديد فهل هتقدر تستحمل البيت ومسئولياته ؟؟؟؟

خالد: ملك يا حبيبتى انتى شاغله نفسك بشئ انا ولا ايمي حاطينله اى اعتبار لان بكل

بساطه البنت ناضجه جدا فى مستوى تفكيرها ولو فى حد معترض من اهلها على موضوع

السن ده كانوا قالوا وكمان انا لسه داخل على التلاتين يعنى مش عجزت فى ناس بيقفلوا

45 ولسه مش اتجوزوا

ملك : انت عارف ان محدش هيتكلم معاك فى الموضوع ده غيري لانى بحبك وعايزه مصلحتك

انا مش عارفه ليه انا حاسه انك اول مره مش تفكر بعقلك وده اللى قلقنى واستعجالك

وعذابك فى الفتره اللى فاتت دى بجد حاسه ان فى حاجه غلط

خالد: انتوا بس قلقانين على زياده شويه انا كويس والحمد لله بفكر بعقلي جدا والبنت واهلها

ناس قمه فى الاحترام وبصراحه انا مش يهمنى لا مستوى اجتماعى ولا مادى المهم الاخلاق

والبنت واديكى شوفتى المستوى المادى والاجتماعى مع منى وبجد لما تعرفي ايمان هتعرفي

انا بتكلم عن ايه ؟؟؟؟؟؟

ملك : على العموم يا خالد انا كلمتك على اللى بيدور فى بالى واتمنى انك تكون بتفكر صح

وربنا يوفقك يا حبيبي

خالد : امين يارب

ملك : طب اقولك بقي تصبح على خير

خالد: وانتى من اهله وخدى بالك من نفسك عايزين عتريس او زليخه يطلعوا جامدين كده

زى عيال البواب ههههههههههههههه

ملك : الله يسمحك دى اسامي دى ومش لاقي الا عيال البواب ربنا يستر بقي


خالد : امين يار ب اسيبك تنامى


ملك : طيب سلام بقي

خالد : سلام


دخل خالد لغرفه نومه وحاول ان ينام ولكنه لم يهدأ له بال الا بعد ان ارسل رساله لايمي

بيقول فيكى

"عايز اشوفك بكره ضرورى فى المكتب "


وطبعا ايمان كانت نايمه نوم عميق جدا ومش شافت الرساله الا الصبح وفى الصباح الباكر

استيقظ جميع اهل ايمي ماعدا محمد

ارتدت ايمي فى هذا اليوم جيب بنطلون لونها نبيتى وكانت راخيه وجميله وعليه

تشرت قصير ابيض وبداخله رسمه رقيقه جدا بلون الجيبه وعلى التي شيرت جاكت

ابيض قصير مرسوم عليه رسمه طاووسس بالكريستال بلون الفضه ولون الجيبه وطرحه

بيضاء فى نبيتى ووضعت محدد شفاه نبيتى وجليتر بمبه على شفتيها وعندما ذهبت لترى

الساعه فى موبيلها وجدت رساله من خالد وقلبها دق يا ترى عايزها في ايه وليه قال

ضرورى يارب يكون خير


وفى نفس الوقت كان والدها قد بدأ يجهز هو الاخر ليبدأ بالبحث والسؤال عن خالد وعائلته

وسر فشكله الخطوبه

ونزل الجميع فى التاسعه صباحا ووصلت ايمي الكليه فى العاشره الا ربع وكان عنده

محاضره الساعه 10 فاسرعت الخطى على مكتب خالد

ايمان : السلام عليكم يا دكتور

خالد: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

خالد: طب خلاص كده يا دكاتره ابدأو البحث بالمواضيع اللى قلتها وهنتناقش فيها يوم

الاحد ان شاء الله

الطلبه : اوك يا دكتور سلام ويوم الاحد هنسلم البحث ان شاء الله

خالد: ان شاء الله مع السلامه

خالد: صباح الخير

ايمان : صباح النور انا شوفت الرساله النهارده الصبح بصراحه اتخضيت قلت ان ممكن

يكون فى حاجه حصلت

خالد: لا مفيش اى حاجه حصلت انا بس كنت عايز اشوفك قبل ما ابدأ يومى وخصوصا انى

مش هشوفك قبل يوم الاحد ومش عارف والدك هيرد على امتى وخايف يتاخر على الاحد

ايمي : انا قلقت بصراحه من كلمه ضرورى ولو اعرف كده كنت جيت بدرى شويه

خالد: ياريت كنت اقدر اعدى عليكى وارحمك من المواصلات بس هانت كلها يومين بالكتير

وتتم الخطوبه ان شاء الله

ايمي : يومين انت بتحلم اكيد اكتر

خالد : لا لالالا خلى بابا يشد حيله شوي انا عايزه الخطوبه تتم فى اسرع وقت

ايمي : ان شاء الله ادى وانا ادعى وربنا يسهل طب انا مضطره استاذن لانى كده هتاخر على

المحاضره

خالد : هاشوفك قبل ما تمشي اتفقنا ؟؟؟؟؟

ايمي : اتفقنا

خالد: ممكن اقول ...... ولا لا ؟؟؟؟

ايمي : لا مش فى الكليه

خالد: طب على العموم انتى عارفاها ويالا علشان انا كمان عندى محاضره

وذهب كل منهم لمحاضرته وفى نهايه اليوم ذهبت ايمي لدكتور خالد وكان مشغول مع دكاتره اخرين ولم يعرف يفلت منهم فشاورت له انها سترحل وهز هو راسه بالموافقه

وصلت ايمي الى البيت لتجد والدها يتحدث مع امها والظاهر انه كمان لسه واصل من بره وانه سأل وعرف عن خالد وعيلته كل حاجه

ياترى عرف ايه وهل كان فى صالح خالد ولا لا ؟؟؟؟؟؟؟ده اللى هنعرفه الحلقه الجايه ان شاء الله

shaymaa elsawy
11-04-2011, 09:08 PM
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا
لازم تكملى طبعا حالا
القصة جميلة جدا ياقمر
يلا كملى ومتابعين

Miss mArYoOoMa --»
12-04-2011, 11:02 PM
حاضر يا قمـــر هكمل

Miss mArYoOoMa --»
12-04-2011, 11:02 PM
ميرسى على متابعتك

Miss mArYoOoMa --»
12-04-2011, 11:26 PM
الحلقه العاشره



فى الحلقه السابقه خرج ابو ايمي مع خالها وبدأ فى السؤال عن خالد والنتيجه هنعرفها فى الحلقه المميزه دى

عاد والد ايمي الى البيت منهكا هو وخال ايمي ودخلت ايمي وجدتهم دخلوا قبلها بقليل وعندما سالت قال لها خالها


خال ايمي : لالالالالا يا ايمي مش يستاهلك خالص ده انسان ده انا مشفتش زيه

ايمي : ليه يا خالو حصل ايه ؟؟؟؟؟؟

خال ايمي : سألنا عنه فى كل الصيدليات وكل اللى بيشتغلوا عنده ومعاه وكمان رحنا للكليه ودخلنا بالعافيه والكل بيشتكى منه يا بنتى دانتى تقعدى فى البيت احسن

ايمي : ليه قالولكم ايه عليه ؟؟؟؟؟؟

كانت ايمي فى هذه اللحظات مضايقه جدا وتريد ان تجري لحجرتها لتبكى لانها لم تتوقع هذا عن خالد لانه انسان طيب ومحترم لا تصدر منه الاساءه الى احد ويعامل الجميغ بكل احترام وتقدير الكبير قبل الصغير فكيف هذا ؟؟؟؟ وكادت ان تبكى اما والدها وخالها الى ان اتت والدتها من المطبخ حامله صيتيه بها أكوب شاي لوالد ايمي وخالها وقالت

ام ايمي : حرام عليك يا فتحي قولها الحقيقه

وهنا كان قلب ايمي كان سيتوقف عن النبض وكلمه امها اعادتها مره اخرى للحياه

ايمي : كده يا خالو الله يسمحك انا قربت اصدق

خال ايمي : مش اعاكسك شويه

ايمي : طب طمنى خير ولالالالا

خال ايمي : لالالا خير وخير كبير كمان الراجل مفيش حد الا وشكر فيه وفى اخلاقه وفى تعاملاته وفى كل شئ وواحد منهم قال انه لو يطول يديله عنيه هيديهاله عن طيب خاطر لانه ساعد ه لما ابنه حصله حادثه وتكفل هو بالعلاج كله وكل ما بيشوف ابنه ماشي سليم على رجليه بيدعيه هو ومراته بصراحه محدش قال فيه اى كلمه وحشه

ايمي : والله بجد طب الحمد لله

فرحت جدا ايمي بكلام خالها واللى زود عليه والدها وحكى بالتفصيل الممل وهى تستمع وتستمتع بالكلام ومكنتش قادره تصدق ان كل ده عن خالد اد ايه انه انسان طيب وحنين وراجل مسئول رغم صغر سنه وفى داخلها بركان من العواطف تريد ان تبوح به لحبيب قلبها خالد وبعد ان انهى والدها كلامه قائلا

ابو ايمي : بصراحه انسان اقدر اوافق عليه وانا مطمن جدا جدا

ايمي : طب الحمد لله انه طلع كويس

والد ايمي : ابقي خليه يكلمنى علشان نحدد ميعاد الخطوبه والكلام ده

ايمي : حاضر يا بابا طب انا هستأذنكم لانى تعبانه وعايزه انام

ام ايمي: مش هتتغدى الاول

ايمي : لالا يا ماما انا شبعانه

ودخلت سريعا الى غرفتها ودون ان تغير ملابسها اسرعت الى حقيبتها واخرجت التليفون واتصلت بخالد

خالد: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ايمي : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

خالد:انا اسف يا ايمي بس كان فى مشكله مع دكاتره القسم وكان لازم ابقي معاهم ومش قدرت استاذن

ايمي : عادى مفيش مشكله المهم المشكله اتحلت ولالا ؟؟؟؟

خالد: لا الحمد لله اتحلت

ايمي : طب انا عندى ليك خبر حلو

خالد: ها قولى فرحينى

ايمي : بابا وخالو سالوا عنك النهارده وبيشكروا فيك كتير من الكلام اللى سمعوه عنك وبابا قالى خلى خالد يكلمنى علشان نحدد ميعاد ونتقابل فيه

خالد: بجد انا مش مصدق طب انا هتصل واجى النهارده والخطوبه تبقي بكره ايه رايك


ايمي : استحاله يوافقوا على السرعه دى وفى تجهيزات وحاجات كتيره

خالد: بس انا مش هقدر اصبر وانا هتكفل بكل شئ يبقي ليه التعطيل

ايمي : مش عارفه بس اعتقد انهم مش هيوافقوا بس انت اعمل اللى عليك وقلهم يمكن

خالد: انا عايز المسافات تقرب حاسس انك بعيده قوى

ايمي : ليه مانا معاك اهه

خالد: لالالا انا عايزاها اقرب من كده بصي ايه رايك اكلمهم بدل خطوبه جواز على طول

ايمي : لالالالالا الصبر حلو وهم اعتقد مش هيوافقوا على تحديد ميعاد خطوبه قريب وانتتروح تقول جواز ثم انا لسه مش مستعده

خالد: مش مستعده لايه؟؟؟؟؟؟ انتى مش عايزه تبقي معايا

ايمي : اكيد عايزه كده بس فى حاجات لازم اعرفها عنك وانت فى حاجات لازم تعرفها عنى مش يمكن الطباع مش تتوافق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

خالد: ارجوكى مش تقولى كده ان شاء الله كل حاجه متوافقه بينا طب بصي انا هقفل واتصل ببابا

ايمي : لالالالا مش تتصل الان خليها الساعه 6 مثلا لان بابا بيتغدى وهينام

خالد : طب خلاص النهارده الساعه 6 هتصل والساعه 8 هكون عندكم فى البيت اتفقنا ؟؟؟؟

ايمي قلقانه : اتفقنا ان شاء الله


خالد: طب اقولك سلام علشان فى حاجات لازم اعملها دلوقتى

ايمي : طب اوك سلام


قفلت ايمي السكه وهى حاسه ان فى حاجه غلط حاسه ان هيحصل مشكله بسبب تسرع خالد وخصوصا انها بتحب كل حاجه تتم بهدوء وتركيز وتعقل وهى خايفه من تسرع خالد ده يسيب اثر سئ مع والدها ومش عارفه تعمل ايه خرجت ايمي من حجرتها وقالت لامها على انها كلمت خالد وانه هيتصل بيهم الساعه 6 ولم تقل ما يريد خالد ان يفعله لعله يرجع عن رائيه

وفى هذه الاثناء ذهب خالد الى بيته ليتحدث مع امه عن ترتيبات الخطوبه وطبعا ملك كانت موجوده

خالد: ماما انتى فاضيه ؟؟؟؟

ام خالد: اهه يا بنى فى حاجه ؟؟؟؟

خالد: امى ابو ايمي سأل علينا النهارده

ام خالد: طيب يا بنى ها ورد عليك

خالد: اهه الحمد لله رد ومستنى منى تليفون احدد معاه ميعاد نروحلهم امتى علشان نتفق وطبعا يا ست الحبايب قلت اشوفك انتى الاول

ام خالد: يا بنى زى ما تحب انتى شوف الوقت المناسب وانا موافقه عليه

خالد: طب بصي انا هتصل النهارده الساعه 6 وهحاول اروحلهم لوحدى الساعه 8 لانى عايز الخطوبه تتم بكره

ملك : ايه يا بنى حيلك حيلك براحه كده واهدى شويه انتى عايزهم يقولوا عليك مدلوق عليهم وده نقطه مش فى صالحك نهائي

خالد: ما بلاش انتى يا ملك خلى الامور تمشي

ملك : يا بنى انا عايزه مصلحتك اولا انت تتصل بيهم النهارده الساعه 6 ماشي وترحلهم بكره الساعه 8 ومش لوحدك ماما لازم تبقي معاك لانها كبير العيله وهى اللى هتتكلم وتتفق وانت معاها فى اصول الواحد لازم يمشي بيها والا هيتقال عنك لا تعرف فى الاصول ولا العرف والتقاليد

خالد: انا مش عارف مين اللى اخترع الكلام الفاضي ده

ملك : ههههههههههههه دلوقتى بقي كلام فاضي مش فاكر انت وبابا مع انس لما كان مستعجل زيك كده قلت ايه ولا تحب افكرك اهدى بس كده وسيب الامور تاخد مجراها

خالد: انا مش عارف ليه بس التعقيد ما الامور ممكن تبقي ابسط من كده

ام خالد: يا بنى احنا عايزين مصلحتك والبنت كويسه وكل حاجه بس التقل صنعه مثل ما يقولوا المصريين

خالد: طيب انا هتصل الساعه 6 واشوف مجرى الحديث هيمشي ازاى وربنا يسهل

ام خالد: ربنا يوفقك يا بنى والله حابه كتير اشوف اولادك وهم بيجروا حولى

خالد بيبوس ايد مامته : ربنا يديكى الصحه وطول العمر وتشوفى احفادهم كمان

ام خالد: الله يهدى يا بنى ثم تبكى

خالد: ماما بتعيطى ليه بس ماحنا كويسين الحمد لله

ام خالد : كان نفسي ابوك يكون معاك وهو اللى يخطبلك

خالد: قدر الله وماشاء فعل وانتى البركه ياماما كلها

ملك : ها وبعدين يا ماما مش بحب اشوفك وانتى بتعيطى يالا فرفشي كده

ام خالد:ربنا يحميك ويصونك يا بنى من كل شر انا هدخل انام واريح شويه تعالى يا ملك ادهنيللا الكريم قبل ما انام

ملك : طيب حاضر يا ماما روحى على الاوضه وانا هحصلك

ام خالد: طيب

ملك : انت لازم يعنى تضايقها كد لازم يعنى تخلينى اقول الكلام قدامها ؟؟؟

خالد: هو انا غلطت فى حاجه

ملك : فى حاجه واحده انت غلطت فى حاجات كتير واهمهم انك كنت عايز تروح لوحدك ودى اكيد زعلت ماما لانك مش عاملها اى حساب وافتكرت بابا الله يرحمه لو كان موجود كان هو اللى راح معاك وده اتفاق يعنى كبير العيله لازم يبقي موجود

خالد: انا كنت عايز اريحها والله وانا عارف هى عايزه ايه

ملك : خالد بص انا هدهن الكريم لماما وارجعلك عايزه اكلمك فى موضوع كده قبل ما تتفق مع حد على اى حاجه

خالد: حاجه ايه


ملك : اصبر لما ارجعلك

خالد: طب هاخد دش واعمليلنا كوبيتين شاي بالقرنفل وهحصلك على التراس


ملك : اوك


وبعد ربع ساعه ذهب خالد الى التراس وجد اخته ملك منتظره وتشرب كوب عصير وعامله شاي لاخوها


خالد: مش بتشربي شاي ليه

ملك : نصايح ماما الكافيين غلط على الحمل فعملت عصير تفاح المهم تعالى بقي علشان عايزاك فى موضوع مهم

خالد: قولى انا معاكى

ملك : انت هتتفق معاهم على ايه

خالد : بصي انا مش عايز غير ايمان وبس ولو قالولى هات كل حاجه هجيبها

ملك : غلط واكبر غلط كمان يابنى الجواز مش بيعه وشروه وانت معاك يبقي تجيب كله لالالا لازم يكون فى مشاركه وده اللى عمله بابا مع انس

خالد: بس نا وضعي مختلف عن انس وانتى عارهفه كده

ملك : انا مش بقول حاجه بس قصدى ان لازم يكون فى مشاركه وانك تسيبهم هم يتكلموا واللى يطلبوه نشوفه ونحدد يمكن يكونوا طمعانين فيك وساعتها يبقي بنعيد حكايه منى تانى ده غير زى ماهم سالوا عليك انت كمان لازم تتعرف عليهم كويس لانهم هيكونوا خال وجد وجده لاولادك فارجوك مش تتسرع انا مقدره حبك لايمان وحاسه بيك بس الحب اعمى ممكن يعميك عن حاجات مهمه جدا لازم تكون عارفها كويس ارجوك مش تتسرع علشان مش تندم

خالد: والله انا مقدر خوفك وكلامك ده كله بس انتى لسه مش اتكلمتى مع ايمان ومش عرفتيها علشان كده انا مقدر كل كلمه انتى بتقوليها ويمكن تكون وحشه فى حقها بس لان ده جهل منك لطبيعتها ايمان انسانه رقيقه محترمه عارفه الصح من الغلط محافظه على دينها وبجد حابب جدا انى ارتبط بيها مش هنكر انى متسربع بس لانى مصدقت الاقي كل حاجه انا محتاجها فى بنت واحده

ملك : ربنا يكتبلك اللى فيه الخير يارب والله كلامك ده بيحببنى فيها اكتر بس انت عارف احنا عايزين الخير ليك

خالد: طب بصي انا هقوم اتصل بقي بوالد ايمي علشان اشوف النظام ايه ؟؟؟

ملك : طب اوك وابقي بلغنى انا مستنياك هنا

دخل خالد حجرته واتصل بوالد ايمي


خالد: السلام عليكم ازيك ياعمى

ابو ايمي : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ازيك يا دكتور انا بخير الحمد لله

خالد: والله حضرتك عندك علم انا بتصل ليه ؟؟؟

ابو ايمي : اكيد يابنى ايمان قالتلى

خالد: طب انا كنت حابب انى اقابلك يا عمى فى اقرب وقت قبل ما تسافر ممكن بكره مثلا ع الساعه 8


ابو ايمي : طب احنا ممكن نخليها النهارده لان بكره انا وام ايمي مسافرين والا نأجلها للاسبوع الجاى يوم جمعه برضه انت عارف ظروف الشغل بقي

خالد: طب خليها النهارده ياعمى وان شاء الله انا وماما هنتشرف اننا نجيلكم

ابو ايمي : خلاص يابنى منتظرينك الساعه 8مع السلامه

خالد: مع السلامه



خالد : ملك ملك شوفتى اهه هو اللى طلب النهارده مش انا

ملك : هو اللى طلب النهارده

خالد: اه انا قلتله بكره الساعه 8 زى مانتى قلتى قال اانا مسافره خليها النهارده او يوم الجمعه الجايه رحت انا قلتله خليها النهارده ومنتظرنى انا وماما

ملك : اوك تيجي من عندهم ماشي لكن مش من عندنا بس كان افضل لو قلت خليها الجمعه الجايه علشان مش تزنقهم

خالد: اللى حصل حصل بقي بصي جهزى لماما لبس لاننا قدمنا بس ساعتين او اقل كمان

ملك : حاضر طب مش عايزنى اساعدك فى حاجه

خالد: لالا بس انتى ظبتى ماما وخليها متبقاش مضايقه علشان خاطرى

ملك : حاضر يا سيدى بس عد الجمايل بقي


خالد: يا ستى عاددهم وعارفهم كويس

وفى هذا الوقت كانت ايمي قد نامت واستيقظت على رنه تليفون والدها واستمعت الى المكالمه وعرفت انه هيجي النهارده الساعه 8 خرجت من حجرتها لتجد امها قادمه اليها

ام ايمي : جهزى نفسك مفيش وقت خالد وامه جايين كمان ساعتين الحمد لله ان ابوكى جاب الفستان الاسود معاه والا كنا احتسنا

ايمي : ليه يا ماما مانا ممكن البس حاجه عاديه

ام ايمي : لا يا بنى احننا منضمنش مجرى الحديث هيروح لفين ليحصل حاجه وتكون النهارده قرايه الفتحه

ايمي : انتوا مصدقتوا ولا ايه ؟؟؟؟

ام ايمي : بطلى كلام وجهزى معايا الشقه والصالون واوكى هينزل يشترى شويه حاجات

ايمي : طيب

وبعد ساعه من الانهاك المتواصل والعمل الدؤؤب انهت ايمي مهامها ودخلت لترتدى فستانها الاسود لتجد الموبيل يرن وخالد هو المتصل

ايمي : الو ايوه يا خالد

خالد: وحشتينى فقلت اكلمك كمان ساعه الا ربع هكون عندك

ايمي : مانا عرفت

خالد: يا ترى هشوفك ؟؟؟

ايمي : اكيد طبعا

خالد: ايمي ..... (تنهيده طويله ) بحبك

ايمي : ............

خالد: وانتى ؟؟؟

ايمي : ............وانا كمان سلام

خالد: رايحه فين ؟؟؟؟استنى

ايمي : انا لسه مش جهزت وعندى شغل كتير

خالد : طب خلاص اشوفك كمان 40 دقيقه

ايمي : اشوفك على خير ان شاء الله يالا بقي سلام

اقفلت ايمي الخط وبدأت فى ارتداء الفستان وتجهيز نفسها الى ان جاء خالد ووصل الى البيت وعندما رن جرس باب الشقه واخوها يعلن بقدوم خالد ووالدته هنا وقع قلبها فى قدميها واخذ يدق ويدق ويخفق بشده لانها سمعت عن زيجات كتيره اتفشكلت بسبب الاتفاقات وهنا ساترككم واراكم الحلقه القادمه

استنوا الحلقه الجايه هيكون فيها اصعب موقف واول موقف تصادم استنونى مش تمشوا

Miss mArYoOoMa --»
12-04-2011, 11:27 PM
الحلقه ال11



فى الحلقه السابقه كانت عائله ايمي قد سالت على خالد ووجدت انه انسان محترم ويستحق ابنتهم الغاليه ايمي وطلب والد ايمي من ايمي ان تجعل خالد يتصل به ليحددوا موعد الاتفاق ومن ثم الخطوبه وما الى ذلك وبعد تحديد الميعاد جهز كل من عائله ايمي وعائله خالد لهذا الوقت على الرغم من اعتراض ام ايمي على الاستعجال فى تحديد الموعد اما بالنسبه لايمي فهى كانت فرحه وذلك لان اليوم الموعود قريبا ما سيأتى وكانت تدعى ان يعدى هذا اليوم على خير


رن جرس منزل ايمي ليعلن عن حضور كل من ام خالد وخالد وهنا دب الخوف والقلق وتسارعت دقات قلبها ووقفت امام المراّه لتظبط نفسها فلقد كانت ترتدى فستان من القطيفه الاسود مزكرش بورق شجر فضي اللون وصغير وعليه جاكت صغير عند حدود الصدر قطيفه اسود ساده وكانت ترتدى بندانه سوداء وعليه طرحه جميله جدا وراخيه من الشيفون والستان باللون الفضي مع بعض الخطوط المموجه بالاسود ونظرت الى وجهها فلقد وضعت مكياجا بسيطا جليتر بمبه على شفتيها ووضعت بعض من الكحل فى عينيها فاظهرتهما بشكل جميل وايشادوا بتدرج اللونين الاسود والفضي ولمسات بسيطه من الروجاجو على خدودها وجدت انها لا تحتاج الى المزيد وارتدت شراب نيلون طويل اسود اللون لان الفستان بيه فتحه من الجنب وكانت الفتحه لاسفل الركبه بشبر تقريبا وكان الفستان هينطق عليها وبجد كانت اد ايه جميله جدا ثم ارتدت حذاء اسود قطيفه به بعض من الكريستال وكان رقيق جدا فى هذا الوقت كان خالد قد دخل هو ووالدته الى الصالون وجلس هو على الكنبه الكبيره راجيا ان تاتى ايمى لتجلس الى جواره وجلست امه فى كرسي مستقل بينما جلست ام ايمي ووالدها على الكنبه الاخري وبدأ كل منهم فى التسليم على الاخر ومعرفه الاحوال الى ان تقدمت ام خالد بالكلام


ام خالد: انتم عارفين اننا جايين ان شاء الله لاننا بدنا نعرف شو بتريدوا لشوار بنتكم ؟؟؟؟

ام ايمي : شوار اللى هو ايه يعنى الجهاز ؟؟؟؟؟

ام خالد: سورى حبيبتى ساعات ما بقدر انسي لهجتى ايه حبيبتى عايزين نتفق

ام ايمي : طب اتفضلي قولى الاتفاق ايه واحنا معاكى

ام خالد: لالالالا انتى اللى تقولى واحنا علينا الامر والطاعه هو احنا عندنا كام ايمان هى واحده

ام ايمي : والله انا كنت عايزه اسال يعنى انتم سبق وجوزتوا بنتكم فاكيد عارفين

ام خالد: لالالالا ملك تجهيزها وظروفها غير خلينا نحكى شئ تانى واللى تقولوا عليه احنا موافقين

ام ايمي : على العموم هى اولاد خيلانها وبناتهم العريس بيجهز تلات اوض والفرش والسجاد والتنجيد والنجف والعروسه عليها المطبخ والاجهزه الكهربائيه وطبعا المطبخ بالرفايع اللى فيه هتاخد كتير واكيد حضرتك عارفه طبعا

ام خالد: ااه طبعا الرفايع لوحدها كتير ولو حابه احنا نشيلها كمان مفيش مشكله

ام ايمي : لالالا هى دى الاصول وممكن نعكس لو مش عايزين انتم اللى تجيبوا الاوض

ام خالد : بس انتى حكمتى تلات اوض ليه ؟؟؟

ام ايمي : يعنى غرفه معيشه ونوم وسفره وانتريه فى الريسبشن ولا ايه ؟؟؟؟؟؟؟

ام خالد : حبيبتى اللى عايزاه هنجبهولها ان شاء الله ها فى شئ تانى

وطبعا لحد هنا كان خالد مبسوط جدا ان مامته مش اعترضت على اى شئ وان الامور ماشيه سلسه جدا

ام ايمي : طب هو فى شقه ولا هم هيشتروا شقه ؟؟؟؟

ام خالد : يشتروا شقه ؟؟؟؟؟؟

خالد: انا عندى تلات شقق فى تلات اماكن مختلفه والشقه اللى هتختاروها هى دى اللى هنعيش فيها انا مش عندى اى مشكله ؟؟؟


وهنا ظهر الضيق على ام خالد فلقد كانت متوقعه ان يعيش معها ابنها فى شقتها البالغ مساحتها 650 متر لانها دور كامل على شقتين وهى فتحاهم على بعض وهو ممكن كان يسد جزء ويعمل باب بين الشقتين ومش يسيبها لوحدها ازاى خالد يقول كده ازاى خالد عايز يبعد عنى بس دى غلطتى انى مش اتفقت معاه من الاول ولى كلام تانى معاه بعد ما نخرج من هنا

ام ايمي : طب اوك نبقي نروح ونشوفهم ان شاء الله علشان نجهز نفسنا عليهم

ابو ايمي : يعنى كده ان شاء الله نقدر نقول مبروك

خالد : الله يبارك فيك يا عمى مش نقرأ الفاتحه بقي ؟؟؟؟ ولا ايه

ام ايمي: هنقرأ الفاتحه من غير ايمي لا استنوا اناديها

ام ايمي تخرج علشان تنادى على ايمي وخالد يتصل بالموبيل باخته ملك علشان تقرا الفاتحه معاهم وكان مبسوط جدا وامه واضح عليها الضيق رغم محاولتها المستميته انها تدارى غضبها منه وانها تريد ان تنفجر به وتفرح له اخته ملك وكانت تريد ان تكلم ايمي لكنه قال لها بعدين واغلق الخط وهنا دخلت ام ايمي وكانت وارئها ايمى وهنا انطلق شعاع من عين خالد ليخترق عيون ايمى واللى ارتبكت بمجرد ان شاهدت خالد ثم نظرت الى والدته وسلمت عليها وجلست فى كرسي قريب منها وقريب من خالد والذى احس انه صار بينه وبينها طريق قصير قوى والحمد لله وبداخله يريد ان يمسك يديها ليلبسها الدبله والخاتم والمحبس اللى كان جايبه معاه ومستنى بعد قرايه الفاتحه

والد ايمي: طب يالا ايمى جت اهه نقرأ الفاتحه

قرأ الجميع الفاتحه ونظرت ايمي لخالد نظره تعنى الف مبروك ورد عليها نفس النظره واخرج من جيب البدله علبه قطيفه حمراء ولكن ام ايمى اعترضت


ام ايمى : ايه ده حضرتك مستعجل كده ليه لسه بدرى على الخطوبه وتلبيس الدبل هيبقي فى وسط الاهل والاقارب النهارده بس قرايه فاتحه والحمد لله لسه مش فتحت العلبه خليها لحد مفاجأه فى يوم الخطوبه

خالد: الى حضرتك تشوفيه بس على الاقل الدبله بس نلبسها


ام ايمي : مش فارقه يا بنى والخطوبه هتكون بعد امتحانات الترم التانى يعنى تقريبا شهرين ونص

خالد : ياااه دى بعيده قوى


ام ايمي : يابنى انت ملاحظ انى عندى ثانويه عامه وهندسه وصيدله ومفروض الخطوبه دى هيترتبلها مكان ويكون عندنا فى البيت مش في بين ماما وكمان لازم الاهل والاصدقاء يعرفوا ولا ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ولا ايمي مش تستاهل اننا نجهز الحاجات البسيطه دى

خالد: خلاص اللى تشوفيه وايمي تستاهل كل حاجه حلوه

ام ايمي : طب ثوانى بقي علشان اجيب الشربات والف مبرووووووك وقامت وسلمت على ام خالد وقالتلها مبرووووووووك علينا دكتور خالد

ام خالد : واحنا مبرووووووووك علينا ايمان وربنا يحميهم ويحفظهم يارب

وهنا اندمج والد ايمي مع ام خالد فى الحديث بينما تحدث خالد الى ايمي

خالد: ايمي ....الف مبروووووووك



ايمي: الله يبارك فيك ....وانت كمان الف مبروووووووووك

خالد: الله يبارك فيكى بس انتى جميله قوى النهارده

ايمي احمر خدودها : النهارده بس

خالد: النهارده وبكره وامبارح وكل يوم

ايمي: هتغر وهتكون انت السبب

خالد: اتغري براحتك انتى تستاهلى كده واكتر

ايمي: ............

خالد: ايمي هو احنا مينفعش نقوم نقعد فى البلكونه شويه ؟؟؟؟؟

ايمي: معرفش بس انا مش هقدر اقولهم كده طالما هم مش قالوا

خالد: طب لما تيجي ماما هبقي اسالها

ام ايم : الشربات وصل يارتنى اعرف ازغرط كنت زغرطت ووزعت الشربات ولما وصلت عند خالد

خالد: طب ممكن طلب يا حماتى العزيزه

ام ايمي : بلاش حماتى دى انا موافقه بماما حلوه وانت مش تطلب انت تأمر انت زيك زى احمد ومحمد دلوقت

خالد: الله يكرمك بس انا مش عايز اكبرك بماما دى لان شكلك اصغر من ايمى

ام ايمي: اصغر ايه بس الله يكرمك خير محتاج ايه

خالد: نقعد بس انا وايم فى البلكونه شويه

ام ايم : اتفضل ....اتفضل يا بنى ايمي جهزى القعده فى البلكونه وتعالى نادى على خالد

خرجت ايمى من الحجره وذهبت الى البلكونه وظبتت الكراسي والتربيزه ثم شاورت لخالد وخرج خالد ورائها للبلكونه وهناك


خالد: ياااه الجو جميل جدا

ايم: فعلا الجو حلو قوى الايام دى

خالد: بس انتى اجمل بكتير

ايمي: ها وبعدين .....

خالد: ايمى خلاص بدأنا الطريق سوا ونفسي اتعرف عليكى اكتر

ايمي: وانا كمان نفسي اتعرف عليك اكتر

خالد: مبسوطه ؟؟؟؟

ايمي: اكيد طبعا

خالد : وانا كمان حاسس ان هانت ونكون مع بعض

ايمي : ان شاء الله

خالد: يالا بقي قوليلي وكلمينى عن نفسك

ايمي : لا اسال وانا هرد

خالد : طب انتى ليكى اصدقاء فى الكليه ؟؟؟؟؟؟

ايمي : اكيد احنا جروب كبير خمس بنات وتلات ولاد

خالد: انتى ايه اللى دخلك صيدله ؟؟؟؟؟

ايمي : بصراحه انا كنت عايزه طب بس لقيت ان طب شغلها كتير وعدد سنينها كتير وتحس انك طول عمرك هتفضل تذاكر فاكيد هتتعب فقلت لا صيدله اهون وكمان دى كانت رغبه ماما وبابا برضه

خالد: احلى حاجه انك دخلتى صيدليه علشان اقابلك هناك

ايمي: خالد لو مكنتش خبطنى بالعربيه كان ممكن تفكر فى ؟؟؟؟؟وانا طالبه عندك

خالد: مش عارف بس انتى جذبتينى ليكى من اول مره شوفتك فيها ويمكن لانى شوفتك واتكلمت معاكى خارج الكليه فى المستشفي حسيت ان فيكى حاجه حلوه حاجه تخلينى دايما افكر فيكى ولما شوفتك فى المحاضره اول مره بقيت مبسوط جدا وبقيت حابب انى ادرس لدفعتك علشانك ولما قابلتك فى المكتبه حسيت انى عايز اتكلم معاكى باى شكل واقابلك تانى وتالت بس للاسف مش كل مره بعرف اظبتها وفى كل مره احاول مره تصيب ومره تخيب وكل ما احاول ابعد تفكيري عنك مش بعرف بحس انك ...انك بترجعينى ليكى تانى وبصراحه من ساعه ما شوفتك وانتى نايمه فى المستشفي واد ايه كنتى ملاك وجميله وجمالك هادى وبعدين فتحتى عينك مش قدرت انسي عيونك وهم بيفتحوا بعد ما فوقتى ولا صوتك وكلامك كل حاجه شدتنى ليكى

ايمي : يااااه كل ده

خالد : واكتر صدقينى وانتى امتى حسيتى بي

ايمي: خالد .... انت مش محتاج احس بيك كل البنات فى الدفعه بتتمنى انك ترد عليها او تسلم عليها او حتى تهز راسك ليها وبس انت مش متخيل لما عرفت انك دكتور خالد الى كانت بتحكى عليه امانى وانك شكلك اجنبي جدا حسيت انها بوصفك انت بس مش حطيت فى بالي لكن لما دخلت المحاضره وشوفتك حيت انى مش قادره اكتم فرحتى انى شوفتك تانى لا وهشوفك تانى وتالت وكل مره هيكون لينا محاضره عندك

خالد : طب ليه مش حاولتى تكلمينى

ايمي : كانت هتبقي باينه قوى انى بفكرك انك خبطنى بالعربيه بالعكس انا قلت انى مش اكلمك نهائي علشان خايفه تقول على انى بتاعه مصلحتى او انى عايزاك تردلى الخبطه بخدمات تانيه لكن لما شوفتك فى المكتبه فى نفس اليوم خفت تقول انى جايه وراك وحاولت ارجع علشان مش تشوفنى بس ربنا وقف واحد فى طريقي اتخبطت فيه بقوم لقيتك قدامى بقيت مش عارفه وقلقانه وخايفه تفهمنى غلط وانى جايه المكتبه علشان تشوفنى وافكرك بي وبعدها توالت الاحداث وكنت كل يوم بتمنى انى اتقرب منك اكتر واكتر وعرفت اد ايه انى بحبك لما سمعت خبر خطوبتك اد ايه كنت فى اليوم ده منهاره ومكنتش عارفه اعمل ايه واتصرف ازاى لانى مكنتش متوقعه انك انسان ممكن تضحك على عقول البنات بالشكل ده شكيت فيك وقلت انك ممكن تكون بتعمل كده مع بنات تانيه وخصوصا مع التربيه الاجنبيه مش هتفرق انت مش متخيل انا تعبت اد ايه

خالد: انتى عارفه انى تعبت اكتر بس ازاى تشكى انى اكون بعرف بنات تانيه لا طبعا انا بعامل كل الطلبه زى بعض وانتى الوحيده اللى ركبت عربيتى وانتى الوحيده اللى بقعد معاها بالساعات وانتى الوحيده اللى بطلب انها تيجي تقعد معايا فى مكتبي زعلتينى بشكك فى ده

ايمي: شكى ده نتيجه لخبر خطوبتك الغير متوقع وانت عارف كده ولو فى موقفي كنت هتقول انى لعبيه وبشوف مين اللى هيتقدمى واتجوزه ولا ايه

خالد: ايه ده احنا دخلنا خناق كده ليه خلينا نهدى شويه

ايمي : انا اسفه عندك حق مفروض نفرح باليوم ده مش نقلب على بعض

خالد: قوليلي : ايه اكتر حاجه بتعجبك فى ؟؟؟

ايمي : حنيتك وطيبه قلبك

خالد: بس

ايمي : واحترامك وتعاملاتك و الاكتر من كده احساسي بحبك لى وانت ايه اكتر حاجه بتعجبك فى ؟؟؟؟؟؟

خالد: كل حاجه ....كل حاجه فيكى حلوه طيبيتك عقلك جمالك واناقتك واسلوبك واحترامك لاهلك ووووو كتير كتير كل حاجه فيكى عاجبانى

ايمي: بجد

خالد : اكيد بجد ...مش بقولك انت سحرتينى

وهنا مد خالد يده ليمسك بيد ايمي والتى اسرعت بعد ان لمس خالد يديها بسحبها ووضعها خلف ظهرها وتقول

ايمي: خالد ....ارجوك

خالد: انتى زعلتى ؟؟؟؟

ايمي: لا بس ارجوك مش تعمل كده تانى احنا لسه مش لبعض

خالد : ليه بتقولى الكلام ده

ايمي: بص يا خالد يمكن التربيه اللى انا اتربتها غير اللى انت اتربيتها وده ناتج عن اختلاف البيئات انت متربي فى امريكا واكيد هناك فى انحلال وحاجات كتير ممكن انت تعتبرها عاديه لكن انا هنا اتربيت على دين وقيم تحكمنى وتمنعنى انى حتى ابصلك

خالد: ايمي كلامك صعب جدا على يا ايمي وعلى الرغم من كده فانا مصري في الاول وفى الاخر وعارف ان فى حاجات حلال وحاجات حرام وانى انا وانتى خلاص فى عداد المخطوبين يعنى مفيش مشكله انى امسك ايدك

ايمي : لا يا خالد فى مشكله ومشكله كبيره كمان احنا يا دزويبك قاريين فاتحه وعلشان اقدر امسك ايدك لازم على الاقل كتب كتاب ساعتها هيكون كل حاجه حلال واقدر اقعد بشعري معاك وبلبس عادى جدا لكن قبل كتب الكتاب مش تطلب منى ابدا انى امسك ايدك او العكس انا عارفه ان كلامى تقيل بس لازم نحط النقط على الحروف مش معنى كده يا خالد انى بقولك ابعد ععنى بالعكس انا بحبك والله العظيم بحبك بس عايزه يبقي حبي ليك حب صافي مخجلش منه ميكنش فيه اخطاء اندم عليها عايزاك تعرف انى وانا معاك ببقي حاسه بالامان وانا مش محتاجه اكتر من كده ارجوك يا خالد تفهمنى ومش تزعل منى انا اللى بعمله ده علشان احفظ نفسي ليك عارف يا خالد لما يتكتب كتابنا وتمسك ايدى ولا ول مره احساسك هيختلف تماما ارجوك يا خالد مش تزعل لان زعلك هيتعبنى اكتر

خالد: انا .......

وهنا دخلت ام ايمي البلكونه وقالت العرسان الحلوين عاملين ايه

خالد: الحمد لله بخير

ام ايمي : مش عايزين تقعدوا معانا شويه ولا ايه ؟؟؟؟

خالد : لا ازاى احنا جايين

ام ايمي : طب يالا لحسن ماما بتسأل عليك

خالد : طيب اوك

خرج خالد وايمي وام ايمي ودخل كل منهم الصالون وايمي كانت خايفه من زعل خالد وخالد مضايق مخنوق من كلام اايمي ليه رغم انه عارف انه صح وبعد دقائق استأذن خالد ووالدته ولكنه لم يسلم على ايمي قبل خروجه فتضايقت كثيرا ولم تعرف ماذا ستقول لتصالحه

وهل ستوافق على ما يطلبه منها ام ان مبادئها قبل كل شئ ده اللى هنعرفه الحلقه الجايه

يالا مين قال مبرووووووووووك لايمي وخالد

Miss mArYoOoMa --»
12-04-2011, 11:27 PM
الحلقه ال12





فى الحلقه السابقه عرفنا ان ايمي اتقرت فتحتها على دكتور خالد ولكن حصل موقفين الاول ضايق ام خالد والتانى ضايق خالد الاول لان ام خالد كانت عايزه يقول انه هيعيش معاها لانها كانت متوقعه كده وانه مش هيسبها تقعد فى الشقه الطويله العريضه دى لوحدها اما الموقف التانى عندما

حاول خالد مسك ايد ايمي واللى سحبتها وقالت له كلام كتير وكان تقيل على قلبه وهنعرف القرار اللى توصله هيكون ايه وازاى



خرج خالد ووالدته وركبوا السياره وفى الطريق لم يتحدث اى منهم اى كلمه انتظرت ام خالد ان يحدثها خالد عن اى شئ حتى تفتح موضوع الشقه ولكن من الواضح ان هناك ايضا ما ضايقه وجعله مكتوم لهذه الدرجه وبعد نص ساعه وصلوا الى البيت وهناك ملك استقبلت خالد وامها بالتهانى

والزغاريط ولكن خالد كان مش فى المود نهائي فاختلت ب والدتها لتعرف ماذا حدث

وهنا بدأت ام خالد فى سرد ما حدث

ام خالد: بصي هم الناس طيين وكويسين وكان الاتفاق ممتاز انا كنت متوقعه انهم يشيلوا اخوكى كل حاجه بس الناس كانوا بيخيرونا والله افتكرت منى وامها وهم بيتأمروا اننا نجيب كل حاجه بس على زوقهم هم وانى هعيش معاها بس الحمد لله والبنت كويسه ومؤدبه وكل حاجه بس انا اضيقت

من خالد

ملك : ليه


ام خالد: شوفتى اخوكى عايز يعيش فى شقه تانيه ويسيبنى لوحدى افرضي حصلي حاجه انتى فى بيتك مع جوزك مقدرش اقولكم تيجوا تقعدوا معايا لكن هو يسيبنى ليه ثم هو عارف ان الشقه كبيره جدا ووممكن نرجعها زى زمان شقتين بس يبقي جانبي

واخذت ام خالد فى البكاء

ملك : طب خلتيه هو اللى يرد ليه ؟؟؟؟؟

ام خالد : هو مش ادانى فرصه قال انا عندى تلات شقق وابقي اختاروا انهى واحده وانا مش فارقه تصدقى مش حاسب اساسا الشقه دى يعنى فعلا بيفكر يعيش بعيد عنى

ملك : ياماما مانتى عارفه خالد انه اكيد مش عايز يضايقك وعايزك تبقي براحتك فى بيتك لانه بيتك فى الاول وفى الاخر وهو برضه قال انها عروسه واكيد عايزه شقتها لحالها بصي ياماما الموضوع ده عادى وسهل يتحل ولو البنت كويسه مش هتعترض بالعكس هترحب بكده

ام خالد: يعنى انتى لو حماتك قالتلك تعالى اقعدى معايا فى شقتها هتوافقى

ملك: لو حماتى زى العسل زيك كده طبعا ليه لا

ام خالد : طب بصي علشان مش ازعل مع اخوكى اقعدى انتى وكلميه وفهميه واقنعيه انا عايزاه يعيش معايا لو بعد عنى مش هيسأل على والحياه تلاهي يابنتى بس لمل يبقي جنبي اكيد هيفتكرنى ولا ايه ؟؟؟؟؟

ملك : ليه بس يا ماما هو خالد وحش مش هيسأل عليكى برضه ده شايلنا انا وانتى من ع الارض شيل وكمان خالد مسئولياته وشغله كتير ادعيله ياماما ربنا يوفقه للى فيه الخير

ام خالد : ربنا يوفقك يابنى ويصلحلك طريقك وينولك اللى فيه الخير يارب

ملك : بس ليه خالد شكله مش مبسوط او مضايق ؟؟؟؟

ام خالد: مش عارف هو فعلا ول الطريق ساكت يمكن حصل حاجه ضايقته ومش قالى

ملك : طب سبينى انا عليه وانا هعرفلك كل حاجه بس انتى غيري كده و خدى دش دافي وانا هكون اتكلمت معاه وحضرت العشا

ام خالد: لالالا انا هغير واخد دش واجهز انا العشا انتى ريحي بقي شويه قوليل انس مش هيجي

ملك : انس جه قعد معايا ومشي قبل ما تيجوا بشويه اتصل بيه واحد صحبه كان عايزه ونزل وقال انه هيروح بعد المشوار ده على البيت

ام خالد : طيب براحته يالا قومى روحى شوفى اخوكى ماله وطمنينى

ملك : طيب


وفى هذه الاثناء كانت ام ايمى قد باركت لايمي وبدأت تتصل بالاقارب لتخبرهم بقرايه فاتحه ايمي على دكتور فى الجامعه وكانت قبل كل اتصال تقرأ سوره الفلق من عيون الناس بينما ايمي دخلت لحجرتها وهى مضايقه جدا غيرت ملابسها وجلست تفكر مع نفسها هل اخطأت حينما

طلبت منه ذلك ام انها لم توضح فكرتها يدا وقالت كلام كبير وتقيل وزى الدبش وكانت مش عارفه تعمل ايه وهل تتصل بيه تعتذر ولا هتزود الطينه بله باتصالها ده

بينما خالد دخل الى غرفته غير ملابسه واخد دشا سريعا ثم جلس فى بلكونه حجرته وظل يفكر فيما قالته ايمي وهل اخطأت ام هو الذي اخطأ انه متاكد ان كلامها هو الصحيح فلماذا هو مضايق هل لانه خاف ان يكون سقط من نظرها بسبب تسرعه واستباقه للاحداث ام تضايق لانها لم

تتجاوب معه واحرجته بالكلام ام ان الاسلوب كان وقعه صعبا عليه لانه لم يتوقع هذا ؟؟؟؟؟؟؟وهنا دق باب الحجره ودخلت ملك


ملك : قاعد لوحدك ليه يا جميل يا جميل يا جميل كانت تغنى لمحمد فوزى

خالد: لا ابدا

ملك : مالك يا خالد فى حاجه ضايقتك

خالد : لا ابدا

ملك : دانا ملك ياخالد قول متخافش

خالد: مش عارف يا ملك مخنوق جدا ومش عارف ليه

ملك : عجيبه طب دانت مفروض تكون اسعد انسان النهارده لان امنيتك اتحققت ايه عايز تفسخ الخطوبه

خالد: لالالا لا طبعا

ملك : امال ايه ؟؟؟؟؟؟

خالد : بصي يا ملك انا هحكيلك وانتى قليلي ايه رايك

ملك : كلى اذان صاغيه قول احكى خير

خالد: انا يا ستى كنت قاعد مع ملك ولوحدنا فى البلكونه معرفش ايه اللى خلانى مش امسك نفسي اروح امسك ايديها وبمجرد ما لمستها سحبتها ايمي وقالتلى كلام كتير قوى ضايقنى

ملك : قالتلك ايه ؟؟؟؟

خالد : ابدا انه حرام وانى متربي تربيه اجنبيه وهى متربيه عل ى الدين ولازم علشان امسك ايديها لازم نكتب الكتاب وكلام كده يعنى

ملك : انت خايف لتكون بدبسك يعنى انك تكتب الكتاب وتتجوزها

خالد: لا يا بنتى مش كده انا خايف اكون سقطت من نظرها بتسرعي ده وياريت والدها يوافق نكتب الكتاب

ملك : بص يا خالد واضح ان البنت دى تربيتها متحفظه شويه وانت لازم تتعامل معاها على هذا الاساس وبنت زى دى انا اتمسك بيها بايدي وسنانى لان دى اللى هتحافظ على بيتك وتخرج ووانت مطمئن تماما

خالد: يعنى انتى شايفه كده طيب ممكن تغير نظرتها لى ؟؟؟؟

ملك : اكيد لا طبعا ثم ده اول موقف واكيد هيعدى دانت لسه ياما هتشوف

خالد : اصل ....

ثم رن جرس الهاتف وكانت ايمي

خالد: ملك يالا بقي شوفيلك حته تانيه غير دى

ملك : كده برضه وانا اقول اخويا حبيبي طب بص انا هقعد هنا وهاحاول مش هسمع

خالد: بطلى غلاسه بقي هتقفل الخط

ملك : طب بس علشان حالتك النفسيه هسيبك بس انا عايزاك فى حاجه تانيه مهمه لما تخلص نادينى انا فى التراس مع ماما

خالد : طيب طيب يالا واقفلي الباب وراكى

ملك : طيب سلام

خالد : السلام عليكم

ايمي : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

خالد: ايمي اقفلي واطلبينى على الرقم ده من البيت

ايمي : لا مش ينفع لانى بتكلم من اوضتى وتليفون بره

خالد : طب اقفلي وانا هتصل يبكى على الموبيل

قفل خالد الخط واتصل هو بيها وردت

خالد: ها عامله ايه ؟؟؟؟؟

ايمي : مضايقه .....

خالد : ليه بس ؟؟؟؟؟

ايمي : لانى ضايقتك

خالد : لا مش تاخدى فى بالك

ايمي : شوفت يعنى اضايقت

حالد : لا مش اضايقت ولا حاجه ثم انتى قلتى ايه يضايق

ايمي : يووووووه حاجات كتير ومش عايزه اتكلم تانى فيها علشان مش عايزه اضايقك


خالد : لا اتكلمى عادى

ايمي: خالد ان اوالله مش اقصد انى اضايقك بكلامى بالعكس انا حبيت اننا نكون لبعض كتاب مفتوح بنكتب فيه سوا ونقرا فيه سوا ونبقي عارفين كل اللى جواه

خالد : امممممممممممممممم

ايمي: يا خالد .....انا مش عارفه هاقول الكلام ده ازاى مع انى مش عايزه اقوله بس لازم اقوله انا ما احب على انى المس ايديك بجد انا كمان نفسي ونفسي جدا بسنفسي لما المس ايديك مبكنش عندى احساس بتأنيب الضمير واحساس بالذنب انى ملت حاجه مش من حقي انى اعملها فهمتنى

خالد: ايمي انا مش زعلت من كده انا زعلان من نفسي لانى حاسس انى سقطت من نظرك

ايمي: لالالا طبعا ازاى انت عالى قوى قوى واستحاله نزل من نظرى فى يوم من الايام

خالد : انا اسف يا ايمي بجد اسف جدا واعذرينى لانك لما بتبقي قدامى بصراحه ببقي حاسس بحاجات كتير مختلفه فى ومش بعرف اسيطر على احاسيس وبتترجم افعال بس اوعدك انى مش هكرر الموضوع ده تانى وانا اخدت قرار هبقي اكلم والدك فيه فى اقرب وقت ان شاء الله

ايمي : قرار ايه ؟؟؟

خالد: انها تبقي خطوبه وكتب كتاب انا مش هستحمل ابعد عنك يا ايمي واان معاكى بيتملكنى شعور قوى جدا ومش بعرف اتغلب عليه علشان كده انا هاطلب من والدك اننا نكتب الكتاب علشان اعرف اقعد معاكى

ايمي : خالد انا مش هكدب عليك يا خالد بس انا كمان نفسي جدا بس اعتقد بابا مش هيوافق على موضوع كتب الكتاب ده بس حاول يمكن يوافق

خالد: انا اكيد هحاول وهحارب كمان

ايمي: ياريت يا خالد يوافق هتفرق كتير قوى قوى معايا

خالد: هتفرق معاكى في ايه ؟؟؟

ايمي: متحرجنيش بقي

خالد: لا بجد هتفرق معاكى في ايه

ايمي: انك ساعتها هتبقي فى مقام زوجى يعنى ممكن اقولك كل اللى انا عايزاه اقوله ومش قادره اقوله دلوقتى ولو قلته بحس بانى عامله حاجه غلط

خالد : ايه اللى عايزه تقوليه

ايمي : لالا بلاش خليها بعد كتب الكتاب ان شاء الله علشان بتبقي حلوه قوى لما تبقي اول مره

خالد : ى ايه دى ؟؟؟؟

ايمي : لا مش هقولك

خالد : طب بصي قوليها وانتى لاتعنيها

ايمي : ازاى وانا بعنيها وبعنيها جدا كمان

خالد : يالا قولى طيب ومش هعلق عليها بس عايز اعرف واحدد هدفي فى كتب الكتاب

ايمي : نفسي اقولك .......

خالد : ها نفسك تقولى ايه

ايمي : مش قادره يا خالد

خالد : لالا ارجوكى قوليها

ايمي : نفسي اقولك ...... حبيبي

عندما سمعها خالد احس ان الدنيل جميله وانها بتمطر عليه ورود بمبي واحمر وكل الالوان فرد عليها

خالد : ايمي ....الحمد لله انك مش قدامى دلوقتى

ايمي : ليه ؟؟؟؟

خالد : كان هيحصل ما لا يحمد عقباه

ايمي تضحك : واللى هو ايه بقي

خالد : لا اخاف اضرب المره دى هههههههههههههههههه

ايمي : كده طب الله يسمحك وانا زعلانه

خالد :لالا مقدرش انا على زعلك المهم هتيجي بكره الكليه ولا لا

ايمي : لا معنديش حاجه انا هاجى الاحد ان شاء الله

خالد : طب هاشوفك اكيد الاحد وبصي اعملى حسابك انى بعد كده انا اللى هوصلك للبيت

ايمي : لا يا خالد انا مش عايزه حد يعرف اننا مخطوبين نهائي ممكن ؟؟؟؟

خالد : اوك بس ليه ؟؟؟

ايمي : ابدا مش عايزه حد يعرف الا بعد ما نكتب الكتاب اوك ؟؟؟؟

خالد : طب ايه علاقه ده بانى اوصلك

ايمي : اى حد ممكن يشوفنى معاك فى العربيه وساعتها هبقي مضطره انى اقول وكمان علشان بابا ممكن يرفض الموضوع ده

خالد: بابا يرفض ليه ؟؟؟؟ المفروض انى هريحك من التعب بتاع المواصلات وكمان علشان اضمن ان محدش يضايقك وابقي مطمن عليكى

ايمي : مش عارفه يا خالد انا بس بقولك مش تتوقع الموافقه علشان مش تزعل لو قالولك لالالا

خالد : انا مش عارف ليه بس ممكن يرفضوا

ايمي : ابقي اسمع وجه نظرهم وانا اللى هتتفقوا عليه انا موافقه

خالد : ان شاء الله يوافقوا المهم انا هسيبك بقي ترتاحى مع انك هتوحشينى بس مضطر علشان حاسس انك منهكه

ايمي : حاسس بي فعلا انا محتاجه انام طب اقولك تصبح على خير

خالد : وانتى من اهل الخير مع السلامه

ايمي : مع السلامه

خالد : ايمي .... استنى

ايمي : انا اهه معاك

خالد : حابب اسمعك وانتى بتقوليلي بحبك قبل مانا اقفل ممكن ولا ده طلب كبير ؟؟؟؟

ايمي : بحبك يا خالد وتصبح عى خير

خالد : بحبك يا اجمل انسانه دخلت حياتى تصبحي على خير

ايمي: مع السلامه

خالد : مع السلامه

وهنا تنهد خالد تنهيده كبيره بينما ارتمت ايمي على السرير وهى تحضن مخدتها قائله اهه بحبك يا خالد بحبك قوى قوى

بينما خرج خالد من حجرته ليذهب الى ملك ووالدته فى التراس

ملك : انا قلت نسيتنا

خالد : هو انا اقدر برضه وراح باس ايد مامته

ملك : طب يالا علشان عايزين نكلمك فى موضوع كده

خالد: خير

ام خالد : طب انا هسيبكم واروح اريح انا علشان تعبانه ومحتاجه انام

خالد : طيب يا امى ارتاحى انتى واشوفك بكره انا مش رايح الكليه بكره وقاعد معاكى ان شاء الله لو عايزه حاجه اعملهالك بكره قولى

ام خالد : ربنا يحميك يابنى ويوفقك للخير ان شاء الله تصبحوا على خير

خالد: وانتى من اهل الخير يا امى يا ست الكل تعبتك معايا النهارده

ام خالد : تعبك راحه يا حبيبي


خرجت ام خالد متجه الى غرفتها بينما تكلمت ملك

ملك : ها شايفاك فوقت كده بعد المكالمه

خالد : الحمد لله ها قوليلي بقي في ايه ؟؟؟؟ وايه اللى عايزه تكلمينى فيه

ملك : انت هتسكن فين يا خالد لما تتجوز ؟؟؟؟

خالد: مش عارف لسه ؟؟؟

ملك : اممممممممممممممممم طب مش عارف لسه ليه ؟؟؟؟

خالد : مانتى عارفه ان عندى تلات شقق وانا مش فارقه معايا اماكنهم كلها حلوه ولو انى بفضل اللى قريبه من ماما

ملك : طب ما فى شقه رابعه انت مش اخد بالك منها خالص

خالد : شقه رابعه ؟؟؟؟فين دى

ملك : هنا الشقه دى مش كانت شقتين وفتحناهم على بعض نخليها شقتين وكده متكنش بعدت عن ماما وعلشان نبقي مطمنين عليها ؟؟؟؟؟

خالد : اتصدقي هى فكره حلوه ومجتش على بالى والله انا فكرت اتجوز هنا بس مش رضيت اقترح علشان ماما اكيد زكرياتها كلها هنا فى كل مكان واكيد مش عايزه حد يشاركها فيه بس قسه الشقه دى ممتازه بس ماما ممكن تعترض

ملك : لا طبعا مش هتعترض وعلى فكره دى فكرتها هى المهم هى كانت زعلانه انك مش كرت انك تقعد معاها ومش عملت حسابك على الشقه دى لانها حابه انها تكون جانبك

خالد: لا والله انا كان قصدى انى مش اضايقها وانتى عارفانى امى هى حياتى كلها

ملك : انا قلت لماما كده مش تقلق المهم هل هيكون عند ايمان مشكله فى الموضوع ده ؟؟؟؟

خالد : لالالا معتقدش انا هقولها بكره او بعده وان شاء الله خير

ملك : ربنا يكرمك يا خالد انافرحنالك قوى ويارب يكملك على خير وان شاء الله بكره هتصل بايمان اباركلها واتعرف عليها اكتر ايه رايك لو نعزمهم عندنا الجمعه الجايه ؟؟؟؟

خالد : بجد طب خلاص اكلم ايمي وابلغها

ملك : على مهلك دى فكره بعرضها مش نشوف ماما رائيها ايه وكمان ماما هى اللى تتصل بامها او ابوها وسيب الكبار بقي يتعرفوا على بعض شويه

خالد : طب خلاص نخلى ماما تتصل بيهم بكره لو وافقت ويوم الجمعه نبقي نشوفهم على خير ان شاء الله ملك انا بصراحه نفسي انام

ملك : طب خلاص اسيبك تنام واروح انا كمان انام


وفى الصباح التالى رن جرس هاتف يا ترى مين المتصل وايه اللى حصل ده اللى هنشوفه الحلقه الجايه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
12-04-2011, 11:29 PM
الحلقه ال 13



فى الحلقه السابقه كان فى مشكله بين ايمي وبين خالد بس اتحلت بالتفاهم وبعد ذلك ظهرت المشكله التانيه بتاعه الشقه والى عرضت حلها ملك على خالد ولسه فى انتظار خالد انه يبلغ ايمي ونشوف ايمي هتتصرف ازاى ؟؟؟؟؟ده اللى هنعرفه الحلقه دى

فى الصباح التالى استيقظت ايمي على صوت الموبيل لتجد رقم ملك ولم تعرف غير ان تتنحنح حتى لا يطلع صوتها اجش ثم ردت على التليفون

ايمي : السلام عليكم

ملك : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته عارفه انا مين ؟؟؟؟

ايمي : اكيد طبعا وهل يخفي القمر ملك صح؟

ملك : صح طبعا شكلى صحيتك من النوم

ايمي : لالالا عادى بالعكس كويس انى صحيت

ملك: حبيت بس اباركلك على قرايه الفاتحه الف مبرووووووووووووك وعقبال ما تبقي معانا بقي

ايمي : الله يبارك فيكى

ملك : والله انا حبيتك من قبل ما اشوفك انتى مش تعرفي خالد بيقول ايه عليكى

ايمي : بيقول ايه

ملك : بيقول كتير متعديش لدرجه انى هتجنن واشوفك واقعد معاكى بجد ونفسي جوازك انتى وخالد يبقي بسرعه علشان تنورينا

ايمي : وانا كمان والله نفسي اشوفك واقعد معاكى خالد بيشكر فيكى كتير

ملك : انتى مش تتخيلي خالد بالنسبه لي انا وماما ايه كل حاجه فى حياتنا الظهر اللى نتسند عليه فى كل وقت من غيره ملناش حد فى الدنيا دى كلها

ايمي : ربنا يحميكوا ويخليكوا لبعض دايما يارب

ملك : المهم بقولك ايه رايك لو نتقابل النهارده ؟؟؟؟

ايمي : ياريت كان ينفع بس ماما مسافره النهارده هى واخويا وبابا وفى تجهيزات بنعملها كده ان شاء الله في يوم تانى

ملك : خلاص ياقمر اى وقت يناسبك قوليلي وانا ارتب نفسي عليه لانى بجد عايزه اتعرف عليكى قوى

ايمي : وانا اكتر والله

ملك : طب انا مش هعطلك واشوفك على خير ان شاء الله

ايمي : مفيش تعطيل ولا حاجه وسلامى لماما كتير

ملك : يوصل دى هتفرح قوى ولو انى شايفه لو انتى اللى اتلتى وسلمتى عليها هيبقي احسن ولا ايه ؟؟؟

ايمي: اكيد طبعا

ملك : طب انا هقولك سلام بقي واشوفك على خير

ايمي : اوك سلام يا جميل

ملك : سلام


اغلقت ايمي الخط وهى تفكر هى ليه كانت رخمه كده كده مش عادتها انها تتكلم كده دايما كانت بتبقي فرفوشه وبتضحك وتهزر اشمعنى مع ملك كانت جد كده وقالت انها هتبقي تتصل بيها تانى بعد يومين ولا حاجه وتغير من الرخامه بتاعتها دى وخرجت من اوضتها متجه الى المطبخ علشان تقول لمامتها على المكالمه

ام ايمي: لا مش تتصلي بامه طبعا الا لما يكون فى مناسبه والا هتحسبك ما صدقتى وملك مش اشكال ابقي كلميها وخدى بالك من كلامك معاها لان اى كلمه ممكن تتحسب عليكى وفى الاخر تكونى انتى اللى قولتى اوك

ايمي : ليه يا ماما انا شايفه الموضوع عادى

ام ايمي : اسمعى اللى بقولك عليه

ايمي : حاضر

ام ايمي : بصي يا ايمي انا مش عايزه اضايقك ولا اى حاجه منالحاجات دى لا والله انا عايزه اعملك برستيج عايزاهم يحسوا انهم اتجوزوا دكتوره عارفه الصح والغلط وبتعرف تميز بين العيب والغلط والحرام والحلال وانا ربيتك كويس وواثقه فيكى بس فى حاجات انتى لسه مش احتكيتى بيها زى الحماه مثلا وانا عمرى ما حكيت على الايام اللى كنت مخطوبه فيها وكانت اد ايه ايام جميله ويشوبها حاجات كتير وانا بحاول يا حبيبتى ان اديكى خلاصه خبرتى فهمانى يا ايمي


ايمي : فاهماكى يا ماما طب الموبيل بيرن هروح اشوف مين


ايمي : الوو السلام عليكم

خالد : وعليم السلام اخبار العروسه ايه النهارده

ايمي : انت كمان هتقلي عروسه

خالد : طبعا انتى مش اى عروسه انتى عروستى وهتفضل عروسه معايا على طول ان شاء الله

ايمي : ربنا يخليك لي يارب

خالد : الله ع الدعوه الجميله دى لالالا انا لازم اتصل الصبح كل يوم على الصوت الحلو ده وعلى الدعوه الجميله دى المهم عندى ليكى خبرين واعتقد ان شاء الله ان مش هيبقي في ممانعه


ايمي : خير خبرين ايه ؟؟؟؟

خالد : اولا بالنسبه لموضوع الشقه انا قلت ان عندى تلات شقق صح طلع عندى اربعه وانا عايز نسكن فى الرابعه لانى مش عايز اسيب امى لوحدها وخصوصا فى السن ده ولا انتى عندك مشكله

ايمي : اكيد مفيش مشكله بالنسبه لي بس مش عارفه ماما وبابا رائيهم ايه ؟؟؟؟ طب والخبر التانى


خالد: قبل الخبر التانى الشقه اللى احنا عايشين فيها كبيره جدا مساحتها 650 وهى كانوا عباره عن شقتين واحنا فاتحينهم على بعض وسهل جدا نرجع نقسمهم تانى ونسكن فى شقه مستقله بس تكون جنب ماما ايه رايك

ايمي : طب كده ممتاز و ان شاء الله ميكنش في اعتراض

خالد : الخبر التانى بقي اننا عايزينكم تشرفونا يوم الجمعه فى البيت

ايمي : بجد بس انت لازم تقول لبابا وهو اللى يقدر يفيدك اذا كان هينفع ولا لا ؟؟؟؟

خالد : اهه طبعا ما ماما هتكلم والدتك ان شاء الله انا بس قلت اقولك انتى

ايمي : ياريت يا خالد انا نفسي اعرف انت ساكن فين وشكل اوضتك ايه عايزه اعرف كل حاجه عنك

خالد : وانا كمان يا ايمي لولا انى عارف ان اهلك هيرفضوا كنت قلتلك تعالى نخرج النهارده

ايمي : لالالا صعب صعب جدا وانت عارف قبل كتب الكتاب مش هينفع

خالد: اهى فرصه برضه ابقي اكلمهم يوم الجمعه فى موضوع كتب الكتاب ده ونشوف ربنا يسهل ويوافقوا

ايمي : ياريت ياريت ياخالد

ام ايمي : ايمي ....الفطار جاهز انتى بتكلمى مين

ايمي : حاضر يا ماما جايه انا بكلم خالد

ام ايمي : طب سلميلي عليه ويالا تعالى

ايمي : حاضر ....ماما بتسلم عليك

خالد: الله يسلمها

ايمي : طب انا هروح علشان الفطار وهابقي اكلمك بالليل

خالد: اوك منتظر اتصالك ان شاء الله

ايمي : فى رعايه الله

خالد: مع السلامه


ام ايمي: كان عايز حاجه خالد


فكرت ايم يقليلا هل ستقول لها على موضوع الشقه بتاعه ماما خالد ولالا ولكنها اثرت انها لا تقول وتتركهم يشوفوها الاول فى العزومه وبعدين تبقي تقول وتذكرت انها لم تقل لخالد كده وقالت انها هتتصل بيه بعد الفطار تلحق تقوله مش تقولهم الا لما يشوفوا الشقه وكان رائيها صائب جدا


ايمي: ابدا ياماا ده بيقلي ان مامته هتتصل بيكى علشان تعزمكوا عندهم فى البيت يوم الجمعه الجايه وبيطمن على وبيسلم عليكى انتى وبابا

ام ايمي : الجمعه الجايه ابوكى ممكن مش يقدر يجي وانا كمان مش معقوله هاجى كل اسبوع كده

ايمي : طب ليه يا ماما دى عزومه يوم واحد وبس بلاش نرفض فى الاول كده

ام ايمي : طب بصي انا هحاول مع ابوكى انه مش يعترض وربنا يسهل ان شاء لله

ايمي تحضن امها : انتى احلى ام فى الدنيا

ام ايمي : يا سلام كل ده علشان خالد مكنتش اعرف ان الموضوع كده

ايمي : هو فين احمد ومحمد

ام ايمي : فكرتينى روحى صحيهم بسرعه

ايمي فى نفسها الحمد لله اني عرفت اغير الموضوع بعد كده مش هظهر مشاعرى كده تانى ايهالفضيحه دى ههههههههههه


بعد الفطار اتصلت ايمي بخالد ونبهت عليه انه مش يقول لوالدها على الشقه الا لما يجيوا ويشوفوها واكيد هتفرق في رائيهم لو شافوها واقتنع خالد ووافق على فكرتها وفرح لان ايمي بتحاول ان المركب تمشي علشان تبقي معاه وقالها انه ملوش فى الواجبات والتقاليد والاصول فياريت لو فى حاجه ممكن تكون غلط ياريت تبقي تنبه ليها وهى قالت اوك


واتصلت بيه بالليل بس كان مشغول جدا ومكنش عارف يكلمها وهى قالت انها هتنام وحبت تقله تصبح على خير واعتذر بسبب انشغاله لان فى مشكله فى الصيدليه الجديده وكان لازم يستنى لحد ما تتحل

وفى اليوم التالى فى الكليه اتصل بها خالد واطمئن عليها وقالها هاشوفك بعد ما تخلصي ضرورى وفى اليوم ده البنات كانوا ملاحظين التغيير الفظيع على ايمي من حيث كل شئ فلقد اصبحت اكثر جمالا واناقه فلقد كانت ترتدى ثوبا جديدا لم ترتديه من قبل وكان عباره عن بدى ابيض و دريل جينز مقفل بزارير وهى سايبه زراير الدريل مفتوحه من قبل الركبه بحاجه بسيطه وكانت تحتها بنطلون كحلى وكوتشي ابيض وشنطه جينز وطرحه كحلى فى ابيض شيفون وستان وكانت لفه الطرحه بشكل مختلف غير لفتها العاديه فكانت هذا اليوم ملفته للنظر وكل من يراها من زمايلها يقلها ان فى حاجه وهى تبتسم وتقول لا عادى مفيش


امانى : تعالى بقي كده على جنب وقوليلي فى ايه اكيد فى حاجه

ايمان : مفيش يا بنتى هو الواحد لما يغير في شكل الطرحه يبقي كده عمل جريمه ولازم يكون فى حاجه

امانى : اكيد يا بنتى فى حاجه اصلك النهارده انيقه فوق العاده ولفه الطرحه مخليه وشك منور جدا لالالالا اكيد فى حاجه

ايمان : يادي النيله بكره هاجى متبهدله علشان مش ترتاحى

امانى : طب بصي قولى والله مش هقول لحد

ايمان تضحك : اقول ايه ؟؟؟؟

امانى : طب هو كريم كلمك فى حاجه ؟؟؟؟

ايمان : كريم ؟؟؟؟ كلمنى في ايه ؟؟؟؟

امانى : يا سلام اعملى بقي عبده العبيط

ايمان : لا بجد كريم هيكلمنى في ايه ؟؟؟؟؟

امانى : يا بنتى الكل ملاحظ لهفته عليكى وشكله الواد واقع واقع يعنى

ايمان : بتهرجى والله انا مش حسيت باى حاجه من دى وكويس انك قلتيلي علشان ابعد عنه

امانى : تبعدى يا بنتى انتى مفروض تكلبشى مش تبعدى يارب يوعدنى بواحد انا كمان

ايمان : امانى لو كلمتينى فى الموضوع ده تانى هزعل منك وكريم بالنسبه لى زميل مش اكتر وزيه زى بقيه الولاد اللى معانا

وهنا ايمي تذكرت طارق لاتدرى لماذا تذكرته الان وكيف سيكون رد فعله عندما يعلم بخطوبتها وهو من كان يريدها لنفسه وجعلها هدف يريد الوصول له بعد سنوات الجامعه احست بنغصه قويه فى قلبها ولم تعد تريد ان تتكلم فتركت امانى وذهبت الى المصلي توضأت وصلت ركعتين حتى تريح قلبها وامسكت بالهاتف متردده هل تتصل بطارق وتبلغه هى ام ان والدتها قالت لوالده طارق بالامس حينما سافرت ؟؟؟؟ اممممممممممممممممم انها لا تعلم ماذا تفعل ثم خرجت من المصلي وذهبت للمحاضرات وكانت تتجنب كريم منذ ان عرفت من امانى انه منجذب اليها فهى لا تريده هو الاخر ان يتألم وكانت كلما رأت كريم تذكرت طارق

وفى نهايه اليوم ذهبت لخالد وجلست معه قليلا ولكنه اصر ان يوصلها ولكنها رفضت وحين اتصل بامها دار حوار اغضب خالد جدا

خالد: السلام عليكم ازيك يا حماتى العزيزه

ام ايمي : ازيك يا دكتور

خالد : الحمد لله بخير والله انا اتصلت على ايمي وقلتلها انى اوصلها بعد المحاضرات لكنها رافضه جدا ومصممه على الرفض فقلت استأذن من حضرتك وحضرتك تقوليلها

ترددت ام ايم يفى الرد ولم تعرف بماذا تجاوب فقالت له طب استأذنك تقفل وهتصل بيك كمان شويه

اتصلت ام ايمي بوالدها فى الشغل وسالته ماذا تفعل لكنه رفض رفض تام وقالها قليله ان مش من التقاليد والاصول انه يوصلها وانهم اسفين علشان لسه محدش عرف بالخطوبه ولما تتعمل الخطوبه ان شاء الله ربنا يسهل


ام ايمي : بص يا بنى ارجوك مش تزعل من اللى هقوله انا كلمت بابا ايمي ورفض وانا بصراحه برضه رافضه لان محدش عرف بقرايه الفاتحه ولسه الخطوبه متمتش ومش عايزين حد يقول حاجه فارجوك مش تزعل منى لان عندنا الاصول والتقاليد قبل كل شئ

خالد : طب انا مش فاهم انا شايف ان الموضوع عادى جدا ثم مالها الناس ثم انا لما اوصلها كل يوم الناس اكيد هتعرف انا مش عايز اتعبها فى مواصلات وعايز ابقي مطمن عليها واعتقد ان حضرتك هتكونى مطمنه عليها معايا اكتر ما تكون فى تاكسي مع ناس غريبه ولا ايه ؟؟؟

ام ايمي : والله مش عارفه اقولك ايه بس ارجوك اعمل اللى بقولك عليه وسبها للظروف لحدما احنا نطلبها منك وارجوك مش تزعلنى بقي ولا انت عايز تزعلنى من اولها ؟؟؟؟

خالد : لا طبعا مش عايز ازعلك

ام ايمي : يبقي خلاص اعمل اللى بقولك عليه وارجوك بدون نقاش فى حاجات النقاش فيها مش بيجيب نتيجه والحاله دى منهم

خالد : اللى يريحكم

ام ايمي : وماما عامله ايه ؟؟؟

خالد : الحمد لله كويسه وكانت عايزه تتصل بحضرتك ان شاء الله قريب

ام ايمي : وانا منتظراها تتصل في اى وقت

خالد : طب سلامى لعمى

ام ايمي : يوصل ان شاء الله مع السلامه

خالد : مع السلامه


ايمي : مش قلتلك وانت مش صدقت وانت اللى اصريت

خالد : يعنى انا مش فاهم يعنى الغريب يوصلك وانا القريب لالالا

ايمي : لا انت مش قريب انت خطيب ودى تفرق بص يا خالد فى حاجات انت قلتلى انك مش تعرفها ودى حاجات منها وانا عايزه اقولك ان اى حد من قرايبي شافونى راكبه معاك العربيه ولوحدنا حتى لو مخطوبين ممكن تبقي مشكله لان طالما فى رباط بينا يبقي مينفعش نقعد لوحدنا ودى تقاليد وعادات وعرف سائد ده غير بقي اللى قبل العرف والتقاليد وهو الدين والرسول قال فيما معناه لا يخلون رجل وامرأه الا وثالثهم الشيطان علشان كده الاهل بيرفضوا ياخالد انت ى حاجات كتيره انت مش تعرفها واحنا مقدرين كده لان التربيه فى الغرب غير هنا وخصوصا انك ولد يعنى ممكن يكونوا سايبينك برحتك شويه على عكس ملك مثلا واكيد ماما وبابا كانوا اخدين بالهم منكم ارجوك يا خالد متزعلش وانتى قلتلى انك مش بتفهم فيهم سبنى انا ابقي افسرهملك اووك ؟؟؟؟

خالد : ولو انى حتى الان غير مقتنع الا انى مضطر اوافق على الكلام اللى بتقوله لانى مليش مخرج تانى على العموم اتصلي بي اول ما توصلي علشان ابقي مطمن عليكى

ايمي: حاضر اسيبك انا بقي علشان متاخرش

خالد: على عينى انى اسيبك يا ايمى بجد على عينى

ايمي: وانا كمان يالا سلام هاكلمك بالليل

خالد : اوك واول ما توصلى البيت مش تنسي

ايمي : لا مش هنسي وابقي اتصل على تلفون البيت

خالد: اوك

وفى بيت ايمي اتصلت ام ايم يبكل معارفها لتقول لهم على قرائه الفاتحه لايمي على دكتور عندها فى الجامعه وماشاء الله طول بعرض وكان هذا الاتصال

ام ايمي: السلام عليكم ازيك يا ام طارق عامله ايه وحشانى والله

ام طارق : وانتى كمان اتصلت بيكى الاسبوع اللى فات بس مش رديتى واتصلت تانى ابو احمد قالى انك مساففره

ام ايمي : اه اصلنا قرينا فاتحه ايم الجمعه اللى فاتت دى


ام طارق مضايقه لانها كانت عارفه ان ابنها بيحب ايمي ومعجب بيها جدا وكانت ناويه تخطبها بس قبل ما يخلصوا بسنه ولا حاجه لانها مرربياها وعارفه كويس ان ايمي بنت تستاهل كل خير بس ياترى يا طارق لما تعرف هيحصل ايه

ام طارق : والله بس مش لسه صغيره ايمي

ام ايمي : ولا صغيره ولا حاجه ثم هى مش هتتجوز الا لما تخلص احنا عاملين حسابنا على كده

ام طارق : بس الخطوبه لما بطول بتبقي وحشه قوى وبتجيب مشاكل هو العريش زميلها فى الكليه ؟؟؟؟

ام ايم ي: لالالا ده الدكتور بتاعها فى الجامعه

ام طارق : دكتور جامعه .....!!!!! بس مش يبقي كبير عليها

ام ايمي : لا الفرق بينهم 10 سنين بس اصله لسه متعين واخد الدكتاره من امريكا

ام طارق : بسم الله ماشاء الله ربنا يوفقها ويكرمها يارب اللهم امين ايمي تستاهل كل خير بس يا حبيبتى فتره الخطوبه لما بتطول بجيب مشاكل لو جاهز وموافق انها تكمل دراستها خلاص جوزوها

ام ايمي: لالالا ابدا لازم تخلص دراستها ايمي لسه صغيره على مسئوليه البيت وربنا يوفق ان شاء الله

ام طارق : الف الف مبروووك يا حبيبتى وعقبال ما تفرحى باحمد ومحمد ان شاء الله

ام ايمي: عقبال ما نفرح بطارق وبتخرجه الاول

ام طارق : لالالا طارق انا هخطبله وهو فى الكليه يطلع يتجوز هو مش محتاج وجاهز والحمد لله مانتى عارفه

ام ايمي : اكيد عارفه طبعا ربنا يكرمه ويوفقه ان شاء الله طب اسيبك انا لحسن التليفون بيرن

ام طارق : ماشي يا حبيتى والف الف مبرووووووك ولو احتاجتى حاجه رنه بس واكون عندك ان شاء الله


اقفلت ام طارق الخط واتصلت على طارق حتى تخبره بان يتصل بايمان ويباركلها وكمان علشان مش يعرف من حد تانى

ياترى هيكون رد فعل طارق ايه ؟؟؟؟ وهل هيتصل بايمي ويباركلها ولو اتصل هيحصل بينهم ايه

ده اللى هنشوفه الحلقه الجايه ان شاء الله

يارب تعجبكم ونفسي اعرف توقعاتكم ايه ؟؟؟؟

shaymaa elsawy
13-04-2011, 02:54 PM
تحفة جداااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ياقمر
يلا متتأخريش وكملى بقى بسرررررررررررررررررررررعة

Miss mArYoOoMa --»
13-04-2011, 03:09 PM
حاضر يا قمر هكمل

miss nadine
13-04-2011, 04:07 PM
شكرااااااااا لك

ŁǿήêŁy Ģ!яŁ
15-04-2011, 08:47 PM
يـــآآآ عييينى علــيكـ يــآآآ طــآآرق
صعبــآآن عليــآآ
بــرغم فرحتى بايمان وخالد
بردوا زحلانه ع طارق
من الاول مش فى دماغى غيرهـ اصلا
هيعمل اية لو ايمان فعلا حبت خالد
واهو كل حاجة حصلت زى ما توقعت
بس اية شعور طاارق يا ترى
بجد قصة راااااااااائعهـ اوووووى
ويـــآآآآآآآآآريت تعرفينى بكل جديد يا قمر
واسفة ع التاخير
لظروف خارجة عنى

وبأنتظـآآآر الجديد

ŁǿήêŁy Ģ!яŁ
15-04-2011, 11:04 PM
يلاااااا يلاااااااا يلاااااااااااااااااا

ŁǿήêŁy Ģ!яŁ
16-04-2011, 02:14 PM
تــــم التثبيت
لجمــآآلهــآآ
يلااااااا بقــآآآ انتى اتأخرتى اوى

Miss mArYoOoMa --»
16-04-2011, 10:29 PM
نورتونى
وهكمــــل وميرسى التثبيت ياجميل

Miss mArYoOoMa --»
16-04-2011, 10:37 PM
الحلقه ال14


فى الحلقه السابقه كان خالد مضايق جدا من العرف والتقاليد وكل يوم بيزيد تمسكه بايمي وبيزيد نفوره من التقاليد والعرف وبيزيد من تمسكه بطلبه بكتب الكتاب لانه مش هيستحمل التحكمات الموجوده بسبب التقاليد والعادات بينما كانت ايمي تحاول ان تفهمه ان الوضع مختلف الان وخصوصا بعد الفاتحه وبعد الخطوبه هيبقي في تحكمات اكتر والحل هو هيكون فى كتب الكتاب

عرفنا فى الحلقه السابقه ان كريم يحب ايمي ووينتظر الوقت المناسب ليخبرها بحبه لها ولكن ايمي عندما علمت من امانى قالت انها ستبتعد عنه حتى لا يتالم وتذكرت طارق وفى تلك الاثناء كانت امها قد ابلغت ام طارق بالخبر وام طارق قالت انها لازم هى اللى تخبر ابنها قبل اى حد تانى وقامت بالاتصال به وهنعرف ايه اللى حصل الان


ام طارق: ازيك يا حبيبي عامل ايه ؟؟؟؟

طارق : الحمد لله يا ماما خير مش بالعاده تتصلي فى الوقت ده فى حاجه ؟؟؟

ام طارق : لا يا بنى بس حبيت ابلغك بخبر كده وحاسه انه هيزعلك مع انه مفروض يفرحك ؟؟؟

طارق : خبر ايه اللى هيزعلنى ومفروض يفرحنى ؟؟؟؟

ام طارق : ايمي اتخطبت

طارق : ايه ايمي ايه ؟؟؟

ام طارق : اتخطبت من يومين لدكتور عندها فى الجامعه اكبر منها ب10 سنين ومستريح ومكانته مرموقه وبيقولوا انه دارس وعاش فتره طويله فى امريكا وام ايمي فرحانه بيه جدا

طارق : ..............

ام طارق : طارق انت فين ....؟؟؟؟

طارق : موجود

ام طارق : بص يا طارق ايمي اختك ولو هى موافقه على الجوازه دى يبقي انت لازم تكون فرحان ليها ورجوكى مش تضايق نفسك وكل شئ فى الاول وفى الاخر نصيب ولا ايه ؟؟؟؟؟؟؟

طارق: امممممممممممممممم

ام طارق : شكلك مضايق ؟؟؟؟

طارق : لالا عادى واضايق ليه ربنا يوفقها ماما انا لازم اقفل بقي انا جاى الاسبوع ده مش هطبق

ام طارق : زى ما تحب يا بنى هنستناك وابقي اتصل بايمي وباركلها

طارق : حاضر سلام

ام طارق : سلام

اغلق طارق التليفون ورماه ع سريره فى المدينه الجامعيه وجلس على السرير وهو واضع يده على وجهه وقلبه مريض لا يعرف ماذا يفعل ايتصل بها ويبارك لها على الزيجه ولكن كيف الى ان غير مصدق الخبر واين الوعد بينى وبينها كده برضه يا ايمى ووقف طارق وجلس يخبط بيده فى الحيطه وكاه سيهدها من عزم ضغطه عليها وقف ونظر الى السماء وقال

طارق : ليه بس كده ياربي انا كانت امنيه حياتى انى اتجوزها هى الامل اللى كنت عايش بيه هى هدفى فى الحياه طب انا عملت ايه علشان اتعذب العذاب ده وليه كده يا ايمي تعملى فى كده انتى مش عارفه اد ايه انا بحبك وبدأ يبكى ويبكى وبحرقه انه لم يبكى من قبل وبكى على احلامه التى ضاعت كلها فى لحظه على صوت نحيبه وصوت خبطات يده على الحيطه لم يكن يعرف ماذا يفعل حتى يسترجعها وهنا قرر ان يذهب لها فى الكليه ويتحدث معها وجها لوجه لانه لن يستطيع ان يقول كل ما يريد فى التليفون فجهز نفسه واتصل بابن خاله وقالانه سيذهب لهم اليوم ويسافر غدا ترك كل شئ وسافر الى القاهره وفى اليوم التالى سيتصل بايمي ويطلب منها ان يتحدث معها لابد ان يعرفماذا حدث وكيف انها نسيت حبه لها

فى هذا الوقت تذكرت ايمي طارق ولكنها لم تستطع ان تتصل به وتقول له اى شئ وتركتها للظروف وفى المساء اتصلت ايمي بخالد


خالد: وحشانى ....

ايمي : وانت كمان

خالد : انا عايز اشوفك قوى يا ايمي عايز اشوفك كل يوم

ايمي : مانت شوفتنى الصبح فى الكليه

خالد : لا نفسي اشوفك فى اى مكان تانى زى البلكونه بتاعتكم فى حديقه الازهر فى اى نادى عايز مكان بعيد عن الشغل والكليه ونكون فيه لوحدنا ونتكلم براحتنا ومحدش كل شويه يقاطعنا

ايمي : هانت ان شاء الله وبعد الخطوبه وكتب الكتاب نقدر نخرج براحتنا ولوحدنا

خالد: ياريت اهلك يوافقوا يا ايمى على كتب الكتاب مع الخطوبه انتى مقلقانى انهم مش يوافقوا

ايمي: ده الوضع الطبيعي انهم يعترضوا وانت تزن ونشوف النتيجه هتوصل لايه

خالد : انتى مش متخيله النهارده انا كنت قلقان عليكى اد ايه لما مشيتى ومش وصلتك بقيت حاسس انى عاجز انى احميكى وبجد مش هديت الا لما اتصلتى وطمنتينى عليكى

ايمي: مش تقلق على انا اخده الطريق ده قياسه وحفظته صم والحمد لله والمواصلات كويسه الحمد لله

خالد : ايمي: انا مضايق من القيود اللى حولينا دى

ايمي: قيود ايه ؟؟؟؟

خالد : القيود اللى اسمها التقاليد والعرف والاصول والواجب

ايمى: دى حاجات بقالها قرون موجوده صعب تتغير طب وليه احنا مش نبدأها لان اكيد فى ناس كتير بدأت فى تغيرها وللاسف محاولاتهم باءت بالفشل

خالد: ايمي بجد انا محتاج تكونى جانبي علشان ابقي مطمن عليكى طول مانتى معاي بس بحس انى مطمن عليكى غير كده بفضل قلقان عليكى

ايمي: ليه بس يا خالد مانا كويسه اهه

خالد : لا مش هبقي مطمن ولا هرتاح الا لما تكونى معايا على طول بقولك صح ماما هتتصل بماما بكره علشان تكلمها على العزومه يوم الجمعه ان شاء الله

ايمي: طب الحمد لله والله بفكر فيها من الان

خالد : بتفكرى في ايه بالضبط فيها ؟؟؟؟؟

ايمي: حاجات كتير يا ترى شكل شقتكم ايه وترتيبها ازاى وياترى هنتكلم في ايه وهنعرف نقعد مع بعض شويه ولا لا ؟؟؟ كده يعنى

خالد : لالالا لازم نقعد مع بعض شويه كتير ثم احنا عزمنكم على الغذاء والعشا كمان وسهره لحد الصبح ان شاء الله

ايمي: ياااااااه ياخالد امتى الجمعه يجي بقي

خالد : هيجي ان شاء الله قريب قوى

ايمي: طب خالد الوقت اتاخر اشوك بكره فى المحاضره بقي

خالد : طب تصبحي على خير يا جميل

ايمي: وانت من اهل الخير

خالد : ممكن اطلب منك طلب

ايمي: اكيد
خالد : ومش تردينى فيه ؟؟؟

ايمي: اشوف الاول

خالد : لا ارجوكى

ايمي: طلباتك اوامر بس قول

خالد : قوليلي يا حبيبي

ايمي: صعب يا خالد

خالد : ارجوكى .....انا من ساعه ما سمعتها وانا نفسي اسمعها تانى

ايمي: مع السلامه يا حبيبي

خالد : اممممممممم مع السلامه يا حبيبتى


واغلق كلا منهما الخط وهم فى حاله من الهيام العاطفى وكل منهم اخذ المخده فى حضنه وهو يفكر فى الاخر فى اليوم التالى اتصل طارق بايمي ليقول لها انه فى القاهره وانه يريد ان يقابلها ضرورى وهيكون فى الكليه على الساعه 10

ايمي: طارق ازيك انت فين بالضبط

طارق : انا فى القاهره وعايز اقابلك ضرورى انا هبقي عندك فى الكليه الساعه 10

ايمي : انا عندى محاضره

طارق : طب خلاص خليها بعد المحاضره هستناكى فى الكافتريا اول ما تخلصي هتلاقينى هنا اتفقنا

ايمي : اتفقنا مع السلامه

عندما شاهدت رقم طارق وهى جالها مغص صعب جدا وكانت مش عارفه ترد تقول ايه ولكنها قالت ترد وخلاص وعلى حسب الظروف ولكنها استغربت جدا انه موجود فى القاهره لقد جاء مخصوص اكيد ولكن ماذا ستفعل ؟؟؟؟؟؟ وبعد المحاضره اتجهت ايمان للكافتريا وهناك شاهدت طارق ينتظرها وجلست لاول مره فى الكافتريا ومع واحد غريب ومحدش يعرفه فى الكليه عندها بس كانت مضطره

ايمي: ازيك يا طارق عامل ايه

طارق : ازيك انتى يا ايمى

ايمي: الحمد لله انت بتعمل ايه فى القاهره فى نص الاسبوع ولا عندكم رحله ؟؟؟؟

طارق : لا ابدا انا جاى من اسكندريه مخصوص ليكى

ايمي : مخصوص ليه ؟؟؟؟

طارق : علشان اباركلك على الخطوبه

ايمي : انت عرفت انا كنت ناويه اقولك ده لسه من يومين

طارق : انا عرفت من ماما مش تتصورى اد ايه كنت مضايق بس لما شوفتك دلوقت حسيت انى فرحانلك قوى

ايمي:............!!!!

طارق : مش تستغربي اللى بيحب حد لازم ميكنش انانى فى حبه ومش تتصورى لما شوفتك دلوقتى حسيت بايه بس بجد حبيت اقول انى الحمد لله انى مش اتصلت وجيت ايمى ادعيلي ربنا يوفقنى وانا هدعيلك بان ربنا يتمم على خير مع الدكتور اللى خطبك ان شاء الله

ايمي: انت مش متخيل اد ايه فرحنى كلامك واد ايه كنت حامله هم انى اقولك لانى حاسه انى هزعلك وانا عمرى ما بحب ازعلك يا طارق انت مش اخ وبس انت صديق واخ وجار وليك على حقوق كتير مقدرش انكرها وييارب يوفقك وتلاقي اللى تحبها وتملى عليك حياتك

طارق: ايمي انا منكرش انى بحبك ولازلت بحبك ومش هقدر انساكى بسهوله بس لما شوفتك وشفت ضحكتك حسيت انى نسيت كل حاجه حسيت انى استحاله اكون انا بكلامى اضايقك واشل الابتسامه الجميله دى ومش هقدر انكر واقولك انى مش زعلان لا انا مقهور على انك مش هتكونى حبيبتى اللى حلمت بيها من وانا صغير بس فرحك انتى عندى وابتسامتك عندى بالدنيا كلها ولو فى يوم من الايام احتاجتينى هتلاقينى جنبك ومعاكى وليكى لانى زى ما قلتلك بحبك وعمرى ما هحب غيرك وسامحينى اذا كنت بقولها لانى اول واخر مره هعترف بيها بيها ليكى لعل ده يعنى عزاء لى عندك لما محضرش فرحك ايمان انا مضطر امشي لان وجودك جنبي بيعذبنى مع انه فى وقت من الاوقات كان هو كل املى اشوفك على خير

ايمي : ارجوك يا طارق كلامك اللى قلته صعب جدا واخدت تبكى وتبكى

وطارق مش عارف يعملها ايه غير انه يقولها : ياريتنى ماكنت جيت ولا عرفت ولا شوفتك وانتى بتعيطى ابدا ارجوكى اسمحيلي دى اول واخر مره اكلمك واقولك كده ويالا بقي عايز اشوف ضحكتك قبل ما امشي لانها هتكون ملازى طول الفتره اللى جايه ارجوكى يا ايمي اضحكى ....علشان اخوكى طارق اللى بيحبك ونفسه انه يشوف ضحكتك قبل ما يسافر ولا انتى عايزانى اسافر وانا زعلان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ايمي : لا اكيد يا طارق لالاللاالللللاااااللللللاااااا وانا عارفه ومتاكده انى عمرى ما كنت هلاقى احسن منك

طارق : ايمي ................اكيد طبعا هو انا فى منى اتنين فاكره زمان لما كنتى بتقوليلي الحمد لله ان مفيش منك اتنين كانت الدنيا خربت وكنت اجرى وراكى وفاكره اول يوم رحتى فيه المدرسه وانتى لابسه جيب بنطلون وكان نفسنا نتريأ عليكى وانتى لبسه جيبه فاكره لما كنا بنلعب تحت عمارتنا فى الجنينه وفى النادى يااااااااااااه كانت ايام بجد عمرى ما هانساها

وفجأه اخرج طارق من محفظته صوره لايمي وهى صغيره وكانت لابسه شورت جينز وقصه شعرها جرسون ولابسه تشيرت ابيض كت واد ايه كانت جميله وكان قاصص بس صورتها من الصوره وشايلها فى محفظته
واخرحها ووراها لايمي وقالها انا قلت افكرك بيكى وانتى صغيره

ايمي : مش معقول انت الصوره دى معاك نسخه منها الله يسمحك وانا اللى قلت انى انا اللى محتفظه بكل صورنا

طارق : انا محتفظتش الا بالصوره دى ومعايا فى المحافظه بقالها سنينوسنين من اولى ابتدائي ودايما فى جيبي وتحت مخدتى لانها الصوره الوحيده اللى معايا ليكى

ايمي : طارق اد ايه انت جميل فى كل حاجه

طارق : ايمي : انتى الاجمل فى كل حاجه ويالا هاتيها دى بتاعتى انتى مصدقتى ولا ايه

ايمي : خليك جدع وسبهالى

طارق : ابدا انتى بتهرجى لا طبعا دى صوره لاجمل بنت فى الدنيا اسيبها بالساهل كده


ايمي : طب الله يسمحك لما شوفك بس هنا فى البيت وساعتها هعرف اخدها منك بالعافيه

طارق : ياااااااااااااااااااااااااااه ايام زمان كانت اد ايه جميله طب انا مضطر امشي علشان عايز الحق الاتوبيس وارجع اسكندريه اسيبك انا بقي مش عايز حاجه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ايمي : لا عايزه سلامتك

طارق : الله يسلمك والف مبروووك ومش تنسينى فى الجاتوه ههه

ايمي : وانا اقدر

ومد يده ليسلم عليها وهى لا تسلم على الرجال ولانها لم تستطع احراجه كفايه الاحساس اللى هو فيه وسلمت عليه ثم تركها وانصرف وهنا جاءت امانى واللى كانت بتبص عليها من بعيد

امانى : ايوه ياعم وانا اقول متشيكه ليه اتاري فى واحد جايلك الكليه بس الا مين الامور ده

ايمان : انتى مش هتبطلى منخيرك دى اللى مفعصاها فى كل مكان

امانى : لا بجد مين ده

ايمان ك يا ستى ده جارى من واحنا فى اللفه بس هو جاله هندسه وانا جالى صيدله وهو النهارده كان جاى زياره للكليه وقال يعدى يشوفنى بس خلاص

امانى : لالالا بس واد يحل من على حبل المشنقه زى دكتور خالد بس لو كانت عنيه ملونه وشعره سايح ونايح كده


ايمان : انتى ايه مش بتعرفي تحطى لسانك جوه بقك يالا علشان السكشن


امانى : طيب طيب متزقيش


وذهبا الاتنين الى السكشن بينما طارق خرج من باب الكليه وذهب الى اقرب جنينه حتى يمسح دموعه ويتحسر على كل ما قاله من وراء قلبه لايمي كيف يتركها لاحد غيره لقد كذب عليها عندما قالانه فرحان بالعكس انه مكسور ومنحنى الرأس لايعرف لماذا يعيش طالما ضاع حلم حياته انه يحبها يعشقها يريدها له لا استطيع العوده ولكنى اريد ان اعود لاعترف لها بحبي حبى الذي لن ولم ينضب ابدا ان قلبي يدق كل دقه باسمها اه والف اه بحبك بحبك يا ايمي ومش قادر على بعدك عنى ثم مضي في طريقه الى الاسكندريه

بينما ايمي كانت مكسوره هى الاخرى بكلام طارق فهى تعلم انه يقول هذا الكلام من وراء قلبه انها تعلم عنه كل شئ كيف انه يضحك ولكن عينيه تدمع كيف انه يبتسم ولكن قلبه يغلي ولكن ماذا بيدها ان تفعله لتبعد عنه الالم والاذي انها ذاقت مراره الفراق وقت خطوبه منى لخالد وتعرف معنى ما يشعر به وهو الخيانه ولكنها لم توعده بشئ لقد قالت ان تترك الامور تسير لعلها تسير فى طريقك ولكن تاتى الرياح بما لا تشتهى السفن ودعت لطارق ان يزيح همه وكربه وان ينير عقله ويهديه وهنا اتصل خالد ليسألها اذاكانت خلصت ام لا


خالد: ها خلصتى ولا لسه ؟؟؟؟

ايمي : اهه انا خلصت وهروح اهه

خالد : من غير ماتعدى على فى المكتب ؟؟؟؟

ايمي : اصل معايا امانى ووالدها هيجي يوصلها ويوصلنى معاها فانا قلت فرصه تكون مطمن على اكتر

خالد: اكيد مش مطمن بس على العموم اهون برضه طيب ادينى رنه انك وصلتى البيت اوك

ايمي : اوك طب سلام علشان امانى بتشاورلى ان والدها جه

خالد : اوك سلام هتوحشينى

ايمي : وانت كمان سلام

خالد : سلام


وهنا اغلق خالد الخط ورجع بكرسيه الى الخلف واضعا يديه مشبكتين خلفه راسه ويقول

خالد : اهه يا ايمان هدوخينى معاكى بس برضه بحبك


وصلت ايمي للبيت ونسيت ان ترن لخالد عندما وصلت للبيت واتصلت بامها وحكت لها عن زياره طارق وقالتلها طب متقوليش لخالد على الحاجات دى نهائي واغلقت معها الخط ونامت نوم عميق جدا الى ان ايقظها احمد اخوها على ان هناك تليفون من خالد عل ى تليفون البيت وقالت اوه ماى جد انا نسيت خالد


ايمي : انا اسفه اسفه جدا والله نسيت ارنلك ودخلت كلمت ماما فى التليفون واتغديت ونمت ونسيت ارن عليك انا اسفه انا اسفه بجد

خالد: حرام عليكى انا بقالى تلات ساعات وهتجنن وتليفونك مغلق وبجد مش عارف اقولك ايه هتجنن وفى الاخر قلت اتصل في البيت يمكن تكون وصلت مع انى كنت قلقان ليكون حصلك حاجه

ايمي : عارفه والله اول واخر مره والله انشغلت فنسيت معلش بقي سماح المره دى

خالد : انتى لو تعرفي حالتى عامله ازاى دلوقتى

ايمي : عارفه وانا بعترف بغلطى خلاص متزعلش بقي

خالد : .............

ايمي : وحياتى .....علشان خاطرى متزعلش

خالد: ................

ايمي : طب اعمل ايه علشان اصالحك

خالد: متعمليش حاجه سلام

ايمي : لا ارجوك مش تقفل وانت زعلان

خالد: ملش يا ايمى انا مضطر اقفل ولما اهدى هابقي اتصل بيكى

ايمي : طب هستنى منك مكالمه ضرورى بالليل اوك

خالد: ربنا يسهل سلام

ايمي : سلام


وفضلت ايمي متنكده جدا ولم يتصل بها خالد الى الساعه 12 مساءا فارسلت رساله تقول فيها


ياوحشنى رد على ازيك سلامات لو صاحى انا مستناك



ولكن خالد لم يتصل فقامت هى واتصلت به ولكنه لم يرد فقالت انه اكيد نائم او مشغول وحاولت النوم ولكنها لم تستطع لان عندها احساس بالذنب وان خالد زعلان منها واول حاجه عملتها الصبح انها راحت على مكتبه فى الكليه ولكنها لم تجده وانتظرت وذهبت لتشاهد جدوله ومش عنده محاضره امال راح فين وموبيله مغلق ياترى هو لسه زعلان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ياترى خالد كان زعلان ولا فى حاجه حصلت هى اللى اخرته عن ايمي ومش خلته يرد على تليفونتها ده اللى هنشوفه فى الحلقه الجايه ان شاء الله ويارب تعجبكم

Miss mArYoOoMa --»
16-04-2011, 10:39 PM
الحلقه ال15



فى الحلقه السابقه عرفنا ان ايمي نسيت تتصل بخالد وتطمنه عليها انها وصلت البيت ونامت من غير ما تشحن الموبيل فتقفل وخالد يحاول الاتصال بها لمده تزيد عن تلات ساعات ولا امل ولا يريد الاتصال فى البيت خوفا منه ان يسبب اى نوع من القلق وحاولت ايمي ان تصالحه ولكنه قال لها انه سيكلمها بالليل بعد ما يهدى بس ياترى ليه خالد مش اتصل بيها ده اللى هنعرفه دلوقتى



ملك : خالد ماما اتصلت دلوقتى ب ماما ايمي وعزمتهم يوم الجمعه ان شاء الله يالا ياعم اديك هتشوفها

خالد: طب كويس

ملك : مالك يا خالد فى ايه

خالد: حاسس انى مخنوق قوى

ملك : طب تعالى تعالى فى التراس ده فى شويه وا يردوا الروح

خالد : طيب

وبعد ان جلس خالد وملك

ملك : ها اعترف ايه اللى مضايقك

خالد : مش عارف

ملك : لا عارف ومش عايز تقول فى الشغل ولا ايمان

خالد: لا ايمان

ملك : مالها ايمان فى حاجه حصلت ؟؟؟؟؟

خالد: حاسس انى بحبها زياده عن اللزوم وان ببقي قلقان عليها زياده عن اللزوم وحاسس انها مش بتبادلنى نفس الشعور يمكن تكون مهتمه بس عادى

ملك : واضح ان ايمي بنت عاقله وعارفه هى بتعمل ايه كويس والبنت دى بتعجبنى جدا مش علشان بتضايقك لا علشان بتعرفك قيمتها عندك ثم تعالى هنا عادى ان الواحد يحب خطيبته واللى هتكون مراته وعادى انه يقلق عليها بس المهم انه ميكنش مرضي


خالد: المشكله انه مرضي انا بقيت مضايق من مصر وعشتى فيها ونفسي اخد ايمان واخليها تكمل دراسه فى امريكا

ملك : ليه بس كلامك ده غريب

خالد: الاغرب هو التعاملات هنا انتى مش متخيله ان بعد ايام من قرايه الفاتحه مش عارف اشوفها وبتكلمنى بالتنقيط وتخيلي الاصعب بقي ان ممكن اى حد يوصلها الا انا وكل ما تتكلمى مع حد يقلك الاصول والعرف والتقاليد بجد حاجه تزهق

ملك : هههههههههههه هو ده اللى مضايقك ياراجل وانا اللى كنت بحسب فى حاجه كبيره

خالد: بتضحكى طب خدى عندك مثال للى بيضايق انا طلبت من والدتها انى اوصلها وامها رفضت علشان التقاليد والحاجات الغريبه دى النهارده ركبت مع والد صحبتها وكان الموضوع عادى جدا وانا دايما بقولها لما تصلي البيت ادينى رنه وبعد الميعاد الى مفروض توصل فيه قعدت تلات ساعات بحاول اتصل بيها وهى قافله الموبيل وفى الاخر اضطريت اتصل بالبيت الاقيها كانت نايمه ولا فكرت حتى انها تعبرنى وانها نسيت علشان انشغلت بمش عارفه ايه وبجد الموقف ده ضايقنى جد حسسنى انى مش مهم عندها

ملك :بص يا خالد الى مضايقك هو استعجالك للامور انت مين علشان يخلوا بنتهم تركب معاك خطيبها يعنى ايه برضه خطيبها هنا علشان تقدر تعمل كل اللى انت عايزه بعد كتب الكتاب قبل كده بيبقي البنت ملك لابوها وامها وهم اللى بيتحكموا فيها ودى اصول تربيه مينفعش تتغير بين يوم وليله صدقنى وانت لازم يكون عندك صبر وبالنسبه بقي لموضوع انك مش حاسس انها ببادلك نفس الشعور انت مفروض تتقل وهتشوف ايه اللى هيحصل وهتعرف انها مغرمه بيك ومستعده انهاتعمل اى حاجه علشان ترضيك صدقنى انا النهارده مش تتصل بيها ولو اتصلت مش ترد عليها وشوف ايه اللى هيحصل ولو تقدر متروحش الكليه وتريح شويه لعشان برضه مش تشوفك هناك وشوفها هتتجنن ازاى ويا سلام لو قفلت موبيلك جرب وقلي النتيجه بس على فكره انا مش كل مره هطلع كده من غير حاجه يعنى لو النتيجه عجبتك عايزه حاجه حلوه


خالد: ههههههههههههههه فاكره بثبوثه بالثمن والثكر كنتى دايما بتقوليها كده وبابا كان بيحب يسمعها منك جدا على العموم لو انا هجرب اللى هتقوليه ده ومش هروح الكليه والغي المحاضرات على الاقل اروح اشوف الصيدليه الجديده والعمال بيشتغلوا ولا ايه لانهم متاخرين جدا معرفش ليه ولو النتيجه اثمرت هجبله بثبوثه بالثمن والثكر


ملك : طيب بمانى كلامى مش بينزل الارض ابدا فاعمل حسابك عليها وانت جاى علشان عايزه اكلها بعد الغدا

خالد : هنشوف المهم انتى طمنينى على اخبارك وعلى الحمل ماشيه كويس ولا لا وبتاخدى الادويه ولا لا

ملك : الحمد لله ماشيه كويس والمفروض يوم الخميس عندى متابعه وهعمل تحاليل علشان اشوف الحديد والادويه انس مش بيتوصوا بيتصل بي قومى خدى الدوا وانا مستنى على التليفون

خالد: ربنا يكرمك بيه والله انس انسان محترم جدا وبجد ربنا وفقنا فى اختياره

ملك : الحمد لله وان شاء الله ربنا هيوفقنا مع ايمي البنت صغيره وتقدر تشكلها زى مانت عايز بس واحده واحده عليها والعقاب لما بيكون بالتجاهل بيبقي قاسي جدا بس بيجيب نتيجه فعاله جربه وهتعرف كلامى

خالد: ان شاء الله طب انا هسيبك بقي وادخل انام


ملك : اوك تصبح على خير وانا كمان هروح اريح جنب ماما ومتنساش طمنى على اللى وصلتله


خالد: ان شاء الله تصبحي على خير


ملك : وانتى من اهل الخير


اتصل خالد قبل ما ينام بزميله فى الكليه ورئيس القسم علشان يعتذر عن محاضراته لظرف عائلي ثم راح فى نوم عميق وعندما استيقظ صباحا وجد رساله من ايمي فرح بها كثيرا ولكنه اراد ان يكمل الخطه التى رسمتها اخته ليجري هل ستأتى بالنتيجه المرجوه وبافعل فى الصباح كانت ايمي تحاول كل شويه ان تتصل بخالد ولكنه لا يرد وفى الكليه ذهبت الى مكتبه ولم يكن موجودا وعندما سالت الفراش قال هو معتذر النهارده عن محاضراته لظرف عائلي وحاولت الاتصال به دون فائده وقبل بدايه اخر محاضره اتصلت واخيرا رد عليها


ايمان : خالد عامل ايه فى حاجه انت تعبان او فى اى حد فى البيت عندكم تعبان

خالد: لا كلنا كويسيين

ايمان : امال مش بترد ليه ومش جيت الكليه ليه وايه الظرف العائلي اللى بسببه اعتذرت عن المحاضرات قلقتنى عليك جدا وكمان مش بترد على

خالد: ابدا كنت مشغول بالصيدليه الجديده الشغل متاخر فيها جدا وقلت اروح زياره مفاجئه اشوف العمال بيشتغلوا ولا ايه

ايمان : طب ليه مش رديت وقلتلى كده

خالد: ايمان اهدى فى ايه ؟؟؟؟؟ مش رديت لانى الخط ده كان فى العربيه ومعايا الوبيل التانى بتاع الشغل ورحت هناك اكتشفت ان العمال مش موجوودين وانشغلت بالتليفونات والخناقات مع المهندس المسئول

ايمان: اصلي قلقت عليك ياخالد قلقت عليك قوى

خالد: امال انا امبارح كانت حالتى ضعف حالتك وكنتى قافله موبيلك وكنت راكبه مع واحد غريب تخيلي بقي حالتى انا

ايمى : انت لسه زعلان

خالد: مش مسأله زعلان مسأله انى مش قادر لحد الان اقتنع بانك عادى تركبي مع الغريب ومش تركبي معايا وانا اولى الناس انى احافظ عليكى

ايمي : طب ممكن تيجي توصلنى دلوقتى ونتكلم وانت بتوصلنى انا قدامى محاضره ساعه ونص يعنى الساعه4.30هكون خلصت تعالى وصلنى وهنتكلم واشرحلك الاسباب

خالد: ايمي ..... انتى بتتكلمى بجد طب 4 بالتمام هكون عندك وهستناكى

ايمي : لا يا خالد خليها 5 علشان يكونوا زميلي مشيوا

خالد: اوك


اغلقت ايمي الخط وهى متاسفه عن القرار اللى اخدته وحاسه انها بتخون ثقه اهلها فيها بس هى وافقت على كده علشان توريله ليه مامتها مش موافقه وهى عارفه انه هيقتنع بينما اغلق خالد التليفون وهو مش مصدق اخيرا هو اللى هيوصلها وبص لنفسه ولقي انه مفروض يروح البيت يغير ويجيلها وقدامه ساعه ونص وذهب الى البيت وهناك قابل ملك وحكى ليها اللى حصل وقالتله شوفت بس بصراحه مش متوقعه من ايمان انها تعمل كده بس ده كان الطبيعي بس بمانها غير طبيعيه فعلشان كده مكنتش متوقعه يالا مش تنسي البثبوثه بتاعتى خالد قالها طيب ودخل اخد دش سريع وغير ملابسه ورش برفان له رائحه نفاذه بس جميله جدا ونظر اليه فى المراّه وابتسم ثم خرج من حجرته لتلتقيه امه وملك وطبعا عاكسوه بالكلام قبل ما يمشي وهو كان سعيد جدا جدا بانه هيشوف ايمي بره نطاق الكليه والبيت وده فى الطريق من الكليه للبيت وطبعا كان هيمشي على اقل سرعه علشان يفضل معاها اكبر وقت ممكن


ايمي : الو يا خالد انت فين

خالد: انا فى الركنه الخاصه بي في الكليه

ايمي : طب انا دلوقتى بره الكليه فى اخر الشارع ومستنياك هناك

خالد : طب ليه

ايمي : معلش طاوعنى انا مستنياك

خالد: طيب انا جاى

وطبعا خالد كان متعجب من تصرفها وليه خرجت ومشيت كل المسافه دى هل علشان خايفه حد يشوفها والحد ده مين ؟؟؟؟ زمايلها طب ما احنا شويه وهنعلن الخطوبه ايه المشكله خالد شاف ايمي هى واقفه والشمس ضاربه فى وشها الجميل فتحت ايمي باب العربيه وانطلق خالد


خالد: ايه اللى مشاكى المسافه دى كلها

ايمي : خايفه حد يشوفنى

خالد: هو انتى بتعملى حاجه غلط

ايمي : ايوه انا بعمل حاجه غلط احنا لسه مش مخطوبين واى حد هيشوفنى هيقول كلام مش كويس وانا عارفه هم ممكن يقولوا ايه علشان كده انا بعدت عن الكليه خالصمعلش استحملنى المهم انت عامل ايه ؟؟؟؟ لسه زعلان

خالد: انا لما بشوفك بنسي اى تعب او اى زعل بس بفتكر انى معاكى انتى مش متخيله انا فرحان اد ايه انى معاكى دلوقتى

ايمي : وانا فرحانه انى شوفتك وبجد وحشنى جدا

خالد: مش اكتر مين

ايمي : لا انا اكتر مش كفايه زعلتك امبارح انت مش متخيل انا مجليش نوم امبارح نهائي وصاحيه وانا متنكده جدا ولما جيت الكليه وسالت عليك اتنكدت اكتر انك مش موجود ومش هشوفك بجد وحشنى قوى قوى كمان

خالد: ايمي انا اللى زعلنى انى حسيت انى مهتم بيكى وانتى نستينى فحسيت انى للدرجه دى هونت عليكى

ايمي : لا والله بالعكس دانا بحبك جدا ومهتمهبيك جدا جدا انت بقيت محور حياتى كلها بفكر فيك فى كل وقت بفكر وانا صاحيه وانا باكل وانا ماشيه بفكر فيك في كل مكان حتى لما باجي انام برضه بحلم بيك

خالد : كانك بتوصفي حالتى بالضبط

ايمي: خالد انا مش حابه انى اكررالكلام ده بس هقوله انا بحبك وبحبك قوى قوى قوى ومش متخيل انا بعمل المستحيل علشان ابعدنى عنك دلوقتى

خالد : ليه تبعدى عنى

ايمي: حتى لايحدث ما لا يحمد عقباه

ضحك خالد: بجد انتى مش متخيله كلامك ده عمل في ايه


توقف خالد بالعربيه على جنب والتفت الى ايمي ناظرا اليها

ايمي : وقفت ليه ؟؟؟

خالد : لانى مش قادر اسوق بعد ما قلتيلي الكلام الحلو ده انا حاسس ان اعصابي كلها مخدره ومش قادر ادوس على البنزين ايمي انا بحبك وبحبك قوى كمان وامبارح زعلت وكان قلبي وجعنى قوى لما حسيت انك ولو للحظه بسيطه نستينى حسيت انى ولا حاجه بالنسبه ليكى وده كان احساس صعب جدا

ايمي: صدقنى انا حسيته برضه وكان اصعب ما يكون على انى اكون مزعلاك بس صدقنى كنت تعبانه ومحتاجه ارتاح وده اللى نسانى اتصل بس مش معنى كده انى ناسياك انت فى بالى دايما فى تفكيري فى كشكولى بتروح معايا فى كل مكان حاسه انك ....انك ....زى الطيف جنبي وانا فى اوضتى وانا بتفرج على التلفزيون وانا بذاكر صوتك بيبقي في ودانى وخصوصا وانا بذاكر مادتك بحس انى خلاص سمعه كل كلمه بصوتك بترن وبسيب المذاكره وبسرح فى كل كلمه حلوه بتقولهالى اوقات كتير بمسك الكشكول واحضنه على اساس انه انت وساعات باخده وبرقص معاه وكانى برقص معاك انت


وهنا لم يستطع خالد مسك نفسه اكثر من هذا وامسك يدها وقبلها فسحبتها ايمي سريعا وفاقت مما كانت تقوله واعتدلت فى جلستها ولم تنطق بل وضعت يدها على وجهها وبكت وبكت كثيرا

وهنا لم يعرف خالد ماذا يفعل هل يطبطب عليها ولكنه سيزيد الطين بله ولكنه فى هدوء شغل العربيه وانطلق بها وايمي تحاول مسح دموعها وتنظر الى الشارع بجوارها وعندما وصلوا الى البيت وقبل ان يوقف السياره


خالد: ايمي انا اسف واوعدك انى مش هعمل كده تانى بس ارجوكى سامحينى وصدقينى دى اخر مره هضايقك فيها

ايمي : ...............

خالد: ايمي ارجوكى ردى على

ايمي: مع السلامه

خالد: ايمي انتى لسه زعلانه اكيد

ايمي: لا مش زعلانه لانك وعدتنى انك مش هتعمل كده تانى وانا مصدقاك عرفت بقي ليه مينفعش اركب معاك ونكون لوحدنا لان اطراف المغناطيس الغير متشابهين (ست وراجل)ينجذبوا وصعب تفرقهم وصدقنى انا مش زعلانه واقولك مع السلامه

خالد: مع السلامه


نزلت ايمي من السياره ودخلت مدخل العماره وهنا غيرت ايمي ملامحها وقالت

ايمي : yes

لقد وضعت خطه والخطه نجحت لقد كانت خطتها ان تقنع خالد انهم لا يستطيعوا الجلوس بمفردهم لان العواقب وخيمه وهو لم يقتنع بالكلام فكان لابد لها ان تقدم على استخدام الافعال وليس هذا فقط بل انها حثته ان يفعل الخطأ فيحس به فيندم ويقتنع بما قالته له من قبل وهو ان اختلاء رجل بسيده الا وكان ثالثها الشيطان هى لم تكذب عليه لقد قالت ما تشعر به بكل صدق وحب وهنا علمت ان خالد سيفعل شيئا ستمسكه عليه بعد ذلك وتقنعه به ولكنها لم تتوقع ان يقبل يدها فنظرت الى يديها ولمستها يااااه انها لحظه جميله ولكنها عندما بكت بكت من احساسها بالذنب فهى لم تسطنع البكاء بل انه كان حقيقيا بسبب تأنيب الضمير والحمد لله ان خطتها نجحت


بينما خالد بعد ان رائها تدخل العماره وضع راسه على الدريكسيون وهو يمسك به بكلتا اليدين ثم يضرب راسه فيه مره اخرى ثم يقول

خالد: انا ازاى عملت كده ازاى انا كنت بحسبنى اقدر اتحكم فى اعصابي في نفسي ازاى اعمل كده انا لما كنت خاطب منى عمرى ما فكرت ولو للحظه انى امسك ايدها لانها كانت بتسبقنى وتحطها فى ايدى كانت كتير تاخد ايدى وتحضنها وتبوسها وانا عمرى ما فكرت اعمل معاها كده حتى وانا فى امريكا كان الامر مش كده وعمرى ما حسيت الاحساس الجارف ده باى بنت عرفتها قبل كده كانوا كل البنات هم الى بيتقربوا منى ولوحدهم وانا عمرى ما كنت ببادر باى شئ اشمعنى ايمي اللى بحس معاها الاحساس الجارف ده احساس بيملك عقلي واعصابي كلها انا مش هقدر ابعد عنك كتير يا ايمي لازم نتجوز فى اقرب وقت ممكن انا مش هستحمل الاحساس ده ومش هستحمل بعدك عنى ورجع خالد الى البيت ونسي ان يأتى لاخته بالبثبوثه


وفى بيت ايمى وعندما فتحت الباب اندهشت جدا لما وجدته


ياترى ايمي شافت ايه ؟؟؟؟؟؟ ده اللى هنعرفه ومين كان موجود عندهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Miss mArYoOoMa --»
16-04-2011, 10:46 PM
الحلقه ال16



فى الحلقه السابقه كانت ايمي وضعت خطه لاقناع خالد بانه لا يستطيعوا ان يجلسوا بمفردهم ونجحت الخطه وعندما رجعت البيت وفتحت باب الشقه اندهشت كثيرا

ياترى اندهشت ليه ؟؟؟؟؟

فتحت ايمي باب الشقه لتجد اربع شنط سفر محطوطين جنب الباب وخالها فتحى موجود فى الصالون هى وجدتها ومعاهم امها ومامتها غريبه انها جت تانى وهى لسه مسافره اكيد فى حاجه ودخلت ايمي على الصالون

لتستفهم على ما حصل


ايمي : ماما انتى جيتى من السفر امتى ازيك يا خالو عامل ايه

فتحى : اهلا بعروستنا واللى مدوخه ماما معاها

ام ايمي :بس يا فتحى سيب البنت فى حالها جيت النهارده الصبح يا حبيبتى

ايمي : خير يا ماما في حاجه ؟؟؟؟؟

ام ايمي : ابدا اصل ام خالد اتصلت بي وعزمتنا عندها يوم الجمعه وانا جهزت لبس اخواتك وجهزت لبسي وجهزت لبس بابا وجبتهم معايا فى شنط السفر اللى بره وانتى جبتلك كام طقم لو مش عاجبوكى افصلك واحد او

نروح نشترى جاهز وخلاص ده يوم الجمعه بعد بكره يعنى مفيش وقت وخالك كتر خيره جه اخدنى من محطه الاتوبيس

ايمي : يعنى كل شنط السفر اللى بره دى فيها لبس

ام ايمي : لا فى شنطه جبت فيها قماشات كانت عندى قلت يمكن نختار منها ونعمل براحتنا بدل ما نشترى اهه موجوده

ايمي : انا حاسه انك مكبره الموضوع مانا ممكن البس اى لبس من عندى انا عندى هنا كتير وكلهم حلوين


ام ايمي : لا اكيد خالد شافك بيهم فى الكليه احنا عايزين نعمل حاجه مختلفه بس انتى فكريلي كده فى تصميم حلو وروحى غيري لبسك جدتك النهارده عمله شويه لحمه ضانى ليهم العجب يالا يالا مفيش وقت


ايمي : تانى ياماما هنقعد نخيط مانشترى جاهز وخلاص

ام ايمي : اهه من الدلع روحى غيري وبعدين نبقي نتكلم

ايمي : طيب

ذهبت ايمي الى حجرتها وهى حاسه ان موضوع العزومه ده مامتها مدياه اكبر من حجمه وهى هتكون زياره عاديه جدا بس تعمل ايه بقي


وبعد الغداء دخلت ايمي حجرتها لتجد رساله من خالد ولكنها لم تسمع الموبيل وكانت فحوى الرساله

ايمي انا اسف جدا على الموقف اللى حصل النهارده واوعدك انى مش هكرره وكعقاب منى لى مش هتصل بيكى ولا اسمع صوتك بالليل وارجوكى تقبلي اعتذاري


ايمي : اه يا حبيبي ياخالد مكنش قصدى ازعلك بس كان لازم اعمل كده علشان بعدين فتره الخطوبه هتبقي طويله ولو ابتدناها كده معرفش ممكن نهيها بايه بحبك وضمت الموبيل الى حضنها وارسلت له رساله تقول فيها


خالد بحبك مهما حصل منك هفضل بحبك


عندما رأى خالد الرساله انبسط جدا وعرف انها مش زعلانه منه وانه لسه مش سقط من نظرها بس خايف ميقدرش على انه يصدق في وعدهلانه لما بيكون جنبها بيحس انه واحد تانى خالص واحد هو نفسه معرفوش قبل

كده

ومر اليوم فى التجهيز واللبس والتغير واتى اليوم التانى وكان هناك اتصال خفيف من خالد بيطمنوا فيهم على بعض وبعدين روحت ايمي على البيت واتصلت بخالد اول ما جت البيت علشان تطمنه واغلقت وبدأت فى

تجهيز التصميم للفستان بعد ان تعبت من كتر اللبس في المحالات ولم تجد ما يعجبها وفى مساء يوم الخميس اتصلت ايمي بخالد فى الواحده مساءا


خالد: ايمي انتى فين ؟؟؟؟انا كنت هتجنن لو مش اتصلتى واتصلت كذا مره وانتى مش رديتى

ايمي : انا اسفه خرجت وسبت الموبيل فى البيت ولما جيت كنت مشغوله جدا مع ماما ويادوبك لسه مخلصه شغل معاها

خالد: شغل ايه

ايمي : هتعرف بكره ان شاء الله

خالد : اهه امتى بكره بقي يجي نفسي اشوفك بقي

ايمي : وانا كمان نفسي اجي واشوف انت عايش ازاى وفين واعرف عنك كل حاجه

خالد : وانا كمان انا مجهز قعده صغيره لينا فى التراس هنكون جنبهم علشان مش يضايقوا اننا بعيد عنهم لانى بصراحه بقيت بخاف عليكى منى

ايمي : بتخاف على منك ازاى ؟؟؟

خالد: ايمي وانتى جنبي بحس انى مش انا انى انسان مختلف تماما عن اللى اعرفه كنت بفتكر نفسي شديد وانى اقدر اتحمل كل شئ لكن وانتى معايا ببقي غير ويمكن الاحاسيس دى كلها جديده على

ايمي : يعنى مش حسيت الاحاسيس دى مع اللى كنت خطبها قبل كده ؟؟؟؟؟

خالد: لا ابدا دى حاجه جديده على مع منى كنت كنت انسان عادى مكنتش عايزاها تبقي جنبي وبضايق لما كانت تتصل كتير ومكنتش بتصل بيها كتير لكن انتى مش عايز ابعد عنك وانا جنبك بحسك مغناطيس بتجذبينى ليكى

ايمي : ليه هو انا بعمل حاجه من غير مااخد بالى

خالد: انتى مش محتاجه مجرد كلمه من كلامك اى حركه ولو بسيطه ضحكه او حتى ابتسامه كل ده بيخلينى سعيد وفرحان وببقي نفسي ف.......

ايمي : بيبقي نفسك فى ايه ؟؟؟؟؟؟؟

خالد: ببقي نفسي في حاجات كتير

ايمي : زى ايه

خالد : هبقي اقولك عليها بعدين

ايمي : لا انا عايزه اعرف دلوقت

خالد : لالا يالا علشان تيجي عندنا وشك منور روحى نامى وارتاحى واشوفك بكره ان شاء الله انا وصفت لباب العنوان اتصلت بيه النهارده وعرف هيجي ازاى

ايمي : والله كلمت بابا مش قلي خالص

خالد : يالا بقي تصبحي على خير

ايمي : وانت من اهل الخير يا خالد

خالد : وانتى من اهل الخير يا حبيبتى

واغلقت ايمي التليفون وكلمه حبيبتى لازال صداها يرن فى اذنيها


اه يا خالد لو تعرف انا بحبك أد ايه بينما خالد ارتمي على سريره واخد المخده فى حضنه وسرح بعيدا فى حلم جميل ليس معه فيه غير ايمي

وفى صباح اليوم التالى استيقظ خالد مبكرا واخد حلق ذقنه ثم اخذ دشا سريعا وارتدى ملابسه وخرج ليجد الخدامه تنظف الشقه وكانت منتظراه ان يستيقظ حتى تنظف الحجره واوصاها ان تنظفها جيدا فلقد كان يريد

ان تراها ايمي وذهب الى ايمه فى المطبخ وكانت تجهز الفطار وقبل يدها و


خالد: عايزك تدعيلي يا امى ان ربنا ييسرلنا الامور ويتمملى معاها على خير

ام خالد: ان شاء الله يابنى المهم انا عايزاك تروحى تصحى اختك وتكلم جوزها علشان يجي يتغدى معانا النهارده لحسن هى من ساعه ما رجعت من عند الدكتوره امبارح وهى نايمه

خالد : طمنينى صح الدكوره قالتلها ايه ؟؟؟؟

ام خالد: هى التحاليل بتاعتها لسه هتعملها بكره بس هى اطمنت على البيبي وشافته فى السونار هى وانس وكانوا زى العيال الصغيرين اللى اكتشفوا لعبه جديده وبيتفرجوا عليها عقبالك يا بنى


خالد : امين يارب ماما انا كنت عايزك تفتحى معاهم موضوع كتب الكتاب مع الخطوبه

ام خالد : ليه يا بنى مستعجل على كتب الكتاب مش لما تعرفها الاول

خالد: انا عرفت اللى عايز اعرفه

ام خالد : حاضر ولو انى اعرف ان بمصر ما بيرضوا يكتبوا كتابهم الا قبل الفرح باسبوع بالكتير

خالد: بصي يا ماما انا لو على عايزها مش خطوبه عايزها جواز على طول بس هم اكيد مش هيوافقوا فانتى شوفى تكلميهم ازاى وحاولى ارجوكى انك تقنعيهم باى شكل

ام خالد: ههههههههههه حاضر يابنى وربننا يوفقك يارب

خالد : اهه مش عارف هعمل ايه بس من غيرك يا ست الحبايب

ام خالد : بطل بكش وروح صحى اختك

خالد: طيب يا ست الكل

وراح يصحى اختى واخيرا صحيت لانها كانت سهرانه طول الليل مع انس بعد ما رجعوا من عند الدكتور وهو روح متاخر

ملك : خلاص والله صحيت هم مفروض هيجوا الساعه كام

خالد: ايمي قالتلى على الساعه 2 هيكونوا هنا

ملك : ودلوقتى الساعه كام

خالد:10 الصبح

ملك: حرام عليك ومصحينى بدرى ليه لسه بدرى جدا

خالد: دى اوامر ماما وانا مقدرش اكسرلها اى امر

ملك : اهه يا ماما


جت تقوم ملك من السرير ويادوبك مشيت شويه الا ولقت نفسها هتقع وجرى خالد سندها ونيمها تانى ونادى على مامته
وجت امه جرى علشان تشوف اللى حصل وقالتلها تلاقيكى قمتى فجأه استنى على نفسك شويه روح هات كوبايه ميه بسكر واعملها عصير لمون تشربه وهى قاعده كده لحد ما تفوق

كان خالد قلقان قوى ع ملك وخايف عليها جدا بس امه طمنته ان ده طبيعي ومش يخاف وهانت كلها كام اسبوع وهتبقي كويسه وجابتلها امهاالفطار فى السرير وبعد ساعه من العذاب قامت وفاقت واخدت دش وامها كانت

متبعاها وطلبت منها انها متقفلش باب الحمام من جوه والحمد لله عدى الموضوع على خير

بينما فى بيت ايمي كان فى شد وجذب ومامتها كانت متوتره وموتراهم وكانها رايحه امتحان ومش مذاكره وكل شويه تعدل فى لبس واحد فيهم لحد ما زهقوا كلهم ومكنش حد عايز يروح بسبب الضغط اللى عملاه امها ده

غير اوعوا تقولوا كذا خلى كلامكم فى حدود ولا كانها بتتعامل مع اطفال واعطت نصايح لايمي كتيره جدا متعمليش متتحركيش متقوليش ممتكلميش وايمي بتقول حاضر علشان تخلص ماهى لما بتعترض بتاخد موشح

ولما جت الساعه 1وربع بدأو يشدوا الرحال علي بيت خالد

وفى بيت خالد كان خالد بس اللى متوتر الاكل هيجي امتى طب البس ايه واعمل ايه وعايزين نقول ايه وعايزين نركز فى موضوع كتب الكتاب ضرورى


وفى الساعه 2و5دقائق رن جرس الباب عند خالد وهنا وقع قلب خالد فى قدميه وتنحنح وذهب لكى يفتح الباب وهنا كان من تقدم المسيره كان والد ايمي وسلم عليه ثم سلم على والدته ثم سلم على محمد واحمد

واخيرا رأى حبيبته ونور عينيه ايمي ترتدى زيا جميلا ورقيقا فلقد كانت ترتدى جيبه محكمه عند الوسط ونزلت على واسع ومن الشيفون الراخي وعلى الجزء الضيق فى الوسط كانت هناك شكل بالورود الكريستال

رقيق وكانت الجيبه لبنيه اللون وعليها جاكت ابيض اللون قصير عليه نفس الرسمه بالكريستال اللى على الجيبه ومغلق بزار لونه من لون الجيب واسفل الجاكت ارتدت تب له ياقه طويله تدارى

رقبتها ولفت الطرحه بشكل مختلف فلقد عملت شعرها كعكه ثم ربطت عليها طرحه مستطيله بيضاء ولفتها بعنايه وضفرت اطرافها سويا ثم لفتها على الكعكه ثم لفت فوق الطرحه البيضاء طرحه لبنيه اللون

وربطتها وجعلت ناحيه اطول من الاخرى ولفتها بعنايه مبرومه على اللفه الضفيره البيضاء وثبتتها بدبابيس كبيره فضيه اللون وكانت جميله جدا وكان اد ايه مكياجها رقيق جدا ففوق عينيها تدرج ابيض ولبنى

جميل جدا ووضعت قليلا من الروججو فى خدودها بينما وضعت لون بمبه رقيق جلتر على شفتيها وارتدت اكسسوارت جميله جدا بين اللبنى والابيض وكانت اد ايه منسقه جدا فى ملابسها وكانت ترتدى حذاء ابيض

وشنطه بيضاء نظر اليها خالد وهز رأسه وهزت هى الاخرى رأسها ودخلوا الى الرسيبشن ولقد كان الريسبشن لوحده عباره عن شقه فلقد كان تلات قطع جزء به الانتريه فخم والجزء التانى به الصالون وتحسوا

انه صالون عريق وجميل جدا والقطعه الثالثه من الرسبشن عباره عن سفره جميله جدا بجوارها بار يطل على مطبخ امريكي وكانت ام خالد بالداخل وخرجت وهى ترتدى بنطلون اسود وبدى اسود وفوقهم

بلوزه شيفون جميله جدا باللون الاحمر مزكرشه بالاسود وكانت بشعرها وكان شعرها كستنائي اللون واندهشوا جميعا لخروجها بشعرها فلقد كانت ترتدى بونيه فى المره الفائته والتى قبلها اينعم كان ظاهر جزء

من شعرها ولكن لم يكن كله المهم الست كان شكلها اصغر بكتير من لما شوفها قبل كده يعنى بالكتير كانت اخته الكبيره مش مامته وكانت ام ايمي ترتدى تايير بنى اللون وتحته تب سمنى وطرحه سمنى فى بنى

بينما خالد كان يرتدى شورت عند الركبه ولونه بيج وعليه تشيرت ابيض برسمه بسيطه باللونيت الاسود والبيج وكان حاسس انه مفروض يلبس حاجه تانيه لان ايمي كان واضح عليها الاستغراب من لبسه وهى تنظر

الى الشورت بينما اخوات ايمي كل منهم يرتدى لبسل عاديا قميصا وبنطلون ووالد ايمي كان يرتدى بدله مشمشيه اللون

وبعد السلام


ام خالد: تحبوا تقعدوا فين هنا فى الانتريه ولا فى الصالون

ام ايمي : اى مكان

ام خالد : اوك انتوا منورينا اتفضلوا فى الانتريه


جلس اهل ايمي ولم يتوقعوا انهم سيغوصوا داخل الانتريه أد ايه الانتريه ده مريح جدا ووواااااوووو وكنا واضح جدا انهم منبهرين وكان باب الشقه متوسط الريسبشن وهناك فى الناحيتين طرقتين مغلقين بباب

خشبي وفى وجه الانتريه يوجد بلكونه كبيره او التراس كما يطلقون عليه وكانت الدنيا منوره جدا بجد شقتهم كانت تحفه واى حد يدخل كان اكيد هينبهر وماما ايمي فى داخله ربنا يكرمك بحاجه زى كده يا ايمي ان

شاء الله دانتى طاقه السما اتفتحكتلك


ام ايمي : ده بنورك والله

ام خالد : هاستاذنكم ثوانى

خالد : اهلا ياعمى اخبارك ايه واخبار الشغل

ابو ايمي : الحمد لله بخير وانت اخبارك واخبار شغلك ايه واخبار الصيدليه الجديده ايه ؟؟؟

خالد: الحمد لله ياعمى الشغل كان متعطل شويه بس الحمد لله ماشي كويس الان وربنا يسهل افتحها بعد الخطوبه ان شاء الله

ابو ايمي : ان شاء الله يا بنى ربنا يوفقك

وهنا حضرت ام خالد وتتبعها خادمه فلبينيه وسالتهم

أم خالد: تحبوا تشربوا ايه سخن ولا ساقع ؟؟؟؟

ام ايمي : ولا حاجه متعبيش نفسك خالص

ام خالد : مفيش تعب يا حبيبتى اامرى سخن ولا بارد ؟؟؟؟؟


ام ايمي : خليها بارد


ام خالد : والباقي بارد برضه

رد الجميع وقال اوك وتحدثت الى خدامتها بالانجليزيه وذهبت الخادمه وجلست ام خالد

ام خالد : بجد الواحد فرحنا بوجودكم كتير والحمد لله وبجد كتير مرتاحين ليكم

ام ايمي : القلوب عند بعضها والله

جاءت الخادمه وتحمل عصير مانجه فريش فى كاسات ذات شكل انسيابي جميل جدا وناولت كل منهم كوبايه منه وشربوا وكان ظاهر عليهم جدا جوده الطعم فلقد كان عصير وبه قطع من المانجه وكان اد ايه

طعمه جميل

وبعد قليل دخلت شابه جميله فى ال 25 من عمرها وترتدى دريل جينز واسفله تيشرت ابيض نص كم ذات عين بنيه اللون وشعر طويل واسود وناعم وكثيف ومصفف بطريقه جميله جدا ولقد وضعت مكياجا

خفيفا وسلمت عليهم وقد قدمها خالد لهم

خالد : اختى ملك

ام ايمي : بسم الله ماشاء الله قمر ازيك يابنتى وصحتك عامله ايه دلوقتى ومبرررووووك معلش جت متاخره

ملك : الحمد لله ولا متاخره ولا حاجه الله يبارك فيكى عقبال ما نفرح بايمي وخالد عن قريب ان شاء الله

وسلمت على الباقي ووصلت الى ايمي وقالت

ملك : حرام عليك يا خالد تقلي جميله حرام عليك ظلمتها ومش ادتها حقها دى جميلات الجميلات

ايمي: مش قوى كده لتغر

ملك : لا اتغري براحتك ومش تقلقي محدش هيقدر يقول حاجه

وهنا كانت ام ايمي بتقرأ سوره الفلق

وبدأ الجميع فى الكلام وخالد هيموت ويقول بس كلمه واحده لايمي بس للاسف هى محاطه بابوها واخوها وهيتجنن لو يعرف يقعد حد وكان معظم الكلام بين خالد وابو ايمي عن الكليه والشغل والسياسه بينما ملك كانت اخده الكلام مع محمد واحمد و ايمي بنما ام ايمي وام خالد كانوا مندمجين فى العيال جوازهم وخلفتهم وحمل ملك وازاى تعباها ومش بتاكل والنصائح متبادله فى الديكورات والتفصيل الى ان اعلن ت ام خالد موعد الغداء وكان الاكل جه من المطعم وجهزته وبدات الخادمه فى وضعه ع السفره واتلم الجميع حول السفره وعلشان تعرفوا ايه اللى حصل بعد كده



استنونى الحلقه الجايه ولمزيد من التشويق ماهى وجه نظر ابو ايمى فى كتب الكتاب وهل وافق ولماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

استنونى مش تروحوا بعيد

Miss mArYoOoMa --»
16-04-2011, 10:48 PM
الحلقه ال 17



فى الحلقه السابقه كان هو اليوم المتوقع لزياره اهل ايمي فى بيت خالد وكان الاهل مجتمعين وتوقفنا عند ان خالد مكنش عارف يكلم ايمي كلمه واحده حتى ونفسه يقعد جنبها بس هى كانت محاطه باخوها وابوها وملك

كانت معجبه جدا بايمي بشيكتها وبجمالها وادبها الجم وكمان حديثها الجذاب وطبعا لا نخفي اان اهل ايمي استغربوا من ان ملك وام خالد الاتنين كانوا قاعدين بشعرهم كده وعادى يعنى لان ام خالد ساعه ما رحتلهم

كانت لبسه بونيه فى المرتين وام ايمي عرفت انها لما بتخرج الشارع بس او بتروح عند حد بتلبسه غير كده مش بتلبسه وهى طول عمرها بشعرها ولما حست انها كبرت بقت بتلبس البونيه المهم تعالو بقى علشان نشوف

كان شكل السفره ايه


اتلم الجميع حول مائده السفره وكان عليها اصناف كثيره جدا من اللحوم البارد منها والشاورما والمكبوسه ومن الدجاج الكنتاكى والبانيه ولا ننسي السلطات والمخلالات المنتشره باحتراف على السفره ويتوسط كل هذا

أرز بريانى ومفرود عليه نصف أوذي (خروف صغير ) وكان شكل الاكل يجوع وطعمه الجميل كان من اروع ما يكون والكل ابدى اعجابه من الطعام وتنسيق السفره ودى كانت ملاحظه من والد ايمي واللى اضايقت

منها ام ايمي جدا وهتعرفوا بعدين ليه اضايقت من الاولاد كمان لما اعربوا عن جمال طعم الاكل وبعد الانتهاء وغسل الايادى عاد الجميع الى مكانهم ولكن خالد اسرع فى الجلوس بجوار ايمي واخيرا سيحدثها


خالد بصوت منخفض : ايمي ....ايمي

ايمي تبتسم لخالد: نعم

خالد بنفس الصوت المنخفض : وحشتينى ....من الصبح مش عارف اتكلم معاكى كلمه واحده

ايمي : اعمل ايه مانا برضه مش عرفت اقعد جنبك ولقيتك قعدت بعيد

خالد: كان نفسي اقولك اول مادخلتى على أد ايه انتى جميله واد ايه اللبس بتاعك جميل جدا واكيد انتى اللى صممتيه

ايمي : ايوه

خالد: بجد انا بحسد نفسي عليكى

ايمي : مش للدرجه دى

خالد: لا طبعا لاكتر من كده انتى فيكىكل حاجه انا عايزها وكنت اتمناها فى شريكه حياتى

ايمي : بجد

خالد: ان مكنش كمان افضل من كده ايمي تعالى افرجكك على الشقه وعلى اوضتى

ايمي : لا مينفعش اقوم لازم تستأذن من بابا او ماما

خالد : طيب عمى بعد اذنك هفرج الشقه لايمي

ابو ايمي محرج انه يرفض بس قال اوك وهو مضايق انه وافق

خالد اخد ايمي ودخل بها الى التراس امام اعين والدها ثم غابت بداخل البلكونه فمنها هناك باب بين بلكونه التراس يوصل لبلكونه حجره خالد ودخل حجرته وقال لها ايه رأيك ؟؟؟؟


ايمي : دى كبيره قوى الاوضه دى

خالد : بجد يعنى لو اتجوزنا فى الشقه دى مش ناخد الاوه التانيه هوريهالك وانتى احكمى

ايمي : استنى بس اتفرج على دى ممكن افتح الدولاب ؟؟؟؟؟

خالد: براحتك افتحى

فتحت ايمي الدولاب ولم تعتقد انه ستفتحها على حجره صغيره ملحقه كما ترى فى الافلام الاجنبيه فكانت القمصان مكويه ومرتبه على ستاند والبدل على ستاند والكرافت على ستاند والبناطيل على ستاند وتشيرتات على

ستاند ومنها الرياضيه ومنها العاديه بينما كانت بناطيل للتشرتات وهناك ايضا ستاند معلق عليه بناطيل برمودا وهناك ادراج اكيد بها الملابس الداخليه و الشرابات لانها وجدت ارفف موضوع عليها الجزم

والكوتشيات والصنادل بعنايه تامه وهناك صناديق مرصوصه فوق بعضها وهناك كان صندق مغلق بقفل فاسترعي هذا انتباههها فسالته

ايمي : هو الصناديق دى فيها ايه ؟؟؟؟

خالد: دى الصناديق اللى بحتفظ بالملابس الشتويه فيها ولما بيجي الشتا بتتبدل مع التشيرتات والبرمودا

ايمي : واشمعنى ده اللى مقفول

خالد تردد: لان ده اللى فيه حاجات هبقي نقعد مع بعض في شهر العسل واحكيلك عنها

ايمي : حاجات زى ايه ؟؟؟؟؟

خالد: زى صورى وانا صغير واشرطه فديو لي وانا بلعب وانا باخد دش واول حمام لي حاجات كده يعنى

طبعا الصندوق مكنش في كده وبس ده كان فى بلاوي علشان كده محبش يفتحها وكان مترردد وخايف لايمي تصر انها تشوفبس ايمي كان نفسها تشوفها بس هو طالما حدد فى شهر العسل يبقي في حاجات محرج يوريهانى

الان ليكون لابس من غير ولا حاجه فاقلعت عن فكره انها تشوف اللى فى الصندوق رغم فضولها القاتل بس تعمل ايه بقي وخرجت من الدولاب لتري ان بغرفته حمام خاص به


ايمي : ايه ده هو كل اوضه بحمام


خالد : اكيد هنا الشقه لما كنا بنصممها فى البدايه قررنا ان كل اوضه تبقي بحمامها علشان الخصوصيه وكده افضل بكتير طبعا

ايمي : ده الكمبيوتر بتاعك

خالد : اهه صحيح انا ازاى لحد الان مش اخدت الميل بتاعك

ايمي : انا اصلا معنديش اميل والكمبيوتر من ساعه ما بابا جابه واخويا احمد بس اللى محتجزه عنده ياما عند تيته يا فى الاجازه موجود عندنا فى البيت وممنوع الاقتراب والتصوير بس السنه دى الموضوع اختلف شويه

لانى بقيت اكتب الابحاث عليه واطبعها بره بس مليش في النت والحاجات دى


خالد: اولا انتى بتهرجي الكمبيوتر هو لغه العصر وانا هبقي اعلمك ازاى تعملى ايميل وتدخلى على النت وممكن نتكلم عليه وعلى فكره النت ارخص من التليفونات وارخص من الموبيل بكتير بس انا مش هعلمك النت

علشان ارخص لا لانه دلوقتى بقي كل حاجه


وقعد خالد يكلمها على النت وفتح الجهاز وقعد يشرحلها وهو بيشرحلها كان قريب منها جدا لانها كانت قاعده ع الكرسي وهو كان واقف وموطى علي الكمبيوتر ولما حس بقربه منها وجت عينه فى عين ايمي من المسافه

القريبه دى استجمع قواه وقال

خالد: ايمي بلاش نتعلم كمبيوتر دلوقتى تعالى نكمل فرجه على الشقه

ايمي : اوك

ايمي عرفت هو ليه اخد القرار ده لان نظره عنيه ليها حكت حاجات كتير قوى حكت ازاى انه عايز يقرب جنبها ويضمها وياخدها فى حضنه عنيه حكت اد ايه هو بيعانى من الصراع فى داخله بين ضمها والابتعاد عنها

لحمايتها منه اهه من الحب وعذابه ايمي علمت ان خالد يحاول ان ينفذ وعده لها بان لا يلمسها مره اخرى الا عند كتب الكتاب اهه بحبك يا خالد لو تعرف اد ايه انا محتاجه لضمه واحده منك بس

اااااااااااااااااااااااااااااااه والف اااااااااااااااااااااااااااااه ممن يتبع هذه الاحاسيس وادخلها بعد ذلك الى حجره بعيده عنه بقليل ولكن الحجره لوحدها شقه فلقد كان يتوسطها سرير عريق ومسدل عليه ستائر و هناك

انتريه كامل فى زاويه من الزوايا محاطه بارج جميل جدا وكانت ارض هذه الغرفه بالذات من الرخام وكانت تلات مستويات وامام الانتريه فى الزاويه الاخري يوجد تليفزيون كبير وامامه كرسيان هزازن وبجوار كل

كرسي هزاز تربيزه صغيره وكانت مفروشه بالسجاد والماشيات بعنايه وهنا سالت ايمي :

ايمي : هى الاوضه دى بتاعه مين

خالد : دى اوضه جدتى وجدى لماما وهم كانوا بيقعدوا معانا هنا فى كل اجازه بنقضيها فى مصر وساعات بيجوا على فترات متقطعه فماما كانت مجهزه الاوضه بتاعتهم اللى عايزينه والاوضه دى فى اوضه زيها

الناحيه التانيه بس بتاعه ماما وبابا وخرجت ايمي وخالد من الاوضه الى غرفه اخرى وهى غرفه مكتب وبها تليفزيون وكمبيوتر ودى غرفه خاصه بملك وخالد ايام زمان وكانت غرفه معيشه ولعب اطفال وعم صغيرين

ولما كبروا غيروها لمكتبه ولما ملك اتجوزت بقت اوضه المكتب بتاعى يعنى لما بعمل شغل للكليه امتحانات اوراق ابحاث اى حاجه هنا علشان كده تلاقي الكمبوتر هنا لاب تب لانى باخده معايا الشغل كمان

اممممممممممم وكانت الحجره عباره عن مكتبه كبيره بها مئات من الكتب وبجوارها مكتب كبير يتوسطه لاب تب مغلق شاشته ونيش جانبي فيه بعض الكاسات وفناجين القهوه وفى اسفله تلاجه صغيره وبجواره

تربيزه عليها خزنه زى للى فى الافلام ومكانت ارضيه هذه الحجره مختلفه فلقد كانت من الباركيه وخرجت من الحجره ووجدت حجره اخرى ولكنه قال انها لملك ولن يستطع فتحها لان اكيد بها خصوصيتها ثم خرجت

الى الريسبشن لتجد الجميع ينظر لها هى وخالد فلقد دخلت من البلكونه وخرجت من الناحيه الاخرى ولكن لم يهتم خالد بنظراتهم وكمل لايمي والتى كانت مرتبكه جدا من نظراتهم وقالها اد المطبخ وشكله من جوه

لان فى زاويه غير مرئيه منه من الريسبشن ثم شاور على الانتريه والصالون ودخل الى الطرقه الاخرى والكل يتابعهم بنظراتهم ولكنهم يتحدثون مع بعضهم البعض وفى الناحيه الاخرى كان هناك حجره ام خالد ولكنه

لم يفتحها وحجره مكتب والده والذي اقف بعد وفاته وحجرتين مجهزين اذا اتوا لهم ضيوف وهم مجهزين زى اوضه ملك وخالد بكامل اساسهم ودخل خالد الى البلكونه وهناك وقبل ان يدخلوا مره اخرى الى التراس

المؤدى الى الريسبشن اوقف خالد ايمي


خالد: ايمي

ايمي : نعم

خالد: مش عايز ادخل اوقعد معاهم انا عايز اقعد معاكى انتى خلينا هنا بلاش ندخل جوه

ايمي: ياريت بس علشان بابا وماما مش يضايقوا وعلشان كمان يبقوا مطمنين منك على

خالد يعنى رايك كده

ايمي : انا زيك يا خالد وكل اللى انت حاسه انا حاساه

خالد: بجد يا ايمي يعنى عارفه انا نفسي في ايه ؟؟؟؟

ايمي : عارفه وعارفه جدا لانى ضعف اللى انت حاسس بيه بس انت عارف من غير كتب كتاب هيبقي كل شئ صعب على وعليك ولازم كل واحد يحاول يساعد التانى ليصمد

خالد: ايمي انتى مش متخيله انا مش هقدر ......وسكت خالد عن الكلام

ايمي : خالد ارجوك مش تتعبنى زياده تعالى نقعد معاهم

ومشيت ايمي وتبعها خالد وخرجوا من البلكونه الى التراس ومنها الى الريسبشن وتحدث خالد واللى كان محط الانظار


خالد بصوت عالى : ايه رايك فى الشقه يا ايمي

ايمي : بصراحه جميله جدا والذوق فيها عالى جدا جدا

ملك : دى ماما هى اللى جايبه فيها قطعه قطعه ومش تتصورى تعبت اد ايه علشان تبقي كده دى اخدت منها سنين وسنين لتجهزها

ايمي : اصلا انتى تحسي انهم تلات شقق فى بعض والذوق بتاعها عالى جداوبصراحه جميله جدا

خالد: يعنى فى مشكله يا ايمي اننا نعيش هنا علشان نكون جنب ماما ومن السهل جدا قسمه الشقه تانى لانها كانت فى الاساس شقتين ولا هتبقي في مشكله ياعمى


ابو ايمي وهو ينظر لام ايمي علشان يعرف رد فعلها :والله يا بنى ......

قطعت الحديث ام خالد : طب يعنى يا خالد مش يشوفوا الشقه الاول علشان يقررورا تعالوا معايا افرجكم على الشقه

ودخلت بهم بنفس الجوله بتاعه خالد وتبقي معهم ملك فقط والتى سألت ايمي ايه رايك فى الشقه ؟؟؟؟

ايمي : بصراحه جميله جدا فى كل شئ يعنى فى مشكله انك تقعدى هنا وممكن نقسمها زى مانتى عايزه وماما مش معترضه وهتبقي الفيصل بينكم باب ممكن تقفليه براحتك وعلى فكره اوضه المكتب لو اخدتى بالك فيها

باب على السلم على طول زى باب الشقه يعنى ممكن تستخدميه للخروج او الباب ده ولو انى بفضل ان يبقي الوضع كما هو وتبقي مفتوحه وممكن تحطى باب على الطرقه للخصوصيه وانا اوضتى هنقلها بما فيها

لاوضه الضيوف مش تقلقي وانتى صممي الاوضه زى ما تحبي وممكن تفتحى اوضه المكتب على اوضتى مثلا وتعملى حجره معيشه فيها او اوضه اطفال او اللى يريحك وبجد والله هتبقي ممتازه وخصوصيتك محفوظه وماما

اساسا على طول قاعده فى اوضتها لو شفتيها هتلايها مجهزاها بكل شئ

ايمي : لا انا مش شفت اوضه ماما بس اكيد زى اوضه جد خالد

خالد: اوضتك واوضه ماما مش فتحتهم لان فى الطبيعي مش بدخلهاالا لما استاذن وانتم الاتنين مش جوه وعلى العموم اوضه ملك نفس اوضتى بس على بنت واوضه ماما وبابا زى اوضه جدتى بالضبط بس اختلاف الازواق

بس مش اكتر ها قلتلا ايه يا ايمي


ايمي : انت عارف يا خالد انى مش معترضه نهائي بالعكس والدتك طيبه جدا وزى امى والله انى بحبها بس انتم عارفين انى الان فى وضع راى الاول والاخير قبل راي هو لماما وبابا بس ان شاء الله مش هيعترضوا وانا

هتكلم معاهم واقولهم على وجه النظر بتاعه خالد وان شاء الله تقبل


ملك : ياريت يا ايمي لانها هتفرق جدامع نفسيه ماما عارفه لانها هتحس ان خالد جانبها لو حصلها اى حاجه يلحقها واللى انتى مش تعرفيه ان ماما عندها الضغط والسكر وبخاف عليها جدا وخالد مش موجود علشان كده

تلقينى معاها فى التليفون دايما او عندها هنا لكن وانتى موجوده انتى وخالد هنبقي جميعا مطمنين عليها وانتى عارفه اهل ماما كلهم فى لبنان وقليل جدا لما بيجوا وهى بتسافر شهر واحد بس في السنه لانها بتحب تشوف

التلج هناك وبتشوف العيله كلها ويمكن تروحوا بتنا اللى هناك وتقضوا شهر العسل


ايمي : ان شاء الله اطمنى على ماما وربنا يسهل ان شاء الله

ملك : على فكره لما يرجعوا هنتكلم فى موضوع كتب الكتاب لما ناخد الشاي فى التراس لان ماما عامله حسابها فى نهايه الجوله يقعدوا فى التراس لان الجو بقي جميل دلوقتى وساعه الغروب بتبقي اد ايه رائعه وبجد يا

ايمي انتى دخلتى قلبي جدا جدا واخيرا بقي لي اخت

خالد: وانا مش مكفيكى ولا ايه


ملك : لالالالالا كان نفسي يبقي لي اخت اقعد انم معاها على الحاجات بتاعتنا بتاعه المرأه واستحاله طبعا انك تتكلم معاى فيها

خالد: خلاص يا ستى اهه ايمي موجوده وبجد يبسطنى جدا انكم تبقي اخوات واصدقاء بس اوعوا تتفقوا على

وهنا سمعوا الناس جم وكانوا داخلين على الريسبشن ولكن ماما خالد قالت تعالوا نقعد فى التراس شويه الجو بقي جميل سمعت ملك كده وذهبت الى التراس ولكن قبل ان تمشي قالت

ملك : خالد وجودك مهم دلوقتى لان ماما هتتكلم فى موضوع كتب الكتاب وضرورى تبقي معاها

خالد : طيب

خالد بيقول لايمي : خطتى انى اقعد انا وانتى فى التراس لوحدنا على جنب فشلت بس تتعوض ان شاء الله

ايمي : موضوع كتب الكتاب اهم والجيات كتير ولو انى كنت محتاجاها قوى قعده التراس دى

خالد : ملحوقه بس نخلص الموضوع ده على خير


وذهب خالد وايمي وسحب الكرسيين وقعدت ايمي وقعد خالد وهنا تحدثت ام خالد :


ام خالد : ها ايه رايكم فى الشقه طبعا هنجهزها بعفش جديد اللى هى تختاره وكمان هنقسملها الشقه باللى يعجبها بس هى توافق

ام ايمي : ربنا يسهل ان شاء الله والشقه فعلا جميله ولا ايه يابو ايمي

ابو ايمي : لا جميله فعلا هى مساحتها اد ايه بالضبط

ام خالد: مساحتها 650 صافي هى فى الاساس كانوا شقتين بس احنا فتحناهم على بعض وزى مانتوا شايفين العماره دى احنا اللى بنيناهل بالشكل ده والدور ده مختلف تماما عن باقي الادوار اللى تحت واخدنا اخر

دور علشان يبقي فى خصوصيه ومش يبقي في مشاكل ولا حاجه وكمان الرووف بتاعنا وانا عامله فيه جنيه وروود هتعجبكم جدا


ام ايمي : اكيد هتعجبنا ذوقك واضح جدا فى الارضيات والحيطان والالوان المتناسقه لا بجد جميله جدا

ام خالد : يعنى نعتبركم موافقين ولا تاخدوا رأى بعض وتردوا علينا ؟؟؟؟؟؟؟


ام ايمي : ان شاء الله نرد عليكم بس نتشاور وربنا يسهل

ام خالد : اوك منتظرين ردكم ان شاء الله وبصراحه فى موضوع تانى عايزين نتكلم فيه

ام ايمي : خير

ام خالد: كنا عايزين الخطوبه تبقي معاها شبكه وكتب كتاب ونحدد ميعاد الفرح بعدها مثلا بسنه على ما الشقه تجهز فايه رايكم

ام ايمي : والله موضوع كتب الكتاب ده عندنا بيبقي قبل الفرح باسبوع بالكتير ان مكنش في اليوم اللى قبليه على طول واعتقد ان ده عندنا مفهوش نقاش

ام خالد : غريبه هالشئ والله ازاى يكون قبلها بيوم اللى انا اعرفه انهم لازم يتعرفوا على بعض وعلشان يتعرفوا على بعض بشكل مناسب لازم يكون فى كتب كتاب والا هيبقي فى تصنع وتجمل للطرفين وده لا قدر ع

الله ممكن يسبب مشاكل بعد الزواج لانهم مش اتعرفوا على بعض بما فيه الكفايه


ابو ايمي : بصي انا هعرض على حضرتك وجه النظر واتمنى حضرتك تفهميها كتب الكتاب معناه مش يتعرفوا على بعض لا ده معنى الخطوبه واتعملت علشان كده بينما كتب الكتاب معناه ان هيكون فى عقد يتكتب فيه ان

الراجل ده زوج البنت دى ويحق له كل شئ الا التنفيذ وان كان يحق له شرعا ذلك ولكن لابد له ان يعلن اذا دخل بها وبصراحه زى ما بيقولوا بالبلدى كده صباعى فى ايدي ليه احطه فى بق غيري يمكن يعضه اولا

وساعتها انا اللى هبقي الغلطان والندمان ماهو انااللى رحت حطيت صباعي في بقه واسف على التشبيه بس ده اقرب معنى

ام خالد : والله عندنا بلبنان ما فى هالشئ نهائي واحنا مسلمين وعارفين انه يتكتب الكتاب لحد ما نجهز حالنا

ام ايمي : اعذرينا مش هنقدر والله ننفذ الموضوع ده وده عن تجارب للناس اللى حولينا واحكيلك اغلبها

وقصت ام ايمي عن زيجات اتفشكلت بسبب الستاير واختلافات بسيطه وبقي اسم البنت مطلقه مع انها لسه مش اتجوزت ومجرد انها كتبت الكتاب ده غير العريس اللى كتب كتابه ودخل بيها ومقلش لحد ولما اتفشكلت

الجوازه ظهرت المشاكل والقضايا وبقت مطلقه واللى اتكتب كتابها واتفشكلت وبقت مطلقه وعنست والسبب انها اتكشفت على راجل تانى وهلم جره


ام خالد: بس احنا متحضرين واستحاله نكون زى الناس دى

ام ايمي : الموضوع مش موضوع متحضرين في من الناس دول كانوا متحضرين برضه واعتقد اننا مش هنقدر نوافق على الموضوع ده

ام خالد : طب يعنى انا مش عارفه ازاى هيتعرفوا على بعض ؟؟؟؟؟

ام ايمي : يجي في اي وقت ويقعد مع ايمي ويتكلموا براحتهم

ام خالد : ولما يحب يخرجوا يتفسحوا يجبلها هديه هيبقي الوضع ايه ؟؟؟؟

ام ايمى : يخرجوا براحتهم وانا او حد من اخواتهم يبقي معاهم وبس

ام خالد: طيب ويتكلموا براحتهم ازاى بقي وفى حد معاهم ما اكيد كل واحد فيهم هيتجمل علشان الموجود

خالد: ولا انتم مش واثقين في ؟؟؟؟؟ وبصراحه انا مضايقنى جدا موضوع ان حد غريب يوصلها سواء في تاكسي او اباء زميلتها فى حين انى اقرب منهم ليها مفروض وكمان انا ابقي مطمن واوصلها البيت فى تلت

ساعه بدل تعب المواصلات واانتظارها بالساعات وكده المفروض تبقوا مطمنين عليها

ام ايمي :لا المسأله مش مسأله ثقه والله بس لازم حد يكون موجود مانت عارف الخلوه حرام

ام خالد: ايوه الخلوه حرام طالما مفيش كتب كتاب بصوا انا مش هطول عليكم انا هاسيبكم تفكروا فيها وتردوا علينا ان شاء الله

ام ايمي : ربنا يسهلها ان شاء الله اه صحيح فى نقطه برضه موضوع الزواج بعد سنه انا خايفه يحصل اى شئ يعطل ايمي عن تكميل دراستها علشان كده انا بفضل انها بعد ما تخلص دراستها يبقوا يتجوزوا

ام خالد : بقي ده كلام يعنى تبقي الحاجه وكل جاهز ونقعد اربع سنين مش معقول ده هيبقي صعب علينا وعليهم فانا بقترح انها تكون بعد سنه وبالنسبه للحاجات اللى ممكن تحصل دى فى ليها موانع كتير ومش عايزين

نخوض في الكلام النسائي بقي وانتى فهمانى ولا ايه

ام ايمي : على العموم هنتكلم ونتشاور ونرد عليكم ان شاء الله

ام خالد : كده ممتاز ودلوقتى بقي وقت الحلو مع القهوه والشاي والكاكاو ثوانى وجايه

ملك بعد ما مشيت مامتها : معلش ماما ساعات بتخرج بشويه كلام لبنانى كده ع السريع بس والله قلبها زى الفل وطيبه لابعد الحدود ولما تعاشروها هتعرفوا كلامى كويس طبعا انس جوزى كان مفروض يكون موجود

بس للاسف مامته تعبت وراح بيها للدكتور ولو في وقت هيجي ان شاء الله

وبعد نص ساعه حضر انس وانقلب الجو من الجو الكأبه بسبب رفض موضوع كتب الكتاب الى جو مرح وجميل بكلام انس الجميل ومرحه والكل ارتاح معه وقالت ملك فى نفسها

ملك : ياريتك كنت موجود وقت كتب الكتاب كنت خففت الجو شويه

واخذ خالد ايمي بعد ان حضر انس لانه عامل انه هياكل الجو وهينسي الناس الغمامه اللى كانت موجوده من شويه


خالد : مش هنا القعده احسن

ايمي :طالما مع بعض

خالد سكت ونظر الى السماء وكانت ايمي تنظر ايضا الى السماء وساد الصمت بينهما للحظات وكل منهما يفكر في اشياء كثيره يريد ان يقولها للاخر ولكن منتظر كل منهما ان يتحدث اولا

ثم بدأ خالد : بتفكرى في ايه ؟؟؟؟

ايمي: فى حاجات كتير

خالد : طب مشاركينى معاكى

ايمى: مش عايزه اضايقك بيها

خالد : ايمى اللى يضايقك لازم اعرفه يمكن يكون فى حل عندى

ايمي: بصراحه انا خايفه ............ خايفه قوى




وانتهت الحلقه وفى الحلقه القادمه هنعرف ما مصير الخطوبه لايمي وهل هتكمل على خير وايه هى الاسباب

استنونى

Miss mArYoOoMa --»
16-04-2011, 10:50 PM
الحلقه ال18




فى الحلقه السابقه كانت زياره ايمي واهلها الى بيت خالد وكانت اد ايه الزياره جميله الى ان عكر صفوها الحديث عن كتب الكتاب والموافقه عليها وانهم سابوا الباب موارب لحد ما يتشاوروا ويشفوا الموضوع وصل لفين وبعد ان انتهوا من الحديث عن كتب الكتاب جه انس غير الجو بجو كله مرح وضحك وهزار بينما خالد وايمي قاما ليجلسا وحدهما فى ركن بعيد عنهم قليلا ظلا صامتين لفتره الى ان تحدث خالد وردت عليه ايمي بانها



ايمي : بصراحه انا خايفه .... خايفه قوى

خالد: من ايه ؟؟؟

ايمي : خايفه ان موضوع كتب الكتاب ده يعمل مشكله وكمان ماما مصره ان الزواج يتم بعد ما اتخرج و خايفه للامور مش تمشي زى ما احنا عايزين

خالد : ايمي بصي انا اللى يهمنى انتى واى حاجه هم عايزنها انا موافق عليها المهم انتى مش تقلقي وانا مش هتنازل عنك ابدا ايمي انتى حياتى اللى بعيش بيها من غيرك ميت بس صاحي

ايمي : كلامك جميل قوى يا خالد وبيطمنى بس انا خايفه يضغطوا عليك وانت مش تستحمل

خالد: انا استحمل كل شئ الا انك تبعدى عنى ومستحيل اسيب جد يعمل معانا كده

ايمي : خالد ............... وسكتت ايمي

خالد : نعم ...سكتى ليه

ايمي : عايزه اقول حاجه ومكسوفه اقولها

خالد : لا ارجوكى قولى

نظرت ايمي الى خالد وقالت : بحبك قوى يا خالد

خالد : ياااااااااااااااااااااااااااااه ايوه كده نفسى اسمعها من بدرى هونتى على كتير بالكلمه دى قوليها تانى

ايمي : لا مش هقدر انا مصدقت انى استجمعت قواى وقلتها

خالد: وان قلتلك علشانى

ايمي : بحبك .....بحبك كل حاجه فيك.....حنيتك وطيبتك وعقلك وتفكيرك و................اه بحبك قوى يا خالد

خالد: لالالالا انا مش مستحمل الكلام الحلو ده كله فينك من زمان بس انتى رائعه يا ايمي كل حاجه فيكى بتشدنى ليكى حاسس انى بكتشف فيكى كل يوم حاجه جديده بتقلي انت صح انك اختارتها انتى مش تتصورى كلامك ده أد ايه ريحنى ويخلينى احارب علشان اوصل بس للمسه واحده من ايديكى


احست ايمي من كلامك بان جسمها كله اقشعر من كلامه ولم تعد تحتمل وتخاف ان يكمل الى كلام اكثر لن تستطيع معه اخفاء حمره خديها خافت ان يلمحها احد من الموجودين فكان لابد ان تغير الموضوع


ايمي : ربنا ييسر يا خالد انت بس ادعيلنا ان ربنا يكرمنا

خالد : ان شاء الله ربنا هيكرمنا

ايمي : انت هتروح الكليه الاحد

خالد : انا اكيد

ايمي : خلاص كل يوم اقابلك فى المكتب وكده هنشوف بعض كل يوم

خالد : ياريت يا ايمي اشوفك كل يوم ونفسي كمان انهم يوافقوا انى اوصلك كمان

ايمي : ما بلاش ................وتضحك

خالد : لا انا حرمت خلاص وكانت اول واخر مره ومش هعمل كده تانى

ايمي : ههههههههههههههههههههه هنبقي نشوف

خالد : مانا قاعد مؤدب اهه

ايمي : ههههههههههههههههه ده بس علشان الحكومه موجوده

خالد : قصدك الاعداء ههههههههههههههههههههه

وبعد قليل نادت ام ايمي على ايمي لانهم هيمشوا واستاء خالد جدا كان نفسه ايمي تقعد معاه وتكمل باقي السهره يا ترى لما نتجوز يا ايمي هيبقي نفس الاحساس ولا احساس هيختلف بعد الجواز اهه بحبك يا ايمي بحبك فوق ما تقدرى تتخيلي

خالد : ليه بس خليكم قاعدين شويه

ام ايمي : لا داحنا بقالنا كتير خلى ماما وملك يرتاحوا بقي تعباناهم النهارده

ام خالد : ولا تعب ولا حاجه بالعكس والله دانتم شرفتونا

ام ايمي : الجايات كتير ان شاء الله نستأذنكم بقي وسلم كل واحد على الاخر ونظر خالد لايمي نظره كلها حزن على فراق كل منهم الاخر وخالد نزل معاهم علشان يوصلهم وكانوا عاملين حسابهم انهم هيركبوا العربيه المرسيدس لكنهم لقوه بيركب واحده تانيه جي أم سي كبيره وده كان لان العدد كان كبير وبيقول انهم كانوا بيستخدموها زمان علشان السفاري بس من ساعه ما ولدهم اتوي وهو استخدمهم ليها قل جدا وبعد وصلوا وسلموا عليه نادى خالد ع ايمي

خالد : هتوحشينى قوى اوعى تنامي قبل ما تقوليلي تصبح على خير هستنى تليفونك

ايمي : اوك سلام دلوقتى وجريت علشان تحصل مامتها



وعندما وصلوا اهل ايمي الى البيت بدأت جده ايمي فى السؤال عن بيتهم وعيشتهم عامله ازاى

ام ايمي : ايه ده الست عايشه فى قصر وانااللى بقول شقتى كبيره وفرحانه بنفسي وانا بقول 130 متر واترى انها متجيش اوضه واحده منهم يا خراشي انا مكنتش متصوره ان الحاجات اللى فى التليفزيون دى حقيقي لالالالا بجدالست زوقها يجنن و العفش بتاعها فظيع سمعتها ياابو احمد وهى بتقول دى من فرنسا ودى من روما ودى من باريس ودى من مارسيليا ودى من لندن ولا التحفه الاثريه اللى فرحانه بيها وبتقول من مصر والله بجد هى شقتها كلها تحفه فنيه بصراحه

ابو ايمي : واضح ان مستواهم المادى معدى يعنى مش محتاجيين المشكله فى طالباتهم

جده ايمي : طلباتهم ؟؟؟؟؟

ابو ايمي : ايوه ياماما طالبين كتب كتاب مع الخطوبه وطالبين سنه بعدها جواز وكمان تسكن مع حماتها فى الشقه

جده ايمي : بصوا السكن فى بيت عيله انا محبوش لانه بيجيب مشاكل حتى لو الست كانت كويسه لانها شايفه ابنها كل يوم بيتاخد منها وموضوع كتب الكتاب مع الخطوبه ده مرفوض انتوا مش فاكرين بنت خالتك يا ام احمد لما اتكتب كتابها وعريسها سابها ولسه معنسه لحد دلوقتى لالالالا اما بقي موضوع الجواز ده ممكن يتوافق عليه

ام ايمي : يتوافق عليه بس ايه ياماما يعنى متكملش تعليمها

جده ايمي : لا تكمله وهى متجوزه

ام ايمي : وده يبقي كلام يعنى انتى يا ماما مش عارفه اللى فيها

جده ايمي : يا بنتى الزمن ده غير اى زمن تانى الشهاده مطلوبه والزوج اول واحد بيبقي عايز مراته تكمل تعلمها وانا واثقه فى الولد ده انه كويس

ام ايمي : والله يا ماما انا مش عارفه بس حماتها مصممه على كتب الكتاب

جده ايمي : لالالالالا والف لالالالالا تصمم على روحها بقي لكن بنتنا عندنا ومش هنوافق ابدا بكتب الكتاب واللى مش عاجبه يشوف حد تانى


كل ده وايمي منصته جدا لما يحدث وشويه بيكون قلبها بيتقهر على الكلام اللى بيتقال عن خالد ولما لقت ان الحدام اشتد قالت لازم تتدخل ولو بكلمه

ايمي : بس ياماما مفيش مشكله اننا نقسم الشقه ونبقي جيران والست بتعاملنى كويس وانا مش وحشه وهعرف اعيش واتعايش معاها والشقه انتى شوفتيها لو اتقسمت هتبقي اضعاف شقتنا برضه فى ايه رايك


ام ايمي : والله مش عارفه يا ايمي كلامك مظبوط بس كلام تيته مظبوط وبصراحه احنا ممكن نقسمها فعلا وهتبقي ممتازه وكبيره برضه بس حماتها شكلها قويه ومفتريه الا صحيح هى ليه بشعرها انا اول ما دخلت علينا وهى بشعرها قلت ايه ده هى نسيت الطرحه ولا ايه مش عارفه ان معانا رجاله ولا ايه

ابو ايمي : لا هو واضح ان الدين عندهم مش متظبط قوى ما بنتها برضه بشعرها

ام ايمي : بس بصراحه البنت ملك دى بلسم يتحط ع الجرح يطيب ولا جوزها من ساعه ما ج هوهو اكل الجو بصراحه حبيته عن خالد

الكلمه دى طبعا ضايقت ايمي جدا ومبقتش عارفه هم ليه مش بياخدوا رايها مش هى برضه اللى هتتجوز ولقت نفسها مضايقه وممكن تقول حاجات تضايقهم بعد ان استرسلوا فى الحديث عن انس وسابوا الحاجات المهمه فقررت ان تنسحب بهدوء الى حجرتها وبعد قليل لحقها احمد


احمد : ايمي فاضيه عايزه اكلمك

ايمي : ادخل يا احمد

احمد : ايه رايك يا ايمي فى خالد

ايمي : انا شايفه انه كويس قوى يا احمد وفجأه انفجرت بالبكاء

اخدها احمد فى حضنه وقالها يا بنتى ليه بتعيطى بس

ايمي : حاسه انهم مش مهتمين برأي نهائي ولا كأنى موجوده

احمد : يا حبيبتى انتى عارفه ان رايك مهم جدا بس فى حاجات احنا قرارتنا فيها بتبقي صعبه حبتين وبتحكمنا مشاعرنا تعرفي يا ايمي اول مره فى حيياتى احس انى غيران عليكى وخايف خالد ياخدك مننا وكان نفسي اقعد معاكم علشان احس انك اختى وجانبي ومش عارف لما تتجوزى هعمل ايه ؟؟؟؟؟؟

ايمي : بتهرج دانت مش بقيت تكلمنى زى زمان بعدنا عن بعض الفتره اللى فاتت من ساعه ما دخلت الكليه واحنا كل فتره بنبعد اكتر

احمد : انا جاى مخصوص علشان اشاركك احد اسرارى

ايمي : بجد قول قول

احمد : انا اتعرفت على واحده زميلتنا هى اصغر منى بسنه وبجد بنت تشبهك فى حاجات كتير ومش عارف اعمل ايه ؟؟؟؟؟

ايمي : بجد لا مصدقش بتهرج بتحب من ورايا كمان

احمد : انا غلطان انى قلتلك

ايمي : بالعكس انت فرحتنى قوى قوى يا احمد وبجد ربنا يوفقك طب ما تعرفنى عليها علشان اكون سند ليك بعد كده

احمد : هى المشكله مش فى كده هى المشكله ان متقدملها عريس ومستكمل الشروط زى خالد واهلها موافقين وهى بتحاول تطلع فيه القطط الفاطسه وعايز اتقدملها بس صعب انتى عارفه راي بابا فى الموضوع ده


ايمي : بص يا احمد انتى عارف ان دلوقتى لو اتقدمتلها بعد ضغط على بابا هيبقي الموضوع صعب لان هيقارنوا بينك وبين العريس اللى متقدم وده هيضعف موقفها اصبر وهى تححاول ترفض العريس ده ولحد ما ع الاقل تتخرج ساعتها كل حاجه هتبقي قدامك وتتقدم ويمكن ساعتها الظروف تتغير بس دلوقتى صعب جدا يا احمد

احمد : انتى صح طب بقولك ايه انتى عندك حاجه بكره

ايمي : لالا

احمد : طب انا هعرفك عليها بكره وتقوليلي ايه رايك عرفت اختار واحده زيك ولا لا


ايمي : طالما زي يبقي اكيد عرفت تختار هههههههههههههههبس ليه يا احمد قلتلى دلوقتى ومش قلتلى قبل كده احنا طول عمرنا اسرارنا مع بعض

احمد : لان قبل كده مكنتيش هتفهمينى وتقدرى اللى انا حاسس بيه لكن دلوقتى اعتقد انك مقدره وخصوصا انى شوفتك وانتى قاعده مع خالد وساعتها سرحت مع منال

ايمي: هى اسمها منال

احمد : اهه

ايمي: على العموم ربنا ييسر وانا هاجى معاك بكره بس هقول لماما ايه ؟؟؟؟

احمد : سبيها على انا المهم متقلقيش بالنسبه لموضوع خالد انا هكلم ماما فى موضوع الشقه بس كتب الكتاب هيبقي صعب جدا وكلمها فى الجواز وربنا يسهل وتوافق

احمد : بجد يا احمد انت مش تصدق فرحتنى اد ايه يا اخويا يا حبيبي


احمد : يا ستى بس عدى بقي وافتكرى الجمايل ههههههههههههههه

ايمي : يا سيدى انت بس نفذ والجمايل معدوده

احمد : طب اسيبك تقولى لخالد تصبح على خير

ايمي محرجه : وانت سلملي على منال لحد ما اشوفها تصبح على خير

احمد : وانتى من اهل الخير


اتصلت بعد ذلك ايمي بخالد واخبرته ان هناك نقاش ولا زالت النتيجه لا شئ وان احمد هحاول مع بابا وماما وربنا يسهل وادعيلنا يا خالد وبعدين قالت تصثبح على خير ونامت بينما خالد كان دخل الى حجرته بعد ان استأذنهم فى انه منهك وعايز ينام وانه هيبقي يحكى معاهم بكره

ارتمى خالد على سريره وهو يفكر بايمي ودارت عينيه ووقع بصره على دولابه وافتكر صندوقه واخرج ما فيه وعندما شاهد ما به قال الحمد لله ان ايمي مش شافته والا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


بس يا ترى الصندوق ده كان فى ايه ؟؟؟؟ ده اللى هنعرفه الحلقه الجايه

تفتكروا خالد مخبي ايه فى الصندوق ده وخايف ايمي تشوفه ؟؟؟؟؟

وهل والدها وامها هيسمعوا لاحمد وما هى النتيجه الحتميه للنقاش والذي سيستمر اياما بل اسبوع بالضبط ؟؟؟؟؟؟

Miss mArYoOoMa --»
17-04-2011, 11:57 PM
ايه رايكم فى الحلقات الجديده

Miss mArYoOoMa --»
17-04-2011, 11:58 PM
مفيش حد قراهم لسه ولا ايه

Miss mArYoOoMa --»
17-04-2011, 11:58 PM
محدش بقى متابع ولا ايه زهقتوا من القصـــه

ŁǿήêŁy Ģ!яŁ
19-04-2011, 06:29 PM
يـــآآآ ترى فى اية هــآآ اية اية اية
عااااااايـــزهـ اعـــرفــ يا مريومــهــ يلااااااااااا
مستنيــــــــآآآآآآكى بليييييييييييييز

فى انتظــــآآآآركــ

ŁǿήêŁy Ģ!яŁ
22-04-2011, 10:49 AM
يلاااااااااا بقــآآآ يــآآ مريــومــهــ

Miss mArYoOoMa --»
22-04-2011, 05:39 PM
حاضر يا جميل هكمل

Miss mArYoOoMa --»
22-04-2011, 05:42 PM
الحلقه ال 19




فى الحلقه السابقه كانت ايمي مضايقه جدا ولكن احمد خفف عنها شويه وقال انه هيساعدها واعترف اخوها احمد بانه بيحب واحده اصغر منه بسنه فى الكليه وانه هيخليها تقابل ايمي في الكليه وهو يتصرف مع مامته ووالده وخالد كان قلقان لاهل ايمي يرفضوا الزيجه كلها بسبب طلب الجواز وكتب الكتاب والشقه ولكن كلام ايمي طمنه بعض الشئ ودخل حجرته وافتكر الصندوق وفتحه ياترى كان ايه اللى موجود جوه الصندوق


فتح خالد الصندوق ليخرج ما به من صور وشرائط فديو واوراق رسومات له وهو صغير كان يرسمها ووو الى اخره وعندما كان بيتفرج على الصور اخذ يتذكر كرستينا صديقته فى الجامعه وكيف كانت تحبه بجنون وهو جلس يتذكر تلك الايام وكانت هناك صور منها كانت كرستينا تجلس على رجليه وهى واضعه يديها حول عنقه وتقبله وهو يضع يديه على وسطها وكيف كانت ايامهم سويا الى ان اتى اليوم الذي رائها تقبل احد غيره وتضع يديها فى راسه تداعب شعره وهو يضع يديه على ظهرها يتلمسه لم يستطع ان يري هذا المنظر وعندما واجهها قالت انها غلطه ولن تتكرر وعندما عاد الى البيت وهو غاضب جدا ورائه والده وعرف ماذا حدث بالصدفه من مكالمه اتت من كرستينا دخل الاب الى ابنه وتحدث معه عن انه وفى شبابه انبهر بالكثير والكثير من الجنسيات المختلفه ولم يجد الا الجنسيه العربيه هى دى اللى الواحد معها يبقي مطمن وعارف كويس جدا انها استحاله تخونه لان اللى بيمنعها دينها وتقاليدها اللى اتربت عليها وفى الدنيا ياما هتشوف انا عايزك تاخد بالك من دراستك جدا وكرستينا دى عمرها ماكانت هتبقي زوجه ليك وانت عارف كويس ان اللى لمسها كتير قبلك وبعدك كتير هيلمسها لكن البنت العربيه مش كده انا عايزك تاخد مصريه بنت جدعه تشيلك وتحصنك وتبقي مرتاح وانت سايبها فى البيت مش قلقان لترجع تلقيها مع حد تانى اهم حاجه دراستك وهى دى اللى هتعملك مركزك الاجتماعي حاول خالد ان يستمع الى كلام والده ولكن انجذابه لكريستينا كان اقوى وسامحها وبعد فتره حس خالد انها تستغله وراقبها وعرف انها تحب شاب اخر وتقيم عنده بالايام فصدق كلام والده واتجه الى دراسنه وتفوق بها وتركها ولم يعد يتذكرها الا للحظات قليله ولكن عقله كان دائما ما يلفظها ولكنه لا يعلم لماذا هو محتفظ بالصور الى الان وقام بتقطيعها كلها ورمى معظم شرائط الفيديو اللى كانت موجوده فيهم كرستينا وهنا ارتاح باله وظل يفكر فى ايمي الى ان نام وفى الصباح ذهبت ايمي الى كليه اخوها وتعرفت على منال وهى بنت مؤدبه من اسره مكافحه والدها يعمل سائق وعندها ست اخوات وهى الاخت الوسطى واعطت ايمي نمرتها ونمره البيت الى منال وقالتلها لو احتاجتى اى شئ اتصلي ولو احمد موجود هيبقي اكيد عايز يطمن عليكى ورجعوا من الكليه الى البيت وكان كل يوم يوجد نقاش حول هذا الامر وكانت ايمي بتشوف خالد كل يوم فى مكتبه وكانت بتسلم عليه وتطمن عليه وتشوف محاضراتها وكانت قبل ما تنام تتصل بيه الى ان اتى اليوم وكان الجمعه التى بعدها اتصل خالد ليعرف نواياهم فيما قد حصل ويطلب المجئ الى بيتهم الموقر وبالفعل سافر خالد الى بيت ايمي وليس بيت جدتها واحس براحه نفسيه شديده داخل جدران هذا البيت واللى عرف بعد كده انه سكن ادارى تابع لشركه التى يعمل بها والد ايمي وتحدث معه فى امر الزواج


خالد : ها يا عمى استقريتوا على ايه ؟؟؟؟

ابو ايمي : فى ايه بالضبط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

خالد : ابدا فى موضوع الخطوبه وكتب الكتاب ومعاد الزواج ان شاء الله وايضا موضوع تجهيز الشقه

ابو ايمي : بص يا بنى بالنسبه لموضوع الشقه مفيش مشكله على ان تنقسم بحيث ان كل شقه تبقي لوحدها ومستقله عن التانيه تماما

خالد: سمعا وطاعا ايه كمان ؟؟؟؟

ابو ايمي : بالنسبه لموضوع كتب الكتاب فده مرفوض تماما وكتب الكتاب هيبقي قبل الفرح باسبوع بالكتير ومعلش يابنى وسامحنى وبالنسبه لميعاد الزواج مفيش مشكله انه يبقي بعد سنه بس بشرط ان ايمي تكمل تعليمها بعد الزواج

خالد: طب انا موافق يا عمى ع كل اللى حضرتك قلته بس عندى طلب مهم جدا واتمنى حضرتك توافقنى عليه


ابو ايمي : خير يا بنى ؟؟؟؟؟

خالد: انى اوصل ايمي للكليه كل يوم وارجعها من الكليه ايه رايك ؟؟؟؟

ابو ايمي : والله مش عارف اقولك ايه بس اتفقنا احنا واثقين فيك

خالد : وده العشم ياعمى وبالنسبه لمعاد الخطوبه ان شاء الله ؟؟؟؟؟

ابو ايمي : هيبقي بعد ما ايمي تخلص امتحانتها باسبوعين على الاقل ان شاء والخطوبه هتبقي هنا مش فى القاهره

خالد: اللى تحبه ياعمى


وانتهى الحديث و جاءت ايمي لتجلس مع خالد بينما امها نادت على والدها حتى يأتى ليساعدها وكان نظام الصاله انها منفصله قليلا عن الشقه بطرقه طويله وموضوع فى نهايه الطرقه ستاره


ايمي : ازيك يا خالد

خالد : ازيك انتى يا حياتى ويا عمرى وحشتينى من امبارح مشفتكيش وهتجنن عليكى

ايمي : يا سلام

خالد: اه والله وحشانى جدا جدا شوفتى انا وافقت بابا على كل اللى طلبه منى وخليته يوافق انى اوصلك الكليه رايح جاى ايه رايك ؟؟؟؟؟؟

ايمي : وبابا وافق ؟؟؟؟؟

خالد : اه وافق وابقي اساليه المهم انك وحشانى جدا

ايمي : وانت كمان

خالد: انتى قاعده بعيد ليه ؟؟؟؟؟

ايمي : لا انا قريبه اهه

خالد انتقل من كرسيه الى جوارها على كنبه الصالون وقال : كده انتى قريبه

ايمي محرجه لانه كان قريب منها وخايفه مامتها تيجي وتشوفه وهو قاعد جنبها ع الكنبه تضايق وتزعقلها فتفننت ايمي لتقوم من جواره تاتى بعصير حتى تجلس على الكرسي بعيدا قليلا عنه لاتعرف لماذا هى خائفه من التقرب منه هل خائفه لتضعف وتلبي رغبتها الشديده فى ان يمسك يدها ؟؟؟؟؟ ام خائفه ان ينسي وعده لها ويخطو خطوته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولكن خالد لم يعترض عندما جلست ع الكرسي واحس بما تريد ان تقوله وتكلما كثيرا وقال لها فى النهايه وقبل ان يغادر


خالد : فى حاجه انا عايز اعترفله بيها بس خايف لتضايقك بس حاسس ان من واجبي انى اقولها

ايمي: قول خير ؟؟؟

خالد : وانا فى امريكا وبالاخص وانا فى الجامعه اتعرفت على بنت هناك امريكيه كانت جميله جدا وجمالها كان بيبهر اى حد ولانى كنت متفوق جدا ومعروف عنى كده استغلتنى البنت دى ورسمت على زى ما بتقولوا بالمصري وبالفعل ارتبطت بيها بس ارتباطي بيها سببه الاساسي هو انجذابي لجمالها فقط وبعدين اكتشفت انها كانت بتستغلنى زانها تحب واحد تانى فتركتها ومن ساعتها وانا مصمم انى لما اتجوز اتجوز مصريه ولو انى لما خطبت بنت عمى حستها انها مش مختلفه كتير عن كرستينا لكن انت نستينى كرسينا وكل حد انا عرفته قبل كده دلوقتى انا مش بفكر فى اى شئ الا انتى يا ايمي ارجوكى مش تزعلى من صراحتى واعترافي بس ضميري كان هيأنبنى لو مش قلتلك


ايمي : خالد حياتك قبل ما اعرفك كانت ملك لك لكن من بعد ما عرفت ده اللى هنتحاسب عليه غير كده لا

خالد: يعنى بجد مش زعلانه

ايمي : ازعل ليه طالما دى حاجه انتهت المهم انها فعلا تكون انتهت

خالد : نتهت انتهت من زمان قوى يا ايمي ايمي انا مش عارف اقولك ايه بجد بحبك

ايمي: يارب دايما


خالد : انا طولت قوى وخايف ماما وبابا يزعلوا انا همشي واشوفك يوم الاحد اوك ؟؟؟؟؟

ايمي : اوك ثوانى انادى على ماما وبابا

وسلم خالد على ايمي وباباها ومامتها واتصل بها يوم السبت حتى تعمل حسابها انه هيجي يوصلها الصبح وبالفعل وصلها وكان فرحان جدا وهى كمان وبعد فتره يجي شهر حصل الاتى


ركبت ايمي مع خالد السياره وهى راجعه الى البيت وهم فى السياره لاحظت ايمي ان خالد مضايق

ايمي : فى حاجه يا خالد مالك شكلك مضايق

خالد : ابدا فى مشكله كده فى الكليه مع زميل وحكى لها عن زميله وعندما وجد نفسه متعصب ركن السياره على جنب وظل يحكى عن ما حدث وافهمته ايمي انه هو المخطئ وليس صديقه وان فى حاجه اسمها عشم وده اللى استخدمه وانت مش وضحت وجه نظرك وكان لازم توضح الموضوع ده ليه طالما انه مش عاجبك واقتنع خالد بكلامها وقال انه سيعتذر له عند وصوله الى البيت

خالد : ايمي انتى جميله قوى من جوه يا ايمي بحس ان قلبك صافي بحس معاكى ببراءه الاطفال وبسمه طفل رضيع

ايمي : مش للدرجه دى


خالد : لا اكتر من الدرجه دى انا وانا معاكى بحس انك بلسم بيطيب اى جرح بجد معاكى ببقي حاسس انى انسان تانى انسان مختلف انسان عايز يبقي افضل حاجه علشان استحقك ايمي هو انا فيا اى حاجه بتضايقك ؟؟؟؟؟؟؟

ايمي : اقولك ومتزعلش منى ؟؟؟؟؟

خالد : قولى اكيد مش هزعل

ايمي : فى سؤال من ساعه ما رحنا عندكم البيت وانا نفسي اساله ومحروجه جدا

خالد: ايه السؤال ده ؟؟؟؟؟

ايمي : انت بتصلي يا خالد


خالد : بصراحه لا مش دايما

ايمي : انت مش عارف ان تارك الصلاه انسان كافر والعياذ بالله

خالد : لا انا اعرف انها معصيه وبحاسب عليها بس مش لدرجه الكفر

ايمي : طب الحمد لله انك عارف انها معصيه طب وليه نعصي الخالق ؟؟؟؟؟

خالد : عندك حق انا هبدأ من اليوم اصلي

ايمي : طب انا هساعدك لان البدايه بتبقي صعبه وبعدين هتبقي مساله تعود وحاجه استحاله تاجلها او تقطعها

خالد : ياريت يا ايمي انا نفسي اكون انسان افضل فى كل شئ ونفسي استحق انى اكون زوج ليكى

ايمي : بص انا هتصل بيك فى ميعا د كل صلاه وبعدها برب عساعه هسالك صليت ولا لا ؟؟؟؟؟اوك

خالد: اوك نبدأ من اول صلاه المغرب ان شاء الله

ايمي : اوك ويالا بقي لحسن كده انا اتخرت وتيته هتقلي سين وجيم

خالد : لا فى ثوانى هنكون وصلنا

ايمي : قول ان شاء الله

خالد: ان شاء الله

وبدأت ايمي الطريق الى الهدايه مع خالد كانت دائما ما تذكره بالصلاه وهو لم يكن يكذب عليها ابدا وكان يذهب اليها فى بيتهم كل جمعه وكان يصلي مع والدها صلاه الجمعه فى المسجد ويصلي الباقي فى البيت وهو من يتذكر وعدت الايام وكان جيران ام ايمي يرون هذا الشاب وهو يأتى كل جمعه وكانوا بيحسدوا ايمي على النعيم اللى هتعيش فيه شاب وسيم ومعاه عربيه فظيعه ودكتور فى الجامعه وكانت ايمي فخوره بخالد وكانت اقرب ما يكون انها بتغيظ جيرانها بيه المهم وبعد ان خلصت الامتحانات تم تحديد موعد الخطوبه وبدأت ام ايمي فى الاتصال بالاقارب والجيران ولدعوتهم على خطوبه بنتها على دكتور الجامعه فى نادى مون بيتش وهو نادى راقي جدا بالنسبه لهم ولو انه لم يعجب ام خالد ولكنهم اضطرت للموافقه واعلنت هى الاخرى لصديقاتها وعم خالد واقاربه عن موعد خطوبه خالد وايمي وعندما علم طارق بخطوبه ايمي قرر انه لن يحضر فهو لم يستطع ان يري عروسته مع غيره ولكن احمد اخو ايمي بالرضاعه رفض وقاله يرضيكان ايمي تزعل مننا وفى يوم الخطوبه كانت ام ايمي قد قسمت النادى الى قسمين جزء لاهل العريس وجزء لاهل العروسه وعندما حضر خالد واهله ورائه فى سياراتهم الفارهه واحضر ايمي من الكوافير وركبت ايمي الى جواره وكانت ام ايمي ستركب معهم ولكن ا م خالد لحقتها وقالتلها لا تعالى معايا فى العربيه وكان معها ملك وانس وقبل ما نعمل فوكس على النادى وترتيبه خلينا نشوف رد فعل خالد لما شاف ايمي وهى خارجه من الكوافير وقال وباعلى صوت له ووووااااااااااااااااااووووووووو وام ايمي تقرأ سوره الفلق وبترقي بنتها فى سرها فلقد كانت ايمي ترتدى فستانا نحاسي اللون من الستان مرسوم رسم عليها وكان بيه دانتيا على الصدر ورقبه مزركشه بالترتر والخرز ومن عند الصدر كان مرسوم فرع شجره باللون الذهبي واخد من ناحيه الصدر اليمين الى نهايه الفستان من ناحيه الشمال وكان له فتحه من الخلف طويله ولكنها مغلقه الى الخارج حتى يعطى وسع من تحت علشان الحركه وعليها فيونكه بسيطه وكانت ترتدى حذاء نحاسي اللون ولفه الشعر كانت تظهر خصلات من شعرها بسيطه جدا وباقي شعرها ملفوف كعكه وعليه الطرحه نحاسيه ومن الستان ايضا ومطرزه بعنايه واسفل طرحه دانتيا نحاسيه اللون حتى لا تتزحلق الطرحه الستان من نعومه شعرها وكان مكياجها اد ايه رقيق فلقد وضعت روجا نحاسي وفوق اعينها تدرجات اللون النحاسي وبجد كانت امره جدا جدا وكان معظم من كانوا بالسيارات خلف خالد يزمرون لجمالها ماعدا عمه ومرات عمه وابنتهم منى واللى جايين بس علشان يبقي يشمتوا فيها ويشوفوا هو فضل مين على بنتهم ثم ركبت ايمي بجوار خالد فى السياره وانطلق خالد وهو متحمس جدا ودار بينهم حديث شيق جدا


خالد: ايمي........ انت اروع واجمل انسانه شوفتها فى حياتى

ايمي : بجد عجبك اللوك بتاعى

خالد : هو بس اللوك اللى عاجبنى انا كل حاجه فيكى عاجبانى

ايمي : .................

خالد: ايمي ....هطلب طلب وارجوكى متردنيش فيه ؟؟؟

ايمي : خير


خالد : انا عايز النهارده يبقي يوم اسبشل نفتكره بقيه حياتنا ممكن ؟؟؟؟

ايمي : اكيد طبعا هيبقي اسبشيل

خالد: يعنى انا اكيد هلبسك الدبله والخاتم والمحبس والانسيال والكوليه الى ماما جابته ليكى هديه الخطوبه وان شاء الله يعجبك فاكيد مش عايز ابقي مرتبك فممكن وانا بطلب منك طلب ليوم واحد بس اللى هو النهارده انى امسك ايدك


ايمي : بعد الاسلوب الجميل والرقيق ده مقدرش اقول لالالا


راح على الفور امسك يد ايمي واللى كانت هتسحبها ولكنه امسكها بقوه

خالد : اسف بس انا مش هقدر اسيبها لباقي اليوم ياه يا ايمي احساس فظيع جدا بجد

ايمي : دايما الحاجه لما بتبقي في الاول بتبقي جميله عرفت ميزه اننا عمرنا ما مسكنا ايد بعض ايه ؟؟؟؟؟

خالد: عرفت دلوقتى بس انك احلى بنت فى الدنيا وان ربنا كرمنى بيكى بعد صبر طويل

ايمي : الحمد لله ان ربنا كرمنى بيك كمان ياخالد

خالد: ايمي حاسه بايه وانا ماسك ايدك ؟؟؟؟ولاول مره

ايمي : حاسه احاسيس مختلفه مش حسيتها قبل كده

خالد: لا اوصفيهالى ......

ايمي : دلوقتى ....

خالد: هى ميزتها انها تكون دلوقتى ها قولى

ايمي : حاسه ان جسمي كله مقشعر وان اديك دافيه وناعمه وجميله وانى نفسي تفضل ماسكها على طول و ....كفايه كد ه

خالد : لا انتى كنتى هتقولى حاجه قولى

ايمي : حاسه بقلبي بيدق قوى قوى ياخالد عندى احساس حلو قوى وبشجع نفسي انى اقولك يا حبيبي


خالد : الله الله حمد وشكر ليك يارب على النعمه اللى ادتهانى لو ينفع اقف واصلي ركعتين كنت وقفت وصليت ودعيت بان ربنا يدومها على نعمه ويقربنا اكتر من بعض فى طاعته

ايمي : خالد ...... انت اختلفت كتير قوى


خالد: انتى السبب يا ايمي اى حاجه حلوه حصلتلى انتى السبب فيها وربنا يعلم انا بعزك قد ايه ؟؟؟؟؟وكل اللى حولى واولهم ماما واختى وانس بيقلولى انى اختلفت وانس بيقلي ان ايمي جوهره حافظ عليها وانا استحاله افرط فى جوهرتى ولؤلؤتى المكنونه

وهنا امسك يد ايمي وقربها الى فمه وقبلها ثم نظر اليها


خالد: بحبك يا ايمي ونفسي بجد نكون مع بعض فى اقرب وقت ممكن وياربالسنه تعدى على خير لحسن انا دلوقتى ومش مستحمل تخيلي بقي ان لسه سنه

ايمي : حبيبي مع بعض هنقدر نعمل كل حاجه مستحيله

خالد : يا سلام على كلمه حبيبي ياريت تقوليها تانى وتالت

ايمي : بحبك يا حبيبي

خالد: وانا كمان يا حبيبتى وطبع على يديها قبله اخرى واحست ايمي برعشه قويه فى جسدها كله من هول ما تطبعه شفتاه على يديها وهنا اقترب النادى وركن خالد داخل النادى بينما الباقي ركن خارجه وادخلوهم على الدور الثانى لينزلوا على السلم بعد ان يجلسوا المعازيم وينطفي نور القاعه وتدخل قبلهم المشاعل لتزفهم الى الداخل وكان خالد مستغرب جدا اللى بيحصل بس ايمي كانت شافته قبل كده وخالد كان اول مره يشوف خطوبه او فرح مصري فكان بينذهل من كل شئ وفجأه وبعد ان هدأ الجميع اشتغلت اغنيه




واحده واحده لمحمد حماقي وبدأ اربع شباب قدامهم بالمشاعل نازلينووراهم اربعه نازلين بالمشاعل وكان خالد قلقان من النار على ايمي وبدأ ينزل على السلم وكانت اد ايه جميله جدا وكان فرحان خالد وو ماسك ايد ايمي ونازل وبيضغط على ايديها بحنيه كانه بيقولها مع كل ضغطه كلمه حب بيوصلها من قلبه لقلبها ولما وصلوا لاخر السلم اصطف المشاعل فى دائره حولهم وشغلوا اغنيه غمض عنيك لمجدي القاسم ومى كساب



ودى كانت الاغنيه اللى رقص عليها كل من خالد وايمي وكان الجو اد ايه رومانسي لدرجه ان خالد كان مقرب ايمي منه جدا وهى مكسوفه جدا وكان احساسهم عالى جدا وهسيبكم انتم تحسوه


ولكن فى هذه الخلفيه المضيئه باضاءه خافته وجميله والكل ينظر الى ايمي وخالد ويتذكر موقفهم فى جوازتهم او العكس ان هناك من يتمنى ان يكون معهم فى هذا الوقت كان هناك يقف من دمعت عنه على تلك اللحظات التى قضاها وهو يحلم بايمي وكاد ان يمشي ولكن احمد استوقفه ورغما عنه استكمل المشوار وهو ينظر الى ايمي وفرحتها وهى تتحدث الى خالد وتبتسم ولا تدرى عن ما يحدث بداخله بحبك يا ايمي وكان نفسي انا اللى اكون بحضنك واضمك وارقص معاكى اعذرينى اعذرينى لانى اتاخرت ان هذا الشخص كان طارق نعم طارق اول محب لايمي ولانه بيحبها بجد فهو مجروح بجد الكل كان بيسمع الاغنيه بتاعه غمض عنيك بس هو كان بيسمع اغنيه تانيه الى هى دى

اغنيه لوائل جسار اعذرينى فى يوم زفافك مقدرتش افرح زيهم

وترك طارق الفرح دون ان يسلم عليها وطببعا احمد راح وراه


وبعد انت انتهت الاغنيه الاسلو وذهب كل من ايمي وخالد حتى يجلسوا مكانهم قليلا ولكن بدأت اغانى الخطوبه والافراح والناس كانت بتنزل وترقص وخالد فرحان وبيضحك واهل خالد كانوا بيبصوا على الفرح اللى بالنسبه ليهم كان بيئه جدا اه نسيت اقول ان لما الاغنيه السلو كان شغاله قام بعض اقارب خالد كلا ومعه زوجته يرقصوا وكانوا من ضمنهم انس وملك بينما اهل ايمي كانوا مبسوطين جدا حاولت ام خالد ان تخفف عبء ما يحدث وترفه عنهم وتدعوهم لان يرقصوا ولكن هيهات ومرات عم خالد كانت كل شويه تمصمص بشفتها ومش عاجبها حاجه وساعات بتضحك على اى حاجه بس علشان تغيظ ام خالد وتقول انهم غلطوا لما سابوا بنتهم علشان ايمان وبعد الهيصه دى كلها طبعا كان خالد مبسوط لانه مع ايمي ولانه بيتفرج على حاجات بتحصل واول مره يشوفها وكانت ملك مبسوطه جدا جدا لانه كان بيفكرها بنفس موقف فرحها واللى حصل فيه وكانت تفتكر وتفكر انس ويفطسوا على روحهم من الضحك وام ايمي كانت بتلف على معازمها وتبارك وتحي الى ان اتى وقت البوفيه وصعد كلا من خالد وايمي السلم ليجلسوا سويا بمفردهم وهنا تحدث خالد وابدى اعجابه بما راه وانه مكنش متخيل ان ده الى هيحصل وبعد نص ساعه نزلوا مره تانيه وبدأت اغنيه الخطوبه وبتلبيس الدبل ثم الاغانى والرقص مره اخرى ثم الرحيل وهنا كانت ام ايمي حاجزه فى مساكن الشركه المفروشه ولكن اهل خالد مشيوا جميعا بسيارتهم ماعدا خالد واللى كان هيبات وهيروح تانى يوم بينما اخته وانس ومماته سافروا وسلمواعليه وباركوله وانتهى اليوم وركبت ايمي وخالد ومشيوا بسيارتهم قبل ان يركب معهم احد ومامته وباباها وجدتها واخواتها الاتنين ركبوا عربيتهم الفايت 128 ورحوا الى البيت ولكن خالد كان يمشي على الكورنيش بسيارته واوقفها قليلا وانزل ايمي ووقفا ليشموا الهواء الجميل وكان خالد فرحا جدا لانه لازال يمسك بيد ايمي

خالد: ايمي الف مبروووك يا حبيبتى

ايمي : الله يبارك فيك يا حبيبي

خالد : مش عايز اليوم ينتهى لنرجع تانى ومقدرش امسك ايدك تانى

ايمي : اممممممممممممممم

خالد : الجو جميل

ايمي : فعلا الجو جميل جدا بس سقعه شويه

قلع خالد جاكت البدله والبسه لايمي وكانت فرحانه جدا بالحركه دى

ايمي : لا لتبرد

خالد: خايفه على ؟؟؟؟

ايمي : وانا عندى مين غيرك اخاف عليه

خالد: بجد يا ايمي يعنى انا مهم بالنسبه ليكى

ايمي : خالد انت بقيت حياتى كلها اللى بعيش ليها وبيها

خالد: كلامك جميل قوى يا ايمي

ايمي : خالد احنا اتاخرنا ولازم نروح

خالد: سبينا شويه

ايمي : لا اكيد ماما وبابا قلقانين

خالد : اوك زى ماتحبي


وامسك يديها وفتح لها الباب ودخلت ثم ركب السياره وانطلق عائداالى بيت ايمي وهناك نظرت ام ايمي لايمي نظره عتاب بينما لمح خالد هذه النظره فلحق بقول انه هو سبب التاخير لانه كان عايز يشوف الكورنيش وان الكورنيش جميل ونضيف واكمل حديثه مع والده ايمي ثم وضبت له سرير فى حجره احمد ومحمد اللى نام بره فى الصاله بينما احمد نام فى السريرالمجاور له

لم يعرف خالد طعم النوم فلقد كان يفكر كيف يستطيع النوم وحيدا ويفرقه عن ايمي حيطه واحده بينما ايمي غيرت ملابسها واتجهت الى سريرها واخدت المخده فى حضنها واستغرقت فى نوم عميق

وفى صباح اليوم التالى كانت اول من استيقظت ام ايمي وعندما احس خالد بحركه خارج الحجره استيقظ هو ايضا وكان يلبس لبس قد اتى به معه وانتبهت ام ايمي

ام ايمي : شكلك منمتش كويس صباح الخير الاول

خالد: صباح النور لا اصلي مش متعود انام فى حته تانيه

ام ايمي بكره تتعود اناهروح احضر الفطار اتفضل الحمام من هنا

خالد: شكرا


ايقظت ام ايمي ايمي وباقي ن فى المنزل وكان الجميع منهكون وصاحيين غصب عنهم بس علشان خالد مضطرين يقوموا استيقظت ايمي وارتدت عبايه بيت مغربيه وشكلها لذيذ وعليها طرحه صغيره ودخلت الحمام الاخر فى شقتهم لانها كانت بحمامين واحد للضيوف والتانى بتاعهم وغسلت وشها وخرجت لقت خالد كان بيصلي وفرحت قوى لانها اول مره تشوفه فى البيت وهو لسه صاحي وبعد ان انهى صلاته سلمت عليه وقاتله صباح الخير

خالد: صباح النور على حبيبتى وهنا تنحنح ابو ايمي وسلم هو الاخر على خالد وكانت ام ايمي قد جهزت الفطار وفطر الجميع وتحدثوا سويا وضحكوا ثم تركوا ايمي وخالد بمفردهم فماذا حدث وماذا فعل خالد ؟؟؟؟؟؟ وماذا فعلت ام خالد ومن اتصل بهم ؟؟؟؟؟؟


ده اللى هنعرفه فى الحلقه الجايه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
22-04-2011, 05:44 PM
الحلقه ال20


فى الحلقه السابقه كانت خطوبه ايمي وخالد وكانت اد ايه يوم مميز بالنسبه لهم وعرفنا ان خالد بات عند اهل ايمي فى البيت فى هذا اليووم وفى اليوم التالى بعد الفطار تحدث والد ايمي واهلها مع خالد وهزروا وضحكواوكان وقت لذيذ جدا ثم استاذن افراد الاسره وتركوا ايمي وخالد ليتحدثا سويا ع انفراد وفى نفس الوقت فى بيت ام خالد رن جرس الهاتف فماذاحدث بين خالد وايمي ومن كان المتصل في بيت ام خالد هذا ما سنعرفه ف هذه الحلقه

رن جرس التليفون في بيت ام خالد وكان المتصل مرات عم خالد دار بينهم الحديث التالى
ام خالد:الووووو مين معايا ؟
ام مني:انا يا حبيبتى حبيت بس ابارك ع العروسه
ام خالد:الله يبارك فيكى
ام منى:وعرفتوها ازاى دى ؟
ام خالد: ايمي طالبه عند خالدفى الكليه وبنت محترمه واهلها ناس طيين وف الاول والاخر عاجبه خالد
ام مني: بس بصراحه انا مضايقالكم ومش عجبنى اللى حصل ف الفرح
ام خالد: ايه اللى حصل فى الفرح كان جميل
ام منى: مانتى تلاقيكى ماخدتيش بالك من اللى كان بيحصل وقت البوفيه ناسها بصراحه بيئه جدا ومش من مستوى خالد نهائي
ام خالد: انا ماخدتش باللى من اللى حصل وقت البوفيه ايه اللي حصل
وبدات ام منى في سرد اللىحصل وده بدا اول ما البوفيه اتفتح وتم توزيع الجاتوهات والبيبسي حيث حدث هرج ومرج وكانوا بعض المعازيم من ناحيه ايمي كانوا بياخدوا الجاتوه ويعبوه فى شنط وبيغروا مكانهم علشان ياخدوا تانى وكانهم مش بيشوفوا الجاتوه ده نهائي وبصراحه منظرهم كان مقزز جدا انا مش عارفه انتم وقعتوا ف الناس دى ازاى ؟
ام خالد: احنا اللى يهمنا هى ايمي واهلها وانا مش شوفت منهم اى حاجة وحشه وبصراحه ايمي هى البنت اللى اتمناها لابنى
ام مني: مش عارفه انتوا عاجبكوا فيها ايه دى حتى ولا جميله ولا حاجه
ام خالد: ايمي مش جميله امال مين بقي اللى جميل
ام منى:لا انا اقصد ان خالد عايز واحده ف مقام بنتى وتكون كلاس وع مستوى يليق بالعائلة
ام خالد:لا متقلقيش ع مستوى العيله دا ارتفع من ساعه ماقينا فاتحهخالد ع ايمي معلش انا مضطره اقفل والله يبارك فيكى وعقبال ما منى تلاقي اللى ع مستواها اعذرينى مع السلامه
اغلقت ام خالد الخط وهى مغتاظه جدا من الكلام اللى اتقال علىمعازيم ايمي وعلىكده باقي صحباتها اكيد اخدوا بالهم من اللى حصل وهيبقي منظرى وحش جدا بالنسبه لهم انا لازم اكلم زيزى وهى هتحكيلي ع اللى حصل واللى قالوه ع الفرح
ام خالد: اللو زيزى اخبارك ايه
زيزى: هاى نونى وحشانى فرح ابنك كان اورجينال خالص مبروووك
ام خالد: عجبك انا مكنش عاجبنىالقاعه بس دى احسن واحده شوفتها
زيزى:ليه يا حببتى القاعه كانت لذذه جدا وكمان فكره النزول من ع السلم كانت فانتستك خالص
ام خالد: طب ايه رايك ف العروسه
زيزى: جميله مفيش كلام واحلى بكتير من منى بنت علويه بس د. خالد عرفها ازاى؟
ام خالد: هى طالبه عنده ومتفوقه جدا واهلها ناس محترمين جدا
زيزى:فعلا مامتها متحضره جدا انا اتكلمت معاها وطلعنا على معرفه بناسيعرفوهم اللواء شاكر وزوجته مدام زهره اهه اللواء شاكر يبقي خالها تخيلي والله خالد عرف يختار عروسه جميله ونسب يشرف
فرحت ام خالد بعد ما كانت مضايقه جدا من اللىحكته واكيد زيزى مش بتكدب وقايه وجه نرها ووجه نظر اللى حواليها كده هى قلبها اطمن وقالت في نفسها ان الوحش مش بيشوف الا الوحش اللى زيه ثم اغلقت السماعه وحكت لملك ع اللى حصل وملك قالتهاعندك حق طنشي اليوم كان جميل واا فرحانه لفرحه خالد بس يا ترى هو بيعمل ايه دلوقتى ياااااااه وحشنى ايام الخطوبه

فى هذا الوقت كانت ايمي تجلس ع خالد بمفردهم ودار بينهم حديث ملئ بالمشاعر الجميلة
خالد: امبارح كان اجمل يوم حسيت ان ف حاجات كتير اتغيرت عندى احساس جميل مش قادر اوصفه بس هلخصه ف كلمه واحده بحــــبـــــك
اتكسفت ايمي وبعد ما كانت بتبصله بصت على الارض
خالد: ايمي شكلك جميل قوى وانتى مكسوفه بجد خددك محمه جدا ياااااااه يا ايمي بحب فيكى البساطه والحياء ودى حاجه عمرى ما شوفتها قبل كده في اى بنت عرفتها
ايمي: وانت بقي عرفت كام بنت قبلي شكلهم كتير
احتار خالد هل يحكى لها عن صديقاته ف امريكا وعن علاقته بهم وكيف كانت وهل يحكي لها عن كرستينا ام يكتفي بحكايته مع مني وظل وقتا يفكر فردت عليه ايي
ايمي: يااااه هم كتير قوى كده
خالد: ولا كتير ولا حاجه بس بجد مش لاقي فى ذاكرتى حدمنهم كلهم اتمسحوا من ساعه ما شوفتك
ايمي: يا سلام اضحك على بقي لا بجد يا خالد احكيلي عنك وانت صغير وكمان اكيد كان ليك اصدقاء بنات
خالد: والله مش بضحك عليكى بس انتى محيتى من زاكرتى حاجات كتير قوى ولو عايزه تعرفينى كويس هسيب ماما وملك يحكولك
ايمي: لا يا خالدانا عايزاك انت اللى تحكيلي بجد عايزه اتعر عليك اكتر
خالد: لو بجد عايزه تتعرفي على اكتر قربي منى ومن تفكيري تعالىنبنى مستقبلنا سوا وننسي اى حاجه حصلت فى حياتنا ويكون اول سطر نكتبه فى قستنا هو يوم ما التقيت بيكى حبيبتى انا خالد تانى غير اللى عرفه اى حدمن ساعه ما عرفتك وانا بتغير للاحسن ايمي ارجوكى لو حصل اى حاجه منى وكانت بضايقك ارجوكى صارحينى بيها واعرفي انا عمرى ما هفكر ازعلك و لا اضايقك
ايمي: وانت كمان يا خالد لو في حاجه ضايقتك منى ياريت تقولهاي علشان اوعدك انى مش اكررها
خالد:انتى متاكده من اللى بتقوليه؟
ايمي: ايوه ليه هو انا ضايقتك ف حاجه؟
خالد: بصراحه اهه فى حاجه مضيقانى
ايمي:قول ايه؟
خالد: انتى ليه قاعده بعيد عنى كده مينفعش تقعدى قريبه شويه
ايمي: ههههههه لا بس هو فى اقرب من كده
خالد: اكيد انك تقعدى ع الكرسي ده مثلا
ايمي: حاضر من عيونى
خالد: يااااااه ايوه كده وحشانى ......وحشاني قوى يا ايمي

ايمي: انا معاك اهه؟
خالد: حببتى انا عايزك معايا ع طول زى مانتىفىبالي على طول عايز اصحى من النوم ع ابتسامتك الجميله و ع صوتك الرنان وعلى وشك الجميل بحب قوى نظره عنيكى وخصوصا لما بتبرق كده يااااه يا ايمي لما ببص ليكى بحس براحه واحساس جميل قوى بالسعاده
ايمي: خالد....... ارجوك براحه ع انا مش حمل الكلام الحلو ده
خالد: حببتى ده مش كلام ده احساس يارتنىاعف اوصف احاسي وانا جانك بيكون ازاى
ايمي: حاول كده
خالد: فى طريقه واحده ممكن اشرحلك بيها بس خايف
ايمي: من ايه؟
خالد: طريقه عمليه يعنى فعل مش قول وخايف من رد الفعل للفعل
ايمى: رد فعل ايه مش فاهمه
خالد: عايزه تحسي ولوبجزء بسيط من اللى انتى بتعمليه في وده الاحساس اللى ش قادر اوصفه
ايي: للدرجه دى وصفه صعب
خالد: انتى اللى هتقوليلي
فجأه امتدت يد خالد لتلمس يد ايمي والتى اصابتها قشعريرهلذيذه فى جيع اوصالها فلم قوى على الحراك او النطق ولم تستطع حتى انتسحب يدها وفوجت بخالد وهو يقبل يدها وعلى الفور ومن هول ما حدث جريث ايمي الى الداخل ودخلت الحمام واغلقت ع نفسها الباب وبعد دقيقتين خرجت وكان احمرار وجهها قد هدأ بينما حاله خالد خلال الدققتين كان يرثي له ولا يعرف لما ل مره يتسرع فيها هل هو متوعد انه عادى انه يمسك ايد اى بنت فش قادر يتحكم فى حاجه زى دى واشمعنى مع ايمي احساسه بيبقي مضاعف وهنا جاءت ايمي
خالد: انا اسف بجد اسف جداومش عارف اعتذرلك ازاى
ايمي: بانك متزعلش لما اقعد هنا واشارت على كرسي بعيدعنه
خالد:ليه؟
ايمي: اصل الكرسي ده بيخلي الواحد يقرب اكترويحس بحاجات صعبه جدا
خالد:لا انا مش هزعل وياريت تعذريني انتى بس عرفتى بقي الاحساس اللى انا طول مانا جانبك ببقي حاسس بيه وهل تقدرى توصفيه؟
ايمي: بصراحه احساس قوى جدا ووصفه عمره ما هياخد حقه
خالد: انا اسف يا ايمي اا برضه قلت كده وملقتش غير الطريقه دى لوصف الاحساس
ايمي: بجد انا دلوقتى عذرتك اكتر من الاول بس في حاجه مش اخد باك منها
خالد: ايه؟
ايمي: ان احنا من امبارح ع الاقل قدامنا سنه ازاى نقدر نقنن الموضوع ده
خالد: مش عارف طب نفر سوا
ايمي: طيب هو فى حل او اتنين
خالد: الحقينى بيهم

وهنا لم تكمل ايمي حديثها ياترى ايه الحل وليه مش كملت كلامها ده اللى هنعرفه الحلقه الجايه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
22-04-2011, 05:46 PM
انا هنزل اكتر من حلقه لانى مش هقدر ادخل اليومين الى جايين
يارب يعجبوكم

Miss mArYoOoMa --»
22-04-2011, 05:46 PM
الحلقه 21



عرفنا فى الحلقه السابقه ان ام منى اتصلت بام خالد علشان تقولها ع اللى حصل فى الفرح وان اهل ايمي دون المستوى ولكن ام خالد ردت عليها واقفلت الخط واتصلت بصديقتها زيزى والتى كانت منبهره جدا بالفرح وطمنتها وعرفنا ايضا ما حدث بين خالد وايمي وكيف أثر هذا الامر فى ايمي كثيرا وكادت ان تقترح حلولا للمشكله القائمه بينهم واللى هى انجذاب كل منهم للاخر بشكل مبالغ فيه وهم فى بدايه طريق الزواج ولكن ماذا حدث ولماذا لم تكمل ايمي حديثها تعالوا نعرف سوا



ايمي: ان احنا من امبارح ع الاقل قدامنا سنه ازاى نقدر نقنن الموضوع ده
خالد: مش عارف طب نفكر سوا
ايمي: طيب هو فى حل او اتنين
خالد: الحقينى بيهم

وقبل ان تكمل حديثها دخلت ام ايمي بالعصير وجلست معهم ورحب بها خالد ثم دخل والد ايمي واخواتها

وهنا سكتت ايمي عن الكلام المباح وغير المباح واحس خالد بان مجيئهم يدل على ان الوقت تاخر ومن المفترض ان يقوم ليمشي وبالفعل استأذن بعد نص ساعه ليرتدى ملابسه حتى لا يصل القاهره متاخرا فى الليل وكان خالد مضايق جدا لما جم اهلها وقعدوا معاهم ثم وقبل أن يمشي سلم على الجميع ثم طلب ايمي على انفراد

خالد: ايمي ممكن ثوانى ؟؟

ايمي : ايوه ....خير ؟؟

ثم همس ببعض الكلمات فى أذنها وكان واضح عليها جدا ان الكلام مكنش كلام عادى ثم قالت له وبصوت عالى

ايمي : اوك اول ما توصل تطمنى ضرورى ومش تنسي تسلم على ملك وماما

خالد بصوت هامس : مش هو ده الرد اللى مستنيه على كلامى ؟؟؟

ايمى : اصل كلامك صعب الرد عليه جدا وكمان ماما واخواتى اخدين بالهم وانا حالتى يرثي لها فبلاش تاخد منى رد دلوقتى

خالد: خلاص النهارده بالليل نتكلم ع النت اول ما اوصل هرنلك ادخلى ع النت يعنى كمان ساعتين هكون هناك ان شاء الله ايمي هتوحشينى الكام ساعه دول

ايمي : وانت كمان

خالد : بجد

ايمي : وبعدين ماما هتاخد بالها

خالد : طيب ....

ثم تحرك خالد بعيد اعن ايمي وسلم على والد ايمي وامها واخواتها وشاور لايمي من بعيد وخرج من منزلهم متجها الى سيارته اسفل البيت وهنا تنهد كل من فى البيت الصعداء كأن خالد كان حابس نفسهم

محمد : ايه يا بنتى ده انا قلت انه هيفطر وياخد بعضه ويمشي بس ده فطر واتغدى وشويه كمان وكان هيتعشي

ام ايمي : محمد عيب الكلام ده المهم يا ايمي هو بات بس النهارده لكن مفيش بيات عندنا تانى علشان الناس متكلش وشنا يابنتى و لو قالك اجى وبات اعتذري منه لاي سبب وانت يا محمد يالا شوف اللى وراك وانتى يا ايمي عايزاكى فى اوضتك شويه

ايمي قلبها وقع فى رجليها ياترى امها ليه قالت ان البيات ممنوع وهل شافت خالد وهو بيقبل يدها وفيما ستحدثها


وفى غرفه ايمي بدأت ام ايمي حديثها

ام ايمي : ها ايه الاخبار كان مبسوط من الفرح ولا لا ؟؟؟؟

ايمي : اكيد كان مبسوط

ام ايمي : طب احكيلي بقي اتكلككتوا في ايه ؟؟؟؟

ايمي : ابدا كلام عام يعنى مفهوش حاجه مهمه تتحكى

أم ايمي : كلام عام برضه طب لما ناداكى قبل ما يمشي كان فى حاجه ؟؟؟؟

ايمي : لا يا ماما كلام عادى ومتحرجنيش اكتر من كده

ضحكت ام ايمي ثم اخدت ايمي فى حضنها وقالت: والله وبقي ليكى اسرار يا ايمي وبتخبيها عن ماما ربنا يوفقك يابنتى وعايزه اقولك خدى بالك من كلامك وتصرفاتك دلوقتى لانه هيفتكرها فى اوقات تانيه واحنا مطمنين عليكى لاننا مربينك انتى واخواتك كويس وان شاء الله ربنا هيوفقكوا

ايمي : ان شاء الله يا ماما بدعاكى انتى وبابا

ام ايمي : على فكره بابا مبسوط قوى من خالد بس كان مضايق لموضوع انه يبات دى وخايف الموضوع ده يتكرر فانتى من البدايه اقفلي الباب ده بس بطريقه مهذبه وشيك


ايمي : حاضر يا ماما

ام ايمي : اسيبك بقي ترتاحى ولما يوصل ويكلمك ابقي طمنينى


ايمي : حاضر يا ماما

ثم خرجت ام ايمي من الحجره وظلت ايمي بها سعيده لان امها لم ترى شيئا مما حدث ولكن كيف ستقول لخالد لو قالها انا هاجى اقضي معاكم يومين وكيف ستغلق هذا الباب ؟؟؟؟ ثم دخلت وغيرت ملابسها وذهبت الى السرير واخدت الموبيل فى حضنها واستغرقت فى النوم وبعد ساعتين انتفضت ايمي من النوم على صوت رنه الموبيل وجلست تدور عليه وما ان وجدته حتى ردت على خالد


خالد : اللو ايمي انا لسه واصل دلوقتى وحشتينى

ايمي : حمد الله ع السلامه

خالد: طول الطريق وانا بفكر فيكى امتى هوصل واكلمك تانى وحشانى وحشانى وحشانى

ايمي اعتدلت فى جلستها ثم قالت : وانت كمان


خالد: طب جهزى نفسك علشان هكلمك ع النت بعد نص ساعه كده هاخد دش سريع واسلم ع ماما وملك وبعدين هارن عليكى تدخلى

ايمي : اوك يا ............. خالد

خالد: ليه بس قوليها علشان خاطري

ايمي : اقول ايه ؟؟

خالد: الكلمه اللى اترددتى تقوليها

ايمي : يعنى عايز تسمعها ؟؟؟؟

خالد: اكيد نفسي اسمعها نفسي اسمعها ع طول

ايمي : حبيبي

خالد: ووووووواااااااااااااااوووووو قوليها تانى

ايمي : لا كفايه كده النهارده هى مره واحده ف اليوم

خالد: اهه من عذابي شويه وهكلمك اوك باي باي

ايمي : اوك هستنى رنتك


خرجت ايمي من حجرتها ووجدت امها تشاهد التليفزيون ثم طمنتها ان خالد وصل وعايز يكلم ايمى على النت

ام ايمي : ليه فى حاجه مهمه ؟؟؟؟

ايمي : معرفش هو قالى نص ساعه وادخلى ع النت عايز اكلمك

ام ايمي : طيب بس مش تقعدى ع النت كتير

ايمي : اوك يا ماما بس انا كنت عايزه انقل الكمبيوتر على مكتبي فى الاوضه مؤقتا

ام ايمي : ليه ؟؟؟

اتحرجت ايمي ومش عرفت ترد
ايمي : ابدا عادى

ام ايمي : انتى عارفه ان اخواتك بيحتاجوه ولو حطتيه فى اوضتك مش هيعرفوا يشتغلوا عليه خليه مكانه احسن

كان الكمبيوتر موجود فى حجره نوم احمد ومحمد ومحمد كان بيذاكر لانه لسه مش امتحن ثانويه عامه واخوه احمد كان طول الوقت قدام الجهاز ازاى هتقدر تكلم خالد ودول قاعدين معاها كده مش هيكون فى خصوصيه بينها وبين خالد ففكرت ونفذت لقد نقلت الكمبيوتر فى الصاله على تربيزه السفره كده هيكون الدخول اسهل ولم يعترض احمد او محمد على هذا ولكن ام ايمي اعترضت وقالت بعد ما تخلصي ما خالد كلام انقليه تانى مكانه لان مكانه هنا غير مناسب تماما افرضي جالنا ضيوف هيبقي المنظر عامل ايه وهنا اقتنعت ايمي بكلام امها ولكنها قالت فى نفسها انها لن ترجعه الى مكانه ولكنها سترجعه الى حجرتها وفي هذا الوقت كان خالد قد وصل وفتح باب الشقه ليجد ملك وامه فى التراس يشربان الشاي

خالد: مساء الخير على الحلوين

ملك : ايوه ياعم مين ادك جى من عند العروسه

خالد: اهو الكلام ده اللى جايبنى ورا ثم امسك بيد امه وقبلها

خالد: ازيك ياقمر عامله ايه وحشانى

ثم جلس على كرسي مقابل لهم

ام خالد: لو وحشاك كنت اتصلت بي تطمنى عليك اكلت ولا لا نمت ومتغطى ولا لا ولا اللى يلاقي احبابه ينسي امه

خالد: هو انا اقدر برضه انساكى يا امى دا انتى الخير والبركه

ام خالد: اهو كلام

خالد: والله ما هو كلام بجد وحشتينى ياامى

ملك : امممممممم اهه على ايام الخطوبه فكرتنى بالذي مضي كنت ببقي عامله زيك كده كانت الدنيا حلوه وجميله

خالد: الدنيا دايما حلوه وجميله طول ما الجميل معانا ونظر الى والدته

ام خالد: انت خمس سنين فى مصر يعلموك البكش ده لالالا انت اتغيرت خالص يا خالد

خالد: للاحسن ولا .....؟

ام خالد: اكيد للاحسن ربنا يوفقك يا بنى ويفرحك ويبسطك كده على طول

خالد: امين ياماما طب استأذنكم انا هاخد دش سريع وبعدين عندى شويه شغل ع الكمبيوتر وبعدين هنام

ام خالد: مش هتتعشي ؟؟؟

خالد: مش جعان يالا اشوفكم على خير


دخل خالد حجرته لياخد دش بينما كانت ملك تحدث امها


ملك : خالد اتغير خالص يا ماما

ام خالد: فعلا انا قلقانه عليه معرفش ليه ؟؟؟

ملك : ليه يا ماما ايمي بنت كويسه واهلها كمان

ام خالد: الايام هى الى هتظهر الموضوع ده

ملك : بس انتى شايفه خالد أد ايه مبسوط وفرحان

ام خالد: وده قلقنى خايفه من الايام الجايه ؟؟؟؟

ملك : مش فاهمه ,,,,,, ليه خايفه؟؟؟؟؟

ام خالد : انتى مش عارفه اخوكى بيبقي دايما مبسوط باللعبه فى اول لعبه بيها وبعدين بيكسرها ويرميها وخايفه تكونايمي هى اللعبه الجديده بتاعته

ملك: ماما انتى عارفه ان خالد اتغير كتير عن زمان والموضوع ده من بعد اللى عملته فيه كرستينا بس ايمي حاجه تانيه انا حاسها انها نور قوى ودخل علينا ووشها حلو علي وعلى خالد بصي ياماما مش تقلقي نفسك وخالد كبر وكفايه كده خالد كمل ال30 خلاص ولازم يتجوز وانا فرحانه بايمي ونفسي يكمل معاها

ام خالد : ادينا قاعدين بنتفرج شو راح يسوى اخوك

ملك : ان شاء الله خير يا ماما

ثم رن جرس الباب

ملك: اكيد ده انس هاروح افتحله

ام خالد: طيب وانا هسلم عليه وانام


ملك فتحت الباب ووجدت انس وكانت مشتاقه ليه جدا وخصوصا ان ذكريات خطوبتها بيه استرجعتها لما اتكلمت مع خالد فارتمت فى حضنه وقالتله وحشنى فتحرج لان امها كانت وراها فلم يرد عليها

ام خالد: ازك يا انس عامل ايه

انس: الحمد لله بخير وانتى عامله ايه ياماما

ام خالد بخير يا بنى ..طب انا هسيبكم وادخل انام

انس : مش هتقعدى معانا شويه ياماما

ام خالد: لا انا تتعبانه ويادوبك اروح اريح شويه

انس: اوك يا ماما تصبحى ع خير

ملك : تصبحي على خير ياماما

ثم اخدت ملك انس على حجرتها ثم حضنته مره اخرى

انس : خير فى حاجه يا ملك ؟؟؟قلقتينى ؟؟؟؟؟

ملك : هيكون فى ايه ؟؟؟انت بس وحشنى

انس : متاكده ان مفيش حاجه تانيه ؟؟؟؟

ملك : هو اللى يحضن جوزه دلوقتى ويقوله وحشتنى يبقي فى حاجه ؟؟؟؟

انس : لا اصلك بقالك فتره مش قلتيلي اى حاجه من الحاجات دى فقلقت

ثم رفعت يديها وشبكتهم خلف راسه وهو مد يديه وامسك خصرها


ملك: وحشنى يا وحش ....ووحشنى اكتر اقوالك .....ووحشنى اكتير بكتير افعالك

انس : حرام عليكى يا ملك يعنى انتى مش عارفه ان الكلام ده بيعذبنى وبيتعبنى ؟؟؟؟

ملك : ازاى يعنى بيتعبك مفروض يفرحك ويبسطك

انس : اكيد طبعا يبسطنى بس لو هنكمل لكن انتى عارفه الدكتوره محرجه عليكى الحاجات دى فى اول تلات شهور

ملك : حبيبي انا النهارده فى اول اسبوع لى فى الشهر الرابع انت مش اخد بالك ولا ايه

انس : بتهرجى وسايبانى كده دا انتى اللى وحشانى بشكل فظيع بشكل مريع بشكل ملوش شكل من اساسه

وهنا انطفأ النور وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح وغير المباح ولكن ماذا حدث لخالد فى هذا الوقت ؟؟؟؟؟

انهى خالد حمامه وغير ملابسه ودخل على النت ورن على ايمي واللى قفلت عليه ودخلت على النت ودار بينهم هذا الحوار


خالد: حبيبتى ....اتاخرت عليكى ؟؟؟؟؟

ايمي : لا ابدا عادى

خالد: وحشتينى .....وحشتينى قوى


لم تكتب ايمي اى رد

خالد: انتى روحتى فين موجوده

ايمي : اهه موجوده

خالد: امال مش بتردى ليه ؟؟؟؟

ايمي : اصل محمد كان بيكلمنى

خالد: طيب بس قليله مش وقته بقي لان ده وقتى انا معاكى وعايزك تكونى فاضيالى

ايمي : انا فضيت اهه

خالد : ايمي.....ردك ايه على الكلام اللى انا قلته وانا خارج

ايمي : ردى انت عارفه اكيد بس صعب جدا اكتبه او اقوله

خالد : ارجوكى يا ايمي قوليلي ردك


ايمي :مش قادره

خالد: طب انتى كمان كنتى حاسه نفس الاحساس ده

ايمي : اممممممممممممممم

خالد: يعنى ايه اممممممممممممممم؟؟

ايمي : ايوه كنت حاسه بكده

خالد: بجد تعرفي انا لولا بابا وماما كانوا واقفين كنت نفذت على طول

ايمي : خالد .....وبعدين

خالد: انتى زعلتى


ايمي : مش مساله زعلت المشكله ان لسه بدرى قوى قوى على جوازنا وعلى ارتباطنا الوثيق انا حاسه ان الاحداث بتتسارع قوى وخايفه نفقد اعصابنا فى مره من المرات ارجوك يا خالد مش تزعل بس حس بي واعرف ان كلامك ده بياثر في جامد قوى لدرجه انى عندى احساس بالذنب حاسه انى بخطف لحظات سعاده مش من حقي انى اخدها دلوقت وحاسه ان اللحظات الجميله دى ليها وقتها ولو خرجت فى غير وقتها هتبقي جميله بس لما يجي وقتها هتبقي عاديه خالد : انت معايا .....ارجوك مش تزعل

خالد: اممممممممممممممممممم

ايمي : لا انا عايزاك ترد على مش تقلي امممممممممممممم

خالد: عايزانى ارد اقول ايه كلامك مفهوم وصحيح 100% بس ازاى امنع نفسي وانتى كمان ايمي انتى مش متخيله قربك منى بيعمل فى ايه ؟؟؟؟؟؟مجرد كلامك معايا فى التليفون ولا حتى على النت بيخلينى هتجنن عليكى اكتر واكتر وكل يوم بحلم باليوم اللى هحضنك فيه وتكونى معايا فى بيتى ايمي ارجوكى حسي بي انا كمان

ايمي : حاسه بيك والله يا خالد وانت جانبي برضه ببقي حاسه بحاجات كتير قوى حلوه وعمرها ما مرت على قبل كده وصدقنى بيبقي نفسي جدا فى اللى انت نفسك فيه بس للاسف تحقيقه والكلام فيه صعب صعب جدا

خالد: طب انتى شايفه ايه يا ايمي عايزانى اعمل ايه وانا هعمله

ايمي : انا شايفه اننا نقلل الوقت اللى بنقعد فيه سوا وكمان نقلل الوقت اللى بنتكلم فيه فى التليفون وكمان نقلل كلامنا ع النت وشويه شويه هنلاقي ان الموضوع اختلف والاحاسيس الجياشه دى قلت هى كمان ونحوشها ليوم فرحنا وكتب كتابنا ها قلت ايه ؟؟؟؟

خالد: اللى تشوفيه

ايمي : لا مش اسمها كده اسمها اللى نشوفه سوا على العموم احنا هنبدأ من النهارده ونحاول مش نتصل الا للاهميه او لو فى حاجه طارئه ايه رأيك ؟

خالد: اوك

ايمي : طب هقولك انا تصبح ع خير ومش تنسي تبلغ سلامى لماما وملك

خالد: اوك حاضر

ايمي : مع السلامه

خالد : مع السلامه



انهى خالد حديثه مع ايمي وخرجمن النت واغلق الكمبيوتر وذهب الى سريره وهو يفكر انه يريد ان يرضي ايمي ولكن رضائها صعب جدا انه لم يتعود ان تصده اى فتاه بل هو من كان يتخلص منهم ولكن ايمي انه يريدها وبشده وكل يوم يزيد حبه لها عن اليوم التالى انه سينفذ الحل الذي قالته لن يتصل بها ابدا الا لو هناك شئ طارئ فقط ثم اغلق النور وذهب مع احلامه مع ايمي

بينما ايمي كانت مبسوطه بالحل اللى هى قالته وكانت حاسه انها هتقدر تقنن الموضوع ده ثم ادخلت الكمبيوتر فى حجره اخيها كما قالت امها لانها لن تحتاج اليه الا قليل ثم ذهبت لتجلس مع امها لتشاهد التلفاز والتى سالتها عن ما كان يريده خالد وردت عليها وقالت لا بيطمنى انه وصل وانهم هناك بيسلموا علينا وبس خلاص


وفى صباح اليوم التالى حدث شئ غير متوقع ياترى ايه اللى حصل ده اللى هنعرفه الحلقه الجايه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
22-04-2011, 05:47 PM
الحلقه ال 22



فى الحلقه السابقه اتفق كل من ايمي وخالد على تقليل محادثاتهم التليفونيه وع النت وعن جلوسهم بمفردهم حتى يحافظوا على مشاعرهم واحاسيسهم الجميله لما بعد الزواج وعرفنا ان ملك تذكرت ايام خطوبتها بانس وكانت فى شوق كبير للقاء زوجها بعد فتره انقطاع طويله بسبب الحمل ولكن حدث في صباح اليوم التالى شئ غير متوقع تعالوا نشوف ايه اللى حصل



فى صباح اليوم التالى استيقظ خالد على طرق على الباب ووالدته تنادى عليه فقام مفزوعا وفتح لها الباب وقالت امه له

أم خالد: قوم البس بسرعه اختك تعبانه وبدنا نوديها ع الدكتور

خالد: ليه مالها تعبانه عندها ايه

ام خالد : انت لسه هتحكى يالا البس واحنا ناطرينك يالا بسرعه


خالد: قلقان جدا على اخته : حاضر حاضر ثوانى

ارتدى ملابسه على الفور وسبقهم للسياره ثم نزلت امه واخته وانس زوجها

خالد: ملك في ايه يا حبيبتى حاسه بايه ؟؟؟؟

ملك : ابدا يا خالد متقلقش ان شاء الله خير وعيونها مترورقه بالدموع

انطلق خالد بسيارته بسرعه جنونيه ووصلوا الى الدكتوره في خمس دقائق وهناك


الدكتوره : خير ايه اللى حصل

ملك : عايزه اطمن على البيبي

الدكتوره : طب ايه اللى حصل خلاكى تحسي ان في مشكله ؟؟؟؟

ملك : صحيت اليوم ولقيت دم نازل منى وقلت ليكون اجهاض وده اول بيبي

الدكتوره : طب اطلعي على الشزلونج وبجد الفحص شافت الدكتوره نبض البيبي وحركته والميه حوله وكل شئ تمام والحمد لله

الدكتوره : اطمنى يا ستى مفيش اى حاجه والحمد لله البيبي سليم وكل حاجه مظبوطه ومفيش اى داعى للقلق

انس: طب والدم اللى نزل ده ممكن يكون من ايه ؟؟؟؟

الدكتوره: سؤال بس الاول هل حصل لقاء بينكم بالامس ؟؟؟؟
نظر كل من انس وملك الى بعضهم البعض محروجين من خالد وام خالد ورد انس

انس: ايوه حصل

الدكتوره : ده يفسر كل حاجه الدم من خارج الرحم والحمد لله واللقاء يمكن كان عنيف شويه فهو اللى تسبب فى خروج الدم ده

ملك : طب يعنى يا دكتوره اكمل على المثبت وامتنع لفتره تانيه ولا ايه ؟؟؟؟

الدكتوره : لالالالا مش يستدعى انك تكملى على مثبت ولا حاجه هو انتى بس خدى بالك من نفسك وكلى كويس ونحاول يكون اللقاء مش عنيف

اتحرج انس وملك كتير بس اهم حاجه انهم اطمنوا ان البيبي بخير والحمد لله وشكروا الدكتوره وخرجوا جميعا

ام خالد: الحمد لله قلقتينى يا بنتى وتعبتيلي اعصابي الصبح بس الحمد لله المره الجايه بقي تاخدوا بالكوا وابتسمت ابتسامه خفيفه ذات مغزى بينما كان خالد صامت معظم الوقت ووصلهم للبيت ورجع هو ع الصيدليه

فكر خالد فى الاتصال بايمي حتى يخبرها بان تتصل بملك وتطمئن عليها ولكنه تراجع وقال انه لن يتصل اذا لم تتصل هى اولا

وفى بيت ايمى كانت كل خمس دقائق تنظرالى التليفون وتمنع نفسها عن الاتصال بخالد وهو ايضا نفس النظام يحاول ان يشغل نفسه بالشغل مرت الثوانى كانها ساعات والساعات كانها ايام واليوم كان كالدهر تدهورت حالت كل من ايمي وخالد النفسيه فكل منهم ينتظر ان يطمئن عليه الاخر وكلما يحاولوا الاتصال بالاخر يتراجعوا حتى يرضيها وهى حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه فتندم مرت الايام يوم ورا يوم ولاحظت ام ايمي عدم اتصال خالد بايمي فسالتها

ام ايمي : انا ملاحظه ان خالد مش بيتصل هو فى حاجه

ايمي : لا يا ماما عادى احنا متفقين ع كده

ام ايمي : طب اتصلي اعزميه بعد بكره

ايمي : بجد ياماما ينفع يجي

ام ايمي : ايوه ينفع اكيد بس مش يبات اتفقنا
ايمي حضنت امها وجريتعلى اوضتها وهى بتقول : اتفقنا


رن جرس تليفون خالد ولم يصدق عيناه عندما وجد رقم ايمي هو المتصل اغلق عليها واتصل هو

خالد: ايمي انا مش مصدق نفسي اخيرا اتصلتى

ايمي : اخيرا سمعت صوتك

خالد : ايمي ارجوكى تحلينى من الاتفاق بتاعنا ده لحسن انا من غيرك كانت حالتى سيئه جدا وجالى اكتئاب وزهد

ايمي : ومين سمعك يا حبيبي انت وحشنى قوى قوى وانا اللى كنت بفتكر انى متعذبه لوحدى

خالد : مش معقوله ارجوكى قليها كتير قليهالى على طول حبيبي اااااااه كلمه كنت بحلم بيها من كل يوم انى بسمعها منك

ايمي : المهم الاول تقدر تيجي بعد بكره ولا مشغول

خالد : لو ورايا شغل العالم كله ارميه وافضالك انا مصدقت
ايمي : طب خلاص منتظراك بعد بكره

خالد: لا ارجوكى مش تقفلي خليكى معايا شويه

ايمي : مش هينفع علشان هجهز العشا لبابا واخواتى اسيبك بقي ومنتظراك على احر من الجمر بعد بكره متتاخرش على وحشنى

اغلقت ايمي الخط مع خالد وظلت تدور فى الحجره كالعصوره او اليشه الطايره والهواء يحركها يميننا ويسارا كيف كانت سعيده بسماع صوت خالد ااااااااه منك يا خالد ااااه منك يا حبيبيي

بينما خالد كان الدم جرى فى عروقه وكانه كان نائما قرنا من الزمان وفجأه استيقظ وتبدلت ملامحه من الكأبه والتعاسه الى السعاده والانشكاح مر اليوم التالى على خالد ثقيلا يفكر فيما سيفعله عندما يلقي ايمي وكيف سيلقاها اما ايمي فلقد كانت مشغوله جدا بوضع الماسك على وشها وتجهيز الشقه للاستقبال خالد وبدأت فى تجهيز قائمه اكل الغداء للغد ولم يتبقي الا ان تتصل بخالد قبل ان تنام وتتمنى له وقتا سعيدا وايضا تاكد عليه ان ياتى مبكرا حتى تستطيع ان تجلس معه اطول وقت ممكن

ايمي : الللو خالد صحيتك ؟؟؟؟

خالد: لا مش مهم هو انا هلاقي احلى من كده صوت يصحينى

ايمي : انا قلت انك لسه صاحى فقلت اقولك تصبح على خير وكمان اقولك مش تتاخر بكره

خالد : دانا نايم بدرى مخصوص علشان اجى عندكم بدرى ع الساعه 10 الصبح هكون فى البيت

ايمي : اوك مستنياك يا وحشنى

خالد: بجد وحشك طب أد ايه

ايمي : وبعدين معاك يا خالد

خالد: حاضر حاضر خلاص اشوفك على خير بكره ان شاء الله


ايمي : تصبح على خير

خالد : وانتى من اهل الخير يا اجمل وارق ايمي فى حياتى

ثم اغلقوا الخط هم الاتنين وهم يحلمووا بلقائهم


ياترى كيف سيكون اللقاء غدا هذا ما سنعرفه فى الحلقه القادمه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
22-04-2011, 05:48 PM
الحلقه ال23



فى الحلقه السابقه عرفنا ان ملك تعبت وانها راحت الدكتور والحمد لله اطمئنت ع البيبي وخالد ظل خمس ايام كامله لم يحدث فيها ايمي واصابه الكابه والحزن وكانت ايمي ايضا مصابه بنفس الحاله ثم فؤجئ باتصال ايمي لعزومته يوم الجمعه وفرح كثيرا وفى هذه الحلقه سنعرف كيف كان اللقاء حميما



ام ايمي : ايمي ...افتحى الباب لخالد

ايمي خرجت من حجرتها جرى بعد ان جهزت نفسها وارتدت بنطلون اسود وعليه بلوزه حرير بيضاء اكمامها من فوق ضيقه ونازله على واسع ومفتوحه ولابسها تحتها معظم ابيض وكانت ايضا ضيقه بعض الشئ عليها وعلى البلوزه ارتدت جيليه اسود صغير وكانت سايبه مفتوح وكانت ترتدى ع شعرها طرحه اسبنش سوداء و بيضاء وعاملها كعكه على شعرها مما اظهر جمال رقبتها لانها فى تلك المره لم ترتدى بدى ذو رقبه عاليه ووضعت ميكب خفيف على وجهها مما زاده جمالا

فتحت ايمي الباب لخالد والذي شهق عندما رائها وعندما جاء ليتحدث مرت امها من امام الباب قائله

ام ايمي: انت هتقف ع الباب كتير ولا ايه ادخل انا بحضر الفطار نفطر سواء

خالد: لا انا داخل اهه

ثم رجع نظره الى ايمي وقال لها هامسا

خالد: حرام عليكى اللى انتى بتعمليه في ده

نظرت ايمي باستغراب وقالت :هو انا لحقت عملت حاجه

خالد: هو انتى كمان عايزه تعملى اكتر من كده الله يسمحك

قاطع الكلام صوت ابو ايمي وهو قادم للصاله حتى يسلم ع خالد ثم استأذنه خالد ليغسل يده من السفر ويحضر للافطار بعد ان دعاه ابو ايمي
وهنا تذكرت ام ايمي انها لم تضع فوطه فى حمام الضيوف بدل اللى شالتها فقالت لايمي انت تذهب سريعا لاحضار واحده وتعطيها لخالد جريت ايمي واخدت الفوطه وانتظرت خروج خالد وبعد ان خرج عرف انها تنتظره بالفوطه وحينما جاء لياخدها منها لمست يديه يدها فاتحرجت ايمي بينما قال هو

خالد: امشي قبل ان يحدث ما لايحمد عقباه

ضحكت ايمي وسبقته على المائده ثم اتى خالد وهو ينظر لها ويضحك ثم جلس بجوارها ع المائده على الرغم ان والدتها كانت مرتبه مكانخالد بجوار والدها فى الناحيه الاخرى ولكن ليس هناك مشكله تحدثوا خلال وجبه الافطار سويا عن ما يدور بمصر وعن نظام التعليم فى مصر ومقارنته بامريكا وسعد ابو ايمي بكلام ووجه نظر خالد فى اقتراحات لتطوير التعليم وما الى ذلك وانتهى الافطار وقاموا لتناول الشاي والذي مدحه خالد ولم يكن يعرف ان ايمي من عملته وليس والدتها ثم غادر الجميع الصاله لترك كل من ايمي وخالد بمفردهم

كانت ايمي تجلس بعيدا عن خالد وقت ما كان الجميع موجودا وعندما تركوا المكان قام هو وجلس فى الكرسي المجاور لها فكادت ان تقوم من جواره الا انه امسك بيدها

خالد: رايحه فين انا مصدقت شوفتك واقعد جانبك

نظرت ايمي ليده الممسكه بيدها

خالد: اه انا اسف

ايمي : كنت رايحه اجيب ميه علشان لو احتجت تشرب

خالد: لا انتى عايزه تهربي منى بصي انا مش عايز لا اكل ولا شرب انا بس عايز افضل ابص عليكى واسمعك وانتى بتتكلمى عايز كل الوقت اقضيه معاكى انتى مش عارفه الوقت اللى بقضيه من غيرك عامل ازاى

ايمي : احممممم .... احممممم احنا قولنا ايه مش قلنا بلاش الكلام الجامد ده انا مش بستحمل

خالد: ولا انا اقدر افضل ساكت قدامك دى كفايه نظره واحده منك بتحسسنى احاسيس جميله جدا بحس انها بتكلمنى ومبقدرش مردش عليها

ايمي : اهه صحيح انت اول ما دخلت لا سلام ولا كلام وفى الاخر قلتلى حرام عليكى اللى بتعمليه فى هو انا عملت فيك ايه ده انا حتى منطقتش

خالد: انتى مش محتاجه تنطقى فى حاجات تانيه كتير نطقت نستنى اى اتيكيت كان مفروض يتعمل

ايمي : حاجات ..... حاجات ايه ؟؟؟؟؟؟

خالد: ايمي ....انتى اول مره اشوفك باللبس ده صح ؟

ايمي : ايوه انا مش بلبس اللبس ده بره البيت

خالد: ليه ؟؟؟

ايمي : احمم اصلي بحس انه ملفت شويه اكمنه ضيق

خالد: شوفتى بقي اديكى عرفتى

ايمي : عرفت ايه

خالد: عرفتى ان انتى كل مره بتفاجينى بشكل جديد ومختلف وكل مره بكتشف فيكى حاجات اجمل

ايمي : بجد .......يعنى كده عاجبك دانا كنت فاكره انه مش هيطلع حلو او مش هتحبه اصل ماما قالتلى الصبح هو انتى رايحه مدرسه ايه اللى انتى لبساه ده فحسيت انه وحش بس كان الوقت اتاخر انى اجهز حاجه تانيه

خالد: اكيد عاجبنى ورأى ماما اكيد مش هيكون زى رأى ماا بتبص من ناحيه الالوان لكن انا ببص من ناحيه تانيه

ايمي : ناحيه ايه ؟؟؟؟؟

خالد اتحرج طب يرد ازاى دلوقتى وازاى هو اصلا يقول حاجه زى كده وقال فى نفسه هو انا ليه قدامها كل افكارى وكل حاجه سواء حلوه او وحشه بتنساب من عقلي وقلبي على لسانى شكل الفلتر اللى بينهم مش شغال اتصرف ازاى انا

خالد: لا يعنى الامهات بتشوف حاجات احنا منخدش بالنا منها والرجاله بتبص على حاجات تانيه الامهات ممكن متاخدش بالها منها

ايمي : برضه مفهمتش الفرق ايه الحاجات اللى انت شايفها ماما مش شايفاها

خالد: ايمي .... ممكن نغير الموضوع

ايمي : طب رد على الاول

خالد: مانا عايز اغير الموضوع لانى مش عارف ارد ارجوكى

ايمي : طيب عايز تتكلم فى ايه

كان واضح على ايمي انها مضايقه لانها من النوع اللى طالما اتكلمت فى حاجه لازم تفهمها للاخر مش تقطع فى النص وكان عندها شغف تعرف ايه الحاجات اللى بيشوفها ومحدش تانى شايفاها

خالد: اخبار اخوكى ايه هو امتى امتحاناته

ايمي : بعد بكره اول امتحان وهيبقي عندنا طواري ثانويه عامه يعنى لازيارات ولا خروج لحد ما الامتحانات تخلص

خالد : بتهرجى يعنى انا مش هاشوفك الاسبوع الجاى

ايمي : اعتقد انه ايوه ولا اللى بعده يمكن اللى بعديه يكون خلص ان شاء الله

خالد : حرام عليكى ده كتير قوى

ايمي : معلش اصل احنا الطوارئ عندنا بتبقي كده وخصوصا ان محمد لعبي شويه وممكن يتحجج باى حاجه فماما ناوياله بقي

سكت خالد واحست ايمي انه تضايق ولا هتعمل ايه قامت راحت جابت فاكهه وكانت موز وفراوله وعنب ونضمتهم فى طبق وجابته ليه وقشرت الموزه وقدمتهاله

خالد: لا مليش نفس

ايمي : وان قلتلك علشان خاطري

خالد : طب كلى منها اول قطمه وانا هكلها

راحت ايمي اكلت اول قطمه واحست انها اخطأت عندما فعلت هذا مش عارفه ليه بس هى حست بكده

خالد: الله .....ع طعم الموزه دى اجمل موزه اكلتها فى حياتى

كان خالد مستمتع جدا وهو يكمل باقي الموزه وكان يهمهم بكلام عن طعمها الذيذ

ايمي : يا سلام ....كل ده من الموزه

خالد: لا الموزه مكنش هيبقي طعمها حلو كده الا لما شفافيك بس جت عليها فتغير طعمها لاحسن طعم دقته فى حياتى

اتحرجت ايمي من كلامه واحمر خدودها واحست بشي مختلف فى قلبها يدق ويدق على بابه ليفتح له

خالد: ايمي ....انتى جميله قوى يا ايمي وخصوصا لما خدودك بتحمر كده شكلى هاكسفك كتير علشان اشوف الجمال ده

لم ترد ايمى ونظرت الى الارض ولكنه سرعان ما وضع يده على ذقنها وجعلها تنظر اليه وسحب يده

خالد: حرام عليكى تحرمينى من نظره عنيكى الجميله دى تصدقى عنيكى فيها لمعه جميله قوى عمرى ما شوفت بنت عنيها بتبرق كده

ايمي : انا لازم اقوم انا حاسه ان وشي سخن قوى وحاسه بحر فظيع

خالد: لا ارجوكى متقميش متسبنيش لحظه واحده من غيرك مش كفايه انى مش هاخدك معاى

ايمي : خالد ....ارجوك كلامك قوى جدا على بليزززززززز نغير الموضوع

لم يرد خالد عليها فلقد سرح فى جمالها وتذكر اول لحظه رائها فيها فى المستشفي مستلقيه ياااااااه يا ايمي أد ايه جمالك نقي

ايمي : خالد ....هاااا انت رحت فين ؟؟؟؟؟؟

خالد : معاكى اهه بس افتكرت اول مره اقابلك فيها واد ايه كان فى براءه جميله قوى فيكى ايمي انا عايز اكلم والدك فى اننا نتجوز قبل ما الدراسه تبدأ بجد انا مش عارف ليه نتاخر وليه لازم سنه

ايمي : براحه بس اهدى اهدى اولا ده اتفاق ولازم تكون اد كلمتك فيه ثانيا ايه اللى خلاك تنفعل كده فجأه وتقول الكلام ده ؟؟؟؟؟

خالد: يعنى مش عارفه يا ايمي انا قربي ليكى بيبقي عذاب لي

ايمي : عذاب ليك ليه بس مكنتش احسب انى مضايقاك قوى كده

خالد: ايمي انتى مش فاهمه ولا قادره تفهمه ومش عارف افهمك

ايمي : اعتقد ان اى حاجه ممكن تشرحالى وبهداوه ولو فى اى حاجه ممكن اساعدك فيها والله ما هتاخر بس الاحساس ده يروح منك

خالد: ومين قال ان الاحساس ده عايزه يروح منى انا نفسي يكون موجود وحتى لما نتجوز نفسي برضه يكون موجود

ايمي : احساس ايه هو انت بتتكلم عن ايه ؟؟؟؟؟

خالد: انتى مش عارفه انا بتكلم عن اي ه بجد

ايمي : اه والله انا مش فاهمه انتى عايز تقول ايه حاسه انى بتكلم فى اتجاه وانت بتتكلم فى اتجاه تانى

خالد: اتجاه .....! ايمي غيري الموضوع

ايمي : لا مش هغيره بقي لحد ما افهم انت كنت عايز تقول ايه ؟؟؟؟؟ وكمان لو مش من الاول قادرين نفهم بعض يبقي ايه ؟؟؟؟

استغرب خالد انفعالها والكلام اللى بتقوله بس ايمي كانت حاسه انه بيستغباها ومش راضي يشرحلها هو قصده ايه جالها احساس انه بيقولها انتى مش هتفهمى ولا عمرك هتفهمى ازاى يقولها كده وهو محاولش حتى يفهمها

خالد: ايمي منفعله ليه كد ه

وفجأه وبدون سابق انذار نزلت دموع ايمي لم تكن تعرف انها ستبكى هكذا لم تعرف انه يقلل من شانها بهذه الدرجه ولا تعرف ما سبب كلامها وما قالته بينما فؤجي خالد بدموع ايمي وما ان رائها تدمع ركع امامها على الارض ومسح بدموعها وجعلها تنظر اليه

خالد : ايمي ....مالك فى ايه يا حبيبتى ؟؟؟؟انا قلت حاجه زعلتك قوى كده انا اسف انى اكون ضايقتك او جرحتك من غير مااقصد .....حبيبتى ارجوكى متعيطيش انتى مش عارفه دموعك دى خناجر فى قلبي بليييز ايمي بليززززز

حاولت ايمي ان تكبح دموعها وقامت لتجلب منديل ودخلت حمام الضيوف لتغسل وجهها وتركت خالد فى الصاله بمفرده يفكر فيما قال ليجعلها تقول هذا الكلام وتبكى ......


عادت ايمي بعد ان غسلت وجهها ونظرت الى خالد ثم ابعدت نظرها عنه حتى لا يراها هكذا وجلست بعيدا عنها بينما خالد قام وجلس بجوارها وامسك وجهها ليجعلها تنظر اليه

خالد: يااااه انا عملت ده كله لا انا لازم اعذبنى انا مستهلش ان العيون دى تحمر بالشكل ده ايمي حبيبتى ارجوكى مش تعيطى تانى انتى دموعك دى غاليه على قوى بس ممكن تقليلي انا قلت ايه او عملت ايه ضايقك كده علشان اول واخر مره اقوله

لم ترد ايمي لانها خافت ان تبكى مره اخرى فاختارت ان تصمت ولكن خالد بدأ فى الحديث مره اخرى

خالد: طب خلاص احنا نغير الموضوع اوك ولما تقدرى تتكلمى تقليلي اوك ؟؟؟

هزت ايمي راسها موافقه على ما قاله خالد فكمل حديثه قائلا

خالد: اهه صحيح مش ملك تعبت وراحت للدكتور

ايمي : بجد ليه خير ومش قلتلي ليه كده هتزعل انى مش اتصلت بيها

خالد: اولا انا مش رضيت اقولك لانها تعبت تانى يوم ما جيت هنا ع طول وكنت وعدك انى مش هتصل الا للضروره وانا ساعتها خفت اقولك تكون حجه انى اتصل بيكى وكمان الدكتور ه طمنتنا فمفيش مشكله والحمد لله

ايمي: طب هى كانت تعبت من ايه ؟؟؟؟

خالد: ابدا انتى عارفه انها حامل وكان نزل عليها دم ونزول الدم بيبقي انذار بالخطر بالنسبهللحامل ولكن الحمد لله اطمنا ع البيبي وكان كويس

ايمي: لا الف سلامه وكان الدم من ايه ؟؟؟؟

لم يعرف خالد كيف يشرح لها سبب الدم ايه

خالد: ده دم من خارج الرحم يعنى مش من ناحيه البيبي والحمد لله

ايمي : اههه الحمد لله والف سلامه بس ليه الرحم نزل دم ؟؟؟؟؟

يادى النيله البنت دى عرفت ليه هى متفوقه لانها بتحب تعرف كل حاجه طب اقولها ايه دى

خالد: ابدا عملت مجهود جامد فتعبت بس مش اكتر

قال خالد فى سره يارب ما تسألنى مجهود ايه والا هديها بايدى على وشها

ايمي : لا الف الف سلامه عليها وانا هتصل بيها انا وماما نتطمن عليها ونقولها انك انت اللى لسه قايلنا

وهنا دخلت ام ايمي لتسأل خالد اذا كان سينزل ليصلي مع ابو ايمي واذا كان محتاج يتوضأ ام لا ؟؟؟؟

ايمي : شوفتى يا ماما ملك كانت تعبت الاسبوع اللى فات وخالد مقليش

ام ايمي : ليه بس مش قلت علشان نطمن عليها كده رضه تركبنا الغلط السؤال ع المريض واجب هاتى التليفون يا ايمي

ثم اتصلت ام ايمي ب ملك واطمأنت عليها وسالتها عن السبب وقالتلها عملت مجهود شويه فتعبت بس الحمد لله الان انا احسن بكتير وشكرتها على الاتصال واعتذرت ام ايمي منها لانها لم تعرف الا الان زاقفلت الخط وهنا قال خالد انه سيصلي الظهر والعصر جمعا ان شاء الله لانه على سفر ولما جاء ابو ايمي علشان يقله تعال معايا وقاله انه هيصلي جمع راح قاله ده الجامع هنا قاله ان الرسول عليه الصلاه والسلام قال اتبعوا سنتى وهو فى السفر بيعمل كده راح قاله عندك حق ونزل كل من ابو ايمي وامحمد وهنا تذكر خالد ان احمد غير موجود

خالد: هو صحيح احمد فين ؟؟؟؟

ايمي : احمد قاعد فى القاهره مع تيته

خالد : يعمل ايه ؟؟؟ وليه انتى كمان متجيش تقعدى مع تيته على الاقل اقدر اشوفك كل يوم

ايمي: لا اصله عنده كورس بياخده هناك وقال فرصه احنا فى اجازه يعنى

خالد : طب ما تيجي وانا اديكى كورس انا كمان

ابتسمت ايمي : كورس ايه بقي ان شاء الله

خالد: عن الماده اللى هدرسهالك السنه الجايه

ايمي : انت هتدينا السنه الجايه ؟؟؟

خالد: ايوه بس مش انا اللى هحط الامتحان اكيد

ايمي : ليه ؟؟؟؟

خالد: لان حضرتك موجوده فى الدفعه

ايمي : هو انت قلتلهم على

خالد: اكيد طبعا قلتلهم انى خطبت اجمل بنت فى سنه اعدادى صيدله والكل هنانى وعايزن يعرفوكى علشان يبقوا يعملوا الواجب معاكى السنه الجايه

ايمي : لا بجد بلاش تقولهم طيب علشان انا مش قلت لاى حد من صحابي لحد الان

خالد: ليه ؟؟؟

ايمي : معرفش بس حسيت انى مش عايزاهم يعرفوا

خالد: برضه ليه ماهم هيشوفوا الدبله

ايمي : لا انا هقولهم انى اتخطبت بس مش هقولهم لمين علشان انت عارف بقي المصلجيه هيبقوا على زى النمل وانا بحب امشي في هدوء واتحرك فى هدوء

خالد : على العموم براحتك انا مش فارقه معايا المهم مش هتقليلي ايه بقي اللى ضايقك

ايمي : ابدا زعلت من كلامك انى مش فاهمه ومش هفهم وانت اساسا مش حاولت تفهمنى فحسيت انى غبيه فضايقنى قوى انك تقولى كده لانى مش غبيه

خالد : لا انا مقصدش كده والله انتى فهمتى غلط انا كل اللى اقصده انى مش هعرف افهمك لان دى حاجه مش تتقال ولا تتشرح دى تتحس بس وحسيت انى بتكلم فى وادى وانتى رحتى وادى تانى خالص انا بكلمك عن عذابي وانتى جانبي وانتى بتتكلمى عن مش فاكر حتى كنتى بتتكلمى على ايه

ايمي : طب فهمنى ازاى بتتعذب وانا جانبك فى حين بتقول انك عايز العذاب ده يستمر واحنا متجوزين وايه علاقه ده بده ؟؟؟؟

خالد: اولا يا ايمي يا حبيبه قلبي احنا مش في الكليه علشان تقولى علاقه دى بده دى كلها مشاعر واحاسيس يعنى مثلا وانا جانبك مش بيبقي عندك احساس قوى عن مش وانا جانبك يعنى مثلا وانا بكلم فى التليفون ببقي هتجنن واشوفك ولما اشوفك ببقي هتجنن و .......كده يعنى ها فهمتينى

ايمي : امممممممممممممممممممم بس ليه عايزه يستمر بعد الجواز ؟؟؟؟؟؟

خالد: لانه على الرغم انه عذاب الا انه عذاب لذيذ عذاب له طعم جميل وخصوصا اما العذاب ده ينتهى بالنهايه المعروفه بتاعته

ايمي : وايه هى النهايه المعروفه بتاعته ؟؟؟؟

خالد يصفق يديا بيد وكانه سيشد شعره مما تسأل عنه ايمي فكيف سيرد عليها وماذا سيقول



ده اللى هنعرفه فى الحلقه الجايه ان شاء الله وماذا سيحدث في باقي اللقاء

Miss mArYoOoMa --»
22-04-2011, 05:49 PM
الحلقه ال 25



فى الحلقه السابقه كان خالد معزوما عند اهل ايمي وذلك لانه لن يستطيع ان يأتى لمده تلات اسابيع لامتحانات محمد حيث لا يستطيعون استقبال الضيوف وقت امتحانات ثانويه عامه وتضايق خالد جدا لهذا الامر فكيف

سيعيش من غير رؤيه محبوبته كل تلك الفتره وبعد ذلك دار بينهم حوار كان نهايته سؤال صعب الاجابه عليه من ناحيه خالد فما كانت اجابته على هذا السؤال لنسترجع سويا اخر الحوار



ايمي : امممممممممممممممممممم بس ليه عايزه يستمر بعد الجواز ؟؟؟؟؟؟

خالد: لانه على الرغم انه عذاب الا انه عذاب لذيذ عذاب له طعم جميل وخصوصا اما العذاب ده ينتهى بالنهايه المعروفه بتاعته

ايمي : وايه هى النهايه المعروفه بتاعته ؟؟؟؟

خالد يصفق يديا بيد وكانه سيشد شعره مما تسأل عنه ايمي فكيف سيرد عليها وماذا سيقول

خالد: لو عايزه تعرفي الاجابه جاوبينى انتى الاول على سؤالى ؟؟؟

ايمي : واللى هو ؟؟؟؟؟؟

خالد: ماهى نهايه علاقه حب بين اتنين مرتبطين

ايمي : الزواج

خالد : اديكى قلتيها نهايته المعروفه اننا نبقي مع بعض على طول اصحي القيكى جانبي انام وانتى معايا نفكر سوا فى حياتنا وفى كل خطوه تعرفي انا ببقي غيران قوى لما بشوف ملك مع انس واقول ازاي مش اتجوزت

لحد الان بجد انا حاسس انى من ساعه ما عرفتك وانا فكره الزواج عندى بفكر فيها كل يوم وبضايق جدا من انى اتفقت بحاجه حاسس انى مش هقدر انفذها

ايمي : لا يا خالد لازم تكون اد كلمتك ثم انا حاسه انى لسه مش مستعده انى اتجوز دلوقتى ؟؟؟؟

خالد : ليه ؟؟؟

ايمي : الجواز مسئوليه كبيره حاسه انها هتبقي كبيره على وانا كمان هبقي عندى دراسه وكمان فكره الزواج لوحدها وانى اكون انا وانت فى مكان لوحدنا مش عارفه بخاف افكر فيها

خالد: بتخافي انا كنت بحسبك بتتمنى اليوم ده

ايمي : اكيد بتتمناه اى بنت بتحلم باليوم ده بس انى اكون فيه مش عارفه هيبقي احساسي ايه ساعتها

خالد: اكيد هيبقي احساس جميل جدا

ثم دخلت ام ايمي وهى تحمل فاكهه وعصير وتقول

ام ايمي : الغدا ان شاء الله هيكون جاهز كمان ساعه بالكتير فقلت اجيب الفاكهه قبلها بفتره

خالد: ايمي جابت الفاكهه من شويه وفعلا الفاكهه مفروض تبقي قبل الاكل بساعه او ساعتين

ام ايمي : مانا قلت كده برضه طب اسيبكم انا بقي واشوف اللى ورايا

خالد : اتفضلي حضرتك

ايمي : ماما محتاجه اساعدك ياماما

ام ايمي : لا يا حبيبتى انا مجهزه كل حاجه ومش معقول نسيب خالد لوحده واخواتك وابوكى فى الصلاه

ايمي : طيب يا ماما

خالد: انتى بتهرجى عايزه تمشي وتسبينى دانا ساعتها كنت هقول مش عايزه اكل علشان تقعدى معايا

ايمي : يا سلام ثم انا عارفه ان ماما هترفض فقلت اعزم يعنى

خالد: طيب بس اول واخر مره تعزمى هى اكيد ماما لو محتاجاكى هتناديكى

ايمي : اوك

خالد: المهم احنا كنا فين ؟؟؟

وقبل ان ترد ايمي على خالد جاء ابوها واخوها محمد وسلم محمد ودخل حجرته ليستعيد ما كان يذاكره بينما جاء ابو ايمي وجلس مع ايمي وخالد وبدأ يتحدثون عن مصر واحوالها واذاكان فى امل لتتغير وكيف نبدأ

بانفسنا ومال الى ذلك طال هذا الحديث فقامت ايمي لتساعد امها فى المطبخ وانتهى الغداء ووالدها لازال يتحدث مع خالد وحكى له عن ايام زمان وما توصلوا اليه وبعد تجهيز السفره نادت ام ايمي على خالد

ووالد ايمي لتعلن ان الغداء قد جهز ووضع على السفره ثم قام الجميع وتغدوا وبعد الغداء ذهبت ايمي لتعمل الشاي بعد ان ساعدت امها فى لم السفره وتركت غسل المواعين لامها وعملت هى الشاي وخرجت بيه

وكان كل هذا والد ايمي يحكى لخالد عن الحرب وكيف انه شارك بها وعن مغامراته مع العدو وعن ايام شبابه وكل هذا وخالد يستمه فى ملل وينتظر اللحظه التى سيناديه فيها اى حد وبالفعل نادته ام ايمي لان

البرنامج اللى بيتابعه جه ومكنش جه ولا حاجه بس علشان تدى فرصه لايمي وخالد يقعدوا مع بعض شويه وبعد خروج والد ايمي اثرت ايمي ان تذكر خالد بالصلاه وتركته ليتوضأ ويصلي ثم بعد ان انتهى


خالد: كده برضه يا ايمي تسيبينى ده كله كنتى بتعملى ايه جوه

ايمي : انا عملت الشاي ولما لقيت بابا بيتكلم معاه وانت متابع معاه فقلت اقوم اساعد ماما وكمان علشان ماما تنادى بابا

خالد: اممم هى الساعه كام دلوقتى ثم نظر فى ساعته ياه الساعه 5 مش حرام الوقت اللى ضيعتيه وانا بكلم مع بابا

ايمي : طب عايزنى اعمل ايه اقوله اقوم يا بابا اصلي خالد جايلي انا مش انت

خالد: اتتريأى اهه بابا بقاله اكتر من ساعتين بيتكلم معايا مع خساره الوقت ده

ايمي : طب نلحق بقي باقي الكام ساعه دول

خالد: الكام ساعه هم ساعتين انا همشي 7 علشان اوصل القاهره بدرى المره اللى فاتت روحت والدنيا كانت ليل وكنت بنام فى الطريقوانا سايق

ايمي : لا وحيياتى عندك لازم تاخد بالك من نفسك علشان خاطرى

خالد: بتقلقي على ؟؟؟
ايمي : اكيد وانا لى مين غيرك اقلق عليه

خالد: بجد يا ايمي بتفكري في بعد ما بخرج من عندكم

ايمي : انا بفكر فيك على طول يا حبيبي

خالد : ايوه كده خلينا نلحق الساعتين دول

ضحكت ايمي ومع ضحكتها نظر اليها خالد نظره ثاقبه كان يتفحص ايمي كان يريد ان يحفر وجهها فى ذاكرته ان لها وجها جميلا مشرقا انه يحبها حتى النخاع

خالد: ايمي : .....

ايمي : نعم ؟؟؟؟

خالد: ايمي لما شوفتك دلوقتى حسيت ان فى كلام كتير قوى عايز اقوله بس حاسس ان لسانى معجزنى مش بيخرج الكلام

ايمي : وانا كمان بنسي كل اللى انا محضراه علشان اقوله لما ببقي قدامك ذاكرتى بتتمحى بفتكر بس انى معاك

خالد: كلمينى افضلي اتكلمى ارجوكى مش تسكتى بحب اسمعك قوى عايز افضل اسمعك على طول

ايمي : طب عايزنى اقول ايه

خالد: اى حاجه ولا اقولك قليلي بتعملى ايه وانا بعيد عنك يعنى احكيلي يومك ماشي ازاى

بدأت ايمي تحكى ما تفعله بدأمن ان تقوم من السرير الى ان تذهب اليه فى الليل ولكن خالد ضاع منها فى وسط الحديث فلقد كان يفكر بايمي وكيف هو يحبها انه يحب هذا الفم الصغير وهو يتحدث وهذه العيون الجميله

التى تريد ان تنظر اليها دوما وهذه الايدى التى يتمنى ان يلمسها او يمسكها وياخدها بين راحتيه نعم احبك يا ايمي بحبك كل شئ بكى متى سنجتمع ثم تنهد تنهيده كبيره واذا يجد ايمي تنظر اليه وتقول

ايمي : انت روحت فين انت معايا ولا سرحت في ايه اللى اخد عقلك يتهنابه

خالد: انتى يا ايمي انتى اللى اخده عقلي وروحى وقلبي معاكى ببقي حاسس انى مش انا انى فى عالم تانى مش عايز اخرج منه عايزه افضل معاكى وبس ايمي بحبك

احست ايمي بكلامه كانها همسات جميله تدخل الى قلبها بهدوء جميل ومريح احست ان قلبها يريد ان ينفجر مما به من مشاعر محبوسه بداخله اهه والف اهه

ايمي : وانا كمان يا خالد بحبك وبحبك قوى كمان

خالد: ليه مش بتقوليلي كده دايما

ايمي : لانى بخاف بخاف اظهر مشاعري

خالد : ليه يا ايمي انتى بتخافي منى ؟؟؟

ايمي : لا بس بخاف منى انا خالد لو انا مش حافظت على مشاعرنا الجميله هنتمادى انا وانت احنا بقالنا اد ايه مخطوبين اسبوع صح وشوف واصلين لفين بحبك اه وبحب اسمع منك كل كلمه انت بتقلها وببقي

نفسي تكمل وتكمل بس لو مش وقفتك او مش غيرت الموضوع هتلاقي حاجات تانيه تحصل لو حصلت مره او اتنين خلاص هيبقي ده الطبيعي ونلاقي نفسنا نشوف حاجه تانيه علشان ترضي شوقنا لبعض

خالد: انا معاكى يا ايمي وبحترم ده فيكى جدا بس انا بشوفك كل اد ايه كل اسبوع ودلوقتى هيبقي بعد تلات اسابيع بجد الموضوع هيبقي صعب جدا الكلام اللى بتقوليه ده لو بنتقابل كل يوم امال الناس اللى بسمع انهم

مخطوبين بقالهم خمس وسبع سنين دول بيعملوا ايه ارجوكى يا ايمي بلاش تشدد وخلى فى اعتدال واتمنى كده برضه من عند بابا وماما يعنى يسمحونا بالخروج مع بعض زى اى اتنين مخطوبين نتفسح مع بعض ونشوف الدنيا بعيون بعض

ايمي : لا صعب يا خالد انهم يوافقوا على كده انا قلتلك فى عادات احنا متربين عليها استحاله تتغير

خالد: ليه العادات دى انا مش شايفها عند حد تانى الا عندكم

ايمي : خالد يا حبيبي انت بقالك اد ايه فى مصر عرفت كام من الاسر ثم الفئه اللى بتتعامل معاها ليها قوانينها وعاداتها برضه اللى غيروها من ساعه ما سافروا بره بص يا حبيبي احنا كده هنضايق نفسنا مش هنسعدها المهم بالنسبه لى ان اللى يهمنى احنا نكون مبسوطين

خالد: وده ازاى يحصل وانا حاسس اننا مخنوقين

ايمي : مخنوقين ليه مااحنا مع بعض اهه ولوحدنا وبنتكلم مع بعض

خالد: لا مش حاسس اننا لوحدنا حاسس ان دايما فى عيون بتراقبنا من جوه

ايمي : خالد حبيبي اهلى واثقين في واستحاله يعملوا كده

خالد: انا مش قصدى والله بس بجد انا نفسي اخرج معاكى واشوف الدنيا فاكره اليوم اللى رحنا فيه نادى الشمس اد ايه لما بفتكره بحس انى نفسي اكرره

ايمي : ان شاء الله اكيد هنكرره بس الصبر يا حبيبي

خالد: تعرفي يا ايمي كلمه حبيبي دى لما بتطلع منك بحس انى بهدى مع انى ببقي مضايق

ايمي : طب خلاص بقي يا حبيبي مش تضايق

خالد: ازاى اضايق وانا اجمل انسانه قبلتها قاعده جنبي بجد بحبك قوى يا ايمي

ايمي : وانا كمان يا خالد بحبك وحاسه بيك والله واحساسي هو نفس احساسك بس

وهنا وضع خالد يده على فهمها وقال

خالد: لا كفايه لحد هنا انا مش عايز اسمع حاجه تانى ثم مسك يدها فجأت لتسحبها ولكنه شد عليها وقال

خالد: ارجوكى متحرمنيش من لحظه هقعد على ذكراها عدد لا نهائي من الساعات

ثم سحبت ايمي يدها وقالت

ايمي : تحب تشرب حاجه

خالد: لا خلاص انا مش عايز اى حاجه تانى انا هقوم بقي لانى اتاخرت مش عايز امشي بس ضرورى امشي قبل ....

وسكت خالد واسرع ليقبل يد ايمان ويقول هتوحشينى جدا ومش تنسي هستنى منك مكالمه كل يوم قبل ما تنامى لحد ما يجيلي افرج من عندكم بانى اقدر اشوفك تانى هتوحشينى قوى قوى يا حبيبتى

ايمي : وانت كمان يا خالد هتوحشنى قوى

دخلت ايمي لتنادى على امها وابوها ليسلموا على خالد لانه هيمشي وبالفعل خرجوا وسلموا عليه ومشي خالد واخد قلب ايمي معه وقالت له وهو على الباب

ايمي : مش تنسي تطمنى انك وصلت

خالد: ان شاء الله مع السلامه

وبعد ساعتين وصل خالد لبيته واتصل بايمي يطمئنها على وصوله وهناك شاهد والدته تبكي فى التراس فياترى لماذا كانت تبكى

ده اللى هنعرفه الحلقه الجايه

Miss mArYoOoMa --»
22-04-2011, 05:51 PM
الحلقه ال 26



فى الحلقه السابقه كانت ايمي مع خالد فى بيتهم وكان لقاء جميل لم يكن يريده خالد ان ينتهى وعندما عاد الى بيته وجد امه جالسه بمفردها تبكى



خالد: ماما مالك بتعيطى ليه ايه اللى حصل

مسحت ام خالد دموعها : ابدا انا بس كنت مضايقه شويه وافتكرت بابا وهو مونسنى

خالد: ماحنا معاكى اهه يا ماما

ام خالد: معايا ازاى وانت عند خطبتك وحتى نسيت تكلمنى فى التليفون زى ما بتعمل كل يوم واختك ملك من ساعه ما مشيت عند بيت جوزها وكل ما اتصل بيها الاقيها نايمه ولما تصحي بيكون جوزها جه ومبكنش عايزه اضايقهم

خالد:لا انا اسف يا ست الحبايب واول واخر مره اعمل كده

ثم ركع ليقبل يد والدته وجلس معها فى التراس يتامل السماء وقال لها

خالد: اه ياماما الجو جميل ولا ايه

ام خالد : جميل يا بنى طمنى على ايمان هى ليه مش بتتصل بي ؟؟؟

خالد: اصلها بتحرج تكون بضايقك او حاجه وقالتلى لو انا موجود فى البيت وحضرتك صاحيه اخليها تكلمك

ام خالد: لا خليها تتكلم فى اى وقت الواحد عايز يتعرف عليها برضه وحاول تبقي تعزمهم هم كمان هنا

خالد: ان شاء الله يا ماما بس هم اعلنوا حاله الطوارئ عندهم فى البيت الاسابيع الجايه دى

ام خالد : طوارئ ليه في ايه ؟

خالد: ابدا محمد الصغير عنده امتحانات ثانويه عامه

ام خالد : هههههههههههه بجد يروحوا يعلنوا حاله الطوارئ واللى هى ايه بقي

خالد : لا زيارات ولا خروج

ام خالد: بالذمه ده كلام ؟؟؟؟؟ طب وانت ايمي ذنبكم ايه ان اخوها عنده امتحانات

خالد: يا ماما مدقيش المهم منفسكيش نخرج شويه على الكرنيش ناكل ذره وترمس ؟؟؟؟؟

ام خالد: اه والله يا بنى اتصدق

خالد: طب يالا اجهزى وانا هغير واخد دش وننزل

ام خالد : اوك


وخرجوا وفسح امه على الرغم من تعبه من مجهود السفر وعندما رجع نام ولم يسمع تليفون ايمي وعندما استيقظ اتصل بها وطلب منها ان تتصل بامه كل فتره لانها تريد ان تتعرف عليها واغلق الخط معها وذهب الى عمله استمر الحال فى التلات اسابيع المقبله على اتصالين اتصال منه فى الصباح واتصال منها فى المساء وكانوا يتحدثون بنفس الكلام الى ان اتى الافراج وهو ان محمد اخوها قد انهى امتحاناته فطلب منها طلب كبير

خالد: بجد ممتاز طب بصي بقي انا هاجى الخميس الجاى وابات وابقي امشي الجمعه بدرى لحسن السفر رايح جاى فى نفس اليوم متعب جدا

لم تعرف ايمي كيف ترد عليه انها تعلم ان هذا مرفوض تماما ولكن قالت
ايمي : ربنا يسهل بس مش عارفه بابا هيكون موجود الخميس ولا لا هبقي ارد عليك لو كده مفيش مشكله ممكن اجى الجمعه بالليل وامشي السبت

خالد : خلاص اوك يا وحشانى لدرجه مش تتصوريها حاسس انى ممكن ارتكب جريمه لو مش قابلتك فى اقرب وقت ممكن

اغلقت ايمي الخط معها وهى تفكر كيف ستخبر امها بهذا الخبر خرجت ايمي من حجرتها لتذهب الى امها فى المطبخ

ايمي : ماما عندى مشكله ومش عرفت احلها لوحدى وعايزه مشورتك

ام ايمي : خيرا يا ايمي

ايمي : النهارده بقول لخالد ان محمد خلص راح وبدون سابق انذار عزم نفسه الخميس والجمعه ولما قلتله احتمال بابا ميكنش موجود الخميس قالى خلاص خليها الجمعه والسبت وبصراحه اتحرجت اقول ايه ومعرفتش ارد غير انى هشوف الظروف وارد عليه دبرنى يا وزير اعمل ايه ؟؟؟؟

أم ايمي : هتعملى ايه مش هتعملى حاجه خليه يجى بس هحاول انا مع ابوكى وربنا يستر بقي ومينكدش علينا لحد يوم الخميس وبعد ما يمشي بس حاولى تفهميه ان بياته ده شئ غلط علشان مش يستحلاها

ايمي : هحاول بس ازاى

ام ايمي : انتى ادرى منى بيه اتصرفي


ايمي : حاضر

جاء يوم الخميس سريعا وكانت ايمي فرحانه جدا لانها ستراه واخرجت لبسا جهزته من بالليل ولكن بعد ان ارتدته ورائتها امها رفضت ان ترتديه لان والدها لن يعجبه هذا الزى انتى عارفه انك بتلبسيه بس فى البيت مش لما يكون حد غريب هنا وغيرت ايمي لبسها بعد ان كانت سترتدى بنطلون جينس ضيق وعليه تيشرت رجعت وارتدت جيبه سوداء جينز لها فتحتين من الجناب وتحتها ترتدى شراب اسود طويل يغطى ما يظهر من الفتحتين وعليه بلوزه لونها نبيتى فى اسود بيلمع وعليهم طرحه نبيتى فى اسود ولكنها لفت الطرحه بطريقه مختلفه لتدارى ما يظهر من البلوزه عند الرقبه والصدر واحست انها لا ترتدى لبس جيد ثم جاء خالد وذهبت لتفتح الباب واحست انه لم يظهر اعجابه بلبسها وكانت تفكر ان تدخل لتغيره ولكن ليس هناك وقت كافي لهذا جاء خالد فى الساعه 6 مساءا من يوم الخميس وكان والد ايمي نائما واستيقظ واخوها يجهز نفسه للخروج مع اصدقائه واحمد كالعاده فى القاهره وامها تتفرج على التليفزيون سلم الجميع على خالد وتناقلوا بعد الاخبار وبعد السؤال عن الاهل والصحه دخل الجميع وتركوا خالد وايمي بمفردهما وهنا انتقل خالد من مكانه مسرعا ليجلس بجوار ايمي ويقول لها

خالد : وحشتينى وحشتينى قوى قوى

ايمي : وانت كمان

خالد : وانا كمان ايه ؟

ايمي : وحشتنى قالتها وهى تنظر فى خجل فى الارض

خالد: لو اعرف ان حالى هيكون كده وانا بعيد عنك مكنتش اتفقت معاهم على ان الجواز بعد سنه

ايمي : يا سلام

خالد: بذمتك مش ببقي وحشك ونفسك تشوفينى ونفسك تفضلي معايا على طول ومش بتبقي عايزه اليوم يخلص


ايمي :اكيد طبعا

خالد : اهه ده احساسي علشان كده طول مانا معاكى بقلع الساعه علشان معرفش قدامي اد ايه وامشي عايزه بس افرح بالثوانى والدقايق وانا معاكى

ايمي : وبعدين فى الكلام الكبير ده انت عارف انى مش بستحمل

خالد: هو انا قلت حاجه انا من ساعه ما فتحتى الباب وانا نفسي اخدك فى حضنى قوى كان نفسي اقولك اد ايه انتى جميله أد ايه انتى شيك جدا وكل مره بحس انى بكتشف فيكى حاجه جديده احلى من اللى قبلها ايمي .................. بحبك

نظرت ايمي الى الارض بعد ان كانت تنظر لعينه احست ايمي بخجل فظيع

وضع خالد يده على ذقن ايمي ليرفع راسها

خالد: لا ارجوكى علينى اشوف عنيكى فى اللحظه دى اد ايه بيبقي فيها بريق جذاب بيجذبنى انى ابص بيهم ومشيلش عينى من عليهم بجد يا ايمي انا وانا بعيد عنك مش ببقي عايش نهائي عمرى ماكنت افتكر انى اقول الكلام ده لحد لانه كان بيتقالي كانت بنات كتير عايزه ترتبط بي الا انى كنت بدور عليكى بنهم لحد ما لقيتك انا اتغيرت واتغير في حاجات كتير بدأت احس انى مصري بسببك انتى مش امريكى تعرفي انى ببقي حاسس انك بامان طول مانتى معايا لكن بعد ما بمشي وانتى وسط اهلك ببقي برضه قلقان عليكى حاسس انى مفروض تبقي فى حضنى وبين دراعى ومحدش لا يكلمك ولا يشوفك انتى حاجه كبيره قوى عايشه جوايا

ايمي : كل ده يا حبيبي

خالد: اههه على كلمه حبيبي دى طالعه كانها نسمه هواء بارد فى حر الصيف اد ايه ببقي محتاج اسمعها كل يوم تعرفي ان كل القريبين منى فى الشغل بيقولوا ياريتك كنت خطبت من زمان ولما اقول مانا كنت خاطب قبل كده اسمها يارتنى كنت خطبت ايمان من زمان بعد اتغيرت وحاسس انى اتغيرت للافضل تعرفي ان فى حاجات انا بتعلمها منك بجد حاجات معرفهاش عن مصر انا حياتى اللى عشتها فى مصر تقريبا تتعد ع الايد الواحده ولسه برضه فى حاجات معرفتهاش وهتعلمهانى الايام

سكت ثم نظر لايمي وقال لها

خالد: ايمي .....امتى بقي نبقي مع بعض بدون حسيب ولا رقيب امتى احس انك بتعتى وملكى انا مش ملك لحد تانى

ايمي : ملكك .....الكلمه دى قويه وليها اكتر من معنى

خالد: لا يا ايمي تاكدى انى قصدى بيها كل معنى حلو بجد يا ايمي نفسي ابقي ملكك وانتى ملكى ونعمل كل اللى عايزينه نخرج نتفسح ونجري نلعب بدون تعقيدات

ايمي : هانت يا خالد ان شاء الله بس الصبر الصبر مفتاح الفرج

فجأه تغير منظر خالد وكانه اراد ان يقول شيئا ولكنه لا يعرف كيف يقوله

خالد: ايمي ارجوكى يا ايمي والله حرام اللى بتعمليه في ده

ايمي : وانا بعمل ايه

خالد : اظبتى الطرحه او البسي واحده اكبر لانى مش هستحمل كده

ايمي : ثوانى

وجريت على اوضتها وعدلت طرحتها واللى كانت اتحركت وكان باين الجزء اسفل رقبتها ووضعت دبوسا تمسك بيه البلوزه بالطرحه حتى لا تتحرك ودخلت للصاله وهى خجله منه وهو كان واقف ورايح وجى فى الصاله

ايمي : اسفه يا خالد ماخدتش بالي

خالد: المشكله بقي انى انا اللى اخدت بالي

ايمي : خلاص بقي انت مش هتقعد ولا ايه

كانت ايمي تقف امام خالد مباشرتا احس خالد انه يريد ان يمسك يدها ويضمها اليه بل يعتصرها فى حضنه ولكنه اغمض عينه وتنهد وجلس على الكرسي مره اخري ان قربها منه يشعل به احاسيس لا يستطيع ان يتحكم بها انه يخاف عليها ولكن تاثيرها عليه غريب خالد لم يكن هكذا كانت الكثيرات حوله ويرتمين عليه وكانت الصداقه فى امريكا غير ذلك تماما فلقد عرف بنات كثيرات ويمكن من فيهم اصبحوا ملكات جمال ولكن جمالهم ليس نقيا كجمال ايمي لم يكن احدا منهن لديه صفه واحده من ايمي ان ايمي مختلفه فى كل شئ حتى احاسيسه تجاها جديده لم يعشها وفجأه تذكر كرستينا واستغلالها له فتجهم وجه وكانه يحدث نفسه زاعقا لاحظت ايمي ان هناك ما يضايق خالد فجلست عى كرسي قريب منه

ايمي : خالد انت زعلت والله ماخدتش بالي انت عارف انا ظبتها قبل ما تيجي ومعرفش ان الطرحه اتحركت

لم يرد خالد عليها فلقد تذكر اشياء سرح معها ولازال على وجهه نظر غضب يمكن من نفسه لانه سمح لفتاه مثل كرستينا ان تستغله تحدثت ايمي قليلا وهو فى وادى اخر الى ان هزته بيديها

ايمي :خالد............ ايه رحت فين

خالد: معاكى بس افتكرت حاجات غلسه كنت ناسيها والمفروض اعملها

ايمي : طب ممكن اسال حاجات ايه

خالد: وهتصدعي دماغك ليه بالشغل

ايمي : وفيها ايه ثم انت مش هتدربنى علشان اشتغل معاك

خالد: لا انتى لسه بدرى عليكى

وهنا دخلت ام ايمي قائله : لسه بدرى عليها فى ايه

خالد: ابدا ايمي عايزانى ادربها على شغل الصيدليه وهى لسه يادوبك مخلصه اعدادى

ام ايمي : فعلا لسه بدرى المهم انا هسيبك مع ابو ايمي واروح انا وايمي نحضر العشا
وبعد حوالى ساعتين من تحير العشا والكلام مع ابو ايمي والعشا نفسه ثم شرب الشاي ترك ابو ايمي وام ايمي خالد وايمي بمفردهم ودخلوا هم لمشاهده البرنامج

ايمي : انت مكلتش ليه يا خالد

خالد: ايمي ...حبيبتى اولا تعالى اقعدى هنا ثانيا انا مش جاى اكل انا جاى اقعد معاكى انتى انتى وبس

فهمت ايمي قصد خالد ولكن ليس بيدها حيله قطع خالد حبل افكار ايمي

خالد: ايه رايك لو نخرج بكره نتغدى بره ؟؟؟؟

ايمي : ياريت بس ماما وبابا مش هيوافقوا

خالد: ماهم يجوا معانا انا اعرف ان بلدكم مشهوره بالاسماك والجمبري وانا عازمكم بكره

ايمي : مش عارفه هقول لماما ونشوف بس توقع الرفض

خالد: لا مش تقوليلها انتى انا اللى هقول اوك

ايمي : اوك

خالد: فكرتينى صح ماما عايزه تعزمكم الجمعه الجايه فى مصر ايه رايك ؟؟؟

ايمي : مش عارفه هبقى اشوف ظروف بابا وماما ايه وارد عليك


خالد: لا لا سيبينى انا اللى ابلغهم انتى صحيح ليه مش اتصلتى بماما

ايمي : لا انا اتصلت مرتين مانت عارف ان الفتره اللى فاتت كنت رهن اشاره محمد وقت ما ينام انام ووقت ما يصحي اصحي

خالد: طب على العموم مش تنسي علشان هى ممكن تاخد على خاطرها

ايمي : لا والله حاضر هتصل بيها انا وماما ان شاء الله تعرف انا وحشتنى مصر والكليه

خالد: انا اللى وحشنى بقي وجودك انتى فى مصر العمليه هناك هتبقي اسهل وانى هاشوفك كل يوم وابقي مطمن انك جانبي ولو احتجتى حاجه فى ثوانى هكون معاكى

ايمي : يااااااااااااااه امتى بقي الاجازه تخلص ونرجع نشوف بعض كل يوم

خالد: بجد يا ايمي عايزه تشوفينى كل يوم .....

ايمي : اكيد مانت بتوحشنى

خالد : بوحشك أد ايه ؟؟؟؟؟

ايمي : اد كتير قوى

خالد: اااااااااااااااه يا ايمي بحبك

ايمي : لا يا خالد مهما كنت بتحبنى فانا بحبك اكتر منه مره ونص كمان انت مش متخيل بعد ما بقفل معاك التليفون ببقي مضايقه انى قفلت عايزه اسمع صوتك على طول بفرح لما بسمع رنه الموبيل لانى بقول اكيد انت يا حبيبي بتوحشنى فى كل دقيقه وكل ثانيه انت بعيد عنى فيها مكنتش بسمع اغانى دلوقتى بقيت بحث باي اغنيه انا كمان اتغيرت يا خالد حاسه انى بقيت رقيقه او هشه بقيت عاطفتى بتغلب على فى حاجات كتير احساسي بالاشياء اتغير بحلم بيك كل يوم بحلم بيوم فرحنا هيكون ازاى بحلم باطفالنا هيكونوا ازاى بحلم واحنا عواجيز هنكون ازاى هل هيفضل بينا حب لحد ما نكبر

خالد: اكيد يا ايمي حبنا هيفضل لانه اكبر من حاجات كتير

ايمي : خايفه ضغوط الحياه تنسينا الحب ده ونبقي اتنين بنقضي واجبنا فى الحياه وخلاص وادينا عايشين


خالد: لا يا ايمي عارفه ليه احنا اللى بنحرك حياتنا وهى ايدينا بنتحكم فيها ولو انتى عايزه حياتنا تبقي كده هتبقي لو عايزه تغيرها هتقدرى المهم اننا نكون سوا فى كل شئ

ايمي : ان شاء الله يا خالد ان شاء الله

قرب منها خالد وامسك بالدبوس وقالها

خالد: لو مش عارفه تحطيه انا احطه لانك بصراحه معذبانى بحاول ابعد نظرى لكن منكرش انى مش قادر اقاوم انتى مش متخيله انتى بتعملى في ايه ارجوكى يا ايمي حافظى على مشاعرى وانى انسان ممكن اخطئ بسبب كده

ايمي : اسفه يا خالد بس والله انا مثبتاه عدل ثوانى

وراحت ثبتت الطرحه بخمس دبابيس في اماكن مختلفه وقالت لطرحتها فى المرايه اتلمي بقي هتفضحينا اااااااااااااااااااه يا خالد لو لسانى يتفك واقدر اقولك على اللى فى قلبي كان الامر اختلف انا كمان نفسي نتجوز النهارده قبل بكره بس نعمل ايه بقي ثم خرجت من حجرتها


ايمي : ها كده بقي ملكش كلام

خالد: بعد ايه بقي ؟؟؟

ايمي : ليه ايه اللى حصل ؟؟؟؟

خالد: غيري الموضوع احسنلك

ايمي : لا بجد نفسي اعرف

خالد: وانا والله نفسي اعرفك بس مش قادر

ايمي : طب مش انت استاذي اشرحلى

خالد: حبيبتى ....ثم تنهد واكمل .....فى حاجات شرحها صعب لان وصفها اصعب

ايمي : طب نبذه بس

خالد: عايزه نبذه .....طب انا هوريكى النبذه

ثم امسك يدها اليمنى ووضعها فى راحه يده وقبلها فى راحه يديها

احست ايمي بانها سيغمى عليها من فرط الاحساس وما شعرت به ولكنه ظل ممسكا بيديها وهى مغمضه عينيها تمالك نفسه امامها وامام ضعفها فى تلك اللحظه فلقد اراد ان يضمها ...ان يقبلها ....ولكنه لا يستطع ....
اما ايمي فلقد ذهبت فى عالم اخر عالم ليس بيه اى شئ لا تسمع فيه الا دقات قلبها المتسارعه احست ان ارجلها تخونها وتكاد ان يغمي عليها ولكنها افيقت على صوت خالد يناديها من بعيد

خالد: ايمي ....ايمي ...حبيبتى انتى روحتى فين

ايمي : مش عارفه بس انا مش قادره

خالد: مش قادره مش قادره على ايه ؟؟؟

ايمي : حاسه انى مش مستحمله حاسه انى لو وقفت على رجلى هقع

خالد: وكل ده من ايه ؟؟؟

ضحكت ايمي وهى ترد وتنظر له : من النبذه

ضحك خالد على ما قالته

خالد : حبيبتى النبذه دى متجيش نقطه من بححر عندى مش بقولك حرام عليكى الى بتعمليه في ماهو عشان كده

ايمي : خالد ....حبيبي اول واخر مره انا بعد كده هالبس عبايه واتلتم بالطرحه

خالد: حبيبتى انتى وجودك جنبي كفايه انه يشعل فتيل اى قنبله مش محتاجه ان يكون عليكى اكوام من اللبس انتى بس كفايه امال انا نفسي نتجوز بسرعه ليه علشان ......

سكت خالد لان مامه ايمي دخلت الصاله واحست ايمي بالاحراج من امها

خالد: ماما كويس انك جيتى انا كنت عايز اطلب منك طلبين بصراحه واتمنى انهم مش يترفضوا

ام ايمي : خير يا ابنى

خالد: الاول ان امى عزماكم يوم الجمعه عندها ان شاء الله وهتزعل جدا لو قلتوا لا


ام ايمي : واحنا ميرضناش زعلها اكيد بس سبنى اشاور ابوايمي

خالد : الطلب التانى وده الطلب الكبير عندى بقي انا عزمكوا بكره على الغداء بره بس تكون اكله سمك وجمبري معتبره

ام ايمي : وليه يابنى التكلفه ولا مش عاجبك اكلى

خالد: اكيد لا طبعا اكل حضرتك لا يعلي عليه واحلى من اى مطعم اكيد بس هي الفكره انى عايز اخرج انا وايمي شويه وقلت فرصه نخرج كلنا نتغدى سوا بره ها قلتى ايه ياماما

ام ايمي : والله انت عارف الشوره شوره ابو ايمي سبنى اكلمه وان شاء يكون خير يابنى

خالد: انا طلبت من حضرتك علشان تدعمينا عند عمى وتخليه يوافق

ام ايمي : طب انت مش عايز تتدخل تنام او ترتاح اجبلك لبس من عند ابو ايمي

خالد : لا انا جايب لبس معايا بس نسيت اطلعه معايا ثوانى هنزل واجيبه

ام ايمي بعد ما خرج خالد : بصي ابوكى اكيد هيرفض فانتى ابقي هونى عليه بكره لان ابوكى نام وانتى كفايه كده بقي وقوليله ينام الساعه جت 12.30 واخوكى انا هعشيه وننام كلنا خلصوا كلام وحاولى بذوق كده تقوليله انه ينام


خالد جه ثم استاذن ودخل غرفه محمد وغير ملابسه وخرج كان لابس برمودا جينز وعليه تشيرت كت ابتسمت ام ايمي بعدما خرجت وقرأت سوره الفلق فى سرها واستأذنت كما استأذنت ايمي لتذهب وترتدى بيجامه لونها لبنى مرسوم عليها دبدوب كبير وطرحه لبنى فى ابيض عليها وخرجت وعندما شاهدها خالد

خالد: ايمي متيجي ندخل الاوضه دى والدنيا ضلمه

ايمي : وليه ندخلها وهى ضلمه

خالد: علشان محدش يعرف اننا فيها

ايمي : وهنعمل ايه بقي في الاوضه الضلمه دى

خالد: هنلعب عريس وعروسه ههههههههههههههه

ايمي : اذاكان فى يوم فرحنا هبقي مش عايزه العب اللعبه دى هههههههههههههههههههه واروح العبها دلوقتى

خالد: بتهرجى بجد مش هتلعبيها حتى فى يوم فرحنا

ايمي : انا مقلتش مش هلعبهها انا قلت مش عايزه العبها ويوجد فرق

خالد : اممممممممممممم يوجد فرق اللى هو

ايمي : متخلنيش افسر بقي

خالد: على العموم لما تكبري شويه كده هبقي اعلمهالك وهتحبيها خالص دى لعبه جميله بس لما تجربيها

ايمي : قال يعنى انت جربتها ....شكلك لعبتها قبل كده

خالد: لالالا متفهمنيش غلط على العموم لما تكبري هتعرفي ههههههههههه


تذكر خالد حياته فى امريكا مع صديقاته فى الثانوى وكيف ان هذا الموضوع كان عادى جدا وانه كان فى مرحله من المراحل كان شاب غير عادى

ايمي : طب يالا بقي علشان ننام لان الوقت اتاخر

خالد: بجد هندخل ننام

ايمي : ايوه كل واحد فى اوضه بلاش الافكار الوحشه اللى فى دماغك دى

خالد : الله يسمحك بس انا مش عايز انام

ايمي : صدر مرسوم بان ده وقت النوم

خالد: امممممممممممممم طيب ممكن اقولك تصبحي على خير بطريقتى

ايمي : لالالا ارجوك لحسن انا عارفه انك انت هتصبح على خير وانا هفضل اصبح للصبح ههههههههههههههههه

خالد: كده ....طب واحده بس

ايمي : لالالالالالا

خالد : طب نص واحدددددددددددددده لالالالالالالا طب ربع طب اى حاجه

ايمي : يالا بقي بدل ما ماما تيجي تقولك هى تصبح على خير بطريقتها

خالد: حاضر ماهو حكم ارقوش

ايمي : تصبح على خير يا حبيبي

خالد : وانتى من اهله

دخلت ايمي الى غرفه المعيشه لتعطى التمام لامها ثم دخلت حجرتها لتنام بينما محمد اخوها كان يتابع فيلم ع التليفزيون ودخلت ام ايمي للنوم ماذا حدث في الساعه 2 ليلا ؟؟؟؟؟؟؟


ده اللى هنعرفه الحلقه الجايه تابعونى هتبقي حلقه مثيره جدا

Miss mArYoOoMa --»
22-04-2011, 05:54 PM
الحلقه ال 27


فى الحلقه اللسابقه كان خالد قد زار ايمي فى بيتهم وكان هيبات خميس وجمعه وكان قد طلب من ام ايمي ان يخرجوا جميعا وان يعزمهم خالد على تكلفته الخاصه وهناك ايضا عزومه ليوم الجمعه اللى بعده عندهم فى

مصر و توقفنا ان نام الجميع ليلا ولكن فى تمام الساعه 2 حدث امر ما فياترى ماهو وماذا حدث


ذهبت ايمي لتنام ولكن لم ياتى لها نوم وكانت تتقلب كثيرا وكانت تسمع ايضا تقلب خالد فى سريره وواضح انه كمان لا يستطيع النوم فكرت كثيرا ان تتصل بيه لكنها خافت ان يصحوا الجميع ع صوت التليفون وفجأه

ومع دقات الساعه 2 استلمت ايمي رساله فاستيقظت وفتحت الرساله لتجدها من خالد وكان نصها


"ايمي حبيبتى مش قادر انام وانا عارف انك جانبي وبعيد عنى يا ترى انتى كمان بتفكري في زى ما بفكر فيكى بحبك يا حبيبتى "


فكرت ايمي كيف ترد على تلك الرساله هل ترد عليه ام تطنش ولكن كيف تطنش وهى من ارادت الاتصال به منذ قليل فارسلت له رساله فحواها

" حبيبي انا كمان مش عارفه انام وبفكر فيك و فى كل كلمه قلتهالى بجد وحشنى وياريت تقفل صوت الرسايل عندك "

فرح خالد بان ايمي تفكر به وانها ايضا لاتستطيع النوم مثله فقل صوت الرسايل وارسل لها رساله

"حبيبتى طب تعالى نقعد فى الصاله شويه ولا ماما ممكن تزعل ؟؟؟؟"

اكيد صعب جدا انها توافقه على انها تخرج وتقعد معاه وكل الناس نايمه مع انها كان نفسها فبماذا ترد عليه ؟؟؟؟

"كنت اتمنى لو استطيع ذلك ولكن صعب انت مضايق "

فكر خالد كيف يقول انه ليس مضايق وهو مجبر على النوم لانه جاء وقت النوم ولكنه لابد ان يحترم البيت الموجود به فارسل لها تلك الرساله

"لا يا حبيبتى انا بس اللى مضايقنى الحيطه اللى بتفصلنى عنك لولاها لكنت معك الان "

اهه كلامه جميل ليه مش بعرف اقول زيه كده طب ارد عليه اقول ايه انا دلوقتى تذكرت ان عندها صوره محفوظه فى الموبيل لاتنين بيقبلوا وبيحضنوا بعض فكرت كثيرا قبل ارسالها ولكنها ارسلتها وكتبت تحتها أحبك


استلم خالد الرساله المصوره واحس احساس فظيع وعقله كان يفكر فى كيف يحطم الحيطه ليعمل كما فى الصوره كان فرح جدا بتلك الرساله

فارسل لها رساله فحواها

"حبيبتى لا اعلم كيف اصف مشاعري الان ولو فى استطاعتى لكنت عندك الان وكنتى انتى فى حضنى رسالتك عجزتنى عن ان ارد او افعل اى شئ ولكن سارد على رسالتك انى احبك حب لا يوازيه اى حب فى العالم

ايمي نفسي نتجوز وبجد نفسي قوى اخدك فى حضنى "

أحست ايمي انها اخطأت بان تفضح ما يريده قلبها فى رسالتها المصوره واحست بانها لابد ان تصحح اخطائها والا سيدخل الامر فى امور اقوى مما تعرفه انها تحبه تحبه جدا ولكن امامهم على الاقل 10 اشهر على

التئام شملهم فكيف تبدأ من الان فى قول تلك الاشياء ولكن كيف توقفه دون ان تجعله يضايق منها

"حبيبي اعلم اننا لا نريد ان ننهى كلامنا ولكن الوقت تاخر وقرب الفجر وابي سيصحو بعد قليل وانا ساصحو غدا مبكرا فيادوبك نلحق ننام بحبك اشوفك بكره على خير يا احلى حبيبفى دنيتى الصغيره"

طبعا تضايق خالد من الرساله قليلا لانه كان متوقع رساله تلتهب من مشاعرها الا انه معها فى ان الوقت تاخر فارسل لها قائلا

"وانتى من اهل الخير يا حبيبتى اشوفك بكره ومش هصحى الا لما انتى اللى تصحينى بنفسك "

ردت ايمي

" هاحاول بس موعدكش اكيد محمد اللى هيقومك او بابا بس هحاول

نام كلا منهما ومعه احلام سعيده مع الاخر وفى الصباح استيقظت ام ايمي وايقظت ايمي ثم ايقظت ابوايمي وبدأت فى اعداد الافطار وقالت لايمي ان تقول لوالدها ان تصحي خالد ومحمد ولكنها قالت لامها وعملت

نفسها مش سمعت كويس وقالت حاضر يا ماما هصحيهم وخرجت من المطبخ مسرعه قبل ان تصحح امها ما قالته لها

خبطت على الباب ثم دخلت وجدت خالد نائما كانت تتمنى ان تلمس بيدها خديه او تتحسسه ولكنها نادت عليه من بعيد وبصوت خافت ولكنه لم يستيقظ فهزته بيديها ولكنه كان استيقظ من حركتها بجوار السرير

فامسك يديها وقبلها واسرعت تسحبها وتصحي محمد اخوها وخالد ينظر اليها فرحا بان اول من رأى هو وجهها المضئ والمشرق بابتسامه يحبها جدا

استيقظ محمد بصعوبه وسلم على خالد بينما خالد اخرج من شنطته الفوطه ولبس شبش الحمام بتاعه وذهب الى الحمام ثم استيقظ محمد ودخل بعده الحمام بينما خرجت ايمي لتساعد امها فى تحضير الطعام

وخرجت لتضع اطباق الطعام على السفره لتجد خالد يصلي ظلت تنظر له كم انها تحبه وتريد ان تصلي ورائه ويكون هو إمامها ثم فاقت من حلمها لتجد ان امها تناديها واكملت وضع المعالق والشوك على

السفره ثم جهزتها ونادت على من بالبيت انتظر خالد الى ان جلس الجميع وذهب هو ليجلس الى جوار ايمي تحدثا سويا وانتظر خالد ان يختلى بام ايمي ويكلمها هل سالت ابو ايمي على العزومه والخروج ام لا

؟؟؟

خالد: ماما كلمتى عمى على عزومه ماما وعزومتى النهارده ولا لسه ؟؟

ام ايمي : كلمته يابنى هو وافق على الاتنين بس هو اللى هيعزمك ومتحرجوش علشان ميزعلش

خالد: لا يا ماما انا اتفقت انى انا اللى عمكم ولا انتم بحسبونى غريب ولا ايه ؟؟؟؟

ام ايمي : لا المسأله مساله انه هو الكبير وانت فى بيتنا وعيب ووكده يعنى

خالد : ربنا يسهل ان شاء الله وانا هكلمه وشكرا يا ماما تعبك معايا

ام ايمي : لا ابنى لا تعبتنى ولا حاجه

كانت ايمي قد دخلت المطبخ لتجهز الشاي وكان الجميع قد تمركز فى الصالون بالخارج وجلسوا جميعا يتحدثوا الى ان أذن صلاه الجمعه وقام الجميع ليتوضأ ثم ذهبوا جميعا للصلاه وبدأت ايمي فى تجهيز

نفسها للخروج وتتمنى ان يكون هناك وقت كافي لتتحدث مع خالد فهى لم تنفرد به منذ الصباح وبعد ان جاء الجميع دخل الاب ومحمد الى غرفه المعيشه ومعهم دخلت ام ايمي وظل خالد وايمي فقط فى الصالون

خالد: ايمي اخيرا كل ده وقت فات علشان اقعد معاكى .... بس انا مبسوط قوى

ايمي : ليه ؟؟؟

خالد: لان النهارده كان اجمل صباح فى حياتى

ايمي : ياسلام ليه بقي ؟؟

خالد: لانى صحيت لقيتك قدامى وده لوحده كافي انى اكون مبسوط وجدا كمان

ايمي : يارب دايما

خالد: صحيح الرساله المصوره اللى بعتيها كانت جميله قوى

ايمي : بصراحه انا حاسه ان بعتها وانا فى حالتى الغير طبيعيه

خالد: بتهرجي

ايمي : اه والله بجد حاسه انى اعترفت بشئ مش من حقي انى اعترف بيه دلوقتى

خالد: وكنتى مفروض تعترفي بيه امتى بقي

ايمي : المفروض انى كمان مش اقوله المفروض انك تحس بي وقتها وعلشان تعرف وقتها هيكون انا وانت فى بيت ولوحدنا ومحدش حتى يجرأ انه يخبط علينا

خالد : امتى قصدك لما نتجوز يعنى

ايمي هزت برأسها ايجابا واحس خالد بخيبخ الامل فان الجواز بعد 10 شهور فكيف سيصبر هذه المده انه بيجن عندما يكون بجوارها ويحس انه يكتم نفسه كثيرا ووهنا دخلت ام ايمي لتقول

ام ايمي : ها نجهز نفسنا دلوقتى علشان عقبال ما نروح ونطلب اكيد هتكونوا جعتوا ولا ايه

خالد: اوك تحت امرك وقام ليدخل الى الحجره ليغير ملابسه وقامت ايمي لتجهز وتلبس وبعد 5 دقائق كان خالد ووالد ايمي واخوها قد جهزوا وبعد 10 دقائق كانت ام ايمي قد انتهت وانضمت لهم فى الصالون بينما

خرجت لهم ايمي بعد ربع ساعه اخري وهى ترتدى جيب مخططه بالوان بنى وارزق وبيج وعده الواناخرى متلائمه مع بعضها البعض ضيقه من عند الخصر ونازله على واسع وعليها بدى بنى وعليه جيليه (

صديري)لونه نفس لون الجيبه وبندانه لونها بيج وطرحه بيج وبنى ووضعت لون نحاسي على شفتيها مع القليل من الاي شادو الذهبي اللون وخرجت والكل كان ينتظرها واحرجت لان الجميع نظر لها وبقي نظرهم

عليها فتره فالكل يقول اين كان هذا الجمال بينما خالد كان يقول فى نفسه ما هذا الجمال الذي يخطف الابصار وتنهد واستفاق على صوت ابو ايمي يقول طب مش يالا بينا ولا ايه ؟؟؟؟

وخرج الجميع متقدمين الى العربه بتاعه والد ايمي وكانت صغيره فقال خالد

خالد : لو ينفع يا عمى ناخد عربيتى يمكن اسافر على طول بعد ما اوصلكم

ابو ايمي : لا خلاص احنا ناخد الاتنين انا ومحمد وام ايمي فى عربيه وانت وايمي في عربيه

فرح خالد لهذا القرار جدا بينما استغرب كلا من ايمي وامها هذا الفعل ولكنه كان له مرجع عند ابو ايمي

فى عربه ابو ايمي

ام ايمي : ايه اللى انت قلته ده انا مرضتش اراجعك علشان محرجكش بس انت ايه اللى خلاك تقول كده

ابو ايمي : اصبري على بصي انا فكرت فى الصالح دلوقتى بنتك احنا مربينها كويس ولا لا ؟؟؟

ام ايمي : ايوه طبعا

ابويمي : واحنا وافقنا لخالد لو مش كنتى نسيتى انه يبقي يوصل ايمي بالعربيه بعد الكليه صح ولا لا ؟؟؟؟

ام ايمي : صح

ابوايمي : يعنى انتى شايفه اننا نوافق فى مصر وهى بعيد عن عنينا ومش نوافق لما يكونوا قدام عنينا والمبدأ هو اننا واثقين فى بنتنا ولا ايه؟؟؟؟متشاركنا يا محمد

محمد : معاك طبعا يا بابا

ام ايمي : طيب


اما فى عربه خالد واللى كان سعيد جدا بما قاله ابو ايمي واقتراحه الجميل

خالد: والله والدك ده مش عارف اشكره ازاى على الاقتراح الجميل ده

ايمي كانت فاهمه والدها بيفكر ازاى وان الكوره فى ملعبها هى يعنى هو عامل كده لانه واثق فيها هى لان خالد ميعرفوش برضه

ايمي : اكيد اقتراح جميل

خالد: بجد انا فرحان جدا انك قاعده جانبي وخارجين سوا نتفسح بجد انا متاكد انه هيكون يوم جميل

ايمي : وانا كمان بس انا نفسي الكليه تيجي بقي

خالد : وانا اكتر مش علشان الشغل لا علشان بس اشوفك كل يوم

ايمي : وانا كمان علشان ابقي قريبه منك

خالد: بجد انتى حابه انك تكونى قريبه منى

ايمي : اكيد يا خالد

وشغل خالد الكاسيت وجرى الشريط الى ان وصل لاغنيه هو انتى لسه بتسألى انتى بالنسبه لى ايه لا يا حبيبتى اطمنى الجواب عندى تلاقيه وكانت اغنيه لهانى شاكر لسه بتسألى




وبدأ الاتنين يسمعوا الاغنيه ويسرحوا فيها وفي لحظه من اللحظات مسك خالد يدها وهى تركتها فكانت الكلمات تحمل معانى كلمات كتيره وكانت ايمي تنظر له وتحس انها ستبكى من معانى كلماتها
وفجأه وجد خالد ابو ايمي بيعطى اشاره وزماره انه هيركن او قربوا فاق من اللى هما فيه وسحبت ايمي ايدها من ايده وركن خالد

ووصل الجميع على مطعم اسماك معروف باسم رد سي وعلى البحر مباشرتا وكان الهواء جميلا جدا وبعد جلسوا وطلبوا الاوردر للغداء جلسوا يتحدثون وكانت ايمي تجلس بجوار خالد
وكان يتحدث معها قليلا ثم يتحدث معهم وبعد الغداء استأذنهم خالد كانوا فاكرينه انه راح الحمام او ما شبه ليغسل يده ولكنه دفع الفاتوره وغسل ايده ورجع واستاذن ابو ايمي

خالد: مش بيقولوا اتغدى واتمشي برضه ولا انا غلطان

ردت ام ايمي : لا اسمها : اتعشي واتمشي لكن اتغدى واتمدى هههههههههه

ضحك الجميع

خالد: طب نمشيها كده بقي تسمحلى ياعمى نتمشي انا وايمي على البحر شويه مش هنبعد هنا قريب

ابو ايمي : اتفضل يابنى

انهى ابو ايمي طعامه ومحمد وام ايمي ونادى على الجرسون ليدفع الحساب

الجرسون : الحساب مدفوع يا فندم

ابو ايمي : مين اللى دفع

الجرسون : الاستاذ اللى كان معاكم

ابو ايمي : ماشي يابنى

مشي الجرسون ودخل ابو ايمي الفلوس

ام ايمي : انت بدخل الفلوس ليه مش تعرف الحساب كام وتديه لخالد

ابو ايمي : يا ستى انا لما يجي هابقي احاسبه

ام اايمي : لا انت اكيد ما صدقت انه دفع

ابو ايمي : يا ستى الراجل دفع وهو طلب منى وانا رفضت وهو اصر كتير واحنا راجعين من الصلاه ومن اصراره وافقت بس قلت فرصه ادفع قبله لكن لاقيته برضه دفع خلاص بقي

ام ايمي : لا انت اللى هتدفع مش هو عيب انت الكبير وهو فى بيتك وهو اللى يدفع

ابو ايمي : خلاص خلاص لما يجوا هبقي ادفع

فى الوقت ده كان خالد ماشي جنب ايمي وكان كلامهم كلام مثير جدا نبقي نعرفه الحلقه الجايه اسيبكم على خير

Miss mArYoOoMa --»
22-04-2011, 05:57 PM
الحلقه ال28



فى الحلقه السابقه خرج اهل ايمي مع خالد واتغدوا فى مطعم انيق جدا معروف باسم رد سي وكان على البحر مباشرة طلب خالد من والد ايمي ان يتمشوا سويا على البحر فوافق والدها وبدأ يمشيان فى اتجاه البحر

ودار بينهم حوار مثير جدا تعالوا نسمعه


خالد: ايمي .... هو انا ضايقتك لما شغلت الاغنيه انا حسيت ان عنيكى اتملت بالدموع

ايمي : ابدا لا مش ضايقتنى خالص بس معانى الاغنيه كانت قويه وانا بقيت رومانسيه زياده وبتأثر بسرعه بالكلام ده

خالد: انتى عارفه انا لما بسمع الاغنيه دى ببقي نفسي اسمعهالك بيبقي نفسي تعرفي ان كل اللى قاله انا بقوله واكتر ببقي نفسي الاغنيه مش تخلص وتكمل باقي احاسيسي نفسي في حاجه تجمع كل احاسيسي تجاهك

واسمعهالك لان اوقات كتير الكلمات بتعجز قدام وصفى احساسي بيكى

ايمي : انا بقي مكنتش كده يا خالد نهائي كنت مبحبش اسمع اغانى زى محمد واحمد بس من بعد ما عرفتك وقلبي بدأ يدق بدأت اسمع الاغانى بشكل مختلف بقيت بستخلص الكلمات من الاغنيه بقيت حابه اكتب شعر بقيت

حابه انى اوصف احساسي بس قدامك كل حاجه بتروح كلمه كلمه اتعلمتها فى حبك بتروح لمجرد بس انى اشوفك بقيت حاسه انى بتلخبط واتبرجل وكان فى حاجه قدامى مش مخليانى على بعضي وقلبي كمان بيبقي مختلف

بيدق بسرعه جدا وببقي حاسه بسعاده لا منتهيه و.......تتنهد ايمي وتكمل حديثها للاسف لسانى عاجز انه يوصف باقي حالتى

خالد: اسمحيلي انا اكملها تعرفي يا ايمي امبارح لما الطرحه اتزحزحت من مكانها حسيت انى مش عايز اعدلها انا عايز افكها كان نفسي جدا اشوف شعرك مره تانيه وهو مفرود جانبك كان نفسي قوى املس عليه أد ايه

بحلم باليوم ده بس حسيت انى مش هستحمل ومش عارف هتصدقينى لو قلتلك انى خفت عليكى منى لانى قدامك بختلف 180 درجه بحس انى ممكن التهمك عارفه ما الواحد يبقي هيموت من الجوع وقدامه تورتايه جميله

وبيمسك نفسه عنها ده اقل احساس واقل وصف ليها عارفه لما يبقي قدامك الميه وانتى ميته من العطش وتحسي ان ايدك مربوطه ومش قادره تشربي عارفه لما الواحد يفضل انه يموت على انه يضايقك او يزعلك فى

اى شئ انتى اكيد لسه مش قادره تحسي بحبي ليكى

ايمي : لا بالعكس انا اللى عندى الاحساس ده خايفه بكون ببعدك عنى لانى مش بعرف اقول او اتكلم زيك مش بعرف اوصف احساسي معاك وبصراحه بخاف اكون بضايقك بكلامى عن ان فاضلنا 10 شهور ونتجوز ولازم

نمسك نفسنا شويه صدقنى دايما بقولها من ورا قلبي انا لو على مش قادره استحمل بعدك عنى متتخيلش لما جيت اصحيك النهارده اخدت صوره ليك فى دماغي علشان احلم بيها واشوفها اول ما اصحى من النوم بجد يا خالد

كان نفسي جدا اعمل حاجات ميصحش حتى انى اقولها

خالد: لا ارجوكى قوليها

ايمي : لا صعب يا خالد صعب جدا

خالد: ليه بس انتى هتقوليها مش هتعمليها

ايمي : صعب لاسباب كتير اهمها انك هتقول على مش مؤدبه واكيد هتفتكرها كل فتره

خالد: لا انا عارف ومتاكد 10مليون % انك مؤدبه واستحاله اخد عنك فكره غلط بس قولى بقي

بعد لحظات من التفكير واللى نتج عنه انها قالت اللى كان فى نفسها تقوله لكن احست ان خالد بيضغط عليها لكنها قالت فى النهايه

ايمي : ابدا ....كان نفسي المس خدك بايدي وحاجه تانيه كمان ودى استحاله اقولها بقي وارجوك مش تضغط على

خالد: ياربي ..... وليه مش عملتى كده دانا هيكون ساعتها لى رد تانى خالص على العموم صدقينى انا بحمد ربنا انك مش عملتى كده

ايمي : ليه ؟؟؟؟

خالد: لانى كنت هصحي واعمل حاجات تانيه خالص

ايمي : حاجات زى ايه ؟؟؟؟

خالد: اهه لو كنا فى بيتكم دلوقتى كنت ورتهالك

ايمي : بتهرج هتورهانى ازاى بقي

خالد: طب جربي تبقي تعمليها وانتى هتعرفي رد الفعل

ايمي : لالالالا يا بابا لالالالالالا هو انا مستغنيه عنك استحاله اعملها دى مجرد تفكيرات بس

خالد: ياه اهو التفكيرات دى اللى انا عايزها

ايمي : بعينك

خالد: ليه بس هو كلها مؤدبه كده ولا فيها نوع تانى ؟؟؟؟؟

ايمي : هو التفكيرات اللى فاتت كانت مؤدبه ؟؟؟؟ امال النوع التانى واللى مش مؤدبه من وجه نظرك ايه بقي ؟؟؟

خالد : لا الى مش مؤدبه دى مش هتعرفيها ابدا الا لما نتجوز بس المؤدبه عادى من حين لاخر وصدقينى الحاجات دى بتبقي غصب عنى لما بتحصل بيبقي فى مجال واحساسي بيبقي .....مش عارف اوصفه بس ببقي

خلاص لو مش عملت كد ه اموت انتى مش متخيله لمسه واحده بتعمل في ايه

ايمي : طب كويس انك قلتلى

خالد: ليه ؟؟؟

ايمي : ابدا علشان بعد كده مش يبقي في لمسه ولا حاجه

خالد: بتهرجى دانا بعيش بعيد عنك باللحظات دى بفتكرها وبعيش معاها حرام تحرمينا منها

ايمي : خالد نفسي اقولك حاجه بصراحه بس خايفه تزعل منى

خالد: لا قولى

ايمي : طب امانه مش هتزعل منى لو قلتها

خالد: اكيد لالالالا

ايمي : مش عارفه يا خالد ليه بحس انك بتضغط على انى اعمل حاجات انا متاكده انها غلط ومتاكده انها مش غلط بس دى حرام والله انا بيجيلي بعدها تانيب ضمير وبقعد استغفر ربنا كتير على الحاجات دى بس بحس ان

ربنا مش هيتقبل منى لان بعدها بفتره ولما انت بتيجي بتتكرر نفس الحاجات انت عارف يا خالد انا ببقي حاسه بايه بعد ما بتمشي

خالد: بايه ؟؟؟

ايمي : انى مش عارفه ارفع وشي فى وش ماما او بابا او حتى اخواتى بيبقي عندى احساس بالعار وده احساس وحش جدا

سكت خالد ومردش لان كان كلام ايمي قوى جدا وصعب جدا انه يترد عليه طب يقلها ازاى انه مش بيعمل كده الا لما هى بتسمحله او بيبقي في مجال هو عارف كويس انها لو صدته او زعلك منه استحاله كان كررها

طب يرد عليها ويزعلها ويدافع عن نفسه شويه ولا يعمل ايه

ايمي : خالد اكيد انت زعلت انا عارفه يا خالد ان انا كمان على وزر بانى بسمحلك الحاجات دى بس بخاف ازعلك او اضايقك او احرجك انا على فكره دلوقتى بتلاحظ ان اسلوب لبسي اتغير صح ؟؟؟انا الحاجات دى

كلها مكنتش بلبسها لانها ضيقه على بس بلبسها بس لما انت تيجي لانك قلت قبل كده ان الفستان الضيق كان عاجبك وقت قرايه الفاتحه فبقيت بنقي في لبسي اى حاجه ضيقه مع انى ببقي خايفه من نظرات ماما وبابا بس

بقول مش مهم المهم عندى خالد

خالد: بس انا مش قلتلك انك تلبسي ضيق يا ايمي انا بس فاكر انى قلتلك ان الفستان ده ابقي خديه البسيه فى البيت لما نتجوز بس مش فستان كحاجه تانيه ومكنش قصدى انك تضايقي ماما وبابا علشانى

ايمي : لا انت فهمتنى غلط انا حسيت من كلامك انك بتحب كده فبقيت اعمل كده علشان ابقي حلوه وعجباك

خالد ابتسم : وانتى بقي متخيله انك لما تلبسي ضيق بس هتعجبينى مانتى عاجبانى فى كل وقت وانتى بالبجاما وانتى بالضيق وانتى بالواسع زى دلوقتى حبيبتى انتى عاجبانى على طول باى حاجه انا مش مهم اللى عليكى

المهم انت يا حبيبتى

ايمي : بجد يا خالد

خالد: ايوه يا ايمي بجد

ايمي : طب مزعلتش

خالد : لا بالعكس انا بحب ان اللى فى قلبك معايا يبقي على لسانك ولما نصارح بعض هيبقي افضل اننا نفهم بعض اكتر ها بيتهيألى احنا اتاخرنا عليهم يالا نروح نقعد معاهم شويه وكمان علشان يردوا يخرجونا تانى

ايمي : طب خلاص اوك

رجعوا الى المكان اللى كانوا قاعدين فيه وبدأ خالد بالكلام

خالد:الجو بجد هنا ممتاز فى القاهره حر جدا بالنسبه لهنا

محمد: لا بس انت المكيف فى كل حته

ضحك خالد: بس فى الشارع مش بيكون فى مكيف بيبقي في كتل من الناس بس انا لما بخرج ماما بنخرج بعد ما الناس تكون روحت علشان نعرف نشم شويه هواء نضيف

محمد : عندك حق الناس الكتير بتحرر المكان

وهنا هزت ام ايمي ابو ايمي علشان يتكلم على الفاتوره

ابو ايمي : برضه كده يا بنى ليه تدفع الفاتوره تسمح تقلي هى كام

وطلع ابو ايمي فلوس من جيبه وهنا رد خالد مسرعا

خالد: اولا يا عمى مفيش فرق بينا ثانيا انت ليه مش بتعتبرنى راجل ويقدر يدفع يعنى متقلقش دى مش مصروفى من ماما ولا حاجه

ابو ايمي : لا يا بنى مش قصدى والله انت راجل وملو هدومك كمان بس انا الكبير هنا

خالد: خلاص يا عمى المره دى عليه المره الجايه عليك ان شاء الله وهكذا ثم احنا لسه مشربناش حاجه .....جرسون .... تشربوا ايه

ابو ايمي : قهوه ...ام ايمي : شاي ....محمد : شاي

خالد : واحد قهوه مظبوط واتنين شاي واتنين عصير مانجو فرش لو سمحت

ام ايمي : طب مش تسأل ايمي

خالد رد وهو بيبص لايمي : لا هى هتشرب زى مانجه فرش ولا عايزه حاجه تانيه

ايمي : لا حلو مانجه فرش

خالد : لا بس بجد انا بفكر نيجي نقضي فى الشاليهات هنا اسبوع انا وماما وملك وانس هيكون الجو جميل

ابو ايمي : ياريت تشرفونا طب بص انا هحجز شالهين على البحر الاسبوع الجاى ونروح كلنا انتم اسبوع وانا احنا اربع ايام

خالد: لا يا عمى انت عايز ماما تزعل ولا ايه هى ماما مش قلتلك ان الاسبوع الجاى معزومين فى القاهره ولا ايه ؟؟؟؟

ابو ايمي : اه والله نسيت

خالد : طب خلاص خليها الاسبوع اللى وراه وتبقي فرصه جميله بصراحه

محمد : دى فكره ممتازه بابا انا هقول لاصحابي يحجزوا فى نفس الوقت

ابو ايمي : طب يا سيدى براحتك وكمان نقول لاحمد يجيب تيته ويجوا يقضوا معانا الاسبوع ده

خالد: طب خلاص انا ممكن اجيب تيته واحمد معايا من مصر واهه احمد هيبقي عارف الشاليهات فين

ابو ايمي : خلاص اتفقنا المهم مقلتليش الكليه هتبدأ امتى

خالد : هانت يا عمى كلها شهر وتكون بدأت ان شاء الله بس ايمي تيجي قبل الكليه باسبوه تاخد الجدول واعرفها بالدكاتره اللى هيدوها وبالمواد قبل ما الكليه تتزحم لان ايمي مش عايزه تقول لحد اننا مخطوبين

ابو ايمي : طب ليه يا بنتى هى حاجه عيب

ايمي : لا يا بابا بس علشان زمايلي مش يتكاتلو على لان الخبر لو اتعرف هبقي معروفه قوى وانا عايزه اخلينى زى مانا الكل يعرف انى اتخطبت ومش ضرورى يعرفوا هو مين وبس

ابو ايمي : براحتك بس انا شايف ان الوضوح والصراحه فى الاول بيبقي افضل ولا ايه يا دكتور

خالد : بلاش يا دكتور دى خليها ابنى احلى

ابو ايمي : خلاص يا سيدى ايه رايك ؟؟؟

خالد : والله انا معاك بس هى براحتها فى اللى عايزاه وانا مش فارقه معايا

ابو ايمي : خلاص اللى يريحكوا


جه الجرسون ونزل الاوردر وشربوا وتحدثوا سويا عن المعيشه فى مصر وعن شغل خالد وناوى على ايه وكمان الشقه هيبقي فيها امتى

خالد: ان شاء الله قبل الفرح بشهرين او تلاته لان الموضوع مش هياخد كتير وكمان انا ناوى اعمل مفاجأه لايمي يوم فرحنا مش هتعرفها الا يومها ان شاء الله

ام ايمي : ربنا يفرحكوا يا بنى ان شاء الله الا هى ملك هتولد امتى

خالد: والله انا مش عارف بالضبط بس هى الان فى بدايه الخامس

ام ايمي : ربنا يكملها بالسلامه ان شاء الله

وهنا بادر ابو ايمي بيقول يادوبك بقي الواحد يروح ويستعد لشغل تانى يوم

خالد : فعلا الوقت اتاخر وانا كده هوصل متاخر يا دوبك بس للاسف هو انا نسيت شنطتى عندكم فى البيت فهجيبها واسافر من الطريق بتاعكوا من ورا لانه اقصر

ابو ايمي : طب يا بنى على العموم ايمي عارفه الطريق او امشي ورانا بالعربيه وخد ايمي معاك

خالد : اوك يا عمى دفع ابو ايمي بعد اصرار منه انه هو اللى يدفع المشاريب ووافق خالد حتى لا يزعجه

وعندما ركب خالد وايمي العربيه وقبل ان يديرها قال

خالد: تعرفي انى مش نسيت الشنطه انا تناستها يمكن ارجع معاكم تانى بس لو على الشنطه مش مهم اللى فيها

شغل العربيه ودور على شريط وشغل اغنيه اه لو تعرف بتاعه نجاه الصغيره

وصمت الاتنين الى ان وصلا الى المنطقه اللى ساكنه فيها ايمي وهم على البوابه قطع خالد الصمت

خالد : هتوحشينى يا ايمي

ايمي : وانت كمان هتوحشنى

خالد : مش عايز امشي واسيبك

ايمي : ولا انا بس مضطرين

خالد : اشوفك على خير بصي انامش هطلع ابعتيهالى مع محمد بلاش تنزلى انتى لان لحظه الوداع دى بتتعبنى

ايمي : حاضر يا حبيبي

خالد : قوليها تانى عايز تبقي اخر كلمه بينى حبيبتى

ايمي : اوك يا حبيبي بحبك

خالد تنهد تنهيده كبيره واوقف سيارته خلف سياره والد ايمي وسلم عليهم وحاولوا يطلعوه معاهم ولكنه اعتذر لانه هيتاخر كده الساعه جت8 وكده اتاخر جدا

ابو ايمي : طيب نشوفك على خير وابقي طمنى على وصولك اوك

خالد : ان شاء الله يا عمى

سلم الجميع بينما نظرت ايمي لخالد نظره بها معانى كثيره جميله نظره احبها ورد عليها بنظره ذات معنى فهمتها وطلعت هى الاخرى وانتظر خالد الشنطه ولكنه وجد ايمي من احضرتها

خالد: ليه محمد مش هو اللى جابها

ايمي : مهنش على انى مش اقولك هتوحشنى قوى قوى يا حبيبي وكل مالى

خالد : اه يا ايمي فرحتينى وتعبتينى يالا سلام اشوفكم الجمعه الجايه ان شاء الله
ايمي : فى رعايه الله

هز خالد راسه ودخل السياره وخبطت ايمي على زجاج العربيه ففتحه خالد

ايمي : هتوحشنى يا حبيبي سلام

وطلعت دون ان تنظر اليه لم تكن تريد سماع اى كلمه اخرى

خالد : وانتى كمان يا ايمي هتوحشينى قوى قوى وتنهد تنهيده كبيره وشغل السياره و مشي في طريقه الى القاهره وشغل اغنيه هانى شاكر ياريتنى ومن بعدها هو انتى لسه بتسالى وفضل يعيدها ويفكر بايمي الى ان وصل الى البيت وهناك قابل انس وملك ومامته وتحدث قليلا ثم طلب من انس طلب يا ترى طلب منه ايه وايه كان تصرف انس وما الاعترافات اللى قالها انس لاول مره

كل ده هنعرفه الحلقه الجايه بإذن الله

Miss mArYoOoMa --»
22-04-2011, 05:58 PM
الحلقه ال 30



عرفنا ان خالد كان عند ايمي وخرجوا واتكلموا واعترفت ايمي لخالد بما يجول دائما بخاطرها وما يؤرق نومها كل يوم وهو لم يعرف كيف يرد عليها وبعد ان اوصلها للبيت ورجع الى القاهره ووجد اخته وامه وانس زوج اخته وصديقه موجودين تحدث معهم ثم قال لانس تعالى معايا شويه فى حجرتى اريد ان اتحدث معك قليلا فماذا تحدثا ده اللى هنعرفه الحلقه دى


خالد : انس انا حاسس انى تعبان ومش عارف اعمل ايه انت عارف انى تقريبا اللى عشتهم فى مصر يتعدوا على الصوابع الايد الواحده وبجد حاسس انى بعمل حاجه عاديه بس الكل بيعتبرها غلط ياريت تفهمنى انت عارف انت مش بس جوز اختى انت فى الاول وفى الاخر صديقي واخويا ومش هقولك متقلش لملك لانه مش محتاج

انس : عيب يا راجل احكى

خالد : مش عارف ابدأ منين بس انا حاسس انى تعبان

انس: طب الموضوع بخصوص ايمان ؟؟؟

خالد : ايوه للاسف

انس : طب احكى احكى وهات اللى عندك

خالد : مش عارف اتعامل معاها نهائي حاسس انى بغلط ومش قادر افهم غلطى انا بشوف ناس كتير مخطوبين او حتى مش مخطوبين وماسكين ايد بعض عادى وبيخرجوا لوحدهم عادى وانت وملك كنتم بتخرجوا لوحدكم وبتمسكوا ايد بعض ومحدش كان بيعترض

انس : انس براحه على كده واهدى شويه هو الموضوع بس علشان مسك الايد

خالد : انس انت هتهرج لا طبعا وحاجات تانيه طريقه الكلام منقعدش جنب بعض منخرجش لوحدنا الكلام في منه المحظور وانا مش عارف ايه الصح وايه الغلط انا حاسس انى بضغط على ايمان وهى مش عايزه تزعلنى بس كله فى حدود وبعد الحدود دى تعبتنى وانا مش متعود على كده


انس : اديك حلتها انت مش متعود على كده وهى كمان مش متعوده على كده انت لحد الان غريب عنها واللى زى ايمان دى الواحد يمسك فيها بايديه وسنانه لانها هى دى الزوجه اللى تسبها وانت متاكد انها بتصونك بص يا خالد متقارنش حالك انت وايمان بحالى انا وملك لان في فرق كبير

خالد: فرق كبير ليه بقي

انس : براحه بس واهدى واسمعنى للاخر دون اعتراض ومتزعلش من كلامى

خالد : طب قول انا ساكت اهه

انس: انا لما قربت منك وعرفتك فى الشغل وشوفت اختك وهى فري عادى وتسلم وتمشي اول شئ بهرنى فيها انها جميله جدا ومتواضعه جدا كانت بتسلم كمان على عامل النضافه مفيش فرق بينها وبعدين لما حسيت ان فى حاجه فى قلبي بدق اول ما تيجي حسيت ان هى دى بس كنت قلقان انها متربيه بامريكا وانها منفتحه على العالم وسورى فى اللفظ مكنتش ضامن هل اخلاقها مصريه ولا امريكانى والنقطه دى كان عليها خلاف كبير في البيت عندنا

خالد : مش فاهم قصدك ايه

انس: مقدرش اوضح اكتر من كده بس التربيه هنا مهمه جدا انك تكون متربي على مبادئ معينه متغيرهاش ولما كانت امى بتزن على انى اتجوز وكل شويه يجبولى عروسه اختك فى الوقت ده كانت نغششت بس كنت قلقان لحد ما جت فى يوم مضايقه من ان واحد ضايقها فى الشارع وانها زعقت والناس اتلمت وضربته فرحت حسيت انها مش بتوع امريكا واللى متربين هناك على الانفتاح الغير عادى وانها مش مستقله بحياتها زى ما هو معروف هناك حسيت ان هى دى وقبل ما افاتحك فى الموضوع كلمت امى واللى ابدت اعتراضها فى بادئ الامر على نفس النقطه اللى انا خايف منها ولما قلتلها انى متاكد منها راحت قالت اوك براحتك بس اللى بيشيل اربه مقطوعه بتخر على راسه لسه فاكر ردها وسبحان الله كلمتك وانت تحمست وبعدين كلمتهم وهى حسيت ان ليها رائ وحاجات كده يعنى وخرجنا سوا واتكلمنا لاقيت انها اصولها مصريه برضه هتصدقنى انى قعدت كام شهر وانا خايف امسك ايدها لانك صاحبي واخاف اخونك بحاجه زى دى لحد ما ركبنا مركب فى النيل ومكنتش عارفه تركب مسكت ايديها وكانت اول مره امسك ايديها لاحد الان انا فاكر اللحظه دى اد ايه كانت جميله وبعدين سالتنى سؤال ليه ماقدمتش على كده من زمان وقلتلها لانى حاسس انى بخون ثقه اهلك واخوكى في ردت على وقالت اخويا لو مش واثق فيك مكنش وافق عليك وساعتها بس عملت كده ولقيته عادى وده اللى حاصل مع اهل ايمي هم لسه مش واثقين انت اللى هتتجوز بنتهم ولا لا لانهم لسه مش يعرفوك كويس

خالد : مانا بقالى معاهم كام شهر اهه ولسه مش عارفنى

انس : خالد انت عرفتنى وصاحبتنى فى اد ايه عاشرنا بعض سافرنا مخيمات كتير مع بعض ده خلاك تثق في وتمسكنى الشغل بتاعك والا مكنتش هتثق في وتدينى اختك سيبهم يعرفوك ويرتحاولك وبعدين اللى تطلبه وعلى فكره انا طلبت انى اكتب الكتاب بدرى وانتم مكنش عندكم اى اعتراض ساعتها ولا ملك وبالتالى انجزت نص المهمه واحساسي بالذنب قل كتير لانى ممكن اعمل كل حاجه لانها فى حكم مراتى وده الفرق انك علشان عارفنى قلت مفيش مشكله لكن هم يعرفوك ازاى خليهم يعاشروك يحسوا بيك قرب منهم كلمهم واطمن عليهم ميكنش همك انك تقعد مع ايمان وخلاص لا خليهم يقربوا من تفكيرك شاركهم بافكارك حسسهم انك واحد من البيت ده وساعتها هتاخد الامان

خالد: مش عارف يا انس بس انا حاسس انى تعبان وهم استحاله يوافقوا على كتب الكتاب انت الاول فاهمنى انا قصدى ايه وانا تعبان من ايه

انس : فاهم وعارف وحاسس بيك جدا فكرتنى باول ايام الخطوبه كنت لما بشوف خطبتى ببقي هتجنن كده واخدها فى حضنى و حاجات تانيه بس كنت استحي حتى انى المس ايديها تخيل لو عايز تتخلص من العذاب ده قرب من فكر ابوها وخليه يعرفك كويس وبعد ما تحس انك دخلت البيت اطلب من ابوها انك عايز تكتب الكتاب وساعتها اعتقد مش هيرفض وانا عايز اقولك لو اختى سهام اتخطبت دانا هكون قاعد ليل نهار معاهم لو حد معرفوش لانى كده بحمى اختى ارجوك تكون فهمتنى وارجوك اكتر انك تحافظ على ايمان وصدقنى هتفرق معاك ومعاها اوى بعد كتب الكتاب والدخله صدقنى ليها طعم تانى خالص طعم هتحبه وخصوصا لما بتفتكره

خالد : امممممممممممم

انس: شكلك مش مقتنع

خالد : لا اقتنعت وفهمت بس ده محلش اللى انا عايزه

انس : كله بالصبر الصبر ثم الصبر

خالد : انا نفسي اعرف اصبر ليه طالما انا قادر انا هكلم والدها واقوله يا كتب كتاب يا زواج انا مش هستحمل

انس: يا عم اهدى بس على نفسك شويه واسمع الكلام ومتقلش ابدا يا مام يا اما لان ده معناه الرفض وفركشه الجوازه

وقبل ان يرد خالد اتصلت ايمي

خالد : الو ايوه يا ايمي

ايمي: انت وصلت بالسلامه

خالد : اهه وصلت من ساعه ونص كده

ايمي: كده يا خالد الله يسمحك ومش تطمنى وسايبنى مستنياك تطمنى عليك

خالد : معلش يا ايمي اصلى لقيت ملك وانس هنا وانا بقالي كتير مش شوفتهم

ايمي : طب سلملى عليهم هسيبك انا ترتاح واوعى تزعل منى

خالد: لا انا مش زعلان ولا حاجه

ايمي : طب سلام يا حبيبي

خالد : اوك مع السلامه

انس : ذنبهاايه المسكينه دى تكلمها وانت مكشر كده

خالد : ذنبها انى بحبها يا انس انا حاسس انك مش حاسس بي

انس : والله حاسس بيك يا خالد انت مشكلتك ان البنات كانوا بيجوا عندك بالساهل ويقلولك خد اللى انت عايزه بس ايمان واحده مختلفه مختلفه تماما عن اى واحده عرفتها عزيزه مش اى حد يلمسها ومش اى حد يتجوزها خد بالك منها وحافظ عليها انا البنت دى بتزيد فى نظرى كل يوم

خالد : يعنى رايك اصبر واحاول اقرب منهم

انس : اهه ولو كسبت اهلها يبقي كسبتها هى كمان اما لو الثقه مش موجوده فانسي ياعمنا وكتب الكتاب هيبقي يوم الفرح وخد بقي كان شهر عذاب

خالد: اه ياربي من العذاب

انس يضحك ويرمي نفسه على سرير خالد ويقول اهه فكرتنى بالعذاب اللذيذ

خالد: عذاب لذيذ فين اللذه اللى فيه

انس : هتعرف اول يوم جواز بجد هتفرق جدا معاك وهيكون اليوم ده محفور ويمكن تترحم عليه هههههههههههههههههه

خالد : اترحم على العذاب اللى انا فيه استحاله د هيحصل ابدا انا نفسي العذاب ده ينتهى

انس : انا بقي نفسي ارجع للعذاب ده تعرف اصل انا لسه مجربه من فتره ساعه ما كانت ملك هنا ااااااااااااااااااااه والف ااااااااااااااااه الفراق صعب صعب جدا وخصوصا بعد الجواز بشهرين

وهنا دخلت ملك

ملك : انتوا سايبنا وقاعدين هنا بتنموا على مين اعترفوا

انس : شغل يا بنتى شغل هو احنا فاضيين بس سيبك ايه الجمال ده

ملك : ايوه كل عقلي بكلمتين

انس : طيب طيب انا غلطان

ملك : ايوه غلطان هو الصبح الشغل وكمان بالليل شغل يالا العشا جاهز

خالد : لا انا مليش نفس انا عايز انام اشوفكم بكره انتوا بايتين صح ؟؟؟؟

ملك : اهه ان شاء الله بايتين

خالد : خلاص اشوفكم الصبح

دخل خالد اخد دش وغير لبسه ونام وقبل ما ينام فكر يتصل بايمي بس قال لا خليها بكره

فى الوقت ده كانت ايمي قلقانه على ان خالد ممكن يكون زعل منها ومش عارفه تعمل ايه جلست فى حجرتها لا تفعل شيئا سوى انها تفكر فى خالد فدخلت عليها امها وقالتلها بقالك كتير مش بتكلمنى ولا بتحكيلي

ايمي: احكى عن ايه يا ماما ؟؟؟

ام ايمي: عن خالد

ايمي:ابدا مفيش جديد

ام ايمي: مفيش جديد خالص

ايمي : لا يا ماما مفيش خالص

ام ايمي : امال شكلك مضايقه ليه

ايمي : بصي يا ماما انا هكلمك انك مش ماما انك صحبتى واللى اتعودت احكيلها على كل حاجه

ام ايمي : خير

ايمي : انا حاسه انى مش بعرف اتكلم مع خالد حاسه ان ستف قوى معاها فى الكلام حاسه انى راجل مش واحده مع خطبها اخاف اتكلم معاه اخون ثقتكم في ولو فتح اى موضوع بقفله واغير الموضوع وبصراحه هو كويس وانا بخاف ازعله بس مش قادره اقرب منه وهو دايما بيقلي انتى مضايقه منى لانى دايما بصده فى اى حاجه مش عارفه يا ماما اتكلم اكتر من كده حاسه انى مش هعرفه الا لو اتجوزنا غير كده فهو هيبقي شخص بيجي يتكلم كلمتين ويمشي وانا حاسه انى مش هاقدر اتجوز نهائي لان فكره الجواز حاساها كبيره قوى ماما انا مش بفكر انا بقول ايه انا بقول اللى فى قلبي وعايزاكى تقوليلي انا صح ولا غلط

ام ايمي : طب هو انتى بتصديده فى ايه يعنى هو طلب منك ايه وانتى صدتيه

ايمي : لا يا ماما عادى يعنى يعنى مثلا سألنى سؤال هو انا ممكن امسك ايدك واحنا بنتمشي ؟؟ وكان مجرد سؤال حسيت انى رديت بكل وقاحه وقلتله هو انت مين بالنسبه لى علشان تمسك ايدي انت واحد غريب عنى حسيت كان فى دبس طالع من بقي على راسه

ام ايمي : وهو عمل ايه ؟؟؟

ايمي : مشينا من غير ما نتكلم فتره وبعدين قالى طب تعالى علشان مش يقلقوا علينا ماما انا بعمل صح ولا غلط وامتى هعرف خالد طول ماهو بعيد كده مينفعش نأجل الجواز شويه لحد ما اقدر اخد عليه وارد عليه بذوق

ام ايمي : ناجل ايه بس بصي يا حببتى يمكن انتى اتكلمتى بقله ذوق معاه وكان ممكن تردى رد افضل من كده بس اللى انتى بتعمليه ده صح صح كمان واحنا عارفين احنا ربناكى ازاى ومش قلقنين عليكى وططالما هو بيخاف عليكى يبقي هيفم انتى بتعملى كده ليه بس حاولى يا ايمي انك تفهميه ان لكل شئ ميعاد وانتى مع الايا م هتعرفيه كويس طمنتينى عليكى يا حبيبتى اسيبك انا ونامى ومش تضايقي نفسك وانا متاكده انك هتعلى فى نظره

ايمي : انتى شايفه كده

ام ايمي : اهه اكيد بس بلاش ردك يبقي جاف وربنا يوفقكوا يا حبيبتى

ايمي : يارب يا ماما

ام ايمي : تصبحي على خير

ايمي : وانتى من اهل الخير يا ماما

كانت فكره ايمي فى قول تلك الاشياء هو اولا كسب ثقه امها ثانيا انها تكون مقدمه لكتب الكتاب وانها محتاجه تعرفه ومش هتعرفه الا لما تقرب منه وده مش هيحصل الا بكتب الكتاب وكانت ناويه اول ما تصحي تانى يوم تتصل بخالد وتفهمه الخطه وهو كمان كان حاطط خطه فى دماغه وهينفذها حتى لو تكلف الموضوع حياته كلها


ياترى ايه خطه ايمي وايه خطه خالد وهل هتتوافق خططهم ام لا ده اللى هنعرفه الحلقه الجايه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
22-04-2011, 05:59 PM
الحلقه ال 31



فى الحلقه السابقه كان خالد مضايق وحاسس انه مش فاهم ايمي هل لانها مختلفه عن كل اللى عرفهم ولا المشكله عنده هو لانها كانت لحظه تجذبه ليها ولحظه بعده عنها بكلامها وعندما تحدث خالد مع انس فهم منه طبيعه تفكير اهل ايمي ونصيحته بالتمسك بها فاعد خالد خطه لينفذها وسيعرف نتيجتها بعد شهر اما عن ايمي فهى الاخرى اعدت خطه وبدأت بها بالفعل تعالوا نعرف ايه اللى حصل تانى يوم


اتصلت ايمي بخالد وكان قد نزل الى احدى صيدلاياته فلم يرد عليها لانشغاله ثم اتصل هو بها

خالد: ازيك يا ايمي معلش كنت مشغول حبتين اخبارك ايه

ايمي : الاول صباح الخير

خالد: صباح النور وثانيا

ايمي : ثانيا بقي انا عايزه اخد رايك فى حاجه كده عملتها وناويه اكمل عليها

خالد: حاجه ايه ؟؟؟

ايمي : انا اعددت خطه علشان نكتب الكتاب وعايزه مساعدتك معايا


خالد قال فى نفسه هى كمان مش مرتاحه للوضع ده وكمان اعدت الخطه لكده طب اقولها على خطتى ولا استنى الاول اشوف خطتها

خالد: خطه ايه قولى قولى طالما هتوصلنا لكتب الكتاب

ايمي : بص يا سيدى اولا انا كلمت ماما امبارح وقلتلها انك طلبت انك تمسك ايدى واحنا بنتمشي وانا رفضت وفهمتك انك كده غلط بس باسلوب جاف وحسيت انك اضايقت من اسلوبي وقلتلها انى مش بعرف اتكلم معاك خالص ومش عارفه ازاى ممكن نتجوز بعد سنه واعتقد انك مضايق علشان مش عارف تتكلم معايا وانا مش عارفه اخد عليك

خالد: وماما كان رد فعلها ايه

ايمي: كانت فرحانهبردود فعلى بس قالتلى خدى بالك من كلامك واسلوبك الراجل كويس

خالد: طب انتى كده هدفك ايه

ايمي: هدفى انى اقولك ان الحاجز اللى موجود وهو تربيتهم لى على الاخلاق والعادات والتقاليد بيمنعنى انى اتكلم معاك وانى انا مش فاهمك ولا انت قادر تفهمنى لانى ببعد عنك علشان مستحرمه اى حاجه ممكن تتقال او تحصل وبالتالى الحل هو ان كتب الكتاب يتكتب

خالد: انتى ادرى باهلك هل ممكن الموضوع ده يأثر عليهم

ايمي : ايوه طبعا لو حسوا انك انت كمان بدأت تضايق وتشتكى منى انى مش بتكلم معاك نهائي وانى مش عارفه اقرب منك ولا من فكرك وده شئ مضايقك جدا ومش عارف ده طبع ولا ايه

خالد: اوك انا معنديش مانع انتم الجمعه الجايه هتكونوا عندنا واكيد ماما هتجهز قعده خاصه بينا وانا بعد مانتوا تيجوا اكيد امى هتقولى خد خطبتك واقعدوا هقول وقدمهم جميعا ان مش فارقه ايمي مش بتتكلم خالص فخلينا قاعدين مع بعض هنا يمكن تتكلم وانا عارف ان امي هتقوم بالاجب وانا برضه هفهمها انى عايز اكتب الكتاب لانك محترمه وده الحاجز اللى بينى وبينك ونشوف هتنفع الخطه دى ولا اجرب خطتى انا كمان

ايمي : بص يا خالد انا خطتى مش من مره او اتنين ممكن تاخد شهر او اتنين علشان يبان مفعولها وادينا بنجرب

خالد: على العموم انا عايزك تشتكى انى مش بتصل بيكى نهائي وانى بس برد ساعات على رسايلك وحسسي مامتك انى مضايق اوك

ايمي:علم وينفذ في الحال ويارب الخطه تمشي زى ما احنا عايزين


خالد : يارب اسيبك انا بقي علشان عندى شغل

ايمي : طب مش هتقلي حاجه قبل ما تمشي

خالد: حاجه زى ايه ؟؟؟؟

ايمي : اى حاجه كده على الماشي

خالد : ايمي انا مش فاضي يالا هبقي لما افضي اكلمك يالا سلام

خالد كان فعلا مشغول لان كان فى مشكله فى الشركه اللى بتورد الادويه ليه وكان مشغول بس في نفس الوقت كان عايز هو كمان يبدأ فى خطته


مضي يوم ويومين وخالد لا يتصل بايمي وايمي تحاول ان تتصل به وهو لا يرد عليها وبدأت مضايقه بالفعل ولاحظت امها ضيقها وحدثتها

ام ايمي: مالك يا ايمي مكتئبه كده ليه

ايمي: ابدا يا ماما ووجهت نظرها بعيدا وتنهدت

ام ايمي: هو انا لسه هعرفك قوليلي مالك خالد مزعلك ؟؟؟؟

ايمي: ابدا ياماما من اليوم اللى كان عندنا فيه وروح واتصلت انا بيه بالليل علشان مش اتصل وطمنى عليه وصل ولا لا وكان باين عليه انه مضايق ومن ساعتها مش اتصل بي

ام ايمي: طب اتصلي انتى بيه ؟؟؟؟

ايمي: انا حاولت اتصل بيه لكن للاسف مش بيرد وبعتله كذا رساله طمنى عليك انت بخير ولا لا وبرضه مش بيرد على خايفه يكون اضايق من ردى عليه ومن قله كلامى معاه

ام ايمي: طب بصي تعالى نتصل بمامته نطمن عليها وعلى ملك يمكن فى حاجه ومن بعيد لبعيد انا هسال خالد اخباره ايه ؟؟؟؟

ايمي: طب ثوانى اجيب التليفون

كان خالد قد افهم والدته فى اليوم السابق عندما راته مضايق وسالته قال لها انه يحب ايمي ولكنه طول ما مفيش كتب كتاب يبقي مش هيقدر لا يقرب من فكرها ولا قلبها وده مضايقه جدا وفسر انها محترمه على عينى وراسي بس لازم تبقي معايا مش زى بقيه الناس امال ازاى بيتجوزوا هنا من غير ما يعرفوا بعض الا ف يوم الدخله دى حاجه غريبه جدا و افهمها انه الان لا يرد على تليفونتها لان هذا ما تريده يمكن لما يضغط عليهم يوافقوا بكتب الكتاب بس هو هيقرب من ابوها وامها واخواتها علشان يثقوا فيه ويوافقوا على كتب الكتاب وهنا قالت والدته انا معاك قلبا وقالبا


ام ايمي: الو السلام عليكم ازيك يا مدام نونى عامله ايه

ام خالد: الحمد لله مين معايا

ام ايمي: انا والدته ايمي

ام خالد: اهه اهلا حبيبتى اخباريك ايه

ام ايمي: الحمد لله بخير كنا بنطمن عليكى انتى وملك اخباركم ايه

ام خالد: لا احنا والله بالف خير ولله الحمد طمنينيى انتى على ايمي وعلى احمد ومحمد وعلى والد ايمي اخباركم ايه

ام ايمي: لا والله احنا بخير والحمد لله

ام خالد : والله انتى جيتى فة وقتك لحسن انا قلقانه على خالد من يوم ما جه من عندكم وهو فى حاجه مضايقاه ولما اساله يقلي مفيش ويقفل على نفسه باب اوضته

ام ايمي: لا والله مفيش هو خارج من هنا بخير يمكن مشاكل فى الشغل

ام خالد: مانا سالت انس وقالى الشغل ماشي عال العال ومش عارف وكنت عايزه اتصل بايمي استفسر منها يمكن فى حاجه حصلت وزعلوا مع بعض ولا هو زعلها املص ودانه

ام ايمي: والله انا معرفش دى هى جانبي ايه وعايزه تطمن عليكى

اعطت ام ايمي التليفون لايمي وهى قلقه وليه خالد اضايق مع ان شكله كان مبسوط واضح ان بنتها ادتله كلام من العيار التقيل


ايمي: ازيك يا ماما عامله ايه

ام خالد : انا بخير يا بنتى المهم انتى عامله ايه

ايمي: الحمد لله بخير وملك والبيبي والدكتور انس

ام خالد : كلهم بخير والحمد لله بصي يا ايمي انا عايزه اطلب منك طلب

ايمي : اتفضلي

ام خالد : بصي انا بعتبرك زى بنتى زى ما هو خالد ابنى ولو حصل بينكم حاجه قليلي يمكن اقدر اصلح بينكم والله خالد بيحبك يا ايمي

وهنا احست ايمي انها تريد ان تبكى وامها رات دموعها محبوسه فى عيونها

ايمي : انا عارفه ومحصلش حاجه ولو فى كنت قلت لحضرتك ليه هو خالد تعبان او مضايق

ام خالد: لا هو مش راضي يقول بس شكله واضح جدا ان فى حاجه من ساعه ما رجع حتى هو اول ما جه سلم علينا ودخل اوضته احاول اكلمه ملوش نفس يرد فقلت يمكن فى مشكله بينكم

ايمي : لا يا ماما مفيش حاجه متقلقيش

خالد: طمنتينى يا بنتى طب انا هعتبرك جاسوس لي ولو عرفتى ايه اللى مضايقه يا ريت تطمنينى عليه

ايمي : حاضر معاكى ماما

اعطت ايمي التليفون لامها لانها لم تعد تستطيع حبس دموعها بينما امها سلمت عليها مره اخرى واكددت ام خالد على العزومه يوم الجمعه وشكرتها ام ايمي واغلقت التليفون وذهبت وراء بنتها لتسالها

ام ايمي : بتعيطى ليه وايه اللى حصل وضايقه كده مع انى شايفاه انه كان كويس وكان بيضحك قبل ما يمشي

ايمي : ياماما انا مش عارفه زيك انا بس الكلام الى قلتهولك هو كل مره بيقلي يا بنتى ليه مش بتتكلمى ردى على طيب بس انا مش بعرف ارد لسانى بيتلجم وبحس انى مش عارفه اتكلم

ام ايمي : طب مش بتعرفي تردى على ايه بالضبط

ايمي : اى حاجه وهو دايما يقلي انا تعبت من كتر الكلام طب قليلي اى حاجه طب نتكلم عن ايه الجو جميل النهارده ولما يقلي لبسك شيك جدا واتكسف يقلي طب ايه رايك فى لبسي اقوله كويس واسكت وبيقلي انتى اكيد مع مبدأ خير الكلام ما قل ودل يا بنتى انا عايز اتعرف عليكى لاننا بعد كام شهر هنتجوز ولازم نكون فاهمين بعض وانا مش بعرف ارد طب اعمل ايه

وتنهمر عيون ايمي وكانت دموعك حقيقيه فهى مشتاقه جدا لخالد وبقاله تلات ايام من يوم ما كان عندهم مش كلمها وهو وحشها قوى

اخدت ام ايمي ايمي فى حضنها وقالت : متعيطيش كله هيتحل وان شاء الله هيكلمك النهارده اكيد مامته هتقوله انك اتصلتى وساعتها هيتصل بيكى يالا قومى اغسلي وشك واتوضي وصلي العصر عقبال ما انا اجهز الغداء ابوكى قرب يجي

ايمي: طيب

دخلت ايمي واتوضات وصلت ثم سمعت صوت رساله فجريت ع التليفون وكانت من خالد وكان نصها

" حبيتي وحشانى كتير كان لازم اعمل كده وماما معانا فى الخطه وحاولى محدش يعرف انى بعت رساله ومش هتصل لحد ما اشوفك يوم الجمعه ااااااه مشتاقلك كتير "

فرحت ايمي كثيرا بالرساله وقالت يعنى هو فهمها غلط ولا ايه هى قالت نتكلم مع بعض بس منقولش اننا مش بنتصل ببعض مش مهم المهم انه بخير وقالت هتكمل باقي التمثليه وكانت مامتها كل ساعه تسالها هل اتصل خالد وترد على بالنفي وعندما اتى والد ايمي وغير ملابسه وكانت ام ايمي قد وضعت طعام الغداء قال

ابو ايمي: اهه صحيح خالد اتصل بي النهارده وانا فى الشغل وبيطمن عليكم وعلى اخباري وبياكد على عزومه يوم الجمعه وان هل حجزت البحر ولا لا للاسبوع اللى بعديه

انتبهت كل من ايمي وام ايمي لكلامه فرحين بان خالد قد اتصل ولكن لاحظت ايمي ان هناك مشكله مع ابنتها ولا تعرف كيف ستحلها لها ولماذا خالد غضبان هل هى تزمتت فى تربيه ابنتها وجعلتها لا تستطيع ان تنسجم مع الجنس الاخر ام ماذا ؟؟؟؟

ايمي : طب وانت قلتله ايه

ابو ايمي : ابدا قالتله كويس انك فكرتنى وهتصل واكد عليك يوم الجمعه الميعاد ان شاء الله

ايمي: وبعدين قالك ايه ؟؟؟

ابو ايمي: بس خلاص وسلامي للجميع وخلاص ليه هو مفروض يقلي حاجه تانيه

ايمي: لا هيكون حاجه زى ايه ؟؟؟؟

ابو ايمي: معرفش

ام ايمي: طب يالا كملوا اكل المهم اتصلت باستاذ ممدوح علشان الحجز

ابو ايمي: بعدها على طول وخليت الحجز من يوم الاتنين لحد يوم الجمعه ده لينا ام حجزهم هم فانا كنت طالب ليهم اسبوع يعنى من الاتنين للاتنين

ام ايمي : طيب خير بس كان مفروض تتصل بيه تقله على المواعيد يمكن تكون مش مناسبه بالنسبه ليه

ابو ايمي : مانا سالته قبلها هل عايز مواعيد معينه قالى لا يفضل قبل الكليه ما تفتح فى اى وقت ان شالله يو م السبت الجاى وبس كده

ام ايم : طيب اوك طب ايمي ما تتصلي بخالد تبلغيه بالمواعيد

ايمي: لا مش هتصل لما هو يتصل او بابا بقي هو اللى يقله

احست ام ايمي ان ايمي واخده الموضوع بحساسيه شديده وانه لابد ان يتصل بها هو وان هو من يجري ورائها كانت ام ايمي تفكر كثيرا ماذا فعلت لتكون ابنتها الرقيقه جلنف كده وترد عليه ردود صعبه زى اللى قالتها لخالد من كام يوم ياعه ما استاذن منها انه يمسك ايدها اينعم ام ايمي رافضه انه يمسك ايدها بس المشكله فى رد بنتها طب تعتزرله ولا المفروض ده سر علشان ميقلش ان بنتها بتقولها على كل حاجه اكيد طبعا هو بيقلها كلام عاطفى وهى مش بترد عليه او بترد رد ان اللى بيقوله ده حرام والله انا مش عارفه انا واثقه فى بنتى بس انا لسه مش اعرفه علشان اقترح كتب الكتاب وبصراحه دى اخر حاجه ممكن افكر فيها ودى حاجه اساسيه طب هنشوف وهاكلم ابو ايمي يشور على وبعد ان انهى الغداء وقام كل واحد الى حجرته طلبت ام ايمي من والد ايمي ان يلحقها على حجره نومهم وهناك دار الحديث التالى


او ايمي : ايه خير في حاجه قلقتينى

ام ايمي : ابدا بس فى مشكله بين خالد وايمي وانا مش عارفه احلها ازاى

ابو ايمي : مشكله ايه وهى المشكله كبيره قوى كده

ام ايمي : لا عاديه بس بنتك انت عارفها انت عارف ان ايمي مربينها كويس وعارفه الصح من الغلط والحلال والحرام

ابو ايمي: طيب فين المشكله اتكلمى بقي

ام ايمي: المشكله تتلخص ان خالد بقاله كام يوم مش بيتصل بايمي مع انه كان بيتصل بيها يوميا مرتين ومامته واحنا بنكلمها النهارده لانه مش بيرد على اتصات ايمي بتقول انه شكله مضايق من ساعه ما رجع من عندنا وهى مش عارفه وسالت ايمي في حاجه وهى ردت قالت لا ولما كلمت ايمي كانت هى من كام يوم بعد ما خالد مشي وشفتها مضايقه قالتلى انها مش عارفه تتعامل معاه او مش بترد عليه وانه طلب يأنجها وهم بيتمشوا على البحر بس هى رفضت وقالتله كلام صعب انه يتقال علشان كده رجعولنا بسرعه لانه واضح انه اضايق من ردها المهم من ساعتها وهو مش بيكلمها وهى بتعيط طول اليوم ولما انت قلت انه كلمك فرحتنى انا انه لسه متمسك بيها بس ليه مش بيكلملها وخايفه نكون احنا السبب للاننا معلمنهاش ان فى يوم من الايام هتتجوز وتعيش مع واحد فى البيت وانت عارف ان تربيه خالد عكس تربيتنا تماما هو اتربي على الانفتاح وهى اتربت على الانغلاق ومش عارفه اتصرف ازاى


ابو ايمي: يا شيخه خضتينى انا قلت حاجه كبيره بصي خالد واضح انه مش بس دكتور فى الصيديله ده دكتور نفسانى كمان الراجل شايف ان تربيه ايمي منغلقه وهو حابب كده ونفسه اكيد انها تاخد عليه بس لما حس انه طلب منها طلب رفضته باسلوب مش مهذب فقال يعاقبها على الاسلوب والدليل على كده انه كلمنى وهو بيضحك وعادى على العموم مع الايام هياخدو على بعض بصي احنا برضه منأزمهاش عليهم نخليهم مره كده يخرجوا لوحدهم وبرضه نشجعهم انهم يقعدوا مع بعض وانتى اتكلمى مع ايمي انه مش عيب انها تعبر عن عواطفها عن اللى بيضايقها بس باسلوب مهذب وانها برضه تظل محترمه علشان تفضل اعلى فى نظره


ام ايمي : يعنى انت شايف كده طب لو الموضوع ده استمر هل لو طلب ممنا كتب الكتاب هنوافق

ابو ايمي : لا طبعا احنا لسه منعرفوش لما نعرفه الاول ساعتها نبقي نشوف بس اعتقد ان كتب الكتاب هيبقي قبلها باسبوعين بالكتير ده الارجح وانتى عارفه ايه اللى ممكن يحصل

ام ايمي : طيب هنشوف يمكن اسبوع الشاليه ده يقربهم شويه من بعض وكمان نتعرف على امه واخته علشان نبقي مطمنين شويه

ابو ايمي : طيب انا عايز بقي كوبايه شاي

ام ايمي : خلاص هخلى ايمي تعملنا شاي انا وانت


نادت ام ايمي على ايمي وطلبت منها انها تعمل لهم شاي ودخلت ايمي المطبخ وكان الموبيل في جيبها واحست بالفيبريشن بتاعه الموبيل واخرجته ووجدت رساله من خالد نصها

"وحشتينى ايه الاخبار عندك واتصل بيكى ولا لا ؟؟؟ وحشانى وهتجنن اسمع صوتك منتظر رسالتك "

فرحت ايمي كثيرا لهذه الرساله وارسلت رساله فحواها

"وحشنى كتير بص انا هرن عليك بالليل وانت اتصل خليهم يعرفوا اننا لسه زعلانين من بعض والسبب انا مشتقالك جدا جدا جدا "

عندما شاهد خالد الرساله فرح هو الاخر وكان يحلم برنتها وينظر للموبيل في كل لحظه وايضا اذا سمع اى رنه تليفون يجري على موبايله

وفى الليل وف الساعه 1 كان الجميع نيما ماعدا محمد بيتفرج على فيلم واعلنت ايمي انها ستذهب للنوم واغلقت عليها باب غرفتها ثم رنت ايمي على خالد

فكيف سيكون الحوار سنعرفه فى الحلقه القادمه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
22-04-2011, 06:04 PM
الحلقه ال32



فى الحلقه السابقه حست مامه ايمي ان ايمي مضايقه وعرفت ان خالد مش اتصل بيها نهائي من ساعه ما سافر وانها مضايقه جدا وكل ما يتصل ميردش وزاد الطين بله انهم اتصلوا بوالده خالد علشان يطمنوا منها راحت ردت انها حاسه ان خالد متغير من ساعه ما جه وسالت هو حصل حاجه ؟؟؟ واتصل خالد بوالد ايمي يذكره بعزومته يوم الجمعه وبحجز الشاليه وبالفعل حجز وقال لايمي على الحجز علشان تبلغ خالد ولكنها ردت بانه لما يتصل او والدها هو اللى يبلغه وفى تلك الاثناء كان خالد بعت رساله لايمي بيقولها انها وحشاه جدا وانهو عمل كده لتنفيذ الخطخ وانه مشتاق انه يسمع صوتها وردت ايمي بانها هتتصل بيه بالليل



اتصلت ايمي ورد خالد

ايمي : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

خالد: وعليكم السلام اتاخرتى قوى كده ليه انا كنت هنام وانا قاعد

ايمي : انا قلت اتصل لما اتاكد ان الكل نام ومع ذلك محمد صاحي

خالد: طب مش مهم المهم انك اتصلتى اخيرا وحشانى وحشانى قوى ياايمي

ايمي : وانت كمان وحشنى كتير

خالد: طمنينى الاخبار عندك ايه

ايمي : ماما قلقانه على وبجد صعبانه على جدا وهى عماله تدادى في علشان عارفه انى مضايقه منك لانك مش بتتصل

خالد: طب نعمل ايه ما هم اللى مضطرينا اننا نعمل كده المهم انا طبعا على عينى انى اقول الكلام ده بس انا مش هتصل تانى لحد ما تيجوا عندنا وماما هتحاول اننا نقرب من بعض بس انا هرفض واقول انها مش فارقه لان ايمي متتكلمش وهى هتفتح الموضوع بقي ونشوف هيمشي فين ها ايه رايك

ايمي : رأى في ايه ؟؟؟؟؟؟فى انك متتصلش طبعا زعلانه بس هستحمل علشان ربنا يقربنا من بعض فى الحلال وبكتب الكتاب وفى ان ماما تشترك لو المراد هيتنفذ يبقي ياريت

خالد: طب كده ممتاز هتوحشينى قوى يا ايمي وان شاء الله لقائنا هيبقي يوم الجمعه باذن الله

ايمي : استنى انت رايح فين انت هو انا مش وحشاك برضه

خالد: اكيد وحشانى ولانك وحشانى جدا بشكل متعب فخايف اضايقك

ايمي : تضايقنى ؟؟؟ ازاى وحشاك وتضايقنى ؟؟؟؟

خالد: حبيبتى تعرفي انتى غايبه عنى بقالك كام يوم تلات ايام والرابع هل علينا اهه لا سمعت صوتك ولا عرفت اخبارك ولا اطمنت ععليكى ولما كنتى بترنى ببقي هتجنن علشان ارد بس كنت خايف ارد والغي الاتفاق وقلت اتصل بوالدك علشان تطمنى انى بخير منه بس بصراحه مقدرتش انى ابعد اكتر من كده وخايف يوم الجمعه لما اشوفك اعمل حاجات وتبقي خارجه عن ارادتى بس صدقينى يا ايمي اى حاجه بقولها او بعملها بتبقي خارجه عن ارادتى بس وانتى قدامى ببقي واحد تانى

ايمي : طب بعد كل الكلام الحلو ده وبعد تلات ولا اربع ايام عايز تقفل الخط انا لو على نتكلم عمرنا كله وانا واثقه فيك يا خالد وحاسه بكل حاجه انت حاسسها بس زى ما قلتلك الصبر يا حبيبي

خالد: مش قادر اصبر يا ايمي مش قادر عايزك معايا النهارده قبل بكره

ايمي : هانت ان شاء الله يا حبيبي

خالد: هانت ازاى بس وانا حاسس ان اليوم مبقاش في 24 ساعه بقي الاسبوع عباره عن سنه والسنه عباره عن سنين بحس اننا بنبعد مش بنقرب

ايمي : لازم تتفائل وان شاء الله الخطه بتاعتنا هتنجح بس الصبر يا جميل

خالد: ......ايمي ....بحبك

ايمي : وانا كمان ......بحبك

خالد: من اول ما بدأت المكالمه وسمعت صوتك وانا حاسس ان فى كلام كتير محبوس ومش عايز اقوله بس مش قادر بحبك ....بعشقك يا ايمي ....مشتاق ليكى جدا

ايمي : ااااااااااااه يا خالد وانا كمان

خالد: انتى ايه يا ايمي نفسي اسمعك وانتى بتقوليها

ايمي : وانا كمان بحبك ومشتاقه ليك

خالد: بجد يا ايمي اول مره اسمعها منك حلوه قوى يا ايمي نفسي منحرمش من الحاجات دى

ايمي : حبيبي مش ده بس اللى ممكن اقوله فى حاجات تانيه كتير

خالد: طب قوليها بسرعه

ايمي : لا خليها فى وقتها هتبقي احلى

خالد: اوك ....زى ما تشوفى طب يا جميل اقولك تصبحي على خير

ايمي : بسرعه كده

خالد: لا علشان انا ورايا يوم طويل بكره ولازم ارتاح شويه

ايمي : يا ريتنى كنت جنبك كنت ريحتك شويه

خالد: كنتى هتريحينى ازاى

ايمي : لا متحرجنيش بقي وتصبح ع خير هتوحشنى

خالد: وانتى كمان سلام يا حبيبتى

ايمي : سلام يا حبيبي

اغلق كل منهما التليفون وهو يفكر فى كلام الاخر ثم ذهبا فى نوم عميق

وفى الصبح الباكر ايقظت ام ايمي ايمي لتقول لها ان ترسل رساله لخالد تقوله على ميعاد الحجز ولكن ايمي رفضت واصرت انه هو اللى لازم يتصل وهى مش هتبعت حاجه ولو مش اتصل نبقي نبلغه يوم الجمعه

ام ايمي : يا بنتى علشان يلحقوا يجهزوا نفسهم ده يوم الاتنين اللى جاى والنهارده التلات

ايمي : ابدا هو فاكرنى ايه لالالا هحاول اتصل بيه ومش هيرد وساعتها اضايق اكتر

اتصلت ام ايمي بخالد لتبلغه ميعاد الشاليه وان والد ايمي قد حجز

ام ايمي : السلام عليكم

خالد: وعليكم السلام ازيك يا ماما

ام ايمي : بخير يا حبيبي انت اخبارك ايه ؟؟؟

خالد: بخير والحمد لله

ام ايمي : كنت عايزه بس ابلغك ان ابو ايمي حجز الشاليه يوم الاتنين الجاى فقلت ابلغك علشان تعملوا حسابكم

خالد: ميرسي جدا وان شاء الله هبلغ ماما تعمل حسابها هى وملك

ام ايمي : انا معطلاك عن الشغل

خالد: لاعادى

ام ايمي : طب كنت عايزه اسالك سؤال كده

خالد قلق يا ترى هتقلي ايه ؟؟؟

خالد: اتفضلي

ام ايمي : هو فى حاجه مضايقاك مننا اصل ماما لما كلمناها نتطمن عليها قالت انك متغير من ساعه ما جيت من عندنا فقلت يمكن ضايقناك من غير ما نقصد

خالد: لا ابدا والله حد يزعل برضه من اهله لا طبعا

ام ايمي : طب خير يا ابنى نشوفك على الجمعه ا ن شاء الله

خالد : ان شاء الله سلامى لعمى ومحمد

ام ايمي : وايمي لا ؟؟؟

خالد: لا وايمي طبعا

ام ايمي : لا انا هسيبك انت تسلم عليها

ثم نادت ام ايمي على ايمي وقالتلها كلمى فى حد عايز يسلم عليكى

ايمي : مين ؟؟؟؟

ام ايمي اعطتها التليفون وتركتها

خالد : الو ايوه يا ايمي

ايمي : خالد ؟؟؟؟

خالد : ايوه يا جميل عامله ايه ؟؟؟

ايمي : الحمد لله بخير وانت ؟؟؟

خالد: بخير الحمد لله طب معلش انا هعتذر لانى عندى شغل كتير سلامى لكل اللى عندك

ايمي : الله يسلمك مع السلامه


جاءت ام ايمي : ها خير قالك ايه ؟؟؟؟؟

ايمي : ابدا عامله ايه وانا مشغول ومع السلامه بس هو اللى اتصل بيكى ؟؟؟

ام ايمي : لا انا اللى اتصلت اقوله على الحجز وقلت فرصه تتكلموا مع بعض

ايمي : ليه يا ماما كده بس

مشيت ايمي وذهبت الى غرفتها واغلقتها عليها وذهبت لها ام ايمي

ام ايمي : ممكن اعرف انتى مضايقه من ايه ؟؟؟

ايمي : لانك خلتيه غصب عنه يكلمنى وهو مكنش عايز يكلمنى من اساسه

ام ايمي : مين قال كده لا يا حبيبتى ده كان عايز يطمن عليكى ويسلم عليكى علشان كده ناديتك

ايمي : مش باين على العموم انا مش عايزه اروح يوم الجمعه اعتزليهم يا ماما مليش نفس

ام ايمي : يا سلام لا طبعا مينفعش ونقولهم السبب ايه ان شاء الله انك ملكيش نفس ؟؟؟؟ بلا لعب عيال عيب كده ويالا جهزى نفسك هننزل علشان نشوف عايزين نجيب ايه من بره علشان يوم الجمعه وعلشان نستعد للبحر

ايمي : مليش نفس انزل ممكن نخليها بكره

ام ايمي : لا دلوقتى يالا انا هروح اجهز وانتى كمان

نزلت ايمي مع امها على مضض واشتروا حاجات جديده للبحر لاحمد ومحمد بس ملقوش حاجه مناسبه لايمي فقررورا انهم يروحوا دلوقتى ويرجعوا بكره يكملوا لف وانتهى اليوم وتانى يوم كان ايضا تسوق وتالت يوم الخميس نزلوا اشتروا الحاجه اللى عايزينها وحضرت ايمي لبسها وسافروا يوم الخميس بالليل بعد ان خرج والد ايمي من العمل اتصلت ايمي يوم الخميس بخالد ولكنه لم يرد عليها فقالت هو مش بيفهم ولا ايه لكن خالد كان مظلوم لانه لم يري رنتها فلقد نسي موبيله فى المنزل وفى الساعه 12 مساءا رجع البيت فوجد مسد منها ولكنه لم يستطع الاتصال فالوقت متاخر وقال كلها كام ساعه وهكون معاها اه يا ايمي وحشانى وحشانى كتير


وفى يوم الجمعه وفى الساعه 10 صباحا اتصل خالد بوالد ايمي ليطمئن عليهم ويعرفوا هم فين علشان لو يجي وياخدهم بس قاله انه جه بعربيته وانهم فى القاهره هيجيبوا احمد ويجوا يعنى ساعه ونكون عندك


وبعد مرور ساعه وصل اهل ايمي وكانت ام ايمي ترتدى عباءه سوداء وليها تطريز جميل اعجب ام خالد ووالد ايمي كان يرتدى قميص وبنطلون عادى جدا بينما كل من احمد ومحمد كانوا يرتدون تيشرت على بنطلون جينز بينما كانت ايمي بنطلون ابيض واسع وعليه بلوزه سوداء طويله مرسوم عليها بنوته تلعب باللون الابيض وعليها جاكت قصير ابيض من نفس لون البنطلون ولفت الطرحه اسبانش وكان شكلها رائع ووضعت الكحل الاسود وفوقه اي شادو فضي وابيض وروج احمر هادى فى شفاتيها وكانت اد ايه جميله
كان خالد من فتح الباب لهم ولم على الوالد ثم احمد ثم محمد ثم والده ايمي وعندما رأى ايمي عان يريد ان يمسك يديها ويدخلها الى مكان ليس به احد غيرهم ولكن هذا كان حلم فلقد هز لها راسه وابتسم وهى ايضا ودخلوا كانت ام خالد قد خرجت وسلمت عليهم وقالت

ام خالد:لا انا بحسدك يا خالد على الجمال ده دايما شيك يا ايمي انتى برضه اللى مصممه الطقم ده

ايمي : بس ده طقم عادى خالص بنطلون وجاكت متفصلين ماما اللى عملاهم والتشيرت انا اللى مشترياه

أم خالد : لا بس الرسمه اللى على الجاكت رقيقه جدا ومقاربه للرسمه بتاعه التيشرت

ايمي : مانا كنت ببص على بادجات مشابهه ولكن دى ولزقتها عليها فتحسي انهم طقم واحد

ام خالد : لا بجد جميل وبسيط جدا بس بصراحه ده لو على حد تانى مش هيكون جميل كده

ايمي مكسوفه : ميرسي يا ماما

انتبهت انهم لازالوا واقفين

ام خالد: اتفضلوا اتفضلوا

جلسوا على الانتريه وتحدثوا كيف الاخبار وبعد قليل وصل انس وملك وسلم الجميع عليهم وكلهم لاحظوا لبس ملك لانه كان غريب شويه لقت كانت ترتدى بنطلون جينز وله حمالات وفوقيه تشيرت ابيض ربع كم وبطنها كانت قد برزت قليلا وطبعا فارده شعرها بس المره دى مكنش اسود كان لونه اسود محمر وناعم وجميل وكانت قد احضرت معها هديه لايمي ساعه بيضاء وبها اربع فصوص الماظ صغيره وطبعا كانت هديه قيمه جدا وشكرتها كثيرا واتحرجت انها مجبتش ليها هديه او حاجه هى كانت جايبه بس لمامه خالد عبايه مغربيه خفيفه وجميله ومزكرشه وبعد ان جلس الجميع وبعد ان تناولوا الاخبار وكانت ام خالد وام ايمي يتحدثان وملك وايمي يتحدثان وخالد واحمد يتحدثان ووالد ايمي مع محمد وانس الى ان أذن الى صلا ه الجمعه فقام الجميع وذهبوا الرجال يصلوا بينما جلست السيدات وقامت ام ايمي لتصلي وتبعتها ملك واللى كان شكلها جميل باسدال الصلاه بينما جاءت ايمي لتقوم وتصلي فانها على وضوء اوقفتها ام خالد

ام خالد: استنى عايزاكى فرصه ماما مش هنا

ايمي : خير يا ماما

ام خالد: بصي انا عايزه اوصيكى ع خالد هو بيحبك جدا وده باين عليه واى يوم بتبقوا زعلانين فيه بجد قلبي بيتقطع على منظره خالد كلمنى على موضوع كتب الكتاب طبعا انا معاكم وهحاول اتكلم بس بعد الغداء انا حبيت اقولك يا بنتى انى بحبك زى ملك ومتزعليش منى لو احرجتك وانا بتكلم علشان يمكن الكلام يضايقك بس ده للمصلحه

ايمي : لا براحتك يا ماما مانا عارفه انك معانا وبصراحه بانتهزها فرصه واقدم لحضرتك الهديه البسيطه دى

واخرجت من شنطه الهدايا وفردتها واعجبت ام خالد وقالت انا فعلا الاستيل ده مش عندى بس بجد ميرسي يا حبيبتى جميله وتسلم ايدك
فى ذلك الوقت جاءت ام ايمي وسالتها ايه رايك فى العباءه وملك عجبتها جدا واستاذنت ايمي لتذهب لتصلي وفى ذلك الحين كانوا الباب يدق ثم فتح خالد الباب ودخل الجميع والتفت خالد ليري ايمي ولكنه لم يجدها ثم استاذن ليدخل حجرته ولكنه وهو معدى كانت غرفه اخته مفتوحه وايمي كانت واقفه تصلي نظر اليها ثم مضي الى حجرته لياتى بالتليفون ثم وهو راجع لم يجدها ووجدها قد رجعت رجع هو الاخر اليهم وجاءت الخادمه وقدمت العصير والشاي ثم اكمل كل منهم حديثه ثم قام خالد بعد اشاره من والدته بالاتصال بالمطعم وان الاكل هيجي في نص ساعه لانهم كانوا موصيين عليه

وبعد نص ساعه جاء الاكل وكان يملئ السفره وجلس الجميع وبعد الغداء قاموا جميعا لشرب الشاي في التراس وهناك وبعد ان جلس الجميع قالت ام خالد


ام خالد: لا انتوا هتقعدوا معانا لا انا عمله ليكم قعده فى التراس من الناحيه التانيه

خالد: طب فى موضوع هكمله مع عمى ونقوم بعدها وجلس خالد وكان يسال ايه المناطق اللى ممكن يعمل فيها مشروع صيدليه هناك ويكون مربح والاماكن دى نظامها ايه وكان انس واحمد ومحمد مشتركين فى الحديث طال الحديث اكثر من ساعه وهنا تحدثت ام خالد: يا بنى خد خطيبتك واقعد معاها شويه

خالد: طيب يا ماما بس اخلص ونظر الى امه نظره انها مش تطلب منه كده تانى (تمثيل)

لاحظت ام ايمي ان خالد لا يريد ان يقعد مع ايمي بمفردهم


ام خالد: يا بنى انتى مش عايز تقعد مع خطبتك

خالد: لا طبعا اصل عمى مش بشوفه كل يوم هخلص معاه ونروح نقعد

وبعد قليل قام خالد ونادى على امه ولكنهم لم يكونوا بعاد عن الضيوف ثم رجعوا

فهممت ام ايمي انه يطلب منها ان لا تقول له هكذا وكانت ايمي تضحك ومندمجه جدا مع ملك واللى كان دمها شربات وفهمت ان هناك مشكله بين خالد وايمي اكبر من كده

عندما رجعت ام خالد الى ام ايمي لم تكن تضحك وواضح انها مش مركزه معاها وان هناك ما تريد قوله ولكن لا تقوله

ام ايمي : مالك فى حاجه

ام خالد : انا بصراحه مش بعرف اخبي بس خالد طلب منى انى مش اطلب منه انه يقعد مع ايمي لوحدهم تانى وكان مضايق ولما سالته على السبب ليه متخاصمين ولا ايه ؟؟ رد على وقالى لا بس ايمي مش بتتكلم ومعاه وهو كذا مره يحاول يكلمها ويحاول ينكشها انها تتكلم لكن هى كان ردها قوى شويه وبيضايقه ولما سالها هتفك امتى وتعرف تتكلم معاه زى اى اتنين مخطوبين قالت بعد كتب الكتاب ومن ساعتها وهو قال انه مش هيتكلم معاها الا لما كتب الكتاب يتكتب

ام ايمي : امممممممممممممم بس انتى عارفه كتب الكتاب لسه بدرى عليه قبل الفرح باسبوعين ومينفعش قبل كده

ام خالد: امال امتى هياخدوا على بعض

ام ايمي : الايام هتداوى الموضوع ده يعنى انا لما اتجوزت مكنتش اعرف ابو ايمي كويس برضه والحمد لله اهه قربنا نكمل 20 سنه جواز

ام خالد: لا بس الجيل ده مش زى جيلي وجيلك ده جيل كله نشاط وحيويه وانطلاق والمفروض ان تبقي مشاعرهم فياضه مع بعض مش تبقي بالجفاء ده ولاانتى شايفه ايه ؟؟؟

ام ايمي : اه طبعا اكيد

ام خالد : طب نعمل ايه ؟؟؟؟ انا هنادى عليه واقوله خد ايمي واقعد معاها وان شاء الله تتكلم معاك ومينفعش القرار اللى اخده وان الايام هى اللى هتعالج الموضوع ده ونشوف ولا ايه ؟؟؟؟

ام ايمي : طب نجرب

ام خالد : يالا يا ايمي تعالى معايا

قامت ام خالد مع ايمي وذهبت بها الى غرفه خالد ومنها للتراس وحدثتها وقالتلها على الحوار اللى دار بين امها وبينها وانها هتجيب خالد وهتقول لامها انى كنت بكلمك انك تتكلمى مع خالد علشان تتعرفوا على بعض وان هى دى الفتره اللى مفروض تحددوا فيها مستقبلكوا وان عادى ان الواحد يقول عن مشاعره وكده يعنى وقامت ام خالد وذهبت ونادت خالد واخدته حيث تجلس ايمي فى شرفه حجرته وجلس معها وقالت مش هوصيكم على بعض ورجعت ام خالد لام ايمي


ام خالد : خلتم يقعدوا مع بعض وكلمت ايمي وقلتلها ان فتره الخطوبه معموله علشان تقربوا من بعض وتفهموا بعض وعادى يعنى لو الواحد اتكلم عن مشاعره وهى اتفهمت الموضوع ده

ام ايمي : ايمي متربيه على الصح والغلط والحلال والحرام وعارفه كويس ايه اللى مفروض يتقال وايه اللى مفروض مش يتقال وعلشان كده تلاقيها متزمته فى شويه حاجات

ام خالد : يا حبيبتى ماشي بس فى حاجات لازم ترقق القلب وتخلى الكلمات تتدفق من اللسان بس انها تفضل ساكته دى صعبه لحلحيها شويه

ام ايمي : ان شاء الله المهم خالد قالك على حجز البحر

ام خالد : اهه قالى ونزلت امبارح جبت .....

واستمر الحديث على البحر والاستعدادات ليه وانضمت اليهم ملك بينما انس ووالد ايمي ومحمد واحمد كانوا معا

وخالد وايمي فى عالم اخر عندما تركتهم ام خالد سويا نظر خالد لايمي ولم يتحدث واتحرجت ايمي من نظرات خالد وابتسمت وقالت

ايمي : هتبص كده كتير مش هتتكلم ولا ايه

خالد: حرام عليكى سبينى املى عينى منك وحشانى ومش قادر اقرب منك سبينى بقي ابصلك

ايمي : طب ماما قالتلك على اللى قالته لماما ؟؟؟؟

خالد: لا مش عايز اعرف انا دلوقتى معاكى ومش عايز اعرف اى حاجه الا انك انتى معايا وبس

ايمي : يا سلام وقامت من مكانها لتري وتتفرج على اى شئ حتى تغير الموضوع ثم قالت الجو جميل قوى هنا

خالد: محستش بيه قبل كده انه جميل الا بس وانا معاكى دلوقتى وقام ووقف بجوارها ونظر اليها وكانت عينه فى عينها

ايمي : وبعدين معاك

خالد: لا حرام عليكى لا كلام ولا سلام لكام يوم وعايزانى مش اتكلم وانا معاكى

ايمي : حبيبي أصل ....

قاطع خالد: ايمي قاليها تانى ارجوكى

ايمي : اقول ايه هو لسه قلت حاجه

خالد: انتى قلتى حاجات كتير قوى يالا قوليها تانى

ايمي : حبيبي

خالد: يا عيون حبيبك يا روح قلب حبيبك اااااا ه يا ايمي

ايمي : وبعدين هاسيبك واروح عندهم تانى

خالد: لا انا مصدقت ثم انتى لازم تسمعى كلام ماما مش هى وصتك على

ايمي : انت بتهرج اكيد

خالد: اعمل ايه مانا بحبك بحبك قوى يا ايمي وسحبها من يديها لداخل غرفته

ايمي : بتعمل ايه ؟؟؟

خالد: مش عايزهم يشوفونا واحنا ماسكين ايد بعض

ايمي : طب بس لحد يجي

خالد : لا محدش هيجي متقلقيش

ايمي : خالد وبعدين معاك تعال نقعد بره

خالد : عندك حق لان الاوضه بتدينى باغراءات فظيعه

ايمي خرجت الى التراس وقالت : وبعدين معاك

خالد: اعمل ايه فيكى طيب انتى السبب

ايمي : يا سلام وانا السبب في ايه بقي

خالد : لانك مغريه جدا

اتحرجت جدا ايمي ومكنتش عارفه تقول ايه الكلمه كانت قويه جدا واحست انها .......

ايمي : خالد ارجوك يا خالد متقلش الكلام ده لحسن انا خلاص معدتش قادره استحمل

خالد: طب اعمل مانا كمان مش قادر ايمي بصي بناء على اللى حصل ده انا بفكر اننا نروح هناك احسن ولو انى نفسي ....اااه ياربي الهمنى الصبر يارب

ايمي : امين ويلهمنى انا كمان

خالد: طب يالا نروح نرجع نقعد معاهم وبالنسبه للبحر هنحاول ااننا نمشي نفس النظام وبعدها وبعد ما الكليه تبدأ باسبوعين هطلب من والدك اننا نكتب الكتاب ونشوف ايه اللى هيحصل

ايمي : خساره رحله البحر تروح كده

خالد : معلش يمكن بعد كده نروح لوحدنا وانا بحاول من جهتى انى اكسب ثقه والدك وربنا يسهل

ايمي : طب يالا بس نرجع بنضحك وابقي قول انى انا طلبت منك وقت انى اعرف اخد عليك وانك هتصبر على شويه

خالد : اوك

واستغربت ام خالد وام ايمي رجوعهما المبكر واضايقت ام خالد اكيد بنتها قالت حاجه بس شكلهم وهم راجعين بيضحكوا ده كويس

جلس خالد مع الرجال بينما جلست هى مع ملك وامها وام خالد وتناولوا بعض الموضوعات ومن ضمنها ان الشقه هنا التغيرات هنبدأ فيها قبل تلات شهور من الجواز يعنى الجواز هيكون فى سبعه احنا نبدأ فى اول اربعه كده او نص تلاته ونشوف كده او ممكن نخليها فى اجازه نص السنه علشان ايمي تبقي فاضيه علشان تباشر التغيرات اللى هى عايزاها ووافقتها ام ايمي وملك ولم تعترض ايمي وقاموا جميعا ليروا التغيرات كيف ستكون وفى الساعه 9 مساءا قام والد ايمي واستأذنهم بالرحيل لان الوقت تاخر وسلموا الجميع على بعض وانتهى الامر بين خالد وايمي وقال دون ان يغير نظره وجهه

خالد: انتى عارفه اكيد عايز اقول ايه

ايمي : كانك قلته واكتر وربنا يصبرنا

خالد: طب يالا نحصلهم

وسافروا فى نفس اليوم بعد ما وصلوا احمد لبيت جدته سافروا وفى الطريق كانت ام ايمي عايزهتعرف ايه اللى كان خالد بيتكلم فيه مع ابو ايمي

ابو ايمى: الولد خالد ده فكره ممتاز بصراحه عجبنى جدا فى كلامه وطريقه سرده للموضوع

ام ايمي : موضوع ايه

ابو ايمي : هو بيفكر يفتح صيدليه فى المحافظه عندنا بس بجد طريقه سرده للافكار والترتيب والتفكير لمدى بعيد لا مختلفه وكمان طموح جدا

ام ايمي : ما ده شغله وهو ادرى واحد بيه متناش انه فاتح خمس صيدليات

ابو ايمي : لالا انا مش بتكلم على الموضوع ده وبس لا تفكيره برضه لحال البلد وان مصر اللى ماخرها ان التعليم فيها متاخر وشرح طريقه الكيف والكم ولالالالا بجد الراجل ده مفروض يبقي وزير التعليم وافكاره بجد ممتازه

واكمل ابو ايمي طول الطريق وهو يتحدث عن خالد وعن كيف انه ممتاز ورائع وقال كلمه اسكتت الجميع

ابو ايمي : فعلا ده الراجل اللى يستحق ايمي

ايمي كانت فرحه جدا بما قاله والدها عن خالد فهذا يمهد الطريق قليا وفعلا نظريقه خالد انه يقرب من والدها كان ليها فعل السحر وانتظرت ايمي ان تصل الي البيت لان والدتها اكيد هتكلمها عن اللى كلمتها فيه ام خالد وبمجرد وصولهم ودخول ايمي حجرتها دخلت ورائها

ام ايمي : قوليلي ايه الاخبار بينك وبين خالد

ايمي : ابدا مامه خالد كلمتنى ساعه ما اخدتنى على جنب وكانت بتوصينى على خالد وتقلي انه بيحبها وانه عايز يقرب منها وان فتره الخطوبه هى للتعارف وانكم تشوفوا بعض هتقدروا تكملوا مع بعض ولا لا وان الواحد مش غلط اذا كان بيعبر عن مشاعره وان خالد ابنها اذا كان زعلان او مضايق فهو من حبه لى وكلام كده يعنى

ام ايمي : ها وبعدين

ايمي : ابدا بعدين قالتلى اقعدى هنا وراحت نادت ع خالد وسيبتنا مع بعض وانا اتكلمت مع خالد وقالى انه زعلان لانه بيحس انى انا ببعده عنى بس انا قلتله انى لسه مش مستوعبه الخطوبه يعنى ايه وانه يصبر على لحد ما اقدر اخد عليه بس وبعدها جينا عندكم تانى لاننا ملقناش حاجه نتكلم فيها وبس خلاص

ام ايمي : قال صحيح انك قلتيله انك مش هتقدرى تتكلمى معاه الا لما تكتبوا الكتاب

ايمي باستغراب : لا طبعا انا مقلتش كده بالضبط بصي هو الموقف كان ان خالد لما جه واول ما بقينا لوحدنا قالى حاجه كده يعنى بيعبر عن مشاعره بس انا طلبت منه انه مش يقول كده تانى ولما نكتب الكتاب يقول اللى هو عايزه وبس ده اللى حصل ليه هو انتى مين اللى قالك الكلام ده

ام ايمي : ابدا اصل خالد كان قرر انه مش هيقعد معاكى لوحدكوا ابدا وانه قرر يعرفك وانتى بتتكلمى معاهم طالما مش ببتكلمى معاه

ايمي : يا ماما اعمل ايه يعنى انا لما بشوفه مش بعرف اتكلم فى ولا كلمه الحاجه الوحيده اللى بعرف اتكلم فيها معاه عن الكليه والدكاتره غير كده لا وتعليقاتنا او وصحابتى وبس بس هو قالى انا زهقت من الكلام فىنفس الموضوع كل مره وده الموضوع لوحيد اللى انا بتكلم فيه وانه مش هيستحمل كده على طول وانا طلبت منه انه يصبر على شويه قالى طيب على العموم رحله البحر اهه اسبوع ممكن نقعد فيها مع بعض ونبقي براحتنا وهتبقي فتره كويسه اانا نتعرف على عادات كتير وطلب منى انى اساعده فى انه يتعرف على لانه حاسس انه بيكلم ايمان الطالبه عنده مش ايمان خطبته

ام ايمي : بصي يا حبيبتى انا عايزه افهمك على حاجه انتى كل اللى بتعمليه صح وانا متاكده من كده بس كتب الكتاب لسه بعيد قوى ومش معقول تتعرفي عليه قبل فرحك فى اسبوعين وخصوصا انكم مش بتشوفوا بعض الا كام ساعه فى الاسبوع فلازم الكام ساعه دول تتعرفوا على بعض فيهم ها اتفقنا سبيه هو يعبر عن مشاعره وانتى لو قدرتى تردى ماشي ولو مش قدرتى خلاص بس اعرفي ان اللى بتعمليه هو الصح وربنا يوفقك يا حبيبتى

واتصلت ايمي بخالد وطمئنته انه كسب الجوله مع والدها ولكن لابد ان يستمر وانه كمان مفروض يكسب ثقه امها لانها الاقرب من والدها ويبقي كده خلاص كسبوا المعركه ثم نامت ايمي لان تانى يوم هتنزل علشان تجيب لبس ليها هى للبحر لان اللى عندها قديم ولونه راح وبعد عناء قدروا انهم يحضروا كل حاجه وسرعان ما اتى يوم الاتنين سريعا

يوم الاتنين جاء احمد مع خالد وامه فى عربتهم وكانت ورائهم ملك وانس في عربتهم جائم فى البدايه عند ام ايمي وشربوا الشاي ثم ركبت ايمي مع خالد وركبت ام خالد مع ملك وانس رغم الحاح ايمي ان تجلس معهم ولكنها هى من ترغب فى هذا واوضحت فكرتها لام ايمي انها عايزاهم يقربوا من بعض بينما ركب احمد مع ابو ايمي وامه واخوه محمد وكان كل واحد مظبط مع زميله انهم يستنوهم هناك وكان الطريق حوالى ساعه الا ربع بدأ ابو ايمي بالمسير وورائه عربه انس وورائهم خالد وفى الطريق كان خالد مشغل اغنيه وانت معايا هانى شاكر



ايمي كالعاده بتسمع الاغنيه بس ومش بتتكلم واوقات بتبص عليه لو مامته كانت هنا مكنش شغلها

وانت معايا وانت فى حضنى بنسي العالم بنسي زمانى

قرب اكتر قرب خدنى يا وحشنى وانت فى احضانى

نظره عينك صافيه بريئه بتخلينى فى كل دقيقه

أسال حلم ده ولا حقيقه انت بجد بقيت علشانى

من اد ايه انا بتمناك من اد ايه وروحى كانت رايحه وراك والقلب فيك

حنين وحب بستناك ايام كتير قرب تعالى ادوب في هواك واتهني بيك

بقي معقوله انك لى وان ايديك لمساها ايدي

انا مش قادر اصدق روحى فرحه قلبي كبيره على

انا متحير وانت قصادى ايه يشبهلك فى الدنيا دي

ولا احساسك احساس عادي ولا زيك فى الناس والدنيا


من اد ايه انا بتمناك من اد ايه وروحى كانت رايحه وراك والقلب فيك

حنين وحب بستناك ايام كتير قرب تعالى ادوب في هواك واتهني بيك


دى كانت الاغنيه وبعد ما خلصت قفل خالد الكاسيت


ايمي : ليه قفلتها

خالد: عجبتك ؟؟؟؟

ايمي : اكيد

خالد: اعيدها ولا اشغل اللى بعدها

ايمي : لا كمل

خالد: اوك وكانت الاغنيه دى
بحبكـ مش هقول تانى وائل جسار

وكانت اغنيه جميله جدا وكانت الاغنيه اللى بعدها

جوا حضنك

والاغنيه اللى بعدها كانت

بحـــس بيه

والاغنيه اللى بعدها كانت

لمــا بتلمسنى
وهنا خالد مسك ايد ايمي ونظر اليها ثم قبل يدها وقال

خالد: بحبك يا حبيبتى

ايمي : احممممم (سحبت يدها) احنا قربنا نوصل

وبعد دقيقه كانوا وصلوا وقبل ما يوقفوا العربيه قالتله ممكن الشريط ده ابقي اخده معايا البيت

خالد: اى حاجه هنا ملك حتى انا كمان اللى عايزاه تاخديه من غير ممكن مش بقلك انا كلى ليك

ايمي نظرت اليه ثم ردت : الحمد لله اننا وصلنا والا كنت هندم على اللى هعمله بس جت سليمه

خالد: يا ريتنى كنا اتاخرنا شويه وكنت عرفت

ايمي نزلت من العربيه وهي بتبصله وتقله بعينك

خالد فى سره طب هعرفه يا ايمي


يا ترى ايه اللى كانت هتعمله ومش عملته وكمان هيحصل ايه فى الاسبوع ده وهل هيكون اسبوع مناسب للخطه ولا الخطه هتبوظ هنعرف ده فى الحلقه الجايه ان شاء الله

ŁǿήêŁy Ģ!яŁ
25-04-2011, 01:01 PM
جـــــــــــآآآآآآآآمدهـ جدا
كمليييييييي
نزلى اكتر بلييييييييييييييييييييييييييييز

يلااااااااا بقـــآآآآآآآآآآآآآ

نوني نور
25-04-2011, 07:16 PM
بجد قصة جامدة جدااااااااا

تسلمي يا قمري

يلا مستنين الجديد

Miss mArYoOoMa --»
26-04-2011, 01:22 PM
الحلقه ال33




فى الحلقه السابقه وصلنا انهم وصلوا للشاليهات وان ايمي قبل ما تنزل قالت الحمد لله اننا وصلنا والا كنت هندم ع اللى هعمله واصر خالد ان يعرف ماذا كانت تريد ان تفعل وهنا فى هذه الحلقه سنعرف ماذا سيحدث


وصل الجميل واوقفوا سياراتهم وخرج ابو ايمي وقام بملئ بعض الاستمارات وعمل بعض الاجراءات وانتهى منها ثم ركب مره اخرى ودخلوا وراءه بعد ان فتحوا البوابه واخدوا ارقام الشاليهات 2و3 كان خالد

وعائلته فى الشاليه رقم 2 اما الشاليه رقم 3 فاخده ابو ايمي وبعد ان انزل خالد المؤؤنه من العربيه وشنطهم ادخلهم الى الشاليه وكان الشاليه عباره عن تلات غرف وصاله ومطبخ صغير وحمام فكان لخالد غرفه

ولامه غرفه ولانس وملك غرفه ونفس النظام كانت ايمي غرفه واحمد ومحمد غرفه وابو ايمي وامها غرفه وبعد ان انتهى كل منهم فى وضع المؤن فى التلاجه والكولدير واستلموا الشماسي وكراسي الشط وجاء بهم

محمد واحمد وابو ايمي وخبطوا على خالد واللى اخدهم منه وفرشت ام ايمي الشاليه بملايات لها وكبرتيات بتاعتها وكانت عامله حسابها ليهم لو احتاجوا بس هم كانوا جايبين معاهم برضه وكانت ام ايمي عملت

حسبها فى صاعق الناموس لكل حجره ونسيت ان تقول لهم هذا الامر وتذكرت هذا الامر بعدها وقالت لابوا ايمي انه يبقي يروح يجيب ليهم قبل ما اليلي يليل وبعد حواله ساعه ونص اتصل خالد بوالد ايمي

خالد: ايوه يا عمي احنا جهزنا الغدا ولو امكن تيجوا وتشرفونا

ابو ايمي: ميصحش يابنى احنا كنا منتظرين انكم ترتاحوا ونجهز احنا الغداء

خالد: مفيش فرق يا عمي فى بيتها منتظرينك ان شاء الله

اغلق ابو ايمي الخط وقال لام ايمي خلاص قفلي على اللى بتعمليه خالد بيقول انهم جهزوا الغدا ومنتظرينا وقولى لاولادك وانا هدخل اغير ونروح سوا

ام ايمي :وانت مش قلتلهم انى بجهز فيه ليه

ابو ايمي : قلت قالى في بيتها واحنا خلاص جهزنا

اضيقت ام ايمي لانها كان فاضلها السلطه وتحمير الفراخ وخلاص بس قالت برضه هاخد الاكل معايا ولكن ابو ايمي رفض وقاله خليه لبكره ونعزمهم عليه قالت ا م ايمي لايمي واحمد ومحمد انهم يجهزوا نفسهم

علشان هنتغدى هناك

غيرت ايمي لبسها فهى عادتا ما كانت ترتدى فى الشاليه شرط جينز صغير فوق الركبه وعليه تيشرت ربع كم وتترك شعرها ينساب على ظهرها وعندما علمت بالخروج الى شاليه خالد والى كان الفرق بينهم

حيطه واحده فكرت ماذا ترتدى فارتدت استرتش اسود وعليه بلوزه طويله مربوطه من الجنب وكاب اسود لمت تحتيه شعرها كله وفوق الكاب وضعت النظاره الشمسيه يمكن يتمشوا بعدها وارتدت شبشب بحر

بلاستيك شفاف وذهبت معهم وكان والد ايمي واولاده احمد ومحمد يرتدون شرط جينز وعليهم تشرتات كات وام ايمي ترتدى عباءه سوداء وذهبوا الى جيرانهم وهناك قفتح لهم خالد واللى كان بيرتدى شرط اسود

وعليه تشرت كت ابيض وعليه كلمه أديدس بالاسود وشراب وكوتشي ودخل الجميع فوجدوا ملك شايله طبقين فاسرع انس واخدهم منها ووضعهم على التربيزه وكانت تربيزه السفره بست كراسي فذهب احمد واحمد

من عندهم واحد وجلس الجميع واتغدوا واستغربت ام ايمي لحقت ازاى تعمل وتسخن كل الحاجات دى اتري ام خالد كانت قد احضرت معها وجبات قد سبق واعدتها ومش فاضل الا تسخينها فقط وكانت جايبه

معاها الميكرويف بتاعهم لانها خافت لميكنش فيه وده بالفعل الى حصل وحمدت ربنا انها جابنه وبعد ان انهى الكل طعامه قامت ايمي لتشيل معهم

ام خالد: انتى بتعملى ايه ؟؟؟ انتى تروحى تغسلي ايدك وبعدين تاخدى خالد من ايده كده وتتمشوا على البحر يالا واحنا هنعمل الشاي ونحصلكم

كانت ام ايمي متابعه للحديث واشارت بايماءه من راسها بالموافقه فغسلت يديها وانتظرت خالد لياتى ولكنه لم ياخد باله من كلام مامته وعندما خرجت ام خالد ووجدت ايمي منتظره بالخارج وخالد يتحدث مع

والدها فنادته وقالت ايمي مستنياك بره تتمشوا على البحر واحنا هنحصلكم بالفاكهه والشاي يالا استاذن عمك وروح

خرج خالد بعد ان استاذن ابو ايمي وتمشي كل منهم وكانوا فى البدايه يمشون فى الرمال الى ان وصلا لشط وتحدث خالد اخيرا

خالدك تحبي نقعد هنا ولا نتمشي

ايمي : ياريت ناخد خيمه انا وانت نقعد فيها لان الوقت دلوقتى شمس وانا مش بحب الشمس

خالد: انتى فعلا وشك محمر جدا

ايمي : وانت كمان

خالد : طب عادى ندخل اى خيمه من دول

ايمي : طالما فاضيه مفهاش حد مفيش مشكله

خالد: طب تعالى فى دى كبيره علشان تسعنا كلنا لو جم

ايمي : اوك

دخلا للخيمه وبعد ان دخلا فيها خرجت ايمي مسرعه وقالتله لا نسيب الستاره مفتوحه علشان لو جم يشفونا

خالد: اوك مالك خايفه ليه واييه اللى خرجكك فجأه كده

ايمي : لا عادى مكنش قصدى بس لما قفلت الستاره قلقت لان ماما وبابا هيزعقوا لو شافونا جواها والستاره مقفوله

خالد: انا مش قفلتها هى اللى معمله انك تدخلى تتقفل انا مش مسكتها اساسا بس على العموم اكيد فى طريقه لتثبتها انها مش تتقفل ولما معرفش حد علىها طوبه


خالد: ها اطمنتى ؟؟؟؟

ايمي : اممممم

خالد: المفروض بقي نقعد ازاى ؟؟؟؟مفيش كراسي

ايمي : المفروض كنا جبنا كراسي البحر معانا

خالد: امممم طب مقلتيش ليه واحنا هناك ؟؟؟؟

ايمي : مش جه فى بالى

خالد: اممممم مش جه فى بالك طب المفوض انى اروح اجيبهم

ايمي : لا اتصل بانس او بابا يعملوا حسابنا فى الكراسي وهم جايين

خالد: امممممممم طب انا هروح اجيب لينا كرسيين واجى

ايمي : اوك انا هستنى هنا

خالد : طيب تعرفي امشي ازاى

ايمي : خالد ما تيجي نقعد على دى وخلاص هتكفينا

خالد: انا مش عايزه اتعبك

ايمي : لا عادى هى دى معموله اننا نحط عليها الاكل والحاجات بتاعتنا علشان مش تتبهدل بالرمل لان الحسيره بتعدى رمل برضه

خالد: طب خلاص كده احسن بدل ما نضيع الوقت ده

ايمي : مانا قلت علشان كده

خالد : قليلي بقي ايه اللى كنتى هتندمى عليه لو مكناش وصلنا

ايمي : مش قلتلك بعينك

خالد: لا انا مصر اعرف

ايمي : ابدا

خالد: لا بجد انا نفسي اعرف والا هزعل بجد قوليه بس انا مش بطلب منك انك تعمليه

ايمي : ابدا اصل لما الاغنيه الاخيره بتاعه لما بتلمسنى حسيت انى خلاص همد ايدي والمس ايديك بجد كان احساس قوى جدا اللى فوقنى منه اننا وصلنا والحمد لله اننا وصلنا

خالد: بجد يا ايمي طب ايمي ممكن اطلب منك طلب ؟

ايمي : على حسب الطلب اوك

خالد: عايز اشوف شعرك واظن ان ده من حقي ولا ايه

ايمي : حقك ازاى احنا لسه مخطوبين

خالد: مانا عارف بس انا سمعت شريط انى ممكن اشوفه مره او اتنين واتحقق منه

ايمي : ده لو كان هتفرق معاك فى انك توافق على او لا بس انت وافقت واللى كان كان

خالد: ارجوكى يا ايمي

ايمي : بيتهيألى نقوم بقي من هنا ممكن نروح نتمشي على البحر ؟؟؟

خالد: اوك زى ما تحبي

خرج ايمي وخالد من الخيمه وظلا يمشوا لحد ما وصلوا للسقاله وهناك نظر كل منهم بعيدا ويفكر فى الاخر بدون كلام ثم وبعد لحظات وجدوا من يتصل بهم رد خالد

خالد: ايوه يا انس ؟؟؟

انس: مش هتنزل معايا الميه اختك مش هتقدر تنزل وشوف ايمي لو هتنزل اخواتها حضروا نفسهم

خالد : اوك انتم فين

انس: بص وراك

خالد : اه شوفتكم طيب احنا جايين

انس : اوك سلام


لاحظت ام ايمي وام خالد انهم واقفين هم الاتنين جنب بعض لكن محدش فيهم بيكلم التانى ونبهت ام خالد نظر ام ايمي لهذا الامر


مشي كل من خالد وايمي على السقاله دون ان يقولوا اى كلمه وعندما وصلوا اليهم


خالد: ماما اعمليلي شاي

انس : شاي ايه اا عايز انزل الميه ومستنيك كان انس قلع التيشرت وحاطط فوطه على رقبته

خالد: هنزل بس اشرب الشاي الاول اصبر على رزقك

انس: ماتشوفى حل يا ايمي فى الراجل ده

ام خالد: قولها يابنى قولها هى كل حاجه فى ايديها دلوقتى مش هتنزلى يا ايمي

ايمي : لا هنزل بس هروح اغير لبسي الاول

استغرب خالد مكنش يعرف ان ايمي ممكن تنزل بجد كا نبيحسبها هتقعد بره وياترى بتعرف تعوم ولا هتتمشي في الميه

ايمي لامها : ماما عملت حساب لبسي ؟؟؟

ام ايمي : لا نسيته خدى مفتاح الشاليه غيري وتعالى

ام خالد: هتروح لوحدها ده الشاليه بعيد

ام ايمي : لا اصلن متعودين مفيش مشكله والكل هنا عارف ابوها ويحميها بعنيه

ام خالد: طب خالد يروح معاها

ام ايمي : لا مفيش داعي خليه هو يشرب الشاي

مشيت ايمي وراحت غيرت لبسها ولبست مايوه شرعي أسود فى ابيض شكله ظريف جدا ووحطت الفوطه على رقبتها وزيت للبشره وكريمات واول ما وصلت حطت جنب مامتها شنطه بها الحاجات دى

وساعتها لم تشاهد خالد بل انه كان قد نزل مع انس واحمد ومحمد وابوها سلمت عليهم وواصلت سيرها فى اتجاه البحر وكانوا يلعبون الكره وكانوا فريقين خالد واحمد ومحمد وانس والوالد هو الحكم ولكن عندما

اتت ايمي صفر والد ايمي وقال كده هيبقي خالد وايمي واحمد وانا وانس ومحمد وبدأ اللعب بالكره وكانت ترمى دائما الكره الى احمد رغم ان خالد قريب منها فكادت ان تخسرهم فطلب خالد ان يتوقفوا قليلا

وعمل اجتماع لفريقه وطلب من ايمي ان تعطى له الكره طالما قريب منها وقالت حاضر وبدأ اللعب من جديد وبدأ اللعب يأخد مجرى اخر وكان خالد دائما ما يكون بقرب ايمي حتى يحميها فهو الى الان لا

يعرف هل تعرف ان تعوم ام ماذا وفجأه وعلى حين غره لم يعرف خالد ان ايمي غطست تحت الماء وخرجت من عند والدها واخدت منه الكره دون ان يشعر بها ورمتها الى خالد وهنا فرح كثيرا انه لن يعانى

معها حتى يعلمها العوم وفى النهايه انتصر فريق والد ايمي واللى تعب وقال كفايه كده ودى الكوره يا احمد وخلينا نعوم شويه وبعد قليل جاء والد ايمي بجوارها ويالا نتسابق فهو ايضا يريد حمايتها لان الشط

ملئ بالناس الغير معروفه لديه وبدأ السباق وخالد ينظر الى ايمي وجسدها الخفيف فى الماء ثم وعلى بعد من خالد توقف والد ايمي وتوقفت هى الاخرى عن العوم ثم اسند والد ايمي ظهر ايمي ونامت هى وظلت

تدور فى المياه فى دوائر ووالدها بجوارها كان يريد ان يكون من هو بجوارها الى ان اتى انس بجواره وقاله

انس : شكلك كده مفضوح يا تروحلها يا تعوم بعيد لكن كده شكلك صعب

خالد لم ياخد باله انه ظل ينظر اليها كثيرا وانه من الممكن ان يكون الكل قد اخد باله منه ماعداها هى

خالد: بجد شكلى صعب قوى كده

انس: تصدق صعبت على

خالد: طيب انا هوريك اللى صعب عليك جري انس بسرعه من قدامه وعام وخالد يعوم ورائه الى ان امسكه وجاء احمد من ورائه ورمه عليه الماء فذهب خالد ورائه هو الاخر واتفق ان يلعبوا صايدين السمك

بالكره فى الماء وهنا اتى والد ايمي وترك ايمي معهم وذهب هو الى الشط لانه تعب وظل يلعبون الى ان اتى دور ايمي وكانت هى فى المنتصف وقد وقع اخوها محمد واحمد وانس وخالد هم من يرمون الكره وكان خالد

يتحاشا ان يضرب على ايمي وايضا انس ولكن عندما اصبحت بمفردها ضرب خالد الكره فامسكتها وبالتالى ادخلت اخوها احمد ثم ضرب انس احمد وخرج وتبقت ايمي وتكرر الموقف الى ان قال انس

انس: ياعم ما تركز بقي انت سيبنى انا اللى اضربها بدل ماانتى عمال تديها فى بيض كده احنا شكلنا مش هننزل خالص فى النص هههههههههههه

ضحك الجميع واوقعت ايمي نفسها علشان هم ينزلوا فى النص و بعد حوالى الساعه تعب محمد وخرج ثم احمد وخرج ثم قال خالد لايمي ايه رايك نتسابق ؟؟؟

ايمي: اوك لحد العلامات ونرجع لحد الشط

خالد: لا لحد العلامات ونقف وبعدين نحدد النقطه التانيه اوك

ايمي: اوك

عاما الاتنين وقبل الوصول الى العلامه اصيب خالد بشد عضلي فى قدمه فتوقف وحاول دعك رجليه وفردهما وتوقفت ايمي عندما لاحظت ان خالد توقفت ثم ذهبت اليه ونزلت اسفله وكتمت نفسها وامسكت قدمه

وشدتها وخرجت وسالته فكت ام لا

خالد: لا لسه

ايمي: طبحاول ترتاح ونام على الميه ومش تتحرك وانا هشدها وادعكها وبالفعل سندت ظهره ثم دعكت رجله وبعد ان راح الشد

ايمي: يالا نرجع على الشط

خالد : يالا

ورجع الاتنين على الشط واو ل ما خرجوا رمي خالد بنفسه على الرمال بينما سبقته ايمي لتنشف نفسها وعندما وجدته نائما نادت على احمد

ايمي : احمد شوف خالد لحسن جاله شد عضلي في رجليه وتقريبا جاله تانى دلوقتى

جري احمد على خالد ودعك له رجله وكان قد احضر له فوطه وذهب اليه انس ووالد ايمي ثم وقف على قدميه ورجع لهم لم تلحظ ايمي قبل الان ما كان يلبسه خالد فقلد كان يرتدى مايوه بمعنى كلمه مايو

رجالى وكان ضيق وكانت محروجه جدا من ان تنظر له وكيف انها لم تلاحظ هذا فى الماء المهم جاء خالد وقعد وسالته

ايمي : اخبار رجلك ايه دلوقتى ؟؟؟

خالد: لا بخير بس انتى اتعلمتى العوم فين ؟؟؟

ايمي : البركه فى بابا وشاورت على باباها وكملت كلامها وقالت : من وانا صغيره وهو معلمنى العوم ولانى حاباه فاتعلمت باقي الحركات بتاعته ولان كان بيجيلي شد عضلي كتير فعرفت اعالجه ازاى من بابا

خالد: ممتاز والله معرفش ليه كنت متوقع انك مبتعرفيش تعومى

ايمي : ليه يعنى ؟؟؟دا احنا بلد ساحليه يعنى لازم نكون بنعرف

خالد: معرفش مجاش في بالي

ام خالد: المهم انها بتعرف وده الاهم برافوا عليكى مش زى حماتك بليده جدا فى الموضوع ده وابو خالد الله يرحمه حاول معايا بس ابدا بس اللى كويسه زى خالد ملك بس لولا الحمل كانت اتسابقت معاكى

ملك : اهه فين ايام ماعديت المانش

ثم استأذنتهم ايمي ورجعت على الشاليه علشان تغير وهناكوبعد شويه لحق بها خالد كانت بتغير وبعد ان ارتدت ملابسها وجدت من يخبط عليها وقالت ادخل كانت بتحسب حد من اخواتها لقته خالد وكان شعرها

مفرود ولسه مش لبست الكاب عليهوهى تنادى كالمسروعه لا متدخلش لا متدخلش ثوانى ولفت شعرها تحت الكاب ثم خرجت له وهى ترتدى بنطلون جينز قصير تحت الركبه بشبر وتحتيه حذاء بلاستيك بيلمع من

بتوع البحر ومن فوق ترتدى تيشرت ابيض وعليه جاكت قصير جينز وعليهم كاب جينز وشال صغير يغطى رقبتها

رائها خالد بعد ان انهت لبسها وقالت له

ايمي : خالد انا اسفه كنت بحسبك حد من اخواتى فقلت ادخل من غير ما اسال مين

خالد: طب الحمد لله انه طلع انا مش حد تانى من الشاليهات التانيه

ايمي : قصدك ايه ؟؟؟

خالد: قصدى انك لما تكونى لوحدك بالشاليه لازم تقفلي الباب بالمفتاح عليكى احنا منعرفش نوع الناس اللى هنا ايه حتى لو كلهم يعرفوكى ها

ايمي : خالد مالك متعصب كده ماشي انا غلطت وخلاص مش هعمل كده تانى

خالد: اتمنى انها تكون المره الاخيره لانى بجد اتنرفزت جدا

ايمي : انا اسفه

ومشي خالد وهو غاضب جدا وهى متعرفش ايه اللى منرفزه قوى كده كان خالد رجع الشاليه اخد دش ولبس وبعدين قال يشوفها خلصت تروح معاه ولا سبقته

وبعد قليل رجع الجميع من على البحر وكان خالد طول هذا الوقت يتحدث مع والد ايمي وكان طلب من انس انه يساعده فى كسب ثقه والد ايمي وانه مش معنى انه متربي فى امريكا انه يكون مش متربي كويس او كده

ويحكيلوه كذا موقف تبين انه كويس وكان ده فعلا اللى حصل لما خالد مشي مسك انس ودان ابو ايمي وفضل يحكى عن خالد زميله وصديقه ومواقفه فى الشغل ومع العمال وكيف انه زو نيه حسنه وطيب وبجد

كنت اتمنى ان يكون لى اخت واجوزهاله بس ده نصيب في الاول والاخر وبرضه اظهر ابو ايمي الاعجاب بخالد وافكاره وكان فاضل لخالد انه يكسب امها فى صفه هى كمان وعندما رجعوا الى الشاليه لعبوا

الشطرنج والضمنه والكوتشينه ثم نادت عليهم ام ايمي للعشاء وتجمع الجميع وكانت فى هذا الوقت ايمي تحضر مع امها العشا وتغسل هدوم اللى اتبهدلت من الرمال وتساعدها فى توضيب البيت بينما نامت ام خالد وملك وصحيوا على وقت العشا وتجمعوا بعدها ولكن ماذا حدث في المساء وبعده ساعه من العشاء

ده اللى هنعرفه الحلقه الجايه

Miss mArYoOoMa --»
26-04-2011, 01:23 PM
ام ايمي : اوك بس مش تروحوا بعيد ومش تتاخروا وياريت تاخدوا الموبايلات

خالد: اوك

بعد ان تركوهم بفتره ظلا صامتين وكانت ايمي مضايقه طب طالما زعلان منها ليه قال نروح نتمشي

ايمي : خالد يالا نرجع

خالد: ليه زهقتى منى

ايمي : لا حاسه انك مضايق منى

خالد: واللى عملتيه دى مش يضايق برضه

ايمي : مانا اعتذرت

خالد: لو اعتذارك كان كافي مكنتش هفضل مضايق لحد دلوقتى

ايمي: طب اعمل ايه

خالد : ايمي هو مش من حقي انى اكون خايف عليكى .....مش من حقي ان اقلق عليكى وخصوصا انك مش بتاخدى بالك من نفسك

ايمي : يا حبيبي انا مش معتاده انى اروح لوحدى الشاليه وقلت اخاف اقفل الباب وانا باخد دش مسمعش الباب وهو بيخبط ويكون حد من اخواتى عايز حاجه علشان كده مقفلتش

خالد: وما يدخل اى حد تانى يبقي ساعتها هيبقي الحل ايه ؟؟؟؟

ايمي : حبيبي هنا الدنيا امان وفى امن فى الكابينه كلها ومش تقلق

خالد: لا لازم اقلق هو انتى مش تستحقي برضه انى اخاف واقلق عليكى يا ايمى انا كنت هتجنن عليكى وانتى فى الميه وكنت ببقي قريب منك اخاف يحصلك حاجه او يجي حد يضايقك من الناس اللى فى الشط وانتى كنتى بتبعدى عنى كل ما اقرب فكنت بقلق عليكى اكتر ولما بعدتى عنى

انتى وبابا كنت خايف لبابا مش ياخد باله منك يمكن انا اطمنت عليكى انك بتعرفي تعومى كويس بس برضه مش انا اللى معاكى يبقي هفضل قلقان

ايمي : حبيبي انا كمان بحس بالامان وانا جانبك بس انتى كده قلقوق قوى وصدقنى متخفش على انا بميت راجل

خالد: ايمي انا مش هبقي مطمن عليكى الا وانتى معايا وفى حضنى وبس

سكتت ايمي واستمرت فى المشي مع خالد وفجأه وفى ركن بعيد شاهد خالد اتنين وعلى ضوء القمر يقبلان بعضهم البعض

خالد : يالا نرجع

ايمي: الجو حلو نرجع ليه ؟؟؟؟

خالد: لا فى حاجات مش كويسه هنا

ايمي: هى ايه الجو جميل والرمله نظيفه فين الحاجات اللى مش كويسه دى

خالد: هناك

ادارت ايمي راسها ووجدت اتنين يقبلان بعضهم فخبات وجهها

ايمي : اوووو نوووووووووو

خالد: ها يالا نرجع

ايمي : اوك

وهم راجعين لاقوا انس وملك جايين وراهم وكان انس حاطط ايده على اكتاف ملك وضاممها ليه الموقف ده خلى خالد غيران ونفسه يعمل كده جدا وكانت ايمي تحلم بنفس الحلم امتى امشي مع خالد ويكون حاضنى كده

انس: رايحين فين ماتكملوا معانا

ملك : ايوه رايحين فين احنا جايين نغلس عليكم

خالد : لا اصل الدنيا جو ضلمه شويه فقلنا نرجع

انس: طب ماتيجوا نقعد ع الرمله شويه الجو بصراحه ممتع الحمد لله انى وافقت اننا نيجي كنت هندم

خالد: ايه رايك يا ايمي نقعد هنا

ايمي: اوك

جلسا كل منهم على الرمله وعلى مقربه من بعضهم البعض وجلسا يتكلمون ويضحكون وكانا جميعا جالسين على الرملل فاردين رجلهم ومرجعين ايدهم لورا ما عدا ايمي ولما حبت تقعد زيهم ماخدتش بالها وههى بتسند ايديها وسندت على ايد خالد جت تقوله اسفهوهى تنظر له الا انه ابتسم

ابتسامه شريره ومسك يدها وحاولت ان تاخدها من غير ما تعمل اى صوت ولكن هيهات فلقد امسكها استسلمت ايمي بعد فتره وكان هو مبسوط جدا من لمسه يديها وفجأه رن جرس الهاتف وكانت ام ايمي ورد خالد

ام ايمي : اسفه يا خالد بس لو امكن تخلينى اكلم ايمي

اعطى خالد التليفون لايمي وتحدثت مع امها وقالت ايمي انهم قاعدين مع ملك وانس راحت قالتلها طب ابعلك اخوكى ولا انتى هترجعى مع خالد دلوقتى الوقت اتاخر وابوكى بيزعق

ايمي : اوك يا ماما انا جايهانا وخالد مع السلامه

خالد: فى حاجه

ايمي : ابدا بابا بيقول الوقتاتاخر وكفايه كده لازم ارجع وقالتلى ابعت اخوكى قلتلها هارجع معاك

خالد: لسه بدرى الجو هيبدأ يحلو

ايمي : معلش انامضطره امشي ثم قامت ايمي وبعدها خالد

انس: ايه رايحين فين الجو جميل ما تقعدى شويه

خالد: لا مش هينفع بقي جايين ولا هتستنوا هنا

انس : لا انا مش همشي من هنا ابدا ولا رايك ايه يا حبيبتى

ملك : فعلا الجو جميل هو ينفع ننام هنا

ايمي : عادى على ما اعتقد بس معرفش حد عملها قبل كده لان الجو شويه كده وهيكون تلج

ملك : خلاص اول ما يتلج هنقوم ولا ايه رايك يا حبيبي

انس: اللى تشوفيه انا فى الاجازه دى ملكك

اتحرجت ايمي من كلام ملك لجوزها وازاى تقول الكلام ده قدامها وهو رده فظيع وازاى يتكلموا بالطريقه دى على الملاء

ايمي : طب نقولكم سلام بقي

خالد: سلام

ومشيوا هم الاتنين وفى الطريق الى الشاليه قابلوا عده خيم موجوده واوقفها خالد وقالها متيجي نقعد هنا شويه واار على خيمه من الخيم

ايمي : مينفعش ماما مستنيانى علشان ننام

خالد: لسه بدرى قوى على النوم

ايمي : خالد حبيبي انت نسيت خطتنا واللى عايزين نعمله بعدها هيبقي ملكنا ولا انت رايك ايه

خالد: اوك

ومشيوا دون اى كلمه تذكر وهناك كان يجلس ابو ايمي وام خالد وام خالد بينما محمد واحمد قد دخلا يتفرجوا ع التليفزيون جلس خالد معهم هو وايمي

خالد: الجو جميل وانس وملك هينامو هناك

ابو ايمي : مش هيقدروا شويه والجو هيبرد وهتلقيهم جم وكمان على الساعه 1 الاضاءه بيقللوها خالص امال احنا نادينا عليكم ليه

خالد: انا قلت انكم هتناموا ولا حاجه

ابو ايمي : الجو بصراحه جميل ومفتقده فى الصيف وخصوصا انى بقالى ىسنه مجتش هنا

خالد: بس بجد يوم جميل جدا بس هو المشكله ان من ساعه ما جيت من شويه وفى حاجه بتقرصنى فى رجلى

ابو ايمي : ماهى دى عيب الشاليهات الناموس انا جبتلكم تلات صواعق ناموس صح كويس انك فكرتنى حطهم قبل نص ساعه فى كل اوضه واقفل الشبابيك والبيبان عليهم وان شاء الله مش هيكون فى ناموس بالليل

خالد: طب هستأذن ثوانى وجاى

ابو ايمي : ياريت تجيبي الصواعق يبقي يحطهم

ام خالد: انا بتورم من قرص الناموس الله بيعين بس انا مو حاسه بولا قرصه

ايمي : علشان حضرتك متغطيه كويس بس شويه والموضوع بيزيد دى مشكله الشاليهات علشان كده مش بنبات فيه بنروح بالليل ونرجع تانى يوم الصبح بسبب الناموس

ام خالد :شووووووووووووو لهذي الدرجه

ام ايمي : متخوفهاش بقي يا ايمي هو افضل حاجه النوم بالنهار والسهر بالليل كده الناموس مش هيعرف ياخد حقه مننا

اما اقوم اجيب الصواعق لخالد يحطهم من دلوقتى

قامت وجابتهم وهى خارجه خبطت فى خالد

خالد: اسف اسف حضرتك بخير ماخدتش بالى

ام ايمي : لا مفيش حاجه انا كويسه خد دول حطهم فى الاوض علشان الريحه هتعمل مفعول بعد نص ساعه

خالد: ماما فرصه والله انى اتكلم مع حضرتك

ام ايمي : خير يا ابنى فى حاجه

خالد: لا ابدا ينفع ندخل نركب الحاجات دى ونتكلم شويه فى الصاله

ام ايمي : اه يا بنى تعالى

دخل خالد وام ايمي وركبوا الناموسيات وفرشوها وركبوا الجهاز بتاع الناموس في الكهرباء

ثم خرجوا للصاله وتحدث اليها

خالد: انا مش عايز اقلقك اكيد بس بصراحه انا مش عارف السبب من فين ونفسي اعرف الخلل في ايه هل انا بضغط على ايمي مثلا او بضايقها فحضرتك اعرف الناس بيها فقلت اسالك

ام ايمي : مالها ايمي ؟؟؟مضايقاك ولا ايه


خالد: مش عارف ابدأ ازاى بس انا هعتبرك زى امى بحب احكى معاها فى بادى الامر وكانت ايمي طالبه عندى حبيت فيها اهتمامها بالدراسه وحبيت فيها اخلاقها العاليه واحترامها لحضرتك ولعمى

ام ايمي : طب خير ايمي من صغرها وهى متفوقه والحمد لله

خالد: مانا لاحظت كده فعلا بس اللى ملاحظه انها وهى طالبه ولسه مش ارتبطنا ببعض كانت بتتكلم فى الدراسه كويس لان هى دى كانت العامل المشترك بس بعد الارتباط والخطوبه حاسس ان الموضوع اختلف تماما ايمي مبقتش بتتكلم عارفه حضرتك لما ببقي عايز اسمع صوتها وهى بتتكلم بتكلم معاها عن الكليه والدراسه انا مقدرش انكر انى متمسك بيها جدا ولابعد حد بس انا عايز اعرفها زى ما هى اكيد عايزه تعرفنى وبصراحه ومش تزعلى منى انا حاسس انى مش لما باجى عندكم احسنلى انى مجيش انا باجي علشان اتكلم معاها بس بلاقي انى بصدع من كتر مانا بتكلم فهل ايمي هى دى طبيعتها قليله الكلام مع انى مش لاحظت كده ابدا قبل الخطوبه

ام ايمي : بص يا بنى انا عايزاك تصبر عليها شويه ايمان متعرفتش على حد قبل كده وهى من النوع اللى مش بتعرف تعبر عن اللى جواها بشكل كويس وخصوصا انها متعرفكش

خالد: طب نصيحتك لى اعمل معاها ايه علشان اشجعها على الكلام يعنى انا فرحت النهارده انها كانت بتلعب معانا فقلت يمكن تتكلم بس برضه كانت ساكته بشوفها بتتكلم مع ملك مع ماما معداى انا وبجد الموضوع ده مضايقنى انا اسفه بس انا مش عايز اخسر ايمي انا حاسس انها مش متقبلانى وخايف اكون بضيف تقيل بس ارجع واقول طب ليه وافقت على خطوبتنا

ام ايمي : بص يا خالد هى بتعزك والله وسبق انها قالتلى انها معاك لسانى بيتلجم عن الكلام ومش بتعرف ترد يمكن لان اللى بتكلمها فيه حاات هى مش جربتها قبل كده

خالد: اسف على المقاطعه بس انا ايمي انا بسألها بتحب انواع ايه من الاكل ايه المفضل ليها ايه الاماكن اللى بتحب تروحها هل دى اسئله صعب الرد عليها هل ده كلام محدش ممكن يكون سالهولها قبل كده انا مع ايمي لسه بقول أ ب ت وحاسس ان شهرين خطوبه ولسه بعلم فيها التلات حروف دول صعب

ام ايمي : اممممممممممممممممم

خالد: انا بس عايز حضرتك تساليها هل هى موافقه انها تكمل معايا ولا لا علشان مش اعذبها معايا

ام ايمي : ليه بس الكلام ده

خالد: ده اللى انا حاسه ان ايمي بتبعدنى مش بتقربنى منها ولو هى عايزه تدى نفسها فرصه تراجع نفسها انا معنديش اى مانع انا متمسك بيها

ام ايمي : طب هسألها وانا متاكده انها بتعزك بس هى محتاجه شويه وقت علشان تتعود عليك

خالد: انا اسف انى اكون ازعجتك بكلامى بس حضرتك اقرب واحده ليها ونفسي اعرف سبب صمتها ايه عدم قبول ولا ايه ؟؟؟

ام ايمي : لا اطمن و هارد عليك بكره ان شاء الله

خالد: طيب اوك

ام ايمي : طب انا هستاذن بقي اشوف عمك


خالد : اتفضلي انا جاى مع حضرتك


خرجوا للجنينه كانت ايمي بتضحك لنكته قالها انس وملك وكانت بتتكلم وتهزر واستغربت امها اشمعنى مع خالد يعنى

وفى الساعه 2 كان الكل تعب ودخل الكل لينام وهنا نادت ايمي بعد ان اغلقت الباب وقالت عايزه اكلمك شويه

ايمى : ايوه ياماما فى ايه

ايمي قالت ان مامتها هتزعقلها لانها اتاخرت فى البحر مع خالد

ام ايمي : خالد سالنى سؤال وقالى اسألهولك وانا فعلا بسألهولك لانى عايزه اعرف الاجابه انا كمان

ايمي : سؤال ايه

ام ايمي : هل انتى متقبله خالد يعنى عايزه تكملى معاه ولا لا ؟؟

ايمي : خالد سألك السؤال ده بصي يا ماما انا هكلمك بكل صراحه ومتزعليش منى ومن صراحتى ارجوكى

ام ايمي : ابدا لا قولى وطمنينى

ايمي : انا بعز خالد جدا وبالنسبه لسؤالك خالد من الشباب اللى واحد يحلم انه يرتبط بيه جدا وان ده يتحقق على الواقع ده شئ ممتاز وانا فعلا نفسي اكمل معاه بس فى مشكله بينى وبينه يمكن لان اسلوب التربيه مختلف ده اللى دايما بيخلينا على النقيض مش عارفه اشرحها ازاى بصي يا ماما انا حاطه حاجز بينى انا وخالد وانا اللى حاطاه وبارادتى لان ده اللى اتربيت عليه اتربيت انى اكون راجل وقت اللزوم اتربيت ان اتحمل مسئوليه نفسي وقراراتى وعلشان كده انا حطيت الحاجز ده

ام ايمي: مش فاهمه

ايمي: ببساطه انا لو سمحت لخالد ولو لمره واحده انه يقلي الكلام اللى عايز يقوله هنتقل لمرحله تانيه وفى المرحله التانيه تنازل اكتر وهكذا وانا مش عايزه كدا

ام ايمي: وضحى اكتر

ايمي: يعنى اول مره قالى كلمه وحشتينى وكان يوم الخطوبه عديتها وقلت اليوم فرحه وعيد ومش هضايقه وبعدين ولما قالها تانى مره حسيت انى لازم اعمل حاجه لازم مخلهوش يقولها ويتحرج من نفسه انه يقوله واديته درس طويل عريض واليوم ده انا متاكده انى نكدت عليه بس بعد كده بقي بيحافظ على كلامه معايا هو حاسس بكده انى ببعده عنى بس لا والله يا ماما انا حاسه انى كده بقربه وبجذبه لي اكتر وانا كمان صدقينى ببقي عايزه ارد عليه وعل ى كل كلمه بيقولها بس مبعرفش لسانى بيعجز معاه انى اكون جمله مفيده لدرجه انى ساعات بتهته فى الكلام

ام ايمي: والله مش عارفه اقولك ايه يابنتى كلامك صحيح ومعقول جدا وهو ده اللى مفروض يتعمل ليه طيب مش تفهميه انتى كده

ايمي: انا فهمته يا ماما كده بس هو مش قادر يفهمنى المشكله انى مبقتش بعرف ارد عليه فعلا بس تعرفي يا ماما خالد ده فعلا راجل يعتمد عليه النهارده حصل موقف وكان زعلان منى جدا هقولك على الموقف وانتى احكمى

النهارده ساعه ما رحت اغير هدومى واخد دش اخدت دش وغيرت لبسي وكان لسه فاضلي بس الف شعري والبس الكاب وفجأه لقيت حد بيخبط بدون تفكير قلت ادخل كنت بحسب حد منكم الاقي خالد داخل جريت على الاوضه ولبست الكاب وخرجت متتخيليش ياماما شكله وهو غضبان وبيزعقلي انى ازاى اسيب الباب مفتوح وبكل بساطه بقول ادخل من غير ما اسال مين اللى بره وووو بجد حسيت انه فعلا بيخاف على وتعرفي انه فضل زعلان منى لحد من شويه انى اعتذرت وقلتله انا اسفه وعندك حق والموضوع مش هيتكرر ساعتها قالى انه ازاى قلق وحمد ربنا انه هو مش حد تانى من الشط ووصانى انى احافظ على نفسى واخد بالى منى وهو مش موجود وبجد كان قلقان جدا ها بذمتك ياماما راجل بيخاف على بنتك كده حتى من نفسه وبيحترم كل رغباتى وبيتفهم كلامى ممكن افرط فيه واسيبه ؟؟؟


ام ايمي : اكيد لا طبعا بس انا اللى ربيتك وبقولك مش تزمتيها معاه قوى وخليه يعبر ويقول اللى عايزه

ايمي: ما المطلوب منى انى ارد انا كمان طيب انتى تسمحيلي انى ارد ؟؟؟؟؟

ام ايمي : والله يا ايمي مش عارفه ارد اقول ايه عايزاكى ترد ومش عايزاكى ترد

ايمي : اهه انا كنت متشتته كده فى الاول بس بعد كده خلاص

ام ايمي: المشكله انه فاهم انك مش عايزاه وهو فارض نفسه عليكى وبصراحه ده احساس وحش

ايمي: خلاص فهميه انتى بكره وجه نظرى يمكن يتقبلها منك

ام ايمي : طب اوك يا ايمي ان اشء الله هتكلم معاه بكره

باست ام ايمي بنتها وقالت تصبحي على خير ورجعت على اوضتها لقت ابو ايمي نام وهى ظلت متقلبه فى النوم الى ان راحت فالنوم

بعد ان تحدثت ايمي مع امها احست كيف انها من المفروض ان تفعل هذا وكيف انهت تخونهم وتخدعهم وقررت ان لا تتمادى فتلك اللعبه

ولكن ماذا حدث ومن خبط على ايمي وهى نايمه بالليل ده اللى هنعرفه الحلقه الجايه

Miss mArYoOoMa --»
26-04-2011, 01:24 PM
الحلقه ال 35




عرفنا فى الحلقه السابقه ان خالد كلم ام ايمي وحسسها ان فى مشكله كبيره بينه وبين بنتها وانه حاسس ان ايمي مش متقبلاه وسالها سؤال تساله لايمي هل هى عايزه تستمر مع خالد ام لا
ثم تحدثت الام مع ابنتها ووجدت ان ابنتها على حق ايضا فيما تقول ولم تكن تعلم ماذا تفعل وقالت انها هترد عليه بكره للاجابه على سؤاله وذهبت لتنام وفى هذا الحين احست ايمي بتانيب الضمير فكل ما قالته كانت من المفروض ان تفعله وهى بالفعل قد خانت وخدعت امها ووالدها فاحست بانها شريره وقالت انها لابد ان توقف هذ اللعبه ولكن ماذا حدث بعد ذلك

وبعد ربع ساعه من مغادره ام ايمي لغرفه ايمي سمعت ايمي صوتا ثم قالت انها بيتهيألها وبعد قليل سمعت نفس الصوت صادر من اتجاه الحيطه ثم اقتربت اكثر فوجدت ان هناك من يخبط على الحيطه ثم وجدت تليفونها يضي ويطفي فذهبت اليه علمت ان خالد من يخبط عليها وانه الى جوارها فردت عليه

خالد: نمتى ؟؟؟؟

ايمي: فى حد يعرف ينام وحد تانى بيخبط فى راسه

خالد: انا قلت بس اتاكد نمتى ولا لا

ايمي : يا سلام كانك بتصحي واحد نايم علشان تتاكد انه كان نايم وسيادتك صحيته

خالد: خلاص يا ستى متزقوش كده انا اسف انى صحيتك بس انا كنت سامع تفاصيل حوارك انتى وماما بالتفصيل الممل

ايمي : بتهرج

خالد: اهه والله يا بنتى الحيطه هنا عامله زى الورق وكاننا قاعدين مع بعض وده اللى منيمنيش وبصراحه اقتنعت بكلامك جدا بس يا ترى ماما كمان اقتنعت

ايمي : والله يا خالد انا مش عارفه انا بخدع مين بخدعهم ولا بخدع نفسي بجد انا مضايقه قوى ومش عارفه احل الموضوع ده ازاى حاسه يا خالد بتانيب الضمير

خالد: تعرفي ان عندى نفسي الاحساس

ايمي : بجد يا خالد طب ليه ؟؟؟؟

خالد: انا مش عشان كده علشان فكرت للحظه واحده بس انى اخونهم واخونك انتى كمان

ايمي : توخنى انا كمان ؟؟؟؟

خالد: ايوه يا ايمي انا بعترف لانى حاسس انى شيطان والمفروض اعترف بغلطى

ايمي : متقول بقي قلقتنى

خالد: مش عارف اقولها ازاى ومش عارف كنت بفكر فى ايه ساعتها بس كل اللى اقدر اقوله انى اسف قوى يا ايمي وبجد عايزه تسمحينى


ايمي : اسمحك على ايه واسف على ايه

خالد: طب اوعدينى انى مش هنزل من نظرك ولا هتزعلى منى

ايمي : اوك ياسيدى اوعدك قول بقي

خالد: واحنا على الشط وجنبنا انس وملك بصراحه كنت غران منهموهم ماسكين وحاضنين بعض ومش فارقه معاهم مين موجود ومين مش موجود وبعدين وهم بيتكلموا مع بعض وبياخدوا راي بعض حسيت احساس صعب قوى يا ايمي ليه منتجوزش ونخلص من العذاب ده وانا جهاز انا مش محتاج الا انتى وبس ليه كل التعطيل اللى ملوش داعى وفى لحظه واحنا راجعين وانا كنت مضايق اننا راجعين المهم حسيت ان الشيطان بيلعب فى راسي وانا بقاومه وانا بقاوم لحد ما لقتنى وقفت وبقلك تعالى ندخل الخيمه دى بس صدقينى معرفش طلعت منى ازاى حسيت انك لو كنتى دخلتى مكنتش هعرف امسك نفسي عنك حسيت دلوقتى انى حيوان مش انسان وفوقت بكلمتك انك رفضتى واننا هنتاخر والله فرحت برضك على الرغم ان شيطانى خاب امله بس كنت فرحان قوى قوى يا ايمي بحس معاكى انك ملاك وانا الشيطان وكل مره بترجعينى عن اللى فى بالى


انتظر خالد ان ترد عليه ايمي ولكنها كانت مفحمه بما قاله ولم تكن تعرف كيف ترد عليه وبالفعل انها لم ترد فلقد اغلقت الهاتف وقفلت الموبيل وجلست تبكى كثيرا الى ان نامت ودمعتها على مخدتها وفى الصباح استيقظ الجميع وحاول احمد ومحمد ايقاظ ايمي ولكن دون جدوى وكانا اهل خالد ايضا صحيوا وخالد لم ينم طول الليل بسبب اعترافه لايمي عن ما كان ممكن ان يحدث للولا رفضها وكان ان يجن طوال الليل من التفكير وخرج واتمشي على البحر لدرجه انه نام هناك فى احدى الخيم وظل بها الى ان اتصل بيه انس يساله اين هو ورجع واخد دش ولم يحدث احدا وعندما خرج وجد الفطار جاهزا والكل منتظره ولكن ايمي لم تكن موجوده وعندما سال عليها قالوا انها تعبانه شويه ولما تصحى هتبقي تفطر تضايق خالد اكثر حاول ان ياكل حتى لا يجذب انتباههم ان هناك ما حدث بالامس واحس هو الاخر بغصه فى معدته ثم قام وقال انه سيريح قليلا انه لم ينم جيدا بسبب الناموس ثم بدأ الجميع يتحدث وعلى الساعه 11 استيقظت ايمي وارتدت ملابسها ثم خرجت وكان خالد لا يزال نائما ولكنها لم تسال عنه وبد حوالى نص ساعه ذهب الجميع الى البحر وعندما استيقظ خالد اتصل بامه وقالت انها عند البحر جميعا وسال على ايمي وقال انها تجلس معنا فقال لها اديها التليفون

ام خالد: ايمي خالد عايز يكلمك

ايمي : الو ايوه يا خالد

حاولت ايمي ان تظهر ان الامر عاديا امام الجميع ولكنه لم يكن عاديا فلقد جاء الى ذهنها اشياء كثيره لا تريد التحدث عنها

خالد: ايوه يا ايمي ارجوكى يا ايمي اتقبلي اسفي صدقينى اول واخر مره

قامت ايمي من مكانها واخدت التليفون وقالتله

ايمي : خالد تعال هنا ونتكلم انا مش هتكلم فى التليفون

خالد: حاضر يا ايمي

اغلقت التليفون واعطت الهاتف لام خالد وبعد قليل حضر خالد ونادى على ايمي انه يريد ان يحدثها على انفراد او انهم يريد ان يتمشي قليلا معها

قامت ايمي وتمشت مع خالد وهم فى صمت وعندما احس خالد انهم بعاد ع انظار الاهل تحدث

خالد : ايمي انا اسف بجد انا اسف

لم ترد ايمي عليه ولكنها بكت بكت بحرقه كان خالد وهو يحدثها بالامس رسمت له صوره الشيطان اللى بيحاول انه يغتصب براءه فتاه ساذجه لم تكن تعلم ماذا ستفعل فى هذا الوقت

خالد: ارجوكى يا ايمي لا متحرقنيش بدموعك دى انتى عارفه انها غاليه قوى على والله يا ايمي اسف بجد بعتذر

حاولت ايمي ان تتماسك وان تتحدث ولكن الدموع تنهمر كالسيل والكلمات مختنقه فى حلقها حاولت ولكنها كلما تحاول تبدأ من اول وجديد فى البكاء فسكت خالد ولم يتكلم وهى ايضا ظلت صامته وظلا يتمشيان الى ان وصلوا لا خر القريه وهناك جلست ايمي على صخره موجوده وتحدثت بعد ان لملمت شتات نفسها

ايمي : خالد ... وسكتت انا وعدتك انى مش هزعل وانا عند وعدى بس من دلوقتى عايزاك توعدنى بحاجه تانيه

خالد: اوعدك من غير ما اعرفها



ياتري ايمي عايزاه يوعدها بايه وايه اللى هيحصل بينهم ويا خوفى من اللى هيحصل تانى يوم


الى القاء فى الحلقه القادمه

Miss mArYoOoMa --»
26-04-2011, 01:25 PM
الحلقه ال 36


ده كان اخر حاجه حصلت فى الحلقه السابقه


قامت ايمي وتمشت مع خالد وهم فى صمت وعندما احس خالد انهم بعاد ع انظار الاهل تحدث

خالد : ايمي انا اسف بجد انا اسف

لم ترد ايمي عليه ولكنها بكت بكت بحرقه كان خالد وهو يحدثها بالامس رسمت له صوره الشيطان اللى بيحاول انه يغتصب براءه فتاه ساذجه لم تكن تعلم ماذا ستفعل فى هذا الوقت

خالد: ارجوكى يا ايمي لا متحرقنيش بدموعك دى انتى عارفه انها غاليه قوى على والله يا ايمي اسف بجد بعتذر

حاولت ايمي ان تتماسك وان تتحدث ولكن الدموع تنهمر كالسيل والكلمات مختنقه فى حلقها حاولت ولكنها كلما تحاول تبدأ من اول وجديد فى البكاء فسكت خالد ولم يتكلم وهى ايضا ظلت صامته وظلا يتمشيان الى ان وصلوا لا خر القريه وهناك جلست ايمي على صخره موجوده وتحدثت بعد ان لملمت شتات نفسها

ايمي : خالد ... وسكتت انا وعدتك انى مش هزعل وانا عند وعدى بس من دلوقتى عايزاك توعدنى بحاجه تانيه

خالد: اوعدك من غير ما اعرفها


ايمي : لا لازم تعرفها الكلام اللى سمعته وانا بكلم ماما امبارح هو ده اللى هيتنفذ ومش هنقعد لوحدنا تانى ابدا ونحاول نحترم نفسنا بقي شويه انا متتصورش ح...............

سكتت ايمي وهى تحاول ان تمنع نفسها من البكاء مره اخرى ولكنها لم تستطع وقفت وادارت ظهرها لخالد فنطق خالد واللى اعصابه كانت تعبانه جدا

خالد: هعمل كل اللى انتى عايزاه يا ايمي وانا اسف واعدك ان الموضوع ده مش هيتكرر تانى

ايمي : واوعدنى كمان انك متتكلمش تانى فى موضوع كتب الكتاب لانى بصراحه مش قادره اقرر اذا كنا لبعض ولا لا ولو سمحت احنا اتاخرنا وعايزين نرجع

خالد : ايمي .... ايه الكلام اللى بتقليه ده يعنى ايه مش قادره اقرر اننا لبعض ولا لا

ايمي : يعنى انا حاسه انك انسان غريب ومتوحش وحاسه ان مش انت اللى عرفته الفتره اللى فاتت انا اسفه يا خالد بس كلامك كان صعب صعب جدا

خالد: اوك يا ايمي احنا هندى لبعض فرصه تانيه واوعدك انى هاعمل كل اللى فوسعى علشان ثقتك ترجع فى تانى وانا بجد اسف جدا على اللى حصل منى

ايمي : اوك ياخالد مش يالا نرجع بقي

خالد: اوك يالا

ايمي : لا مش عايزين حد يحس ان فى حاجه حصلت يعنى نقول يالا واحنا فاتحين بقنا كده

وعملت شكل فى وشها ابتسم ليه خالد كانت تحاول ان تهدئ مما حدث ومن صعوبه الكلام اللى اتقال بس اد ايه هى كانت مرتاحه انها طلعت كل اللى فى نفسها وانها مش هتخون ثقه اهلها فيها وسالت فسها هل هتقدر تكمل كده بس خالد قطع تفكيرها قائلا

خالد: طب ايه رايك تروحى تلبسي اللبس بتاع البحر وتحصلينى على الميه ونلعب زى امبارح

ايمي : قصدك المايوه اوك

خالد: هو انتى كنتى لابسه مايوه

ايمي : ايوه بس ده مايوه شرعي يعنى مش زى اللى بيتلبس عندكم اللى من غير هدوم

خالد: دى من حظى انهم اخترعوه

ايمي: ليه بقي من حظك ؟؟؟؟

خالد: يالا بقي علشان منتاخرش

رجع خالد بمفرده وكان لابس المايوه بتاعه تحت الهدوم ولما سالوه على ايمي قالهم هتغير علشان هننزل الميه فنادت ام ايمي على خالد واللى راح قعد جنبها وقبل ان ترد عليه رد هو قائلا

خالد:انا عارفه حضرتك هتكلمينى فى ايه انا اتكلمت مع ايمي وفهمت منها كل حاجه وربنا يقدرنى واسعدها وبجد انا بشكرك على الهديه اللى مديهانى

ام ايمي : هديه ؟؟؟؟

خالد: ايوه طبعا واكبر هديه فى الوجود ايمي بنت عاقله وزكيه وعرفت تقنعنى بوجه نظرها ده غير انها تستحق كل الاحترام والتقدير من اى حد يتعرف عليها

ام ايمي : الله يباركلك يابنى والله دى حته منى المهم انك تحافظ عليها

خالد: اكيد طبعا من غير ما تقولى ودايما هتسمعى مننا سمع خير

ام ايمي : ان شالله يارب

جت ايمي وشاورت لخالد وساعتها ايمي كانت فرحانه جدا وباين عليها كانت بتتعامل مع خالد زى ما بتتعامل مع احمد ومحمد وكان اد ايه فرحان بقربها منه وبضحكاتها اللى رجعتلها وبوشها المنور بجد يا ايمي حابب فيكى كل حاجه وبعد كده رجعوا اتغدوا وناموا شويه وبالليل اتمشوا على البحر وقعدوا يتكلموا وكانت ايمي هى اللى بتفتح المواضيع علشان ميجيش كلمه كده ولا كده و استمر الحال طول الايام وكانت ام ايمي فرحانه ببنتها وانها استردت ثقتها فى نفسها وبقت بتتكلم والحمد لله ان سوء التفاهم زال ولما جه يوم الجمعه بدأوا يلموا حاجتهم وكان خالد مضايق كتير ان ايمي هتمشي فطلبت ام خالد من ام ايمي وابوها طلب انهم يوافقوا ان ايمي واحمد يقعدوا معاهم لحد يوم الاتنين وان ايمي هتنام معاها وكده كده فى سريرن فى كل غرفه واحمد هينام مع خالد وكده كده هم فى اجازه وافقوا على مضض وكملوا الاجازه بتاعتهم ورجعوا يوم الاتنين على بيت ام ايمي واللى كانت مجهزه غداء ليهم واتغدوا وشربوا الشاي ومشيوا كانت الاجازه اد ايه كانت جميله على الرغم انهم مقعدوش مع بعضهم كام ساعه فقط الا انها كانت حلوه ان كلهم اتعرفوا على بعض بشكل جيد ثم بدأت ايمي بعد ذلك فى الاستعداد الى الدراسه ونزلت هى وامها لانها تريد تغيير استيل لبسها كله وبالفعل نزلت واختارت القماش وشافت التصاميم الموجوده والموضه وبدأت فى تجهيزها هى ومامتها وكانت ال 10 ايام المتبقيه على بدء الدراسه وظهرت اخيرا نتيجه محمد اخوها وبسم الله ماشاء الله جاب مجموع كبير 97.8% ولكنه قليل على كليه الطب فكان لازم يعوض الباقي فى السنه اللى بعدها وهى تالته ثانوى وكانت ايمي تكلم خالد يوميا وكان كلام شبه محفوظ ازيك عامل ايه ايه الاخبار لا مشغوله شويه فى التجهيز للكليه طب هشوفك امتى خليها وانا فى مصر علشان الحق اجهز نفسي واخبار شغلك ايه كويس طب او ك تصبح على خير او مع السلامه واستمر الحال على هذا المنوال الى ان بدأ اول يوم دراسي وهناك كانت المفاجأه ياترى ايه اللى حصل ده اللى هنعرفه الحلقه الجايه

Miss mArYoOoMa --»
26-04-2011, 05:45 PM
الحلقه ال37




فى الحلقه السابقه استعادت ايمي ثقتها بنفسها ولم يعد ضميرها يعذبها احست الان ان الحياه اصبحت احسن بالنسبه لها وكانت مشغوله جدا بتجهيز لبس الجامعه وكانت محاوراتها مع خالد قليله جدا بسبب انشغالها وكانت علشان تبعد عن اى حاجه ممكن ترجعها لما كان يحدث وقبل اول يوم دراسي سافرت ايمي مع احمد اخوها الى القاهره ومعها اشيائها واتصل بها خالد ليقول لها انه سيعدى عليها فى الثامنه صباحا ووافقت هى وجهزت نفسها كان خالد طوال تلك الفتره والتى كانت طويله بالنسبه له اسبوعين كاملين لم يري فيها ايمي وكثيرا ما كان يريد ان يقول لها وحشتينى ولكنه يتذكر ما حدث فيتراجع لا يريدها ان تتضايق منه مره اخري انه يحبها ولكن هل سيستطيع ان يتقرب منها مره اخري هل سيستطيع ان يكتم مشاعره لفتره اطول والهو المعتاد على اذا اراد شئ فانه ينفذه او يقوله ولا يكتمه فى قلبه وهذا ما سنعرفه الان فى تلك الحلقه


فى صباح هذا اليوم استيقظت ايمي وجهزت الافطار بعد ان ايقظت اخوها احمد ثم وبعد الافطار بدأت تجهز لبسها والذي ستذهب بيه اول يوم لها فى العام الدراسي الجديد كان خالد قد اعطاها جدول المحاضرات وان اول محاضره ستبدأ فى العاشره واتفق معاها انه سيكون عند باب العماره الساعه 8 وعلى الساعه 8.10 دقائق كان خالد بيرن على ايمي واللى كانت قلقانه عليه لانه تاخر عليها المهم عندما رأى ايمي وهى خارجه من باب العماره انبهر من لبسها وتنسيقها له فلقد كانت ايمي مختلفه بعض الشئ عن اخر مره قد رأها هل هذا الشعور الذي يغمره بسبب اشتياقه لها ام لانها بالفعل مختلفه كانت ايمي ترتدى بدى بنى اللون وعليه جيليه قصير بلون بيج وكان ليس له ظهر وكان معلق من الرقبه بلياقته المطرزه جيدا بشكل انيق جدا ومربوط من الخلف وترتدى اسفله جيب بنطلون بنيه اللون بنفس لون البدى وكانت الجيب بطلون من الشيفون الرخوى ونهايته كانت مسرفله بشكل مموج جميل اما الطرحه فكانت ترتديها بشكل مختلف فكانت ترتدى طرحتين مستطيلتين ربطت البنى اولا وجعلت طولها ناحيه تلت والتانيه تلتين ثم ارتديت فوقها البيج وربطتها بنفس الطريقه ثم اخذت من الطرفين القصيرين وضفرتهم ولفتهم على شعرها واللى كانت عملاه كعكه ودبستهم فيها ثم اخذت الطرفين الاخرين وضفرتهم ايضا ووضعتهم على بعد بدايه الطرحه بقليل عند الجبهه ولفتها الى ان كملت بقيتها على الكعكه وكان البدى مدبس بالطرحه من الخلف فلم يكن باين من رقيبتها او من منطقه القفا شئ وكانت قد وضعت لونا نحاسيا فى شفتيها وفوق عيونها ومسكره لرموشها والتى زادتها طولا تنهد خالد قبل ان تفتح ايمي الباب لتركب حاول ان يقول شيئا فى نفسه ولكنه لم يستطع فالتزم الصمت تضايقت ايمي عندما لم يقل خالد اى شئ عن لبسها وهل هو جيد ام ماذا ولكن خالد لاحظ انها ترتدى الدبله والمحبس والخاتم فهل تنوى ان تقول لصديقاته ام ماذا

عندما جلست ايمي ووضعت حزام الامان

ايمي: صباح الخير

خالد: صباح النور

وسكتا قليلا

ايمي : ساكت ليه كده

خالد: لا انا عادتا الصبح مش بحب اتكلم قوى

ايمي : امممممممممممممممممم يعنى اسكت

خالد: لا عادى اتكلمى لو عايزه تقولى حاجه

ايمي : لا خلاص

خالد: براحتك

يا ترى خالد مضايق كده ليه اكيد فى حاجه مضايقاه قالت ايمي فى نفسها طب انا هحاول انكشه واشوف وبالمره اقوله انى لو حد سالنى على الدبله هقول

ايمي : مش هتشغل الكاسيت

خالد: شغليه لو عايزه

ادخلت ايمي الشريط وكانت الاغنيه بتاعه مصطفى قمر حس اللى بي حسنى المس ايدي بشوق قرب ضمنى وهنا اغلق خالد الكاسيت وشغل الراديو فاحست ايمي بالحرج فحاولت ان تخفف وتهدى من جو الكابه الموجود

ايمي : مش ملاحظ حاجه

خالد: زى ايه ؟

ايمي : الدبله لابساها

خالد: انا كل مره بشوفك لابساها

ايمي : مش احنا كنا اتفقنا اننا مش هنقول لحد ع الخطوبه بس بصراحه امبارح مقدرتش اشيل الدبله من صباعي حسيت انها بقت جزء منى خلاص

انتظرت ايمي ان يرد عليها خالد بسؤال او باى كلام لكنه لم يرد عليها فلقد كان يفكر فى كلامها وفى انه غير مسموح له بالتعبير عن مشاعره فأسر الصمت عن الكلام

ايمي اكملت : فقررت انى مش هقول الا اللى يسالنى ومش عارفه بقي اقول انك انت خطيبي وحبيبي ولا لا ؟؟؟

خالد نظر اليها مستغربا ان تقول حبيبي كيف وهى من تعذبه ولا تكلمه وان حدثته فلا تزيد عن كلمتين محفوظين وتغلق سريعا احس انه طوال الفره الفائته انه مهمل انه حتى بعيد عن قلبها

خالد: براحتك يا ايمي اللى انتى عايزاه اعمليه

ايمي : مالك يا خالد انت زعلان مضايق

خالد: لا ولازعلان ولا مضايق انا بس الصبح ببقي كده مش بحب اتكلم

ايمي : طب اوك

سكتت ايمي وبعد ما قربت من الكليه سالته استناك لما تخلص ولا ايه

خالد: لا انا هتصل بيكى لما اخلص او ممكن لما انتى تخلصي استناكى فى المكتب

ايمي : اوك طب نزلنى هنا بقي

خالد: ليه انزلك هناك

ايمي : لا انا حابه اتمشي شويه

خالد: طب اوك هستناكى لما تخلصي ادينى رنه لو مكنتش فى المكتب

ايمي : اوك سلام

خالد: سلام

وانطلق خالد بالسياره ودخل الكليه وركن سيارته وهو يقول

خالد: ليه بس بتعذبينى يا ايمي ثم صعد الى مكتبه

دخلت ايمي الى الكليه وهناك قابلت امانى ورشا وكريم واحمد ومحمد وكل زمايلهم لم يلاحظ احد الدبله فلقد حاولت ايمي ان تخفيها ولم تقل لاحد وانتظرت ان يسالها هى احد وكانوا يتحدثون عن المواد وان السنه دى المواد ثقيله قوى وربنا يسترها بس عرفتوا يا بنات دكتور خالد هيدينا مادتين السنه دى

امانى : اههه يا ربي فظيعفظيع نفسي فى واحد زيه كده وانا اخليه ملك بس يوافق

رشا : بصراحه انا مش لقيت فى حلاوته ولا فى شياكته بجد شيك شيك

كريم : انا مش عارف هو عجبكم فى ايه ثم هو فين وانتم فين

امانى : عاجبنا فى ايه يا بنى ده بيقولوا عليه انه عنده تلات صيدليات ده وبيشغل الطلبه المتفوقين معاه وبيساعدهم كمان بصراحه نفسي بس اقعد معاه وابصله

احست ايمي بغيره شديده حاولت تغيير الموضوع

ايمي : هو صحيح دكتور محمد مش هيدينا السنه دى

محمد: لا هيدينا ماده مش فاكر اسمها كده

ايمي : طب خير

احمد : حرام عليكى خير ايه بس انا مش بسمع منه حاجه خالص

محمد : طب يالا علشان كده هنتاخر هو احنا عندنا مين دلوقتى

ايمي : اعتقد دكتوره تهانى

رشا: يا ساتر يارب انا مش عارفه الست دى عملت ايه فى دنيتها علشان تبقي بالشكل الفظيع ده

ايمي : حرام عليكى يا رشا دى كويسه قوى

رشا : دى علشان مدلاكى لانك متفوقه فكرتينى ايه يا بنتى كل التقديرات الفظيعه دى انتى كنتى بتذاكرى من ورانا امتى

ايمي : طب يالا يا اختى علشان هنتاخر

بدأت المحاضره وكان من حظ ايمي ان جلست وجلس جنبها كريم وكان خالد هو من سيحاضر لهم فى المحاضره المقبله وعندما دخل ورأى كريم بجوار ايمي تضايق جدا ولكنه لم يعرف مااذا يفعل دخل ورحب بالطلبه وهزر معهم قليلا ولاحظ ان كريم كان يتحدث مع ايمي ولكنه لايعرف ماذا يقول لها واحست ايمي ان خالد اخد باله وانه اكيد هيضايق فكتبت ايمي لكريم ان يسكت قليلا لانها مش سمعه ولاحظ كريم الدبله فى يد ايمي وهى تكتب فصعق ومن الصدمه سكت ولم ينطق ارتاحت من كريم ايمي بينما كانت امانى لم تبطل كلام عن خالد بصوا بيتحرك ازاى شايفين شعره ولا عنيه نفسي اعرفلها لون وحوارات جعلت ايمي تشتاط غضبا من امانى وبعد انتهاء المحاضره تحدث كريم

كريم : ايمي ....انتى اتخطبتى ؟؟؟؟

ايمي : ايوه فى الصيف

امانى : يا مجرمه ومش تقولى واخدوها بالحضن ومين وازاى وليه مخبيه

احس كريم ان كلمه ايوه نزلت كالصاعقه على رأسه وقلبه فظل صامتا لم يستطع حتى قول مبرووووك

بينما كانت امانى ورشا بيستجوبوا ايمي مين وعرفتيه ازاى وحلو ولا لا ومعاها صور ولا لا وهى تقول لهم الصبر الصبر علشان ارد

بينما لاحظ احمد ومحمد ما حدث لكريم فهم يعلمون انه يحبها وانه يريد ان يرتبط بها فقالوا لايمي الف مبرووك وتركوهم


محمد: كريم ايه ياعم مالك كده فضحتنا قدام البنات

احمد : يا عم ماتسيبه انت مش شايف هو مضايق اد ايه

محمد: ماهو لو فعلا بيحبها مفروض مش يضايق ويفرحلها

كريم: عايزنى افرح ان البنت اللى بحبها خلاص راحت لواحد تانى انا كنت طول الاجازه وانا بحلم بالنهارده انى هاقبلها اخيرا وكنت ناوى اعترفلها النهارده انى بحبها وانها كانت وحشانى جدا فتره الاجازه واقولها انى عايز ارتبط بيها

محمد : ترتبط بيها انت بتهرج انت عارف ان ايمان مش زى بقيه البنات اللى هتفرح بالارتباط وخلاص اولا البنت محترمه قوى ومتفوقه قوى وبتتكلم معانا من بعيد لبعيد بعكس منى ورشا وامانى واظن ان لو قلت لاى واحده فى دول الكلام ده هتجرى وراك بالمشوار بس ايمي لا وانا ده كان رائي في البدايه

احمد : انت عمال تزون الطين بله ليه ما تسيبه ياعم فى اللى هو فيه

محمد: لا لازم افوقه علشان ميسرحش مع نفسه كتير والحمد لله انك عرفت قبل ما الموضوع يتطور معاك

كريم: ماهو متطور من ساعه ما شوفتها انتى مش متخيل ايمي بالنسبه لى حلم بيتكرر معايا كل يوم وعمرى ما فكرت انه يتقطع تخيل انا جبت السنه اللى فاتت تقدير عارف ليه علشان ايمي كنت عايز اتفوق علشانها ومبقاش اقل منها علشان توافق على يا محمد انا بقولك بحبها

محمد: وانا بقولك انها مخطوبه لواحد تانى وفكك منها بقي

احمد: للاسف كلام محمد صح ايه رايكم نطنش المحاضرات ونزوغ نشربلنا كوبايتين عصير عن الراجل المضروب بتاع محمد

محمد : اهه والله الراجل ده وحشنى يالا نروح يتكلم معانا عن الحرب شويه

كريم : لا انا هروح انا عايز انام

حاول محمد وكريم ان ياخذوه معهم وبالفعل وبعد محاولات مضنيه وافق كريم على ان يذهب معهم وفى ذلك الوقت كان خالد مستشيط غضبا مما شاهده فى المحاضره وكيف تجلس ايمي بجوار كريم وهو الذي احس انه يحبها وماذا يقول لها فى المحاضره وكان مضايق جدا وفى عودته الى مكتبه قابل صديق له وتحدثا سويا ثم ذهب الى مكتبه واول ما وصل اتصل بايمي بس هو مش عارف يقول ايه بس لازم يقولها انه بيغير عليها وانها لازم تراعي الموضوع ده


فى تلك الاثناء كانوا البنات بيستجوبوا ايمي


ايمي : طب بصوا انا هريحكوا انا اتخطبت لواحد دكتور وكانت خطوبه عاديه تقليديه اتقدملى وسالوا عليه وحصل قبول وادينا لسه بنتعرف على بعض وبس خلاص لا جديد

عايزين نشوف صور الخطوبه

امانى : طب معاكى صور ليه

ايمي: اوك هحاول اجيبها لما اسافر ان شاء الله

امانى : احكيلي بقي بتقولوا ايه لبعض وشكله عامل ازاى و.....

قاطع صوت التليفون كلام امانى وكان خالد هو المتصل فاستاذنتهم وبعدت حتى ترد عليه فى التليفون حاول اصدقائها ان يغلسوا عليها ولكنها اعطتهم وش خشب انها هتزعل وسابوها وكانوا ينظرون اليها من بعيد وردت ايمي على خالد


ايمي : الو ايوه يا خالد

خالد : ايوه يا ايمي

انتظرت ايمي خالد يقول شيئا ولكنه كان نسي الكلام اللى كان هيقوله

ايمي : كنت عايز حاجه يا خالد

خالد: نسيت يا ايمي نسيت المهم انا بفكر يا ايمى انك مش تحضري محاضراتى وانا هبقي اشرحالك فى البيت

ايمي: طب ليه ؟؟؟؟

خالد: بصراحه النهارده كنت مضايق وانتى قاعده جنب اللى اسمه كريم وعمالين تتكلموا ومش رضيت اتكلم علشان مش تزعلى وعلشان مش يبقي شكلى وحش

ايمي: بس انا مكنتش بكلمه هو اللى كان بيتكلم وانا لما زهقت قلتله اسكت مش عارفه اسمع والله ده اللى حصل

خالد : اوك يا ايمي لما اشوفك نبقي نتكلم انا مشغول دلوقتى ثوانى واكون معاك يا دكتور طب سلام بقي


اغلق خالد التليفون واضح ان حد جاله فى المكتب وهى كانت مكتئبه فرجعت الى اصدقائها وهى تقول لهم انا مش عايزه اتكلم انا هروح اصلي فى المصلي وانتم هتصلوا ولا؟؟؟؟؟؟؟

امانى : طب انا هاجي معاكى اصلي

رشا: وانا هاجي اظبط الميكب بتاعى


كانت بعد فتره الرست عندهم محاضره واحده اخدوها وبعدين مشيوا البنات واتجهت هى لمكتب خالد وهناك كان فى عدد من الدكاتره وعندما راها عرفها على الدكاتره بانها خطيبته فى اولى فسلموا عليها وباركولها واستأذنوا


ايمي : قدامك كتير ولا لسه ؟؟؟؟؟

خالد: لا خلاص هلم بس الحاجات دى فى درج المكتب وخلاص

ايمي : اساعدك

خالد: لا مش ضرورى دى حاجات بسيطه تشربي حاجه قبل ما نمشي

ايمي : لا مش ضرورى

خالد: اصلي عايز اشرب عصير لمون ايه رايك لان النهارده حاسس انى دماغي هتنفجر

ايمي : طب اوك

نادى على الفراش وعرفه بايمي على انها خطيبته علشان بس لو شافها كتير عنده ميكنش في مشكله وبعد ما مشي الفراش

خالد: مش هتقليلي بقي كنتم فى المحاضره انتىوكريم بتقولوا ايه ؟؟؟؟

ايمي : والله ما كنت بقول حاجه هو كريم كان بيتكلم من ناحيه وامانى من ناحيه تانيه ومكنتش مركزه معاهم كنت بحاول اسمع انت بتقول ايه وبس

خالد: بصي يا ايمي انا مش عايز اضايقك بس ممكن اطلب منك طلب

ايمي : اوك

خالد: متقعديش جنب كريم او اى شاب وخصوصا فى محاضراتى علشان اعرف اركز انا فى المحاضره ممكن ؟؟
ابتسمت ايمي : حاضر ممكن انا بقي اطلب طلب بس معرفش هتنفذه ازاى وكانت تضحك

خالد: ايه هو الطلب ده

ايمي: ان تنكش شعرك وانك تلبس لينسس سوده ونظاره كعب كوبايه وتيجي مبهدل الكليه

خالد: ليه كده عايزانى اتسول ولا ايه

ايمي : لا بصراحه امانى اكلت دماغ بيك هى ورشا شوفوا الحلاوه شوفوا شعره شوف الاناقه شوفوا الشياكه ياخراشي على لون عنيه يا خراشي على ضحكته اهه جذاب اه بس لو اطوله كنت اتجوزته غصب عنه لحد ما كنت هتجنن وعايزه اموتهم

خالد: بتهرجى بجد زمايلك قالوا كده

ايمي : احم احم مالك انبسطت كده ليه

خالد مبتسم : لا ابدا بس مكنتش اعرف ان حد بيقول على كده

ايمي: لا لا متتغرش لحسن ازعل انا المهم تعملى اللى قلتلك عليه ممكن

خالد: ههههههههههههههههه حاضر يا ستى ان شاء الله بكره هاجى متسول المهم قلتى لصباتك انك اتخطبتى

ايمي : اهه كريم هو اللى لاحظ وبعدين مسكونى استجوابات بس انا مش قلتلهم مين

جه الفراش بالليمون ومشي

خالد : انا رأى انك تقوليلهم ومش فارقه علشان بس تبطلى تتغاظي من كلامهم على كده هيقطموا خالص وهيتكلموا من وراكى

ايمي: لا علشان اعرف هم بيقولوا عليك ايه ويفضفضوا اكتر والله يا خالد النهارده بجد ......

ثم سكتت ايمي احست انها هتقول حاجه هتكون توابعها مش كويسه

خالدك النهارده ايه كملى ؟؟؟؟

ايمي : لا مش مهم مش هنمشي بقي

خالد: طب اشربي الليمون وبعدين هنمشي على طول

سكتوا قليلا وخلصوا العصير ثم ركبوا السياره ولكن فى طريقهم كان هناك كلام كثير يدور فى عقل كل منهم ويريد ان يقوله للاخر ولكن وفجأه ودون سابق انذار ركن خالد السياره فى جنب الطريق والتفت الى ايمي ليقول


ياترى هيقول لايمي ايه ده اللى هنعرفه الحلقه الجايه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
26-04-2011, 05:47 PM
الحلقه ال 38


فى الحلقه السابقه عرفوا البنات ان ايمي اتخطبت بس مش عرفوا لمين وكريم أد ايه كان مضايق جدا لانه فى اليوم اللى كان هيعترف فيه لايمي انه بيحبها عرف انها بقت لواحد تانى غيره وبعد ان انتهى اليوم ذهبت ايمي لمكتب خالد وجلسا قليلا ثم نزلنا وركبوا السياره وفى طريقهم الى بيت ايمي وعلى حين غره يعنى فجأه ركن خالد سيارته على جنب الطريق واتفت الى ايمي ليقول ؟؟؟؟؟؟

خالد : ايمي انا مش قادر استحمل الوضع ده

ايمي : وضع ايه يا خالد وليه وقفت العربيه

خالد: لانى لازم اتكلم يا ايمي انا حاسس انى مكتوم فى حاجات كتير مضيقانى ومش قادر اتكلم عنها وعايزك تسمحيلي انى اتكلم براحتى

ايمي : طب انا اللى مضايقاك يعنى انا السبب اتكلم اتكلم يا خالد

خالد : بصي يا ايمي انا عمرى ما شوفت حاجه غلط ومش قلت انها غلط وعمرى ما عانين أد ما عانيت الفتره دى

ايمي : خالد حبيبي فى ايه اتكلم قلقتنى

خالد: اسمحيلي انى هاتكلم بحريه وصراحه شويه ومتزعليش ارجوكى لانى مش ناقص انا كمان اتحمل زعلك منى اتفقنا

ايمي : اتفقنا بس قول

خالد: من ساعه اليوم اللى نفسي يتمسح من حياتنا نهائي واللى انتى اعتبرتينى فيه مجرم ومتوحش في حين انا فكرت بس يعنى فكره لم تنفذ وانا هتجنن عليكى انتى جانبي بس مش جانبي معايا اهه بس مش معايا كنتى بتفتحى مواضيع وتقفلي مواضيع وانا بس كنت عايزه ارجع ثقتك في وبعد ما انتهت ايام الشاليه وانتى مش معبرانى وحاس ان مكالمتى اللى هى مش بتكمل دقيقه احيانا كانت واجب مفروض عليكى انك تعمليه لدرجه انى كنت بشك انك نسينينى بتتعاملى معايا كانى ابن خالك ولا ابن عمك او اى حد غريب عنك رغم انه فى اقل من 9 شهور هنكون متجوزين بصراحه يا ايمي انا حاسس بالكابه من ساعه اليوم ده بحاول اضحك فى وشك بس كلى بيتقطع من جوه غلطت اهه غلطت وندمان جدا صدقينى انا لما شوفتك النهارده وانتى خارجه من العماره حسيت انى عايز انزل واشيلك واركبك العربيه كان نفسي اقول وحشتينى بس خفت وحسيت ان كل كلامى فقد معناه بجد خلتينى مش قادر اعبر عن اللى انا حاسه ارجوكى يا ايمي متزعليش من كلامى بس ده اللى انا حاسه حاسس انى مكبوت ومش قادر اتعامل معاكى بالطريقه دى لانى مش اخوكى ولا ابن عمك ولا ابن خالك ولا حد غريب انا خطيبك اللى هيبقي جوزك

انتظر خالد ان تنطق ايمي او تقول اى شئ ولكنها ظلت صامته فتره ثم نطقت اخيرا

ايمي : طب وانت عايزنى اعمل ايه يا خالد اقولك انا بقي من اليوم ده وانا بفكر فيك ازاى علشان تعرف انى كنت بعانى انا كمان وانا بنكلم معاك عارف شعور واحده مغتصبه ايه ده كان شعورى بس زيد عليه انى مغتصبه من قبل حبيبي واللى مش قادر يصبر يمكن شهر ويوافقوا يكتبوا الكتاب تخيل انت بتقول فكره ولم تنفذ وانا احسستها انها واقع وعايشه بيها كل يوم جانبك تفتكر لو كتبنا الكتاب وكل حاجه بقت حلالك هتقدر تستنى يا خالد لحد يوم فرحنا ان ميحصلش كده واكتر من كده وانت على علم تام انى مش مستعده نفسيا للجواز وانك هتاخد غرضك منى واللى بحس انه الاساس اللى انت بتدور عليه مش شخصي ولا كيانى طب فكرت في للحظه لو الفكره اتنفذت هيكون ايه الوضع وهبقي في نظرك ايه انا ساعه ما قلتلى حسيت انى رخيصه قوى ورخصت نفسي وفقدت ثقتى فى نفسي وخنت ثقه اهلى وبصراحه مقدرتش اعيش بالفكره دى كتير فكان لازم ابعدك عن تفكيري فى الفتره دى علشان اقدر ارجعلك وانا ماحيه الفكره دى خالد انا هسألك سؤال صريح وارجوك جاوبنى عليه انت اتعرف على كام بنت قبلي وعملت معاهم كده وخطبتك اللى قبلي يا ترى وصلت معاها لفين

خالد: ايمي انتى قلتى حياتى قبلك مش ملكك فلا داعى اننا نتكلم فيها ومع ذلك هرد عليك لانى عمرى ما حبيت كده وانتى مش زى اى حد عرفته قبل كده انتى مختلفه فارجوكى يا ايمي حافظى على الموضوع ده

ايمي : طب خالد انا عايزه اروح ممكن

خالد : مش هنروح الا لما نضع حل للموضوع ده

ايمي: انا معنديش حل للموضوع ده فكر وابقي قولي وارجوك يا خالد روحنى انا مش هدر اتكلم اكتر من كده

شغل خالد السياره وصل ايمي واللى خرجت من العربيه من غير سلام ولا كلام بينما خالد مشي دون ان ينظر وراءه وظل يفكر طول الطريق في كلامها وهل هو فعلا مجرم للدرجه دى وهل فعلا لو كتبوا الكتاب هيقدر يستحمل ليوم الفرح وهنا اتصل بانس علشان يقابله ويسأله لما كتبتوا الكتاب ايه اللى حصل بينكم وهل استنيتوا للفرح وطبعا كانت اسئله صعبه جدا لانس وخصوصا انه بيتكلم عن مراته واللى هى فى نفس اخته تعالوا نشوف الحوار


خالد: الو ايوه يا انس انت فين دلوقتى

انس: انا فى البيت

خالد: طب البس وجهز نفسك انا هعدى عليك عايزك فى موضوع مهم

انس :خير

خالد: ان شاء الله خير المهم 10 دقايق واكون عندك

انس : طب حاضر

قلق انس ليكون فى حاجه فى الشغل مشكله او اى حاجه كده المهم وصل خالد ورن على انس واللى نزل وقاله اختك مصممه انك تطلع يااما تكلمها انت

خالد: انا هبقي اكلمها المهم اطلع

انس: مالك فى ايه ايه اللى حصل

خالد: اصبر نروح مكان نقعد فيه

انس: طيب وبعد ان استقرا على مكان بدأ خالد بالحديث

خالد: بص يا انس انت عارف انى بعزك اد ايه وانت بعتبرك اخويا وصاحبي قبل ما تكون جوز اختى

انس : اوك ياعم ادخل فى الموضوع على طول

خالد:هسالك شويه اسئله محرجه بس انت الوحيد اللى اقدر اتكلم معاك فيها

انس : اسال وانت عارف انى مش بتحرج منك وزى ما قلت انت اخويا وصاحبي قبل ما تكون اخو مراتى

خالد: طب كويس انت عارف انى بعانى مع ايمي وعارف انا بحبها اد ايه وعارف بعض من ماضي الاسود فى امريكازى ما بتقولوا هنا

انس: عارف وبعدين

خالد: انا اخدت قرار نهائي انى هكلم والد ايمي فى كتب الكتاب خلاص واليوم ده هخدك زى الشاطر معايا لانك بتفهم فى الحاجات دى

انس: طب فين الاسئله المحرجه فى الموضوع

خالد: مانا هقول اهه بص انا عايزه اسئلك هو انت استحملت فتره الكتاب دى ازاى يعنى كان اخرك تعمل فيها ايه والوضع بيبقي عامل ازاى ؟؟؟؟؟

انس: اممممممممممممم هو الموضوع كده طب بصراحه مش عارف ارد عليك ازاى هو كتب الكتاب هنا معناه زواج بكل معناه ومصرح ليك انك تعمل كل اللى نفسك فيه حتى انك تتجوزوتدخل بس طالما دخلت يبقي لازم تعلن انك دخلت لان دى ليها حكم ودى ليها حكم تانى

خالد: ماشي انا فاهم الكلام ده انا الى عايز افهمه انت عرفت تستحمل وتستنى لحد يوم فرحك

انس: بص يا خالد انت بتكلمنى فى حاجات صعبه جدا واللى كمان بيزود صعوبتها ان مراتى تبقي اختك ومش عارف اقول ايه

تنهد خالد : انا عارف والله بس اروح لمين واقول يا مين

انس : بص يا خالد يوم الفرح بالنسبه للبنت يوم مش بتنساه ابدا واكيد انت مش عايز تضيع فرحتها وذكرياتها باليوم ده واللى هو بالنسبه ليك برضه هيبقي اجمل ذكري علشان كده محبتش احرم ملك منه ده غير حاجه كمان افرض يا عم انت بعد الكتاب دخلت واتحرجت كالعاده انك تعلن زى ما بيحصل فى بعض الحالات لو لا قدر الله حصل حاجه موت او طلاق هتسيبها كده ازاى وانت مااعلنتش وكده المفروض انها زى ما هى فعلشان كده لازم الواحد يبقي حريص ويمسك نفسه فى الوقت المناسب

خالد: ماده اللى قلقنى انى معرفش امسك نفسي

انس: انت فاهم الموضوع عادى كده وان البنت هتسلم من اول مره وخصوصا زى خطبتك لا انسي ده انت هتاخد شهور بتمسك بس ايدها وهتاخدلك كام شهر كمان على ماتوافق انك تبوس ايدها برضه وخد عندك كمان كام شهر انها ترد عليك وشويه شويه هتلاقوا نفسكم خلاص الفرح قرب وانت مش فاضلك كتير بص بصراحه يا خالد انا مش عارف ليه انت مستعجل البنت لسه صغيره دى 18 سنه بالكتير ودى علشان تتقبل فكره البوس والاحضان والكلام ده وخصوصا لحد معملش الموضوع ده من زمان هيبقي صعب فلازم تتريث معاها

خالد: مبقتش قادر استحمل خلاص يا انس انا هكمل الشهر الجاى 31 سنه خلاص وحاسس انى كبرت وامكانيات ىكلها موجوده وحاسس انى عايز استقر حاسس ا ن اى حاجه بعملها بتحسسنى انى طايش ومش ناضج وكله بسبب ايمي

انس: دانت واقع ومحدش سمي عليك والله صعبت على وفكرتنى بايام حلوه ايام العزوبيه والتفكير ياااااااااااااااااااااااااااااه احساس فظيع


خالد: هو فعلا احساس فظيع بس لانه مبيكملش بيتعب

انس : اهه فعلا متعب جدا جدا ياعم انا افتكرت بس الحلاوه اللى فيه اهه كانها موزه جميله بتانقيها وتقشرها وتاكل فيها حته حته ولما تخلصها وتاخدها معاك البيت طعمها بيفضل في بقك شويه لكن بعد فتره طعمها بيدوب وبيدخل معاها حاجات تانيه

خالد : انا بس نفسي امسك الموزه بعد ما نقتها

انس: هههههههههههههههههههههههه متقلقش هتمسكها بس اوعى تفعصها

خالد: طيب يا سيدى المهم انا هتصل بوالد ايمي دلوقتى وبكره نروحلهم بعد ما ارجع ايمي من الكليه يعنى على الساعه2 كده تكون جاهز اوك وبفكر ناخد ماما معانالانه هيبقي اتفاق وحاجات زى كده ولا ايه

انس: ما بلاش ماما خلينا احنا نروح ويبقي كلام رجاله ونشوف علشان ماما متزعلش لو رفضوا

خالد: ان شاء الله مش يرفضوا ادعيلي

انس: هدعيلك والله لاحسن انت محتاج اللى يدعيلك فعلا

خالد: طب بص علشان بيدينى جرس الو ايوه يا عمى ازى حضرتك

ابو ايمي: ايوه ازيك يا خالد

خالد : الحمد لله بخير والله يا عمى كنت عايز اعدى على حضرتك بكره فى البيت شويه انا وانس

ابو ايمي: تشرف وتأنس يا بنى البيت بيتك

خالد: اوك يا عمى بكره الساعه5 هنكون عندكم ان شاء الله وسلامى لماما ومحمد واشوفكم بكره على خير


ابو ايمي : يوصل ان شاء الله مع السلامه

خالد: مع السلامه


ياترى ايه اللى هيحصل بكره وهل ايمي هتوافق على طلبه ووالد ايمي هيكون رده عليهم ايه وهل هيعرفوا يردوا عليه ده الله هنعرفه الجلقه الجايه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
26-04-2011, 05:50 PM
الحلقه ال 39



فى الحلقه السابقه كان خالد قد قرر ان يطلب من والد ايمي كتب الكتاب واتفق معه انه سياتى له فى اليوم التالى دون ان يقول له ما سبب الزياره تعالوا بقي نشوف ايه اللى حصل بعد المكالمه


بعد ان اغلق ابو ايمي التليفون قالت ام ايمي :

ام ايمي : مين كان بيكلمك

ابو ايمي : ده خالد عايز يجي بكره الساعه 5

ام ايمي : ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟ وهى مخضوضه

ابو ايمي : معرفش انا قلتله تأنس وتشرف

ام ايمي : طب مسألتش ليه ؟؟؟؟؟

ابو ايمي : كلها كام ساعه وهنعرف المهم اعملى حسابك بكره وانا هاجى بدرى من الشغل علشان لو محتاجه حاجه اجبهالك او كده

ام ايمي : اهه منك لو كلمنى انا كنت عرفت السبب انا هتصل بايمي يمكن تكون عارفه السبب

ابو ايمي : براحتك انا قايم اصلي العشا مش عايزه حاجه من تحت

ام ايمي : لالالا


اتصلت ام ايمي بايمي

ام ايمي : الوو ايوه يا ايمي عامله ايه انتى واحمد وماما

ايمي : كويسين ياماما وانتى وبابا ومحمد عاملين ايه

ام ايمي : الحمد لله بخير المهم خالد اتصل دلوقتى بابوكى وعايز يجي بكره على الساعه 5 متعرفيش ليه ؟؟؟

ايمي : لا معرفش ليه طب هو مقالش

ام ايمي : لا اتصل بابوكى وانتى عارفاه لا سأل ولا عمل طب يعنى هو مقلكيش حاجه

ايمي : لا يا ماما هو النهارده وصلنى الصبح ووصلنى بعد الكليه وبس ومكنش في اى حاجه غريبه الكلام العادى وخلاص

ام ايمي : طيب ما تحاولى كده تتصلي بيه وتشوفي هو جاى ليه ؟؟؟لحسن انا بقلق انتى عارفه

ايمي : لا يا ماما هو لما يتصل ابقي اساله ولو عرفت هبقي اتصل بيكى

ام ايمي : طالعه لابوكى حتى فى دى طب لو عرفتى فى اى وقت اتصلي حتى لو انا نايمه اوك

ايمي : حاضر يا ماما

اغلقت ايمي الهاتف مع والدتها وكانت بتفكر يا ترى خالد اضايق من كلامها المفروض انها اللى اضايق طب هيكون عايز يتكلم مع بابا في ايه اكيد فى موضوع كتب الكتاب وبعدين هو انا هقعد افكر كتير ولا ايه لا بس انا مش هتصل بيه هو اكيد هيتصل بالليل او الصبح وهو بيوصلنى وابقي

اعرف بس انا مش هتصل بيه

بينما كان خالد مشغول فى هذا الوقت فى الشغل لان حدثت مشكله مع المورد وغلطه فانشغل بها وروح البيت متاخر فقال اكيد ايمي نامت وبكره بقي ابقي اكلمها بس هى ممكن تكون زعلانه اصلها حتى متصلتش اشوفها بكره بقي ان شاء الله

وفى اليوم التالى رن خالد على ايمي فى الساعه 7 صباحا

خالد: الوو ايمي صباح الخير

ايمي : صباح الخير هو انت جيت اصل انا لسه مش لبست

خالد: لا انا بس بقولك اجيلك على كام النهارده انا نسيت انتى عندك كام

ايمي : انا عندى الساعه 9 النهارده

خالد: طب اوك هكون عندك 8ان شاء الله اسيبك بقي تجهزى سلام

ايمي : سلام

كملت ايمي لبسها فارتدت بلوزه طويله طرفها كان على شكل مثلث من الامام والخلف والاكمام كانت ضيقه من فوق ونازله على واسع ولونها كحلى وبها بعض الرطوش باللون السمنى المصفر وكان تحتها بنطلون بنفس لون الرطوش وشكلها ظريف وارتدت طرحتين باللون الاصفر

والثانيه باللون الكحلى وكانت لفاها لفه عاديه ووضعت القليل من الميكب وكان شكلها جميل رن عليها خالد ونزلت كانت متوقعه ان يبدا هو الحديث بان يقول لها انه مسافر لاهلها او عنده ميعاد معاهم اى حاجه ويقول هو ناوى على ايه بس هى حاسه انها مش عايزه تساله وبعد ان نزلت

وركبت السياره

ايمي : السلام عليكم

خالد بفرحه : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

سكتت ايمي بينما انطلق خالد

خالد: اشغل الراديو ولا الكاسيت

ايمي : اى حاجه براحتك

خالد : لا ازاى انتى اللى لازم تختارى النهارده

ايمي : اشمعنى النهارده

خالد: لانى مبسوط ونفسي انتى اللى تختارى

ايمي : طب ممكن تفرحنى معاك

خالد : اصلي بصراحه فكرت فى حل ويارب يتم على خير

ايمي : حل لايه ؟؟

خالد: فاكره امبارح ساعه ما قلتلك مش هنروح الا لما نلاقي حل رديتى فكر فى الحل اهه انا فكرت

ايمي : طب مش تقولهولى

خالد: لا انا عامله مفاجأه ليكى ويارب تكون حلوه استنينى الساعه 12 بالليل

ايمي : اوك

ايمي مرضتش انها تقول انها عارفه انه مسافر عندهم وكانت عايزاه هو اللى يقول مسافر ليه ؟ بس هى مش عايزه تساله نفسها هو اللى يقول

خالد: ايمي ممكن اطلب منك طلب

ايمي : اكيد طبعا

خالد: ممكن تدعيلي انا محتاج دعائك قوى النهارده وانا مستبشر بوشك خير لانى من ساعه ما عرفتك والخير بيجيلي وانا قاعد فارجوكى مع كل سجده صلاه ادعيلي

ايمي : حاضر يا خالد بس انت كده قلقتنى خير ادعيلك بايه بالضبط وفى ايه ؟؟؟

خالد: ادعيلي بس ان امورى تبقي متيسره بجد محتاج الدعاء ده قوى النهارده مشروع العمر كله هيتاخد فيه قرار قرار مصيري وبجد قلقان جدا

ايمي حست ان خالد اد ايه طيب واضايقت من انها نكدت عليه

ايمي: حاضر ياخالد ربنا يوفقك يارب وييسرلك امورك ويكرمك ان شاء الله

خالد : امين .... امين ... امين

ايمي: طب مش هتقلي وتشاركنى فى المشروع ده

خالد: لا ده مفاجأه ويارب تنتهى على خير ادعى اتصل بيكى النهارده وانا فرحان كده

ايمي : ان شاء الله يا خالد يارب يفرحك تعرف يا خالد اول مره اشوفك قلقان كده بتفكرنى بنفسي وانا داخله على الامتحان

خالد: اصعب يا ايمي اصعب ادعيلي انتى بس انزلك هنا ولا عند المدرج

ايمي : لالا نزلنى هنا انا مش ناقصه رشا وامانى يشوفونى اوك اقولك سلام انا هخلص بدرى النهارده

خالد : اوك على تليفون

ايمي : اوك


بدأ اليوم ودخلت ايمي ومرضتش انها تقعد مع الجروب وقالت انها هتقعد فى البنش الاول لانها مش بتسمع كويس وقعدت لوحدها وكان شعور كريم واضح جدا عليه دى حتى كمان مش هتقعد معانا يااااه يا ايمي هفضل احبك طول عمرى وجلس ينظر لها دون ا ن يتحدث بينما دخل الدكتور

وامانى ورشا اضايقوا انها سابتهم وقعدت لوحدها قدام وقالوا هيبقوا يشوفوا موضوعها ده بعد المحاضره وبعد ان انتهت المحاضره بدأ التحقيق

رشا : ايه يا بنتى ايه اللى قعدك هنا ما احا حاجزينلك ورا

ايمي : لا اصلي وانا معاكم ببقي مش مركزه فى اللى بيتقال امانى ماسكه ودانى اليمين وكريم ماسك التانيه ومكنتش سامعه خالص من اللى بيتقال وحسيت انى هتطرد امبارح فقلت اقعد قدام احسن علشان اسمع كويس وكده كده بين المحاضرات احنا مع بعض

امانى : عرفتى اللى حصل مش كريم واحمد ومحمد مكملوش معانا باقي المحاضرات ومشيوا عارفه السبب ايه ؟؟؟

رشا : ايه ايه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

امانى : اصل انا عرفت من احمد امبارح ان كريم بيحب ايمي وكان ناوى يعترف بحبه ليكى امبارح وصدم لما عرف انك اتخطبتى وكانت اعصابه تعبانه جدا

رشا : بجد بس انتى عرفتى ازاى واحمد كان مشي معاهم امممممممم هو احمد عارف رقمك ولا ايه

امانى : لا هو كان اخده قبل كده وانا اخدت رقمه فبعتلى رساله وسالنى اخدنا حاجه مهمه ولا لا وبس ولما سالته قالى

رشا: يا سلام وهو بمجرد السؤال كده يحكى فى حاجه زى دى لا انتى لازم تعترفي

ايمي حمدت ربنا انهم انشغلوا مع بعض وان كريم لم يعترف لها بحبه وانه عرف بالخطوبه قبلها والا كان هيبقي موقفهم وحش وتذكرت خالد وكلامه عن كريم وكل كلامه عنه هل احس بشعور كريم تجاهها علشان كده كان منفعل عليها ياربي اضايقت لانها احست

انها ظلمت خالد بشكل او باخر وكانت بتعتقد انه اتعصب عليها بدون داعى بس ايه ده هو خالد بيغير عليها ؟؟؟؟ اعجبها هذا الاحساس وابتسمت واذا بخالد يدخل من باب المدرج لانه عنده محاضره عندهم ذهب الجميع الى مكانه وجلست هى امامه نظر اليها مختلسا وابتسم ثم سلم

على الطلبه واكمل المحاضره كانت ايمي تجلس بجوار بنتين تعرفهم اسما سالي ونورا وسمعت محاوراتهم عن خالد لم تعرف تركز فى المحاضره بل ركزت فيما يقولانه عن خالد وانهم سمعوا انه ساب خطيبته وقالت سالي

سالي : نفسي في واحد زيه

نورا : وانا كمان

سالي : طب تعرفي انى ممكن اوقعه بسهوله

نورا: يا سلام ازاى بقي

سالي : لا يا ماما انا لى طرقي الخاصه

نورا : خلاص يا سالي تحدى بينى بينك انك مش هتقدرى توقعيه

سالي: يظهر انك لسه متعرفنيش وهبدأ النهارده بعد المحاضره

كانت ايمي على نار من المحادثه وحست انهم اكيد بيهزورا وان الموضوع كلام بس هى ممكن تعمل ايه وازاى بسهوله قالت اكيد بعد المحاضره هتشوف ايه اللى هيحصل هى تلاقيها لانها متعرفش انه خطب لا لازم تعرف لازم تعرف كل اللى فى كليه انه خاطب وانه خاطبها هى وانهم

مفروض يتلموا وبعد ان انتهت المحاضره نظر خالد الى ايمي وجدها محمره الوجه وكاظمه الغيظ يا ترى ايه اللى ضايقها ترك المحاضره ولكن سرعان ما اوقفته سالي ونورا وتحدثا سويا ثم ضحك لهم وانطلق هو الى مكتبه كانت الساعه 11.30 وكان لديها محاضره اخرى بعد

ذلك ولكنها تركت البنات وقالت هتعمل تليفون

ايمي : اللللو خالد

خالد: اللو ايوه يا ايمي فى حاجه

صمتت ايمي ولم تعرف ماذا تقول ولماذا اتصلت بيه وماذا ستقول ولكنها خلاص اتصلت فلابد ان يكون هناك سبب

ايمي : لا ابدا انا بس حبيت اقولك انى هخلص على 1 ان شاء الله فهل عندك اى محاضره ولا ايه ؟؟؟

خالد: لا انا كمان هخلص 1 وهستناكى فى المكتب ونبقي ننزل سوا اوك ؟؟؟؟

ايمي : اوك

خالد: ايمي انتى مضايقه ؟؟؟؟؟

ايمي : انا لا ليه ؟؟؟

خالد: ابدا حسيت ان فى حاجه مضايقاكى وانا بشرح

ايمي : لالا انا كويسه اشوفك ع واحده ان شاء الله


خالد: اوك سلام

ايمي: سلام

انتهت من المحادثه ومسكوها رشا وامانى وغلسوا عليها علشان تكلمهم شويه عن خطيبها بس هى قالت خليها على رواقه ولما اجيب الصور هيبقي احسن ثم ذهبوا للمحاضره التالته والاخيره وبعد ساعه تقريبا انتهت المحاضره وانتظرت الى ان مشيوا صحباتها ورجعت هى على

مكتب خالد فوجدته ينتظرها وعندما شاهدها قام واغلق ادراج مكتبه ثم ذهبا فى طريقم

وبعد ان ركبا السياره وانطلقا سالته ايمي

ايمي: هم البنتين اللى كلموك بعد المحاضره قالولك ايه

خالد: بنتين مين مش فاكر

ايمي: بجد يا خالد هم قالولك حاجه وانت ابتسمت لهم ورديت

خالد حس احساس جميل وسال نفسه مش معقول ايمي بتغير على وابتسم ونظر الى ايمي

خالد: انا مش فاكر بصراحه بس لو قالوا حاجه مهمه كنت افتكرت

صمتت ايمي وكان باين عليها جدا انها متغاظه وفى هذا الوقت كان خالد يريد ان يضحك بس خاف لتضايق

خالد: طب انتى عايزه تعرفي قوى هم بيقولولى ايه ليه ؟؟؟

ايمي : اصلك مكنتش قاعد جنبهم فى المحاضره وسامعهم بيقولوا ايه ؟؟؟؟

خالد: كانوا بيقولوا ايه؟؟؟؟

كان سؤال طبيعي ومنطقي انه يساله بس ايمي حست انها لو قالت هيفتكر انها بتغير عليه ولا حاجه بس تتخلص ازاى من الموقف ده معرفتش راحت قررت تقوله وخلاص

ايمي : ابدا يا سيدي بيترهنوا عليك انك هتقع فى غرام واحده فيهم وانك ممكن تقع بسهوله

وهنا انفجر خالد فى الضحك ولم تكن تعرف ايمي سبب لضحكه وهل يضحك عليها ام ماذا بينما خ كانت تنظر اليه نطق خالد اخيرا

خالد: بجد هم قالوا كده ؟؟؟؟

ايمي : اهه ممكن اعرف بقي ايه اللى بسطك كده ههههههههههههههههه

خالد: ابدا بس هم ميعرفوش انى واقع لشوشتى فى غرام واحده عمرى ما هلاقي زيها ابدا وعمرى ما هشوف غيرها

ايمي : يا سلام اضحك على بقي بالكلمتين دول

خالد: ايمي تعرفي انتى لذيذه جدا واول مره احس انك بتغيري على

صمتت ايمي ووجدت نفسها وصلت خلاص عند البيت

خالد: ايمي اوعى تنسي تدعيلي انا محتاج قوى دعوتك دى

ايمي : لا مش هنسي سلام

خالد : سلام

رجعت ايمي الى البيت وهناك كانت جده ايمي تسالها هل قال لها خالد اى حاجه بخصوص السفر لان مامتها اتصلت وكانت بتسال

ايمي : لا يا تيته مقالتيش حاجه وانا مسألتش

تيته : طب اتصلي بماما لحسن هى مستنياكى ترجعى وانا هروج اجهز الغداء متعرفيش اخوكى هيرجع امتى

ايمي : لا معرفش بس هتصل بيه اشوفه وبعدين اتصل بماما

تيته : لا اتصلي بماما اهم


اتصلت ايمي بامها واللى كانت على نار عايزه تعرف سر زياره خالد واضايقت ان ايمي مسالتش واغلقت الهاتف على انها يادوبك تكمل تجهيز البيت والاكل
وانهمكت ايمي مع جدتها فى تجهيز الغداء بينما كان خالد قد رجع الى البيت اخد دش و غير ملابسه واتصل بانس ان يجهز نفسه وانه فى الطريق اليه ثم قام بالاتصال بايمي وقال لها ادعي من دلوقتى لحد ما اتصل بيكى ثم رن على انس لينزل ثم انطلقا فى طريقهم لبيت ابو ايمي وفى الطريق كانوا ينظموا كلامهم هيقولوا ايه وفى الساعه الخامسه كان خالد قد وصل لهم واستقبلهم ابو ايمي وجلسا فى الطاله وبدأ الحديث

ابو ايمي : يا اهلا يا اهلا اتفضلوا اتفضلوا فى الصاله

ثم جاءت ام ايمي لترحب بيهم ومحمد ايضا جه سلم عليهم ورجع الى غرفته بينما ذهبت ام ايمي الى المطبخ فقد كانت قد جهزت الاكل وباقي فقط على الغرف وبعد ان جهزت السفره نادت عليهم واتغدوا وبعد الغداء ذهبت ام ايمي لتحضر الشاي بينما انتقل خالد وانس الى الصاله ومعهم ابو ايمي وبدأ خالد بالحديث

خالد: طبعا يا عمى انا بتأسف انى جيت كده فجأه وفى نص الاسبوع بس الموضوع بالنسبه لى مهم فمقدرتش ااخره

ابو ايمي : خير يا بنى

خالد: والله ياعمى انا طالب من حضرتك طلب كبير قوى بالنسبه لى

ابو ايمي : أأمر يابنى لو فى ايدي متأخرش عنك

خالد: فى الواقع يا عمي الفتره اللى فاتت دى انا قربت منكم وحسيت اد ايه انكم ناس محترمين جدا وبجد شرف لي كبير انى انضم للاسره الكريمه

ابو ايمي : الله يباركلك يابنى ده شرف لينا احنا اكبر

انس : وعلشان كده يا عمى احنا جينا وطمعانين فى ان حضرتك تقبل طلب خالد بكتب الكتاب

ابو ايمي تغير وجهه: بس احنا متفقين كتب الكتاب قبلها باسبوع او اتنين بالكتير قوى

خالد: بصراحه يا عمى انا شايف ان المده دى قليله جدا انى اتعرف فيها على ايمي وفى نفس الوقت ايمي تتعرف على

ابو ايمي : مانتم قدامكوا 9 شهور يابنى كل ده قليل

خالد: للاسف يا عمى الحدود الموجوده هتخلينا منعرفش بعض الا بعد كتب الكتاب طب يا عمى هل رفض حضرتك لشخصي ام لسبب اخر

ابو ايمي : لا يا بنى طبعا انت انسان محترم وكويس بس انت عارف هنا التقاليد والعادات

وهنا جاءت ام ايمي بالشاي وانضمت اليهم

انس: ياعمى هل مش واثقين فى خالد مثلا ؟؟؟؟؟؟

ابو ايمي: الموضوع مش موضوع ثقه موضوع انه بيجيب مشاكل احنا فى غنا عنها

وهنا امسكت ام ايمي بدفه الحديث وجلست تروى عن المشاكل التى ممكن ان تحدث منها

خالد: انا مش كده خالص وبالنسبه للضمانات انا هوقع على ورقه فاضيه ان شالله تحطوا مليون ولا اتنين مش فارقه ايمي عندى اهم من كل فلوس الدنيا وحضرتك عارفه انا شاريها جدا وبالنسبه لمؤخر الصداق اللى انتم عايزينه مش فارق معايا وبالنسبه للمشاكل اللى ممكن تحصل احنا فى غنا عنها انا مش هتتدخل فى زوق ايمي لا فى ستاره ولا لحاف زى المشاكل اللى حضرتك حكيتى عنها انا كل ما فى القمر انى عايز اتعرف على ايمي ويكون فى اطار شرعي لانه لا يجوز انى اقعد معاها من غير محرم وكمان لا يجوز انى اخرج معاها من غير محرم ولا يجوز انى اتكلم معاها فى اى شئ خاص وحتى العام هيكون فى وجود المحرم طبعا حضراتكم بتسبونا نتكلم براحتنا ولوحدنا بس ده غلط وانا مش موافق بيه ولانى الحاجات دى كلها كانت غايبه عنى وعرفتها من شيخ يوم الجمعه الفائته وتاكدت من صحتها فانا علشان كده بقول انى مش هقدر اقعد مع ايمي لوحدنا الا فى رباط رسمي ووارجوكم فكروا فى الموضوع ده لانى حسيت لما جيت بيت عندكم ان ده مش مرغوب فيه وخطأ طالما مفيش كتبت كتاب وبصراحه انا مش عايز ازعلكم بس ده طلبي وارجوكم توافقونى عليه ولو فى اى اعتراض على شخصيا ياريت تبلغونى ولو فى رفض فهمونى ايه سبب الرفض ونتناقش فيه

نظر ابو ايمي لام ايمي التى صمتت ولم تعرف ترد عليه باى شكل من الاشكال

ابو ايمي : طب بص سيبنا نسأل صاحبه الشأن ونرد عليك

خالد: طب هل ده اعتبره موافقه منكم والمنتظر هو رد فعل ايمي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ابو ايمي : ربنا يسهل يا ابنى

خالد: ارجوك يا عمى ثق ان ايمي فى عيونى وهتصرف معاها كاننا مخطوبين بالضبط ولسنا متزوجين وانا عارف ان ده هو اللى ممكن يكون يزعجكم انا بس عايز ان ميكنش فى حرمانيه فى قعدتى معاها وكمان ميكنش فى محرم علشان نعرف نتكلم وبس وبدون كلام الحاجات اللى حضرتك او ماما ممكن متخوفين منها صدقونى واوعدكم انى مش هالمس ايمي الا يوم فرحنا وانا اسف على التفسير بس حبيت اطمنكم بس وانا بطبيعه شغلى ودراسه ايمي برضه هتخلينا وقتنا محدود وضيق فعلى الاقل الوقت الضيق ده نتعرف فيه على بعضنا بشكل افضل

لم يستطع ابو ايمي او امها فى رد كلام خالد ولكنهم لا يريدون الموافقه وتركوا الباب مواربا ليستمعوا الى رأى ايمي واحمد

ابو ايمي : طب يا بنى موضوع زى ده محتاج تفكير فارجوك ادينا فرصه نفكر فى الموضو ع

خالد: اوك يا عمى بس ارجوك مش تتاخر على فى الرد

انس: والله ياعمى خالد مش علشان نسيبي لا والله انسان لابعد الحدود وراجل يعتمد عليه وليك ان تسال عنه اكتر وبجد هو حابب انه يكون ابن ليكم زى احمد ومحمد فارجوكم فكروا من الناحيه دى وبجد انا اديله اختى وانا واثق تماما انه هيحافظ عليها وانت اكيد اتكلمت معاها وعرفت طريقه تفكيره وطموحه وشغله كل شئ فى الفتره اللى فاتت وحضرتك اللى قلت بنفسك انك لقيت اللى يستحق ايمي فعلا وده معناه ان حضرتك معجب بيه وبطريقه تفكيره واتمنى بجد اننا نفرح قريب بعمل كتب الكتاب


ابو ايمي : والله يا بنى ربنا يسهل ان شاء الله قريب جدا هتعرف ردنا ونشوف برضه رد ايمان ايه

خالد: على فكره انا مقلتش لايمي انى جاى ولا تعرف اى حاجه عن طلبي واتمنى انى اسمع ردكم فى اقرب وقت ممكن

ابو ايمي : ان شاء الله يا بنى

خالد: طب نستأذن احنا بقي

ابو ايمي : ليه لسه بدرى خليكم شويه

خالد: لا يا دوبك علشان الطريق

ابو ايمي : طيب ياعم بس تطمنونا انكم وصلتوا بالسلامه

خالد: ان شاء الله ياعمي مع السلامه

سلموا على بعض ومشيوا وبعد ان مشي بالعربيه بعيدا عن البيت ركن السياره وخرج واتصل بايمي اترى ايه رد فعل ايمي؟؟؟؟


ده اللى هنعرفه الحلقه الجايه

Miss mArYoOoMa --»
26-04-2011, 05:51 PM
الحلقه ال40



فى الحلقه السابقه خالد وانس راحم لبيت ابو ايمي وطلبوا منه كتب الكتاب وكان رده انه هيشاور ايمي وربنا يسهل وهيبقي يرد عليه تعالو معايا بقي نعرف ايه اللى حصل والاتصال بين ايمي وخالد وكمان ايه اللى حصل في بيت ايمي


اتصل خالد بايمي قبل ان يتصلوا هم بها وليعرفها ماذا حدث

خالد: اللو ايوه يا ايمي انا بكلمك من جنب البيت بتاعكم

ايمي : بجد انا عرفت انك هتسافر عندنا بس مكنتش عارفه ليه

خالد: دلوقتى بس اقدر اقولك ليه لانى بحبك يا ايمي ونفسي ارتبط بيكى العمر كله والنهارده قبل بكره ايمي انا يا ايمي يوم الجمعه اللى فاتت كنت بصلي الجمعه فى المسجد وهناك كانوا بيتكلموا عن الخطبه والمخطوبين وحسيت أد ايه انا غلطت فى حقك وحق نفسي وارجوكى تسامحينى ويارب ربنا يتقبل منا ان شاء الله المهم من ساعتها قررت ان ياماما كتب الكتاب ياما حاجه مش حابب اقولها المهم يا ايمي اخدت قرارى بالامس بعد ما اتكلمت مع انس وحسيت ان ده القرار الاصوب واتصلت بوالدك وحددت معاه ميعاد وحاولت اكلمك بعدها بس انشغلت بمشكله فى الشغل واتاخرت ومرضتش اصحيكى وخفت النهارده اقولك عليها كان نفسي اخد ردهم وتبقي مفاجأه حلوه بقبولهم لطلبي بس للاسف

ايمي : رفضوا ؟؟؟؟

خالد: لا هيفكروا وهياخدوا رأيك ويردوا على ايمي محتاجلك قوى انك تدعيلي الفتره دى لحد ما يقبلوا بالموضوع لانى مش حابب انى افكر فى اى شئ تانى ايمي انا بتأسف على اى حاجه بدرت منى وغلطت فيها فى حقك صدقينى انا الان على يقين تام انك جوهره ولؤلؤه لازم احافظ عليها بكل ما اوتيت من قوه وعمرى ما هعمل حاجه تضايقك بس الاهم دلوقتى ادعيلي يا ايمي ادعيلي بالهدايه وتيسير الامور

ايمي : ربنا يكرمنا يارب وييسرلنا امورنا ان شاء الله

خالد: افهم من دعوتك لينا احنا الاتنين انك موافقه على كتب الكتاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ايمي : للاسف مخلتليش فرصه ارفض فيها كلامك عن الخطبه والشيخ وكلامك عن انك عايز تقرب منى فى الحلال خلانى مقدرش حتى افكر مجرد التفكير واتمنى بجد ان اهلى يوافقوا واتمنى اكتر تبقي صادق في وعدك لى وانك مش تطلب منى اللى مقدرش اعمله

خالد: لا يا ايمي انا كل يوم بتغير للاحسن وكله بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل معرفتى بيكى

ايمي : خالد .....صمتت قليلا لانها كانت تريد ان تقول كلاما سيتعبه ولكنها اكملت قائله .....يارب يا كريم اكرمنا انا وخالد برضاك واعفوا عنا واصفح لنا ويسر امورنا اللهم وفق بيننا واجمع بيننا فى خير

خالد: امين ...... امين يارب

ايمي : انا هروح اصلي ركعتين قضاء حاجه وربنا ييسر الامور يارب

خالد: وانا هروح واول ما اوصل هطمنك على واصليها انا كمان

ايمي : طب ادعي وانت مسافر دعاء المسافر مستجاب

خالد: اوك يا ايمي اسيبك انا بقي على خير

ايمي : اوك يا خالد وخد بالك من نفسك


خالد: مع السلامه

ايمي: مع السلامه

اغلق خالد التليفون ورجع الى سيارته ووجد انس يتحدث مع ملك واغلق هو الاخر التليفون

انس: كل دى مكالمه انا زهقت كنت بتكلم ايمي

خالد: كان لازم اقولها لانها متعرفش وهم عايزين رأيها

انس: وقالتلك ايه ؟؟؟

خالد: بدعيلنا انهم يوافقوا

انس: طب على بركه الله

وقبل ما يخرجوا من المنطقه بتاعه ايمي كان صلاه العشاء بتأذن فقال خالد لانس تعالى نتوضا ونصلي العشا والمغرب علشان نبقي على وضوء واحنا مسافرين

انس: ايه ياعم الايمان ده كله

خالد: لا بجد الواحد حاسس انه اختلف

انس: فعلا اختلفت كتير

وهناك ركنا السياره وتوضأ وصلي كل منهم تحيه المسجد وانتظروا الاقامه وعندما نادى الشيخ بالاقامه دخل ابو ايمى وقتها من باب المسجد فشاهد عربه خالد مركونه فى الخارج وشاهدهم وهم يقفون وراء الامام فرح كثيرا بما رأه ودخل ليصلي ورائهم

وبعد انتهاء الصلاه قام خالد وصلي ركعتين وكانوا ركعتين قضاء حاجه ودعا كثيرا ربه ان يغفر له وان يستجب دعائه وبعد ان انهى الصلاه وجد انس يتحدث الى والد ايمي

ابو ايمي: حرما

خالد: جمعا ان شاء الله

ابو ايمي: انا قلت زمانكم مشيتوا من زمان

خالد : لا اصل كان معايا تليفون فقلت اخلصه الاول يا دوبك خلصته فقليت الاذان بيأذن واحنا جنب الجامع فقلت نصلي وبعدين نسافر علشان الواحد يسافر على وضوء افضل

ابو ايمي: ربنا يباركلك ان شاء الله طب ما تيجوا تريحوا لبكره

خالد: مينفعش والله يا عمى عندى شغل فى الصيدليه وكمان بكره عندى محاضرات فى الجامعه

ابو ايمي : ربنا يوفقك يا بنى وييسرلك امرك ان شاء الله

خالد: امين ياعمي يارب تركز على الدعوه دى قوى تيسير الامور

ابو ايمي: حاضر يا بنى ان شاء الله

خالد: طب نستأذن

ابو ايمي: فى رعايه الله

ركبوا السياره وعرضوا على ابو ايمي يوصلوه بس هو كان عايز يتمشي شويه وسلموا على بعض وانطلق خالد عائدا الالقاهره بينما ذهب ابو ايمي فى طريقه الى البيت وهنا اخرج تليفونه المحمول واتصل باحمد

احمد : اللو ايوه يا بابا ازيك

ابوه: اللو الحمد لله يا بنى اخباركم ايه

احمد : الحمد لله

ابوه: انت عارف يا احمد انك انت وزيري فى البيت

احمد : خير يا بابا انت الخير والبركه

ابوه : بص خالد كان عندنا من شويه وطلب انه يكتب الكتاب وبصراحه انا مش عارف امك مش موافقه بس بصراحه كنت بفكر انا كمان ارفض بس حصل موقف وانا مروح وانت عارف انى بصلي فى الجامع البعيد مش القريب رحت هناك وقابلت خالد وشوفته وهو بيصلي والله حسيت يا بنى ان قلبي انشرحله وبفكر اوافق وخصوصا انه على الصعيد العلمي والثقافي والمادى والمعنوى مقبوا بدرجه امتياز فمش عارف فقلت اقول دبرنى ياوزيرى

احمد: والله يا بابا انا مش شايف اى مانع وخصوصا ان الراجل ده زمايلي بيشكروا فيه جامد قوى فى تعاملاته معاهم فى الكليه وايمي موافقه وكلنا موافقين عليه وبصراحه اناواثق فيه زى مانا واثق في ايمي وتربيتها واتمنى بجد ان ربنا يكملهم على خير بس طبعا احتياطتنا نعملها

ابوه: يا بنى ده قال حطو ا المبلغ اللى عايزينه والضمانات وانا همضي على ورق ابيض والراجل شارينا

احمد: طب خير يعنى الراجل معندوش اى اعتراض وشاري يبقي بلاش احنا كمان نبيعه

ابوه : يعنى رأيك كده يا بنى

احمد : على بركه الله يابابا

ابوه : المشكله دلوقتى فى امك مش عارف هقنعها ازاى

احمد : بص متقولهاش انك اتصلت بي وخليها هى تتصل وانا هكلمها وواحده واحده ان شاء الله هتقتنع

ابوه : طيب يا بنى خلاص اسيبك انا لمذاكرتك وخد بالك من اختك و جدتك

احمد: حاضر يا بابا مش محتاج توصيه

اغلق احمد الخط وخبط على ايمي فى حجرتها واللى كانت بتصلي وتقرأ سوره يس ودخل بعدها احمد

احمد: مش ماما اتصلت بتيته وبتقولها خالد جى ليه

ايمي: بجد وايه اللى حصل

احمد : رايحه فين خليكى انتى معايا هنا

ايمي : هاروح اسال واسمع ماما وتيته بيقولوا ايه ؟؟؟؟؟

احمد : طيب بس انسي بقي انى اقول الاهم

ايمي : الاهم ؟؟؟؟؟

احمد : اكيد

ايمي : قول قول قول بسرعه

احمد : هتدينى كام ؟؟؟؟

ايمي : اي حاجه بس قول

احمد : علشان صعبت على بس بصي يا ستى خالد جه وطلب انه يكتب الكتاب

ايمي : بجد

احمد : اهه وبابا وماما قالولا هنبقي نرد وماما ممش موافقه بس بابا كلمنى دلوقتى وقالى انه موافق وكان بياخد رايئ

ايمي : وانت قلت ايه ؟؟؟؟؟

احمد : قلتله على بركه الله

ايمي: بجد يعنى انت كمان موافق

احمد : بس المهم بقي انتى رايك ايه؟؟؟؟

ايمي: اقولك الصراحه مش عارفه حاسه انى موافقه بس خايفه؟؟؟

احمد : من ايه ؟؟؟

ايمي: مش عارفه بس هو انسان كويس قوى يا احمد يمكن عنده افكار غريبه شويه بس مقبوله وكمان انه لو فعلا حاسس ان في اى مشكله فيه بيغير نفسه لانها للاصلح ومش بيخاف من انه يقول للغلط غلط و ....سكتت ايمي لانها اتحرجت تكمل وتقول انها الاهم من كده انها بتحبه ونفسها تقضي بقيت حياتها معاه

احمد : طب ممتاز يبقي على بركه الله

ايمي: رايك كده

احمد : بعد اللى قلتيه وانى اشوفك وانتى بتقوليه اقدر اقولك انك موافقه 100%

ايمي: يا سلام .... الا صحيح تعالى هنا قلي ايه اخبار منال

تنهد احمد وقالى بصي بلاش انكد عليكى اكتر مانا متنكد

ايمي : ليه بس احكيلي

احمد : ابدا يا ستى امها كل يوم تجبلها عريس شكل وبتنقيهم انهم يكونوا من اللى مسافرين فى الخارج يعنى يكون معاهم فلوس كل مره هى بتحاول ترفض بس شكل الاخير ده عاجب امها قوى وخصوصا انه خالص ومخلص ومش عايز الا هى وشنطه هدومها

ايمي : امممممممممممممممم المشكله انك انت لسه قدامك كليه وياعالم فى جيش ولا لا ؟؟؟؟كنت قلتلك نكلم ماما وبابا ونقنعهم اننا نطلب ايدها

احمد: للاسف وامها مش هاممها الكليه هى عايزه تجوزها علشان تخلص منها وتبدأ فى اختها الاصغر لان حالتهم يعنى على أدهم وكده

ايمي : طب ما تجوز اختها الصغيره وخلاص

احمد : لا مينفعش لازم الكبيره الاول والا هتعنس المهم بصي متشغليش بالك بي المهم نشوف موضوعك هيرسي على ايه


ايمي : طالما ماما مش موافقه يبقي عرفنا الموضوع هيرسي على ايه

احمد : لا انا كنت سامع جدتى بتقنعها وتقلها مش هتلاقي عريس زيه راجل وملو هدومه ومركزه كبير وبيحب البت ويحافظ عليها وبنتك تتاقل بالذهب

ايمي : بجد تيته كمان موافقه خير يارب يكمل الموضوع على خير

احمد : يارب

ايمي : متقلقش يا احمد انا هقف جانبك واساعدك وان شاء الله ربنا ييسر يارب اللهم امين

خرجت ايمي واحمد علشان يسمعوا الحوار بين تيته ومامه ايمي

تيته : خلاص بقي انتى بتناهدينى هديتى حيلي فى الكلام

ام ايمي : .................

تيته : بصي اللى انتى عايزاه اعمليه دى بنتك وانتى ادرى بيها بس بعيد اهه مش هيجيلك حد بالمواصفات دى تانى ولو جربتى اللى بتقولى عليه يبقي بتجنى عليها وبتضعي منها فرصه كويسه

ام ايمي : ..................

تيته : يعنى انتى عايزه تغامرى وتشوفى هيكمل خطوبه ولا لا ماهو قالك انه مش هيكمل كده بصي انتى بتتكلمى كتير يالا انا عايز اقوم اصلي العشا سلام

أم ايمي :................

تيته : لا انا هاصلي وبعدين اكلمك

اقفلت جده ايمي التليفون وقامت لتتوضأ وتصلي فوجدت احمد وايمي منتظرين منها ان تقول اى شئ

تيته : امك من زمان وهى دماغها ناشفه ومفيش فايده فيها

احمد : يعنى مفيش امل يا تيته

تيته : والله امك بتيجي بالصبر وشويه شويه هتقتنع بس انتم سبوهالى

ايمي : الله عليكى يا تيته لما بتتكلمى

تيته : ايوه كده يعنى انتى موافقه

ايمي : الله يا تيته بقي مش عايزانى اعملك العشا او كوبايه شاي من ايدي

تيته : اللى تشوفيه شوفى اقناع امك ياخد اد ايه واعمليه

ايمي: عيونى : هاعمل العشا وبعدين كوبايه شاي وبعدين عصير وارتب الشقه وانظفها لمده سبع ايام متواصله بما فيهم تحضير العشا والغداء وكوبايات الشاي والعصائر والحلويات ها كافي

تيته : يعنى ههههههههههههههههه

وضحك الجميع تعالوا بقي نعرف اللى حصل فى بيت ام ايمي

بعد ان خرج خالد هووانس

ام ايمي: يعنى انت مش عارف ترد عليه رد قاطع وتقله انه مش هينفع ابدا وبس خلاص

ابو ايمي: مانتى كنتى قاعده وشايفه هو بيتكل م اذاي ثم الراجل مغلطتش فى اى كلمه

ام ايم: بس انت عارف انك كده حطيت بنتك فى حقل الغام وسبتها يا تنفجر ياتطلع سليمه

ابو ايمي: يا ساتر على تشبهاتك

ام ايمي: لا احنا نقوله اننا مش موافقين

ابو ايمي: بصي انا رايح اتوضا وانزل اصلي العشا

ام ايمي: لسه مأذنش

ابو ايمي: اهه الواحد يشم شويه هواء بدل الخنقه اللى هنا

ام ايمي: برضه كده انا برضه خنقه ياابو احمد ماشي الله يسمحك

ابو ايمي: انا قلت كده لا انا بس قلت اخرج اصلي وافكر وانا ماشي انا هصلي في البعيد ومش اللى جنب البيت واحتمال اتاخر شويه

ام ايمي: وانا هتصل بماما واقولها على اللى حصل

ابو ايمي: اتصلي وخدى راى ايمي هى الاهم

ام ايمي: طيب ماشي ولما ترجع نكمل كلامنا بس احنا المبدأ مش موافقين

ابو ايمي: لما ارجع يبقي يحلها الف حلال

خرج ابو ايمي ليصلي بينما اتصلت ام ايمي بامها وحكت لها كل ما دار بينهم وكان الحوار كالاتى


ام ايمي: شوفتى يا ماما خالد جه وقال ايه عايز يكتب الكتاب هو مش احنا برضه قلنا واتفقنا انه قبل الجواز باسبوعين ليه بقي يجي دلوقتى ويطلبه؟؟؟

الجده: يا بنتى اصبري هو مش قال على سببه

ام ايمي: قال ايه سال شيخ وقال لازم وجود محرم وكلام كده كتير وانه مش هيقعد معاها الا لما يكتبوا الكتاب خلاص ميقعدش معاها ويبقي يقعد قبل الفرح باسبوعين

الجده: وان شاء الله هيعرفوا بعض ازاى لما يتجوزا قبلها باسبوعين انتى مش فاكره نفسك زمان ولا ايه كنتى انتى اللى بتحاربي علشان كتب الكتاب

ام ايمي: زمانا غير زمانهم وكمان ابو احمد مكنش يعبه حاجه وانتى عارفه كده ياماما وكنتى موافقنا

الجده : زى مانا موافقه على كتب الكتاب لايمي وخالد يا بنتى متفكرنيش انا اول مره شوفت ابوكى كان فى يوم فرحنا وشعورى ساعتها مش عايزه يتكرر لاى بنت من بناتى الخوف والقلق والفزع اللى انا كنت فيه ساعتها يخلينى ارفض ان ده يحصل وخصواصا لايمي انتى عارفه هى اد ايه رقيقه وانتى بنفسك كنتى بتشتكى من كام يوم انك خايفه الخطوبه تتفشكل بسبب ان ايمي بعيده عنه ومش بتحاول تتكلم معاه والحواجز اللى بينهم هى تربيتك ليها يا بنتى سيبيها وهتاخد نصيبها والله ده نصيبها ده راجل سكره ومش هتلاقي واحد مركزه مرموق وسنه وصغير ومادياته كويسه وقبل ده كله بالاخلاق دى

ام ايمي : انا بنتى تستاهل اكتر من كده كمان

الجده: اكيد ايمي تستاهل اكتر من كده بس مش هتلاقي زى كده اساسا

ام ايمي : طب احنا هنجرب نرفض ونشوف رد فعله

الجده : هتجربي انتى شاربه ايه اوعى تكونى عملتى عصير الجزر اللى انتى بتعمليه وشربتيه هو ده اكيد اللى طير نافوخك ركزى معايا الحاجات دى مفهاش تجربه افرضي انتى قلتى لا وهو قال طب السلام عليكم هيبقي الوضع ايه وانتى عارفه ان لكل حاجه حدود وانتم معقدنها معاه لا ميخرجش معاها لا مش يقعدوا مع بعض كتير لا مش هو اللى يلبسها الدبله لا مش عارفه ايه ؟؟؟؟ ايه مزنقنها عليهم ليه انتى مش فاكره زمان ولا ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ام ايمي : ياماما يعنى انتى مش عارفه الخناقات اللى على الستاير قبل الفرح باسبوع واللى .........

قاطعتها الجده: اديكى قلتيها يعنى ممكن بعد كتب الكتب قبل الفرح باسبوعين قبلها باسبوع بس او بيوم وتحصل مشكله المهم اننا واثقين فى الراجل اللى نديله بنتنا وانا مشفتش منه اى عيب وكل كلامك انتى عنه بالخير وحكايتك كل يوم عنه تخلينى اقولك وافقي

ام ايمي: ياماما مش ممكن يكون بيتصنع لالالالا انا مش موافقه

تيته : خلاص بقي انتى بتناهدينى هديتى حيلي فى الكلام

ام ايمي : لا برضه ياماما ايمي عندى بالدنيا ومش هستغنى عنها بالساهل كده

تيته : بصي اللى انتى عايزاه اعمليه دى بنتك وانتى ادرى بيها بس بعيد اهه مش هيجيلك حد بالمواصفات دى تانى ولو جربتى اللى بتقولى عليه يبقي بتجنى عليها وبتضعي منها فرصه كويسه

ام ايمي : لا انا هجرب اقوله لا ونشوف ايه اللى هيحصل انا متاكده ان مفيش حاجه هتحصل لانه هو قالى انه شاريها

تيته : يعنى انتى عايزه تغامرى وتشوفى هيكمل خطوبه ولا لا ماهو قالك انه مش هيكمل كده بصي انتى بتتكلمى كتير يالا انا عايز اقوم اصلي العشا سلام

أم ايمي :طب استنى ا......

تيته : لا انا هاصلي وبعدين اكلمك

وبعد قليل كان قد جاء ابو ايمي من الصلاه وحكى لها ما حدث وانه راي خالد وهو يصلي ولا يعلم بوجود ه

ام ايمي: تلاقيه راح يصلي واستناك تشوفه

ابو ايمي: حرام عليكى ده انا صليت فى الجامع البعيد كان احسنله انه يصلي فى المسجد القريب من البيت لان ده من الطبيعي انى اصلي فيه

ام ايمي: المهم انا كلمت ماما

ابو ايمي: ورائيها ايه؟؟؟

ام ايمي: موافقه معرفش ليه

ابو ايمي زلفت منه الكلمه دى: هى كمان موافقه

ام ايمي: ليه هو مين موافق كمان ؟؟؟؟

ابو ايمي: بصراحه طول مانا رايح وانا راجع وانا بفكر وبصراحه شايف انه راجل ميتعيبش وبعد ما خرجت من المسجد وقابلته هناك وانا متاكد انى موافق

ام ايمي: محدش هيسمعنى ولا هيوافقنى الا ابنى احمد انا هتصل بيه واشوف رايه

ابو ايمي: يعنى انتى هتاخدى برأى احمد

ام ايمي: اهه هو اكيد هيكون رائيه زى رأى امه ده ابنى وانا اللى مربياه

ابو ايمي: طب انا داخل اتفرج على التليفزيون وابقي قوليل رائيه ايه


اتصلت ام ايمي باحمد واللى لقيته موافق واضايقت جدا وكملت كلامها مع امها واللى اخبرتها ان ايمي كمان موافقه

فإضطرت ام ايم ان تذعن لرأى الأغلبيه و لكنها اشترطت على ان يكون كتب الكتاب فى اجازه نصف العام وده الخبر النهائي بالنسبه لها والاكيد وكان ابو ايمي سيبلغ خالد فى اليوم التالى ولكن الخبر وصل لخالد ليلا فى الساعه 1 مع ايمي فياترى كيف صاغته له ايمي وماذا فعل خالد عندما

علم بالخبر ده اللى هنعرفه فى الحلقه القادمه ان شاء الله


اتمنى انها تعجبكم

Miss mArYoOoMa --»
26-04-2011, 05:52 PM
ايمي: خالد انا اسفه انا صحيتك من النوم

خالد: لا عادى انا اسف يا ايمي انى مش اتصلت طمنتك على انشغلت واتاخرت مرضتش ازعجك وبصراحه جاى مقتول نوم

ايمي: طب اكلمك بكره بقي

خالد: لا انا صحيت خلاص طمنينيى فى اخبار عندك ولا لسه؟؟؟

ايمي: عندي خبرين مش عارفه اقول مين الاول

خالد : طب الخبرين دول حلوين ولالالالا؟؟؟؟

ايمي: مش عارفه

خالد: طب قولى

ايمي: طب لو كان حلو ؟؟؟؟حلاوتى ايه؟؟؟؟

خالد: هعزمك عزومه كبيره خالص ومعاها هديه صغيره خالص

ايمي: طب خد يا سيدى الخبر الاول

خالد: قولى قولى

ايمي: وافقوا على كتب الكتاب

خالد : بجد لا اكيد بتهرجي تعرفي انا كنت مستعد نفسيا انى اسمع خبر عكس ده وبقالى كام ساعه كده بجهز نفسي للخبر بس بجد وافقووا سبحان الله يا ايمي والله دعيت طول اليوم طول ما انا بشتغل بدعي بيتسير

الامور سبحان الله طب قوليلي الخبر التانى يا احلى ايمي عرفتها فى حياتى

ايمي : الخبر التانى مش زى الخبر الاولانى حلو كده بس يعتبر توابعه

خالد: طب قولى بقي

ايمي: طب متزوقش كده يا سيدي الخبر التانى كتب الكتاب هيكون فى اجازه نص السنه وده الشرط الوحيد لماما

خالد: اجازه نص السنه لا طبعا يعنى بعد تلات ولا اربع شهور لالالالا انا مش هستحمل كل ده ده انا مش مستحمل انها تتاخر عن بكره وقلت لو وافقوا يبقي الجمعه الجايه

ايمي: ايه حيلك حيلك براحه شويه لا طبعا استحاله يوافقوا على كده

خالد: لا يا ايمي بس انا مش هستحمل بجد ان افضل كده وخصوصا انى قلتلهم انى مش هقعد معاكى تانى الا وانا كاتب الكتاب وده فعلا اللى هيحصل وهالتزم بكلمتى دى

ايمي: طب انا عندى اقتراح ايه رايك اننا نكتب الكتاب والاشهار هو اللى فى اجازه نص سنه ؟؟؟؟؟

خالد: يعنى ايه؟؟؟؟مش فاهم

ايمي : يعنى فى الطبيعي الاول احنا بنروح للمأذون ومعانا البطايق والشهود وبعدين بيجي يوم الاشهار وده بنجمع فيه الحبايب كلهم وبيشهدوا على اشهار العقد بين الجيران وهو اساسا الاهل بيبقوا عارفين اهلى واهلك ها

فهمتنى ؟؟؟

خالد: بصراحه احنا فى ملك دى اول حاله كتب كتاب اعرفها وكان كتب الكتاب والاشهار فى يوم واحد وكانت فى مسجد النور فى العباسيه فى قاعات كتب الكتاب ده اللى اعرفه بس لو انتم مسوح عندكم الموضوع ده اوك

اقترحه

ايمي: طبعا انا معرفش اى حاجه من المواضيع دى ولا كانى قلت ولا كأنى سمعت

خالد: طبعا يا جميل مفهوم

ايمي : طيب اسيبك انا ترتاح علشان الكليه بكره

خالد : اوك هعدى عليكى الساعه 9

ايمي: لا انا عندى محاضره 9

خالد : لا دكتور اسماعيل معتذر هو قالى امبارح

ايمي: بجد اوك اشوفك بكره على 9 تصبح على خير

خالد: وانتى من اهل الخير يا احلى ايمي

ايمي : وبعدين .... سلام

خالد: سلام

اغلق خالد التليفون والدنيا مش سا يعاه كان يريد من شده فرحته ان يذهب ليوقظ والدته ويبلغها بالخبر ولكنه اشفق عليها فالساعه الان 2 ليلا فاطفأ النور ونام ونسي ان يظبط منبه التليفون وفى الساعه التاسعه

وبعد ان ارتدت ايمي لبسها وجهزت نفسها انتظرت خالد يتصل بيها او يرن علشان تنزل لكنه لم يتصل فاتصلت بيه 9.15

خالد: اللو

ايمي : انت فين يا خالد اتاخرت ليه ؟؟؟

خالد: هى الساعه كام

ايمي : 9.15
خالد : بجد انا اسف جدا يا ايمي راحت على نومه طب انا هالبس وانزلك على طول بالكتير نص ساعه واكون عندك

ايمي : لا خلاص براحتك كده كده راحت المحاضره مش هالحقها

خالد : لا ان شاء الله مرحتش انا كمان عندى محاضره كمان ساعه سلام

اسرع خالد غسل وشه وارتدى ملابسه سريعا ولم يفطر ونزل وكان عندها بعد نصف ساعه مع ان الطريق بياخد اكتر من كده بس كان ماشي على سرعه كبيره وحصل نفس الموضوع لما كان رايح على الكليه وكانت ايمي

مرعوبه من سواقته الجنونيه وطمأنها انها هى دى سرعته الطبيعيه لما بيكون لوحده او مستعجل ع حاجه

ايمي : لا ارجوك يا خالد هدى شويه خلاص مش عايزه الحق المحاضره

خالد : لا لازم تلحقيها وبجد انا اسف جدا جدا على التاخير انا مش عارف انا ايه اللى حصلي مكنتش قادر اقوم من ع السرير

ايمي : اكيد الله يعينك سفر وبعدين شغل لنص الليل ده كتير وكمان انا صحيتك و....

قاطع صوت ايمي صوت تليفون خالد كانت الساعه 10.30 وكان رقم والد ايمي لم يعرف خالد هل يرد الان ام ينتظر عندما يكون بمفرده

ايمي : مين ؟؟؟

خالد: ده باباكى ؟؟؟ مش عارف ارد دلوقتى ولا لما نوصل ابقي اتصل بيه ؟؟؟؟

ايمي : لا لما نوصل افضل علشان زهنك يبقي صافي وتعرف تكلمه

خالد: على العموم هو فصل تلاقيه اعتقد انى فى محاضره او حاجه

ايمي : اكيد خالد ممكن تهدى السرعه شويه ارجوك بجد انا مليش نفس احضر المحاضره دى وكمان انت مش هتلحق محاضرتك اعتذر عنها ونروح المكتب انا وانت ونتصل ببابا ونشوف الامور هترسي علي ايه ؟؟؟

خالد : لا بصي انا هديكى مفتاح المكتب تروحى تستنينى هناك وانا هروح ع المحاضره نص ساعه واكون عندك هى اول محاضره سلام وتعريف بالماده ومش هتاخر ان شاء الله

ايمي: اوك

وبعد نصف ساعه لحقها خالد الى المكتب وطلب لايمي عصير وطلب لنفسه قهوة ثم اتفقا على ما سيقوله لوالدها بالضبط ثم اتصل بوالدها

خالد: الوو ازيك يا عمي انا اسف والله بس كنت مشغول معرفتش ارد

ابو ايمي : انا قلت كده برضه المهم انت فاضي دلوقتى

خالد: اهه يا عمى قدامى نص ساعه على المحاضره اللى بعدها

ابو ايمي : طب ايمي بلغتك بحاجه ؟؟؟

خالد: بصراحه ملحقناش لانى صحيت متاخر واخرتها عن المحاضره للاسف خير يا عمى طمنى

ابو ايمي : والله بالنسبه لطلبك موضوع كتب الكتاب وافقنا بس يكون فى اجازه نص السنه ومبروك مقدما ان شاء الله


خالد: الله يبارك فيك يا عمى بس مش ملاحظ ان نص السنه دى بعيده شويه كتير تقريبا اربع شهور

ابو ايمي : مينفعش يابنى تكون قبل كده علشان يبقي الاهل فاضيين ويحضروا جميعا

خالد: طب ياعمى انا عندى فكره كويسه ممكن نكتب الكتاب دلوقتى بحضور حضرتك وماما وايمي واخواتها وانا واختى وانس وماما ونخلى الاشهار لنص السنه وكده هيكون الاهل فاضيين يحضروا الاشهار

علشان اقدر اشوف ايمي واكلمها فى الفتره دى

ابو ايمي : والله يابنى انت زى ما تكون زنقتنى فى خانه اليك ومخلتنيش اعرف اتحرك

خالد: ليه بس ياعمى ماهى كل حاجه وليها حل اهه والحمد لله وانا مستعد يوم الجمعه اجى امضي الورق المطلوب انى امضيه ومش فارقه ايه اللى هيتكتب فيه

ابو ايمي : يابنى الحاجات دى لازم تاخد وقتها ولازم انت تشوف اللى هتمضي عليه ده ايه

خالد: والله يا عمى انا بالنسبه لى همضي على ورق ابيض مش فارق معايا ايه اللى فيه لانه فى لاول وفى الاخر انا واثق جدا فيكم ونخلى الجمعه اللى وراها كتب الكتاب اايه رايك

ابو ايمي : طب خلى الاتنين مع بعض ...

خالد: اوك ممتاز يوم الجمعه الجايه ان شاء الله

ابو ايمي : لا الجمعه اللى بعدها علشان نرتب نفسنا

خالد : اوك يا عمي اللى تشوفه والف الف مبروك مقدما

ابو ايمي: الله يبارك فيك يابنى وربنا يتمم لكم على خير

خالد: طب انا مطلوب منى اى حاجه يا عمى

ابو ايمي : لا يا بنى لو فى اى حاجه هقولك ان شاء الله

خالد: اوك يا عمى وانا تحت امرك فى اى وقت

ابو ايمي: طب انا مش هعطلك اكتر من كده اسيبك بقي وسلامي للوالده

خالد: اوك يا عمى يوصل وياريت تبلغ سلامى لماما مع السلامه

ابو ايمي: مع السلامه

اغلق خالد التليفون وهو يشاور باصبعه الابهام لفوق بان كل حاجه اوك

ايمي: الف مبروك علينا يا ....

خالد: مش هقولك تقوليها خليها بعد كتب الكتاب اكيد هيبقي ليها طعم تانى

ايمي: اكيد طبعا طب انا همشي علشان المحاضره

خالد: اوك يا ايمي

همت ايمي بالخروج لكن خالد اوقفها

خالد: ايمي.....

وقفت ايمي وهى تنظر اليه

خالد: اكيد انت عارفه ان اهقول ايه ..........بس هقولك كمان ادعيلنا كتير يا ايمي ربنا يقرب منا يارب

ايمي : ان شاء الله يا خالد فى اقرب وقت سلام بقي علشان الحق محاضرتى هقابلك بعد ما نخلص ع الساعه 2.30 ان شاء الله

خالد: ان شاء الله
ايمي : مع السلامه

خالد : مع السلامه

تنهد خالد وتنفس الصعداء واسرع ليمسك التليفون ويتصل بوالدته ليفرحها بالخبر

خالد: اللو ايوه يا ماما عندى ليكى خبر جميل قوى

ام خالد: فرحنى

خالد : يوم الجمعه اللى بعد الجايه كتب كتابي على ايمي

ام خالد: بجد وابوها وافق؟؟؟

خالد: ايوه هو ابنك قليل ولا ايه

ام خالد: ربنا يفرحك يابنى وعقبال ما اشوف عيالك ان شاء الله

خالد: طب ادعيلي ان الفرح يتم وبعدين بقي نشوف موضوع العيال ده

ام خالد : ربنا يكرمك يا حبيبي

خالد : امين ياماا انا هقفل بقي علشان عندى محاضره سلام

ام خالد : سلام

اقفلت ام خالد الخط واتصلت بملك وفرحتها ثم اتصلت بصاحبتها زيزى وبصاحبتها لولى وابلغتهم وقالت انها هتحصلهم على النادى وبعد نص ساعه كانت فى النادى وهناك لعبت هؤلاء السيدات برأس ام خالد

لولى : اهلها وافقوا كده مش كانوا رافضين لا انتى كده تقلقي

زيزى : انتى هتقلقيها ليه عادى هو ابنها مش قليل برضه

لولى : ماهو علشان كده تلاقيهم عملوا نفسهم رافضين فى الاول ورسموا نفسهم قدامه وبعد كده يحطوا رجل على رجل ويتأمروا شوفى بقي اكيد هيحطوا فى القايمه والشروط حاجات أد كده

زيزى : ماهو حقهم برضه انهم يضمنوا حق بينتهم وخصوصا ان ده كتب كتاب يعنى عقد وزواج ولو حصل انفصال هيبقي طلاق وانتم عارفين المجتمع مش بيرحم فى الحاجات دى

نونى : طب ايه نعمل ايه

لولى : ابقي اقرى الورق اللى هيمضي عليه ابنك كويس لحسن من غير ما ياخد اله يمضوه على اللى قدامه واللى وراه

زيزى : لالالا الناس دى محترمه ومش هتاخد اكتر من حق بنتها وبس انا اتعرفت على امها واهلها اللى اعرفهم ناس محترمين كده

لولى : لا ماهو انتى شايفه علويه ونونى شتان بينهم وهم فى عيله واحده لالالا الاحتياط واجب

نونى : والله قلقتينى جدا وبعد ما كنت فرحانه حاسه انى بقيت مضايقه

لولى : مش قصدى يا حبيبتى انى ابوظ فرحتك بس بقولك خدى بالك مش اكتر والاحتياط واجب

زيزى : سيبك منها هتعملوه فين عايزين نحضر

لولى : اكيد عند العروسه


نونى : اتصدقي مسألتش لما يجي خالد ابقي اعرف

زيزى : على العموم الف الف مبرووك يا قمر وعقبال ما تشوفى احفادك منه ان شاء الله

ثم غيروا الموضوع وفضلوا ينموا على حالات الطلاق والزواج وفلانه وعلانه واول ما رجعت ام خالد لبيتها اتصلت بملك وقالت لها عن قلقها

ملك : ماما الناس دول احنا اكلنا معاهم وشربنا ولعبنا وعرفناهم وعرفنا تفكيرهم وازاى انهم محترمين ومعتقدش انهم هيستغلوا خالد باي شكل من الاشكال وخصوصا فى الفتره اللى فاتت انتى شوفتى ايمي كانت

بتحاول تجيب شبكه قليله علشان مش تخلى خالد يدفع كتير

ام خالد : ليكون يا بنتى جر رجل مانتى عارفه اخوكى قالهم على كل اللى عنده

ملك : طب ماا انتى تنكرى انك فرحانه بنسبهم وكنتى مبسوطه بايمي

ام خالد: لا منكرش بس خايفه على اخوكى

ملك : لا متخافيش هو راجل وعارف مصلحته فين ثم هم من حقهم كمان يضمنوا حق بنتهم ولا ايه ؟؟؟؟

ام خالد: رنا يسهل ادينا هنشوف وكمان انا عايزه اسال اخوكى امتى كتب الكتاب وفين علشان صحباتى عايزين يجوا يحضروا كتب الكتاب

ملك : استنى لما خالد يخرج ورنى عليه وهو هيكلمك اول ما يفضي

قفلت ملك التليفون مع مامتها واتصلت بانس وابلغته عن مخاوف امها وفى الوقت ده كانت ايمي خلصت وخالد استناها وركبوا العربيه واول ما شغلها قالها ايمي ممكن اعزمك على عصير او حاجه بس هى رفضت وقالتهلها كلها ايام ويبقي مفيش اى مشكله

خالد: كلها ايام بس انا حاسس ان الجمعه ده بعيد قوى

ايمي : بالعكس ده اقرب كتير من 9 شهور وبجد انا مكنتش متوقعه ابدا انهم يوافقوا انت اكيد سحرتلهم ههههههه

ضحك خالد: هههههههههه سحرتلهممره واحده

ايمي : اكيد طبعا انت مش متخيل الموضوع ده مرفوض تماما فى العيله وهيبقي لي السبق فيه

خالد: للدرجه دى

ايمي : واكتر كمان انت مش متخيل ده انجاز اللى انت عملته ده

خالد: بجد انتى كنتى محسسانى بكده بس سبحان الله لما وفقوا استغربت بس انا قلت اكيد دعائك وصلاه الحاجه هم السبب والحمد لله

ايمي : خالد انت كبرت قوى فى نظرى اليومين دول

خالد: اليومين دول بس يعنى قبل كده كنت ايه ؟؟؟؟

ايمي : لا كنت كبير برضه بس دلوقت فى حاجه جديده ظهرت فى علاقتى بيك حاجه كده ممتوصفش

خالد: بس خليكى فكراها علشان انا عايز اسمعها بعد كتب الكتاب بدقيقه واحده

ايمي : مش عارفه ساعتها احتمال افتكر حاجات تانيه كتير

خالد : الايام هتبقي كتيره بعد كده ويالا علشان متتاخريش ويقولولى نى انا السبب

ايمي : لا متقلقش هم خلاص وثقوا فيك ويارب يتمم الايام الجايه على خير

خالد : امين يارب

ايمي : سلام هاستنى اتصالك بالليل

خالد: لا مش هتصل خلينا نبعد الفتره دى يعنى كفايه فى العربيه والكليه اوك

ايمي : اوك وانا متفقه معاك 100% يالا سلام

خالد: سلام


بعد تقريبا ساعه الا ربع وصل خالد البيت اتغدى وبدأت امه فى سؤاله عما حدث حكى لها ما حدث ولكن حدثت المشكله عندما علمت ان الاشهار فى اجازه نص السنه

ام خالد: وليه يعنى هى فرقت اللى يعمله دلوقتى

خالد: ياماما كويس انهم وافقوا من الاساس

ام خالد : ليه هو انت قليل يا خالد ولا ايه يا بنى خليك واثق من نفسك وانت مش قليل لا انت كبير قوى ولازم يعرفوا كده لالالا انا مش موافقه

حاول خالد اقناع والدته ان د ه هو الحل الوسط واللى يرضي جميع الاطراف ولكنها لم تقتنع ودخلت حجرتها وقفلت الباب على نفسها فاتصل خالد بملك حتى تهديها وحكت ملك لخالد على الحوار بتاع النادى وقالها طب اتصرفي امال لو تعرف انى قلتلهم انى همضي على ورقه بيضه فقالت ملك اياك تقولها دى مصره انها تبقي تقرأ الورق اللى هتمضيه وربنا يسترها بقي المهم يا ملك انا هسيبلك الموضوع ده قفل خالد مع ملك وهو متنكد جدا ونام ساعتين وصحي لقي ملك جت لان مامتها كانت مضايقه جدا فخلت انس يوصلها فسابهم خالد ونزل راح الشغل ورجع الساعه 12 بالليل كالعاده فوجد امه تنتظره فى التراس

ام خالد: خالد انت جيت يا حبيبي

خالد: ايوه ياماما محتاجه حاجه منى اعملهالك

ام خالد: لا انا بس عايزه اكلمك شويه

خالد: اوك ياماما

ام خالد: يا بنى والله ما نا عايزه انكد عليك بس خايفه علشان طيبتك الناس تستغلك واحنا برضه لسه منعرفهمش

خالد: امى يا حبيبتى انتى عارفه كويس انى ازعل من العالم كله الا انتى وكلامك لى اوامر بس انا راجل وعارف اتصرف ازاى مع اللى احس انه بيستغلنى واللى مش بيستغلنى وصدقينى انا كده لقيت الحل الاوسط والمريح لي ولايمي ولابوها كمان واظن اللى يريحنى يريحك ولا ايه يا ماما ؟؟؟؟

ام خالد : اكيد يا بنى انا بس عايزه اقولك خد بالك من نفسك وقبل ما تمضي بس شوف انت بتمضي علي ايه وده مش عيب ده حقك ولا ايه ؟؟؟؟

خالد: حاضر يا ماما اللى تامري بيه

ام خالد: طب اجبلك تتعشي

خالد: لا ياماما انا مش جعان اكل انا جعان نوم

ام خالد : طب خدلك دش ونام تصبح على خير يا حبيبي

خالد يبوس ايديها : وانتى من اهل الخير ياامى


دخل خالد اخد دش ونام فى هذا الوقت كان ابو ايمي قد كتب ورقه على الكمبيوتر وطبعها بها الحاجات اللى بتتكتب ومعاه ام ايمي وكانت هناك خلافات بينهم على ما يكتب ولكن فى الاخر استقروا على صياغه وظلا مختلفين على مؤخر الصداق وكم سيكون فقرروا ان يجعلوه اخيرا القايمه ب50 الف بينما المؤخر بنفس المبلغ وكانوا متوقعين ان هيحصل خلاف بسبب ان مؤخر الصداق كبير بس ام ايمي كانت عايزه تعمل اى مشكله علشان مش يتمموا كتب الكتاب لانها رافضه انه يكون بالسرعه دى المهم مرت الايام وخلص الاسبوع الاول فى الدراسه عاديا مملا بالنسبه لايمي وخالد وكانوا مشتاقين جدا ليوم الجمعه وخصوصا ان اليوم اللى بعده اجازه يعنى هيقعدوا براحتهم وهو كان متوقع انه هيبات جه يوم الجمعه سافر اهل خالد بينما كانت ايمي فى بيتها من يوم الاربع لتجهز نفسها وتساعد امها والتى كانت كل شويه تديها محاضره عن كتب الكتاب وما هى شروطه وما هو مسموح طالما لم يتم الاشهار وهو ما استغربته ايمي وقالت ستسال عنه هى الاخرى للتتاكد وصل خالد واهله الى بيت ايمي وصلوا صلاه الجمعه هناك ثم اتغدوا وبعد لغداء كان المفروض ان خالد هيمضي الورق والاتفاق على المؤخر ثم الذهاب الى المأذون وكان ابو ايمي قد اعلم خالد بالارقام من قبل ولكنه لم يخبر امه بها حتى لا تعترض ولكن المفاجأه حدثت بالفعل


ياترى ايه اللى حصل وهل الموضوع هيفشل ولا ايه الى هيحصل ده اللى هنعرفه فى الحلقه الجايه

Miss mArYoOoMa --»
26-04-2011, 05:54 PM
الحلقه ال42



فى الحلقه السابقه توقفنا عند ان خالد عرف المبالغ المكتوبه فى القايمه ولكنه لم يستطع ان يقول لوالدته وقال انه سيمضيها ومش فارقه ولكن ماذا حدث بالضبط عندما اتى ابو ايمي بالورقه لخالد ليمضيها



ابو ايمي : والله احنا كتبنا القايمه واتفقنا على المؤخر فقبل ما نجهز نفسنا علشان نروح ياريت بس تمضيهم

خالد: حاضر يا عمى هاتهم

دخل ابو ايمي الى الداخل ثم خرج الى الصاله وفى يده ورقتين بها القايمه اللى تخص ابنتهم فطلبت ام خالد ان تراها وهنا نظرت اليها ام ايمي بينما خالد قال مش مهم ياماما ومش فارق دى حاجات بسيطه

بينما ردت ام ايمي :لا لازم ماما تشوفها وانت كمان تقراها كويس قبل ما تمضي

نظرت ام خالد الى الورقه ووجدت اشياء كتيره مكتوبه واسعار مقدره جنبها ولكنها كانت تبحث عن الاجمالى وعندما وجده 50 الف جنيه لم تقل شيئا وقالت

ام خالد: امضي يا خالد وربنا يكرمكوا يابنى ويتمم ليكم على خير

تنفس خالد الصعداء الحمد لله لم تبدى اى اعتراض ولكن الخوف ان تسأل عن المؤخر

مضي خالد الورقه وقال

خالد : ها يا عمى مش نقوم بقي علشان نروح للمأذون ولا ايه

ابو ايمي : مستعجل ليه بس يابنى هو مش بيفتح قبل 6 وميعادنا احنا معاه الساعه 6.30 يعنى لسه قدامنا ساعه وربع على ما ننزل

خالد كان عايز يتفادى اى مشكله تحصل ولكن ام خالد سألت السؤال اللى خايف منه

ام خالد: هو المؤخر كام صحيح انا نسيت اسالك يا خالد

خالد بلع ريقه وقال: حاجه بسيطه ياماما

ردت ام ايمي : زى القايمه كده

ام خالد: ياااااااااااه كتير قوى ليه كده ده ملك السنه اللى فاتت كنا كاتبين 10 الالاف بس

سكت الجميع بينما رد خالد: ده قليل ياماما على ايمي لو طلبوا منى مليون مش هتاخر

ام خالد: يابنى انت كده هتدفع كتير قوى للمأذون هى نسبه المأذون كام انا مش فاكره بس كده كتير كتير قوى يا ابو ايمي

خالد نظر الى ام خالد وكانه يريد ان يقول لها هنتفاهم بعدين او يهديها بس هى لم تعره انتباها واكمل تحديثها

ام خالد : لا قللوه شويه كده كتير جدا

ابو ايمي نظر لام ايمي ثم قال: مش كتير يا حجه ولا حاجه ومع ذلك حضرتك عايزه تكتبيه كام ؟؟؟؟

ام خالد: 10 زى ملك

ام ايمي : لا ده قليل جدا انا بنتى تستاهل اكتر من كده

خالد لا يريد ان يعصي امه وان لا يضع ليها اعتبار فظل صامتا ولكن قال فى نفسه هيتدخل لو حس ان فى مشكله

تدخل انس ليهدا الجو قليلا بعد ان نظر له خالد ان يعمل حاجه

انس: تسمحولى اتكلم ثم نظر لام خالد واللى هزت راسها بالموافقه

ابو ايمي : اتفضل يابنى

انس: اولا مؤخر الصداق ده هديه من العريس للعروسه بس بيبقي مؤجل يعنى يدهولها فى اى وقت بقي براحته ولا ايه ؟؟؟؟؟

سكت الجميع ولم يرد عليه احد فاكمل كلامه

انس: حماتى مضايقه انه هيدفع فلوس كتير للمأذون بدون داعى فممكن نقلل المبلغ المكتوب فى المؤخر وباقي المبلغ يتعهد خالد انه يحطه فى حساب لايمي فى البنك او يكتب بيه شيك لحضرتك علشان تضمن انه

هيدهولها وبراحتكم وعلى فكره ده اللى انا عملته مع ملك كتبت 10 والباقي جبتلها بيه دهب زياده على الشبكه بتاعتها فايه راي حضرتك ؟؟؟؟؟؟

نظر ابو ايمي لام ايمي واللى بان عليها انها موافقه جدا على الفكره دى ثم نظر لخالد واللى رد

خالد: انا تحت امركم فى اى شئ ولو موافقين انا معنديش مانع

ام خالد : اوك ممكن الحل ده كويس وفعلا احنا عملنا كده مع انس

ابو ايمي : خلاص نكتب 20 الف والباقي يتعهد انه يديه لايمي فى اى وقت احنا مش عايزين منه حاجه

ام خالد : لا نخليهم 10 وكده كده الباقي هتاخدوه

طبعا الكلمه دى كانت قويه جدا لانهم مش عايزين حاجه فى جيبهم ده كله كلام ووقت وقوع الطلاق لا قدر الله بيسد المبلغ ده كانت ام ايمي ناويه ترد رد فظيع كانت هتفشكل بيه الموضوع لكن خالد لحق الموضوع

هو وانس

انس: يا جماعه ماتصلوا على النبي كده

الكل قال عليه الصلاه والسلام وخالد اكمل

خالد: ياماما اللى هم عايزينه مش فارقه انا كل اللى عايزه ان ربنا يتمم علينا فى خير ويجمع بينى وبين ايمي فى كل خير وانا شايف انى هكتب ال50 اللى قال عليهم عمى واخر حاجه افكر فيها هى الفلوس وارجوكم

نقفل الكلام بقي فى الموضوع ده وبصراحه انا نفسي اشرب كوبايه شاي كده مظبوته من ايد حماتى العزيزه ويا سلام لو كانت بالنعناع ولا القرنفل

قامت ام ايمي: عينى يا بنى

طبعا كانت ام خالد مضايقه جدا لان ابنها مش سمع كلامها وحست انه مش ادى لكلمتها اى اهميه وظلت ساكته وهى تتأفف لاحظ ابو ايمي ان ام خالد مضايقه

ابو ايمي : ام خالد .... اللى انتى عايزاه هنعمله شوفى حضرتك عايزه ايه واحنا نعمله اليوم مفروض يبقي يوم فرحه

ام خالد: لا اللى يريحكم ويريح خالد انا هنا الكلمه مش كلمتى

ابو ايمي : ازاى بقي ده حضرتك الخير والبركه واللى هتقولى عليه يتنفذ ايه رايك بقي وبدون نقاش

ام خالد: مانا قلت اللى عندى نكتب على 10 والباقي خالد يبقي يحطه فى البنك باسم ايمي كوديعه بعد كتب الكتاب

ابو ايمي استسلم لما قالته ام خالد وكانت ام ايمي مش موجودهمعاهم علشان تعترض والحمد لله اتفقوا ورد ابو ايمي

ابو ايمي: خلاص يا حجه اللى تشوفيه يبقي نكتب ع 10 والباقي وديعه باسم ايمي خلاص اتفقنا انا هستأذنكم بس اغير لبسي علشان ننزل

كانت ايمي فى الفتره دى وخصوصا لما والدها جاب الورق دخلت جوه خافت تسمع اى كلمه تضايقها ولو انها كانت مش معاهم بس سمعاهم وهم بيتكلموا وكانت هتعيط من كتر الاحباط والكلام اللى بيتقال فى الوقت ده خرجت ام ايمي بالشاي ولاقتهم مجهزين نفسهم انهم هيروحوا فاستأذنت هى كمان تغير لبسها وغيرت لبسها وهى لا تعلم بالاتفاق الجديد وانها خرجت على ان الاتفاق تم على 50 الف زى ما رجع خالد وقال المهم وبعد ان جهزوا نفسهم ووصلوا عند المأذون واذا تفاجأ ام ايمي بالمبلغ المكتوب 10 الالاف ثم تهمس في أذن والد ايمي قالها هفهمك بعدين وهى بتهرى وتنكد فى نفسها والحمد لله مضي العروسين والاب والشهود وكان انس واحمد جابو صندوق حاجه سقعه ووزعوا على الناس اللى كانتموجوده فى المكتب وعليهم وكان خالد منتظر من اهل ايمي انهم يعزموا عليه انه يبات عندهم بس محصلش الموضوع ده وكان مضايق جدا ولم يستطع ان يتحدث طوال هذا الوقت مع ايمي هى مجرد نظرات عابره فقط ولكنها وبعد كتب الكتاب الكل بارك للاخر وكل ما فعله خالد ان قال لايمي وهو يبتسم مبروووك وردت هى مبروووك لينا احنا الاتنين بس المهم انهم كتبوا الكتاب وكانت ايمي ستسافر فى اليوم التالى هى واخوها احمد علشان الدراسه ولكن ماذا فعلت امها عندما رجعت وماذا قالت لايمي وبماذا اوصتها وماهو شعور ايمي وشعور خالد وهل سيؤثر كلام ام ايمي على علاقه ايمي وخالد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ده كله هنعرفه الحلقه الجايه ان شاء الله

ŁǿήêŁy Ģ!яŁ
27-04-2011, 01:08 AM
هوة كل ما يفرحوا حاجة تنكد الدنيا
الحمد لله ان كل شئ تم على خير
المهم ام ايمى الى مش هتجبها البر
هي خايفه على بنتها بس زيادة عن اللازم
ومضايقة من ام خالد بردوا عشان قلقها الزايد
اية الامهات دى
من حقهم يخافوا بس ثقة شويا دول اصبحوا يعرفوا بعض بردوا
ما علينــآآآ

انــــــآآآآآآآآآ بأنتظــآآآآآآآآآآآر البـــآآآآآآآآآآآآآآآقى

فى اقرب ووووووووقت

بلييييييييييييييييييييييز

فى الانتظـــــــــــــــــآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآر

سلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمووووو

Miss mArYoOoMa --»
27-04-2011, 12:17 PM
اولا ميرسى ياقمر للمتابعه
ثانيا فعلا ام ايمى مزودها اوى بس هى خوف على بنتها برضه بنتها الوحيده وحقها بس خلاص مهو بقى جوزها
المهـــم تبعينى يا قمــــرى

Miss mArYoOoMa --»
27-04-2011, 12:29 PM
الحلقه ال43





فى الحلقه السابقه عرفنا ان كتب الكتاب اتكتب وكانت هناك مشاكل على مؤخر الصداق وانه محطوط كبير جدا وانهم بعد ما اتفقوا على 50 الف رجعوا غيروا وخلوها 10 الالاف وكانت ام ايمي مش معاهم لما غيروا

المبلغ علشان يرضوا ام خالد واللى كانت مضايقه جدا ان مبلغ المؤخر كبير ولكن عند المأذون علمت ام ايمي بالمبلغ ولكنه ابو ايمي بصلها انها تسكت ومش تتكلم وهو هيفهمهما بعدين وبعد كتب الكتاب لم يستطع خالد

وايمي ان يتحدثا ولكن كل ما قالوه لبعضهما هو الف مبرروووك كان خالد معتقد انه هيبات بس كان مستنى حد يعزم عليه بس ام ايمي كانت مضايقه جدا واستحاله كانت تفكر انها تعزم عليه المهم سافر خالد واهله بينما

رجعت ايمي واهلها للبيت طب ياترى ايه اللى حصل تعالوا نشوف



ام ايمي : انا مش فاهمه يعنى بعد ما خالد قال 50 ترجع انت تقول 10 ليه ؟؟؟؟؟

ابو ايمي : ام خالد كان واضح عليها انها مضايقه وانا بعمل كده علشان بنتك ثم الراجل قال انه هيفتح حساب لايمي ويحط باقي المبلغ وديعه ثم انا شايف ان ده افضل

ام ايمي كان اللى مضايقها ان ام خالد نفذت اللى هى عايزاه وان محدش راعي ام ايمي عايزه ايه

ام ايمي : افضل ازاى بقي هو لسه عمل حاجه لو قعد اسبوع ومحطش الفلوس فى البنك ابقي افتكرنى

ابو ايمي : انتى دايما كده ظنك سئ بالناس استنى ولو مش حطهم ابقي انا افكره وخلاص وانا بصراحه تعبان وعايز انام عندى شغل بكره

ام ايمي : طب هنبقي نشوف وابقي افكرك نام انت وانا هروح اتكلم شويه مع ايمي

ابو ايمي : ارجوكى متعكنينيش على البنت كفايه انا

ام ايمي : كده يابو ايمي انا برضه معننكه عليك الله يسمحك اهو هسيب الاوضه وامشي خالص


ذهبت ام ايمي لايمي فى حجرتها واللى كانت غيرت ملابسها وكانت بتجهز شنطه السفر علشان مسافرين تانى يوم

ام ايمي : ايمي عايزه اكلمك شويه

ايمي: اتفضلي ياماما انا بوضب الشنطه

ام ايمي: بصي يا ايمي دلوقتىانتى اتكتب كتابك بس لسه مفيش اشهار والاشهار هو اساس الزواج علشان كده عايزه اقولك ......والله مانا عارفه اقولهالك ازاى ؟؟؟؟؟

ايمي: تقولى ايه ؟؟؟

ام ايمي : عايزاكى تتعملى مع خالد كانكم مخطوبين عادى مش مكتوب كتابكم فاهمانى ولا لا ؟؟

ايمي : مش فاهمه قوى يعنى ايه الفرق بين المخطوبين والمكتوب كتابهم

ام ايمي : لا فى فرق كبير انا مش هدخل فى التفاصيل بس انتى يعتبر كتب كتابك مش هيبقي صحيح الا بالاشهار يعنى فى نص السنه يعنى لما يجي هنا مثلا تلبسي الطرحه وتلبسي لبس محترم كانكم مخطوبين ها فهمتينى

كده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ايمي : اهه فهمت ياماما بس انا مش عارفه ياماما هو مش الاشهار ده علشان نعلن بس لباقي الناس بس يبقي كتب الكتاب صحيح لان فى شهود واهل اخالد وانتم عارفين ؟؟؟؟؟ده اللى اعرفه

ام ايمي: لا اسمعى كلامى وريحينى بقي مش كفايه على ابوكى

ايمي: حاضر ياماما اللى تشوفيه

ام ايمي : الله ينور عليكى هسيبك تكملى وانا واثقه ان بنتى هتسمع الكلام تصبحي على خير

ايمي : وانتى من اهل الخير


تضايقت ايمي كثيرا حست انها وخالد معملوش حاجه يعنى لسه مخطوبين وان كتب الكتاب ده ورقه مضوا عليها وخلاص ومش عارفه تعمل ايه راحت اتصلت بخالد واللى كان فى مشاده كلاميه مع والدته تعالو ا نشوف

كانوا فى الوقت ده خالد ومامته فى طريق السفر بيقولوا ايه ؟؟؟؟


خالد: انا نفسي اعرف ياماما ايه اللى كان مضايقك والمبلغ مش كبير ثم انا مش هدفعه دلوقتى

ام خالد: انت مش فاهم حاجه

خالد مضايق: طب فهمينى

ام خالد: انا حسيت انهم بيستغلوك وانت وراهم وموافق على كل حاجه فخفت ان بعد كده تكون دلدول لكل حاجه هم عايزنها وانا الفلوس عندك كتير لدرجه انك بترميها كده

خالد: لا مش كده الناس دول محترمين جدا جدا وانا التزمت معاهم فى الاتفاق قبل كتب الكتاب قالتلهم اللى تحطوه انا مش معترض لانى مش فارقه معايا انا بس عايز ايمي

ام خالد: وهم بقي يروحوا ضاغطين عليك مانت اللى موضحلهم كل حاجه وا نعندك فلوس كتير وان شغلك ماشي فعرفوا ازاى يضغطوا عليك

خالد: ياماما بجد انا مش عارف ايه اللى مضايقك انا حاسس ان مش مسأله فلوس

ام خالد: ايوه مش مساله فلوس انت اللى مضايقنى يا خالد محسسنى ان ايمي حاجه عظيمه جدا حاجه الوصول ليها صعب بحس انك معاها بتبقي لاغي عقلك خالص ومش بيبقي عندك اهم منها فى حين ان شغلك اهم

ولمجرد زعل بسيط بينكم الاقيك مكتئب ومش عايز تكلم حد ليه يعنى المفروض انك الراجل

سكتت ام خالد ولكن خالد احس ان امه ممكن ان تكون بتغار من ايمي وانه مهتم بايمي بس وكل تفكيره فيها حست ان ابنها اللى خلفته وعاشت معاه سنين طويله اتحملت مسئوليه كل شئ عنه خلاص هيروح لوحده تانيه

عرف خالد انه اخطأ باهتمامه بايمي وعدم مراعاه ذلك اما والدته لازم ولابد انه من هنا ورايح ياخد باله منها أد ايه بحبك ياامى فلم يرد عليها ولكنه امسك يدها وقبلها وقال لها

خالد: ولا تزعلى نفسك ابدا ياامى واللى انتى عايزاه بعد كده هو اللى هيمشي ايه رايك بقي

ام خالد: يابنى مش مساله اللى انا عايزاه انا عايزه بس كرامتك تبقي محفوظه ولو فى حاجه مش عارفها استشيرنى وانا مش هتاخر عنك

خالد: انا اسف فعلا ياماما كان خطئ انى مش قلتلك بس انتى عارفه ياماما دوامه الشغل بتخلى الواحد على اخره

ام خالد: ربنا يوفقك يا بنى وانا خلاص مش زعلانه وبصراحه ابو ايمي بحس انه راجل عاقل جدا بس بصراحه بحس ان ام ايمي شديده وخايفه ايمي تطلع زيها كده

خالد: ولا شديده ولا حاجه دى طيبه جدا


رن جرس التليفون ولقي نمره ايمي فقل عليها لانه مكنش عايز تكون اول مكالمه بينهم بعد كتب الكتاب تكون قدام مامته وخصوصا انه بقاله كام يوم متكلمش معاها

ام خالد: مين اللى بيتصل

خالد: دى ايمي

ام خالد: طب ليه ممش رديت عليها ؟؟؟

خالد: اكيد كانت عايزه تطمن وصلنا ولا لا فقلت لما نوصل اكلمها افضل

ام خالد: هو لسه كتير ؟؟؟؟

خالد : لا احنا قدامنا نص ساعه بالضبط ونكون فى البيت ان شاء الله

ام خالد: هو انا ليه مش شايفه عربيه انس وملك ؟؟؟

خالد: مانتى عارفه انس بيطير بالعربيه طالما الطريق سالك بس انا بخاف اسرع علشانك

ام خالد : انت كده هتقلقنى على ملك هتصل بيها اطمن عليها هى فين

كانا فى هذا الوقت ملك وانس يتحدثان عما حدث وسال ماما شدت ليه كده وان انس متاكد ان مامته مش شدت علشان الفلوس لا فى حاجه تانيه وملك فهمته ان ماما بتغير على خالد من ايمي وحاسه انها هتاخده منها

وكمان زن صاحبتها فى النادى عليها وسال هى الست دى ليها بنت متجوزه ردت عليه ملك وقالت ايوه ليه قالها الست دى بتطلع اللى حصل فى جواز ابنها وبنتها علي مامتك وما متك ما صدقت سمعت الكلمتين


ملك : ماما معزوره جدا يا انس قاعده طول اليوم لوحدها والشويه اللى خالد بيقعد معاها فيها بيكون بيكلم ايمي فى التليفون ده غير انه حتى يوم الاجازه بيقضيه مع ايمي مش معاها ولما مش بيروح لايمي بينزل الشغل

وبقي مشغول عنها خالص قبل ما يخطب خالد كان خالد بيقعد معاها وبيفسحها ودايما بيفاجاها بهدايا جميله ماما فى الاساس محتاجه شويه اهتمام

انس: طب ايه رايك بقي ان انتى دلوقتى غلطانه ليه مش فهمتى خالد وقلتيله الكلام ده علشان يهتم اكتر

ملك : هو خالد اساسا انا بشوفه ماهو معاك فى الشغل ليل نهار انت كمان

انس: ايه ده بقي انتى هتسيبي خالد وتجيلي انا ثم مش اختى بتيجي تسليكى شويه ؟؟؟؟

ملك: اختك زى العسل وانا بحبها بس انا ببقي عايزه جوزى مش عايزه اختى تقعد معايا

انس: خلاص فرمانى انسي من هنا ورايح هخصص ليكى اوقات اكتر بس والله ياملك انتى شايفه الشغل عامل ازاى الصبح شغل الجامعه وبالليل الصيدليات واخوكى فى الشغل عباره عن نحله بتزن

ملك: هو اخويا بس اللى كده ؟؟؟؟؟

انس: ههههههههههههه بترجى انا برضه كده بس ايه رايك فى اللى عملته النهارده فى كتب الكتاب

ملك : انا حمدت ربنا انك نطقت فى الوقت المناسب لانى بحس ابو ايمى واممها بيحبوا يسمعوا كلامك

انس: ايوه طبعا هو انا اى حد ههههههههههههههههههه

ملك : فاكر يا حبيبي يوم كتب كتابنا حصل ايه ؟؟؟؟؟

انس: وليه بس تفكرينى بالذي مضي

ملك: وليه بس نخليه يمضي فاكر س......رن جرس التليفون لملك

ملك : ايوه ياماما انتوا فين

ام خالد قدامنا تقريبا نص ساعه كده ونوصل انتم فين

ملك : احنا قربنا على البيت قدامنا 10 دقايق كده

ام خالد : طب يا حبيبتى وقولى لانس متسوقش بسرعه علشانك وعلشان البيبي

ملك : حاضر ياماما متقلقيش لما توصلي البيت ابقي طمنينى ها يا حبيبتى

ام خالد : طيب ياجميل سلامى لانس وحمد الله على السلامه

ملك : الله يسلمك سلميلي على خالد وقوليله الف مبرووك يا حبيبي

ام خالد : الله يبارك فيكى خدى بالك من نفسك سلام

ملك: سلام


ملك: دى ماما بتطمن علينا وبتقلك متسقش بسرعه علشانى وعلشان البيبي

انس: فكرتينى بخصوص العفريت اللى جوه ده اخباره ايه ؟؟؟؟نايم ولا صاحي

ملك : هو كان صاحي من شويه واعتقد بعد ما تاثير الشوكلاته خلص نام

انس: طب خير يعنى لما هنروح هيكون راح فى النوم اصلي كنت عايز امه فى سر كده

ملك تضحك: ههههههههههههههه مامته هتاخد ابنها وتروح تنام لان ظهرها واجعها من الطريق

انس: اممممممممممممممممممم يبقي بابا لازم ينام هو كمان

ملك : امممممممممممممممم بتصعب على لما بتقول كده

انس: انا بس مستنى العفريت ده يجي وانا اوريله شغله

ملك : حرام عليك يا انس ده هيكون زى العسل واياك تيجي جنبه

انس: علشان عيونك بس مش عمله حاجه بس المره الجايه ؟؟؟؟؟؟لا يمكن تنزل الارض اببدا

ملك : هههههههههههههههههههههههه ها اهه وصلنا يالا علشان تشيلنى لحسن مش قاعده اتحرك حاسه انى اخدت وضع الكرسي ورجلى ربطت مفاصلها عليها

انس: اشيل ايه حضرتك ومش كفايه انا شايل نفسي انا هنزلك وانتى تجمعى مفاصله وممكن اسندك بس اشيل لالالالا

ملك: كده يا حبيبي مش انت شلتنى يوم فرحنا

انس: ايام ما كان عندى صحه بتفكرينى ليه بس بالايام الحلوه دى

ملك: طب انا هوريك بس لما نطلع

انس: طب يالا اجى انزلك ولا هتعرفي تخرجي لوحدك

ملك : لا تعالى شدنى ههههههههههههه

انس: هى دى البدايه شدنى وبعدين هلاقينى شيلتك طب يالا

ملك: بالا بطل كلام وشيل

وبعد ربع ساعه كان خالد وام خالد وصلوا البيت واتصلت ام خالد بملك بينما دخل خالد لحجرته واتصل بايمي


خالد: الو الف الف مبروووووك ليى وليكى يا حبيبتى

ايمي: الله يبارك فيك

خالد: مالك مش فرحانه ولا ايه ؟؟؟ اوعى تكونى زعلانه انى مش رديت عليكى ده بس علشان ماما كانت جانبي وانا عايزه اكلمك واحنا لوحدنا علشان كده قلت لما اوصل اكلمك

ايمي : لا مزعلتش ولا حاجه بس مش عارفه

خالد: مش عارفه ايه ؟؟؟؟؟

ايمي: اصل ماما من ساعه كده قالتلى حاجه ومش عارفه هى صحيحه ولا لا ؟؟؟

خالد: ايه هى ؟؟؟؟

ايمي : قالتلى ان كتب الكتاب لا يعتبر صحيح الا بالاشهار واحنا الاشهار هيبقي فى نص السنه وان احنا كاننا مش كتبنا ومش عارفه ده صحيح ولا لا ؟؟؟؟

خالد: بصي يا ايمي ماما كلامها صح فى جزء وهو ان كتب الكتاب لا يصح الا بالاشهار بس مش الاشهار بتاع نص السنه والله اعلم لان احنا ممكن منعملش الاشهار ده وهيبقي الكتاب صحيح لانى اهلك يعلموا واهلى يعلموا وبكره كل زمايلي هقولهم ومش بعيد يعلقوا منشور بكده فى الكليه كمان وتقولى ان كل ده مش اشهار ؟؟؟؟ لا بصي يا ايمي ماما اكيد بتقولك كده بس علشان تقولك اننا مش نتمادى واننانتعامل على اساس اننا مخطوبين وده كل اللى هممها فقالت توضحلك الموضوع ده

ايمي : انا برضه عارفه كده زى ما قلت بس قلقت من كلام ماما

خالد: طب هم خلانك مش عارفين بكتب الكتاب النهارده بس الاشهار هنعمله فى نص السنه

ايمي : اهه

خالد: طيب اهه ده اشهار ده كمان يا بنتى ماما بس بتقولك كده علشان مش نتمادى

ايمي : طب دى هى طلبت منى انى البس الطرحه قدامك لحد الاشهار وانى .... يعنى وشويه حاجات كده يعنى

خالد: مش اشكال على الرغم انى متاكد ان مامتك غلط بس احنا هنفذ اللى هى عايزاه ومش هنعترض من حيث اللبس والطرحه وبس لك ن غير كده انتى زوجتى مع ايقاف التنفيذ فقط

ايمي : انا ايه يا خالد ؟؟؟؟؟

خالد: انتى مراتى حبيبتى واللى كان نفسي من زمان اقولها حاجات كتيرقوى بس هى مانعانى بس دلوقتى خلاص

ايمي : خلاص ايه؟؟؟؟

خالد: خلاص بقيتى بتاعتى وملكى ومحدش بقدر يقلي غير كده

ايمي :......

خالد: انتى فين

ايمي : ها ... انا هنا

خالد: لالالا انتى فى حته تانيه خالص

ايمي : خالد .....ثم تنهدت .....وحشنى

خالد: ايوه كده وانا اقول امتى هتقوليها

ايمي : مش انت قلت خلاص يبقي خلاص

خالد: ااااااه يا ايمي بعدك عنى الفتره اللى فاتت كان مجننى بس قلت الصبر كلها كام يوم ويبقي كلك لى

ايمي : وبعدين متحرجنيش بقي

خالد: طب يا ستى قوليلي بقي كان احساسك ايه بعد ما المأذون قال الف مبروك وبالرفاء والبنين

ايمي : اوووووووووه يا خالد كنت هطير من الفرحه بس قلت لا لازم الم نفسي لحد ياخد باله كاننفسي اقولك الف مبروووك بطريقتى بس كان استحاله ده يتم وقلت

خالد قاطعها : استنى استنى طب قوليلي ايه هى طريقتك

ايمي : لا خليها لما نبقي مع بعض وفى وقت مناسب

خالد: خلاص الحاجه فى وقتها بتبقي احلى

ايمي : انت بقي قول كان احساسك ايه

خالد: وووووووووااااااااااااووووووووووو كنت هجرى عليكى وارفعك والف بيكى المكان كله واطير بيكى لمكان مفهوش حد وبس خلاص

ايمي : وبس خلاص ؟؟؟؟

خالد:اه بس خلاص اصل الباقي مش هيبقي كلام

ايمي : امال هيبقي ايه ؟؟؟؟

خالد:هابقي اقولك عليه بعدين

ايمي : بس انا عايزه اعرف

خالد: لا مش قلنا فى وقتها انسب ده انا لولا الزحمه اللى كانت موجوده والمواقف اللى قبلها كان هيبقي ردى عليكى مش بس الف مبروك بس يالا المهم ان الامور عدت على خير انا كنت عامل حسابي انى ابات عندكم بس محدش عزم على قلت اوصلك بكره معايا بدل المواصلات بس احرجت انى اطلب ومحدش قالى

ايمي : بس ماما كانت معاك فقلنا اكيدانك هتروح

خالد: امال انا خليت انس يجيب عربيته ليه علشان بيبقي ياخد ماما

ايمي : اممممممممممم لو اعرف كنت قلت لماما قبلها

خالد: قالى مش اشكال مانا هشوفك بكره

ايمي : امممممممم بس انت عارف انا بكره معنديش حاجه

خالد: مين قالك انى هشوفك فى الكليه ؟؟

ايمي : امال هتشوفنى فين ؟؟؟؟؟

خالد: انا هشوفك عند تيته هاتصل بيها بكره واسالها اذا كان ممكن اجى اطمن عليها واجى اشرب الشاي واقعد معاكى شويه

ايمي : لالالا انت مش تتصل انا هشوف الظروف ايه واقولها علشان بس مش تتحرج وماما تضايق خلينى انا اشوف

خالد : اوك بس ماما هتضايق ليه ؟؟؟؟؟

ايمي : لا مش قصدى يعنى انت عارف ان ماما حاسه انكتب الكتاب فى التوقيت ده غلطه كبيره ومش عايزانها تضايق يعنى اننا تانى يوم بدأنا نشوف بعض وكده يعنى فاهم قصدى

خالد: طيب اوك مفيش مشكله

ايمي: طب انا يدوبك انام علشان هنسافر بدرى انا واحمد

خالد: طب تحبي اجى اخدك من محطه الاتوبيس بدل بهدله المواصلات ؟؟؟؟

ايمي:لا متتعبش نفسك وكمان انت عندك شغل فى الكليه

خالد : لا انا معنديش محاضرات السبت انا مرحلهم لباقي الايام علشان ابقي فاضي يومين ورا بعض علشان لو هاجلكم الجمعه ارتاح السبت

ايمي : اوك هشوف احمد وابقي ارد عليك

خالد : انتى هتركبي ميعاد كام ؟؟؟؟

ايمي : ميعاد 9 نوصل على 11 عند مسجد النور فى العباسيه اخر الكوبري

خالد: اوك انا هستنى عند اخر الكوبري الساعه 11 ان شاء الله ومفيش نقاش هتلاقينى هناك

ايمي : لا نقاش ايه بقي كلامك لى أوامر

خالد : لا يا ايمي لازم يكون فى نقاش لو مختلفين على شئ يمكن اقدر اقنعك او تقنعينى واكيد الصح هو اللى هيتم

ايمي : ياريت يا خالد

خالد: ان شاء الله يا ايمي من النهارده نقدر نحلم بالمستقبل سوا ونخطط ليه كمان بس دلوقتى لازم ترتاحى علشان تقدرى تجزى نفسك للسفر

ايمي : عندك حق يا حبيبي تصبح على خير

خالد: لالالا استنى تصبح على خير ايه بس بعد اللى انتى قلتيه

ايمي : هو انا قلت ايه ؟؟؟؟

خالد: انتى قلتى حاجه حلوه قوى مش بسمعها كتير ونفسي اسمعها منك تانى ممكن

ايمي : حاضر يا حبيبي

خالد: الله الله لا انا كده مش هقفل خالص

ايمي : لا لازم تقفل علشان ننام لانك اكيد تعبان من السفر انت كمان

خالد: اوك يا حبيبتى اسيبك بقي تنامى بس حابب اقولك حاجه ممكن

ايمي : ايه قول ؟؟؟

خالد: الف الف مبرووووووووووووووووك لى ان ربنا كرمنى بيكى بحبك يا حبيبتى وبتمنى اليوم اللى هصبح فيه والاقيكى جانبي

ايمي : ومبرووووك ان ربنا كرمنى بيك وبحبك لى وبتمنى نفس اليوم خالد يالا بقي كده مش هنقفل يالا تصبح على خير

خالد: وانتى من اهل الخير حبيبتى

وفى اليوم التالى بالفعل انتظرها خالد واوصلها هى واحمد واحمد هو اللى كان قاعد جانبه وايمي كانت قاعده ورا وكانت تنظر له من المرايه وهو ايضا وعندما وصلا للبيت حاول احمد ان يقنعه ان يطلع يشرب الشاي فقاله مش هينفع وبعد الحاح منه قال له طب خليها بالليل على الساعه 6 لو ينفع رد احمد اكيد هينفع ثم سلم على ايمي ونظر لها نظره وحرك يده بحركه انه سيتصل بها وطار خالد من سعادته بانه سيزور ايمي ويراها فى منزل الجده اهه لو كان ينفع اقف معاها فى البلكونه وتكون فارده شعرها اللى انا شوفته قبل كده والهواء يطيره ياه امتى يا ايمي تكونى معايا ولكن ماذذا سيحدث عندما تعلم ام ايمي بدعوه احمد لخالد وماهى النصائح التى ستقدمها للامها ولاحمد علشان يتبعوها خلال الزياره وما كان موقفها فى البيت وماذا ستقول لزوجها والد ايمي وماذا سيحدث فى الكليه وهل سنتشر الخبر ام ماذا وهل سيعلم الجميع من هى خطيبه خالد ام لا ده اللى هنعرفه فى الحلقه القادمه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
27-04-2011, 12:30 PM
الحلقه ال 44



فى الحلقه السابقه عرفنا ان احمد عرض على خالد انه يطلع معاهم بعد ان اوصلهم لكنه رفض وبعد الحاح منه وافق ولكن فى المساء لانه كان مشغول وبعد ان طلع احمد وايمي اعلم احمد جدته بانه عزم على خالد وانه هيجي الساعه 6 فرحبت الجده وقالت له اتصل بماما علشان تطمن انكم وصلتوا بالسلامه

اتصل احمد بوالدته وحكى لها ما حدث تعالوا نشوف رد فعلها

احمد : ايوه يا ماما احنا وصلنا والحمد لله وخالد جه وصلنا من عند العباسيه للبيت وقال علشان مش يتعبنا فى المواصلات وعزمت عليه انه يطلع بس رفض ولما قلتله لا لازم تطلع راح قال طب خليها بالليل لانى مشغول وهيجى يشرب الشاي معانا بالليل الساعه 6

ام ايمي: وانت تعزمه ليه مش الاول تاخد اذن من جدتك مش يمكن ترفض

احمد : تيته مرحبه جدا وقالت فرصه اباركله لانى مقدرتش احضر كتب الكتاب

ام ايمي : طب مش تاخد راي انت عارف انى مش بحب انهم يتقابلوا الا في البيت

احمد : ماما احنا برضه فى البيت وانا هبقي موجود ولا مش بتتبرينى راجل ده بقي غير انهم اساسا كتبوا كتبهم

ام ايمي : ايوه بس لسه مش اشهارنا يعنى خطوبه عاديه

احمد : يعنى خطوبه عاديه ياماما كتب الكتاب معظم الناس عرفوا بيه وده فى حد ذاته اشهار

اخدت ام ام ايمي التليفون من احمد

تيته : هات التليفون يا احمد وروح غير انت هدومك

تيته : في ايه يا منى انتى عماله تدى فى الواد كلام اولا ابنك احمد هو راجل البيت وانتى عارفه كده ولما بيعزم حد انا ببقي مرحبه جدا اقله فى حد بيزورنا ويسأل علينا

ام ايمي: مانا بتصل بيكى كل يوم يا ماما

تيته : لا يا منى انا اللى بتصل وده مش موضوعنا انا مرحبه بخالد انه يجي كل يوم كمان ثم الراجل بقي جوز بنتك خلاص والمفروض انك تعامليه على هذا الاساس وانتى عارفه بنتك كويس ومربياها وبطلى بقي التحفظ عليها شويه وخليها تشوف حياتها

ام ايمي : ياماما انا قلقانه عليها مش من حقي يعنى انى اقلق عليها ؟؟؟

تيته : لا طبعا من حقك بس زى ما قلتلك متحطيش ايمان فى دماغك وخالد لا يطفش من عمايله وبراحه عليه شويه


كانت ايمي سامعه معظم الحوار ولما حست انها اضايقت دخلت اوضتها وجلست تبكى لانها مش عارفه ليه امها مضيقه عليها اوى كده المهم لم ترضي ان تتغدى ونامت استيقظت الساعه الرابعه دخلت المطبخ عملت سانوتش ثم غسلت المواعين للغداء وجهزت الشقه ثم بدأت ترتدى ملابسها احتارت ماذا ترتدى فى البيت فارتدت بدى ابيض وعليه بلوزه حمالات ابيض في لبنى فى ازرق شفافه من الدانتيل وكانت البلوزه دى بترتديها على جيبه بيضه لانها قصيره يادوبك مغطيه الخلفيه ولكنها تعمدت ان ترتدى عليها بنطلون ابيض والطرحه كانت ابيض فى لبنى وكانت عاملاها اسبنش بحيث ان رقبتها كانت باينه لحد حدود البدى ووضعت قليل من الميكب فى وجهها

فى هذا الوقت كان خالد اخد اليوم ده اجازه واتصل بوالدته بعد ان اوصل ايمي وطلب منها ان يتغديا سويا فى الخارج وقالها جهزى نفسك انا هعدى عليكى وبالفعل اخد والدته واتغدوا بره ثم لعبا سويا كره سرعه فى النادى وتمشيا قليلا وهو جلس يذكرها بطفولته وكانت الخروجه حلوه اوى وتحدثا عن ايمي وطلب نصيحتها فى اشياء نسائيه وانه يريد ان يأتى لها بهديه فماذا يحضر لها فاقترحت عليه ان ياتى بهديه معينه وانها ممكن تذهب معه وبالفعل ذهبا سويا واحضراالهديه ثم رجعا الي البيت نامت هى وهو اخد دشا ونزل ووصل لايمي فى السادسه وهناك فتح احمد له الباب وادخله فى غرفه الصالون وتحدثا سويا ثم دخلت جده ايمي وسلمت عليه وقبلته وهو قبل يديها وباركت له على الزواج ثم واخيرا حضرت ايمي لا يعرف لما ذا وقف خالد عندما دخلت ايمي وانتظرها تجلس ثم جلس ثم تحدثا وقامت ايمي وعملت الشاي ثم احضرته ثم شربه الجميع وجاءت ايمي بعدها بالفاكهه ثم استأذن احمد الذي كان مستغرب من لبس ايمي للطرحه لانه خلاص يستطيع ان يراها بشعرها وشعرها جميل فلماذا تخفيه وقال انه سيري ذلك بعد ان يمشي خالد ثم استأذنت جده ايمي وظلا خالد وايمي والذي انتقل الى جوارها بسرعه و ......

ولا اقولكم خليها فى الحلقه الجايه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
27-04-2011, 12:31 PM
الحلقه ال45




فى الحلقه السابقه كان خالد اخرج والدته ولعبا سويا فى النادى وتغديا ثم خرجا واحضرا هديه لايمي بمناسبه كتب الكتاب ثم وصل لايمي في بيتها وهنا جلس مع الجده واحمد وايمي وبعد تقريبا اكتر من ساعه تركا كل من

خالد وايمي بمفردهم وفى تلك اللحظه تعالو نشوف ايه اللى حصل


وظلا خالد وايمي والذي انتقل الى جوارها بسرعه ثم اخرج من جيبه علبه وفتحها ثم اعطاها لايمي وقال

خالد: هديه بسيطه بمناسبه كتب الكتاب ويارب يتممه علينا

ايمي تنظر للهديه : انت بتهرج دى بسيطه دى ليه كده بس

خالد: دى اقل حاجه يا ايمي اقدر اقدمهالك ممكن البسهالك

اتحرجت ايمي من انها تقول لا بس كانت خايفه جدتها او احمد يجوا وهو بيلبسهالها ومامتها ممكن تضايق من كده بس وافقت

اخرج خالد الهديه واللى كانت عباره عن عقد ذهب فى منتصفها قلب صغير كان العقد ثقيلا وسلسلته تخينه فواضح جدا انه غالي قوى ولكن خالد حاول ان يتحاشا ان يلمسها حتى لا تضايق ايمي فهو لا يريد ان يفعل اى شئ

يضايقها وخصوصا انه وعدها انه لن يفعل شيئا يضايقها الا اذا سمحت له بذلك في ذلك الوقت شعرت ايمي بيد خالد على رقبتها وحاولت جاهده ان لا تبين مشاعرها من لمسته لها وبعد ان انتهى ورأه خالد

خالد: الله يا ايمي شكله جميل عليكى

وبصراحه كان مش شكله جميل بس ده كان عايز يقول ان رقبتك اد ايه اد حلاوه للعقد وليس العقد ولكنه لم يستطع بالطبع

ايمي : ميرسي قوى يا خالد وبجد انا حاسه انى وحشه لانى مش جبتلك هديه انا كمان

خالد: مين قال كده انتى اجمل هديه يا ايمي انتى مش متخيله فرحتى من ساعه كتب الكتاب ايمي .....تسمحيلي ....ثم نظر الى يديها

لم تستطع ايمي اان تقاومه فاعطته يدها فقبلها وظل ممسكا بها بينما اغمضت ايمي عينيها لن تستطيع ان تتحمل كل تلك المشاعر وعندما فتحت عينيها وجدت خالد ينظر لها

ايمي : خالد انا هقوم اوريه لتيته اكيد هتفرح قوى

خالد: لا مش مهم بقي خليكى معايا دلوقتى انتى وحشانى كتير وعايز نقعد لوحدنا شويه

سحبت ايمي يديها وقالت : وانت كمان وحشنى

خالد: ايمي ايه رايك بكره نتغدى سوا بره ؟؟؟؟؟

ايمي : لا مش هينفع يا خالد خليها بعد اجازه نص السنه علشان ميبقاش في مشاكل خلينا كده الفتره دى لحد بس ما الضغط يخف من علينا ولا انت ايه رايك

خالد: براحتك يا ايمي اللى يريحك بس انا قلت بس كنوع من التغيير

ايمي : حبيبي احنا بالفعل بدأنا التغيير

خالد: اااااه يا ايمي لما بسمع منك كلمه حبيبي بحس ب....اد ايه الكلمه دى جميله

ايمي : هى فعلا جميله وبحب انا كمان اسمعها منك

خالد: هتسمعيها يا حبيبتى هتسمعيها كتير وربنا يهون الايام دى علينا ونتجوز بقي

ايمي : انت مستعجل على الجواز كده ليه انا نفسي ابقي معاك اهه بس انى اتجوز حاسه انى لسه مش مستعده انا اساسا مش مستعده لكتب الكتاب اساسا وخايفه من تبعياته

خالد: لا متخافيش ماهو احنا كتبنا الكتاب علشان نستعد للجواز

ايمي : يا سلام ازاى بقي

خالد : بصي احنا قدامنا شهور كتير اشرحلك فيها ازاى فخليها واحده واحده

ايمي : اوك

خالد: ايمي نفسي اعمل حاجه بس مش قادر اعملها خايف تصدينى

ايمي : خالد يا حبيبي احنا لسه كاتبين كتبنا امبارح وفى امور مشكوك فيها فاعتقد ان اى حركه زياده عن مسك الايد معرفش هيكون رد فعلى ازاى فارجوك زى ما قلت من شويه واحده واحده على انا مش بمنعك بس بقلك مش عارفه

هيكون رد فعلى عليها ايه فسبنى اخد عليك علشان رد الفعل الوحش ميظهرش ولا انت ايه رايك ؟؟؟؟؟

خالد: اوك يا حبيبتى اللى انت عايزاه هو اللى هيكون

خبط احمد الباب ثم دخل وقال لايمي ماما على التليفون عايزاكى

ذهبت ايمي للتحدث مع والدتها بينما جلس احمد مع خالد يتناقشا فى امور الكليه وما فرق عين شمس عن القاهره بينما كانت ايمي تخبر والدتها بهديه خالد وانها عقد تقيل جدا وشكله لذيذ فرحت امها ونبهت عليها الا تعزمه مره

اخرى عند جدتها وان ارادت ان تعزمه فيكون فى بيتهم والسبب انها لا تريد ان تضايق والدتها وتثقل عليها فوافقت ايمي لذلك على مضض منها ثم اغلقت ايمي الخط مع امها وذهبت لجدتها لتريها العقد واللى عجبها جدا وقامت

معها لتجلس مع خالد قليلا ثم بعد نص ساعه استأذن خالد وشكرهم جميعا وحاولت الجده معه ان يتعشي معهم ولكنه قال الايام اللى جايه كتير خليها فى يوم تانى ولكنه قبل ان ينصرف وبعد ان سلم على احمد والجده اوصلته

ايمي للباب وفهمس لها فى اذنها بكلمتين

بحبك وهتوحشينى

ثم قال : بكره الساعه 8 وان شاء الله مش هتاخر

وفى اليوم التالى جاء فى الساعه 8 وذهبا للكليه وبدأت الدراسه وتراه يوميا ولا يحدث بينهما الا فقط ان يمسك يديها كل فتره واخرى ولم يأتى مره اخرى عند جده ايمي لان محدش عزمه وكمان هو بيري ايمي تقريبا يوميا

ويتحدثا سويا عن الدكاتره وعما يقوله هذا الدكتور وعن ان هناك ما لا تفهمه فيشرحه لها وكانوا البنات بدأو يحسوا ان ايمي بدأت تبعد عنهم شيئا فشيئا فهى بين المحاضرات تذهب للمصلي او المكتبه وفى اخر اليوم تختفي

وحتى كريم حاول ان يبعد عنها لكنه دائما ما كان يتقرب منها لاي سبب من الاسباب مره عايز يصور المحاضرات مره مش فاهم جزئيه وعايزها تشرحاله ومره عنده مشكله وعايز رايها كان بيتحين اى فرصه للحديث معها ولكنها لم

تصده لانها تعرف انه مصدوم فيها وكانت تساعده على اد ما تقدر وبرضه كانت بتراعي انها تقول لخالد انها بتساعده هو او غيره وهو قالها انتهت الثلاث اشهر وبدأ شهر الامتحانات وفى هذا الشهر طلب خالد من ايمي ان يأتى

اليها ويذاكر معها باقي المواد ولكنها قالت له كفايه المادتين اللى بتديهم لى والباقي انا هذاكره ومش هينفع اعطلك اكتر من كده وقبل اسبوعين من الامتحان الفينل كان فى الامتحان الاورال الشفوى يعنى وفى هذا اليوم جعل ايمي

اخر واحده تمتحن ولم يناديها الا فى الاخر وكانوا زمايلها مصريين ان ينتظروها وكان هو قد وضعها فى الاخر علشان يكون المعظم مشي ولكنها ابلغته ان زمايلها ينتظرونها فى الخارج ومكنش مفروض انه يخليها فى الاخر وهى

مش قالتلهم ومش هينفع تركب معاه النهارده المهم سالها بعض الاسئله وجابت صح واخدت الفول مارك ثم استأذنت وقالت له خليك على اتصال بي لحد ما اعرف ابعدهم عنى لانه رفض انها تروح فى تاكسي وكانت فتره الامتحان

هو مشغول وهى ايضا مشغوله وفى اخر يوم للامتحانات اتصل خالد بوالد ايمي ليقول له ان غدا هو اخر يوم للامتحانات بالنسبه لايمي فلو فى مجال انى اعزمها على الغدا بره بعد الكليه انا مقلتش لايمي علشان اخاف حضرتك ترفض

واتحرج قدامها لما شاف ابو ايمي انه ميقدرش يرفض فوافق ولكنه لم يقل لايمي لان خالد كان يريد ان يفاجاها بتلك العزومه واتفقوا ايضا على يوم الاشهار انه سيكون بعد اربع ايام من الان لانه يريد ان يبدأ الشغل فى الشقه علشان

بمجرد ما يخلص الترم التانى وايمي تجهز نفسها وافق ابو ايمي على ما قاله خالد انه وافق على دعوته لهم بعد كتب الكتاب فى البيت ليقولوا ماذا يريدوون ان يفعلوا من تغيرات للبدأ فيه

تعالوا نشوف الحوار بينهم فى السياره بعد ما خلصت ايمي الامتحان وركبت السياره معه

ايمي: لا انا مش مصدقه ان الواحد خلص ده اه العناء ده

خالد: الحمد لله انك خلصتى انا بقي ورايا شغل لسه مش هيخلص دلوقتى انا لسه هيبدأ التصحيح

ايمي : محتاج مساعده

خالد: اكيد طبعا محتاج بس للاسف مش هينفع

ايمي :انت مشيت من هنا ليه هو مش المفروض نكمل فى الطريق ده

خالد: اصلي عامله مفاجأه

ايمي : مفاجأه ايه ؟؟؟؟؟

خالد: وهتبقي مفاجأه برضه لو قلتها

ايمي : اصل ياخالد انت عارف انا لازم اقول لماما وتيته وبابا ولازم يوافقوا مش عايزاهم يضايقوا وانا مش بحب اعمل حاجه من وراهم

خالد : ومين قال انى هوافق على كد ه انتى لسه معرفتنيش ولا ايه يا ايمي

ايمي : لا مقصدش بس طب نتصل بيهم نقلهم

خالد: انا عملت كده فعلا واتصلت بوالدك امس واستأذنته اننا نتغدى بره النهارده شوفتى اديكى بوظتى المفاجأه

ايمي: اممممممممممم انا اسفه يا حبيبي مانا عرفشي

خالد: خلاص يا ايمي مش مهم المهم انى اتصلت ببابا امبارح واتفقت معاه ان كتب الكتاب هبكون يوم الاربع اللى جاى وان شاء الله تيجولنا يوم الجمعه علشان تشوفوا الشقه والترتيبات اللى فيها ونبدأ نخرج ننقي الحاجات

اللى انتى عايزاها ونتفق معاهم


ايمي : ضاعت الاجازه وانا اللى كنت بحلم فيها بحاجات حلوه

خالد: مين قال انها ضاعت الاجازه هتبدأ من بعد يوم الاربع اعملى حسابك انى هبات معاكم يوم الاربع بعد كتب الكتاب

ايمي : اوك هبقي اقول لماما

خالد : انا مش بقولك كده علشان تقولى لماما

ايمي : امال علشان ايه ؟؟؟؟

خالد: علشان انا عايز احس انى مكتوب كتابي انا حفظت على شعورك وشعور اهلك الفتره الاخيره علشان يبقوا واثقين فى ولما كنت بجيلكم انتى شايفه كنت بقعد طول اليوم معاهم هم ومش معاكى ومش كنت بعلق على لبس او اى

شئ فاعتقد انه هيكون من حقي ولا ايه

ايمي : انا اسفه يا خالد انا عارفه انك اضايقت من كلامى علشان كده انت حاد فى كلامك بس انا مقلتش انك غلطان وان الفتره اللى فاتت كانت طويله علينا بس صدقنى ده كله فى مصلحتنا وصدقنى الفتره اللى فاتت على الرغم انى

اغلبها كان كلام عادى جدا واوقات قليله بنقضيها مع بعض بس انا قربت منك ومن فكرك كتير وده هيفرق معانا كتير بعد كده ثم فات الكتير وبقي القليل ان شاء الله ولا ايه يا حبيبي

خالد: عندك حق يالا نلحق نتغدى ونتكلم شويه لحسن انا قلت لبابا انى هروحك الساعه 4

ايمي : طب لسه بدرى الساعه 1 الان هتغدينا فين ؟؟؟

خالد: فاكره النادى اللى خرجنا فيه اول مره علشان اصالحك واعترفلك بحبي ليكى

ايمي : ايوه فاكراه واستحاله انساه

خالد: هو ده النادى اللى هنتغدى فيه وكمان علشان نسترجع اليوم الجميل الى وافقتى فيه اننا نرتبط ببعض

ايمي : فاكر يا خالد اليوم انت شغلتلى اغنيه ايه ؟؟؟؟

خالد: اكيد فاكر استنى اشغلها

وشغل اغنيه مصطفي قمر حسي اللى بي حسنى المس ايدي بشوق قرب ضمنى وانطلقا وصمتا وهم يسمعان الاغنيه ووصلا الى نادى الشمس وهناك طلبا الاوردر وظلا يفكرا تريد ايمي تقسيم الشقه وعندما تحدثا عن غرفه

الاطفال فسأل خالد كم ترتدين من الاطفال

ايمي : انا نفسي يكون عندى بنت وولد

خالد: لا انا نفسي يبقي عندنا تلات بنات وتلات ولاد

ايمي : بتهرج كل دول انت ناوى تتجوز على ولا ايه هههههههههههههه

خالد: اتجوز عليكى ليه بقي

ايمي : اصل اناهجيب اخرى اتنين الاربع التانيين هتجبهم من فين

خالد: منك انتى يا حياتى ثم بجد انا نفسي يكون عندى اطفال كتير لانى بحبهم

ايمي : على العموم لسه بدرى لما اخلص الكليه نبقي نشوف الموضوع ده

خالد: ربنا يسهل ان شاء الله يمكن يكون قبل كده

ايمي : احنا اتاخرنا يالا نمشي

خالد: ياربي هو الوقت بيمر بسرعه كده ليه معاكى

ايمي : علشان بنبقي عايزين نقعد اطول فتره ممكنه مع بعض

خالد دفع الفاتوره وركبا سيارتهم ثم ذهبا الى البيت كانت ايمي قد جهزت نفسها ان تسافر فى اليوم التالى وخالد هو اللى جه وصلها تانى يوم لان احمد مش هيسافر دلوقتى لانه كان مستنى منال تخلص واللى كانت هتخلص يوم التلات فكان لازم يطمن عملت ايه فى الامتحانات وسافرت ايمي لتجهز نفسها لكتب الكتاب


ولتفاصيل كتب الكتاب والاشهار وما بعد كتب الكتاب وكيف كان رد فعل خالد عندما رأى ايمي بشعرها كل هذا سنراه الحلقه القادمه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
27-04-2011, 12:34 PM
الحلقه ال 46



فى الحلقه السابقه كانت ايمي اخدت اجازه نص السنه وكانت مفروض انها تبدأ فى تجهيز نفسها لاشهار كتب الكتاب وكانت امها قد فصلت لها فستان لتحضر به كتب الكتاب وكان الوقت ضيق ونزلت واخدت الفستان وجابت

عليه بدى وطرحتين واحده منهم كانت دانتيل بلون الفستان واتفقت مع كوافيره علشان تعمل ميكب مناسب للفستان وفى يوم الاربعاء وفى الساعه9 صباحا خرجت ايمي مع احمد اخوها اوصلها للكوافيره وانتظرها خارجا ارتدت

ايمي ملابسها هناك ووضعت الميكب وخرجت وركبت مع احمد وهناك وهم فى الطريق اتصلت امها لتخبرهم ان اهل خالد وصلوا وكانوا ناس كتير جدا ومكنش متوقعين كل العدد ده وانها عايزه احمد يتفق مع مطعم علشان تزود بيه

الاكل وبالفعل ذهبا واتفقا على الطعام واللى كان هيوصل الساعه 1 ظهرا ورجعت ايمي مع اخوها وكانت محرجه جدا انها تدخل والناس كلها تبص عليها كانت ام ايمي قد عزمت اخواتها واقرابائها وكانوا جميعا اتون من محافظات

مختلفه فكانت النساء فى غرفه المعيشه بينما الرجال كانوا فى الصاله والكل يتحدث وام ايمي لا تعرف ماذا تفعل لكل هذا العدد ولكن جاراتها كلهم كانوا فى المطبخ يساعدونها بكل ما لديهم من كاسات واطباق وصوانى وكانوا

نعم الجيره بالتاكيد علم طارق بكتب الكتاب وكان محطم القلب وطوال الفتره الفائته وهو يحاول ان ينسى ويتناسا ايمي ولكنه لم يستطع فكل زكريات حياته معاها فكيف يستطيع نسيان حياته كلها اراد ان لا يحضر الى كتب الكتاب

ولكن والدته تحدث معه وانه لازم يحضر كتب كتاب اخته اللى اتربي معاها والا هيبقي شكله وحش ده غير احمد اللى عمال يزن عليه وطبعا كان اشرف ورفيق قررا انهم هيحضروا كتب الكتاب وانتم عارفين انهم مسحيين وكانوا

فرحانين جدا لما عزمتهم ايمي بنفسها وظلا اكتر من ساعه فى التليفون يضحكون على زكرياتهم الكثيره سويا ولكنها لم تستطع ان تتصل بطارق فلقد ابلغت احمد اخوهها فى الر ضاعه انه هو يبلغه ويتاكد انه هيجي ووالدتها

هى اتصلت وعزمت ام طارق وجاء الاكل فى الساعه 2 وجهز الاكل ووضعوه للنساء فى الداخل والرجال فى الخارج وكانت ام خالد مستائه لطريقه تقديمه لسيدات المجتمع صديقاتها واللى كانت مهتمه بيهم جدا ام ايمي ولكن

العدد كان كبير ومكنتش تعرف ان اصدقائها كمان هيجوا وهى غلطانه انها مش قالت لام ايمي والقه عند ام ايمي مش زى شقه ام خالد بس الحمد لله الغداء اتقضى وكانت ام ايمي عامله زى الفرخه الدايخه بينما ايمي كانت

عندما دخلت جريت على غرفتها وجيت هناء منتظره حد يناديها وامها كانت مشغوله ولكنها لقيت تليفونها بيرن اتاريه خالد فى وسط الزحمه كان بيدور عليها بعينه ومش لاقيها وسال مامته قالتله مش شوفتها فردت ايمي تليفونه

خالد: اللو ايوه يا ايمي انت فين مش شوفتك من ساعه ما جيت وكملت ساعتين وانتى مش موجوده

ايمي :انا موجوده يا خالد بس مختفيه فى اوضتى ومش عايزه اخرج

خالد: بتهرجى انتى العروسه ومستخبيه انالو اقدر ادخلك كنت دخلت بس مش هينفع

ايمي : لا انا مش هخرج من هنا الا لما الناس تتغدى وتهدأ وكل واحد يلاقي مكان يقعد فيه انا مش عارفه هو ليه الزحمه دى كلها

خالد: ابدا انا عزمت عمى ومراته وبنته وماما عزمت اصدقائها ودول بس الى لينا هنا بس اعتقد ان اهلك هنا وخلينك بجد ناس محترمين جدا وخصوصا خالك فتحى راجل ممتاز فى فكره المهم انا عايزه تخرجى بقي نفسي اشوفك

ايمي : لا خليها مفاجأه بعد الغداء

خالد: طب يا ستى مع ان انا مفاجأتى هتكون النهارده بالليل

ايمي : ايه ؟؟؟؟؟

خالد: لا دى مفاجأه

ايمي : طيب

خالد: هسيبك بقي علشان انس ركب على ودان الناس بكلامه فهاروح اساعده هههههههههههههه

ايمي : هههههههههههههههههههه طيب اوك سلام يا حبيبي

خالد: سلام يا حبيبتى


خالد كان فرحان قوى وحاسس انه بعد كده هيدخل البيت ده زوج مش خطيب وكان مبسوط جدا وعنده شعور جميل جدا وايمي بقي كانت مرعوبه من الززحمه والناس كلها هتبصلها ومامتها جتلها اكتر من مره تقلها اخرجى بس

هى مش راضيه وبعد الغداء وجدت من يخبط عليها فتحت ايمي الباب لتجد أم خالد

أم خالد: تبارك الله فيما خلق ايه الجمال ده بسم الله ماشاء الله عليكى بس انتى خسه كده ليه

ايمي : الامتحنات بقي ياماما وانتى عارفه ملحقتش ارتاح

ام خالد: بس اللون ده جميل قوى عليكى وموضح جمالك ربنا يحميكوا ويخليكوا لبعض انا سالت ماما عليكى قالتلى انك معتصمه فى الاوضه ومش راضيه تخرجى فقلت فرصه نتكلم سوا شويه

ايمي : خير يا ماما فى حاجه

ام خالد: لا يا حبيبتى بس انا مش بقعد معاكى نهائي ونفسي نقعد شويه اكلمك على خالد واوصيكى عليه

ايمي : خالد مش محتاج توصيه ياماما مانتى عارفه

ام خالد : لا بس اسمعينى انا خالد لما حملت فيه وولدته كانت تربيته صعبه مش سهله وكمان كنا فى بلد اجنبي وكان فى عادات وتقاليد مختلفه بين بلدى لبنان وبلد اموه مصر فتحسي ان تربيه توليفه لبنانيه على مصريه على امريكيه

خالد مر باوقات كتير فى حياته صعبه جدا ومكنش دايما المعلقه الدهب فى بقه زى ما الناس فاكره خالد واحنا فى امريكا كل اصدقائه كانوا عاملين علاقات وانتى فاهمانى طبعا بس تربيته اننا مربينه على الصح والغلط كان

بالنسبه لاصدقائه غريب وقاوم كتير جدا تيارات مختلفه انا بقولك الحاجات دى علشان تعوضيه حرمان حاجات كتيره انا كنت بشتغل برضه وكان فى وقت كبير هو اللى كان بيهتم بالبيت وباخته قبل ما اقعد من الشغل ويتحمل ابوه

المسئوليه لوحده ارجوكى يا ايمي عوضيه عن كل حاجه هو افتقدها عامليه كراجل فى المسئوليات وعامليه كطفل تدلليه وتلعبي معاه فى وقت اللعب خالد بالنسبه لى ثمره كفاح سنين كتير في الغربه استحملت كتير عشانهم هو

واخته فارجوكى برضه لما تتزوجوا ان شاء الله مش تحرمينى من زيارته لى انتى عارفه انى وحيده من غيره وخصوصا ملك اتجوزت خلاص ....

قاطعتها ايمي واخدتها بالحضن عندما رات الدموع فى عيونها اغرورقت وبدأت فى النزول وقالت

ايمي : ياماما متقليش كده وخالد هيكون معاكى اكتر ماهو معايا خالد بيحبك قوى ياماما بيقول انك رفيقه دربه طول السنين اللى فاتت وانت كل حاجه فى حياته انتى مش تتخيلي ياماما هو بيحبك أد ايه ولما اقترح موضوع الشقه

اننا جنب بعض فرحت جدا ياماما اننا كده مش هنبعد وحضرتك ملاحظه ان معظم الوقت خالد مش موجود فهيبقي انا وانت دايما مع بعض ان شاء الله

ام خالد: ومتقلقيش يا بنتى زى ما خدمت خالد طول عمرى برضه هخمك انتى وهو

ايمي : متقليش كده ياماما طبعا حضرتك هترتاحى وانا اللى اخدمكم انتم الاتنين

ام خالد : لا انا مش موافقه على الاقل لما تخلصي دراستك وبعد كد ه انا هبقي ارتاح ان شاء الله

ايمي باست ايدها وحضنتها وفرحت ام خالد بايمي لانها متفهمه وعاقله وانها مطمنه على خالد معاها وخصوصا انهم بيحبوا بعض جدا ثم خبطت ام ايمي على ايمي فوجدت ام خالد هناك فقالت الرجاله نزلوا هيصلوا العصر

ويشهروا يالا هننزل وهنا استعدت ايمي وخرجت ام خالد لا صدقائها وانتظرت الجميع حتى نزل وهى نظرت من البلكونه حيث ان المسجد كان قريب منهم وتراه من البلكونه وترى الناس بوضوح ولكن امها اتصلت بها وزعقت

وقالت لازم تنزلى نزلت ايمي ووقفوا جميعا امام المسجد الى ان انهوا الصلاه والكل يتأمل فى العروسه وهى كانت تسلم ثم بعد قليل سمعوا جميعا صوت الماذون وخالد يردد ورائه ثم صوت ورادها وهو يردد وراء المأذون ثم

سمعت الدعاء بان يجمعا بينما فى خير وكرروا الدعاء وملئ الشارع بالزغاريط وخرج الرجال وسلم عليها خالها وباسها وحضنها ثم سلمت على عمامها وبعد ذلك وجدت رفيق واشرف يقفون بعيدا جاءوا سلموا عليها وهم

مستغربين جدا هى دى ايمي ام شرط جينز صغير وكان من كام سنه فاتوا بتلعب معانا كوره فى الشارع ياه فين ايام زمان ثم وفجأه خرج طارق ارتبكت ايمي وسلمت عليه وبارك لها ثم وجدت احمد اخوها بالرضاعه خرج جريا

ليحضن اخته ويقول لها مبرووك عقبالي عقبالي يارب وها ضحك الجميع ما عدا طارق واللى كان باين عليه جدا انه مضايق ثم خرج خالد والذي راها وهى تحضن اخوها احمد ولم يكن يعرفه فاستغرب جدا ازاى سمحتله انه

يحضنها كده ثم انهمك فى السلام والمباركه ورجع المعظم الى البيت بينما ركب الباقي ليروح بيته وخصوصا ان فى منهم كانوا على سفر كما استأذنوا اصدقاء ام خالد وساروا هم ايضا ولم يتبق الا خالد وملك وانس وامه واخوات

ايمي طبعا ورجعوا للبيت وهناك جلسوا جميعا فى الصالون فاخرجت ام خالد هديه بسيطه لايمي وكانت خاتم شكله شيك جدا بينما اخرج خالد هديه اخرى انسيال تدلى منه بعض القلوب والبسهم لها خالد وكان مضطرب جدا

وهو بيلبسهم لانه كان حاسس ان ابوها بيبصلهم مع انها اصبحت زوجته ولكن المفاجأه انه احضر هديه ايضا لام ايمي وكانت خاتم دهب بسيط وفرحت ام ايمي بالهديه بينما احضرت ملك هديه لايمي وكانت فى شنطه بها علبه

كبيره وطبعا لم تفتحها ايمي بعد توصيه من ملك بعدم فتحها الان وشرب الجميع العصير ثم دعنهم ام خالد لان يتركوا العرسان يقعدوا مع بعض شويه ودخل الجميع واخيرا جلسا كل من ايمي وخالد بمفردهم

خالد: ايمي قبل اى حاجه من الولد اللى انتى حضنتيه تحت قدام المسجد ؟؟؟؟

ايمي : مين انا حضنت ولد مش فاركره

خالد: لا انتى كنتى واقفه وسط اربع شباب صغيرين وفى واحد منهم كان جه وحضنك مين ده

ايمي : اهه ده احمد اخويا

خالد: انتى بتهرجى يا ايمي مانا عارف احمد اخوكى

ايمي : لا يا خالد ده احمد اخويا فى الرضاعه وهو خفيف كده يعنى متاخدش على كلامه وانا قلتلك انى لى اخ فى الرضاعه قبل كده

خالد: ايوه بس مش عرفتينى بيه

ايمي : هو انت اضايقت ولا ايه ؟؟؟؟

خالد: اكيد طبعا يعنىانا مقدرش اعمل كده فى الشارع فتخيلي بقي واحد معرفوش ومجاشش على بالى موضوع اخوكى فى الرضاعه وبيحضنك وبالتالى كان لازم اسال مين ده وكمان ابقي مضايق

ايمي : واديك عرفت ها لسه زعلان

خال ابتسم قليلا: لا مبقتش زعلان

ايمي : طب يالا افردها كده وقلي كلام حلو

خالدك هو انتى مش هتقلعي الطرحه دى بقي ولا هنتجوز بيها هههههههههههه

ايمي : لا اكيد هقلعها بس انس يمشي وبراحتنا بقي بالليل

خالد: نسيت والله انه لسه موجود طيب مضطر استنى ولو انى معنديش مانع انى اقولهم يمشوا علشان اشوفك بشعرك

ايمي : خلى عندك صبر

خالد: اكتر من كده صبر

ايمي : صبرت كتير استنى كلها كام ساعه

خالد: اهه الكام ساعه دول كانهم دهر كامل

ايمي :بس ليه ياخالد جبت هديه تانى مانت جبتلي قبل كده

خالد: دى حاجه بسيطه المهم ايه رايك حلوه ولا ؟؟؟؟؟

ايمي: جميله طبعا وانا كمان جبتلك هديه ثوانى اجبها

خالد : اوك

ايمي : دخلت حجرتها وجاءت وهى تمسك شنطه هدايا بها علبه بارفان رجالى وميداليه فضيه

خالد : ايه ده كله كانت حاجه واحده كفايه

ايمي : لا طبعا بس البارفان مش عايزاك تحط منه الا يوم الدخله لانها عاجبانى قوى

خالد: خلاص يا ستى بس هو البرفان بتاعى مش بيعجبك

ايمي : لا بالعكس ده جميل جدا بس انا حابه انك تحط من ده

خالد: خلاص اوك وانا كمان هبقي اختار معاكى البرفان اللى تحطيه

ايمي : بس انس يمشي واحط بارفانى وقلي ايه رايك فيه

خالد: بس صحيح انتى اول مره تلبسي حاجه باللون ده صح

ايمي : ايوه اول مره اصل اللون المشمشي ده مش منتشر قوى لانه تحس انه فاقع

كانت ايمي ترتدى فستان لونه مشمشي وكان عباره عن فستان حمالات عند الصدر الفستان مجمع بعده تكسيرات على جنب وهذا الجنب يخرج من تحته ورده جميله واخده وضع قطرى بطول الفستان هى وورق الشجر بتاعه

وكانت بلون الدهبي واورنج وكان خطير جدا بينما البدى كا ن نفس درجه اللون بحيث اللى مش هياخد باله هيعتبرهم واحد واخده من شيفون الفستان وعملت بيه طارحه لفتها على شعرها وفوقها ثبتت طرحه دانتيل وكانت

عاملاها من الجنب على شكل ورده وكان الميكب بتاعها روج اورانجهادى ودرجات بتقالي فوق عيناها وكانت جميله جدا مع لونها الابيض كان مخلى وشها منور


خالد: بصراحه انا لحد الان مفيش لون لابستيه والا كان شكله حلو قوى عليكى

ايمي : بجد يعنى طريقه لبسي عاجباك

خالد: كل حاجه فيكى عجبانى يا حبيبتى

ثم قرب منها خالد ولكنهم سمعوا صوتا قدما فبعدا قليا عن بعضهما فكان انس وملك وام خالد وباقي العائله كانوا بيستأذنوا علشان يمشوا قبل ما الليل يليل اكتر من كده ثم سلموا على خالد وباركوله ثم سلموا على ايمي

وباركولها وسالته والدته جاى معانا ولا هتبات فردت ام ايمي لا سبوه النهارده بقي معانا علشان مش تحرجه لان بنتها كانت قلتلها انه عايز يبات فى اليوم ده ثم قبل ان يغادرا رجعت ملك وقالتلها لما تشوفى الهديه ابقي اتصلي بي

طمنينى عجبتك ولا لا ؟؟؟؟ طمنتها ايمي وقالتلها اكيد هتعجبنى طبعا وغادرا ثم جلسا ابو ايمي وخالديتحدثان قليا ثم شاركتهم ام ايمي واللى قامت لتغير ملابسها وطلبت من ايمي ان تساعدها فى المطبخ ولكن والدها قال


ابو ايمي : لا ايمي النهارده معافاه من واجبات البيت انا هعمل اللى هى هتعمله ودخل المطبخ مع ام ايمى بينما استأذنا احمد ومحمد وجلسا امام التليفزيون فى غرفه المعيشه

وتركا خالد وايمي بمفردهم

خالد:انتى رحتى بعيد ليه تعالى جانبي هنا

ايمي : لا اتحرج حد يجي

خالد: تتحرجى من ايه اى حد يا بنتى هيدخل هنا اكيد هيدي صوت قبلها انا متاكد

ايمي : ليه يعنى يدى صوت

خالد: لاننا مكتوب كتابنا وكمان اشهارنا يعنى ممكن اى حاجه تحصل مينفعش حد يشوفها ؟؟؟؟

ايمي : حاجه زى ايه ؟؟؟

خالد: زى دى مثلا

وقام خالد من مكانه واقترب من ايمي وامسك يدها وقبلها ثم قربها منه ولكنها ابعدته عنها وتركته فى الصاله وذهبت حتى تغير ملابسها تضايق خالد من تصرفها ولماذا ابعدته عنها ولكن سال نفسه هل هى فعلا غير مستعده كما

تقول لان تقرب منه فى الفتره الاخيره كانت ايمي تحاول دائما ما تسحب يدها من يده كلما امسكها كانت دائما ما تبعده عنها اذا اقترب منها وكان دائما ما يعلل الامر انها تنتظر الاشها وها هو نحن اشهرنا فلماذا تبعدنى عنها

بينما دخلت ايمي غرفتها لا تعرف كيف تشرح لخالد انها تحبه ولكنها ليست مستعده للقرب من هذا النوع على الاقل حاليا كيف تفهمه هذا اعلم انه كان ينتظر هذا اليوم بفارغ الصبر حتى يستطيع التقرب منى واحده واحده

ولكن لا اعرف اتحكم بمشاعري واحس انى اخطأ كلما اقترب منى لماذا اتذكر يوم ان اعترف فى البحر انه لا يستطيع ان يمسك نفسه طول ماهو معى خبطت امها عليها لتناديها للعشاء وقالت لها ان خالد قد غير ملابسه وينتظرها

بينما كانت ايمي لا تعرف ماذا ترتدى واشارت عليها امها ان ترتدى اى بيجامل وقالت لها انه مكسوفه ان تخرج بشعرها امام خالد فردت امها بلاش دلع ويالا احنا مستنينك غيرت ايمي لبسها واخرجت بجاما شتويه لونها سمونى

هادئ وسرحت شعرها واسدلته ولم تلمه وكانت طلبت من الكوافيره ان تعملها قصه بس طويله شويه وكانت القصه تدلى على كتفيها بينما باقي شعرها طويل يكاد يجلس معها وعندما ذهبت الى السفره كانت محرجه من الجميع جدا

لانها اول مره تخرج بشعرها امام خالد وهم جميعا موجودين وخافت من ردت فعله

خالد: كل ده جوعتينى يا ايمي

ابو ايمي : هنعمل ايه بقي لازم تدلع علينا شويه

وبدأ الكل ياكل وكانت ايمي تجلس بجوار خالد كانت امها كل شويه قربي الطبق من خالد ادى لخالد عيش وهى تنفذ ولا تكاد تأكل فطلب منها خالد ان تاكل هى وامها قالت انها فتره الامتحانات خست خالص

خالد : البركه فيكى بقي يا ماما علشان ترجعيها تانى ولو انى شايفها كده ممتازه

اتحرجت ايمي وظلت صامته الى ان انتهوا جميعا من العشا وجلسا جميعا فى الصاله ثم دخلا غرفه المعيشه بعد شرب الشاي و تركا خالد وايمي كانت ايمي معظم الوقت تنظر الى الارض وبعد ان دخلا قال لها خالد

خالد: ايمي ارجوكى يا ايمي اسمحيلي احط ايدى على شعرك من يوم ما شوفتك فى المستشفي وانا نفسي المسه بجد انتى شكلك احلى كتير بشعرك

ايمي : بجد عجبك شعري

خالد: طبعا عاجبنى من يوم ما شوفتك وانتى نايمه وكانت الطرحه مش محطوطه كويس وشعرك باين ولما وقت منك الطرحه وانتى حاولتى تغطيه بسرعه من يومها وانا بتمنى اليوم ده ها ممكن ولا هتعملى زى من شويه لا ممكن

قرب خالد من ايمي ووضع يده على شعرها وظل يتلمسه كانت هى تريد ان يزيح يد ه عنها فكل ما يضعها يده تحس ان قلبها يخفق وبشده حاولت ان لا تغمض عينيها فقررت ان تغير الحديث

ايمي : صحيح النهارده كنت بفكر اقصه بس قلت مش دلوقتى خليها شويه قبل الدراسه

خالد: بتهرجى تقصيه لا طبعا انا عايزه كده طويل وجميل وناعم

ايمي : اصلي بزهق من تسريحه فبقول اقصه افضل

خالد: لا تقصيه ولا تلوينه ولا تعملى فيه حاجه انا عايزه كده جميل

ايمي : بس انا بزهق يا خالد ونفسي اقصره شويه

خالد: حرام عليكى تحرمينى من انى اشوف شعرك وهو طويل كده لا انا مش موافق ثم ده اول طلب لى بعد كتب الكتاب

ايمي : حاضر بس انا حاسه انى مقهوره كده

انفجر خالد من الضحك لان كلمه مقهوره دى طلعت منها زى العسل في حين انها هى استغربت ضحكه دى هى مضايقه والمفروض يصالحها

خالد ك صحيح انتى حطيتى البرفان اللى قلتى عليه ولا هو رائحته مش نفاذه

ايمي : لا انا نسيت ثوانى احط منه واورهولك

وضعت ايمي البرفان الذي تحبه وخرجت له وهى ممسكه بالعلبه وبها البرفان

خالد: امممممممممممممممم لا جميل فعلا

ايميك بجد عاجبك انا برضه عاجبنى جدا وبصراحه مغيرتوش من ساعه ما جبته لانى حاباه

خالد: هو جميل فعلا بس اكيد بعد الجواز لازم نجرب روايح تانيه

ايمي : ليه طالما عاجبك

خالد: يا حبيبتى البرفان وتغيره بيعمل حاجات حلوه وتعابير واحساسات مختلفه

ايمي : ازاى يعنى مش فاهمه

خالد: لا ده هبقي افهمهولك بقي واحنا متجوزين لان تاثيره على غير تاثيره عليكى انتى

ايمي : تاثيره ايه ؟؟؟؟

خالد: بصي انتى اديكى اللى بتسالى وبعدين الاقيكى جريتى وسبتينى

ايمي : لا خلاص انا مش عايزه اعرف

خالد: ايمي انتى خايفه منى ؟؟؟

ايمي : اخاف منك ليه؟؟؟

خالد: طب فى حاجه مثلا بتضايقك لما بكون معاكى

ايمي : لا ايه اللى بيخليكى تقول كده

خالد : كل ما اقرب منك تبعدى وكل ما احس انى هقولك على حاجه الاقيكى بتغيري الموضوع فحسيت انك يا مضايقه منى يا خايفه منى

ايمي : خالد ....حبيبي ..... انا عايزه اقرب منك اكيد ونفسي تقرب منى بس انا مش عارفه اول ما بحس انك ممكن تقرب منى ببقي خايفه لا مقدرشي امنع نفسي لو انت قربت اكتر من كده

خالد: ايمي من النهارده الموضوع مفروض يختلف معاكى فى كل حاجه

ايمي : مش عارفه يا خالد بس خايفه انى اكون بضايق ماما او بابا وانى بعمل حاجه من وراهم وفى نفس الوقت مش هقدر اقولهم ولا اشرحلهم موقفي لو شافونى وانت ماسك ايدي مثلا

خالد: ايمي من النهارده ومن اليوم اللى كتبنا فيه الكتاب فانتى مراتى ومحدش يقدر يقلي اي حاجه غير كده ولا حتى يمنعنى من انى امسك ايدك ولا حتى اتجوزك انتى ليه مش قادره تفهمى انى لو حد دخل وانا ................ مش هيقدروا يتكلموا لانهم عارفين ان ده من حقي

ايمي : لا يا خالد انا مقدرش اعمل كده

خالد : بس انا اقدر

وهنا ..........؟؟؟؟؟؟؟

صمتت شهر زاد عن الكلام المباح وغدا ان شاء الله سنعرف ماذا حدث

Miss mArYoOoMa --»
27-04-2011, 12:37 PM
الحلقه 47



فى الحلقه السابقه توقفنا عند خالد وايمي كانوا بمفردهم فى الصالهوسأقتبس اخر حوار فى الحلقه السابقه


خالد: ايمي انتى خايفه منى ؟؟؟

ايمي : اخاف منك ليه؟؟؟

خالد: طب فى حاجه مثلا بتضايقك لما بكون معاكى

ايمي : لا ايه اللى بيخليكى تقول كده

خالد : كل ما اقرب منك تبعدى وكل ما احس انى هقولك على حاجه الاقيكى بتغيري الموضوع فحسيت انك يا مضايقه منى يا خايفه منى

ايمي : خالد ....حبيبي ..... انا عايزه اقرب منك اكيد ونفسي تقرب منى بس انا مش عارفه اول ما بحس انك ممكن تقرب منى ببقي خايفه لا مقدرشي امنع نفسي لو انت قربت اكتر من كده

خالد: ايمي من النهارده الموضوع مفروض يختلف معاكى فى كل حاجه

ايمي : مش عارفه يا خالد بس خايفه انى اكون بضايق ماما او بابا وانى بعمل حاجه من وراهم وفى نفس الوقت مش هقدر اقولهم ولا اشرحلهم موقفي لو شافونى وانت ماسك ايدي مثلا

خالد: ايمي من النهارده ومن اليوم اللى كتبنا فيه الكتاب فانتى مراتى ومحدش يقدر يقلي اي حاجه غير كده ولا حتى يمنعنى من انى امسك ايدك ولا حتى اتجوزك انتى ليه مش قادره تفهمى انى لو حد دخل وانا ................ مش هيقدروا يتكلموا لانهم عارفين ان ده من حقي

ايمي : لا يا خالد انا مقدرش اعمل كده

خالد : بس انا اقدر .........

وهنا ..........لوهله بسيطه ممكن نقول ان خالد ان خالد كمل كلامه بحركه من اللى بيعملهم فجأة لكن خالد لم يفعل ذلك لانه وعدها انه مش هيضايقها ومش هيعمل حاجه غصب عنها ابدا والسبب الموقف اللى حط فيه نفسه فى البحر ومش عايزها تاخد فكره عن الزواج سيئه فاكمل كلامه

قائلا

خالد : بس انا اقدر ....ومش هممنى الا انتى انا وعدك انى مش هعمل اى حاجه غصب عنك وصبرت طول الاربع شهور اللى فاتت من غير ما اطلب منك حاجه ولا اعمل اكتر من انى امسك ايديك بس ايمي ارجوكى متتعبنيش اكتر من كده وتضغطى على

وفجأه تنحنح والد ايمي ثم دخل الصاله وسلم على خالد واستأذنه ان ينام لان اليوم كان طويل ولحقت به ام ايمي واستأذنت لتنام استغربت ايمي فعلا والدها بانه تنحنح قبل الدخول اذن فما يقوله خالد صحيح وانهم يخافوا يدخلوا علينا كاننا متزوجين ولم يطلبا منى ان انام لانهم هيناموا

والمفروض ماما كانت بتعمل كده او تستنى لحد ما احنا ننام احست ايمي انها مشتته بين ما قاله خالد وعمله والدها وبين تربيتها المحافظه وما تعودت عليه من تعليمات فاحست انها لم تعد تعرف ما المفروض ان تفعله خرجا والداها من الصاله وذهبا لغرفتهم للنوم ونظرت لخالد وهى

مستغربه جدا ما يحدث

خالد: احنا كنا فين ؟؟؟

ايمي: مش فاكره

خالد: مالك يا ايمي انتى فى حاجه ضايقتك اصل وشك متغير

ايمي : لا بس مستغربه مش اكتر

خالد: مستغربه ايه ؟؟؟؟؟ فى حاجه قلتها ومستغرباها

ايمي: لا مستغربه ماما وبابا وانهم عملوا زى ما قلت

خالد: يا بنتى انا بقولك ايه احنا بمثابه متزوجين ولو تزوجنا فعلا مش هتفرق بس لازم اقول انى تزوجتك بشكل نهائي بس هو ده الفرق يعنى انتى دلوقتى زوجتى ومراتى وحبيبتى اللى نفسي فيها وهى حتى مانعانى من انى امسك ايديها

ايمي: خالد .... خلينى اقولك عنى زمان انا اتربيت بين سبع ولاد خمسه ولاد ادى كانوا ساكنين معانا ودول اللى شوفتهم فى كتب الكتاب كنت بسلم عليهم واتربيت معاهم لحد ابتدائي وانامعاهم فى كل حاجه اكل وشرب ولعب وطبعا الاتنين التانيين كانوا اخواتى كنت زمان بلبس لبس

ولاد وارفض تماما انى اطول شعري كنت دايما بقصه جرسوا علشان ابقي زيهم وكنت بكره البنات وان حد يقلي انا بنت كنت ماهره جدا فى لعب الكوره ومكنتش اعرف امسك مشط زى باقي البنات وفى اعدادى دخلت صفوف بنات ولازم البس جيبه تخيل من وانا صغيره وانا ارفض لبس

الجيب هى بناطيل بس و المهم امي تحايلت على الموضوع ده وبقت تعملى جيب بنطلون علشان اقدر اخرج وسط زمايلي البنات بعد فتره من الدراسه بدأت احس انى بنت وخصوصا انى كنت كبرت بقي ولازم اخد بالى من نفسي وامى فهمتنى ان الحاجه دى بتحصل بس للبنات ومن يوم

ما تبدأ لازم احافظ على نفسي وبدأت احس بكده وبدات بقي صحوبيتى وانتمائي يبقي للبنات ولكن فى الفتره دى عرفت حاجات كتير والبنات ازاى بيفكروا فى الولاد وازاى علاقتهم بيهم وازاى الخوف من خداعم واللى حصل مع واحده صاحبتى اسمها رشا هى ظروفها صعبه شويه مامتها

متوفيه ووالدها دايما فى الشغل وهى اللى شايله هم البيت وكانت فى تلاته اعدادى لما غرر بها شاب وكان بيقابلها واحسسها انه النجده من هذ ه الحياه البائسه اللى كانت عايشاها وفى الاخر عندما طلبت منه انها لن تستطيع ان تخرج معها لان والداها بدأ ياخد باله من تاخرها فى

المدرسه ومن خروجها الكتير بدأ الشاب يبتزها بصور ليها كانوا اتصوروها مع بعض وطبعا عاشت فتره صعبه وبعدين بقت سمعتها وحشه لان الشاب ده فضحها وورا كل اللى يعرفهم الصور وتناقلت الاخبار طبعا وكانت مشكله كبيره ساعتها وابوها اداها علقه وحرمها من الدراسه

وعيشها خدامه فى البيت وبعدين رحت الثانويه لاجدالافظع هناك وكيف ان البنات سهل جدا الضحك عليهم بالكلام كان كل هذا حكايات بسمعها من هنا ومن هنا وفى بنات يتجوزا من قبل ما يخلصوا ثانوى علشان يداروا غلتطهم وحاجات كتيره كده خلتنى ابقي دايما نافره من الولاد

والشباب الطايش لكن لما قابلتك حسيت احساس مختلف حسيت انك راجل ناضج فاهم ازاى يتعامل بيحبنى وبيحاول يسعدنى وبدأت الفكره تروح من راسي واحده واحده الا ان موضوع البحر خلانى احس انى غلطت فى حكمى عليك لكن بعد ما وعدتنى انك مش هتضايقنى تانى احترمتك

وحسيت انها غلطه واى انسان بيغلط ومنكرش انى انا كمان غلطت انى فى البدايه وفقت على حاجات مكنش مفروض انى اوافق عليها المهم ياخالد انا اتربيت على مبادئ وحاجات اساسيهواهمهم انى احافظ على نفسي مهما حصل عرفت بقي يا خالد ليه انت لما بتقرب انا ببعد


خالد: ياااااه يا ايمي .......... مقلتيش ليه الكلام ده قبل كده وانا طبعا زوت الطين بله وانامعرفش يا حبيبتى صدقينى انا مش وحش وانا اول واحد هيحافظ عليكى ومتمسك بيكى لابعد الحدود وكمان موقف البحر ده انسيه بقي انا خلاص بقيت جوزك واديكى شوفتى

ايمي: انا مش بنكر حاجه زى دى يا خالد انا بس بخاف من القرب الجسدى لكن القرب المعنوى انا معنديش مانع منه نهائي

خالد: حبيبتى انتى مش ملاحظه اننا بس هنبقي فاضين الاسبوعين دول بس وبعد كده هندخل تانى فى معمعه الكليه والدراسه وانا مش عايز اخرك عن التفوق بتاعك فعايزين نستغل الفتره دى كويس نخرج ونتفسح ونتكلم و....يعنى نقرب من بعض شويه شويه

ايمي: اوك يا خالد بس براحه على انت عارفنى مش بستحمل

خالد: البرفان بتاعك ده فظيع بصراحه

ايمي : وحش؟؟؟؟؟؟

خالد: لا عايز تبقي تحطيه فى المنديل بتاعى علشان كل ما اشتاقلك اشمه

ايمي: بجد يا خالد عجبك كده

خالد: بصراحه انتى اللى عاجبانى وعجبانى قوى ونفسي تحقق امنيتى فى اقرب وقت انا حاسس ان الترم التانى هيبقي طويل طويل قوى

ايمي: اهه صحيح فكرتنى انا عملت ايه فى الامتحان ؟؟؟؟؟

خالد: مش بقولك متفوقه

ايمي: بجد يعنى جبت ايه امتياز ولا جيد جدا

خالد: عيب عليكى ابقي انااللى شارحلك المنهج وتقولى جيد جدا

ايمي : بجد امتياز يا خالد


خالد: ايوه وباقي المواد كمان امتياز

ايمي تتنطط وتضع قبله على خد خالد واللى كان مذبهل جدا من اللى حصل وهى انتهزتها فرصه انها على الاقل تهديه حاجه بسيطه على تعبه ثم قالت هو مش جوزها ولا ايه

ايمي : انت فظيع جدا الاخبار الحلوه كلها حصلتلى النهارده

خالد: لا انتى اللى فظيعه مش انا وبجد اللى عملتيه ده اسعدنى جدا

ايمي : عملت ايه (بتستهبل) لا دى كانت غلطه يعنى اصلي لما بفرح بعمل حاجات كده غريبه

خالد: لا يا ايمي ارجوكى متقوليش كده تانى اى حاجه حلوه طالما اتعملت متقوليش انها غلطه ثم انا نفسي فى واحده تانيه

ايمي : متبقاش طماع خليها وحده النهارده وبكره يمكن يكون فى واحده تانيه

خالد: لا انا اضمنلى انى اخد دلوقتى ومش عايز بكره ارجوكى يا ايمي واحده تانى

ايمي حست انها غلطت انها عملت كده ودلوقتى اهى مضطره انها تديله واحده تانيه

ايمي : طب غمض عنيك وبص الناحيه التانيه

خالد: طب الاول انتوا عندكوا اى قرود ولا حاجه

ايمي : قروود ؟؟؟؟؟

خالد: اصلي في الافلام بيعملوا كد ه غمض عنيك وبص الناحيه التانيه وبعدين يلاقي قرد هو اللى بيبوسه

ايمي : ههههههههههه لا متقلقش يالا بقي

وقفت ايمي بعد ان اغمض خالد عينيه ثم طبعت قبله رقيقه على خده ثم جلست مكانها انتظرت ان يستدير خالد او ان يفتح عينيه ولكنه لم يفعل

ايمي : خالد انت نمت ؟؟؟؟

خالد : لا مستنى يمكن اخد واحده تانيه

ايمي : ههههههههههههههه شوفت مش بقولك طماع

خالد: عمرى ما كنت طماع بس دلوقتى مش قادر عايز ارجعهم ليكى تانى علشان تعرفي انى مش طماع وان اللى معايا مش لي

ايمي : ههههههههههههههه يا سلام وفى الكليه بقي علشان مش تبقي طماع تدى لكل واحده واحده عارف يا خالد لو لقيتك بتضحك لاى بنت

خالد: هتعملى ايه ؟؟؟؟؟

ايمي : مش عارفه وانا لما ببقي مش عارفه بيبقي رد غريب وغير متوقع

خالد: ههههههههههههههه لا خلاص هكشر طول مانا ماشي

ايمي : ايوه كده

خالد: ...... ايمي ....بحبك

ايمي : وانا كمان يا خالد بحبك .....بحبك قوى ومش عايزاك تزعل منى ابدا

خالد: اناازعل استحاله يا حبيبتى انتى حياتى وكل اللى عايش بيه

ايمي : وانت كمان ...... خالد هو انت بتفكر في وانا بعيد عنك

خالد: اكيد حبيبتى انا بفكر فيكى فى كل وقت حتى وانا نايم مبحلمش الا بيكى

ايمي : احكيلي حلم من احلامك طيب

خالد طب دى يقلها ايه دى ولا يحكلها ايه

خالد: بحلم انى انا وانت اتجوزنا معانا اطفال زى القمر وشبهك ومش اخدين منى حاجه وانتى علشان مزعلش تقوليلي دا هم شبهك جدا ومعظم الاحلام كده

ايمي : بس انا عايزه الاطفال يبقوا شبهك انت علشان وانت مش موجود ابقي ابصلهم

خالد: ايمي .... كنت عايز اخد منك صوره وانتى بشعرك كده

ايمي : ليه ؟؟؟

خالد: علشان تصبرنى وانا مش معاكى

وهنا دخل احمد وقبلها نادى على ايمي

احمد : ايمي ...سكت خالد انا هنام لو عايزه حاجه قولى ويا دكتور السرير جاهز ولو احتجت حاجه صحينى مفيش مشكله

خالد: لا انا هنام هنا فى الصاله انا عامل حسابي وجايب حقيبه نوم بتاعتى وهافرشها فى الصاله وانام

احمد : لالالا ليه بس يا دكتور ما السرير فاضي وموجود ومحمد هينام فى غرفه المعيشه لانه مش هيسيب التليفزيون

خالد : لالالا انا هنام هنا ومقرر انى انام هنا روح انت نام ولو احتجت حاجه هاخلى ايمي تجبها ومعلش تعبكوا معايا

احمد : لا تعبنا ايه تعبك راحه على العموم انا نومى خفيف وهو ينظر لايمي لان احمد نومه تقيل جدا هزنى بس وانا هصحي

خالد: اوك يا سيدى

احمد : تصبحوا على خير

بعد ما مشي احمد خالد: صحيح انا كنت اديت لماما شنطه سفر ومش عارف هى حطتها فين

ايمي: فى اوضتى اصل كل الهدايا اللى جتلى ماما حطتها عندى فى الاوضه

خالد: صحيح ملك كانت وصتنى انك تشوفي الهديه بتاعتها وتقوليلها عجبتك ولا لا ووصتنى انى مش اشوفها معرفش ليه وده طبعا أثار فضولى انى اشوفها واسال ايه هى هديتها

ايمي : طب انا هروح اجيب الشنطه بتاعتك من جوه وهشوف الهديه واجى اقولك

راحت ايمي لاوضتها وطلعت علبه كبيره من الشنطه وكان مرسوم عليها واحده لابسه ملابس داخليه ولما جت تفتحها لقيت جواها كارت مكتوب فيه

"الف مبروك يا ايمي وععقبال ما تلبسي الهديه فى يوم الصباحيه ان شاء الله ويارب يعجبك اوعى تنسي تقوليلي حلو ولا لا؟؟؟"

فردت ايمي قميص ابيض جميل طويل وناعم وله فتحه من الجناب طويله حبتين ووله فتحه صدر على هيئه7 والظهر مش موجود وله رووب فظيع شفاف قمشته ناعمه وعلى اطرافه ريش كتير وناعم بصراحه كان شكله ظريف جدا و ثم وضعته مكانه ولكن ياترى ماذا ستقول لخالد عن

الهديه احضرت شنطته وخرجت له فى الصاله لتنظر فى الساعه وجدتها تشير الى الواحده ليلا

ايمي : خالد........ ياه الساعه 1 يادوبك ننام

خالد: بس انا مش عايز انام

ايمي: بس لازم ننام شويه علشان ماما اكيد هتصحينى بدرى

خالد : طب اوك شوفتى الهديه؟؟؟؟

ايمي : ايوه شوفتها وبلغ ملك انها جميله جدا جدا وعجبتنى

خالد: هى جابتلك ايه مينفعش اشوفها ؟؟؟؟

ايمي : لا ممكن تشوفها بس مش دلوقتى طبعا

خالد: امتى؟؟؟؟

ايمي : اول يوم جواز ان شاء الله

خالد: انا قلت كده برضه

ايمي : مش يالا بقي ننام ؟؟؟؟؟

خالد : طيب ينفع افرش هنا

ايمي : لا انا هفرشلك يا حبيبي

وسعت ايمي الطربيزه الصغيره وفردت عليها الحقيبه وعندما وقفت وجدته خلفا مباشرتا

خالد: ايمي مش هتقولى حاجه قبل ما انام

ايمي : تصبح على خير يا حبيبي

خالد: بس كده

ايمي : متبقاش طماع

خالد: طيب يا ستى ولو انى هاموت على حاجه حلوه منك بس زى ماتحبي

صعب خالد عليها جدا فانتظر الى نام ودخل فى حقيبه نومه وجاءت له بخدديه لها ليريح راسه عليها ثم قبلته وجريت خارجه من الصاله الى حجرتها فرن عليها خالد بالتليفون فاغلقت عليه وخرجت له فى الصاله

ايمي : محتاج حاجه ؟؟؟؟

خالد: محتاجكك انتى يا ايمي

ايمي : وبعدين بطل دلع اشوفك الصبح

خالد: بصي طيب انا بس كنت هقوله مرسي على الحاجه الحلوه

ايمي : تصبح على خير

خالد : وانتى من اهل الخير

دخلت ايمى ارتمت على سريرها ونامت حتى الصباح وفى الصباح استيقظت لتجد كل من فى البيت صاحي وخالد صاحي من الفجر ومكنش عارف ينام لان النوم كان متعب جدا على الارض وظل جالسا يلعب على الموبيل لحد ما والد ايمي صحي ثم والدتها ثم اخواتها ولم يفكر احد بايقاظها الا خالد بعد ان يأس ان تستيقظ بمفردها

صحيت ودخلت الحمام وسرحت شعرها ولبست بنطلون جينيز ضيق كان عندها وعليه بلوفر ابيض رقبته واسعه مبين رقبتها وشعرها متدلى على ظهرها وخدودها وخرجت فى الصاله لتصبح على خالد

ايمي : صباح الخير ماما بتقولى انك صاحي من بدرى

خالد: من زمان

ايمي: طب مش صحتنى ليه ؟

خالد: لانى خايف لتكونى معرفتيش تنامى كويس وقلت كده كده ماما هتصحيكى لقيت الكل بيصحي يتكلم معاى وسيبك نايمه وانتهزت فرصه بابا قام وماما دخلت المطبخ فقلت ارن عليكى

ايمي : يا حبيبي والله مش عارفه اقولك ايه انا بجد بس فعلا انا كنت محتاجه انام

خالد :طب مش هتصبحي على بحاجه حلوه زى بتاعه امبارح

ايمي: لا خليها بعدين لما اضمن ان الحركه قلت فى البيت هديك حاجه حلوه

خالد : امتى بقي تقل الحركه فى البيت وهنا بدأت ام ايمي فى وضع الفطار على السفره ثم جاءوا جميعا وفطروا وبعد ان انتهى الفطار دخل الجميع ما عدا ايمي وخالد

وبعد ان استتب الامن طلب خالد من ايمي الحاجه الحلوه بتاعته فقربت منه ووقفت امامه ثم اعطته قبله فى جبهته ثم رجعت لمكانها

ايمي : ها ايه رايك ؟؟؟؟

خالد: تنهد تنهيده كبيره وقال : يا مصبرنى يارب

ايمي : وحشه ؟؟؟؟

خالد: لا دى حاجه حلوه لدرجه وحشه

ايمي : يا سلام يعنى ايه بقي حلوه لدرجه وحشه

خالد: يعنى لدرجه انى عايز منها كتير

ايمي : الحاجه الحلوه لو اخدتها كتير بتتعب وتعمل تسوس فخليها فى اوقات مناسبه على فترات مش هتتعب وهتكون حلوه

خالد: اهه منك ومن تفسيراتك طيب يا ستى قومى يالا جهزى نفسك

ايمي : اجهز نفسي لايه؟؟

خالد: هنخرج انا قلت لبابا اننا هنخرج نتفسح ومش ممانع مع ان ماما اضايقت لاننا هنتغدى بره بس قلتلها الايام الجايه كتير

ايمي : طيب مش قلتلى امبارح ليه كنت عملت حسابي

خالد: عملتى حسابك على ايه ؟؟؟؟

ايمي: يعنى على لبس كويته وجهزته

خالد: طب يالا بسرعه علشان مش تتاخرى

ايمي: طيب هشوف حاجه مكويه وخلاص

خالد: ايمي: نسيت اقولك حاجه مهمه

ايمي: ايه هى ؟؟؟؟

خالد: انك جميله قوى ولبسك فظيع جدا وجميل وتاكدى اى حاجه هتلبسيها هتبقي عليكى حلوه جدا

ايمي : اخجلتم تواضعنا يا فندم هاسيبك بقي علشان الحق

فرحت ايمي بكلام خالد وان لبسها عجبه مع انها مكنتش مجهزه يعنى لبس معين واللى قدامها لبسته بس راحت ونقت طقم شيك كان عباره عن تونك رمادى شتوى شكله كان بنطلون عادى وفوقيه جاكت طويل للارض وكان الجاكت مقفول بسوسته من الجنب الجزء اللى فوق ويثنى للناحيه الاخرى للسوسته كان رقيق جدا ومفهوش حاجه بس جميل وخالد مش شافه قبل كده وارتدت تحته بدى اسود ليدارى رقبتها وارتدت طرحه بها ابيض ورمادى وتحت هذه الطرحه لبست بندانه سوداء اللون ولفتها على شعرها ثم خرجت بعد ان وضعت الميكب ووجدت والدها يتحدث مع خالد والذي ارتدى ملابسه هو الاخر وقام بتوضيب شنطه السفر بتاعته ووضعها جواره ففى الصاله ثم خرجت ايمي وطلب خالد من ايمي ان تختار اى مكان هادى وعلى البحر فاختارت نادى التجديف وهناك وعلى اللسان فى البحر جلسا سويا يتحدثا عن مشاعرهما وما يريد خالد ان يفعله خلال الفتره القادمه وانه يريدها هى وامها الاسبوع القادم كله يكونان فى القاهره حتى يخرجا سويا ويختارا ما يريدانه من سيراميك او باركيه وتحدثا فيما تريده ايمي من تغيرات فى الشقه وقلق خالد من هذه التغيرات لانه يعتقد انها لن تعجب والدته وسيري ماذا يستطيع ان يفعل حتى لا يحدث تطش بينهم فى اليوم التالى حيث انه كان قد دعاهم من قبل على الغداء يوم الجمعه وفكر فى ان ياخد ايمي لتبات عند جدتها ويريحها من عناء السفر ولكنها رفضت لان والدتها ستضايق فرد خالد وقال اوك ثم طلبا الغداء وبعد الغداء خلع خالد الحذاء والشراب وتمشيا على البحر وكان الجو جميل ومنعش كان خالد مبسوط جدا لانه كان يمسك بيد ايمي كان يريد ان يقول للعالم اجمع ان هذه هى زوجته حبيبته هى من تملك قلبه وكل احاسيسه ومن حين لاخر كان يضغط على يد ايمي والتى كانت كلما ضغط على يديها احست احساس مختلف وكانها سيغمي عليها انها فرحه لاجله وفرحه جدا بلمسه يده قال انها احبك وقالت له انا ايضا احبك فرد لا استطيع العيش بدونك فقال ولا انا يا حبيبي فرد انت حبيبتى ومن عشقتها ومن اشتاق اليها فقالت وانا ايضا يا حبيبي كانت كل تلك الكلمات تدور فى راسيهما دون ان ينطقا بها كانوا يحسون بها مع كل ضغطه ولمسه يد خرجا سويا من النادى وفى العربيه شغل خالد اغنيه لا تستطيع ايمي ان تنساها فهى تحمل معها ذكرى جميله واليكم كلمات الاغنيه


غمض عينيك .. وإحلمـ معايا
وهات إيديك .. واحضن هوايا


احضن هوايا لأبعد حد
والمس معايا خدود الورد
لانجومـ وليل ولا سما ولا ارض
داحنا في دنيا لوحدنا

دوقني شوق دوق الغرامـ
غمض عينيك وفي حضني نامـ
قولت الهوا من غير كلامـ
داحنا اتخلقنا لبعضنا

غمض عينيك .. وإحلمـ معايا
وهات إيديك .. واحضن هوايا

ليلة غرامـ نحلمـ ندوب
من غير كلامـ تحكي القلوب
خدني لهواك داحنا يادوب
باب الهوى مفتوح لنا

غمض عينيك .. وإحلمـ معايا
وهات إيديك .. واحضن هوايا
غمض عينيك .. وإحلمـ معايا
وهات إيديك .. واحضن هوايا


انطلق خالد بالسياره بعد ان شغل هذه الاغنيه ثم امسك يد ايمي وقبلها وظل ممسك بها الى ان قال

خالد: ايمي : هتوحشينى يا ايمي الكام ساعه دول وبجد نفسي اغمض عينى افتحها لالاقينا فى يوم فرحنا

ايمي : هانت يا خالد وانا ليك مهما حصل

خالد: ايمي خدى بالك من نفسك وهتوحشينى جدا ولولا اننا فى الشارع كنت عملت حاجه تانيه

ايمي : مش هتطلع شويه ؟؟؟؟

خالد: لا يادوبك اسافر واريح شويه علشان بكره

ايمي : اوك اشوفك بكره ان شاء الله

خالد: هتوحشينى

ايمي : انت هتوحشنى اكتر يا حبيبي طمنى اول ما توصل

خالد: حاضر حبيبتى سلام


اتصلت ايمي بعد ان مشي خالد بملك وشكرتها على الهديه وانها عجبتها جدا وفرحت ملك وقالتلها منتظرينك بكره ان شاء الله واغلقت على هذا تحدثت مع والدتها قليلا عن التغير فى الشقه هيتم ازاى وايه رايها ثم جهزت ملابسها للسفر فى الغد ونامت بعد ان طمأنها خالد بوصوله ولكن ماذا حدث مع خالد عندما تشاور مع والدته فى التغيير اللى عايزاه ايمي هل هتحصل مشكله وايه هو التغير ده اللى هنعرفه الحلقه الجايه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
27-04-2011, 12:38 PM
انا عاوزه اخلصلكم شويه فيها عشان الايام الجايه مذاكره بقى عشان الامتحانات ثانوي عام ادعولى وعاوزه اخلصهلك فهنزل اكتر من حلقه

Miss mArYoOoMa --»
27-04-2011, 12:40 PM
الحلقه ال 48



فى الحلقه السابقه ايمي كتبوا كتابهم واشهروا وبات خالد عندهم وخرجوا اتفسحوا واتغدوا بره وعرفنا ان ايمي بتخاف تقرب من خالد لانها خايفه تقرب متعرفش تبعد فى الوقت المناسب وكان خالد متخوف جدا من التغيير اللى هتعمله ايمي وطبعا هو حاول برضه انه يعدل فى التغيير من وجه نظر امه وهنشوف ايه اللى هيحصل لما يرجع لمامته بس وهو فى الطريق قال انا هتصل بملك واشوفها لو تقدر تكون معايا وانا بشرح لماما اللى هى عايزه تغيره




خالد: اللو ايوه يا ملك عامله ايه

ملك : الحمد لله يا خالد طمنى سبع ولا ضبع

خالد : ههههههههههههههههه لا قطه ههههههههههههههه

ملك : والله يا خالد وحشنى هزارك معايا جدا نفسي اقعد معاك واغلس عليك شويه

خالد : طب ماتيجي انا قدامى ساعه كده واكون عند ماما ما تسبقينى لانى محتاجكك ضرورى وهاديكى فرصتك النهارده

ملك : ليه يا خالد قلقتنى فى حاجه

خالد: لاانا اللى قلقان

ملك : قلقان من ايه ؟؟؟؟فى حاجه ؟؟؟؟؟؟

خالد : ابدا بس خايف التغيرات اللى عايزه تعملها ايمي متعجبش ماما

ملك : طب انت قلت لماما على اى تغييرات او اتكلمت معاها فى الموضوع ده

خالد: لا علشان كده عايزك تكونى موجوده وانا بكلمها

ملك : طب قولى ايمي عايزه تعمل ايه وانت متكلمش ماما فى حاجه وسبهالى انا لما انا اقترح عليها غير لما انت اللى تقولها ويمكن يكون هو اللى فى فكر ماما

خالد: يعنى انا مش عارف من غيرك كنت عشت ازاى

ملك : علشان تعرف بس يالا وكله بثوابه يعنى هههههههههههه

خالد: خلاص يا ستى وثوابه عندى لو محصلش مشاكل

ملك : بهرج يا حياتى وان شاء الله ربنا يباركلك يارب

خالد: والله يا ملك بجد بحمد ربنا عليكى وان لي اخت زيك

ملك : انت هتخلينى اعيط ليه بقي انت عارف انا مبصدق

خالد: طب اجى اعدى عليكى ولا ايه ؟؟؟؟

ملك : لالا قولى بس التغيرات ايه وانا هتصل بماما واقولها انى زهقانه وعايزه اعدى عليها واكلم انس يجي يودينى

خالد: طيب اوك ماشي الكلا م بصي بقي يا ستى التغييرات اللى عايزه تعملها ايمي هى .........................



وبعد شويه كلام كتير وتفاصيل خلص خالد المكالمه وبعد ساعه الاربع كان هناك وعمل نفسه مستغرب وجود ملك

خالد : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ام خالد: وعليكم السلام ازيك ي ا حبيبي الف مبرووك

خالد: الله يبارك فيكى يا ست الحبايب ثم باس ايديها وراح يسلم على اخته

خالد: انتى هنا من بدرى ؟؟؟؟اوعى تقولى انك هتمشي دلوقتى

ملك : لا يا سيدى انا هبات هنا النهارده جايه اودع الاوضه القديمه بتاعتى

خالد : ليه بس ماهى موجوده هتروح فين

ملك : لا مانا كنت بتكلم انا وماما على التغيرات اللى ممكن تتعمل وهاحط زكرياتى فين

خالد: ها واستقريتوا على ايه ؟؟؟؟؟

ملك : بص يا سيدى بمأن ماما طيبه جدا وعاقله جدا فكرت انها بدل ما تقسم الصاله من النص لا انتم تاخدوها كلها وهى تحط باب على الطرقه وتعمل ايه عندها انت عارف ان فى اربع اوض فى كل جزء والجزء بتاعها هسيب اوضتها والاوضه اللى جنبها ودى اللى هتبقي بتاعتى زى ماهم والاوضه اللى جنب اوضه المكتب هنفتحها بارج كده على المكتب وتخليها اوضه معيشه وتحط فيها صالوناو انتريه تستقبل فيه صديقاتها او اى حد والحمام بتاع الاوضه دى هتخليه مطبخ صغير ليها وبكده مش فاضل غير باب الشقه انت عارف ان المكتب بتاع بابا ليه باب هنظبط المكتب علشان يستخدم الباب ده للخروج والطلوع وكده ماما مش هضايقكم خالص ها قلت ايه


خالد: ده حل فوق الممتاز بس انا مش عايز اضايق ماما بيه كده هنضيق عليها طب ما نقسم الصاله نصين افضل وبكده مش هنغير جوه ولا نضايق ماما

ام خالد : مين قالكانى مضايقه وكمان انا بثق فى زوق اختك جدا وعاجبنى اللى هى قالته جدا ثم يا ابنى انا بطولى لكن انتم الاتنين وربنا يرزقكم كمان باتنين فالوسه هيبقي حلو اهم شئ يا حبيبي انك مش تسبنى وتروح بعيد

خالد: وانا اقدر يا امي استحاله طبعا وصدقينى ايمي بنت محترمه ومن عيله كويسه وان شاء الله هتريحك خالص ياماما

ام خالد: مش مهم تريحنى انا المهم انها تريحك انت وانا شايفاك جاى مبسوط غير كل مره

اتحرج خالد : لا عادى والله يا ماما بس ادعيلي بس ان ربنا ييسر الامور

ثم بدأت ملك تغلس على اخوها وتقوله نفسي اشوفك وانت متجوز هيبقي شكلك ايه اكيد هيبقي فظيع وانت شايل البطيخه وجاى كده هههههههههههههههههه

خالد: انا برضه اشيل بطيخه امال انتى تبقي شايله ايه طمنينى صح انتى تولدى على امتى

ملك: انا ولادتى ان شاء الله على الشهر الجاى

خالد: طب ممتاز يعنى ولى العهد هيحضر فرح خاله

ملك : اكيد وهيرقص كمان هو عنده احسن من خاله يرقصله فى الفرح

خالد: لا طبعا المهم انس فين

ملك : انس راح صيدليه العجوزه بيقول فى مشكله هناك

خالد : مشكله وليه متصلش بي

ملك : مانت عارف انس مش هيتصل بيك طبعا الا لو المشكله كبير وكمان مش عايز يغلس عليك ده جه جابنى بالعافيه

خالد: طب انا هتصل بيه ولو لسه مش اتحلت هنزله

ملك : وخليه يجي على هنا لانى هبات هنا النهارده

خالد: طيب هقوله اللو ايوه يا انس ايه مشكله العجوزه

انس : ابدا يا عم فى عجز وعايزين نعرف السبب من فين وانا بجرد دلوقتى معاهم هنا وربنا يسهل

خالد: طب انا جايلك

انس: ياعم ريح انت تلاقيك تعبان من السفر

خالد : لالالا انا جاى سلام

خرج خالد ولم ياتى لا هو ولا انس وفضلوا طول الليل هناك بيجردوا ويشوفوا سبب العجز ايه وعند الفجر رجعوا هم الاتنين مقتولين وناموا
وعلى الساعه 11 صحى خالد على رنه تليفون ابو ايمي : بيقول انه قدامهم نص ساعه ويكونوا عندهم قفل خالد معاه الخط وجرى يشوف الناس فين ومحدش صحاه ليه الناس فى الطريق


خالد: محدش صحانى ليه ؟؟؟؟ الناس قدامهم نص ساعه وهيكونوا هنا

ام خالد : حبيبي انت جيت انت وانس امبارح الفجر فاكيد ما راح نصحيك مبكر

خالد: طيب انا هاخد دش سريع والبس وياريت بقي يا ماما لو ساندوتش صغير كدع على زوقك جعان هموت من الجوع

ام خالد : عيونى الك حبيبي

خالد: ربنا يستر قلبتى لبنانى يبقي خير


ام خالد : سمعتك حبيبي

دخل خالد اخد دش وغير لبسه ولبس قميص بيج وبنطالون بيج وعليه بلوفر لونه بنى وكان شكله شيك جدا وسرح شعره وكان زى القمر ودخلت ملك وصحت انس وعملته فطار وغير لبسه وخرج اخيرا ولما شافه خالد قاله صباحيه مباركه يا عريس


انس: والنبي ما تفكرنى باللى حصل امبارح انا مكنتش شايف ولحد دلوقتى مش شايف لولا صلاه الجمعه ما كنت قمت من السرير وكنت فضلت حاضنه كده ولا اتخليت عنه

خالد: ههههههههههههههههه يا بختك انت تقدر تعمل كده لكن انا صعب الناس تقريبا وصلوا


وبعد اقل من 5 دقايق رن جرس الباب وفتح خالد ودخلهم على اوضه الصالون وكانت ايمي اول مره يسلم عليها باليد قدام اهلها وعلشان يغيظها مسبش ايدها بعدها وهى تحاول تتملص بس هو رافض وقعدها جنبه وجت ام ايمي وسلمت عليهم باست ايمي وجت ملك وكانت بطنها قدامها وتعبانه جدا وشكلها واضح كانت ايمي لابسه جيبه واسعه لونها بنى ولابسها تحتها بوت بنى شكله ظريف جدا ومن فوق بلوفر قصير وبيج وشكله لذيذ جدا والطرحه كانت بنى فى بيج لو كانوا متفقين مكنوش هيلبسوا كده والاتنين استغربوا جدا من تناسق الوانهم وكان خالد كل شويه يهمس بكلمه لايمي فتبتسم ومتردش عليه وطبعا لان الجو كان برد وشتا مكنوش فاتحين البلكونات وكانوا مقفلين ثم أذن لصلاه الجمعه ونزلوا الرجاله بينما بقيت ايمي وملك وام ايمي وام خالد وكانت بتاخد رايها فى قميص ليله الدخله عجبها ولا لا وحكت معاها على ليله دخلتها وملك عملت ايه وايمي مش بتاعه الكلام د ه بس قالت تاخد خبره افضل برضه لان امها استحاله هتقولها على حاجه وحكت ملك وكانت ملك ترتدى بنطلون حمل رمادى واسع من فوق وضيق من تحت وكانت مدخله رجل البنطلون فى البوت وكان لونه رمادى مزكرش بالاسود وبلوفر رمادى فاتح وعليه حمالات البنطلون وطبعا كانت بشعرها تركتها ايمي علشان تصلي ودخلت اوضه خالد علشان تصلي فيها ويادوبك خلصت صلاه لقيت خالد واقف ساند على الباب مستنيها تصلي

ايمي : خضتنى ثم جلست على السرير علشان تلبس البوت وخالد مصدق وجه قعد جنبها

خالد: اممممممممممممممم وحشتينى جدا

ايمي : من الافضل انك تقوم

خالد: ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ شكلك حلو وانتى قاعده على السرير

قامت بسرعه وكانت لبست البوت وقالت طب يالا علشان منتاخرش

خالد: ولو اتاخرنا ايه اللى هيحصل

ايمي : حاجات كتير ..... بليز خالد بليز

خالد: اوك يا ايمي مش هضايقك ويالا


خرجت ايمي وتنفست الصعداء انه مش اخرها اكتر من كده وحاسه ان البشر كلهم مركزين نظرهم عليها وكانها عملت حاجه غلط بس ده كان احساسها هى لان المعظم كان بيتكلم مع بعضه ومش اخد باله منهم وبعد عده مباحثات جه الغداء ووضعته الخدامه وكانت ام خالد بتشرف عليها وبعدين نادتهم علشان يتغدوا وكان خالد مهتم جدا بايمي وقدام الناس كلهم والكل لاحظ لدرجه ان ام ايمي قالت كده هتتخن ومتقلش انى انا السبب وام خالد ردت ياستى سيبها تتغذي شويه قبل ما الدراسه تبدأ من تانى وساعتها هتختفي ههههههههههههه وبعد الغداء شربوا الشاي وبدأوا يتحدثوا فى التغيير وهيعملوا ايه وفى الاول اعترضت ا م ايمي لانها كده هيضيقوا الشقه بتاعه ام خالد ولكنها قالت انها كده مبسوطه ونعدلها الان بدل ما نعدلها بعدين واتفقوا على التعديلات السيراميك والباركيه وخالد طلب ان اوضه المكتب بتاعته لا تجدد ولا تحتاج للتجديد لانه عايزها زى ما هى وبرضه طلب ان اوضته تفضل زى ما هى هى بس اوضه ملك والاوضه الكبيره هم اللى هيتغيروا + الصاله لو عايزه تعمل اى حاجه فيهم مفيش مشكله حاولت ايمي انها تكلم خالد ليه اوضته مش تتغير وانها ممكن نعمل فيها كذا راح قالها مش فاهم تعالى ورينى عايزه تعملى فيها ايه ونظرت لامها ولكن ام خالد هى اللى ردت

ام خالد: روحى معاه هو انتى لسه بتاخدى الاذن

اشارت ام ايمي لايمي بان تذهب معه

دخلت ايمي وخالد

ايمي: بذمتك انت مش فاهم انا بقول ايه ؟؟؟؟؟؟

خالد: لا طبعا فاهم بس انا قلت نقعد بقي شويه لوحدنا

ايمي: طب هنقعد ازاى والناس بره هيقلقوا

خالد: ولا حد هيسأل فينا تعالى نقعد فى اوضه تيته ونفكر فى تصميمها هيبقي ازاى اصلها هتبقي اوضه مهمه جدا بالنسبه لى

ايمي : يا سلام طب ايه رايك مش هاروحها خلاص يبقي نقعد هنا

ثم نظرت للسرير وقالت لا نروح هناك احسن هههههههههههه هناك فى كراسي يتقعد عليها مش سرير

دخلوا الاوضه والاوضه اساسا عباره عن شقه صغيره راحت وقعدت جنب خالد على كرسيين متبطنين وتغوص ووالواحد قاعد فيهم شغل خالد موسيقي هاديه بصوت هادى جدا وقالها الموسيقي دى اانا بحبها اوى لانها بتفكرنى بتيته لما كانت بتاخدنى على حجرها وهى بتسمعها وتحكى معايا وتقلي زعلت ماما فى ايه كانت اد ايه طيبه وحنينه جدا

ايمي : هى فعلا جميله وهاديه قوى بس شويه كده الواحد يحس انه هينام

خالد: طب ماتيجي

ايمي: اجي ايه انت بتهرج

خالد: طب قوليل هتغيري ايه فى الاوضه دى

ايمي: هو بس لون الحيطه عايزه اغيره حاسه انه كئيب يعنى نخليه ابيض لان الاوضه تحس انها على كريمي وبنى وانا عايزه اخليها على رمادى وابيض ايه رايك

خالد: اوك بس طيب والاساس هتجبيه ميتل ولا كلاسيك خشب يعنى ؟؟؟؟؟؟

ايمي : مش عارفه نبقي نلف ونشووف


خال د: طب ترتيب لالاوضه اخباره ايه ولا عايزه تشيلي موضوع المستوين ده

قامت ايمي من مكانهاوهى بتتفسح فى الاوضه وقام وراها خالد

ايمي: لا انا شايفه انه ممتاز انت ايه رايك

خالد : حبيبتى الاوضه دى بتاعتك واللى انت هتحطيه فيها انا موافق عليه وواثق في زوقك جدا


............دخلت ايمي الحمام واتفرجت عليه وبصت على نفسها فى المرايا وخرجت وبعدين خرجت وهى ماشيه اتكعبلت فى سجاده كانت مرفوعه شويه لحقها خالد قبل ما تقع بس الوضع خلى خالد مستحملش وقام


يا ترى عمل ايه هنعرف الحلقه الجايه اشوفكم على خير

Miss mArYoOoMa --»
27-04-2011, 12:42 PM
الحلقه ال 49



عرفنا فى الحلقه السابقه ان خالد وايمي كانوا بيشوفوا ايه اللتغيرات اللى ممكن يعملوها على اوضه نومهم ولكن ما حدث ان اتكعبلت ايمي فى السجادة وكادت ان تقع لولا ان لحقها خالد وكان وضعهما غريب فلقد كانت يديه تحت ظهرها واليد الاخرى مسك يديها ليجعلها تقوم مره اخرى ولكن قرب خالد الشديد منها جعل خالد يفكر فى ان يقبلها وان ياخدها بين زراعيه وعندما قرب فمه من فمها وضعت ايمي يديها على وجهه واعتدلت فى وقفتها وقالت

ايمي : وبعدين ياخالد حد يجي فجأه ساعتها هيبقي الوضع ايه ؟؟؟؟؟

خالد: انا اسف يا ايمي بس مقدرتش امنع نفسي وانتى بين ايدي

ايمي : قربت منه خالد واخدت يديه فى يديها وقالت له

ايمي : حبيبي انا عايزه اول واحده تكون فى الاوضه دى بعد كام شهر ايه رايك ؟؟؟؟؟؟

تنهد خالد ثم قال: زى ما تحبي

ايمي : حبيبي ارجوك مش تضايق والله انا بعمل كده عشانا لو عملنا كده من دلوقتى هيبقي ايه المختلف فى يوم دخلتنا انا عايزه احس بكل حاجه حلوه فى يوم واحد وخايفه قوى اعتاد على الحاجات دى من دلوقتى وساعتها مش هحس بيها وهتبقي ذكرى يوم دخلتنا ناقص حاجه

خالد: يا ايمي انتى ليه مش قادره تفهمى انى لما بقرب منك مش بقدر امنع نفسي ببقي عايزك جدا واحساسي انه من حقي مخلينى مش اتراجع وكمان يا حبيبتى اللى هيحصل فى يوم دخلتنا اكبر من انك تتوقعيه فصدقينى دى هتكون اقل حاجه فبلاش تأزميها قوى لانى مش هستحمل

ايمي : ارجوك يا حبيبي طب اصبر على يمكن لان اهلى موجودين فده مخلينى قلقانه او عامله حساب ليهم لكن فى دخلتنا انا متاكده اننا لوحدنا فى الشقه كلها وضامنه ان مش فجأه هيجي حد لمستك لى بحبها ونفسي فيها بس فكرى ان فى حد تانى موجود معانا بيخلينى لازم ابعد ارجوك انت يا حبيبي مش تضغط على طول ما فى حد غيرنا فى البيت

خالد : حاضر يا ايمي انا وعدتك ولازم التزم بوعدى طب يالا علشان نخرج زمانهم بيسألوا عننا

ايمي : ياريت بس ممكن ماما تيجي تشوف الاوضه دى علشان اتناقش معاها فى التغيرات

خالد : اوك انا هروح وابعتهالك

ايمي : اوك

ذهب خالد اليهم وقال لام ايمي ان ايمي عايزاها جوه ودخلت عندها وكانت ايمي تنظر من الزجاج وجلسا يتشاوران وجلسا اكتر من نص ساعه احس خالد انه يريد ان يكون معهما فلحق بام ايمي وخبط ثم قال رسيتوا على حاجه فقالت له ام ايمي ايه رايك لو عملنا كذا وجربنا اننا نعمل كذا وارتاح خالد لافكار ام ايمي وايمي التى كانت تشارك الحديث وفجأه احس انه لم يعد يستمع لما يقولانه بل انه سرح وهو ينظر الى ايمي وهى تشرح وجه نظرها سرح فيما تقوله وكيف ستكون هذه الغرفه غرفتهم كيف سيكون يوم فرحهم وماذا سيفعل مع ايمي فى هذا اليوم ولكنه وفجأه فاق مما هو فيه فاستأذنهم ودخل الى غرفته وهو يكاد يجن من ايمي وما تفعله به لما هى تثيره بهذا الشكل ولماذا دائما ما تمنعه عنها انه يعترف انه قبل فتيات كثيرات من قبل ولم يكن يفكر ابدا فيما تفكر بيه ايمي ان اي احد قادم او اى شئ من هذا القبيل الكل ينسي كل شئ حوله يا ترى ايمي مش بتحبنى بالشكل الكافي ومش واثقه فى مشاعرها فى البدايه كانت تمنعنى لان كتب الكتاب مش مكتوب طب دلوقتى ايه السبب وهل فعلا انا بضغط عليها لا انا لازم اعرف ايمي بتحبنى ولا لا وايه السبب الحقيقي على العموم الايام الجايه هتفرق خرج خالد من حجرته وذهب الى حجره جدته سابقا ولكنه لم يجدهم ووجدهم خارجا وجلس وهو ينظر لامي واحست ايمي ان هناك ما يشغل خالد وكانه غاضب منها او شيئا هكذا وبعد ساعتين تقريبا استأذنت عائله ايمي بينما خالد اكد على ام ايمي وايمي انه سيأتى لها غدا صباحا حتى ياخذهما فى جوله على المحلات وقبل ان يغادروا همست له ايمي

ايمي : خالد: انت زعلان ؟؟؟؟

خالد: وانا ازعل ليه
ايمي : لا من ساعه ما جينا من جوه وانت شكلك مضايق وباين عليك جدا

خالد: لا عادى يا ايمي

ايمي : طب انا هتصل بيك اول ما اوصل واكون لوحدى

خالد: براحتك

كان شكل خالد مضايق جدا والسبب كان واضح جدا بس ايمي مش قادره تقدر انالراجل مختلف عن الست خصوصا فى موضع الغرائز فهذا الامر لا يهم السيده كما يهم الرجل لقد بدأ خالد يشك ان ايمي انهم بعد الزواج هتقله عيب كده هى ليه مش حاسه بيه نهائي غادروا بينما كانت ملك وانس وام خالد ذهبوا ليرتاحوا امام التليفزيون بينما خالد دخل غرفته فدخل عليه انس بعد ان خبط عليه

انس: يا عم انت سايبنا هنا واحنا بره انا قلت اشوفك نايم ولا لا

خالد: لا مش نايم بس مصدع شويه فقلت اريح شويه

انس : مالك في ايه فى حاجه مضايقاك

خالد: لا ابدا مفيش

انس: لا في قول دانا صحبك ومش هتلاقي حد عنده ودان كبيره تسمعك غيرى قول يا عم

خالد: ابدا بس مضايق شويه

انس : ايمي برضه

خالد: للاسف مش عارف اتعامل معاها ازاى

انس : ليه ايه اللى حصل ما خلاص اتكتب كتابها والقشيه هتبقي معدن

خالد: لا معدن ولا غيره

ضحك انس ليه بس ايه اللى حصل

خالد: مش عارف يا انس بس حاسس انى ولا حتى كتبت كتابي

ضحك انس اكتر وخالد اتنرفز : انا مش ناقصك يا انس

انس: معلش معلش اصلك طلعت خيبه جدا ههههههههههههههه انت متعرفش انهم يتمنعن وهن الراغبات ولا ايه ؟؟؟؟

خالد: ايه ؟؟؟؟

انس : يعنى يابابا ياللى كنت ملفف بنات امريكا وراك البنات هنا لم يتمكنوا منك بيتقلوا وكل مره هتلاقيهم بحجه شكل

خالد: يعنى ايه؟

انس: بص خد خبرتى وامرى لله

خالد: قول فهمنى

انس : البنت المصريه لما تتمسكن تتمكن يعنى تقولك فى الاول لا لما نكتب الكتاب وانت تبقي متحفز جدا لكتب الكتاب بعدها تقلك لا خليها لما نتجوز ه تبقي احلى الغبي بقي اللى يمشي وراهم

خالد حاسس انه هو الغبي اللى بيقول عليه ؟؟؟؟

خالد: يا سلام ليه بقي

انس: لانى قلتلك يتمنعن وهن الراغبات يعنى لما تمسك ايدها مره والتانيه ويكون بالغصب مثلا بشكل او باخر هتلاقيها هى بعد كده اللى بتدور على ايديك تمسكها

خالد: بس ايمي مش كده

انس: ماهو انت حظك جه مع واحده محترمه جدا واللى زى دى محتاجه انك تتعامل معاها بعقل اكبر يعنى تدخل جوه قلبها بالكلام المعسول اللى انت عارفه واول ما تحين اللحظه اللى انت قريب منها جدا خد اللى انت عايزه بس انتظر رد فعل غبي شويه بس انت اخدت اللى انت عايزه انا بتكلم بعد كتب الكتاب هه علشان متقلش على انى مقطع السمكه وديلها وبصراحه خطبتى اللى هى زوجتى كانت ممتازه ومش محتاجه دروس كتير لحد ما اتعلمت لكن ايمي شكلك هتفضل تديها دروس بعد الجواز كمان هههههههههههههه

خالد: والله انت فايق

انس: طب خلاص هكلمك بجد بص اعمل نفسك زعلان ومضايق وكل كل الناس اللى حوليها كويس ماعدا هى وحسسها ان بقي فى جاب او فجوه بينكم وساعتها هتلاقيها هى اللى هتقرب منكم وساعتها يا عم مش هتنازل عن هديه كبيره

خالد: اتصدق انا هجرب الموضوع ده بس ايمي احترامها ده مخلينى مضايق منه

انس: بالعكس ده دى اللى تمسك بايديك وسنانك فيها ده هى اللى بعد كده هتلاقيها احسن من كل اللى عرفتهم وخصوصا لما تكون خام كده هتشكلها زى مانت عايز عرفها ايه اللى بتحبه وهتجري عليه تعمله واللى مش بتحبه هتمنعه صدقنى انا عارف النوعيه دى وبجد ايمي بنت ممتازه من نواحى كتير واختك دايما بتقلي على طريقه تفكيرها وبصراحه بعجب جدا بفكرها

بدأ خالد يغير من كلام انس على ايمي فقاطع كلامه وقاله

خالد : على العموم انا مش هتصل بيها ومش هرد عليها لما تتصل وابقي اشوف هتعمل ايه ولما بكره نخرج هبقي اكلم مع امها واسيبها هى وابقي ارد عليها بردود عاديه واشوف الموضوع هيرسي علي ايه مع انى حاسس انها عناديه بس نجرب

خرجا انس وخالد يهزران ويضحكان وانضم اليهما ملك وام خالد ولم يرد خالد على موبيل ايمي والتى اتصلت كثيرا وتركت له رساله بانها اتصلت كذا مره وتصبح على خير يا حبيبي وانها هتفضل مستنيه تليفونه
قرأ خالد الرساله ونام وفى الصباح التالى اتصل بوالده ايمي واتفق معاها انه هيجي كمان ساعه وبعد ساعه استعدت ايمي واللى كانت مضايقه انه اتصل بمامتها ولم يتصل بها هى ياترى هو زعلان نزلوا وركبوا السياره وحاول خالد وايمي اقناع امايمي انها تقعد قدام جنب خالد فى السياره لكنه رفض وبعد فتره طويله من اللف وكان خالد متجاهلا ايمي تماما طول اليوم وبيرد عليها لما بتساله عادى وكان شيئا لم يكن ثم تعبا وعزمهم على الغداء بره ثم اكملا لفهما ثم رجعا البيت على ان يكملا غدا ثم اغلق خالد تليفونه عندما عاد الى البيت وقال لانس لو فى حاجه ابقي اتصل على تبليفون ماما او البيت حاولت ايمي الاتصال به ولكنه لم يرد فاتصلت بالبيت وردت ام خالد وقالت انه نايم وانه لما يصحي هيبقي يتصل بيها وعندما استيقظ خالد وقالت له قال طيب ولم يتصل وايمي اتحرجت ان تتصل به فى البيت مره اخرى وطول اليوم وهو قافل موبايله فى اليوم التانى ذهبا واختاروا السيرامي كللحمام والمطبخ واقترح خالد الرخام للمطبخ كاملا ولكنه كان سيكلفه كثيرا وقال مش اشكال وبالفعل اختارا الارضيه والمطبخ كاملا يعمل بالرخام والارضيات بالرخام كلها واتفقوا معاه ثم حدث مثل ما حدث فى اليوم الذي قبله وهكذا الى ان اختاروا كل شئ حتى خلطات واطقم الحمامات والمطبخ وكل شئ وتركا اختيار الاثاث قبل الفرح بفتره بسيطه وفى يوم الاربع قررت ام ايمي ان تعزم خالد يوم الخميس وامه وفى يوم الخميس جهزت ايمي نفسها وكانت مضيقه جدا وقالت اخيرا هيبقي فى وقت انها تقدر تشوف خالد ماله وايه اللى مضايقه وفى هذا اليوم وبعد ان حضرا وكانت ايمي ترتدى بنطلون اسود وعليه بلوزه حرير بيضاء وفوقه جيليه او صديري قصير على كمر البنطلون وظهره مربوطمن فوق ومن اسفل وكان شكله شيك مع ان الظهر مكنش باين لانها كانت فارده شعرها ودى تقريبا المره الاولى اللى ام خالد هتقعد معاها بشعرها وكان اد ايه شعر ايمي جميل ووضعط فو عيونها كحل اسود ولون احمر للروج وكانت اموره قوى وبالفعل كان خالد معجب بيها جدا وبشياكتها وبعد ان اتغدوا وشربوا الشاي جلسوا فى الصالون جميعا فطلب ايمي من خالد ان يتبعها ودخلا فى غرفه المعيشه واغلقت هى الباب

ايمي: ممكن اعرف بقي انت زعلان منى ليه ؟؟؟؟؟؟؟

خالد: مين قال انى زعلان منك

ايمي: امال مش بتتصل بي ومش بتكلمنى وطول الايام اللى فاتت مش بترد على مكالماتى ومتقلش انك مشغول

خالد: لا عادى ببقي فى الشغل ومش هينفع ارد ده غير انى شايف اننا منتكلمش فى التليفون ليكون حد بيسمعنا واحنا منعرفش او اكلمك وحد معانا ليكون بيراقبنا مش دى وجه نظرك برضه

ايمي: انت عارف كويس انى مقصدش كده

خالد: لا ايمي دى زى دى بالضبط انتى بس اللى متشدده معرفش على ايه بصي يا ايمي لو مش بتحبينى قليلي وانا مش هضايقك تانى بس مش تقليل انك بتحبينى وانتى عارفه انى بعمل المستحيل علشان ترضي وعلشان اثبتلك انى بحبك بس انا شايف عكس كده

ايمي : ايه الكلام اللى بتقوله ده يا خالد

خالد: الكلام ده انا قلته قبل كده وقلتيلى لما نكتب الكتاب وانك بتحبينى بس انا مش حاسس بكده انا حاسس انى لما بقرب منك بتتتعاملى معايا وكأنى شيطان مع انى اتغيرت كتير يا ايمي الفضل ليكى فى كده عرفت حاجات كتير مكنتش اعرفها بسببك انتى وللاسف من ضمن اللى عرفته انك كده حتى مش بتطعينى وبجد عندى احساس فظيع انك مش بتحبينى ودايما بسال نفسي وافقت على ليه طالما مش بتحبنى

ايمي: خالد انت اللى مش قادر تفهمنى ومش عايز تفهمنى

خالد: حاولت يا ايمي بس للاسف اللى فهمته تعبنى كده وخلانى احس اننا قد ايه بعاد عن بعض

ايمي: لا يا خالد ارجوك متقلش كده

وبدأت ايمي تبكى قام خالد وجلس بجوارها ورفع وجهها ومسح دموعها

خالد: ارجوكى يا ايمي انا مش بستحمل الدموع دى ارجوكى كفايه كده ولاول مره ضوع راسها على صدره وهو يطبطب عليها ويمسح على شعرها كان احساس خالد مختلف تماما كان مش عارفهل هو مبسوط ولا مضايق هو مضايق لانه ضايقها بس مبسوط لانها دلوقتى فى حضنه وبين دراعه ثم ازاح راسها من على صدره ناظرا اليها

خالد: بحبك والله يا ايمي وده الللى نفسي تتاكدى منه

فوضعت ايمي راسها مره اخرى على صدره بينما هو لف يده عليها واحتضنها بقوه حاولت ايمي الخروج من بين ذراعيه ولكنها لم تستطع فلقد كان يمسكها بقوه وكانه مصدق ان وضعها بين يديه وبعد اصرار ايمي تركها قامت ايمي وهى خائره القوى لدرجه انها كادت ان تقع او يغمي عليها ولكنه اجلسها فى الكرسي مره اخرى وحاول ان يجعلها تفيق

خالد: ايمي ..... ايمي ردى علي مالك ؟؟؟؟؟ ايمي

ايمى تنهدت وهى حاسه ان الدنيا تدور من حولها وان راسها تدور جلست صامته فتره وعندما بدأت الارض تثبت من حولها وجدت خالد يجلس على ركبته مخضوض عليها وينادى عليها

ايمي: ايوه يا خالد

خالد: اخيرا نطقتى مالك ايه اللى حصل

ايميك اللى خايفه منه هو اللى حصل

خالد: ايه؟؟؟؟؟

ايمي: حبيبي من زمان وانا خايفه اجرب حاجه زى كده لاننى مش هستحمل ابعد عنه تانى انا بحبك يا خالد وان كنت ببعدك عنى فده لسبب انى خايفه اقرب اكتر واكتر ومقدرش امنع شر لابد منه انا مرتبطه بيك عاطفيا جدا بس خايفه ارتبط بيك ....... قبل فرحنا لان ساعتها ياخالد هكون ادمنتك وادمنت اى لحظه نكون فيها سوا متتصورش كان احساس ايه وانا بين ايديك ومن كتر مانا مش متخيله حسيت الارض بدور بي حسيت انى فى عالم تانى خالد ارجوك متعملش فى كده تانى لانى اكيد مش هلاقيك كل الوقت اللى انا محتاجه ليك فيه عرفت يا اخالد انا ليه كنت ببعد عنك لانى بحبك بحبك قوى لدرجه انى بمنع نفسي علشان مش اتعبك ولا تتعبنى

خالد: ياااااااااااه يا ايمي انا فهمت عكس تماما اللى انتى عايزه تفهمهونى يعنى انتى مش بتكرهينى انت خايفه منعرفش نبعد عن بعض لو قربنا من بعض اكتر

ايمي : عرفت يا خالد كنت كل ما اقولك هانت كلها كام شهور كنت ساعتها بدعى انى اتماسك دايما قدامك خالد انا زى اى بنت نفسها تتجوز وتحب زوجها وترتمى فى حضنه كل يوم ويمكن اكتر من كده كمان بس فى حاجات لو بدأنا فيها مش هتنتهى وساعتها هنتعب احنا الاتنين


اوقف خالد ايمي واخدها بين ذراعيه وهمس فى اذنها

خالد: بحبك يا ايمي ودى اخر مره احضنك فيها لحد مانتجوز ان شاء الله ومتتخيليش انا فرحت قوى لما عرفت شعورك ليه مقلتيش كده من زمان

ثم رفع وجهها لتنظر اليه بعد ان كانت تسند راسها على كتفه واكمل كلامه


خالد: بحبك قوى قوى يا ايمي ثم قبلها فى راسها وتركها لتجلس جلست ايمي واغمضت عينيها ثم فتحتهما لتنظر لخالد وتقول

ايمي: خالد مكنتش متصوره انه شعور قوى جدا كده كان بيتهيألى انه حاجه تانيه

خالد: حبيبتى استنى بس لما نتجوز وانتى هتعرفي الشعور القوى يكون ازاى

ايمي: اقوى من كده اذاكان انا مش مستحمله ده علشان ....

خبطت الباب ودخلت ام ايمي لتقدم لهم العصير وحلويات ثم خرجت بعد ان تحدثت قليلا

ايمي: ايه رايك نروح نقعد معاهم

خالد: لا يا ايمي انا عايز افضل الكام ساعه دول معاكى ومش عايز اسيبك لحظه واحده

ايمي : لو فضلنالوحدنا مضمنش ايه اللى ممكن يحصل

خالد: قرب خالد منها وقال

خالد:حبيبتى النهارده ده اسعد يوم فى حياتى بعد ما حسيت انك بجد بتحبينى وانك مش كرهانى بجد يا ايميانا فرحان قوى قوى وعايز افضل جنبك كده على طول

ايمي : ادعيلنا يا خالد على فكره صح انا مسافر ه الاسبوع ده هقضيه هناك فى البيت وهاجى على اول الاسبوع اللى بعده علشان الدراسه هتكون بدأت

خالد: ياااااا ه هتقعدى كل ده بعيد عنى

ايمي : الايام هتعدى بسرعه واحنا على تليفونات

خالد : اممممممممممممممممممم وتنهيده كبيره يارب عدى الايام الجايه على خير

وبعد قليل خرجوا خالد وايمي وانضموا للباقي ثم مشي خالد مع امه وعلى امل للقاء قريب وسافرت ايمي فى اليوم التالى وجلست اسبوعا وهى تكلم خالد يوما واحست ان مشاعرها اختلفت فى اشياء كثيره حتى فى طريقه حديثها مع خالد ولكن دون ان يخرجا عن النطاق بين اى اتنين مخطوبين بيقولوا لبعضهم كلام الحب ولكن الاحساس نفسه بالكلمه اختلف من بعد هذا اليوم وكان خالد وايمي ما يتذكران هذا اليوم ويتنهدا ويدعيان بقرب يوم الفرح وبعد ان بدأت الدراسه كان خالد كان يأخدها كل يوم وهى حاولت ان لا تعطيه فرصه للتحدث فى اى شئ وكانوا مهتمين بما حدث من تجديدات فى البيت ووصلوا لفين وقبل ان تنهى الدراسه بشهر بدأت ايمي فى ان تذهب مع والدتها وتشترى اشياءها الخاصه وعندما بدأت فتره الامتحانات كانت دائما ما تقول لخالد انها لا تستطيع التركيز فى المذاكره وانها دايما بتسرح فيه وهو يقلها لا مينفعش وكانت الفتره دى عصيبه جدا وكان خالد اوقات بيروح لايمي البيت علشان يخليها تذاكر وكله من اليوم اياه وفى اخر يوم للامتحانات عزمها خالد بعد اخر امتحان ولكن الى اين ذهبا وماذا حدث ومتى حددا يوم الفرح وايه اللى حصل

Miss mArYoOoMa --»
27-04-2011, 12:45 PM
فى الحلقه السابقه عرفنا ان ايمي كان اخر يوم ليها فى الامتحانات وده كان فى نص شهر 6 تقريبا وطبعا مننساش ان ملك ولدت قبل شهر الامتحانات بولد وسموه خالد على اسم خاله وخالد اول ما عرف كان فرحان جدا بس قال

لانس انسي انى اسمي ابنى انس مش كفايه على انت هههههههههههه بينما انس كان طاير من الفرحه وبدأت ملك تستعيد صحتها شويه بشويه وبدأت تعمل رياضه علشان ترجع لوزنها قبل الحمل وانس كان فرحان جدا وتقريبا كل دقيقه

بيتصل بملك علشان يطمن عليها وعلى البيبي المهم نرجع لخالد واللى كان عازم ايمي على غداء بره بعد الامتحانات واول ما وصلوا للنادى وقعدوا وشربوا العصير كان قبلها كلامهم مع بعض كلام عادى جدا ان المفروض ننزل

نجيب العفش ونبدأ نحضر نفسنا لان مش في وقت وكمان عايزها تحدد ميعاد الفرح بس تعالوا شوفوا الحوار لانه كان محرج جدا بالنسبه لايمي


خالد: صحيح يا ايمي الفرح هيبقي يوم ايه

ايمي: معرفش هابقي اسال ماما ايه الميعاد المناسب ليهم والميعاد المناسب ليك

ضحك خالد : وقالها تسالى ماما على ايه حبيبتى انتى اللى لازم تحددى الموضوع ده

ايمي: اشمعنى انا يعنى ؟؟؟؟ انا مش فارقه معايا اى وقت بس اعتقد ان ماما هتبقي عايزاه بعد ما محمد اخويا يخلض الامتحانات

ضحك خالد تانى : ايمي انتى مش فاهمه ولا بتهرجى عللشان تغظينى

ايمي: مش فاهمه ايه ؟؟؟؟ ثم انت اللى غيظنى لانى مش عارفه بتضحك ليه

انفجر خالد ضاحكا من سذاجه ايمي بس مكنش عارف يوضح نظريته وخصوصا انه عمره ما سالها عن الموضوع ده ولا اتكلموا فيه

خالد وهو لا زال يضحك : مش عارف اقولك ايه بصراحه بس اللى اعرفه ان انتى اللى بتحددى الفرح بناء على شئ معين

ايمي مش في بالها اى حاجه خالص عن الموضوع ده

ايمي : مش فاهمه اشمعنى انا وايه هو الشئ ده ؟؟؟؟

كان خالد مش عارف يمسك نفسه بديها المفروض انها عارفه ومكنش عارف يقولها ازاى حاول يمسك نفسه وتنهد تنهيده بسيطه

خالد: بصي يا ستى يوم الفرح بيتحدد بعد موعد البريود بتاعتك فلو هى منتظمه اكيد هتبقي عارفه ميعادها ونحدده بعدها باسبوع ارتاحتى بقي

ايمي كانت فى نص هدومها وكانت تتمنى ان الارض تتشق وتبلعها لان عمرها مااتكلمت فى الموضوع ده مع راجل نهائي هى امها وبس

لم ترد عليه ايمي فسال السؤال مره اخرى

خالد: ها امتى فى رايك نحدد يو م الفرح ؟؟؟؟

ايمي: هبقي اقولك بس مش دلوقتى لما اتناقش مع ماما فى حاجه كده

خالد: طب ممتاز

جه الغداء واتغدوا وبعد كده ايمي كانت فاكره انها هتروح لكن خالد كان محضرلها مفاجأه تانيه ركب خالد وايمي العربيه واتجهوا الى البيت وشقتهم كان عايز يفاجأها بالتجديدات اللى عملها لان بقالها فتره طويله مش جت فقالت

لخالد

ايمي : طب مش المفروض انى اقول لماما انى هروح معاك

خالد : هو انا اتصلت ببابا وقلتله انا هخرج انا وايمي بعد الامتحان وابوكى معترضش ومش سالنى رايحين فين يعنى مش فارقه ثم انا مش قلتلك كذا مره انى جوزك يالا بقي علشان منتاخرش


ايمي : طيب

طلعوا الشقه وكانت متوقعه ان ام خالد هتبقي موجوده كعادتها وللاسف كانت مش موجوده ومحدش من العمال كان موجدين زى ما كانت دايما بتيجي وتلاقيهم

دخلت ايمي الشقه وهى منبهره جدا بالتجديدات اول حجه كانت تجديدات الصاله فخالد عملها مستوين وكانت واسعه جدا من غير عفش والارج الفيصل بين الصاله والطرقه اللى بتودى على الاوض بقي جميل جدا تحفه بجد وبعدين دخلت

لاقيت اوضه ملك القديمه كانت اد ايه جميله وواسعه وهى دى بتاعه الاطفال وقالوا انهم هيعملوها زى باقي الاوض بيضه لحد ما ربنا يكرمهم بيبي ويشوفوها هيوضبوها ازاى ودخلت على غرفه خالد كانت زى ما هى فاكملت على اوضه

المكتب فكانت زى ما هى فخرجت متجهه الى حجره نومهم وهناك كان العفش اتشال والاوضه اتبيضت بالابيض واتعمل ليها سقف ساقط وفيه سبوتات منوره لبنى هادى بس هى قالت انها عايزه تبقي تغير الاضاءه شويه بس هو قالها

دى مؤقتا واللى عايزاها نغيره براحتنا بعدين كنوع من التغيير والشباك بتاع الاوضه شاله خالص وحط زى سوربدوران وعمله زى باب ازاز عليه وكان جميل جدا وايمان فرحت بيه قوى وخرجت من باب للبلكونه ولقيت ان خالد

غير سور البلكونه بنفس السور بتاع اوضتهم وكان شكله اشيك بكتير وبعدين دخلت من بلكونه اوضتهم لاوضه خالد وقالت

ايمي : خالد: انا من زمان وانا نفسي اسالك سؤال بس بنسي انت ليه محتفظ بالاوضه دى زى ماهى

خالد: لانى نفسي اهديها لابنى بكل محتوياتى ولانها فيها زكريات حلوه لى وهضايق لو اتخزنت فوق مع الباقي

ايمي : ذكريات ايه بقي احكيلي

خالد : ذكريات عذاب شوفتها اول ما تعرفت بيكى كنت بنام على السرير ده وانا بفكر فيكى كنت بقف فى وش القمر وانا بكلمك بالليل فى التليفون كنت بقعد على الكمبيوتر ده وانا بكلمك على النت كنت كل يوم بفكر البس ايه علشان

يبقي شيك وتحبيه على وكده يعنى

ايمي : بجد يا خالد

خالد: طبعا يا حببتى

احست ايمي بانها لازم تغير الموضوع والا هيحصل ما لا يحمد عقباه وبالفعل قبل ان تنطق ايمي كان خالد قد اقترب منها وامسك يدها حاولت ان تتملص منه ولكن لمسه ايده غيرت كل شئ فرفع وجهها له نظر فى اعينها ثم نظر الى شفتيها

واخيرا قبلها لم يتركها او لم يريد ان يتركها فهى اخيرا بين ذراعيه خائره القوى وفجأه انتبه خالد لما يفعله فلقد وعدها بان لا يكرر مثل هذا الامر ثانيه الا فى يوم فرحهم تاسف لها كثيرا بينما هى ظلت صامته جلست على طرف

السرير ولم تتحدث وحاول خالد ان يعتذر لها وفجأه تحدثت ايمي

ايمي : حبيبي انا مش زعلانه وده شئ طبيعي احنا لوحدنا وفى شقتنا وفاضل على جوازنا وقت قليل صدقنى مش زعلانه وهبقي بكدب عليك لو قلت انى كان نفسي فى كده اول ما دخلت ان بس احط راسي على كتفك واحس بالراحه والامان

بس هى ده اللى انا كان نفسي فيه بس دلوقتى انا حاسه اننا لازم نخرج قبل ما نتهور باكتر من كده

خالد كان فرحان جدا انها مش زعلانه منه وكمان انها كمان كانت عايزه كده

خالد: طب قبل ما نمشي اسمحيلي انى احضنك ولو لدقيقه وانك تحطى راسك على كتفي وترتاحى شويه وبعدين نمشي

لم تتاخر ايمي وبالفعل اخدها خالد بين احضانه اخيرا وهى من كانت تتوق لذلك ولم يكن غصبا عنها اههه أد ايه انا بحبك يا ايمي واحس خالد انه ممكن ان يتمادى فرفع وجهها قائلا

خالد: بحبك وعايزك دايما بين ايدي بس اكتر من كده انا مش هقدر امسك نفسي فانا بقول نمشي احسن

وبالفعل مشيوا وروحهو ايمي ورجع هو للشغل وتانى يوم جاءت والده ايمي لتختار العفش مع ابنتها واتفقوا عليه واختاروا الاجهزه وكل شئ والستاير كانوا اخدين المقاس واتعملت بالفعل وراحوا شافوها واعتذرت ام ايمي عن

دعوه خالد لهم على الغداء علشان هى مسافره علشان امتحانات محمد وكمان علشان تجهز نفسها وايمي اتكلمت مع امها فى تحديد ميعاد الفرح وحكت لها ان خالد كان بيسال وسبحان الله سالتها امها على ميعاد البريود هيبقي امتى

واتحدد الفرح على يوم 6 من شهر يوليه وهيكون محمد خلص امتحاناته واحمد كمان وكانت ام ايمي بتفكر انها تأجر لايمي فستان الفرح علشان توفر لخالد لكنه رفض رفض تام وقال انه هيجيب لايمي واحد بس ياريت تيجي

القاهره علشان ننقيه وسافرت ايمي بمفردها وسبقتهم لان الفرح تم تحديد ميعاده ومكانه فى نادى دار الجلاء وعزمت ام ايمي اصدقائها وجيرانها وكانت قد اجرت اتوبيس لهم لينقلهم الى النادى ويرجعهم مره اخرى بينما هى

وقبل الفرح باسبوع لتفرش شقه ايمي وكان خالد جايب خدمتين يساعدوهم فى الفرش وعمال تشيل وتركب وقبل يومين من الفرح طلب خالد من ايمي ان تخرج معه يتفسحوا وهى مكنتش فاضيه وتعبانه وقلقانه وبعد اصرار من خالد

خرجت معاه رن عليها خالد علشان تنزل وكان باين فعلا عليها التعب وركن سيارته عند كوبري قصر النيل وطلب منها ان تحكى له ما قد فعلته هذا الاسبوع وحكت الى ان صدع خالد من الحاجات الكتيره دى وبعدين قاطعها

خالد: ايمي انتى مبسوطه ؟؟؟؟؟؟

ايمي: مش عارفه ...انا احساسي دلوقتى انى متوتره وقلقانه

خالد: ليه ؟؟؟؟

ايمي: بتسال ليه ؟؟؟؟ كل بنات خيلانى وخالاتى بيحكولى حاجات فظيعه وكل واحده بتجارب شكل وماما بعتالى خالتى علشان تكلمنى فى حاجات غريبه وانا حاسه انى خلاص هموت من كتر التفكير وخايفه ليحصل حاجه فى الفرح

وبجد حاسه ان كل حاجه على راسي

ابتسم خالد : حبيبتى سيبك من كل اللى هم قالوه لانه ملوش اى اساس من الصحه وخليكى فى اللى انا هقوله بس

ايمي قلقت هى ناقصه كمان انها تسمع منه الكلام ده وكانت ميته فى جلدها اكمل خالد كلامه

خالد: الموضوع وما فيه انى انا بحبك وهعيش طول عمرى بحبك وانى هراعيكى واحافظ عليكى وهتكونى عندى اغلى من الدنيا وما فيها وكمان انا محضر مفاجأه ليكى يوم الفرح ومش هقولهالك عليها الا يوم الفرح

ايمي: لا انا عايزه اعرف

خالد : لالالالا ابدا ولو حتى ادتينى بوسه هنا وهنا

ايمي : طب لو اديتك واحده هنا

خالد: انسي ابدا ولو حتى فين برضه مش هقولك

ايمي : كده طب انا زعلانه

خالد: خلاص هاصلحك يوم الفرح ده كلها يومين بس وتكونى لى وملكى ومحدش هياخدك من حضنى ابدا

ايمي : لما نشوف طب يالا يا خالد لحسن الوقت اتاخر

خالد ك طب يالا وياريت تريحي نفسك شويه وتنامى لحسن انتى خسيتى خالص وكمان شكلك واضح جدا انك تعبانه فارجوكى ريحي واول ما توصلي تنامى على طول

ايمي: حاضر يا حبيبي

خالد : اهه من كلمه حبيبي دى مش عايزك تبطليها ابدا بعد كده

ايمي : انت حبيبي وكل حاجه لي بس يالا بقي

خالد: حاضر يا ستى كلها يومين ومش هتنطقى كلمه اتاخرنا تانى

وصلت ايمي البيت وكانت خلاص استلمت السرير ونامت نوم عميق للصبح قامت اخدت دش وبعدين راحت للكوفسره علشان تعملها وشها وتحط شويه ماسكات عليه واتفقت معاها على انها هتيجي الساعه 12 الظهر وتكون جايبه

كل حاجتها اللى هتلبسها لانها هتلبس الاول وبعدين هتظبط الميكب ولما قالتلها ان 12 الظهر دى بدرى وان الفرح 8 ردت الكوافيره لا احنا ورانا شغل كتير وتخلصي بدرى احسن من ماتخلصي متاخر
وخرجت روحت البيت ريحت شويه وبعدين خرجت جابت هديه لخالد ورجعت ادتها لمامتها وقالتلها الصبح تبقي تحطها على التسريحه بعد ما لفتها وعلقت فيها كارت وحطته فى ظرف صغير وكانت مامه ايمي كانت اخده مفاتيح

الدواليب علشان محدش يفتح يشوف حاجات بنتها وسابت بس الدرف بتاعه خالد هى اللى مفتوحه

واخيرا جه يوم الفرج الكل مشدود خالد متنرفز على اى حاجه وكل خمس دقايق يتصل بايمي ويطمن عليها بيحاول ينام علشان يقدر يفوق بالليل لكنه مش قادر ينام كان فى زمايله نسي يقولهم على ميعاد الفرح افتكر وقالهم فى اليوم ده

ادى كل اللى بيشتغلوا معاه اجازه يومين واداهم نص شهريه احتفالا بيوم زواجه وفى الساعه 8 كان خالد واقف بالعربيه بتاعته متزوقه وملك وابنها الصغير وانس وبعض من اصدقاء انس وخالد جايين يحيوهم وبعض من اهل ايمي

اولاد خيلانا وخلاتها واقفين بيزمروا بالعربيات و كانوا منتظرين ايمي تخرج دخلت الكوافيره خالد بس ومامه ايمي كانت جوه معاها وكانت ايمي حاطه الطرحه على وشها وخالد راح شال نص الطرحه وقال ايوه هى دى عروستى

ونزل الطرجه تان وفتح الباب وهمس في أذنها : ايمى انتى اجمل واحده شوفتها ابتسمت ايمي ثم خرجت معه وكان الكل مبهور بفستانها لانه كان اد ايه رقيق جدا وهجط صورته وانتوا اتخيلوه

بعد الزغاريط راحم علشان يتصورا فلا الاستديو وبعدين طلعوا على النادى وهناك دخلوا المعازيم وركنوا عربيايتهم بينما دخل العريس والعروسه لمكان اخر فكان الفرح معمول فى الهواء الطلع فى الجنينه وعلى البسين وكان

محطوط كوشه رقيقه جدا كرسي واحد ميتل متزوق بالورود الطبيعيه والمفروش ان ايمي كانت هتيجي من مكان معين من داخل القاعه وهيكون فى زفه مشاعل قادمهم خالد كان داخل وهو فرحان جدا وماسك ايد ايمي عمال

يفعص فيها وايمي باين عليها جدا الارهاق ونفسها تروح تنام دخلت ايمي للقاعه ثم نزلت على خمس درجات سلالم من ثم على سجاده حمراء مفروشه على الارض وكانوا شغلوا اغنيه مصطفي قمر يا اليلي الف ليل ه وليله الليله

دى احلى فرحه واحلى ليليه اه يا احلى عروسه من العين محروسه
ال ان وصلت للكوشه والدى جى شغل اسماء الله الحسنى بصوت هشام عباس



وبعد ان انتهت انطفأ النور فى الجنينه وعلى ضوء بسيط وخافت وضوء المشاعل المحيط بايمي وخالد على شكل داير اشتغلت اغنيه لما النسيم يعدى لمحمد منير علشان العروسه والعريس يرقصوا عليها سلو وبالفعل رفع خالد طرحه

ايمى ووضعها عليه وكانت مغطياهم الاتنين وكان يكلم ايمي ويهمس لها بكلمات هى الان لا تتذكرها ولم تكن تستمع الا للاغنيه اللى كانت شغاله وبتفكر لما هتخلص الليله ايه اللى هيحصل بعد كده
تحت ده وكان اد ايه جميله الاغنيه جدا وساعتها خالد بيقولها انا اللى مختار الاغنيه دى بالذات

وبعد ان انتهت الاغنيه بدأ ت الاضاءه تزداد شيئا فشيئا ثم وقف العروسين وتجمع الاهل والاحبه والشباب وبدأ الفرح وكانت اول اغنيه نعناع الجنينه لمحمد منير وبدأ خالد يرقص مع زمايله وكل شويه يجبوه لايمي ويرقص معاها

شويه اد ايه كان فرحان جدا ولكن ايمي استأذنت وراحت قعدت شويه وحوليها البنات بيسقفوا وماما خالد بترقص معاه وسط الشباب وكمان ملك دخلت هى كمان ورقصت مع اخوها وبعدين نزلوا ايمي رقصت معاهم واحمد اخوها

ومحمد حتى والدها جابوه رقص معاها وكان البوفيه مفتوح وعلى الساعه 12 وقفوا الموسيقي وشغلوا موسيقي هاديه وجابوا التورته وقطعتها ايمي وخالد كان ماسك ايديها وبعدين اكلته واكلها وبعدين راح فى باسها فى اورتها وبعدين

اخدها راحوا قعدوا فى القاعه الداخليه لوحدهم وكان الاكل موجود لهم فى الداخل ايمي كان واضح جدا عليها الارهاق بس خالد كان فرحان جدا وطبعا محدش يساله ليه لان معروف ان الليله دى ليلته وبعدين رجع خالد وايمي واشتغلوا رقص من تانى لحد ما انتهى الفرح على الساعه 2 بالليل ودعت ايمي امها واخواتها وركبت السياره مع خالد واللى كانوا زمايله عمالين يصفروا ليه ويدوا تعليقات فظيعه جدا وبعدين انطلق خالد بالسياره وطلعه بيها طلعه امريكانى وكانت ام ايمي مخضوضه على بنتها وكانت زعلانه انها هتفارقها ومش هتنام معاها فى حضنها تانى كان مجهز لايمي مفاجأه وهى انه حاجز فى فندق موفينبيك وكان فندق فظيع بس قال ان اول ليله ليهم هيقضوها فى شقتهم وتانى يوم بالليل هيروحوا وده كان بناء على طلب ايمي منه لانها مش حابه تروح من اول يوم وصل خالد لبيته بسرعه الصاروخ واول ما وصل للشقه وفتح الباب شال ايمي ووصلها لاوضه النوم

ولو عايزين تعرفوا ايه اللى حصل بعد كده انتظرونى

**الزمردة**
28-04-2011, 07:19 PM
جميله جدااااا ياقمر
بجد روايه تحفه تسلم ايدك وربنا يوفقك يارب فى امتحاناتك
منتظرين جديدك
.
.
تحياتى لكــــى

Miss mArYoOoMa --»
30-04-2011, 04:09 AM
نورتينى يا جميل حاضر هكمل

Miss mArYoOoMa --»
30-04-2011, 04:27 AM
(يوميات ايمي وخالد فى الزواج )

فى الحلقه السابقه
كانت يوم فرح خالد وايمي وانتهت على رجوع كل من ايمي وخالد الى بيتهم تعالوا نشوف يوم الدخله وايه اللى حصل بعد كده الحلقه مثيره بالاحداث فتابعونى



دخل خالد البيت وهو شايل ايمي فاغلق الباب بقدمه ثم دخل بها الى حجره النوم وهناك انزلها وهو ينظر اليها بينما هى كانت فى غايه الحرج لم تعرف ماذا تقول وكيف تقولهوماذا سيفعل خالد كانت خائفه جدا بينما خالد كان فرحا

جدا فاخيرا ايمي بين ذراعيه فى حضنه لا يستطيع احد ان ينتزعها منه اليوم واليوم فقط لن تستطيع هى ان تقول له ابتعد عنى اليوم فقط سيندمجا سويا دون ان يتدخل بينهم احد كم احبك يا ايمي واليوم ساثبت لك حبي لم تنطق ايمي

بشئ وكانت تنتظر ان يتحدث هو بينما هو لا يعرف من ان يبدأ فشاهد بيجامه بيضاء على السرير مفروشه وبجوارها قميص ابيض جميل ياتري هيبقي شكل ايه بده يا ايمي ؟؟؟؟اخيرا ترك ايمي من بين ذراعيه وقال لها

خالد: حبيبتى يالا نغير هدومنا الاول هتحتاجى مساعده فى خلع الفستان

ايمي : لا انا هحتاج مساعده بس فى الطرحه لانها فيها دبابيس كتير

خالد: طيب اقعدى هنا (كرسي التسريحه )وانا هفكهالك وبعدين هسيبك واغير فى الاوضه التانيه وانتى هنا براحتك اوك

ايمي : او ك جلست ايمي وظل خالد اكتر من ربع ساعه وهو يزيح عدد لانهائي وبطل يعد بعد ان وصل الى 80 دبوس صغير و30 دبوس فضي وفى هذ االوقت كان خالد يتحدث مع ايمي ويمزح معها ويقول ده اصعب من

اللى هيحصل النهارده وانتى ازاى مستحمله كل الخرام دى فى راسك ويا حبيبتى دانتى بتتعبى فى تثبيت الطرح كل ده وايمي تبتسم فقط واوقات تسرح دون ان ترد او تفعل شيئا فهناك ما يشغل بالها طبعا خالد كان يحاول تلطيف

الجو حتى يزيح جو التوتر عنه وعن ايمي والتى كان واضحا جدا عليها انها متوتره واخيرا الطرحه اتفكت وهنا ازاح الطرحه وفرد لها شعرها والذي كان مفرود وناعم وبيه موجتان (يذكرنى هذا المنظر بشعر نورا الممثله اخت

بوسي )وهنا نزل خالد وقبلها على شعرها وهو يفرقه عن بعضه وتتخلل يده شعرها وهذا كان احساس صعب جدا على ايمي وعليه ايضا كان خالد يتكلم ويصف كم هى كانت جميله اليوم بالفستان الابيض وكانت ابتسامتها جميله

والان كان يقول لها كم شعرك جميل وناعم لا اريد ان اتركه ولكن لابد ان نغير ملابسنا اولا ذهب خالد وتركها بمفردها فى الحجره الكبيره نظرت ايمي لنفسها فى المرأه خلعت فستانها وعلقته فى الدولاب ثم دخلت الى الحمام

وهناك غيرت باقي ملابسها وارتدت القميص الابيض واللى كانت اهدته لها ملك فى هذا الوقت كان خالد قد انتهى من لبسه فهو كان سريعا جدا يريد ان يذهب لحبيبه قلبه فى صومعتها وبعد ان ذهب لحجره نومهما خبط ولكن لم

يرد احد قال فى باله اكيد نامت (وهنا يذكرنى فيلم شاديه ورشدى اباظه يسرد لها قصه عنتره كل يوم )فلم يجد الا ان يفتح الباب وعندما فتح كانت ايمي لا تظل فى الحمام انتظرها خالد بعد ان وضع البرفان الذي اشترته له ايمي

وارادت منه ان يضع منه فقط من اول يوم زواج لهما خرجت ايمي بعد ان غسلت وجهها وكان باين عليها الاعياء جدا فوضعت ميكب خفيف وخرجت من الحمام لتفاجأ بخالد موجود احست انها شبه عريانه بما ترتديه وكيف انه

رأها بهذا الشكل كانت مكسوفه جدا ثم ماذا ستفعل بعد ذلك

كان خالد يقف فى منتصف الحجره وعندما سمع صوت باب الحمام يفتح نظر اليها وهى متفاجأه من وجوده حاول ان يعتذر لكن لسانه قد عقد امام ما راه ان ايمي تشع بانوثتها حمد الله فى سره على انه كرمه فى زوجته بمثل هذا

الجمال اااااااه يا ايمي كم اريد ان اداريكى عن اعين اى احد غيري كم احبك يا ايمي تقدم خالد من ايمي وقال لها

خالد: ايمي ...حبيبتى ..... وحشتينى وحشتينى قوى

واخذها خالد فى حضنه بل انه اعتصرها بقوه وكانه يريد ان يعرفها مدى شوقه اليها حاولت ايمي ان تقول لخالد شيئا

ايمي : خالد كنت عايزه اقولك على حاجه

خالد: لا متقليش اى حاجه انا اللى هقول كل حاجه ايمي انتى مش متخيله سعادتى اد ايه النهارده انا وانتى بس وفي بيتنا وفى اول يوم جوازنا انا حاسس ان قلبي هيقف من الفرحه حبيبتى انا مش متخيل انى شايفك قدامى ولبسك

خطير جدا وبكل الجمال ده وشعرك الناعم الجذاب ده انا اكيد بحلم ....لا انا اكيد مش بحلم لان الحلم عمره ما هيكون جميل وكامل كده

ايمي كانت حالتها صعبه جدا ومش عارف ترد وفى حاجه نفسها تقلهاله بس هو مش مديها فرصه وكمان كلامه جميل قوى وهى مش هتستحمل اكتر من كده

ايمي : حبيبي ....

قاطعها خالد : الكلمه دى مش عايزك تبطليها فعلا ليها طعم تانىورنه جميله فى الودان ايمي .....وهنا امسك خالد بيد ايمي وجذبها نحوه فقبلها ولكن هذه القبله كانت اول مره فى فمها كم كان شعورهما جميلا واحست ايمي انها لن

تستطيع ان تتحمل اكثر من هذا بينما خالد كان احساسه مختلف تماما فلقد كان يريد المزيد ولكن ايمي اوقفته بصعوبه فتوقف خالد عندما رأها تبكى ولا يعرف ما السبب

خالد: ايمي حبيبتى مالك فى ايه ايه اللى مضايقك

ايمي : خالد iam not available


خالد : يعنى ايه مش فاهم ؟؟؟؟

ايمي : يعنى مينفعش اى حاجه النهارده

وكانت ايمي لا تزال عينيها حمراء من الدموع

خالد: انتى تعبانه خلاص يا حبيبتى بلاش النهارده مش مهم

ايمي : انت مش فاهم انا مش متاحه لمده خمس ايام

خالد: خمس ايام ؟؟؟؟؟ ليه ؟؟؟؟

ايمي : Today is the first day of my period

خالد: بتهرجى والله يا ايمي امال على اى اساس انك حددتى ميعاد الفرح ؟؟؟؟

ايمي : اعمل ايه يا خالد اتاخرت اكتر من اسبوع عن معادها وطول الفتره دى مش عارفه اعمل ايه ؟؟؟؟ والنهارده وانا عند الكوافيره لقيتها جت ومكنتش متوقعه ولما سالت ماما قبل كده انها متاخره قالت اكيد علشان متوتره

وقلقانه ومش اشكال مش هينفع نغير يوم الفرح خلاص

خالد: طبعا ما هى مش فارقه مع ماما هتفرق معايا انا وانتى مش قلتيلي ليه كنت اديتك دوا او حاجه ده غير كان لازم تقليلي انها متاخره علشان ابقي انا كمان عامل حسابي

ايمي : انا اتكسفت اقولك انها متاخره ولما نزلت النهارده كنت تعبانه جدا بس مقدرتش اقولك وابوظ عليك الفرح وحاولت اقولك بعد ما جينا بس انت اللى مرضتش تخلينى اكلم

خالد سابها وخرج دخل الحمام بص لنفسه فى المرايه وفكر فليلا يوم اللى بيحضرله من يوم ما عرف فيه ايمي باظ بس هى هتعمل ايه وده مش بايديها واستحاله اعذبها بحاله هى مش ليها فيها ايد طب انا هحاول ارتب مواعيد

الفندق وشرم الشيخ واشوف هناجله أد ايه خرج خالد من الحمام بعد ان غس ل وجهه ونظر لايمي والتى كانت ذهبت للسرير واتغطت ودموعها تنزل ولا تعرف ماذا تفعل وانها ليست سبب فى شئ ولكن خالد جاء بجوارها وجلس

ونظر اليها وامسك يديها

خالد: حبيبتى ...انا اسف انى اتعصبت شويه بس انتى مش متخيله حالتى كانت ازاى واليوم ده بقالي اكتر من سنه وانا بحضر ليه فتخيلي بقي امالى كلها اتحطمت

ايمي : مش بايدي واله يا خالد وهى تبكى

خالد وضع اصبعه على فمها:انا عارف يا حبيبتى ومش زعلان بس كده لازم نغير حجز الفندق وكمان حجز رحله شرم الشيخ فكرينى بكره اول حاجه نعملها نغير المواعيد وانتى عارفه المره دى الميعاد هيكون امتى وابتسم

ابتسامه خفيفه وقال ولا ايه ؟؟؟؟

ايمي : لا انا المره دى عارفه بعد خمس ايام من النهارده

خالد: اوك بكره نشوف هيكون يوم ايه ونغير ليه بعدها بيوم المهم يا زوجتى الحبيبه لسه زعلانه ؟؟؟؟

ايمي : لا المهم انك انت اللى متكنش زعلان

خالد : لا يا حبيبتى اصلا انا كنت بحسب التعب اللى انتى فيه من مجهود الفرح اتارى مجهود الفرح والتعب التانى الله يكون فى عونك تحبي اعملك اعشاب سخنه تخفف ولا اجبلك مسكن ؟؟؟؟ ما دى بقي ميزه انك تتجوزى

صيدلي ولا ايه هههههههههههه

ايمي : لا يا حبيبي انا هقوم واعملى قرفه باللبن

خالد: لالالالا انسي انتى عروسه النهارده ويا فندم احنا نخدمك بعيونا ثوانى وتكون القرفه باللبن عندك ان شاء الله ريحي انتى

جرى خالد على المطبخ علشان يعمل قرفه باللبن وعندما فتح التلاجه لاقي فيها من خيرات الله فسخن عشا لانه مكنش اكل وعمل حساب ايمي معاه وجهز الصينيه وذهب لزوجته وتعشيا ثم قبلها على راسها وناما استيقظت ايمي

قبل خالد فاخدت دش سريع وغيرت ملابسها وارتدت قميصا ورديا جميل وهادى وذهبت للمطبخ واحضرت الفطور وذهبت وايقظت خالد واللى اخد دش سريع وخرج ليفطر ثم ذهب ليحضر فيلما ليشاهداه سويا وهى ذهبت غسلت

اطباق الفطار ونظفت المطبخ وناداها خالد فكانت قد عملت فيشارا وكوبان من الشاي وشربا الشاي فاذا بالموبيل يرن وكانت الساعه 4 عصرا وكانت والدتها تطمئن عليها وتقول انها فى الطريق اليها واذا كانت تريد شيئا

معها فقالت شكرا ثم ابلغت هى خالد فقام خالد ليغير ملابسه واتصل بامه والتى اتصلت باخته ثم اتيت امه بعد ان اتصل بعشر دقايق ولكنها لم تفتح الباب الفيصل بينها وبين شقه خالد بل انها رنت جرس الباب ودخلت ام خالد

بينما كانت ايمي قد دخلت لتجهز نفسها وارتدت عبايه لونها سمنى مزكرشه باللون الدهبي وكانت رقيقه جدا وعليها طرحتها كانت قد اهدتها لها جدتها عندما عملت عمره فى السعوديه وارتدت عليها سابو ذهبي اللون ذو كعب

عالى وخرجت وسلمت على ام خالد واللى كانت اتصلت ملك ووصلت بعدها بنص ساعه هى وانس وثم اهل ايمي كانت ام ايمي فقط التى تعرف ان بالامس اكيد لم يحدث شئ ولم تسال ابنتها على شئ كعاده الامهات ودخلت معها

المطبخ وجهزت معها العصائر والكيك وفى العاشره مساءا سلم كل افراد الاسره عليهم ومشيوا ولكن انس قبل ان يمشي همس فى اذن خالد واللى ضحكهم جدا ثم قاله لا ياعم متشكرين ولو انت محتاج قلي وظلا يضحكا

ومشي انس وتبقي خالد وايمي مرت الايام الخمس بين اللعب والخروج والغداء فى الخارج والخروج فى المساء لينتعشا بهواء الليل العليل وكان كلا منهما يحكيان للاخر مواقف لهم وفى خامس يوم كان خالد قد نام بينما ايمي

لم تنم دخلت اخدت دش وغيرت لبسها وقامت لتصلي ركعتين لله سبحانه وتعالى وكانت الساعه3 فجرا فايقظت خالد والذي كان نائما وفردت شعرها والذي كان لا زال مبلولا وظلت تلعب به فى وجهه الى ان ايقظته وهو يقول

لها الساعه كام ؟؟؟

ايمي : مش مهم الساعه يالا قوم صلي ركعتين علشان عايزه اصلي معاك انا كمان

نط خالد من على السرير وهو يهتف بجد يا ايمي ثوانى وهتلاقينى قدامك هادخل بس الحمام اتوضي والله ده احلى خبر سمعته من ايام

ابتسمت ايمي سرحت سعرها وجففته بالسشوار ومشتطته وخرج خالد واقاما خالد وايمي الصلاه ثم .....

سكتت شهر زاد عن الكلام المباح اشوفكم على خير فى حلقه الغد ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
30-04-2011, 04:32 AM
فى الحلقه السابقه عرفنا ان دخله خالد وايمي اتاجل لمده خمس ايام بسبب عذر شرعي واستمرا مع بعضهم البعض خلال الخمس ايام يخرجون ويتفسحوون ويلعبوا الكوتشينه والضمنه وكانوا يشاهدون التلفاز وكانت اوقات تاتى

بعض الزيارات الخفيفه وبعد ان انتهت ايام الحظر ايقظت ايمي خالد فى وقت متاخروبعد ان صلت ركعتين وسالته ان يأمها فى الصلاه ونط خالد فرحا تعالوا بقي نعرف ايه اللى حصل تانى يوم الصبح

فتح خالد عينيه ليجد ايمي نائمه كالملاك البرئ وشعرها مفرد بجوارها اراد ان يوقظها ولكنها تعبت معه بالامس ولا يريد ان يوظها لترتاح ولانه صيدلى فعارف انها هتحتاج لغسول ومطهر فقام وشاف انهم مش عندهم فاخد دش

سريع وغير ملابسه ونزل الى الصيدليه واتى بهما ثم وبكل حنيه جاء خالد على السرير وبجوار ايمي وجلس ينظر اليها فاستيقظ هى مبتسمه وقبل ان تقول شئ

خالد: صباح الخير على اجمل عروسه ثم قبلها فى جبينها

ايمي : صباح الخير انت صحيت امتى

خالد: من شويه صغيرين طمنينى عامله ايه دلوقتى

ايمي : الحمد لله ...خالد بالنسبه لامبارح انا أسفه مكنتش........

خالد: ششششششششش متتأسفيش انا فاهم وده طبيعي متقلقيش فى اول كام يوم هيبقي كده وبعدين خلاص ثم انا مش مستعجل الايام كتير يا حبيبتى

ايمي : أصلي يعنى مخلتكش تكمل و.............

خالد: وبعدين معاكى بقي قلت انا عارف وفاهم يالا قومى انا هجهز الفطار وانتى قومى املى البانيو بميه دافيه وحطى نقطتين من ده ومن ده لمده خمس او عشر دقايق واقعدى فيهم ومعلش هتحسي بشويه حرقان بسيط وبعدها خدى دش

هكون انا خلصت الفطار ومستنيكى اوك

ايمي : اوك يا حبيبي

ثم طبع خالد على جبهه ايمي قبله وقام وساعدتها لتقوم فجهزت لبس لها ثم دخلت وبعد ربع ساعه خرجت لتجد خالد مجهز لها فطار ومشغل التليفزيون ومنتظرها أد ايه هى بتحبه اد ايه حاسه انه رقيق وبيخاف عليها الحمد لله

انه مش زى الرجاله اللى سمعت عنهم انا لازم اصلي ركعتين حمد وشكر على نعمه الزوج يااااااااااااااااااه يا خالد لو راجل تانى مكنش صبر على كل ده بس علشان انتى حبيبي وبتحبنى صبرت وان شاء الله هتنول يارب جمع بينا

دايما فى خير وزيد قلب زوجى حبا في اللهم امين

انتبه خالد لخروج ايمي وكشف عن الفطار واللى استغربته جدا ايمي فقالت انت عامل وليمه

خالد: يا حبيبتى انا جعان جدا ودى اقل حاجه لازم اكلها فى الوقت ده امال هم بيعملوا المحمر والمشمر والحمام المحشي ليه علشان يعوض المجهود امال ايه المهم يالا بقي لحسن انا خلاص هموت من الجوع مع ان شكلك مغري جدا

وانتى طالعه من الحمام كده وشعرك مبلول

ايمي : طب ثوانى المه واجى

خالد : تلمي ايه انتى مش محتاجه انتى زى القمر تعالى تعالى المهم عملتى زى ما قلتلك

ايمي : اهه عملت بس الحرقان كان شنيع مش بسيط

خالد: معلش هو بس فى الاول وبعدين خلاص يالا بقي لحسن احنا معندناش وقت انتى ناسيه ان المفروض نروح الفندق النهارده

ايمي : اهه صحيح انا نسيت طب ناكل واجهز الشنط

خالد: امال انا كنت بعمل ايه من الصبح يا فندم كل حاجه جاهزه

ايمي : بجد طب وحاجتى انا ؟؟؟؟

خالد:مش فاضل غير الحاجات بتاعه الميكب والبرفان واللبس بتاع الخروج اما اللبس التانى فانا قمت بالواجب وحطيت كمان المايوه بتاعك بس فكرينى اجيب واحد تانى لانى مش لقيت غير واحد بس

ايمي :احنا هنحتاج اكتر من واحد

خالد: اكيد مش هتنزلى معايا البسين هناك ولا ايه

ايمي : خلاص اخلى ماما تبقي تجبلي بتوعى اللى عندها

خالد: انسي انك تجيبي حاجه من عند ماما انا خلاص بقيت ماما وبابا وجوزك واخوكى وحبيبك وكل اللى ليكى يا حبيبتى وانتى بقيتى ملزمه منى شوفى ناقصك ايه ونجيبه جديد

ايمي : ربنا يخليك لى يا حبيبي ويكرمنى بيك يارب اللهم امين

خالد: امين يارب المهم مش هناكل بقي

ايمي : لا طبعا يالا ناكل

فطروا فطار شديد جدا وجهزت ايمي باقي حاجاتها وطلب منها خالد ان لو عندها فستان سهره او ينفع لسهره تحطه لانهم ممكن يسهروا بالليل فى النادى وهى حمدت ربنا انها كانت عامله واحد للمناسبات وكانت حاسه انه مش

هيبقي ليه لازمه

ايمي : انا جهزت يا خالد انت فين؟؟؟

خالد: بكلم جون فى اميريكا هخلص واجيلك

ايمي : اوك

وبعد دقيقتين كانت ايمي مجهزه نفسها ومجهزه هدوم خالد ولبسوا وقبل ما ينزلوا اصريت ايمي انها تخبط على حماتها ويسلموا عليها ويبلغوها انهم هيقعدوا خمس ايام فى الفندق وبعدين نزلوا
وفى الفندق هناك وبعد ما وصلوا واكدوا حجزهم وطلعوا اوضتهم كانت الاوضه جميله وواسعه تدخلى اول حاجه على طرقه بها بابين باب للدولاب والباب التانى للحمام والحمام كان فيه جاكوزى شكله خطير جدا ثم فى اخر الطرقه كانت حجره كبيره بها سرير كبير واتنين كمدينو ووامام السرير فى الحيطه المواجهه له تليفزيون كبير وفى الجنب كان مكتب صغير وبجواره في تربيزه صغيره وحواليها كرسيين صغيرين دخلت ايمي الحجره وهى منبهره بينما خالد دخل على البلكونه على طول واللى منها كان بيشوف كذا بيسين والناس اللى فيه ولحقت بيه ايمي وشاهدت المنظر أد ايه جميل ولكن خالد قالها شوفي المنظر ده بالليل هيبقي تحفه

خالد: يالا يالا جهزى نفسك هننزل البيسين

ايمي : بص يا خالد انا اخاف من الكلور اللى فى الميه ليتعبنى

خالد: امممممممممممم طب بصي انزلى ولو حسيتى باى حاجه قوليلي اوك

ايمي : طيب

جهزت ايمي نفسها وخالد كمان ونزلوا وعاموا شويه فى البيسين واتمددوا شويه قدام الشمس وكان هناك اجانب تقريبا مش لابسين وماشيين فى استعراض للمايوهات نظرت الى خالد لتراه مغمض العينين ولا ينظر لهم فقالت الحمد لله ثم لفت انتباهها لرجل وامراه اجانب بيعملوا حاجات مش ظريفه وقدام الناس كد ه فين الحياء وايقظت خالد


ايمي : خالد.....شايف الاتنين دول بيعملوا ايه

خالد: اهه مالهم ....حبيبتى احنا ملناش دعوه وده عادى جدا بالنسبه لهم كويس انهم مش قالعين وبيكملوا

ايمي : بتهرج هم هيقلعوا اكتر من كده

خالد: بصي يا ايمي فى بلادهم الناس دى مش بيهمها وممكن يعملوا كل حاجه تتخيليها ولا تتخيليها فى الشارع وامام الجميع

ايمي : بس لازم يحترموا البلد اللى هم فيها وان ده ممنوع

خالد: هههههههههه الحاجات دى ممنوعه فعلا بس للاجانب لا انتى رحتى قبل كده شرم الشيخ ؟؟؟؟

ايمي : لالالا ليه ؟؟؟؟

خالد : علشان كده مستغربه هناك بقي بتلاقي صف كده قاعد بالاندر بس ومن فوق مش لابسين حاجهودى منطقه غير مسموح للمصريين انهم يدخلوها

ايمي : بتهرج ده منظر مقزز جدا

خالد: ههههههههههه يمكن بالنسبه ليكى انتى متعرفيش انهم فى المانيا اخدوا حكم قضائي فى الموضوع ده وانهم ممكن يمشوا عادى علشان يتساوا بالرجاله

ايمي : جاتهم القرف كفايه كده لحسن انا دمى اتحرق

خالد: هههههههههههههههههه طب خليكى بقي حالك وانتى متبصيش

ايمي : لا يا حبيبي انت اللى متبصش ده الاهم

خالد: حبيبتى الحاجات دى انا شوفت منها كتير جدا فى امريكا لدرجه انى زهقت منها لكن اللى متاكد منه انى عمرى ما هزهق منك انتى لان بحيائك الجميل ده بيجذبنى ليكي اكتر واكتر وتمسكك بمبادئ يمكن قديمه بس بتعجبنى فيكى قوى واحساسي انك انت بمبونايه متغلفه وانا اللى اخدتها يعنى محدش هياخدها تانى غيري انتى يا ايمي مش متخيله العيشه كانت صعبه ازاى فى امريكا وازاى انك تتحاشي حاجات كتير ضد عقيدتك وتربيتك كنت عايش هناك بين حاجتين والاتنين اقوياء جدا بس المهم انى خلاص جيت هنا وعشت هنا ومش ناوى ارجع

ايمي : خالد سؤال من زمان قوى نفسي اسأله بس مش قادره او زى ما تقول يعنى مكسوفه

خالد: لا أسالي يا ايمي ؟؟؟؟

ايمي : انت عملت كده قبل كده ؟؟؟؟

خالد: كده ايه بالضبط ؟؟؟؟؟ ثم احنا مش اتفقنا ان الماضي انتهى المهم من ساع ه ما عرفتك

ايمي : اجابتك يا خالد بتؤكد ان كان فى حاجات من دى

قام خالد من مكانه ومسك ايد ايمي وقالها

خالد: حبيبتى انا من يوم ما عرفتك وانا محيت كل ذكرياتى ومذكراتى لانى مبقتش عارف الا انتى ومش شايف الا انتى

ايه رايك نطلع نكمل كلامنا فوق وغمز لها كانت ايمي نفسها تقوله لا بلاش بس طبعا قالت اوك وطلعوا بعد ساعه تقريبا نزلوا اتغدوا وكان خالد مبسوط جدا وهو شايف ايمي مكسوفه وكانها عامله عامله وبتتحاشا تبصله أد ايه حيائها مخليه متمسك بيها اكتر وان واحده زى دى يصبر عليها العمر كله لانه استحاله يلاقي فى جمالها او شياكتها او اخلاقها وتربيتها زوجه يبقي متاكد منها وميعرفش ايه اللى فكره بكرستينا واللى عملته معاه كانت ايمي تحدثه وهو فى وادى تانى خالص الى ان انتبه لكلامها واعتذر منها لانه سرح وطبعا سالته سرحت فى ايه فغير الموضوع وسالها اذا كانت قد اتصلت بامها ام لا فاجابت لا مكنش في وقت راح قالها لا اتصلي علشان مش تقلق عليكى قامت ايمي واخدت التليفون وققفت فى مكان بعيد تحدث امها

اتصلت ايمي بامها واللى كلمتها وسالتها على حاجات صعبه وايمي مكنتش عارفه ترد وبعد ما حكت لها اللى حصل امها زعقتلها وقاتلها هتفضلي كده طول عمرك خلصي واخلصي انا مش عارفه المشكله فيكى ولا فيه دلوقتى وهابقي اتصل بيكى بكره تقوليلي خلاص اوك طبعا ايمي اضايقت جدا من كلام امها ومش عارفه باين عليها ولا لا وخالد ممكن ياخد باله ولا لا رجعت تانى للتربيزه

ايمي : ماما بتسلم عليك يا خالد وبتوصيك على

خالد: هو فى اكتر من كده وانا معملتوش ايه رايك نطلع نريح شويه انا عايز انام علشان نسهر بالليل براحتنا

ايمي : اوك بس يا خالد بلاش ننزل بالليل خلينا نتفرج على اتليفزيون فى الاوضه او نلعب شويه كده يعنى

خالد: اوك يا حبيبتى اللى انتى عايزاك

مسك خالد ايد ايمي وعشقها فى ايديها وطبع عليها قبله تراضي ثم صعدا لحجرتهم وناما نوما عميقا واستيقظا فى العاشره مساءا طلبا العشا فى الحجره واتعشوا وجابو لب ومكسرات وجنبها بيبيسي وعصاير وكانوا بيتفرجوا على فيلم وجه مشهد صعب جدا وطلبت ايمي من خالد انه يقلب فقلب وقالت ازاى يجيبوا منظر زى ده فى التليفزيون

خالد بيقول فى نفسه ياااه يا ايمي انتى بريئه قوى وحاسس انك متعرفيش حاجه فى الدنيا غير المذاكره والفرجه على التليفزيون المصري والحات اللى بتيجي على النايل سات ومعندكيش اى ثقافه خارجيه بس وعلى الرغم من كده الا انه حابب فيها الحاجات دى كلها انتبه خالد لايمي واللى كانت بتاناديه

ايمي : خالد ....انت كنت فين سرحت فى ايه

خالد: فيكى يا ايمي .........بجد كل حاجه فيكى جميله وبتشدنى ليكى

احمر خدود ايمي وحست انها مش هترف ترد بس كان باين جدا عليها الرد

خالد: ايمي ....تعرفي انك بتخلينى اتكسف منك

ايمي : تتكسف منى ....؟؟؟

خالد: اه والله حاسس انى بخاف اضايقك باى كلمه ولو كانت عاديه بين اتنين متجوزين بس احساسي انك لسه مش اخدتى على واحساسي برضه انك لسه بعيده ورافضه ده مقلقنى

ايمي : حبيبي انا بس مش كنت متوقعه كده وده هو اللى مضايقنى بس مش اكتر لكن بالعكس انا حابه جدا انى انام جنبك واصحي على ابتسامتك

خالد: هههههههههههه فكرتينى بام كلثوم مش بتقول كده برضه انام واصحي على ابتسامتك بتقلى ياروحى

ايمي : انت بتحب ام كلثوم ولا ايه مكنتش متوقعه انك بتسمعها

خالد: بصي في الاول كنت بسمعها سلبيا بابا كان بيحبها كده ويقلي دى اللى فاضلي من مصر وبعد كده لقيت ودانى اتعودت وحابب اسمعها وزاد الموضوع معايا من ساعه ما خطبتك

ايمي : يااه هو انا لي تاثير كبير كده

خالد: صحيح يا ايمي : غنيلي عايز اسمع صوتك وانتى بتغنى مش فاكر مين قالى انك صوتك جميل قوى

ايمي : لا مش قوى يعنى

خالد: لا بجد يا ايمي سمعينى اغنيه هذه ليلتى

ايمي : بس دى صعبه شويه بس لانك طلبتها هغنيها مش اشكال

بدأت ايمي تنشد على نغمه ام كلثوم وخالد يلحن بهمهمه وكانت كلماتها


هذه ليلتي وحلم حياتي
بين ماض من الزمان وآت
الهوى انت كله والاماني
فأملا الكأس بالغرام وهات
بعد حين يبدل الحب دارا
والعصافير تهجر الاوكارَ
وديار كانت قديما ديارا
سنراها كما نراها قفارا
*******
سوف تلهو بنا الحياة وتسخر
فتعال احبك الآن اكثر
والمسا الذي تهاوى الينا
ثم اصغي والحب في مقلتينا
لسؤال عن الهوى وجواب
وحديث يذوب في شفتينا
قد اطال الوقوف حين دعاني
ليلمّ الاشواق عن اجفاني
فادن مني وخد اليك حناني
ثم اغمض عينيك حتى تراني
وليكن ليلنا طويلا
فكثير اللقاء كان قليلا


وسكتت ايمي وخالد قالها صوتك جميل قوى بيفكرنى بواحده مغنتش كتير اسمها اميره مع ان صوتها كان جميل ايمي غنيلي اغنيه يا شمس غيبي

غنتها ايمي وكان صوتها زى اميره بالضبط اللى بتغنى يا شمس غيبى



ايمي صوتك فظيع جميل جدا جدا بجد انتى لازم تغنيلي كل يوم كل يوم

ايمي : طب وبالنسبه بقي للمرتب حضرتك

خالد: المرتب ... طب تاعالى بقي خديه جريت ايمي وتنط على السرير وهو وراها لحد ما امسكها وهنا ازاح شعرها من على وجهها ثم بدأ في .............

وهنا سكتت شهر زاد عن الكلام الغير مباح

وفى الصباح الباكر كانت فرحه خالد اخيرا اكتملت وكانت ايمي من تعانى وكله بسبب والدتها بس قالت انها كده افضل وعملت مثل ما قال لها خالد ان تفعله واستيقظ خالد وايقظ ايمي واللى كانت مكسوفه منه جدا وطلب الفطار ودخلت هى لتاخد دشا وكان هو قد سبقها ووصل الفطار وفطروا وجلسوا يشاهدون التلفاز قليلا ثم ناما واستيقظا على موعد الغداء اتغدوا وبعدها لعبوا الكوتشينه وكان الفائز سيضع قطعه تلج فى قفا التانى لو كسب وكان خالد هو الفائز ولكن صعبت عليه ايمي وقايضها مقايضه عادله فاغلق الستائر وناما قليلا واستيقظا فى التاسعه والنص فطلب خالد من ايمي ان ترتدى ثوب السهره وتاتى له ببدله يا ترى ماذا حدث ومن قابلا فى هول الفندق ده اللى هنعرفه الحلقه الجايه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
30-04-2011, 04:34 AM
فى الحلقه السابقه كانت ايمي وخالد راحوا الفندق وهناك قضوا يومين وفى اليوم التانى طلب خالد من ايمي ان ترتدى لبس السهره وكان مجهز لها مفاجأه بس مش قايلها عليها وكان عامل حسابه بس كان مستنى انه يكافئها

مكافأه حلوه على تعبها معاه وكان خالد قد سبقهاللهول ليجهز بعض التجهيزات وطبعا كان هناك من هو منتظر مين يا ترى تعالوا نشوف


اتفتح الاسانسير وكانت ايمي تمشي مرتديه فستان سهره اسود اللون من الستان بحملات ومربوط من تحت الصدر بشريطه بيضاء وعليه رسومه ورده بفروعها من اسفل الشريطه من الجنب الى اسفل الفستان وفوقه ترتد ى

جاكت ابيض قصير اخره عند الشريطه البيضاء وكان ايضا من الستان وعلي الياقه للجاكت الابيض رسمه صغير ه بنفس الرسمه على الفستان وارتدت طرحه بيضاء وسوداء وكان الميكب بتاعه خفيف كانت تحس ان خالد يدبر

لها امرا لانه اكثر الاتصالات فى هذا اليوم ولم تكن تعرف بمن يتصل

وفى الهول ومن بعيد رأت امها ووالدها واخوها احمد وام خالد وملك وانس اما خالد الصغير ابن ملك فكان عند حماتها ارتمت ايمي فى حضن والدتها وكانت مبسوطه جدا وسلمت على الباقي واتجهوا الى مطعم الفندق وهناك

ظلوا يتحدثون وكانت ايمي مبسوطه جدا بالمفاجأه الحلوه من خالد أد ايه هى بتحبه جدا اكيد هو حس انها محتاجه تشوف اهلها وعندما سالت على اخوها محمد كان تعبان ومقدرش يجي كانت ايمي تجلس بين امها وملك بينما خالد

يجلس بين امه وبين انس فكان انس كل شويه يميل عليه ويقله حاجات ويضحكوا هم الاتنين لدرجه ان كان واضح على خالد نصايح انس الفظيعه والمريعه ايضا بينما ملك كانت تتذكر مع ايمي ذكرياتها مع انس في الايام دى ولان

انس كان صعيدي الاصل فكان لازم يخلص من اول يوم وسالت ايمي واللى كانت فى نص هدومها ومش عارفه ترد راحت ملك ردت عنها لا انا بسال وبرد فى الاول هتقولى ان الموضوع ده عيب والحركات دى استنى بس يمر شهر

وهتلاقي كل حاجه اتعيرت ولو حملت فهيبقي الموضوع ده مشاع بس نصيحه منى بجد بلاش حمل دلوقتى خالص خليها بعد الدراسه وانك لازم تعملى حسابك ودار بينهم حوار طويل عن الموانع وازاى وتقلها انها لم تستمتع بجوازها

وحريتها بسبب حملهااينعم هى كانت مبسوطه بيه بس عرفت انه لو كان اتاخر على الاقل سنه كان هيبقي احسن فى الحركه فى الفسح كده يعنى بينما ام ايمي كانت تسالها خلاص ولا لسه ولما قالت خلاص ردت ام ايمي الف مبروك يا

حبيبتى وباستها ووصتها على زوجها وانك تاخدى بالك منه وانك تفهميه وانها تحاول بقي تظبط نفسها ان ميحصلش حمل لان الدراسه هتقرب ولازم تاخد بالها وجوزها صيدلي وعارف الحاجات دى وتبقي تكلمه على انسب الطرق

ومزودتش وسالتها خالد بيعاملها ازاى وحكت ايمي عن اد ايه خالد متعاون ومتفانى جدا فى اسعادها وفرحت امها بمعامله خالد لها ومساعدتها والفطار والبيتادين والغسول والله ده راجل ممتاز وقرأت سوره الفلق من عنيها ومن

عين اى حد يبصلهم وفعلا طلع خالد زى ما هى متخيله واد ايه كبر فى نظرها لما قالتلها الكلام ده وافتكرت اياميها ازاى كانت ابو ايمي بيعاملها وطبعا فرق شاسع بينهم من حيث المساعده ودعت لبنتها واستأذنوا هم وسلموا عليهم

بينما ظلت ام خالد وانس وملك وكملوا السهره معاهم وفى النهايه احتضنت ام خالد خالد ووصته على ايمي ووصت خالد على ايمي واحتضنت ايمي وهمست فى اذنها بان تاخد بالها من خالد وانه نور عينيها فى الدنيا وانها غيرت فيه

كتير ونفسها تستمر فى التغيير للاحسن ثم قبلته ملك ووصتها على نفسها وانه لو اى راجل شال كوبايه اوعى تشكريه وتقومى انتى سبيه لانه بعد كده مش هيعمل حاجه فتنتهز الفرصه وطبعا ضحكت لانها بتوصيها على اخوها

بالشكل ده كانت ملك عسوله جدا فى كلامها وروحها حلوه جدا بينما ايمي بتحس معاها انها تقيله مش زيها ولا جوزها انس فظيع وكلامه اللى بيلمح بيه لخالد كلام افظع وتحس ان ملك وانس لايقين جدا على بعض ودعوهم وطلعوا

الاوضه وهناك بقي وبعد ان اغلق خالد الباب جرى وحضن مراته وقالها ايه الجمال اللى كنتى فيه ده انا خفت عليكى من نفسي والله لما شوفتك كنت عايز اعتذرلهم واقولهم معلش بقي مراتى وحشتنى فى الشويه دول وكنت هطلع بيكى

تانى ايمي انا مش عارف انتى عامله في ايه حاسس انك زى الشوكلاتيه الجميله واللى اول ما بشوفها ببقي هتجنن واكلها وانتى عارفه انا مدمن شوكلاته ايمي .....وسكت قليلا وهو ينظر لها ثم قبلها واغلقت الستائر لليوم

التالى وفى اليوم التالى استيقظا وذهبا لحمام السباحه ونزلوا شويه وبعدين اتغدوا ثم صعدا للنوم وكان قبلها خالد قد اخبرها انهم سيذهبوا الى السينما وبعد ان استيقظا طلبوا العشاء وذهبوا للسينما وهناك اتفرجوا على فيلم من

اختيار ايمي وكان مرعب وطول الفيلم وهى ماسكه فى ايد خالد واوقات بتخبي عيها فيه وكان خالد قد حذرها منه قبل الدخول لكنها قالت انها تحب افلام الرعب ولكنها لا تعترف لماذا لم تتحمل هذا الفيلم وانتهى الفيلم الفظيع

ورجعت الى الاوضه وهى فى حاله صعبه جدا لدرجه انها نامت وهى تحلم بالفيلم وايقظها خالد كذا مره واستيقظت ايمي مره ودموعها منهمره فاخدها خالد فى حضنه ونامت على صدره وهو لافف ايده عليها فنامت واستيقظت تقريبا

على نفس الوضع وعندما اتحركت كان خالد قد استيقظ قبلها لكنه لازم مكانه حتى لا يقيظها وهى لم تنم بشكل جيد وده بسبب الفيلم المرعب فعندما وجدت خالد مستيقظا يلعب فى شعرها تأسفت له انها نامت كده واكيد هو معرفش

ينام فلم يجعلها تكمل كلامها بل انه ............ وبعد تقريبا نص ساعه اتصل خالد يطلب الغداء لان وقت الفطار كان راح خلاص واتغدوا ونزلوا البيسين شويه وبعدها طلعوا ناموا وقرر خالد انهم يخروجوا بره الفندق علشان

يجيب هديه لايمي بدون علمها وكان محتار يجبلها ايه فاخدها سيتى ستار ودوروا على طقم شيك وكانت ايمي حاسه ان الاستيل بتاعها مش موجود وخصوصا ان الاسعار كانت بالنسبه ليها اوفر شويه لا شويتين يعنى جيبه ب

500 جنيه ليه دى وحشه وكانت مش بترضي تقول التعليقات دى لجوزها ليحسبها مش فاهمه ولا حاجه بس هى عارفه ايه اللى بيعجبها بس خالد وقف على طقم وقالها انا عاجبنى ده هيبقي جنان عليكى هو كان شكله حلو بس

مش بالسعر ده ولما لاحظ ان ايمي مش عاجبها سعره من نظرتها للسعر فاصر ان يأتى لها به وكان فستان سهرات رمادى اللون مربوط بشريط اسود عريض عند الصدر وحملتيت عراض مربوطين عند القفا وكان نازل بعد

الشريط وعلى واسع وكان الفستان من تحت واسع وشيفون راخى وشيك جدا وطانته كانت بيضه وكان بجد تحفه جدا بس سعره عالى بس مع اصرار خالد وافقت بس ايمي افتكرت وصايا مامتها بان لو خالد جابلها هديه لازم تجيب

لامه هديه ان شالله رمزيه ومان تعاملها كانها امها واكتر وكل مااهتمت بيها كل ما اهتم بيها خالد ومهما كانت معاملتها ليها فتكون عند رجلها لانها ام برضه وكانت ايمي بتشوف تعاملات امها مع حماتها وازاى لما بتدخل

بتبوس ايدها زى ما تبوس ايد امها واكتر وطول ماهى موجوده عندها بتشتغل خدامه ليها وكله ثواب عند ربنا وارضاء لزوجها واللى كان بيقدر ليها كل اللى بتعمله على عكس باقي سلايفها وامها شافت ده منامها وعرفت ان المعامله

الحسنه ازاى ممكن تغير من طبع انسان فاصرت ايمي انها لازم تجيب هديه لحماتها وانهم يعملولها مفاجأه ويروحلها دلوقتى وبالفعل كانت ام خالد فرحانه جدا جدا بيهم وكمان بالهديه ورجعوا بعد ساعتين وناموا وكان خالد مبسوط

جدا لانه فرح امه وان السبب ايمي مكنش يعرف ان الهديه البسيطه دى ممكن تعجبها كده وفرحتها انهم راحولها بجد يا ايمي انتى نعمه ولازم احافظ عليها كويس وفى الصباح وقبل الساعه 12 الظهر كانوا لموا عزالهم وراحوا لشقتهم

استعدادا لاسبوع اخر فى شرم الشيخ وعزموا مامتهم عندهم على الغداء لانهم هيسافروا اسبوع مش هيشوفها وناموا وصحيوا وجهزوا نفسهم للسفر طيران للشرم الشيخ وهنا ك كانت رحلات جميله والبحر ولا اروع من كده وبالفعل

فى اماكن ممنوعه للمصريين انهم يدخلوها بس لانه معاه جنسيه امريكه فدخل وورى ايمي ايه اللى بيحصل في المناطق دى وكانت متقززه جدا ولكن فى يوم من ايام شرم وبجانب شجره هنا وجدت ايمي ما لا يسر عدو او حبيبي ولم

تعرف كيف تتصرف الا انها جاءت بخرطوم مياه وشغلته وعملت نفسها بتسقي المسيه اللى قدام الشاليه وكانت فى 10 مساءا قاموا البنت والولد اللى كانوا موجودين وكان واضح انهم فى 18 من اعمارهم وكانوا عرب علشان كده

جريوا ومش زعقوا معاها وحكت لخالد اللى حصل وقعد يضحك قالها بعد كده تقول احم ولا دستور وبلاش موضوع رش الميه ده وكانت الجولات البحريه جميله وشافت حاجات كانت ساعات بتشوفها فى التليفزيون بس اد ايه مصر

جميله بجد

وبعد ايام قليله قضوها فى حاله من الهيام والاستغراب من ناحيه ايمي ان ازاى كل الحاجات دى فى مصر ومحدش يعرف عنها حاجه ازاى الجمال ده مخفي عن شعب مصر وليه كل حاجه هنا غاليه كده ليه مش يرخصوها شويه

علشان الكل يقدر يجي هنا بجد الجو تحفه والمكان اكثر من روعه بس اللى بيعملوه السياح هو بس اللى موحشها غير كده المكان جنه فى الارض سبحان الله كان خالد جه شرم الشيخ قبل كده كتير بس اول مره يشوفها حلوه وجميله

لانها اول مره يشوفها بعيون بايمي اللى شايفه ان كل حاجه حلوه مع انها كانت عاديه لخالد بس هو فعلا من ساعه ما استقر فى مصر مرحش كتير وكلها تلات ايام تغيير جو وخلاص ولكن الان وبعد ايمي وظهورها فى حياته سيكررها كثيرا


ولكن هل فعلا سيفعل خالد هذا بعد سنه مثلا من الزواج وهل سيظل الحب مستمرا بنفس القوه ام ان هناك ما سيغير الامر على العموم لا زالت السنه كثيره قوى علشان نقدر نحكم من دلوقتى ركعوا خالد وايمي من السفر وكانت والده ايمي بتتكلم معها كثيرا وهل سالت خالد عن الوسايل ام لانها تخاف ان تحمل ابنتها وبعد ان رجعا قررت ايمي ان تتشجع وتحدثه فى هذا الامر

ولكن الحديث سار على غير المتوقع وخصوصا عندما شاركتهم الحديث ام خالد

تعالوا نشوف ايه اللى حصل فى الحلقه الجايه ان شاء الله استنونى

Miss mArYoOoMa --»
30-04-2011, 03:40 PM
يلا يا بنانيت عاوزه تشجيع
اكمــــل ولا ايه

Miss mArYoOoMa --»
30-04-2011, 03:42 PM
فى الحلقه السابقه عرفنا ان خالد وايمي رجعوا من شرم الشيخ وكانت جميله ومختلفه كما يقول خالد كانت ايمي لا تزال مكسوفه من خالد ودائما ما تتحرج انها تطلب منه اى حاجه لو هو عملها اوك بس لو مش عملها استحاله انها تطلبها وعندما وصلا لمنزلهم وبعد اصرار من ام ايمي انها

لازم تستخدم وسيله لمنع الحمل علشان الكليه وانها لازم تسال جوزها وتشوف انسب وسيله مش تأثر عليها سلبا كان هذا الحوار واللى كان صعب جدا بالنسبه لايمي ان تبدأه ولكنها بدأته


كانت ايمي تجلس بمفردها فى التراس ثم انضم اليها خالد وجاء الى جوارها وامسك يديها وقبلها ثم جلس ولكنه ظل متمسكا بيديها ثم قال

خالد: سرحانه فى ايه ؟؟؟

ايمي : ابدا مش سرحانه انا بس بفكر

خالد: بتفكري في ايه خلينا نفكر سوا

ايمي : فى موضوع عايزه افاتحك فيه بس مش عارفه اتكلم فيه ازاى ؟؟؟

خالد: وانا عارف انك عايزه تاخدى رايئ فى الموضوع ده بس مستنيكى انتى تتكلمى

ايمي : يعنى انت عارفه طب مش تقول

خالد: اقول ايه مش تتاكدى الاول انه نفس الموضوع

ايمي : اه صحيح انت عارف موضوع ايه

خالد: الموضوع اللى ماما كل مره تكلمك على فى التليفون وانتى تتنرفزى ووشك بعد المكالمه بيبقي محمر جدا

ايمي : انت كنت سامعنا

خالد: حبيبتى انتى معظم مكالماتك بتتكلميها فى ودانى وردودك بتبين انتم بتقولوا ايه

ايمي : بس انا صوتى واطى مش بييبن انا بقول ايه

خالد: لا يا حبيبتى فاكره المكالمه الطويله اللى اتكلمتى فيها مع ماما واحنا فى شرم وكنتى على السرير جنبي وانا كنت نايم ادينى انا صحيت بس مرضتش اضايقك وانتى بتتكلمى وسبتك تتكلمى براحتك وكنت منتظرك بعدها انك تكلمينى بس مش فتحتى الموضوع

ايمي : طب ادينى كلمتك رايك ايه ؟؟؟واستخدم ايه واعمل ايه ؟؟؟؟

خالد: بصي انا مش عارف اساسا نستخدم وسيله ولا لا مش عارف يا ايمي بصراحه انا مش عايز اننا نتاخر عن الاطفال من دلوقتى

ايمي : بس احنا متفقين بعد الدراسه ما تنتهى

خالد: ايمي انا ههكلمك بكل صراحه انا اكيد عايزك تكملى دراستك طبعا بس انا شايف انى انا بكبر فى السن ومش عايز الفرق بينى وبين اولادى يبقي كبير قوى ثم يا عالم بعد ما تخلصي دراسه ونسيب الموضوع ده هيجيوا امتى كله فى علم الغيب وانا مش عايز اقاططع بس ارجوكى يا ايمي بلاش

ايمي :بس يا خالد انا لسه صغيره ومش هستحمل على الاقل اجرب بس سنه جواز ودراسه وبعدين فى السنه اللى بعدها نبقي نفكر اسيب الوسيله انا مش عارفه لسه هل هاقدر اتحمل المسئوليه ولا لا فما بالك انى كمان افكر فى مسئوليه طفل ممكن يجي فى اى لحظه

خالد: عارفه يا ايمى اليوم اللى ملك ولدت فيه وشلت خالد الصغير فى ايدي اتمنيت فى اللحظه دى ان يكون عندى طفل جميل منك وبعد ما كنت بقول انى هستحمل لحد مانتى تخلصي دراسه لقيتنى بقول لا انا نفسي بعد تسع شهور من جوازنا يبقي عندى بيبي زى خالد كده وكل يوم اما بشوفه يكبر

قدامى بحس انى بتمسك بالموضع اكتر واكتر عارفه وابقي اسالي ملك انا بقيت باروح عندها يوميا علشان اشوف خالد بقيت مرتبط بيه جدا لدرجه انى زعلت انها مش جابته معاها يوم العزومه فى الفندق كنت مشتاقله قوى ايمي ....حبيبتى انا مش عايز اخلف وعدى معاكى بس ارجوكى

متحرمنيش من حاجه انا نفس فيها اوى انتى يا ايمي مش متخيله هيبقي احساسي ايه لو وافقتى اننا مش نستخدم وسيله وانا مستعد اجيب نانى ليه وخدامه تخدمك وانتى فى الدراسه وكده المسئوليات هتخف خالص من عليكى

وقبل ان ترد ايمي رن موبيل خالد وتكون والدته هى المتصله وانها كانت تريدهم ان يأتوا اليها ليشربوا الشاي ولكن خالد عزم عليها انها هى اللى تيجي وفتح الباب اللى بين الشقتين فدخلت ام خالد بينما ايمي عرفت من خالد ان مامته جايه فدخلت لتغير ملابسها وارتدت بيجامه ستان بمبه رقيقه

بدلا من القميص ثم دخلت على المطبخ لتجهز شاي ثم دخلت عليهم فى التراث وكانت قد وضعت بعض الميكب الخفيف وسرحت شعرها وهذبته لتكون كالقمر ولكن واضح جدا على وجهها تعبيرا رغم ضحكتها


ام خالد: انا جايه فى وقت مش مناسب او حاجه انا ممكن امشي

ايمي: لا طبعا ازاى يا ماما البيت بيتك وتيجي فى اى وقت

ام خالد: لا ازاى البيت بيتك انتى يا قمر وانتى اللى ملتيه علينا انا وخالد وعقبال ما تمليه بالاطفال ان شاء الله بس انتم شدوا حيلكم

نظر خالد الى ايمي وهو يتمنى ان تبدى اى موافقه على هذا الكلام

ايمي: لسه بدرى ياماما حضرتك عارفه بقي الدراسه

ام خالد: لالالالالا انتى متشليش هم خالص انا اللى هشيل واحط واغير وانتى شوفى دراستك يا بنتى خلاص انا مش بقيلى فى العمر بقيه ونفسي بصراحه اشوف اولاد خالد ان شالله واحد بس قبل مااموت

ايمي: بعد الشر عليكى يا ماما وان شاء الله هانت فاضل بس تلات سنين وخلاص

ام خالد: يا بنتى انا بلغت من العمر ارزله ونفسي اتهنى بولاد خالد

خالد: اصل انتى قبل ما تيجي كنا بنتكلم فى الموضوع ده

ام خالد: طيب خير ورسيتوا على ايه

طبعا لان خالد كان عرف رد فعل ايمي من انها ردت علي امه واتحججت بالدراسه يبقي هى مش وافقت على كلامه

خالد: ابدا رسينا اننا نستنى شويه لحد ما نشوف امتى الوقت اللى هيكون مناسب لايمي ولى انا كمان انتى عاره انا مشاغلى كتير ومش هاقدر اكون متواجد فى البيت وكمان ايمي لازم تتعلم السواقه علشان ابقي اجيبلها عربيه وتقدر تتحرك بيها يعنى فى حاجات كده اولويات تتعمل وبعدين اول ما

نكون جاهزين ربنا يكرمنا بقي

ام خالد: اولويات ايه هى السواقه هتاخد تلات سنين دى ساعه زمن وكمان داانت علشان مشاغلك كتير وهتسبها لوحدها فتره طويله لازم يكون فى حد يونسها يابنى صدقنى انا مجربه قعده البيت لوحدى معظم الوقت وانتى يا ايمي انا حاسه انك خايفه من المسئوليه وانك مش هتعرفي توفقي بين

الدراسه والبيت وطفل بس انا عايزه اقولك اننا هنوفرلك كل حاجه الولد هيكون معايا طول مانتى فى الكليه وانا هاخد بالى منه كويس وهجيب بنت تقعد معانا طول اليوم ومتقلقيش انا هبقي متابعاها طول اليوم يا بنتى يا حبيبتى العمر بيجري وانا خلاص مبقاش فى نفس للمناهده

ايمي: ربنا يسهل ياماما

ام خالد: ان شاء الله يسهلها بس ردى على هتسبيها على ربنا

ايمي: ان شاء الله

سكتت ايميوهى نفسها تقلش حماتها وتوديها بيتها لانها عايزه تكمل كلامها مع خالد وتوصل معاه لحل وسط مش يزعله ولا يزعل مامتها ولا كمان يضايق طموحها فى انها تكمل دراستها

غير خالد الموضوع حتى لا ياضيق ايمي اكتر من كده لان واضح على شكلها انه اضايقت وبعد قليل استأذنت ام خالد وعندما مسكت فيها ايمي وخالد للعشا رد ت

ام خالد: لا انتوا لسه عرسان جدداد وميصحش اقعد معاكم اكتر من كده انا بس قلت اطمن عليكم

اتحرجت ايمي من كلامها واوصلتها لباب الشقه هى وخالد وبعد ان اوصلتها واغلقت الباب خلفها وجدت خالد يشدها نحوه وبيقولها

خالد: ايه الجمال ده البيجامه دى فظيعه عليكى من ساعه ما شوفتك وانتى جايه بيها كنت عايز اقول لماما هستأذنك شويه واخدك وندخل جوه

ايمي: يا سلام مش هتبطل البكش ده

خالد: بكش انا بكاش يعنى طب انا هعرف ازاى انتقم منك


وبعد ساعه من الزمن طلب خالد من ايم ان تجهز عشا متين لانه جعان جدا لحد ما ياخد دش وبالفعل دخلت هى المطبخ وجهزت العشا وفى هذا الوقت كانت تفكر بكلام ام خالد وخالد وكانت تريد ان تحدث امها بيه ولا تعرف بماذا ستقول لها او ترد عليها لقد تاثرت بكلام خالد جدا ولكنها احست

ان العبء عليها هيكون كبير وانها مش هتستحمل انها ممكن تدى طفلها لحد تانى علشان هى تذاكر وقالت هتبقي تتصل بوالدتها وتشوف ايه الاخبار ونهايتها وكمان هتحاول مش تفتح المضوع مع خالد تانى هو استقر ا ن فى اولويات وهى هتاخد الكلمه دى لحد ما تكلم مامتها

جهزت العشا وحطته فى التراس وخالد حصلها وكانت تضع الاطباق جينما جاى من خلفها ولفت ذراعيه عليها وضمها له بقوه وقال

خالد: اممممممممم الجميل عاملنا عشا ايه لحسن انا هموت من الجوع

ايمي: بص وشوف ايه رايك ؟؟؟؟؟

خالد: ممتاز مع انى كنت عايز فراخ وحركا ت بس مش مهم عشا خفيف احسن علشان نعرف ننام كويس

ايمي: طب انا ممكن احمر كام قطعه بانيه بسرعه مش هياخدوا وقت

خالد: لالالا انا عايزك جانبي خلاص ده ممتاز

جلست ايمي واتعشوا وبدأت تشيل الاطباق ووجدت خالد ساعدها وبعدين طلبت من خالد انها عايزه تاخد دش وتنام بعد ما تصلي العشا لانها لسه مش صلته قالها ولا انا طب يالا نصليه جماعه وبالفعل بعد ان اخدت دش ايمي صلت مع خالد العشا جماعه ثم دخلت لتنام بينما هو ظل مستيقظا

وعلى الساعه 12 بالليل قلقت ايمي ولم تجد خالد بجوارها فاستيقظت لترى اين هو فلم تجده فى الشقه فاتصلت به على الموبيل

خالد: ايوه يا ايمي انتى صحيتى طب انا جاى

ايمي: هو انت فين اصلا

خالد : انا خرجت شويه محتاجه حاجه اجبهالك وانا جاى

ايمي : لا شكرا يا حبيبي

خالد: اوك يا حبيبتى اشوفك على خير

وبعد ساعه الا ربع وصل خالد الى البيت كانت ايمي قد مشطت شعرها وغيرت ملابسها وارتدت بيبي دول خطير جدا وانتظرته فى التراس حيث الهواء العليل دخل خالد وهى لم تسمعه وهو يدخل وفجأه وجدت يضع يده ليها ويقبل راسها

خالد: مساء النور على حبيبتى

ثم جلس خالد بجوار ايمي واللى كانت بتشع انوثه فى لبسها هذا وسالت خالد

ايمي: مساء النور انت خرجت رحت فين

خالد: ابدا لما انتى نمتى لقيتنى مش جايلي نوم فاتصلت بانس اشوف اخبار الشغل وبعدين اتصلت بملك فقالتلى انها زهقانه فقلتلها طب انا جاى اقعد معاكى شويه ورحت قعدت العب مع خالد لحد ما انس جه وقعدنا نضحك ونهزر وبجد كانت نقصاكى وبعدين انتى اتصلتى فجيت

ايمي: امممممممممم تشرب حاجه

خالد: لالالالا انا شربت عند ملك بما فيه الكفايه وحاسس انى عايز انام

وكان عمال يتمطع اما ايمي فكانت مضايقه متعرفش ليه بس حست انها مضايقه انه سابها نايمه لوحدها وفى الاخر هيجي من بره ويرجع ينام تانى بس مش هتقدر تقله اى حاجه عن ضيقها لانها متعرفش سبب ليه يتقال

ايمي: خلاص روح ارتاح يا حبيبي

خالد: وانتى مش هتنامى

ايمي : لا مش جايلي نوم

خالد: طب تعالى نيمينى

ثم امسك يدها ودخلت معه لتلعب له فى شعره حتى ينام وبالفعل نام سريعا وهى لم تجد شيئا تفعله فنامت هى الاخرى وفى الصباح استيقظ خالد ليري ايمي نائمه وشعرها مفرود على مخدتها ظل يتأمل بها ويتذكر ايام خطوبتها كم كان يحلم بمثل هذا اليوم الذي يستيقظ ليجدها بين ذراعيه نائمه

فوضع يديه على شعرها فاستيقظت ايمي وابتسمت وقبلت يديه ثم وجهت نفسها للجهه الاخرى فضمها خالد اليها وايقظها و................

سكتت شهرزاد عن الكلام المباح

ثم وبعد ان انتهيا كانت ايمي ستقوم لتهجز الفطار لكنه امسك يدها وقال لها

خالد: حبيبتى خليكى نايمه فى حضنىشويه

ايمي : مش هتفطر ....

خالد: شويه كده بس حبيت اقولك انك جميله قوى والبيبي دول اللى انتى كنتى لابساه فظيع عليكى

ايمي : مع انى مكنتش حاسه بكده امبارح ساعه مانت جيت من ببره

خالد: كنت عايز انام والله يا ايمي مع انك كنتى وحشانى موت واول واخر مره ابعد عنك او اخرج من غيرك والله يا ايمي حسيت انى وحدانى من غيرك طب ايه رايك نخرج نفطر بره

ايمي : اوك بس انا نفسي قوى فى فول وطعميه

خالد: اى حاجه نفسك فيها انا كمان هيبقي نفسي فيها واهجبهالك حتى لو كانت لبن العصفور

امسكت ايمي يد خالد وقبلتها وقالت

ايمي : ربنا يخليك لى يا حبيبي ودايما مش حارمنى من حاجه

خالد: عارفه يا ايمي انا نفسي تقوليلي انك نفسك فى بطيخ وميكنش ميعاده مش عارف احساسي هيكون ايه ساعتها او انك تقولى انك شامه ريحه مانجه وميكنش اوانها ولا موجوده اساسا يااااااااااااااااااااه

فهمت ايمي من كلام خالد انه بيتكلم عن وحام الحامل وواضح انه اتكلم مع ملك فى الموضوع ده وهى فكرته بالحاجات دى كان نفسي يا خالد يا حبيبي اقدر اقدم على الخطوه دى بس بجد انا مش هقدر اعملها ويارب تكون عاذرنى

ايمي : طيب يالا لحسن انت شكلك مش ناوى تفطرى وناوى تغدينا اصلي انا قايمه جعانه

خالد : طب انا هاخد دش فى حمام اوضتى واسيبلك الحمام ده وخدى دش واجهزى

ايمي : طيب انا هاخد دش واصلي واجهز اللبس تكون انت فكرت فى مكان كده حلو ويكون بتاع طعميه وفول تمام

خالد: على قوله ماما عيونك الك حبيبي تأبرنى ها العيون

ايمي : ههههههههههههههه انت هتقلب لبنانى ولا ايه طب يالا يالا


خرجوا ايمي وخالد واتفسحوا طلبوا من جاد فول وطعميه وراحوا اكلوهم على الكورنيش واتمشوا شويه وقعدوا فى جنينه كده كان فيها اطفال بيلعبوا لاحظت ايمي ان خالد كان ينظر اليهم كل فتره ثم وجهه انتباها لبنت صغيره اموره وشعرها منكوش بس جميله جدا وبعد قليل طلبت ايمي من خالد انهم يروحوا لجدتها ويعملولها مفاجأه ويوصوا على وجبه سمك علشان مش تتعب نفسها فى الغدا ونتغدى معاها ايه رايك ؟؟؟؟


خالد: اوك يالا بينا

وهم ماشين عدوا على الاولاد وعلى البنوته الصغيره وباسها وقالها باي كانت البنت لا تتعدى التلات سنوات بينما ايمي هزت راسها وابتسمت لها ثم هزت راسها لوالدتها لا تعرفلماذا تضايقت من رد فعل خالد هل لانه يحاول بافعاله هذه ان يجعلها توافق على ما يريده ام ماذا فقالت انها ستحاول ان تتصل بوالدتها عندما تكون عند جدتها وبالفعل وصلوا هناك وبعد التحيه والسلام وحاجات كتير كده تركت ايمي خالد مع جدتها واحمد ودخلت هى لحجرتها القديمه واتصلت بوالتها لتعرفها ما يحدث وانها لا تعرف كيف تتصرف


فماذا حدث وما كان رد فعل امها وهل انتم توافقون ايمي فيما تفعل ام ان ايمي قد أخطأت وفيما أخطئت ؟؟؟؟؟ام ان خالد هو المخطئ ده اللى هنعرفه من الحلقه الجايه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
30-04-2011, 03:47 PM
لاحظنا فى الحلقه السابقه رغبه خالد فى ان يبقي ليه اطفال وان ايمي مش تستخدم اي وسيله لمنع الحمل وايضا كانت رغبه ام خالد بينما ايمي كانت مشتته بين رغبتها ورغبه امها فى نفس الوقت ورغبه خالد وامه

كانت ايمي خائفه من تحمل مسئوليه بيت وزواج فكيف تضم الى هذه المسئوليات طفل بكل ماله من مسئوليات فالطفل محتاج الى رعايه واهتمام فكيف توفق بين رعايته والاهتمام به وتكمله دراستها وايضا الاهتمام بزوجها وبيتها احست ان كل شئ موضع على رأسها مره واحده فكيف تسير به وهى لم تضع شيئا عليها من قبل

تعالوا نشوف ايه اللى هيحصل فى مكالمه امها

ايمي: اللوو ايوه يا ماما وحشانى

ام ايمي: وانتى كمان البيت من غيرك يا ايمي ملوش طعم

ايمي: طمنينى بابا عامل ايه وحشنى هو محمد انا عند تيته على فكره

ام ايمي: بجد رحتيلها

ايمي: اهه عزمنها هى واحمد على وجبه سمك بس هنا فى البيت اصلي عارفه انها مش هترضي تخرج

ام ايمي: والله فيكى الخير يا حبيبتى طالعه لامك شاطره

ايمي: المهم يا ماا انا عايزه اكلمك فى موضوع كده

ام ايمي: خير قولى

ايمي: انا كلمت خالد على موضوع الوسايل وكده يعنى بس هو طلب منى انى مش استخدمت وكمان مامته و

وقبل ان ان تكمل كلامها زعقت ام ايمي

ام ايمي: هو كلام عيال ولا ايه مش احنا كنا متفقين ان الخلفه هتكون بعد ما تكملى دراستك وده اللى خلانا نوافق على خطوبه سنه والله ام طارق كان عندها حق لما قالت انه لسه بدرى بصي ادينى خالد انا هكلمه

ايمي: يا ماما بس اصبري واسمعينى للاخر انا اتفقت معاه اننا نصبر سنه لحد ما اشوف انا هقدر على المسئوليات الجديده ولا لا مع انه قالى انه هيجيب نانى للطفل وخدامه للبيت وانا ابقي فاضيه للدراسه ومامته هتبقي موجوده وهتابعهم طول منا مش قاعده بس هو وافق على رأي اللى قلته اننا نستنى سنه

ام ايمي: خلاص خلصتى كلامك ؟؟؟؟؟؟؟ لا برضه لا بعد سنه ولا اتنين لما تخلصي انتى قدامك تلات سنين وانتى لسه صغيره يعنى الموضوع مش هيبقي مسأله سن

ايمي: بس خالد كبير ياماما ونفسه برضه يبقي ليه اطفال قبل ما يكبر قبل كده مكنش قال بلسانه زى ماحنا نحب

ام ايمي: لالالا الموضوع ده محتاج قاعده بصي ابوكى كان هيتصل بخالد النهارده علشان يعزمه ويقله انه عاملكوا مفاجأه حجزلكم اربع ايام شاليه بس مش فى الكابينه بتاعتنا لا فى سانت جو علشان الزحمه انتى عارفه

ايمي : بس دى غاليه قوى يا ماما

ام ايمي : مفيش حاجه غاليه عليكى ياقمر المهم هتيجوا تقعدوا يومين وبعدين تروحوا الشاليه وترجعوا تريحوا يوم عندنا وبعدين ترجعوا وانا هفتح الموضوع مع خالد واقنعه وان شاء الله هنعمل اللى عايزينه المهم انتى خدى بالك من نفسك انتى كده فى اليوم الكام

ايمي : مش بحسب يا ماما ومعرفش

ام ايمي : اممممم على العموم اول كام شهر ببقي في مناعه لمعظم البنات ومفيش مشكله الشهر ده بس على الشهر الجاى هبقي اقولك طريقه من غير موانع خالص ودى بقي هى اللى هتنفع معاكى لحد ما تتفقوا على طريقه وعلى فكره برضه لازم تروحى لدكتوره هى اللى تكتبله الطريقه وتركبهالك لو مش حبوب ولو انى مش حابه انك تاخدى حبوب علشان لما تبطليها ميحصلش تاخير بصي لما تيجي نبقي نحكى براحتنا وسلميلي على خالد اهه ومش تقوليله على الشاليه ابوكى هيقله بالليل

ايمي : اوك يا ماما سلام دلوقتى

ام ايمي : سلام

خرجت ايمي من حجرتها وهى حاسه انها اضايقت من امها متعرفش ليه وحست انها غلطت انها حكتلها على اللى حصل بحذافيره وحست انها زى ماتكون خانت خالد رجعتلهم وقعدت معاهم مشتته الذهن وبعد ان جاء الغداء واتغدوا وهى حكت مع اخوها عن زميلته وعامله ايه دلوقتى وقالها انها دلوقتى اتخطبت لواحد زميلهم فى دفع تانيه اتصدمت وسالته ازاى قالت انها كانت بتلعب على الونجين ولما لقت انى باخر فى انى اتقدم راحت للونج التانى اللى وافق انه يتقدم على العموم انا عرفت الخبر من العريس تخيلي واحد اعرفه كويس وكنت بشوفها معاه واقفين بس بقول عادى يعنى ده زميلي وزميلنا يعنى وانا اللى عرفته عليها تخيلي

ايمي : بجد يا احمد مش مصدقه البنت دى تعمل كده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ

احمد : وافظع المهم متقلبيش على المواجع علشان انا مش ناقص

ايمي : والله ده ربنا بيحبك انك مش اخدت واحده ممكن تخدعك بعد الخطوبه او حتى الجواز

احمد : الخيره فيما اختاره الله وانا مش زعلان الا على الوقت اللى سبت مذاكرتى علشان اذاكرلها كنت ممكن ابقي معيد بس علشانها كنت بوفر من وقتى ليها بس طلعت مش تسيتاهل المهم قوليلي بقي ايه الجمال والحلاوه دى ؟؟؟؟؟لا بجد يا ايمي اتغيرتى كتير وادورتى وبقيتى قمر

ايمي : انا كده من زمان يا بنى هههههههههههه بس انت مكنتش اخد بالك بس

احمد : اهههه فعلا فاكره الشرط الجينز وشعرك المنكوش زى الخروف ههههههههههههههه فين الصوره اوريها لخالد صح

اتخانقت ايمي معاها بهزار واياك تعمل كده وهو يجري ويقول انا عارف مكانها وهوريها لخال خالد جه وشافهم

خالد: ايه الحرب دى ؟؟؟؟في ايه ؟؟؟؟

احمد : اصل ايمي مش عايزه توريك صورهها وهى صغيره

خالد: لا طالما كده انا معاك يا ابو حميد انا همسكها وانت جيب الصوره ههههههههههه

احمد راح للاوضه بتاعته وجاب الصوره وايمي تتوسل لخوها بهزار بلاش هجبلك حاجه حلوه المهم خالد اخد الصوره وشافها واد ايه كانت ايمي اموره ومكلبظه ومنكوشه وفكرته الصوره بالبنت اللى شافها الصبح وعرف ليه هو اتعلق بيها لانها شبه ايمي وهى صغيره وتمنى بداخله ان ربنا يكرمه ببنوته زيها لم ينطق خالد بكلمه رغم ان احمد كان منتظر رده بينما خالد كان يتامل صوره ايمي

احمد: بتشبهه عليها ولا ايه

خالد: لا اصلي البنت دى اناشوفتها الصبح فى الجنينه يا ايمي فاكره والله شبهك زى القمر

احمد: قمر ايه بس انت مش شايف كويس

خالد: هههههههههههههههه ياعم مشيها قمر انا اللى هروح معاها كمان شويه

احمد: اههههههههههه قول كده لا يا عم فعلا قمر ههههههههههههههه

ايمي : طيب اتفقتوا على يعنى اوك مسيري الاقي حاجه ازلكوا بيها زى ما زلتونى بالصوره دى

ثم دخلت ايمي عند تيته فى المطبخ علشان تجيب الشاي بينما استأذن خالد احمد ان يحتفظ هو بالصوره ليخرجها وقت اللزوم هكذا قال له ولكنه اخدها ليتأملها كم اراد ان يري ايمي وهى فى هذا العمر اكيد كانت شقيه شكلها بيقول كده مع انه حاسس انها هاديه جدا هو شكله لازم ينكشها علشان يعرفها اكتر ويطلع شقاوتها دى طبعا احمد وافق انه ياخد الصوره مع انه كان دايما مخليها معاه بس هو عنده صور افظع ودى احلاهم هههههههههه

شرب خالد وايمي الشاي واعتذروا ولم تمسك فيهم جدتها كثير لانها عارفه انهم عرسان وعايزين ينطلقوا خرجوا ولم يكونوا عارفين هيروحوا فين ولكن ايمي طلبت منه ان يتمشوا بالعربيه


فى هذا الوقت كانت ام ايمي قد تحدثت مع ابو ايمي ودار بينهم هذا الحوار


ام ايمي : شوفت يا ابو احمد خالد عمل ايه

قلق والد ايمي :ايه عمل ايه؟؟؟ ايمي كويسه ؟؟؟

ام ايمي : اهه كويسه لا مش كده ايمي جت تقله على انها تاخد وسيله لمنع الحمل رفض وقال ايه انه عايز اطفال

ابو ايمي : طيب ايه المشكله ؟؟؟؟

ام ايمي : ايه المشكله ودراستها هتعمل فيها ايه ؟؟؟

ابو ايمي : كتير جدا اتجوزوا وكملوا دراستهم وكتير خلفوا وكملوا دراستهم ثم بنتك طموحه ومش هترضي متكملش

ام ايمي : انت اكيد بتهزر ازاى تقول كده هى مش بنتك ولا ايه على العموم لما يجوا هنا انا هتكلم معاه واقوله ان مش لعب عيال واحنا اتفقنا على ان الخلفه بعد ما يخلصوا

اب وايمي : اياكى تفتحى الموضوع ده اولا دى حياتهم الخاصه وسيبيهم ياخدوا قرارهم باللى هم شايفينه صح وانا شايف ان خالد انسان كويس وعقله كبير وبيحب بنتك وهيريحها مش بعيد يجبلها خدامه تساعدها فى البيت

ام ايمي : ماهو بيقول قال ايه انه هيجيب نانى وهيجيب خدامه علشان تساعدها لما البيبي يجي بس الحمل نفسه تعب ومشقه ازاى مع الدراسه

ابو ايمي : يعنى هو قالها هيجيب نانى وكمان هيجيب خدامه والله الراجل ده بيبر في نظرى كل يوم

ام ايمي : انا مكنتش اعرف انك بتكره ايمي كده

ابو ايمي : انا بكرهها حرام عليكى والله لولا انك متعصبه كنت رديت عليكى كويس بس انا ايمي دى النفس اللى كنت عايش بيه وربنا يصبرنى علي فراقها بس انا مش بفكر زيك انا بفكر انها بنتى بس خلاص بقت فى عصمه زوجها وهو اولى بطاعته وانها لازم تسمع كلامه فى كل حاجه الا معصيه الله واللى بيطلبه منها ده حق طبيعي من حقوقه ولو اكرهها عليه برضه من حقه بس الراجل ده متحضر وبيفهمازاى يتعامل مع اللى قدامه وبنتك انا لي كلام معاها بعدين وانتى ابعدى عن حياتها الشخصيه واسدى ليها النصيحه اللى انتى شايفه انها صح من ناحيه الدين وبلاش شغل الحموات بنتك لسه مش كملت شهر جواز

لم ترد عليه ام ايمي وانها مش موافقه على كلامه بس هتعمل ايه حتى لو مش موافقه لازم تطيعه وقام ابو ايمي وجاب التليفون ليتصل بخالد بينما كان خالد

ال يشغل الكاسيت على اغنيه حلوه ولسه كان بيدور فى الشرائط اللى عنده وطلع اصاله الا ان التليفون اوقفه ورد عليه وطلع والد ايمي كان بيعزمه عنده يوم الجمعه اي بعد يومين وانه محضر مفاجئه ليه ولما طلب معرفتها قاله حضر انت بس معاك المايوه ولما تيجي هتعرف ان

شاء الله واغلق الخط بعد ان تحدث مع ابنته شويه ووصي ايمي بشي هام وقالها بالحرف

ابو ايمى: اسمعى كلام زوجك فى اللي يقوله وسيبك من امك فاهمانى ولا افسر

ايمي فهمت ان امها حكت لوالدها ما قالت له وانه اضايق من كلام مامتها

ايمي : اكيد فهمت يا بابا نشوفكم ان شاء الله على خير يوم الجمعه

ايمي بتحب ابوها جدا وبتحب طريقه تفكيره بس ده مش يمنع انها لسه قلقانه اغلقت الخط مع والدها وكان خالد لقي الاغنيه اللى بيدور عليها وشغلها



خالد : ايه رايك فى الاغنيه دى
وكـــانت اغنيه قد الحروف
ايمي : جميله انا بحب اصاله

خالد : طب انا عايز اسمعك وانتى بتغنيها ومش عايز اسمع اصاله

ايمي : بتهرج

خالد: لا بجد نفسي اسمعها بصوتك انتى انا هوطى صوتها وعايزك تغنيها لى على صوت موسيقاها

ايمي : انت اللى جبته لنفسك ههههههههههه

غنت ايمي وكان خالد مستمتع جدا وظل ممسكبيديها وبعد ان انتهت الاغنيه توقف خالد واشترى كوزين ذره واكمل فى العربيه وفى نهايه اليوم وصلا البيت وهناك كانت امه قلقه وما ان سمعتهم يغلقون الباب حتى واتصلت بابنها لتطمأن عليه وانها كانت قلقانه عليهم لان ملهمش حس ولا خبر وطمنها وبعدين دخل خالد وايمي وناما لحد الصباح وفى اليوم التالى بدأت ايمي تجهز شنطتها وشنطه خالد والحاجات اللى هيحتاجوها فى الشاليه وطلبت من خالد ان تأتى بهديه لوالدتها ولوالدها بسيطه يعنى كرافت لوالدها و شال او طرحه لامها مع انها كانت جابت ليهم هدايا من شرم الشيخ معاها خرجوا وجابو شويه حاجات وظبتوا نفسهم وراحوا قضوا باقي اليوم مع ام خالد وتانى يوم كانت ملك عزمتهم عندها فى البيت وهناك عند ملك فى حاجه حصلت غريبه قوى خلت ايمي ......................

ولا اقلكم خليها الحلقه الجايه

Miss mArYoOoMa --»
30-04-2011, 03:48 PM
فى الحلقه السابقه كانت ايمي معزومه عند والدتها يوم الجمعه ولكنها معزومه يوم الخميس عند ملك وعند ملك عرفنا ان فى حاجه غريبه حصلت تعالو نشوف ايه اللى حصل

استيقظت ايمي صباح الخميس وحضرت نفسها وجهزت الفطار وايقظت خالد وفطروا سوا ثم خرجا ليأتوا بهديه للبيبي لان ايمي مش جابتله حاجه من شرم الشيخ كانت جابت طاقيه بحر جميله لملك وجابت تشيرت سياحي لانس وبعد ما جابو هديه للبيبي رجعوا البيت اخدوا مامه

خالد وبعدين راحوا على ملك وكانت ايمى اول مره تدخل بيت ملك كان اد ايه جميل ومرتب وهادى وروحه حلوه كده مع ان العفش كان لونه غامق بنى وكل حاجه على بيج وتحسي ان الدنيا ضلمه بس كان حلو مش وحش المهم كانت ملك جايبه خدامه اللى امها بتتعامل معاها وكانت موضبه كل

حاجه كانت ملك كانت اخدت ايمي تفرجها على الشقه وخالد الصغير ساعه ما جم كان نايم المهم وهى بيلفوا وصلوا لحجره خالد وكان كاى طفل برئ نايم تحسي انه ملاك وجلست ملك تنظر له وهو نائم وكانت تقول

ملك : هى دى اللحظه اللى بحبها قوى انى افضل ابص عليه وهو نايم بس افظع لحظه لما يزن ومعرفش بيعيط ليه ببقي هتجنن وصعبان على وافضل رايحه جايه بيه

ايمي : ربنا يخلهولك زى القمر ماشاء الله عليه

ملك : وانتى مش ناويه تجبلنا حاجه حلوه كده

ايمي : لا لسه بدرى انا وراكى مذاكره وحاجات كتير

ملك : انا معاكى بصراحه فى انك تتاخرى شويه لحد ما تاخدى على التعب ومجهود البيت انا اول ما اتجوزت كنت عامله حسابي ان فى خدامه هتيجي تعملى كل حاجه بس انس بقي تقولى ايه لازم ياكل م ايدي ويقرف جدا لو جبت اكل من بره او اضطريت انى اتعلم الطبخ والحاجات دى من

مامته علشان اعجب وفى الاخر زى مانتى شايفه وبرضه مهما قال الراجل انه بيحب ابنه وانك خدى بالك من الولد اهم الا انه برضه بيحب نفسه وتلاقيه بيغير منه بشكل او اخر ويقلك مانتى طول اليوم معاه خليكى معايا شويه ومش بيقدروا انك طول الوم هلكانه معاه ولما قلتله نجيب

خدامه مرضاش نهائي حتى لما قلتله انى هجبها من فلوسي بس اعمل ايه بقي مضطره انى اعمل شغل البيت واراعي خالد واراعيه كل ده فى نفس الوقت حاسه انى مش استمتعت بفتره جوازى هو اول شهر مع انى كنت حاسه انى متبهدله وبعدين زى مانتى شايفه حملت وكان كل شويه

يتريأ على شكلى ومنظرى ببطنى والله الرجاله لو قيدتى صوابعك كلهم ليهم مفيش فايده

ايمي : طب الحمد لله انى قررت كده بقي

وبعد شويه رجعوا ليهم وجلسوا يتحدثو نقليلا ثم استيقظ خالد الصغير وجريت ملك علشان تجيبه وبعد ان اتت بيه طلب خالد منها ان يمسكه وعندما امسكه جرى انس عليه وقاله ياعم مش كده مش كده واخده منه احسست ايمي انها اضايقت جدا من انس لان خالد كان ماسكه كويس

ليه يزعق بالشكل ده لدرجه ان خالد بان عليه انه اضايق بس حاول ان لا يظهر ذلك واخد انس خالد الصغير وجلس يلعب معه قليلا ثم اعطاه لامه حتى تأكله حاولت ام خالد ان تغير الموضوع ولكن ايمي كانت مضايقه جدا من تصرف انس مع خالد جوزها ليه اخد منه الطفل بالشكل ده

وضايقه بالشكل ده وكمل كلامه كانه لم يفعل شيئا احست ايمي بغصه فى حلقها وكسر في قلبها فلقد صب عليها جدا شعور زوجها واحباطه ولمست فى خالد حبه الشديد للاطفال وقالت فى نفسها والله يا خالد لن احرمك من شئ انت تريده هكذا ولن استخدم اى وسيله ولن استمع لكلام امى ولكنى

احبك واريدك ان تكون مبسوطا وفى يوم من الايام سأرد لك الصاع صاعين يا انس وانا لن انسي اى موقف مثل هذا ابدا اكلت ملك خالد الصغير ثم اعطته لايمي حتى تجهز هى الغداء مع الخدامه ودخلت معها امها بينما دخل انس لسبب ما وظلا خالد وايمي والتى قمت وجلست بجوار خالد

وقالتله ايه رايك نجيب واحد زى القمر ده

خالد: ان شاء الله يا ايمي ربنا يسهل لسه قدامنا وقت

مكنش عايز يزعلها ويقلها اد ايه انه نفسه فى واحد زيه ودلوقتى كمان بس خايف على شعورها

ايمي : خلاص انا حابه انى اجيب بنت علشان العبلها فى شعرها واعملها توكه من الجنب هتبقي اكيد شكلها قمر لانى عايزاها تبقي شبهك

خالد: بنت ولد اللى يجيبه ربنا كويس صحيح كنت عايزه اقولك اننا عايزين نبقي نروح لدكتوره نسا علشان تحدد الوسيله المناسبه ليكى لانى مش موافق لا على الحقن ولا الحبوب لانهاممكن تأثر على التبويض فنشوف وسيله تانيه

ايمي : ومين قالك انى عايزه اخد اى حاجه حد يشوف الجمال ده قدامه وميكنش نفسه فى حاجه شبهه بس على صغير يبوس فيها طول ما هو مش موجود

خالد: بجد يا ايمي .........انتى متاكده من قرارك ده ......انا معنديش مانع نستنى لحد مانتى تبقي مستعده

ايمي : انا مستعده يا حبيبي طالما حبيبي نفسه يريحنى ليه انا اتعبه ثم انت مش قلت هتجيب نانى وهتجيب خدامه تساعدنى .... ولا غيرت رايك ؟؟؟؟

خالد: لا طبعا مش غيرت رأى بالعكس اللى انتى عايزاه ولو عايزه ماما كمان تيجي وتقعد معانا فى البيت انا موافق بجد يا ايمي انتى مش متخيله انتى اد ايه فرحتينى وبجد انا حاسس انى عايز اخدك فى حضنى دلوقتى ايه رايك ما تيجي نمشي دلوقتى نروح بيتنا

ايمي: لا طبعا اكيد مينفعش

خالد: ايمي بجد مش قادر اصبر عايز نروح بيتنا بسرعه

ايمي: خالد انت بتتكلم جد

خالد: جد الجد كمان ياااااااااااااااااااه يا ايمي انتى مش متخيله قرارك ده ..........عمل في ايه مش قادر اوصف ...........وفجأه وبدون سابق انذار وهى تمسك خالد الصغير قبلها وهى حاولت ان تبعد لانها فى بيت الناس وعيب كده


ايمي : خالد وبعدين افرض حد جه وشافنا

خالد: لا متقلقيش اصل الباركيه عند ملك بيعمل صوت وانتى جايه فكنت هسمعهم علشان كده مقدرتش امنع نفسي عنك ثم انا بجد عايز اروح

ايمي : خالد .......هههههههه اهدى بس شويه وكلها ساعتين ولا تلاته وهنروح

خالد: بتهرجى ساعتين بحالهم لا مش هستحمل انا الساعتين دول


ايمي : ههههههههههههههه خالد متهرجش

وهنا جت ام خالد وملك والخدامه وراهم بيحطوا الاكل ع السفره وبدأ الجميع فى الالتفاف على السفره وخالد يهمس في أذن ايمي بكلام وهى تبتسم وتخبطه فى رجله لان شكلها هيبان جدا هو بيقولها ايه وبعد ان انتهوا من الغداء طلبت ايمي من ملك انها هى اللى تعمل الشاي ودخلت

بالفعل المطبخ حتى تهرب من خالد وما يقوله لها وحتى لا يلاحظوا كسوفها منهم وخرجت بالشاي وكانت الخادمه تلم الاكل وتظبط المطبخ قبل خروجها وبعد شرب الشاي قام خالد واستاذن لان ايمي لسه هترتب الشنط ولو خلصت بدرى هيسافروا بالليل بدل ما يسافروا فى الحر الصبح

وحاولوا يمسكوا فيهم بس خالد كان صبر كتير قوى وعايز يروح باي شكل ولما جه يقول لوالدته انها تقوم انس مسك فيها وقال لا انا هوصلها وباس خالد خالد الصغنن ومرضاش يشيله وايمي شكرت ملك على عزومتها الجميله وان شاء الله لما يرجعوا هيبقوا يتقابلوا ان شاء الله وسالتها

هترجع امتى ردت متعرفش لان والدها حاجز لهم شاليه ومتعرفش من امتى لامتى فسلمت عليهم وعلى مامه خالد لانها ممكن متشوفهاش قبل ما تسافر وبالفعل نزلوا وركبوا السياره وكان خالد سايق العربيه وهو بيطير بيها وايمي تحاول تقله بالراحه وده ابدا وصلوا للبيت فى اقل من نص

ساعه مع ان المسافه ساعه الا ربع وصلوا البيت وهناك على عكس ما تصورت ايمي قال خالد لايمي

ادخلى الاوضه غيري وانا شويه وجايلك واوعى تخرجى الا لما اجى وبعد ربع ساعه لدرجه ان ايمي قلقت على خالد جه خالد وخبط وقالها غمضي عينك فغمضت غير لبسه هو بسرعه وبعدين قالها خليكى مغمضه وامشي معايا وخرجت معاه من الاوضه للصاله وهناك لقيت خالد مضلم

الصاله خالص وعامل جو رومانسي وفى شمعتين ومسك الريموت للكاسيت وشغله وقالها افتحى عينك بقي كانت الصاله مليانه شموع فى كل مكان وكان جو هادى وجميل

خالد: تسمحيلي بالرقص ه دى يا زوجتى العزيزه

ايمي : اكيد طبعا يا حبيبي

ووضعت ايمي يديها خلف راسه بينما هو ضمها اليه واضعه يديه عند خصرها كانا يرقصان كانت الموسيقي هادئه كان يهمس لها فى اذنها باعذب كلمات الحب وهى اوقات كانت تنظر له واوقات تضع راسها على صدره وتغمض عينيها وهو يلعب في شعرها

خالد: حبيبيتى

ايمي : نعم

خالد: سعيده معايا

ايمي : جدا يا حبيبي

خالد: بجد يا ايمي يعنى مش فى اى حاجه مضايقاكى منى

ايمي : بالعكس يا حبيبي انا خايفه انا اللى اكون مضايقاك

خالد: بالعكس حبيبتى طول مانتى معايا مش عايز اسيبك ابدا عايزك دايما تبقي فى حضنى وبين ايدى واضمك لى بجد يا ايمي مش عايز ابعد عنك ابدا

ايمي : ولا انا يا حبيبي نفسي ابقي دايما بين ايديك

قبلها خالد وضمها اليه ثم شالها

ايمي : هتعمل ايه يا مجنون نزلنى

خالد: هتعرفي دلوقتى انا هعمل ايه

كانت الساعه 8 مساءا وبعد كام ساعه استيقظت ايمي لتجد الساعه 9 فقامت لتجد ان الساعه 9 ولكن صباحا لقد ناما كل هذه الفتره كده هيروحوا لمامتها متاخر ايقظت خالد واللى كان منهك ونفسه يكمل نوم فدخلت اخدت دشا وخرجت لتجده لازال نائما فايقظتك وبدأت تجهز الفطار

ثم جهزت اللبس وجمعت اشيائها الاخيره واللى ممكن تحتاجها فى الشاليه وكل هذا وخالد لم يستيقظ بعد وبعد محاولات مستميته استيقظ واخد دشا وفطروا وطلب منها انها تعمله قهوه علشان هو حاسس انه مش فايق واخدت معاها فى العربيه كمان قهوه معاها لانه هيسوق مسافه كبيره

والحمد لله جهزت كل حاجه وركبوا السياره وبدأت الرحله

خالد: انا مش عارف انا مش مركز ليه هو ايه اللى حصل امبارح اعترفي انتى عملتى في ايه

ايمي : انا برضه اللى عملت انا بريئه والله يا بيه ده هو

خالد: هههههههههههه لا بجد انا مش عارف انا منهك كده ليه وحاسس انى مش شبعت نوم

ايمي : مع اننا ساعه ما دخلنا ننام كانت الساعه 8 وصاحيين 9 يعنى المفروض نمت كويس جدا

خالد: انا معاكى اننا دخلنا ننام 8 بس بذمتك انا نمت 8 لا بعد كده بكثير

ايمي : مانت اللى قعدت تعمل حاجات كده غريبه

خالد: طيب ماشي فى الاخر طلعت انا على العموم انا قلقان وانا سايق علشان كده بقولك لازم تاخدى بالك وتكلمينى لانى حاسس انى عايز انام وممكن انام وانا سايق

ايمي : لا بتهرج

خالد : اه والله صبيلي قهوه يمكن افوق شويه

ايمي : انت لسه شارب قهوه فوق

خالد: مش مأثره صبيلي وزى ما بقلك مش تسكتى ولازم اكون برد عليكى

ايمي : طيب

وبعد ساعه فى الطريق ركن خالد العربيه على جنب الطريق وخرج من العربيه ودلق ازازه ميه على رأسه وطلب من ايمي ان تسوق هى قليلا وهو سياخد باله منها وهى تسوق وفرصه يعلمها السواقه وبعد نص ساعه اخرى بدلا مكانهما وشرب كوب قهوه واخيرا كان قد فاق وبعد

ساعه اخرى كانا قد وصلا الى بيت ابو ايمى وكانت هى اتصلت بهم اول ما دخلوا المدينه لتعلمهم بوصولهم وكان محمد منتظرهم فى البلكون ونزل اول ما شافهم سلم على ايمي وخالد وشال معاهم الشنط وطلعت هى جرى علشان تسلم على مامتها واللى اكيد كانت وحشاها جدا لدرجه ان امها

قعدت تعيط اول ما شفتها وسلمت على خالد وعلى والدها واخدته بالحضن ثم جلسوا فى الصاله بينما ايمي دخلت اوضتها لقيتها متروقه ونظيفه كان خالد من زمان نفسه يدخلها دخلت غيرت لبسها ولبست بيجامه ستان لبنى وسرحت شعرها وطلعت احست امها ان فجأه بنتها كبرت

واتجوزت وهى اللى كانت لسه بتلعب جنبها بالكوره يااااااااااااااااااااااه كبرتى قوى يا ايمي ربنا يحميكى دخلت ايمي لمامتها بالمطبخ لتساعدها لكن ام ايمي قالتلها لا خلى خالد يدخل يغير هدومه فى اوضتك بصي انا جهزت الاوضهانكم تناموا فيها كويسه ولا تاخدى بتاعتى انا وبابا

ايمي : لا طبعا كويسه جدا وحشانى يا ماما وحشانى كتير

ام ايمي : مش اكتر منى والله انا حاسه انى بقيت وحيده من غيرك

ايمي : متقليش كده مانا كل اسبوع هاجى يوم ان شاء اله اكنى فى الكليه

ام ايمي : اول مره تغيبي عنى اكتر من اسبوع



دخل ابو ايمي المطبخ وقال : انتوا هتقعدوا فى المطبخ كتير ايمي كلمى خالد عايزك بره


خرجت ايمي لخالد واللى كان محروج يدخل يغير فين فقالت له انا عماله مفاجأه لاول مره هتدخل اوضتى

خالد بصوت هامس : بجد بتهرجى انا نفسي ادخلها من زمان

دخل خالد خلف ايمي بعد ان كانت ام ايمي ادخلت شنطهم بداخلها وعندما دخلها اغلق الباب خلفه ولف بنظره المكان ووقع عينيه على السرير ثم نظر لايمي ماتيجي نجربه


نظرت ايمي لخالد وقالت انسي يالا علشان ماما جهزت الغدا بص انا هطلعلك التيشرت الابيض و الشرط الاسود اوك

خالد: اوك

ثم دهب خالد الى السرير وفرد نفسه عليه ثم ضحك وقال السرير ده تفتكرى هيكفينا ولا انتى هتنامى على الارض ياحبيبتي

ضحكت ايمي : لا متقلقش هو هيكفينا ولو انا حسيت انه مش هيكفينا هفرشلك على الارض يا حبيبي

خالد: مكنتش اعرف انك تحبيبنى كده يا حبيبتى

ايمي: امال يا حبيبي انا افديك بعينى

خالد: طيب كده طب تعالى بقي

حاولت ايمي انها مش تضحك ولا تطلع صوت وتقله خلاص اول واخر مر ه خلاص هى تنام فى الارض وهو حس انها مش عايزه تطلع صوت علشان اهلها فانتهز الفرصه وقعد يغلس عليها وهى تقله ابوس القدم وابدى الندم على غلطتى فى حق ............. وسكتت


خالد: كده يا ايمي وحصلت تقليها فى وشي طب سلام بقي انا هسيبك لضميرك

ايمي : هههههههههههه هتخرج كده

خالد: ايده شوفتى كنت هخرج من غير الشرط ماما تقول على ايه دلوقتى ولا تقول عليكى انتى ايه

ايمي : طب يالا علشان اتاخرنا عليهم وانا عايز ه اروح اساعد ماما شويه

خالد: طب ايمي قبل ما نخرج متتاخريش وتسبينى لوحدى كتير علشان انا بحبك جنبي دايما وكمان قبل ما اخرج عايز واحده هنا

ايمي : حاضر بس لازم واحده دلوقتى ما تصبر يمكن بعد الغدا تحلى بكام واحده

خالد: لالالا دى بتاعه قبل الغدا

ضحكت ايمي واديته واحده قبل ما تخرج وراحت ساعدت امها فى المطبخ وجهزت السفره وكانت ايمي فرحانه قوى انهم قاعدين مع بعض وخالد معاهم اد ايه كان نفسها فى الوضع ده من زمان تبقي وسط اهلها ويبقي خالد كمان معاهم انتهوا من الطعام وكانوا عمالين يتكلموا ويضحكوا ساعدت ايمي امها فى غسل المواعين وكانت امها بتسالها على خالد ومعاملتها معه وكان اد ايه كويس معاها وانه بيساعدها وساعات كان هو اللى بيحضر الاكل ويصحيها ومش حارمها من اى حاجه نهائي عملت ايمي الشاي وخرجت ثم دخلت حجرتها واحضرت هدايا شرم الشيخ والهدايا اللى جبتها اخر مره ووزعتهاعليها وشكروها هى وخالد وقالولها مكنش فى داعى وبعد كده طلب خالد منهم انهم يخرجوا معاهم لان الجو هنا رائع بعكس القاهره وبالفعل خرجوا وكان يوم جميل قضوه بره بين الضحك وايمي كانت بتحكى على اللى عملوه فى شرم واللى شافته هناك وكانت فرحانه وكان والدها فرحان بيها جدا وقبل ان يرجعوا طلب ابو ايمي من ايمي انها تتمشي معاه شويه وكان بينصحها انها لازم تسم عكلام جوزها وان متخليش اى رأى تانى يدخل بينهم وانها لازم تعرف ان الطاعه للزوج اهم من طاعه الوالد وملهاش دعوه بكلام امها وقالها متخلهاش تأثر عليكى خدى منها النصيحه وحكمى عقلك فيها نفعت اعملى بيها مش نفعت خلاص وخدى بالك ان الامر والناهى فى البيت هو زوجك ومفيش مانع من المشاركه وابدا الراى بس فى حاجات لازم يكون القرار بايد زوجها رجعوا كانت ام ايمي بتوصي خالد على ايمي وانها لسه صغيره متحملش عليها وفهمها طبيعتك ايه علشان تتعود عليك وهى عاقله وخالد شكر فى ايمي كتير وانها ممتازه ولو مكنتش خارجه من بيت محترم ومتربيه كويس مكنش هيتمسك بيها كده وقالها اطمنى على ايمي انا بحبها وانه استحاله يزعلها محدش بيزعل روحه ولا ايه اتجمعوا كلهم وبعدين ركبوا العربيه بتاعه خالد ورجعوا البيت وهناك اتعشوا عشا خفيف ودخلوا علشان يناموا لكن ايه اللى حصل للسرير بعد ما ناموا عليه هههههههههههههههههههه خليكوا معاي افى الحلقه الجايه

**الزمردة**
01-05-2011, 08:17 PM
حلقات تحفة ياقمر
تسلم ايدك متابعة معاكى اان شاء الله
متتاخريش علينا (f)(f)
.
.
دمتى فى حفظ الرحمن

Miss mArYoOoMa --»
03-05-2011, 01:23 PM
توقفنا فى الحلقه السابقه عن ان ايمي قررت انها تسيب الامور على ربنا سبحانه وتعالى وانها تحاول تفرح قلب خالد بعد موقف انس واللى ايمي مش هتنساه ليه ابدا وعرفنا انهم سسافروا عند اهل ايمي وان ام ايمي التزمت بالكلام اللى قاله جوزها ومش اتكلمت مع خالد فى موضوع الحمل

وايمي سمعت نصايح ابوها واكددت انها هتعمل اللى هى شايفاه صح وانها هتكون حياته الشخصيه ليها هى وجوزها وبعد ما خرجوا ورجعوا من بره دخلوا علشان يناموا كان سرير ايمي موضوع جنب الحيطه وقررت ايمي انها هى هتنام من الداخل وخالد من بره لكن اللى حصل بمجرد ان

استقرت ايمي وجلس خالد على السرير بدأ السرير يعمل صوت تجاهله خالد فى البدايه وبعد ان ركن ظهره عليه زيق السرير وقعد يزيق مع اى حركه خالد يعملها طبعا ايمي هتفطس على روحها منالضحك بس مش قادره تتكلم طب السرير مكنش مستحملهم هم الاتنين ماهو طول عمره

مستحمل ايمي بس بس مع وزن خالد كمان بدأ يريح فقام خالد مسرعا خوفا من ان يتحطم السرير وظل يفكر ماذا يفعل وكيف سينام واين سينام فقال لايمى


خالد: ايمي قومى من ع السرير

ايمي : ليه ؟؟؟؟

خالد: هنجيب المرتبه على الارض وننام عليها

ايمي : طب وليه نعمل كده

خالد: وليه نعمل كده ده سؤال انتى مكنتيش سامعه ولا ايه دانا بيتهيألى ممكن يظلمونا بالصوت ده لالا يا شيخه قومى


ايمي: مش عارفه ليه افتكرت فيلم سعاد حسنى واحمد مظهر ساعه ما كل يوم ينزلوا المرتبه على الارض وامها تكون قاعده تحت وقعدت تضحك وافتكرت منظر امها وهى بتسمه الصوت ده كل يوم وبتخيط فى بلوفر صغير للنونو

خالد: طبعا رايقه وفايقه ماهو مش انتى اللى بتعانى من الصوت لما بتقعدى عليه

ايمي : يا ابنى السرير ده بقاله معايا اكتر من 15 سنه ومحصلوش اى صوت ولا اى حاجه تانيه انت بس تلقيك اكلت كتير النهارده

خالد: انا برضه اللى اكلت كتير طب تعالى اعرفك انا اكلت كتير ولا لا

ايمي : خلالاص خلالاص عرفت

خالد: ابدا لازم اخد بتارى منك

ايمي : طب صوتك حد يسمعنا

خالد: طب يبقي خلاص بمقاوميش بقي وتعالى هنا

ايمي : لا مش جايه ههههههههههههههههههوتضحك ايمي

خالد: طب اوك انا هنام هنا ومسيرك هتيجي تنامى فرش الملايه على المرتبه فى الارض ونام بعد ما حط المخده

وهى فضلت واقفه وبعد شويه اتسحبت وراه راه انقض عليها وقالها مش قلتلك انتى اللى هتيجي ثم طفى نور الاباجوره وقبل ان تنام ذهبت ايمي لتاخد دشا قبل ان يستيقظ احد ويشاهدها فتحرج منهم

وفى الصباح الباكر استيقظت ايمي وصلت الصبح ثم ايقظت خالد واللى قالها طب حضري اللبس والفوطه والحمام فحضرت كل شئ وذهبت لترى اذا كان احد قد استيقظ فوجدت امها فى المطبخ فذهبت للحمام ولم تجد احدا فقالت لخالد ان مفيش حد بس الاول ارفع معايا المرتبه فقالها

خليها بدل ما نيجي ونزلها تانى بالليل فرفضت وقالت لا معلش ارفعها معايا


رفعها خالد متضررا ثم ذهب للحمام اخد دش وغير ملابسه واخدها واعطاها لايمي لتضعها فى الشنطه ثم سلم على حماته ثم على حماه وجلس معه الى ان اعدوا الفطور وكانت ايمي قد قالت لوالدتها انهم نزلوا المرتبه وناموا ع الارض لان السرير بيزيق فاعتذرت ام ايمي لخالد على

السريرفهو لم يفعل هذا من قبل وانهم هيغيروه وطبعا خالد اتحرج لانه هو السبب فرد عليها بانه تكيف مع الموقف ومش ضرورى تغيروه ثم جلسا قليلا يشربا الشاي وكان خالد قد اتفق معهم انه سيعزمهم على الغداء فى الخارج وبعد ان اتغدوا ورجعوا للبيت كانت نتيجه التنسيق

لمحمد لا زالت لم تظهر بعد وانه قلق جدا وقاله لم جتلك صيدله ممكن افتحلك صيدليه هنا اول ما تتخرج على طول وهتفرق معاك رح قاله والله انا لسه مش عارف انا نفسي في طب اسنان بس ربنا يسهل وبعد ان انتهوا ورجعوا الى البيت اصر والد ايمي ووالده ايمي ان يبيتا اليوم فى

حجرتهم لكن خالد رفض رفض تام هذا الامر ثم دخلوا لغرفه ايموا وناما بها وفى الصباح الباكر كانوا مجهزين انفسهم للشاليه والبحر الجميل راحوا للشاليه وكانت ايمي عارفه الطريق وهناك اعجب خالد بالشاليه الجديد افضل بكتير من الشاليه التابع لشركه والد ايمي وصلا

هناك نام خالد بينما كانت ايمي ترتب الملابس فى الدولاب وتضع اشيائهم فى الادرج وعلى التسريحه ثم جلست فى التراس للشاليه وبعد ربع ساعه كان خالد قد استيقظ وجلس بجوارها فى التراس وقال لها متيجي ننزل الميه فجهزت المايوهات ولبسوها ونزلوا للبحر وكانوا يتسابقون

فى المياه ويلعبون الكره وكانا هناك زوجين كانوا متزوجين من اسبوع واحد فقط فانضموا اليهم ولعبوا تنس ارضي وكان خالد وايمي فريق بينما عمر ومى فريق اخر وتبادلا ارقام التليفون كان خالد قد جاع فاستأذن منهم وذهب هو وايمي غيرا ملابسهم وذهبا الى المطعم وهناك وجدا

العروسين هناك فطلبوا ان ينضما اليهم اتحرج خالد ان يعتذر منهم فجلسوا معا وتبادل الزوجين الكلام عن الشغل واماكن العمل وطبيعه عمل كل منهم بينما كانت ايمي ومى يتحدثا عن الجواز والخطوبه وج ه الكلام عن الحمل ونصحتها مى ان تفكر فى امر الحمل جيدا بان تاخره قليلا لان

لازالت لديها سنوات دراسه بينما مى خلصت دراستها من تلات سنين ومخطوبه بقالها خمس سنين كان زميلها فى الكليه بس اكبر منها بسنتين واخيرا اتجوزوا بعد معاناه وبعد ما اتغدوا استأذنوا منهم وراحوا للشاليه كان خالد متحمس جدا لعمر وحكى لايمي عن انه شاب طموح كان بيشتغل وهو فى الكليه وانه مكافح وانه كان بيشتغل فى غير شغلته بعد ما خلص الكليه لحد ما ربنا كرمه فى مكان شغله بواحد ساعده وعينه فى الشركه اللى هو قاعد فيها وان مكنش يحلم يقضي تلات ايام بحالهم فى الشاليهات هنا بس كانوا هديه من ابو المدام وبعد ان وصلا للشاليه ناما ثم استيقظت ايمي على مغص فظيع جدا وكانت تتأوه منه ولكنها لم تريد ان تضايق خالد فكانت تجلس على كنبه الصاله تتلوى من التعب والمغص فاستيقظ خالد بعدما استمع الى بكاء ايمي وخرج من الحجره ليجدها تتلوى من المغص

خالد: مالك يا ايمي فيكى ايه ؟؟؟

ايمي : مغص فظيع مش عارفه من ايه

خالد: طب ثوانى اعملك حاجه سخنه

ايمي : قام خالد بسرعه زوعملها حاجه سخنه وشربتها ونزل وسال على اقرب صيدليه واشترى دوا للمغص وادهولها وهى كانت اخدت مسكن ولما رجع خالد لقاها نايمه على السرير ودموعها فى عيونها ظل خالد بجوارها الى ان نامت اتخض خالد قوى على ايمي وجلس ينظر لها ويداعب شعرها وهى نائمه وبعد لحظات نام هو الاخر بجوارها استيقظت ايمي وهى تعلم ان البريود قد أتت ولكن ما حدث كان هو العكسفانها لم تاتى مع وجود مغصها وبعد قليل دخلت الحمام لتجد نقط فعرفت انها نزلت اخيرا فاخدت برشامه مسكن تحسبا لمغصها وجهزت نفسها وقالت انها ستخبر خالد عندما يستيقظ انه كان مغص البيريود

استيقظ خالد على صوت تقليب بالمعلقه فكانت ايمي ق دعملت لنفسها كوب من اليانسون وفوجدت خالد فجأه ينط من سريره وياتى لها ليسألها كيف هى الان فقالت انها بخير والحمد لله ولكن البريود جت وده كان مغصها فحضنها وقال الف سلامه عليكى طب مش تقولى انها بتيجي وتتعبك كده طب انا هنزل اجبلك مسكن واجى

ايمي : لا متقلقش انا عامله حسابي واخدت واحده حبايه المهم اعملك معايا يانسون

خالد: يا ريت علشان يهدينى شويه للاسف الاجازه ضاعت

ايمي : ضاعت ليه بقي

خالد : ابدا بس اللى كنت عامل حسابه لبليل راح خلاص كان نفسي تلبس الطقم الجديد اللى اشترناه سوا من شرم اصلنا لسه مش جربناه

ايمي : الايام جايه كتير

خالد: طب ايه رايك نخرج نتمشي شويه ونقعد على الرمله شويه

ايمي : اوك يالا نشرب اليانسون ونروح على طول


خرجوا ايمي وخالد واتفحوا ورجعوا اتعشوا وناموا لم تصلي ايمي العشا لانه خلاص البريود جت وجعلت خالد يدعي لاخوها محمد ان تجيله اسنان لانه طلب منها الطلب ده وبعد ماناموا واستيقظوا دخلت ايمي لتغير الفوطه التى وضعتها بالامس فلم تجد شيئا استغربت جدا وقالت لخالد ما حدث معها وانه اول مره يحدث معها فقال لها هل هذا موعدهها فردت بنعم

خالد: طب بصي استنى يومين لو مش نزلت قوليلي طب والمغص اخباره ايه

ايمي : لا خف خالص

خالد : طب زى ما قلتلك لو مجتش بكره وبعده ابقي قوليلي

ايمي : هتدينى حاجه انزلها ولا ايه

خالد: لالالا متقليش كده ان شاء الله يا تنزل لوحدها يا متنزلش خالص

ايمي : يالا ياعم ليك حظ البس الطقم الجديد

خالد:لالالا يا ايمي مش تلبسيه خليه ليوم تانى

قالت هوو اتغير كده ليه المفروض انه يكون فرحان انها مش نزلت وان الاجازه مضعتشهو ملوش نفس ولا ايه ولا انا ممكن اكون ضايقته لكن خالدكان قلقان من حاجه تانيه يمكن يكون حمل وانها لما عملت مجهود نزل الدم ده مع العلم انها بتقول انها منتظمه عندها ومجتش فى ميعادها كان خايف قوى انه يفرح وتكون فى الاخر تاخير عادى وان ده طبيعي فى اللى لسه متجوزين جديد بس ميزه ايمي انها لسه صغيره والخصوبه فى الوقت ده عندها بتبقي عاليه وكان بينه وبين نفسه بيدعى انه يكون حمل قاطع صوت ايمي افكاره

ايمي: طب مش هنخرج نروح البحر ننزل شويه

خالد: لالالالا مش هننزل هنقعد هنا ونطلب اكل هنا

ايمي: خالد انت مضايق من حاجه ؟؟؟؟

خالد: لالالا يا حبيبتى مش مضايق

ايمي : امال انا حاسه انك متغير

خالدك لا يا حبيبتى بس انا كنت قلقان بس عليكى امبارح المهم انتى صليتى لحسن انا لسه مصلتش والظهر هياذن


قام خالد واتوضي صلي ركعتين وبعدهم صلي ركعتين قضاء حاجه وقامت ايمي اخدت دش وصلت ثم أذن الظهر فصلوا جماعه ثم طلبا اكل فى الشاليه واتغدوا وهم يشاهدون التلفاز ثم ناموا قليلا واستيقظوا وكانت ايمي تفكر ان تروح الجيم ولكن خالد منعها وكان بيقول انه عايزها تقعد جنبه متتحركش وترتاح جانبه فاستغربته ايمي لانه دايما هو اللى بيبقي عايز يخرج ويلعب ويجؤي ومش عايز يضيع اى يوم من الاجازه فاستغربته واكملوا اليوم فى الشاليه وفى المساء تزينت واردت بيبي دول جميل قوى بس خالد اول ما شافه ا قالها ايه الجمال ده وبعده ا بشويه قعد يطمتطع وقال ايه عايز ينام ونام وفى اليوم التالى استيقظت لتجد خالد يصلي وكان قد طلب افطارا فقامت هى وتوضأت وصلت وفطروا سوا وطلب منها انهم يجلسوا اليوم فى الشاليه النهارده كمان علشان هو عايز يرتاح شويه ولكن كل ده علشان خايف لايمي لتكون حامل ولا قدر الله تعمل مجهود فيحصل حاجه وحاول انه يبعد عنها شويه لانه طول ما هى جنبه بالطريقه دى بتحفزه انه يعمل حاجات ممكن تضرها لو هى حامل وايمي كل ده مش فاهمه هو مضايق منها يمكن يكون قرفان مثلا بس هى بتصلي وكانت بدأت هى كمان تضايق احس خالد بان ايمان لا تفهم ما يفعله وهو لا يريد ان يقول لها حساباته انه يريد ان يتاكد اولا وانتهى اليوم التانى مثل الاول ونام خالد ثم تبعته ايمي وفى اليوم التالت استيقظت ايمي فلم تجد خالد فى الشاليه اتصلت به فلم يرد عليها ارتدت ملابسها وخرجت للبحر يمكن يكون هناك ولكنها لم تجده ولم تجده فى المطعم فرجعت للشاليه فوجدته يتصل بها

خالد: انتى كنتى فين يا ايمي انا قلقت عليكى

ايمي : انت اللى كنت فين انا صحيت مش لقيتك فقلت تلاقي كفى البحر ورحتلك المطعم ومش لقيتك انت كنت فين

خالد : ابدا كنت بجيب حاجه من بره المهم انتى عامله ايه ؟؟؟

ايمي : الحمد لله

خالد: صليتى الصبح ولا لسه ؟؟؟

ايمي : لا لسه

خالد : طب صليه وانا مستنيكى

ايمي : طيب

مرضتش ايمي تسال خالد حاجه ايه اللى كان هيجبها من بره يمكن مفاجأه وهو مش عايز يقولها عليها

وبعد ان توضأت وصلت خرجت ايمي لخالد فى الحديقه للشاليه وكان يجلس ويقرأ الجرائد وينتظرها وسالها

خالد: ايمي هى البريود لسه مجتش

ايمي : لا لسه اول مره تعمل معايا كده

خالد: طب بصي يا ايمي احنا المفروض هنروح بكره فانا عايز اتاكد من حاجه قبل ما نسافر

ايمي : حاجه ايه

خالد: الطبيعي ان فى اول شهور الجواز ميحصلش حمل الا فى نسبه 20 % من النساء ودى نسبه موجوده ولكنها محتمله وااللى يمكن انتى لسه متعرفوش ان لما يجي ميعاد البريود ومش تيجي ويجي مكانها نقطه دم فدى ممكن تكون تعشيش ويكون فعلا حمل وقلت استنى لما تتاخر عليكى كمان يومين وفى اليوم التالت اللى هو بكره الصبح ومع اول بول عايزه تجربي الاختبار ده لو طلع شرطتين هيبقي حمل لو طلع شرطه واحده يبقي ممكن يكون اى حاجه تانيه ومضطرين نستنى او نعمل تحليل دم علشان لو مش كده ناخد دوا ننزلها لان حبسه البريود وحشه للجسم ها فهمتى حاجه

ايمي : انت عايز تقول اتنى ممكن اكون حامل ؟؟؟؟؟

خالد: ممكن مش انتى البريود منتظمه عندك

ايمي : ايوه بس هى اتاخرت فى اول شهر قبل الجواز بس

خالد: لا ده عامل نفسي بس اعتقد انه مش موجود عندك دلوقتى

ايمي : بس ماما قلتلى ان الشهر الاول طبيعي مش بيحصل فيه حمل وان البريود ممكن تتاخر علشان تغيير هرمونات

خالد: كلام ماما برضه صحيح بس نقطه الدم اللى نزلت دى ليها معنى وربنا يسهل يكون المعنى اللى فى دماغي

ايمي : انتى هتقلقنى ليه

خالد: انا اللى خايف عليكى والله يا ايمي لتكونى حامل وانا اتعبك او اضايقك

ايمي : علشان كده انت كنت بتبعد عنى اليومين اللى فاتوا

خالد: كنت خايف عليكى والله يا ايمي ولسه برضه خايف عليكى ولما نطمن بكره من التحليل او ممكنننزل النهارده البلد ونروح نعمل اختبار حمل فى الد م ده اسرع وادق ايه رايك صح نروح

ايمي : اوك نروح

خالد: طب يالا قومى البسي نروح تاكد احسن

لبسوا الاتنين وركبوا السياره وكان خال دماشي ببطئ شديد على غير عادته ووصلوا لمعمل البرج وسط البلد واخدوا عينه منها وطلعت النتيجه بعد ساعه من الانتظار بس يا ترى كانت النتيجه ايه وهل ايمي وخالد هيفرحوا ولا هيزعلوا من النتيجه وكيف كانت وقع النتيجه على كل من خالد وايمي


تعتقدوا حامل ولا لا ؟؟؟؟؟ولا خالد كالعاده مكبر الموضوع اشوفكم الحلقه الجايه

Miss mArYoOoMa --»
03-05-2011, 01:25 PM
فى الحلقه السابقه كان خالد قلقان على ايمي قوى وخايف لتكون حامل وتعمل اى مجهود وبعد ما اتاخرت البريود عند ايمي يومين فى اليوم التالت اصطحب خالد ايمي لعمل تحليل حمل فى الدم لانه الادق وفى المختبر كان يلزم عليهم الانتظار لمده ساعه فقرر خالد ان يلفوا قليلا فى

البلد لحد ما النتيجه تظهر وكان كل خمس دقايق يبص في الساعه ايمي كانت متاكده انها مش حامل وكانت عاديه جدا وكان سبب تاكدها ان والدتها قالتلها ان فى العاده اول كام شهر مش بيحصل حمل علشان هرمونات الجسم بعد الجواز بتبقي مش متظبته وان وهى حصل معاها كده ومعظم اللى

تعرفهم كانوا كده وكمان ايمي مكنتشي حاسه باى تغيير فيها او اعراض زى غمامه نفس او ترجيع او انها ملهاش نفس تاكل او دوخه زى اللى بيجوا فى الافلام فكانت مستبعده الحمل بس مش رضيت تكسر مجاديف خالد وبعد طول الانتظار وصل خالد عند البرج اللى فيها المعمل وطلع

وساب ايمي فى العربيه جاب التحليل ونزل بس الغريبه انه مرحش على ايمي فى العربيه لا ده مشي ودخل اول يمين استغربت ايمي هو راح فين وليه مش قالها راح فين اتاخر خالد اكتر من نص ساعه وايمي منتظراه ولما حاولت تتصل بيه لقت انه ناسي التليفون معاها فى العربيه فاضطرت

ان تنتظر واخيرا حضر خالد وركب السياره



ايمي: خالد ايه اللى أخرك ده كله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

خالد : ايمي ممكن اطلب منك طلب

ايمي: اطلب يا حبيبي فى ايه

خالد: ممكن بس تسبينى اركز بس شويه وبعدين هقولك اول ما نوصل البيت اوك

ايمي: بس انت كده قلقتنى

خالد : كلها شويه ونوصل البيت فارجوكى متكلمنيش علشان اعرف افكر

ايمي: اوك يا خالد

هكذا تاكدت ايمي انها ليست حاملا لانه لو كانت حامل كان اكيد هيجي فرحان ويقولها هو هيعمل ايه وبعد ارشادات منها وصلوا الى الشاليه فتح خالد الشاليه وبعد ان دخلوا

ايمي : ها مش هتطمنة يا خالد فى ايه ورحت لفين وغبت نص ساعه

خالد: بصي يا ايمي انا هقول اسعد خبر فى حياتى حبيبتى انتى حامل فى اول طفل لينا

ارتبكت ايمي لم تعرف هل مفروض انها تضحك ام تبكى على هذا الخبر لم ترد ايمي ولكنها جلست وبكت

خالد: ايمي حبيبتى انتى بتعيطى ليه بس دى فرحه وفرحه جميله لينا انا خفت اقولك واحنا فى العربيه خفت من رد فعلك ده ومعرفش ساعتها اتصرف حبيت نكون لوحدنا انا وانتى فى بيتنا واقولك اجمل خبر انا انتظرته من يوم ما اتعرفت بيكى انى ارتبط بيكى وانى يكون لى منك اطفال

زى القمر زيك كده

اخدها خالد فى حضنه وهى لا تزال تبكى لا تعرف لماذا تبكى ولكنها بكت وبكت اكمل خالد حديثه

خالد: عارفه انا لما عرفت النتيجه وعرفتها قبل ما اقرا الورقه والدكتور بيقلي مبرووووك كنت عايز اسجد حمد وشكر لله على النعمه الحلوه دى بس قلت لا انا لازم اروح اقرب مسجد خرجت ورحت اقرب مسجد وكنت هتجنن للقاء ربنا فى الصلاه وانا منخيري منه فى الارض وبقوله اول مره

احمد على نعمه اللى انعمت على بيها انعمت على بالصحه فما حمدت انعمت على بالمال والجاه فما حمدت انعمت على بالزوجه فما حمت ارجوك يارب العباد ان تقبل منى ولاول مره حمدى وشكرى على نعمك الكثيره حمدى وشكرى على ابنى واللى اتمنى ان ربنا يكمل حمله ووضعه على

خير يارب انت القائل ادعونى استجب لكم دعوتك كثيرا فى الايام السابقه وسادعوك دوما واستجبت دعائي فاتمنى منك يارب العالمين ان تقبل منى توبتى عن كل اخطائي ربي ساتقرب منك فانت زادى فى الدنيا وجنتى فى الاخره ربي حمد لله على نعمه تقبلها من عبد اول مره يخشع فى

صلاته ولم يكن يصلي لولا ان كرمتنى بزوجه علمتنى ان الصلاه فرض ربي اللى قربي منك اللهم قربنى منك اللهم قربنى منك

وبكى خالد وبكت ايمي ولكن فى تلك المره هى من ضمته اليها فرحت ايمي كثيرا ليس لخبر حملها بقدر الكلام اللى قاله خالد انه بالفعل نعم الزوج بعد ان احتضنها خالد شالها واودعها على السرير ثم قال

خالد: من دلوقتى انتى تامرى وانا على انفذ وان شاء الله اول ما ننزل مصر نروح للدكتوره ونتابع معاها المهم دلوقتى انا عايز افرح ماما ومامتك بالخبر ده انتى اتصلي بمامتك وانا هتصل بمامتى اوك

ايمي : اوك يا خالد

خرج خالد من الحجره وقبل ان يخرج نادت ايمي عليه

ايمي : خالد....

خالد: نعم يا ايمي محتاجه حاجه

ايمي : لا حبيت اقولك انى فرحانه وانى بحبك وكمان اقولك الف مبرررووووك

لم يقدر خالد ان يمسك نفسه من الفرحه فرمى تليفونه وجرى على ايمي ليقبلها ويحتضنها ويقول

خالد: انا كمان بحبك جدا ولولا انى خايف عليكى كنت عملت حاجات كتيره خالص بجد بحبك قوى يا ايمي ونفسي بجد اسعدك

ايمي: انانفسي بس فى انك تكون راضي عنى ده بس اللى انا محتاجاه

خالد: وازاى مش ابقي راضي عن نعمه ربنا اكرمنى بيها انتى مش متخيله انتى عملتى في ايه ايمي انا من ساعه ما عرفتك وانا مش انا انا حاسس انى واحد تانى معرفوش ومبقتش عايز اعرفه عايزه انسي الانسان بتاع زمان بجد يا ايمي نفسي بجد انسي الانسان بتاع زمان عايز افتكرنى

من اللحظه اللى شوفتك فى المستشفي وازاى قلبي دق وراح معاكى وازاى كان نفسي اعرفك اكتر اهه يا ايمي لو مكنتش خبطك بالعربيه مكنتش هتعرف عليكى من قرب كده الله يا ايمي على الحب لما بيكون فى الله ايمي انا بعد كده مش هقول بحبك وبس لا انا هقول بحبك فى الله يا احلى ام

فى الدنيا دى كلها يالا علشان نبدا نفكر فى الاسماء

ايمي : بتهرج لسه بدرى على موضوع الاسماء ده

خالد: بتهرجى عقبال ما نلاقي الاسم المناسب هتلاقيه جه وشرف ملى البيت علينا ايمي انا مبسوط قوى

ايمي : وانا كمان مبسوطه قوى ويالا بقي روح فرح ماما اكيد هتفرح

خالد: اهه هو فين الموبيل اكيد ماما هتفرح هى ملك


قام خالد وجاب الموبيل واتصل بامه وقال

خالد: الوو ايوه يا ماما انا هبقي اب انا هبقي اب ياماما

ام خالد: بجد الف الف مبرووووك يا حبيبي اللف مبرررووك

خالد : الله يبارك فيكى ياماما

ام خالد : طب خد بالك من ايمان وخد بالك وانت سايق وادهانى اكلمها

خالد: اوك يا ماما ....ايمي معاكى اهه

ام خالد: الف الف مبروووكيا ايمي يا حبيبتى وخدى بالك من نفسك ومش تقلقي من حاجه انا هنا زى ماما بالضبط واللى محتاجاه هكون جنبك زى ما كنت مع ملك واكتر والله وربنا يجبكوا لينا بالسلامه يا حبيبتى

ايمي : الله يبارك فيكى ياماما وانا عارفه والله من غير ما تقولى

اخد خالد لاتليفون من ايمي

خالد: ماما بصي ياماما انتى بقي بلغي ملك وانس اوك ويالا نشوفكم على خير

ام خالد: طب بص يا بنى انا عارفه انكم لسه عرسان بس خد بالك علشان مش يحصل اللى حصل لملك وانت فاكر انا قصدى ايه ؟؟؟؟

خالد: لا متقلقيش خالص ياماما وانا فاهم انتى قصدك ايه

ام خالد : طب مع السلامه يا حبيبي والف مبروووك

خالد : الله يبارك فيكى مع السلامه

اقفل الخط مع امه وسال ايمي


خالد: ايمي .... اتصلتى بماما ؟؟؟؟؟؟

ايمي : لالالا لسه

خالد : طب استنى اتصل بيها

ايمي : لالالا انااللى هتصل

كانت ايمي خائفه جدا من رد فعل والدتها فهى تعلم جيدا انها رافضه ان يكون الوقت ده وقت حمل وانى لازم اكمل دراستى

ايمي : اللوو ايوه يا ماما عامله ايه

ام ايمي : الحمد لله يا حبيبتى انتى عامله ايه ؟؟؟؟

ايمي : الحمد لله ياماما ....تنهدت ايمي ثم قالت ماما اناعايزه اقولك على خبر ان شالله يكون حلو

ام ايمي : ايه يا حبيبتى طمنينى فى ايه خير ؟؟؟؟

ايمي : انا حامل ياماما

وسكت ايمي منتظره من امها وابل من الزعيق او اى كلام سيضايقها الا ان ام ايمي ردت

ام ايمي : بجد يا ايمي الف الف مبررووك يا حبيبتى طب انتى تعبانه او حاجه اجيله

ايمي فرحت جدا ان امها مش اايقت بل عكس المتوقع كانت فرحانه جدا

ايمي : لا لابالعكس انا مش تعبانه خالص

ام ايمي : علشان لسه فى الشهر الاول بس انتى عرفتى ازاى

ايمي : انا رحت انا وخالد لمعمل البرج وعملت تحليل هناك دم وطلع موجب

ام ايمي : الف الف مبرروك يا حبيبتى المهم خدى بالك من نفسك خصوصا فى اول تلات شهور وبصي حاولى ميكنش فى حاجه بينك وبين خالد الفتره الجايه علشان خطر وبصي لو شفتى دم او حاجه نزلت قولى لخالد على طول يوديكى دكتور لو انا مكنتش معاكى وبصي من دلوقتى حاولى

تقللي اى مجهود انتى هتعمليه لو خالد يوافق تقعدى معايا الفتره دى علشان اخد بالى منك

ايمي : ربنا يسهل ياماما بس هو مش غريبه انى مش حاسه بحاجه

ام ايمي : متقلقيش كله هيطلع فى الشهر التانى متستعجليش وعيشي الكام يوم من غير اعراض احسن وعلى العموم خالد معاكى انا مش قلقانه المهم هنستناكوا بكره .....الف الف مبروووك يا حبيبتى يارتنى كنت جنبك دلوقتى كنت اخدتك فى حضنى يا قمر

ايمي : الله يبارك فيكى خدى خالد اهه معاكى

ام ايمي : الف الف مبروووك مش هوصيك بقي على ايمي

ايمي : اكيد مش محتاج توصيه ....ثم نظر لايمي وقال دى فى عيني

ام ايمي : طب الف الف مبروووك ونشوفكم بكره ومتنساش السواقه تبقي بالراحه وخصوصا عن المطبات وتحاول تريحها فى البيت على الاقل اول تلات شهور لحد ما الحمل يثبت وانا ممكن احاول احجزلها عند دكتور هنا فى البلد ونروحله بكره

خالد:لالالا مش ضرورى هى هتابع فى مصر افضل وانا معاها انا وماما وملك متقلقيش عليها خالص

ام ايمي : بعد اللى حكته ايمي عنك يا بنى والله مش قلقانه عليها خالص وربنا يحميكوا يارب والف مبرووك يا حبيبي

خالد: الله يبارك فيكى

اغلق خالد الخط ليجد التليفون من ملك بتتصل بيه

خالد: اللو ايوه يا ملك

ملك : الف مبروك يا حبيبي ولا وطلعت سبع مش ضبع يالا شد حيلك لتغيير البامبرز وتعال انا هديلك كرس ههههههههههههههههههه

خالد: لالالا الا ده انا اعمل كل حاجه الا ده مهمتك بقي مع ايمي

ملك : ادهانى

خالد: معاكى اهه

ملك : ليه يا بنتى عملتى كده فى نفسك بس نقول برضه ان الخبر جميل وبجد الف الف مبرررررووووك ومتقلقيش مع كورسات ملك الامور هتعدى

ايمي : ربنا يستر قوليلي الكورس هيبدأ امتى علشان احضره انا وخالد


ملك : هههههههههههههه خالد ضحكتينى بس انتى شدى حيلك كده وتعالى هنا وانا معاكى والف الف مبررووووك يا حبيبتى

ايمي : الله يبارك فيكى يا جميل هانت كلها يومين واكون فى مصر ان شاء الله


ملك : اوك وخدى بالك من نفسك يالا اشوفك على خير


اتصل ابو ايمي بعدهم بقليل وبارك لايمي وكان فرحان جدا وانه هيبقي جد مكنش فاكر ان الموضوع ممكن يكون بدرى كده وبعدها اتصل انس واللى قعد يقله هتندم اشد الندم وهتقول انا ايه اللى عملته فى ده لكن خالد قاله يا شيخ حرام عليك دى نعمه احمد ربنا عليها ماهى هتكون نعمه

لحد ما تسمعه وهو بيصوت لاول مره وبعدين ربنا يستر مع استمرار الصريخ طول الليل


وقاله بس متقلش كده لايمي لحد هى ما هى تصدق

وقفل معاه الخط واتكلم احمد ومحمد وباركوا لايمي واخوها قعد يغلس عليها شويه وبعد ان انهوا الاتصالات

قام خالد ليجهز العشا بينما قامت ايمي لتجهز الشنط اتى خالد من المطبخ ووجد ايمي تجهز شنط السفر


خالد: انتى بتهرجى انتى ترتاحى ومش تتحركى وانا اعمل كل حاجه انتى بس عليكى انك تقولى عايزه ايه بس ويالا انا حضرت العشا وبعد ما نتعشي انا هجهز الشنط

كانت ايمي فرحانه جدا باهتمام خالد بيها بهذا الشكل وبعد ان اتعشوا راقبت ايمي خالد وهو يجهز الشنطه واد ايه كان منظم وسريع فى اللى بيعمله احسن من اللى بتعمله هى وبعدها اخد ايمي فى حضنه ونام حتى الصباح وفى الصباح ايقظها بقبله على راسها

خالد: يالا يا قمر اصحي علشان نلحق نروح لماما ونسلم الشاليه

ايمي : هو احنا الساعه كام ؟؟؟؟؟

خالد : احنا الساعه كتير الا قومى بطلى كسل

ايمي: لا بجد الساعه كام

خالد: الساعه 10 وعشره

ايمي: ياااااااااااه انا نمت كل ده

قامت ودخلت الحمام وخرجت منه لتجد خالد مجهز الفطار وينتظرها ومجهز لها طقم خروج وهو كان مرتديا ملابسه ومسعدا فصلت الصبح وفطرت ثم ارتدت ملابسها وجهزت نفسها وثم وفى الساعه 12 جم واستلموامنهم الشاليه وهم انطلقوا الى بيت حماه وحماته وهم كانوا هم

بالنتظارهم وكان اللقاء شيق جدا وكانت ام ايمي مبسوطه جدا ووصت ابنتها بزوجها وبنفسها وقالت لها لو كان حبيبك عسل مش تلحسه كله يعنى جوزك بيحاول يرضيكي مش تضغطى عليه وجوزك برضه بيحبك عفيه لكن اهلك يحبوكى غنيه فلازم تحافظى على نفسك فى حركاته بلاش

وحياتى المشيه العسكري هبتاعتك وحاولى بقدر الامكان مش تطاوعى نفسك لو لقيتى نفسك بتاكلى حاجات معينه وسايبه الباقي اللبن يا ايمي اهم حاجه وكترى منه يعنى حاولى لتر فى الليوم ماشي يا حبيبتى ابعدى الايام دى عن الحلبه والقرفه واليانسون وحاولى تبعدى عن اى حاجه

لان مناعتك دلوقتى علشان الحمل تبقي ضعيفه فممكن تلقطى اى حاجه من اى حد بسرعه وربنا يحميكى يا بنتى وجهزوا الغدا واتغدوا وبعد الغداء ظلت ام ايمي توجه كل توجيهاتها لخالد وانه سيتحملها الفتره الجايه لانها هتبقي عصبيه شويه ومش منها ده طبيعي فى الحمل وعمل

كل اللى عليها وزياده فى النصح وطبعا طلبت من خالد انه يسيب ايمي عندها اول تلات شهور وهى هتجبها اول ما تدخ ل الرابع بس خالد رفض واحرج ايمي بقوله انا من غير ايمي محسش انه موجود لازم تكون معايا فى كل لحظه فى حاتى ومقدرش استغنى عنها اتحرجت ام ايمي من جراءه

خالد فى كلامه ولكنها اطمانت على ابنتها باتوا فى هذا اليوم عند ام ايمي واصر والد ايمي انهم يناما فى حجرتهم تلك الليله علشان لسه مش غيروا السرير وبعد اصرارهم وافق خالد علشان ايمي تبقي مرتاحه لان نومه الارض صعبه جدا وفى اليوم التانى انطلق خالد بعد الفطار عائدا الى

القاهره وكانت امه تنتظره على الغداء واتغدوا معاها كانوا فى منتصف اغسطس بدا خالد من اليوم التالى النزول لمباشره العمل فى الصيدليات والذهاب للكليه لحضور اجتماعات والتجهيز المواد وتوزيعها للسنه القادمه وبدأت ايمي تعيش تلك الفتره بمفردها معظم الوقت فكانت

صباحا تقرأ الجرنال تتفرج على التليفزيون تقعد النت وتقرا عن الحمل وبعد اسبوع كانت اعراض الحمل بدأت تظهر عليها والدوخه والترجيع وعدم الاكل وكانت متعبه جدا وخصوصا ان معظم اليوم نائمه ولا ترى خالد كثيرا بسبب انشغاله عنها الى ان اتصلت به وقال له انها

متعبه جدا اغلق خال دمعها الخط وكان معها بعد نص ساعه وكانت امه كالعاده الصبح فى النادى وبالليل فى الاغلب فى النادى ايضا احست انها وحدها فكرت ان تتصل بامها لتقول لها على ما تحس به ولكنها خافت ان تقلقها فقالت انها ستتكلم مع خالد


خالد فتح باب الشقه ونادى ايمي ودخل حجره النوم وجد ايمي نائمه فايقظها

خالد: ايمي ....مالك يا حبيبتى حاسه بايه

ايمي : انت جيت اخيرا ووجدت نفسها تبكى

اخدها خالد فى حضنه ليه بس بتعيطى حصل ايه

ايمي تحاول ان تتكلم ولكن دموعها تخنقها

خالد: طب معلش يا حبيبتى هو شهر او شهر ونص بالكتير وهتلاقي كل التعب ده راح

ايمي : حبيبي انا تعب الحمل استحمله بس انا اللى تعبنى انت ....خالد انا مش بقيت اشوفك نهائي بتيجي وانا نايمه كل يوم واخرك اتصالات معايا انا اللى تعبنى عدم وجودك معايا يا خالد

خالد: خلاص يا حبيبتى اوعدك هقلل وقت الشغل علشان اقعد معاكى بس ارجوكى مش تعيطى كده

ايمي : حبيبي انا مش عايزاك تعطل شغلك بس عايزه احس ان جوزى معايا برضه خالد احنا بقالنا اكتر من اسبوع مش خرجنا حتى ولو مره وكل ما اكلم ماما يا نايمه يا فى النادى وبجد حاسه ان الروتين اليومي ده متعب جدا

خالد: انا اسف يا حبيبتى بس انا عارف انى مقصر معاكى بس الشهر اللى اخدته اجازه طلععلى عينى وفى حاجات كتير محتاجه امضتى وانى انا اللى اخلصها بنفسي بس خلاص مش مهم المهم انتى تكونى مرتاحه ومش زعلانه ها لسه زعلانه ؟؟؟؟

هزت ايمي راسها بالنفي وهى تمسح دموعها صعبت اوى ايمي على خالد وانه من ضغط الشغل نسي انها لسه مكملتش شهرين جواز


خالد: طب يالا جهزى نفسك هنخرج النهارده فى اى مكان انتى تختاريه وهنتعشي بره

ايمي : لا انت اختار المكان وانا موافقه عليه

خالد: اوك يا حبيبتى انا المهم عندى انك مش تزعلى ابدا واى تقصير منى غصب عنى وانتى يا حبيبتى بس نبهينى لان فى حاجات انا لسه مش متعود عليها

ايمي : حاضر يا حبيبي بس انا هاخد دش الاول وبعدين نخرج علشان افوق بس

خالد : اوك يا حبيبتى براحتك

دخل خالد على النت وعمل بحث عن الحاله النفسيه للحامل وتاثيرها على الجنين وقرا بعض تعليقات السيدات وكانت كل المواق ع اجنبييه التى يبحث بها واكتشف شيئا خطيرا جدا لم يكن واضعه فى الحسبان


فى الحلقه القادمه انشاء الله نعرف ماذا اكتشف خالد

Miss mArYoOoMa --»
03-05-2011, 01:27 PM
فى الحلقه السابقه كانت ايمي مضايقه وتعب شويه واتصلت بخالد وقالتله انها تعبانه ولما رجع حس انها مضايقه اكتر منها تعبانه راح قال يخرجها وفى الوقت اللى كانت بتاخد فيه دش وتجهز نفسها للخروج دخل خالد ع النت وقرأ عن الحاله النفسيه للسيده الحامل وما تاثيرها على الجنين واكتشف الاتى

اكتشف خالد من خلال قرائته ان السيده الحامل دائما ما يكون عندها تغير مزاحى سريع يعنى تكون فرحانه وتلاقيها فجأه بتبكى وتكون زعلانه وسرعان ما تضحك وهذا التغير ناتج عن ان القلق والتوتر والتغيرات الفسيولوجيه التى تحدث في جسم المرأه الحامل وما قرأه من احاسيس بعض السيدات فى الجزء الاول من الحمل وكيف ان منهم من يعانى ماناه غريبه ففى منهم من يجههضوا انفسهم والعياذ بالله بسبب عدم تحملهم للوحام والذي يكون احيانا وحم لاشياء غريبه مثا اكل الطين والطباشير والجير والفحم وكل هذا يضر بها ولكن السيده الحامل لا تستطيع منع نفسها من ذلك وهناك من احست انها كانت متهوره ومجنونه ودائما ما كانت غاضبه وحانقه على كل شئ وهناك من كانت هادئه وصامته معظم الوقت وكلها بسبب التغيرات التى تحدث لها اما عن الجزئيه التى استغربها خالد والتى لم يكن يعلمها جيدا حاجه المرأه الحامل الى الجانب المعنوى من ناحيته ومساعدتها وايضا الا يبعد عنها بعد تام لان هذا يحسسها انها غير مرغوب بها وهذا يضافالى ما فات من التغيرات فلا يتقرب منها كثيرا ولا يبعد عنها كثيرا فقد تحت استشاره الطبيب وهو الذي يحدد الانقطاع التام لو حاله اجهاض منذ لا قدر الله واثناء قرائته لهذا وجدت ايمي قد ارتدت ثيابها وسريعا ما طبق ما قرأ ه


خالد: لالالالالا انا هنزل ومعايا الجمال ده كله انا خايف الناس يحسدونى على القمر ده

ايمي فرحت جدا لان بقالها فتره حاسه ان خالد بعيد عنها وتقريبا مش قاعد معاها ومبقاش يقول الكلام ده

ايمي : يا سلام مش قوى كده

خالد: ااااااااااااااااااااااااه لو تشوفي اللى انا شايفه مكنتيش تقولى كده

ايمي : طب يالا بينا

خالد: طب يالا

نزلوا واتفسحوا وفرحت ايمي كان خالد كل ما تضحك ايمي بيحس انه فرحان قوى ودايما بيسال هى سعيده معاى ولا لا خالد حاسس انه مقصر معاها وحاسس فعلا انها وحشاه تقريبا اسبوع كامل كان مشغول فيه جدا وللاسف لم يهتم بها وبعد تلات ساعات فى الجو الجميل رجعا الى البيت كان خالد نزل فيلم من على النت وقال لايمي ايه رايك نسهر على الفيلم ده وكان الفيلم كوميدي علشان يخفف عن ايمي ويخفف عن نفسه من اعباء الشغل وبعد ان جهزت ايمي الفيشار والبيبسي وبدا الفيلم وجلست ايمي بالقرب من خالد احست ايمي انها محتاجه ان تكون قربه طول الوقت انها تستمد طاقتها منه فى هذا الوقت كان خالد فى عالم تانى لم يكن يتفرج على النت بل كان يلعب في شعر ايمي ويشم البرفان الجميل اللى حاطاه احس خالد انه لن يستطيع الصب ر الى انتهاء الفيلم فقبل ايمي وقال لها

خالد: تعالى انا عايز اوريكى حاجه

ايمي : حاجه ايه

خالد: حاجه نفسي فيها من زمان قوى ومش هقدر اصبر عليها اكتر من كده

ابتسمت ايمي وخالد يشيلها وهى تلف يدها على رقبته ويقبلها ويضعها على السرير

ايمي : بس مش الدكتوره قالت .........

وقبل ان تكمل كلامها وضع خالد اصبعه على شفتيها وقال

خالد: ايمي بحبك ونفسي فيكى قوى ومهما قال كل الناس فهم مش هيقدروا يبعدونى عنك اكتر من كده ولو انتى حسيتى انك تعبانه قليلي وحشانى وحشانى قوى يا ايمي

وسكتت شهر زاد عن الكلام المباح

وفى الصباح اليوم التالى لم يهب خالد الى الشغل واتصل واعتذر فلقد احب ان يجلس مع زوجته بعض الوقت قبل ان ينهمكا هم الاتنين فى الدراسه وبدأ خالد يعلم ايمي السواقه ولكن ايمي فى السواقه كانت جيده ولكنها كانت ترهب السير فى طرق القاهره الزحمه ورجعا للبيت وهم يتحدثوا عن مغامرات ايمي وبدأ خالد فى تقليل ساعات عمله والوقت الذى يبعده عن ايمي ولوكان هيتاخر كان ياخذها لاخته ملك لتجلس معها او تذهب الى جدتها ويأخذها ليلا وكان كل جمعه وسبت بيقضوها مع امها واللى دايما ايمي بتقولها انها بخير وان خالد مش محتاج حاجه فوجئت ايمي بخالد يقول لها انه لن يعطى محاضرات للسنه اللى هى فيها وعندما سالته عن السبب

خالد: علشان بس الامتحانات مبقاش انا بشرح وواحد تان يحط الامتحان وانا اساسا بركز على حاجات ومش بركز على حاجات تانيه فكده افضل وعلشان التفوق يبقي بمجهودك انتى ومحدش يقول انى بديكى الامتحان او ى حاجه من الحاجات دى ولا ايه رايك

ايمي : عندك حق ولو انى هفتقد شرحك جدا وكمان اسمع ايه اللى بيتقالعنك فى المحاضرات من البنات يالا على العموم هعرف برضه

خالد : هههههههههههههههههههههه انتى اللى فى القلب ومهما اتكلموا فانا مش هياثر في الا انتى وجمالك ومن ساعه ما عرفتك وانا حبي ليكى بيزيد يوم عن يوم يا ايمي

ايمي : بجد يا خالد يعنى انت راضي عنى

خالد: وازاى مرضاش عن اللى نورت حياتى كلها علمتنى حاجات كتير جميله وكمان كمان كام شهر هتجبيلنا نونو زى القمر

ايمي : بحبك يا حبيبي

خالد: طب تعالى

ايمي : فين

خالد: هاريكى حاجه حلوه خالص

ابتسمت ايمي فلقد اصبحت هذه الكلمه لها دلاله كبيره عندها وبعد عده ايام بدأت الدراسه كانت ايمي متردده هل تقول لزميلتها ام لا ولكنها قالت ان علاقتها بهم اصبحت ضعيفه بعد ان بعدت عنهم فى اخر فتره وفى اليوم الاول للدراسه ذهبت ايمي مع خالد واوصلها الى باب المدرج وذهب هو ليركن سيارته مكانها نزلت ايمي ولكنها لم ترى احدا ممن تعرفهم من الواضح انهم لم ياتوا بعد الى ان اتت امانى ومنى ورشا سويا عندما شاهدوا ايمي سلموا عليها وعرفوا انها اتجوزت فى الصيف ولكنهم لم يسالوها هذه المره عن زوجها ولكنهم طلبوا منها الصور ثم وهم يتناقشوا قالت رشا

رشا : شوفتوا يا بنات دكتور خالد مش هيدينا ال ترم ده

امانى : اهه دا انا زعلت جدا الدكتورالوحيد اللى الواحد بيجيب معاه تقدير لانه بصراحه شرحه مبسط جدا

رشا : انا عرفت انه اتجوز

منى : طب يالا لحسن شكل دكتوره تهانى هتبدا من اول محاضره

ودخلوا القاعه ايمي لولا كلمه منى كانت هتقولهم عن السبب بس الحمد لله مش قالت

وفى المحاضره سالت دكتوره تهانى على اسم طالبه

تهانى : فين الطالبه ايمان على احمد السيد

رفعت ايمي يدها وابتسمت لها الدكتوره وهزت راسها ثم انهت المحاضره وشاورت لايمي لتسلم عليها وتقول انها الف مبروووك الزواج والحمل ولو احتاجتى اى حاجه انا موجوده وزى اختك الكبيره هههههههههه وشكرتها ايمي واتحرجت جدا وقالت انها لما تشوف خالد ليه يقول للدكتوره عليها هم مش اتفقوا ان تفوقها يبقي بمجهودها مش بالتوصيه وكانت مضايقه ان اكيد البنات هيسالوها


وبعد المحاضره كانت امانى من النوع الفضولى

امانى : كانت عايزاكى ليه الدكتوره يا ايمي

ايمي : ابدا بتسلم على وبتبارك على الزواج بس

امانى : وهى تعرفك

ايمي : لا تعرف جوزى

امانى : امممممممممممممم هو قريبها

ايمي : لالالا مش قريبها زميلها هنا فى الكليه

رشا: بتهرجي بجد هو جوزى بيشتغل هنا

ايمي : اممممممممممممممممممم

رشا : حد نعرفه

ايمي : اممممممممممممممم

منى : مش معقول يكون اللى فى بالى

ايمي : امممممممممممممممممم وهى تهز راسها

منى : دكتور خالد

ايمي : ايوه

ظهر علي البنات تعبير ازبهلالى كده ومحدش فيهم رد ولكن نظروا الى بعضهم البعض فقطعت ايمي الصمت

ايمي : انتوا عاملين كده ليه فانكم وقع على راسكم حاجه

رشا: مفاجئه طبعا احنا سمعنا ان دكتور خالد اتجوز بس استحاله اننا نفكر انه ............

ايمي : اهه اللى حصل

امانى مضايقه: طب ليه مش قلتيلنا السنه اللى فاتت احنا مش هنحسدك يعنى

ايمي : انا مقلتش لان ده كان اتفاق بينى وبين دكتور خالد وكمان محدش سالنى مين اللى اتخطبتى ليه وانا محبتش اقول الا لما حد يسالنى

منى : يا اروبه وعرفتى تجبيه ازاى ده

ايمي : انا مجبتش حد هو الى جه لوحده وانتوا عارفينى كويس انا مش بتاعه الكلام ده

منى : لا انا مش قصدى بس الف مبرروووووك

ايمى : الله يبارك فيكى

امانى لا زالت مضايقه وباين عليها جدا : الف مبروووك

ايمي : الله يبارك فيكى وعقبالكوا ان شاء الله

رشا: عقبالنا ايه بقي احنا لسه بدرى علينا وكمان استحاله يكون زى دكتور خالد

اضايقت ايمي من كلمه رشا بس محبتش انها ترد عليها استاذنتهم ايمي علشان هتروح تصلي الضحى وترجع ع المحاضره

وبعد ان تركتهم ايمي

رشا: شوفتوا البت المسهوكه طول الوقت بتخدعنا وسيبانا نتكلم على خطيبها وتلاقيها كانت بتبلغه

امانى : والله انا بصراحه مضايقه منها جدا وانا اقول السنه اللى فاتت ليه بعدت عننا اتاريها خايفه نعرف

منى: لا حرام منظلمهاش احنا عارفين ايمي مش بتطفل علينا واحنا مش اصرينا اننا نشوف الصور بتاعتهم

امانى : بس كانت تقول ليه مقلتش اكيد خايفه علشان كده بقي الدكتور خالد مدناش السنه دى والسنه اللى فاتت مش هو اللى حط الامتحان

منى : اممممممممممممم خلاص بقي يا بنات الدكتور خالد اتجوز ننقل العطا على حد تانى

رشا: بس طلعت اروبه فعلا ومش سهله

امانى : امال لو كريم عرف هيعمل ايه ده لسه بيحبها لحد دلوقتى

رشا : انا مش عارفه هو بيحبها على ايه

منى : لا يا رشا ايمي فيها كل حاجه جميله وعاقله ومتفوقه يعنى كل حاجه فيها ممتازه والكل يتمناها

رشا : يعنى احنا بقي المعيوبين

منى: لا مش اقصد بس ايمي اى حد يحبها

لاحظت رشا ان امانى عماله تدور على حاجه او على شخص بمعنى اصح

رشا: الا صحيح فين احمد ومحمد وكريم مشفهومش فى المحاضره الاولى

امانى : ولا انا

رشا : مش معاكى موبيل احمد ما تتصلي بيه وشوفيهم فين

امانى : وانا اتصل بيه بتاع ايه ان شاء الله

رشا : لا عادى طيب يالا يالا علشان المحاضره التانيه هتبدأ وراحوا المحاضره وحصلتهم ايمى وهناك شافوا احمد وكريم ومحمد وانهم اتاخروا على المحاضره الاولى

وبعد انتهاء المحاضره التانيه جرى كريم علشان يسلم على ايمي ولم يكن يعرف انها تزوجت فمد يده ليسلم عليها ولكنها احرجته

ايمي : انت نسيت ولا ايه انا مش بسلم على رجاله

كريم : معلش نسيت اخبارك ايه

جت رشا ومنى فى الوقت ده وقالوا لكريم

رشا: مش تبارك لايمي اتجوزت ومش اي جوازه دى اتجوزت دكتور خالد

كريم : ايه دكتور خالد بتاعنا بجد ؟؟؟؟؟ هو اللى كنتى مخطوبه ليه السنه اللى فاتت

ايمي : ايوه

رشا : ايه مش هتباركلها ولا ايه

كريم : لا الف الف مبروووك يا ايمي ومبرووك على دكتور خالد

فى الوقت ده كانت امانى بتكلم احمد

امانى : فينك يا احمد مكنتش بترد على بقالى كام يوم بتصل بيك ومش بترد

احمد: امانى انا منكرش انى بعزك بس انا حاسس ان فى حاجه لازم اقولهالك

امانى : ايه ؟؟؟؟؟قول ؟

احمد: بصي انا بقالي فتره وانا براجع نفسي ايه اخره اللى بينا مفروض اخرته زواج بس انا للاسف مقدرش اوعدك بحاجه زى دى لانى لسه مسئول من والدى ومش عايز اربطك بي وفى الاخر ميكونش في نصيب

امانى : يعنى ايه ؟؟؟؟؟

احمد : يعنى ...... يعنى نكون زمايل بس مش اكتر ممكن ؟؟؟؟

امانى : وليه خليها من قصيرها وبلاش زمايل اصلا

زعلت امانى جدا واحست انها حانقه على احمد وكمان ايمي فخرجت واتصلت بوالدها انها هتروح بتاكسي وروحت دون ان تعلم البنات والى معرفوش السبب

رشا: امال امانى فين يا احمد

احمد : مش عارف هى كانتبتتكلم معاى وبعدين تقريبا اتصلت بالتليفون وروحت

حاولت رشا انها تتصل بامانى ولكن موبيلها مقفول وقالت هتبقي تتصل بيها لما تروح وتطمن عليها

رشا : مش هتبارك يا احمد لايمي اصلها اتجوزت دكتور خالد

احمد: والله بتهرجى الف مبرووووك وبقالنا ظهر فى الكليه يا جدعان

رشا: ههههههههههههههههه هو بقي ليك انت ظهر مش هى يعنى

احمد : ما احنا اخوات بقي ولا ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

رن جرس تليفون ايمي وكان خالد

ايمي ابتسمت : طب انا هستأذنكم بقي

ردت ايمي على خالد

ايمي : ايوه يا حبيبي

خالد: عامله ايه يا حبيبتى تعبانه او حاجه

ايمي : لا بس حاسه انى عايزه انام

خالد: طب اجى اروحك انتى وراكى حاجه تانى ولا خلاص

ايمي : لا خلاص هم بس محاضرتين

خالد: طب خليكى مكانك وانا هاجى اخدك بدل ما تطلعي على السلم

ايمي : اوك على العموم انا قلت لزميلي

خالد: اوك براحتك دقيقتين واكون عندك يا جميل وحشانى

ايمي : وانت كمان يا حبيبي

خالد : نتغدى بره النهارده

ايمي : لا يا حبيبي انا عامله حسابي عامله اكل

خالد: اوك يا حبيبتى ثوانى واكون معاكى

اغلقت ايمي الخط وجهزت نفسها ووقفت امام المدرج لتجد نورا وسالي

نورا: ازيك يا ايمان قال صحيح انتى اتجوزتى دكتور خالد

ايمي : طب قولى السلام عليكم الاول

سالى : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ايمي : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته وايوه انا اتجوزت دكتور خالد

نورا: وعرفتيه ازاى بقي احكيلنا احكيلنا

ايمي : معلش دى حاجه خصوصيه مش حابه اتكلم فيها

نورا : متقلقيش مش هنقول لحد

ايمي : لا المسأله مسأله انى مش بحب اتكلم عن حاجات الشخصيه

سالي: اهه طيب على العموم الف مبروووك

ايمي : الف مبرووك طب ها ستأذنكم بقي وذهبت ايمي لتركب السياره مع خالد

سالى : اهه يا بختها خد مش بس دكتور جامعه لا دى اخدت احلى شاب فيكى يا مصر

نورا: بس شوفتى التناكه اللى بتكلمنا بيها

سالي: يا بنتى هى من زمان وهى كده

فى نفس الوقت فى سياره خالد احست ايمي ان رائحه العربيه هتخليها ترجع حاولت تمسك نفسها لكنها مش قدرت وكانت والدتها قالتلها دايما ابقي حاطه كيس معاكى فى اى وقت خارجه فيه وبالفعل رجعت وخالد ركن العربيه علشان يطمن عليها لان حالتها كانت صعبه جدا ومر على الصيدليه وجا ب دواء الترجيع للحوامل وقالها لازم تاخديه هيخفف منه بس هيزود معاكى الدوخه شويه ورجعوا على البيت وهناك طلب خالد من ايمي انها تدخل ترتاح وهو هيسخن الاكل ودخلت هى غيرت لبسها وريحت على السرير وبعد ان حضر خالد الغداء وذهب لينادى ايمي وجدها نائمه فلم يشأ ان يوقظها وبعد تلات ساعات استفاقت ايمي لتجد خالد نائما بجوارها فقامت وتوضئت وصلت الظهر والعصر وخرجت لتجد ان خالد لم ياكل هو الاخر فسخنت الاكل وجهزته ثم ايقظت خالد وصلي ولاحظ خالد ان ايمي لا تقرب الطعام ولا يعرف لماذا


خالد: حبيبتى انتى ماكلتيش خالص

ايمي : لا مليش نفس خالص

خالد: لا مينفعش لازم تاكلى حاول ان ياكلها وغصب هى على نفسها فاكلت قطعه دجاج صغيره وبعدها جريت الى الحمام لترجعها


اضايق خالد من نفسه لانه غصبها انها تاكل ولاحظ عليها انها اصبحت هزيله جدا ولكنه لم يعرف ماذا يفعل فسالها

خالد: طب انتى مش حاسه ان نفسكفى حاجه اى حاجه وانا اجبهالك

ايمي : لا انا بس مصدعه ونفسي انام

خالد: حبيبتى احنا مكملناش نص ساعه صاحيين لا بصي تعالى احكيلي عملتى ايه فى الكليه

حكت ايمي لخالد ايه اللى حصل فى الكليه والبنات انهم اضايقوا منها لانهم مش قالتلهم وانهم كانوا مضايقين انك مش هتديهم السنه دى وحكت كمان عن سالي ونورا وقالها كويس انها قالتلهم كده وحذرها منهم لانهم انتهازيين والسنه اللى فاتت كانوا بيجوا عنده كل شويه علشان اسئله تافهه زيهم كده وبعدين اتصل بمامته علشان تيجي تقعد معاهم شويه ولكنه فوجئ ان والدته ..................



خلينا نكمل الحلقه الجايه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
03-05-2011, 01:29 PM
م كالدمى معها بسبب انها ملفته جدا للشباب بسبب اللى عاملاه فى نفسها وده اللى كانوا بيتمنوه البنات دول وهو انهم يتعرفوا على اصدقائهم وده كان سبب رئيسي فى ان ايمي تبتعد عنهم ولكن ماذا حدث بعد ان دخلت ايمي لقاعه المحاضرات وجلست فى مكانها

المعتاد جاء عدد من البنات يسلموا عليها ويباركولها وكمان علشان يتاكدوا من الخبر هل هو صحيح ام لا حتى بعض الزملاء من الشباب جم وباركولها ومشيوا مش زى البنات كانت اسئلتهم الرخمه مثل كيف تعرفتى عليه وازاى ده حصل وفى بعض الاسئله كانت تنم عن حقد دفين

وبعض الاسئله كانت مجرد فضول ولكن ايمي كان ردها دائما عاديا ولا يحمل اى معلومه لان اى حاجه هتقولها ستتناقلها الاخبار الى ان تصل لمسامع خالد واصدقائه وهى لا تريد ان يمس اى سوء خالد وخصوصا من ناحيتها ثم بدأت المحاضره وبعد دخول الدكتور دخلت امانى

وهى فى حاله يرثي لها ولم تجلس بجوار رشا ومنى واحمد وكريم ومحمد رغم وجود مكان بجوارهم بينما جلست بعيدا عنهم وبعد انتهاء المحاضره خرجعت مسرعه واختفت كانت ايمي دائما ما تستثمر الوقت بين المحاضرات فى الصلاه او القراءه فذهبت الى المصلي لتصلي الضحي

ثم ترجع مره اخرى ولكن هناك شاهدت امانى تجلس في ركن بعيد احست ان امانى بها شئ وان هناك ما يضايقها فذهبت اليها لتحدثها وتعرف ما بها

ايمي : ازيك يا امانى عامله ايه ؟؟؟؟؟

امانى : ابدا انا كويسه

ايمي : طب ممكن تخلى الحاجه دى معاكى لحد بس ما اصلي الضحي

امانى : طيب

صلت ايمي الضحى وفى هذا الوقت رن تليفونها واخرجته امانى حتى تغلق صوته فوجدت من يتصل هو باسم د.خالد فجعلته صامتا وبعد ان انهت ايمي صلاتها اعطتها امانى التليفون ولكنه قد انهى الاتصال فادخلت ايمي التليفون الى شنطتها

امانى : انا اسفه بس التليفون كان هيعمل دوشه

ايمي : لا كويس انك عملتى كده انا نسيت اعمله سيلنت المهم انتى بقي مالك فيكى ايه

لم ترد عليها امانى الا بالبكاء فبكت كثيرا واخدتها ايمي فى حضنها وحاولت تهدئتها ولكن دون جدوى

ايمي: طب احكيلي فى ايه ؟؟؟؟؟؟مالك بابا وماما هزت امانى راسها بالنفس طب فى حاجه فى البيت ؟؟؟؟ هزت راسها ايضا بالنفي طب انتى زعلانه من حاجه حصلت فى الكليه ؟؟؟

صمتت امانى واكملت بكائها فهدئتها ايمي وجاءت لها بكوب مياه ثم طلبت منها ان تغسل وجهها وتحكى لها ما حدث واخيرا بدات امانى فى سررد حكايتها والتى كانت قد بدأت من سنه ونص تقريبا

امانى : ابدا انتى عارفه احمد زميلنا ؟؟؟

ايمي : ايوه عارفاه

امانى : يا ستى انا وهو كنا بنتكلم مع بعض كتير فى الترم التانى وكان طلب منى التليفون بتاعى وانا ادتهوله وبقينا على رسايل الاول كنا بنتكلم عن المحاضرات والحاجات اللى مش فاهمها وبعدين انتقل بكلامه عن زملائنا وكنا بنحكى كتير وبعدين بدأ الموضوع والاتصال ياخد محور تانى

يعنى اتقربنا من بعض وكل واحد اتعرف من خلال كلام التانى عن شخصيه اهله فرد فرد واستمرت العلاقه فى الاجازه وبعد كده رجعنا تانى السنه التانيه مكناش عايزين حد يعرف ان فى حاجه بينا فكنا بنبعد عن الزملاء وبنتقابل فى علوم وطول السنه اللى فاتت علاقتنا اتطورت بشكل فظيع

وكنت بتصل بيه كل شويه وكنت بكتبله جوابات ورسايل بسلمهاله مع اى كشوكول محاضرات كان ياخدها ويقراها بعد ما يروح وكنا بنتكلم فى التليفون وعلاقتنا كبرت ومبقتش قادره استغنى عنه او عن حبه وكلامه فبقيت انا اللى دايما بتصل بيه وهو بيرد على بس مش بيتصل بي كنت دايما

انا اللى بكلمه وبعد ما انتهى الترم التانى حاولت انى اكلمه فى الاجازه بس مكنش بيرد على معرفش ليه ولما شوفته امبارح وكلمته طلب منى اننا نبقي زملاء وبس وانه مش هيقدر يتوج علاقتنا بالزواج وخايف انه كده يكون بيخدعنى على الرغم انه امكانياته مش وحشه يعنى عندهم

بيت عيله وشقته مبنيه وشقه اخوه الاصغر منه برضه مبنيه يعنى اهم حاجه متوفره عنده ثم هو كتير قالى قبل كده انه مش هيقدر يستغنى عنى وانه هيكمل باقي حياته معايا كل الكلام ده راح كان اد ايه متعجرف وهو بيقلي اننا نبقي زملاء بس وكل كلامه اللى قاله نسيه وكانه لا شئ
بس حسيت ساعتها انى رخيصه قوى وانى اهنت نفسي كتير

وبدأت فى البكاء مره اخرى هدأتها ايمي وبدأت فى الكلام

ايمي : بصي الكل بيغلط يا امانى بس الاهم اننا نتعلم من الغلط ونخليه فى مصلحتنا

امانى : ازاى نخليه فى مصلحتنا

ايمي : اولا انتى اول سنه جبتى جيد تانى سنه جبتى مقبول واكيد عرفتى السبب من ايه لانك اهملتى دراستك واهتميتى بيه وكان لازم من البدايه تحددى وجهتك ايه ثم هل هو وعدك بالجواز اكيد لا لان مفيش شاب لسه قدامه تلات سنين واكيد احتماليه ان عنده جيش ممكن كمان يبقي تلات

سنين تانيين يوعد بالجواز من دلوقتى

امانى : بس هو قالى انه نفسه يكمل عمره كل معايا

ايمي : كل واحد فى نفسه حاجات كتير بس مش معنى كده انه هينفذها

امانى : بس انا بحبه يا ايمي وانتى الوحيده اللى تعرفي الموضوع ده وانتى الوحيده اللى اعترفتلها الاعتراف ده

ايمي : لو بتحبيه يبقي لازم تسمعى اللى هو قالك عليه وخليكى متاكده انك انتى الكسبانه

امانى : ازاى انا الكسبانه وانا خسرت حبه خلاص

ايمي : ركزى معاى يا امانى اولا لو عايزه نصيحتى خليكى الفتره الجايه معايا ابعدى عنه حاولى مش تكلميه نهائي ولا رسايل ههه ولو هو فعلا بيحبك ومش قادر على بعدك هيجري وراكى بالمشوار ولو هو كا نبيتسلي فهيبعد عنك وفى الحالتين انتى الكسبانه المهم انك مفقديش احترامك

لنفسك قدامه وقدام نفسك وحتى لو رجعلك حسسيه انك غاليه قوى وانه مش بالساهل يرجع يسيبك تانى لو انتى وافقتى انكم ترجعوا لبعض عايزاكى تهتمى بنفسك اكتر غيري استيل لبسك مثلا بلاش الميكب التقيل خليه خفيف وبسيط ولايق عليكى

امانى : والله نفسي اهتم بنفسي بس مش عارفه ازاى ؟؟؟؟

ايمي : بصي انا ممكن اساعدك فى الموضوع ده واقلك الالوان الى بتليق عليكى وانتى جبيها وانتى طويله وجسمك جميل بلاش تلبسي السك والصيق لانه بيطولك زياده وبيبين انك نحيله البسي جيب واسعه وجاكت قصير عليها هيكون لذيذ جدا عليكى بلاش الدريلات لانها بديكى منظر

اكبر منك واطول جربي ومش هتخسري

امانى : طب ينفع تجي معايا ننزل ونختار طقم او اتنين

ايمي : اعذرونى هيبقي صعب جدا على بس انا ممكن ارسملك الاستيل اللى هيليق عليكى وانتى ابقي لفي عليه او فصليه

امانى : خلاص هجر ب انزل انا وماما ايده احنا اتاخرنا على امحاضره

ايمي : مانا عارفه بس مش رضيت اقاطع كلامك وقلت يعنى مش هنسقط لو فوتنا اول محاضره فى الترم ولا ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

امانى : عندك حق ....ايمي انا مكسوفه منك قوى يا ايمي لانى امبارح غلطت فى حقك بس صدقينى لانى كنت متعشمه اننا اصحاب واستغربت جدا خبر انك اتجوزتى دكتور خالد واتخطبتى ليه سنه ومن غير ما تقولى وحسيت انك متعجرفه ومتعاليه

ايمي : للاسف ناس كتير ممكن تقول كده بس انا لحد ما اتجوزت مش عارفه هل هقدر اكمل ولا لا ومش عايزه ابقي حكايه فى الكليه ومش عايزه حد يقلي او يتقرب منى بسبب خالد وبصراحه بدون ذكر اسماء علشان حرام الغيبه انا بعدت عنكم لو تلاحظى السنه اللى فاتت بسبب واحده فى

الجروب وانجذابكم ليها بدون داعى فحسيت انى مش متكافئه معاكم فبعدت احسن مش لسبب تانى

امانى : انا عرفت قصدك مين وانتى فعلا عندك حق ومن اول سنه وانا بقول انك العقل اللى فينا وبجد انا قررت انى مش هبعد عنك ولا لحظه وبجد اسفه جدا يا ايمي

ايمي : اللى فات مات المهم انا مش عايزاكى تكملى محاضرات النهارده وتروحى وتنامى وتصحي تروشي كده وتيجي بكره بوجه اخرى ملئ بالفرحه والاقبال على الحياه مش عايزاكى احمد يشوفك مكسوره لا عايزاه يشوفك واحده تانيه ويندم على فعلته ولو انى شايفه انك لو عملتى كده هتفيدى نفسك وكل اللى حوليكى هيندموا انهم مش عرفوكى كويس وعلى فكره الانسان مش شكل بس لا اخلاق كمان حاولى دايما انك تفرضي على اللى قدامك انه يحترمك من احترامك وثقتك فى نفسك ويالا بقي علشان انا كده هتاخر على المحاضره التالته ومتقلقيش هى هتبقي معايا

امانى : بجد يا ايمي انتى انسانه رائعه ومش عارفه اشكرك ازاى

ايمي : عايزه بجد تشكرينى بكره تعالى بشكل مختلف بعقل كبير وبثقه كبيره فى نفسك كده انتى شكرتينى جدا

امانى : طب انا هتصل بابا واخليه يجيلي دلوقتى يوصلنى وانتى مش هاخرك عن المحاضره اللى بعد كده

ايمي : اوك على العموم الظهر أذن فانا هاصلي وبعدين ابقي اروح المحاضره

امانى :وانا كمان هتوضي واصلي الظهر يكون بابا جه

صلت ايمي وامانى وبعدها ذهبت ايمي للمحاضره بينما انتظرت امانى وصول والدها وروحت معاه وعللت خروجها المبكر بمغص اصابها وبعد المحاضره سالت رشا ايمي اذا كانت شافت امانى ولا لا ؟؟؟

ايمي : انا شوفتها فى المصلي كانت بتصلي

رشا : وده من امتى ده مكنتش بتروح هناك قبل كده

ايمي : سبحانه الهادى عقبالك

رشا اضايقت جدا من ايمي لردها ده بس ايمي كانت مضايقه جدا منها لانها مستكتره على امانى انها تصلي وده واجب عليها رن تليفون ايمي وكان خالد المتصل فاستاذنت ايمي من رشا ومنى وردت على خالد

ايمي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته

خالد: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته اخبار حبيبتى ايه ؟؟؟

ايمي : الحمد لله بخير يا حبيبي

خالد: انا خلصت وانتى ؟؟؟

ايمي : وانا كمان خلصت صليت الظهر ؟؟؟؟

خالد : لا لسه هصليه لما نرجع بقي البيت وتجهزيلي اكله قويه لحسن انا هموت من الجوع

ايمي : ماكلتش الساندوتشات ؟؟؟؟

خالد: لا مفضتش والله يا ايمي خالص اهه صحيح انتى مش رديتى على ليه لما اتصلت

ايمي : كنت بصلي الضحى فى المسجد ومحبتش اقطع الصلاه ومعرفتش اتصل بيك بعدها

خالد: اوك يا حبيبتى طب انا جيلك اوك

ايمي : لالالالا استنانى فى الباركنج انا مش ناقصه يتقال على الليدي

خالد : هههههههههههه ليه فى حاجه حصلت

ايمي : هبقي احكيلك بقي لما اوصلك

خالد : اوك مستنيكى لحسن انتى وحشانى موت وشكلى هتغدى عليكى النهارده

ايمي : بعينك انت هتتغدى وتنام زى الشاطر

خالد: هنشوف مين اللى هينام

ايمي " طب يالا سلام بقي


ذهبت ايمي للبااركنج وكان الجو حر وحاسه انها طول الطريق وهى بتقاوم انها مش ترجع وحاسه بالحر الفظيع وبمجرد وصولها للسياره رمت فيها كشاكيل المحاضرات واخرجت الكيس من شنطتها ولحقت نفسها فيه والحمد لله ولم تستطع ركوب السياره وخرج منها خالد ليطمئن عليها ولكن ايمي ظلت ترجع الى ان لم يعد يخرج من حلقها شئ طبطب عليها وادخلها السياره وانطلق بعدها وكانت ايمي صعبانه عليه جدا بس مكنش عارف يعمل معاها ايه وحس اد ايه انها بتتعب وسالها اذا كانت اخدت برشام الغثيان بتاع الصبح ولا لا

ايمي : اخدته الصبح وبعدين اكلت بسكوت بشاي زى ما قلتلى علشان اقلل من الغثيان بس مش قدرت الحر تعبنى والطريق بعيد

خالد: والله يا ايمي مش عارف اقولك ايه بس فى داهيه الناس اللى انتى عامله حسابهم المهم صحتك يعنى انا مش عايز اعذبك وتمشي كل المسافه دى فى الشمس والله يعنى مش عارف ارد عليكى

كان خالد عايز يزعقلها لانها تعبت نفسها علشان شويه كلام من ناس ميستهلوش بس فى نفس الوقت مش عايز يحمل عليها وخصوصا انها تعبانه روحوا هم الاتنين وخبط خالد على والدته ودخل سلم عليها لحد ما ايمي تغير طلب منها انهم يتغدوا سوا وحكلها على اللى بيحصل لايمي واصرت مامه خالد انها هى اللى تجهز الاكل وان خالد يرتاح وايمي كمان ترتاح ولكن ما حدث ان خالد عندما رجع الى شقته وجد ايمي ملقاه فى الطرقه على الارض وحاول انعاشها بالبرفان وفاقت ورفعها ووضعها على السرير وجريت امم خالد عليها وحست اد ايه انها مقصره مع البنت وكانها اخده ضربه شمس لم يذهب خالد الى عمله مسائيا وظل باقيا بجوار ايمي وهى نائمه ولم يرضي ان ياكل شيئا الا لما تفيق ويطمن عليها وتبقي كويسه وكل ده هو مضايق من غباء تفكيرها وانه السبب فى تعبها لانها ضغطت على نفسها بسبب كلام الناس وظل يتحدث هو وامه فى امورهم وفى شغله وفى ايمي واهلها الى ا ن استيقظت ايمي بعد تلات ساعات نوم متواصل دخلت ايمي واخدت دش لتفوق به وخرجت لهم فقفز خالد من مكانه اليها ليطمئن عليها وقالت انها بخير وامسكها واجلسها على الكرسي بينما هى كانت تريد ان تجهز الغداء لانها عرفت ان خالد متغداش من امه واحست بالذنب ولكن خالد حلف على امه وعليها انه هو اللى هيسخن الغداء طبعا ام خالد كانت مستتغربه من خالد اللى مكنش بيحب المطبخ بس سبحان مغير الاحوال وبعد ان وضعوا الغداء وبدأو فى الاكل كانت ايمي احست بمغص فظيع ولم تستطع الاكل واخدت الدواء بتاع المغص للحوامل واستأذنتهم لترتاح ودخلت حجرتها وهناك كانت تبكي بحرقه كانت ام خالد قد استأذنت هى الاخرى لتنام قليلا وقالت انها ستاتى ليلا حتى تجهز العشا وتطمئن على ايمي وبعد ان خرجت ام خالد دخل خالد لينام بجوار ايمي وما ان دخل الحجره ووجد ايمي تبكى بشده وعندما سالها ماذا بها وهل هى متعبه رد عليه برد غريب جدا

هنعرف الرد فى الحلقه الجايه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
03-05-2011, 01:31 PM
فى الحلقه السابقه تعبت ايمي جدا ورجعت كثيرا ولم تستطع ان تاكل لمغص شديد اصابها وبعد ها دخلت لتنام وبعد ان ودع خالد والدته دخل لينام هو الاخر ولكنه عندما دخل الى حجره النوم وجد

ايمي تبكى وحينما سالها ماذا بك وكان قلقان جدا عليها قالت له

خالد: ايمي حبيبتى مالك تعبانه نروح للدكتور

ايمي : لا

خالد: امال مالك بتعيطي ليه ؟؟؟؟

ايمي : خالد ممكن اطلب منك طلب

خالد: اطلب ومجاب كمان

ايمي: انا عايزه اروح اقعد عند تيته شويه

خالد: طب يالا نلبس ونروح علشان تلحقي تقعدى معاها قبل ماالليل يليل

ايمي : لا يا خالد انا عايزه اروح اقعد عندها كام يوم

خالد: ليه يا ايمي هو انا قصرت معاكى فى حاجه

وبدل من ان تحكى ايمي بدأت فى البكاء من جديد حاول خالد تهدئتها وبعد ان هدأت طلب منها ان ترتدى ملابسها لانهم هيخرجوا يشموا هوا شويه وبالفعل خرجوا لم يتحدثا طول الطريق ودخل خالد بها

كافتريا هادئه وهناك تحدث معها

خالد: ها يا ايمي احكيلي انا قصرت معاكى فى ايه ؟؟؟؟

ايمي : انت مش قصرت فى حاجه

خالد: امال ليه عايزه تسبينى لوحدى وتروحى تقعدى عند تيته اكيد زعلتك فى حاجه

ايمي : لا مش زعلتنى فى حاجه

خالد : يعنى انا مش قصرت معاكى ولا مزعلك او مضايقك امال ليه بقي عايزه تبعدى عنى ؟؟؟؟

ايمي : خالد انت مش قادر تفهمنى وانا مش عارفه اتكلم

خالد: حبيبتى متحكميش على انى مش فاهمك قبل ما تحاولى تكلمينى احكيلي طب ماما ضايقتك فى حاجه

ايمي : لا

خالد : امال ايه بس يا ايمي وكان غضبان جدا

ايمي : خالد انا حاسه انى تعبانه وان بيحصلي حاجات غريبه ومش مستحملاها وحاسه انى محتاجه اكون مع جدتى او مع امى علشان تاخد بالها منى حبيبي انت كلها اسبوع لما تستقر امور الكليه وهترجع

تشوف اعمالك بالليل ماهو مش معقول هتعطل كل شغلك عشان تقعد معايا انا خايفه يحصلي حاجه وانا لوحدى ومحدش يلحقنى حاسه انى لوحدى ومحتاجه حد ياخد باله منى لحد ما حملى يستقر او شهور

الوحم تحلص بجد يا خالد انا تعبانه وبخاف اقولك لانى عارفه انك بتضايق

خالد: طب بصي بدل ما تبعدى عنى وتتعبي مامتك انا هطلب من ماما انها تيجي وتقعد معاكى طول مانا مش موجود

ايمي : لا يا خالد انا بعتبرها زى امى بس ماما هتحملى على لود لكن امى مش هبقي مضايقه وهى بتغسل المواعين مثلا لكن هبقي مضايقه لانى تاعبه امك معاي

خالد: طب انتى عايزه ايه نتصل بمامتك وتيجي تقعد معانا الشهر ده

ايمي : ماما مش هترضي فانا بقول انا اروح عند جدتى احسن

خالد: حبيبتى انا مش هتحمل انك تبعدى عنى ثانيه واحده انا من يوم ما اتجوزتك وانا عامل حسابي اننا مش هنفترق ابدا تقولى تروحى تقعدى شهر عند جدتك انا كده مش هعرف اشوفك وهبقي قاعد مع

مراتى حبيبتى عند اهلها كضيف هيجي ساعه ولا اتنين ويخرج طب بصي ايه رايك اى يوم انا هخرج فيه هاخدك اوديكى عند تيته وارجعك لما ارجع بس ارجوكى يا ايمي متبعديش عنى مش هستحمل

كانت ايمي حاسه انها نفسها ترجع البنت اللى مش عندها مسئوليه بيت وزوج وكمان دراسه كانت شايله من دماغها الحاجات دى ده غير الواجبات اللى هتبقي عليها والمناسبات والسفر لوالدتها حاجات

كتيره وكفايه عليها تعب الحمل وانها مش هتستحمل ولكن خالد وضع لها الحل التى لا تستطيع ان ترفضه وبالفعل وافقت ايمي على حل خالد لانه صعب عليها لانه لم يفعل شيئا يضايقها انه يحبها

وحنين جدا عليها

ايمي : حاضر يا خالد زى ما تحب

خالد: حبيبتى مش مهم انا احب ايه المهم انتى حابه ايه بس من غير ما تبعدى عنى انتى مش متخيله انا بحبك اد ايه وانى حاسس انى فوزت باحلى وازكى بنت فى العالم كله ........ايمي ....ايه رايك نروح

دلوقتى لتيته ونطمن عليها وعلى اخواتك ونعرف محمد عمل ايه فى اول يوم دراسه

خرجوا من الكافتريا بعد ان شربوا عصير وذهبوا في طريقهم لبيت الجده وهناك فرحت جدا الجده بالزياره وكان هناك احمد ومحمد وجلسوا هناك لحد الساعه 11 بالليل وروحوا البيت وبمجرد ان دخلوا لاى البيت جاءت اليهم ام خالد لتطمئن على ايمي ثم خرجت حتى تتركهم ليناموا دخلت ايمي وغيرت ملابسها بينما خالد قفل الشقه والابواب والشبابيك ودخل وجد ايمي ممدده على الفراش وفى انتظاره احس انه فى شوق اليها ولكنه خاف عليها خاف ان تكون متعبه ولا تريد ان تقول له حتى لا تضايقه بينما ايمي كانت فرحانه وحاسه انها اسعد زوجه فى العالم بزوجها وحنيته وطيبته بعد ان شاهدته كيف يتعامل مع اهلها بكل احترام وتقدير وكرم فلقد اصر ان ياتى لكل منهم بهديه بسيطه قبل ان يدخل فغيرت ملابسها للبيت وقررت ان تلبس له قميص جميل جاء خالد الى الفراش بعد ان غير ملابسه وقبلها فى جبينها وكاد ان يقول لها تصبح على خير ولكن ايمي اوقفته قبل ان يتكلم فتكلمت هى

ايمي : انت هتضحك على انا مش عايزاها هنا

خالد احس ان ايمي بتدعوه لما يفكر هو فيه انبسط جدا وقالها : طب تنفع هنا ؟؟؟؟ اجابت ايمي وهزت راسها ايجابا وبعدها انطفا النور وسكتت شهر زاد عن الكلام المباح استيقظا فى اليوم التالى وذهبا الى الكليه واووصل خالد ايمي الى المحاضره ثم ذهب هو لمحاضرته وبعد ان دخلت ايمي القاعه وجدت من تشاور لها وتنادى عليها كانت امانى فى حلتها الجديده كانت امانى قد غيرت لبسها المعتاد البلوزه الطويله نوعا ما والواسعه والبنطلون الجينز او درلات ضيقه تجعلها كالممياء تسير فى شاشها بل انها ارتدت جيبه لونها سمنى وعليها رسومات بالبنى فى اسفلها وعليها جاكت قصير بنى اللون وتحته تب سمنى وجابت طرح شيفون باللون البنى مقارب للون الجاكت وطرحه باللون السمنى ولكنها لم تلف الطرحه بشكل المناسب

ايمي : ايه الجمال ده لالالالا اختلفنا

امانى : بجد يا ايمي تصدقي انا كمان حاسه بكده حاسه انى مختلفه

ايمي : اكيد فى اختلاف واختلاف جميل ومحتشم بس لى تعليق على الطرحه ايه رايك لو لفتيها زى ما بلف الطرحه الحمرا والبيضه بتاعتى هيبقي شكلها تحفه عليكى

امانى : مانا مبعرفش الفها كده

ايمي : امال انا روحت فين استنينى بس فى البريك نروح المصلي واعلمك تعمليها ازاى

امانى : بجد يا ايمي انا مش عارفه اشكرك ازاى

ايمي : امانى انتى جميله ومش محتاجه الا حاجات بسيطه جدا علشان الجمال ده يبان وعلى فكره انتى روحك جميله جدا وده الاهم انه يكون متوافر

امانى : الدكتور جه نكمل بعدين


بعد المحاضره ما انتهت ذهبت كلا من ايمي وامانى الى المصلي وهناك صلت ايمي الضحي ثم ظبتت الطرحه لامانى ولكن فى هذا الوقت كانت منى ورشا بينموا على امانى وانها بتحاول تقرب من ايمي علشان دكتور خالد وان يكون ليها ظهر فى الكليه وانها مكاره وبتاعه حركات شوفتى زبلتنا ازاى اما بالنسبه لاحمد فلقد احس ان امانى مختلفه هذا اليوم فهل هو السبب ولا انها تريد ان تثبت له انها احلى من كده ؟؟؟؟بينما كريم يعانى من حاله نفسيه صعبه جدا وهو انه لا يستطيع ان لا ينظر الى ايمي ولا يستطيع مسح احلامه معها لقد كان يسرح معها كثيرا فى خياله الى ان وصل للسماء ولكنه سقط على راسه على الارض وكانت سقطه قويه ولكن ماذا يفعل غير ان يتمنى لها الخير مع زوجها فهو لم يشاهد من دكتور خالد اى شئ يجعله يكرهه غير زواجه بحلم حياته وسيظل دائما ما يحاول ان ينساها وبعد دقائق كانت ايمي قد رجعت ومعها امانى بلفه جديده تعجب البنات من امانى ومن التغير التى هي بيه وكان باين عليها الاختلاف ولكن رشا لانها من النوع اللى مبيحبش حد يظهر اتت واستهزئت بها

رشا: ايه يا بنتى اللى انتى عاملاه فى نفسك ده

امانى : ايه مش حلو

رشا : لا عادى

امانى : بجد عادى امال انا حاسه انه مختلف ليه ؟؟؟ وشكله جميل

ايمي : يا بنتى ده المهم ان يكون لبسك شيك ومحترم وانك تكونى واثقه من نفسك

رشا: امممممممممممممم بس الميكب اللى انتى حاطاه مفروض .....

ثم دخلت الدكتوره فجلس كل منهم فى مكانه وكان احمد وكريم ومحمد قد خرجا الى الكفتريا ولم يلحقا المحاضره والدكتوره اغلقت الباب

كانت امانى لازالت تفكر فى احمد وزعلت لانه لم يحدثها الى الان وايضا لم يحضر المحاضره فكانت تتمنى ان يطلب منها ان يصور المحاضره منها كما كان يفعل من قبل وبعد انتهاء المحاضره وخروجهم جاء احمد وسأل امانى على كشكول محاضراتها ولكنها لم تعرف كيف تتصرف هل تعطيه الكشول عادى ام لا فاعطتها ايمي هنت لانها تديهاله

ايمي : اوك يا امانى هابقي اخد منك الكشكول بتاعك بكره علشان مش هفقدر استنى اخد الكشكول بعد ما يصوره احمد

امانى فهمت : طب اوك يا احمد خده وياريت ترجعه بسرعه لان بابا مش هينفع يستنى كتير

احمد : ان شاء الله مش هتاخر

مشي احمد وكريم ومحمد بينما ايمي : قالتلها اياكى تقطعى نهائي لا شويه شويه لحد ما يحس انك هتضيعي منه ده المهم لو بجد فى امكانه انه يرتبط بيكى مش هيسيبك وهيجرى وراكى بالمشوار المهم خالد جه اهه انا مضطره امشي سلام بقي

امانى : ايمي بجد انتى احسن صديقه عرفتها

ايمي : عيب متقوليش كده احنا اخوات واكتر من كده يالا سلام اشوفك بكره

ركبت ايمي السياره مع خالد بينما كانت هناك من تنظر لايمي نظره كلها حقد وغل وقالت فى نفسها انا هرجعك تانى يا امانى زى ما كنتى دلدول لى مش دلدول لايمي ويانا يانتى

تذكرت ايمي قول اخوها احمد عندما شاهد رشا اول مرهفى الكليه ولما سال ايمي مين المنكوشه الشعر دى قالتله دى صاحبه منى ولما قالتله عاجباك ولا لا
قالها ان اللى زى دى حلوه باللى عاملاه فى نفسها بس من كتر اللى هى عملاه لزقت والدبان بيتلم عليها جذابه ولافته بس مش هى دى اللى تتحب يتمشي معاها بس ولما سالها خالد بتفكري في ايه فحكت لخالد ان امانى جت النهارده بشكل مختلف لكن رشا مش عاجبها وعايزه تخليها متثقش فى نفسها بس انا مش هخليها تعمل كده

خالد: وانتى مالك هى صاحبتك دى مجرد زميلتك بس

ايمي : امانى كانت صحبتى قبل ما تمشي مع اللى اسمها رشا وبعد كده مبقتش تسمع اى كلمه الا لرشا بس ودلوقتى انا حاسه انها بدأت تفوق لنفسها فقلت اساعدها احسن ولا ايه ؟؟؟؟؟

خالد : براحتك بس دايما خدى بالك من نفسك ده المهم عندى

ايمي: حاضر

خالد : انا عاملك مفاجأه النهارده بس مش هقولهالك دلوقتى

ايمي: امال امتى ؟؟؟؟

خالد: لما نوصل البيت
ايمي: هو لسه كتير على البيت

خالد: لا لسه بس هنعدى على تيته الاول علشان فى حاجه هناخدها من هناك ونروح على البيت

فى الوقت ده كان احمد قد صور المحاضره ومشي كريم ومحمد علشان يتكلم مع امانى واللى اول ما اخدت الكشكول بدأت تمشي الا انه استوقفها علشان يعتذرلها وانه خايف تكون زعلانه منه

امانى : لا مش اشكال انا معلش مش عايزه اتاخر عن إذنك

مشيت امانى ولو ان قلبها كان نفسه يسمع كلام احمد للاخر بس نصيحه ايمي انها توارب الباب ومش تفتحه على الاخر وانها تتقل عليه وتشوف النتيجه كان احمد اضايق من تصرفها ده وانه كان متوقع منها تصرف تانى خالص وانها ما هتصدق وظل يفكر لما تفعل ذلك واحس ان اغنيه عمردياب وهى عامله ايه دلوقتى لما شاف منظرها امبارح ورجع شغلها مش مناسبه لانه كان حاسس انه ظلمها



وروح وهو يفكر والاغنيه لا تزال تدور فى مخيلته

اما بالنسبه لايمي فهنعرف المفاجأه الحلقه الجايه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
03-05-2011, 01:35 PM
فى الحلقه السابقه عرفنا ان امانى نفذت كلام ايمي ونزلت اشترت الاستيل اللى قالتلها عليه وجت الكليه وكانت رشا مضايقه جدا ومن انها جريت ورا ايمي علشان يبقي وراها ظهر فى الكليه ومكنتش تعرف ان السبب الاساسي هو ان فى احمد فى الموضوع وان نصايح ايمي هى اللى قربتهم من بعض تانى وعرفنا ايضا ان خالد كان مجهز مفاجأه عند جده ايمي يالا تعالوا نشوف ايه المفاجأه


وصلا كل من ايمي وخالد عند جدتها وهناك وجد الاسره جميعها هناك كانت امها وابوها واخواتها الاتنين فرحت قوى ان ماماتها موجوده وانها جت وان خالد جابهم قعدت معاهم وبعد كده اصر خالد انهم يمشوا علشان يجهزوا نفسهم لانهم خارجين بالليل وانهم اكيد هيشوفوهم بالليل كانت ايمي مضايقه انها هتسيبهم ولكن خالد كان مجهز حاجه تانيه لايمي وبعد ان وصلا البيت كانت ايمي صامته طول الوقت فى الطريق وان ردت فبيكون بالعافيه كان نفسها تقعد مع امها اكر من كده بس كان لازم تسمع الكلام وبعد ان وصلا الى البيت دخل خالد واخد دشا وعندما خرج طلب من ايمي ايضا ان تاخد دش علشان تفوق لانهم ساعه وهيخرجوا دخلت هى لتاخد دشا وجلست تبكى وتبكى كثيرا لانها حاسه انها مقهوره وحتى الشويه اللى هتقعدهم مع امها خالد حرمها منها وبعد ان خرجت كان خالد قد اجرى عده اتصالات واستأذن ايمي فى الخروج لانه سياتى بشئ مهم ثم وبعد الساعه تقريبا وكانت الساعه 7 حضر خالد ليختار لايمي اللبس الذي سترتديه وكان هو فستان السهره الرمادى اللى جابته من سيتى ستارز وهو اللى اختاره لها وبالفعل ارتدته وكان اد ايه شيك جدا عليها وارتدى خالد ملابسه بنطلون رمادى وقميص رمادى اللون وكرافيت لونها احمر فى رمادى اتصل خالد بوالدته ايمي واللى ايمي كانت اتصلت بيها لتجدها نائمه ولم تشأ ان تزعجها وتيقظها فتركتها تنام وقال لهم انهم جاهزين وهينزلوا دلوقتى نزلت ايمي مع خالد ودخلت مكاننا مزين بشكل انيق للاحتفال وهناك استغربت وجود ام خالد وملك وانس وخالد الصغير وبعد قليل انضم لهم ابو ايمي وامها واخواتها وجدتها ثم اتى خيلانها واولادهم اللى موجودين فى القاهره لقد كان اليوم هو عيد ميلاد ايمي لقد كان خالد يجهز له منذ فتره ولم يشأ ان تعرف بالامر وكانت بجد مفاجأه جميله لم تتذكر ايمي عيد ميلادها فكانت الايام بالنسبه لها شبه بعضها ثم انها لم تحتفل بيه الا ايام ماكانت صغيره جدا ولا تتذكرها جيدا وكانت دائما ما تكون وقت دراسه وبعد قليل وبعد ان همس لها خالد فى اذنها وقال

خالد: كل سنه وانتى طيبه يا جميل اليوم هو عيد ميلادك انا عارف انه لسه عليه كام يوم بس انا استعجلته علشانك حسيت انك مضايقه ومحتاجه تغيير فجمعت كل اللى ممكن تحبي تكونى معاهم فى اللحظه دى ها ايه رأيك

ايمي : بجد انا مش مصدقه انا مش عارفه اقولك ايه يا خالد بس كنت نبهتنى على الاقل اغير فى لبسي

خالد: انتى كده زى القمر واكتر كمان ايمي انا بندم على كل لحظه كنت بعيد عنك فيها يا احلى حاجه فى حياتى كلها بدأت احسب عمرى من يوم ما عرفتك بس حسيت ان بقي لي هدف و انى لى زوجه زى القمر

ايمي : خالد ....كفايه كده الناس بتبصولنا

خالد: انتى عارفه انا مش بيهمنى اى حد الا انتى وخصوصا فى اليوم اللى انتى جيتى فيه للدنيا علشان تنورى حياتى

ايمي : طب علشان خاطرى نكمل الكلام الجميل ده فى البيت لانى مش هستحمل وهيبان على والناس ممكن تاخد بالها

خالد: هم لسه هياخدوا بالهم حبيبتى انتى خدودك دايما فاضحاكى هههههههههههههه وبجد بحبهم قوى كده

ايمي : بجد.........خدودى باين عليها طب كفايه كده لحسن وشي كله يبان عليه وتبقي فضيحه

ابتسم خالد لايمي ثم التفتت ايمي لتحدث امها واللى كانت وحشاها جدا رغم انهم كانوا يتحدثوا كل يوم ولكن لبضع دقائق فامها لا تحب ان تكون سبب لثقل فاتوره التليفون وبعد دقائق قام خالد وتحدث مع احد الجرسونات الموجوده ثم رجع مكانه فلقد كان خالد حاجز القاعه باكملها لايمي واهلها ثم وبعد لحظات جاءت التورته وعليها شمعه واحده من الجنب والتورته مرسوم عليها صوره ايمي وهى صغيره وبالشرط الجينز بتاعها ضحك الجميع على الصوره بما فيهم ايمي وانها كانت مش مصدقه بس كانت الصوره زى العسل بنوته منكوشه الشعر مهندمه اللبس تقول بكل بساطه انا ولد مش بنت ثم انطفأ المكان واشعل الجرسون الشمعه والتفت الجميع حول التورته وغنوا اغنيه
[/URL]هابى بير زى تويو
ثم اطفأت ايمي الشمعه وصفق الجميع وكل منهم اعطى لها هديته وكان اول من اعطاها الهديه كان خالد واللى اعطاها سلسه رقيقه وعليها صوره زواجهم ثم قبلها فى جبينها وحضنها كانت ايمي لديها كثير من المشاعر الملخبطه ولم تستطع ان تخفي مشاعرها ولا دموعها من فرحتها واللى كان بيحسدها عليها كل المتواجدين بينما قدمت لها امها خاتم دهب وحضنتها وقرأت عليها سوره الفلق والمعوذتين وكانت ترقيها ثم همست فى اذنها كل سنه وانتى طيبه يا احلى بنت فى الدنيا فقبلت ايمي يد امها عرفانا منها بالجميل عليها ثم والدها والتى ايضا قبلت يده واخواتها وام خالد واللى كانت جايبه لها علبه لم ترد ان تفتحها الان بل فى البيت هكذا كان طلبها ثم ملك وانس وباست خالد الصغنون واللى ابتسامته زى القمر وبعد ان جلس الجميع وبدأت ام ايمي فى تقسيم التورته بعيدا عن وجه ايمي طبعا كانت قلبها مش مطواعها انها تعمل كده
ثم اشتغلت هذه الاغنيه وهمس خالد لايمي ان تسمعها جيدا
(http://www.youtube.com/watch?v=0trkHvyydUk)تمـــــلى معاك


وبعد ان انتهت الاغنيه قالتله له تملى معاك يا خالد تملى وحشنى لو حتى بكون وياك
خالد هامسا : ايمي..... بجد عايز اسمعها بصوتك بس في البيت ولى لوحدى

ايمي : انت لسه مصمم ان صوتى حلو للدرجه دى

خالد: انتى متعرفيش صوتك الجميل ده بيعمل فى ايه ياااااه نفسي نروح بيتنا بس للاسف احنا اصحاب الحفله يعنى لازم نمشي اخر ناس

ثم اشتغلت الاغنيه دى خليـــك معايا


واول ما اشتغلت قالها ايمي اسمعى الاغنيه دى لانى بجد بهديهالك ونفسي تبقي معايا على طول

خالد :ايه رايك فى الاغنيه دى انا بحبها قوى وبحس انى عايز اقولهالك

ايمي : جميله قوى قوى يا حبيبي بس انا اول مره اسمعها
ثم حدثتها امها بشئ فالتفتت لها ثم كلم خالد والدته والتى كانت تجلس بجواره
وبعد قليل كان الجميع يتحدثوا وياكلون ثم شربوا الساقع بينما والد ايمي وجدتها طلبوا انهم عايزين شاي وخالد طلب قهوه بينما ايمي معظم الوقت تحكى مع امها والى هتكمل الاسبوع مع جدتها وهتبقي تجيلها او ايمي تعدى عليها بعد الكليه وطبعا سالتها على خالد واللى مكنش محتاجه ايمي انها توصف اد ايه بيحبها وبيخاف عليها وسالتها على حماتها قالتلها انها كويسه وكل واحد فى حاله الا لو خالد عزمها تتعشى او تتغدى معانا بس انا معنديش اى مشكله معاها وهى طيبه يا ماما ثم سالت امها

ايمي : هو خالد اتصل بيكم وقالكم على انكم تيجوا واتصل بيكوا امتى

ام ايمي : يا بنتى هو بيجهز فيها من زمان وكان المفروض انها هتكون يو م الجمعه اللى بعد اللى جايه وكان قالنا مش تقولولها وكان عايز ياخد صور مننا ليكى وانتى صغيره وبعتهملوا مع احمد بس استغربت جدا لما اتصل بي امبارح وقالى انه قدم الميعاد ولو امكن نيجي النهارده ولما قال انك تعبانه ومحتاجه لتغيير وقعد يتكلم عن نفسيه الحامل وحاجات كده فقلتله اوك طبعا وبصراحه ما صدقت لانى نفسي اجى جدا واشوفك لانك وحشانى وبصراحه انا مش قلقانه عليكى ابدا مع خالد لانه انسان محترم جدا وواضح انه بيحبك ويتمنى منك بس انك تأمريه وهو ينفذ ربنا يسعدكوا يا بنتى يارب ويحميكوا من كل عين يارب اللهم امين

ايمي : امين ياماما امين ثم حضنت ايمي امها وضمتها لها قوى ثم تركتها وتنهدت

ايمي : ياااااه فين ايام زمان لما كنتى بتاخدينى فى حضنك كده يا امى

ام ايمي : حبيبتى مش زمان ولا حاجه بس انتى بس اللى حسيتى انك كبرتى لا انا عايزاكى تعرفي انى موجوده علشانك يا حبيبى واول ما تحسي باى حاجه او محتاجه اى حاجه كلمينى على طول انتى قريب قوى هتكونى ام وتحسي بكل اللى انا حاسه اواكتر يا حبيبتى ربنا ما يحرمنى منك ابدا

وبعد دقائق بدأ يستاذن الضيوف الى ان تركوا الجميع وكانت ام خالد جايه بسيارتها فلم تركب معهم فشغل لها خالد هذه الاغنيه فى السياره بعد ان قال لها

خالد: حبيبتى .... بحبك قوى يا ايمي ونفسي يفضل حبنا قوى كده

ايمي : اكيد هيفضل لانى انا كمان بحبك قوى يا خالد وبجد انا عاجزه انى الاقي كلام اوصفلك بيه احساسي باليوم الجميل ده وبكل يوم بعيشه معاك بيقربنى منك اكتر واكتر

خالد: ولسه لما يجي البيه الصغير يقربنا من بعض اكتر واكتر يا ايمي صح اخباره ايه انا عايزك تبقي تقريله كل يوم قصه يا ايمي عايزه يتعود على صوتك زى ما ابوه بيتجنن لما بيسمعه بيبقي عايز وغمز لها غمزه فهمتها جيدا وتذكرت بها شرم الشيخ فتنهدت ايمي ثم شغل خالد هذه الاغنيه

[URL="http://www.youtube.com/watch?v=VVndisZiTjk"]بحـــس معاك

سرحت ايمي ف الاغنيه بينما كان خالد ينظر لها ثم مسك ايدها وقبلها وتذكر ايم خطوبتهم واد ايه كان يتمنى لمسه من هذ ه اليد ولم يرد ان يتركها ولم يتركها لحظه احست ايمي احساس اول لمسه من خالد وتذكرت يوم خطوبتهم وكيف كان هذا اليوم الجميل وكيف كانت لمسه يده وصلا هم الاتنين الى البيت وهم فى حاله من الهيام والعشق وكل منهما لديه شحنه عاطفيه كبيره يريد ان يفرغها للاخر وبجد كانت ليله هادئه وجميله فلقد اشعل خالد الشموع فى الشقه كلها وشغل موسيقي هادئه وظلا يقرصا سويا الى ان توقفت الموسيقا وكل منهما يفكر فى الاخر وايمي تسند راسها على صدره راميه كل احزانها لفراق والدتها وكا ما تفكر بيه هو خالد وما تريد ان تفعله له حتى يهنأ هو بها الله على الحب لما يكون بين اتنين حرصين انه مش يروح لبعيد بحبك يا خالد ....بحبك يا ايمي هذه الكلمات هى اخر ما دارت وظهرت فى عين ايمي وخالد وهم ينظران الى بعضهم البعض شال خالد ايمي ودخل بها حجره نومهم وكانت ليله من اروع ليالي العمر وفى الصباح احست ايمي انها تعبه وانها قد بذلت مجهودا بالامس ولن تستطيع ان تذهب للكليه فاتصل بوالده ايمي اذا كان ياتى لياخدها لتجلس مع ايمي لانها تعبانه شويه ولكنها قالت له ان يذهب هو لعمله وانها ستاتى مع والدها فرحت ايمي جدا با ن والدتها ستاتى وقامت ورقت البيت وجهزت العصير بينما كانت امانى فى الكليه قلقانه على ايمي فحاولت ان تتصل بها ولكن ايمي لم ترد عليها لم تعرف امانى ماذا تفعل فذهبت لدكتور خالد فى مكتبه وكان مستغرب جدا من انها فعلت هذا وسئلته عن ايمي وشكرها لسؤالهاوانها متعبه ولن تاتى اليوم ثم اتصل بعد خروجها بايمي واطمئن عليها وقال لها ان امانى قد جاءت وسالت عليها فاستغربت فعله امانى لماذا لم تنتظر للغد حتى تكلمها فقلت مع خالد واتصلت ايمي بامانى

ايمي : السلام عليكم ازيك يا امانى فى حاجه انا خالد كلمنى وقالى انك سالتى على

امانى : وعليكم السلام لا انا بس قلقت انك مجتيش وكمان كنت عايزه احكيلك احمد عمل ايه معايا امبارح وانا عملت ايه بس المهم انتى بخير

ايمي : شويه تعب كده والحمد لله وان شاء الله هاجى بكره

امانى : طب الحمد لله

ايمي : طب احكيلي احمد عمل ايه

حكت امانى لايمي وقالت لها عماحدث واثنت ايمي على فعلتها وقالت لها عايزاكى تكلمى رشا ومنى وكريم ومحمد عادى جدا وحاولى تتجاهلى احمد فى كلامه او تعليقاته ولو حد قال حاجه تضحك اضحكى جدا ولما احمد يكون حاجه تضحك ابتسمي حاولى انك تقنعيه بتصرفاتك انك كسبتى نفسك ومش خسرتى وده المهم ولو تعرفي تكلمى اى حد من دفعتنا ويكون ولد امور كده كلمه سريعه كانك بتساليه هى المحاضره الساعه كام وتشكريه بس خلى احمد يشوفك وهنشوف هنوصل لايه ؟؟؟؟ وقالت ايمي انها ستنفذ وترى ماذا ستكون النتيجه وتحكى لها غدا واغلقا الخط بينما كانت ايمي مبسوطه جدا بامها وجلست معهم وحكت معهم وبعد ان جاء خالد اتغدوا سوا وعزموا ام خالد بينما استاذنهم خالد ليخرج مساءا وكان غرض خالد ان يسيب ايمي براحتها مع هلها علشان ميبقاش عزول بينما ايمي قالت انه مصدق جاب اهلها علشان هو ينزل واعتبرت الموضوع ده قله ذوق منه انه يسيب ضيوفه اللى هم حماه وحماته ويمشي وفى المساء استاذنت ام ايمي وابوها ومشيوا بعد ان تاخر خالد عن الساعه 11 وان الوقت تاخر ولكن وهم خارجين دخل خالد ومعه العشاء وحاول خالد ان يمسك فيهم ولكنهم اصروا على الرحيل لان الوقت اصبح متاخر ومشيوا و
بعد ان مشيا كل منهم ودخل خالد وذهب ليقبل راس زوجته ويمسكها من وسطها ابعدت ايمي يديه ودخلت الى حجره النوم ومنها للحمام وهناك جلست لتاخد دشا ولكنها دخلت حتى تبكى براحتها واحس خالد ان ايمي فى حاجه مضايقاها انتظر خروجها من الحمام ولكنها تاخرت فخبط الباب ولم ترد ايمي فخاف عليها ان تكون متعبه او داخت او وقعت ففتح الباب فاتخضت ايمي فلقد ردت وقال ثوانى ولكن خالد لم يسمعها فخرج واغلق الباب ثم خرجت هى بعد ذلك بدقائق

خالد: ايمي ...حبيبتى انا اسف انى فتحت الحمام كده بس انا خفت لانك مش رديتى على

ايمي : لا انا رديت بس انت مش سمعتنى

خالد: طب ممكن اعرف ليه كنتى بتعيطى ؟؟؟؟؟؟

ايمي : لا مفيش

خالد: لا في يا ايمي احنا مش اتفقنا لما يبقي فى حاجه لازم نقول للتانى علشان ميبقاش فى زعل يمكن يكون فى سوء فهم

ايمي : يعنى عايز تعرف يا خالد لما انا مامتك تيجي ومن سفر وتيجى عندك اروح اسيبكم وادخل انام او اخرج ومرجعش الا متاخر مش هتزعل برضه

ابتسم خالد ابتسامه بسيطه: ده اللى مزعلك على طول كده ظلمانى انا يا ستى تعمدت انى امشي علشان اسيبك براحتك مع اهلك انا عايزك تشبعى منهم ومش عايز ابقي انا تقيل على القعده يمكن تحبوا تتكلموا عنى وده طبيعي لانهم عايزين يطمنوا عليكى محبتش ابقي عزول فقلت اسيبكم على راحتكم واتاخرت غصب عنى انا كنت هاجى على 9 بس حصلت مشكله مع المورد وانس قالى انا تعبان وكمل انت فاضطريت انى انا اللى اكمل واتعامل مع الموقف وحاولت انى اخلص بسرعه علشان متاخرش والحمد لله جيت شوفتى بقي ظلمانى ازاى ثم احنا بكره خارجين معاهم وعزمينهم على الغدا بكره فاكيد هنكون مع بعض وهاكون معاكى معاهم لسه برضه زعلانه ؟؟؟؟

ايمي: لا بس كان نفسي تكون معانا وده اللى مزعلنى بس على العموم انا اسفه يا حبيبي

خالد: حبيبتى مش تتاسفي الا لما يكون فى حاجه كبيره ويالا علشان انتى تلاقيكى صاحيه بدرى وبكره فى كليه ولا ناويه متروحيش كمان بكره

ايمي : لا طبعا لازم اروح

ودخلا وناما لليوم التالى وفى الصباح التالى ذهبت ايمي للكليه واوصلها خالد ورجع الى البيت لانه لم يكن لديه محاضرات الا محاضره واحده متاخر وفى الكليه حصل موقف غريب جدا بس يا ترى ايمي هتتصرف فيه ازاى ده اللى هنعرفه فى الحلقه الجايه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
04-05-2011, 02:21 AM
الحلقات الجديده مش عجباكم ولا ايه

Miss mArYoOoMa --»
04-05-2011, 02:24 AM
فين الردود اكمل ولا ايه عرفونى

**الزمردة**
04-05-2011, 10:51 AM
لا ياقمر كملى طبعا حلقات تحفه متابعة معاكى
http://photos.azyya.com/store/up3/090225120008uFZi.gif

**الزمردة**
05-05-2011, 10:48 PM
ايه ياقمر فينك
كمليها بقى
.
.
متتااخريش.
.

Miss mArYoOoMa --»
08-05-2011, 06:11 PM
حاضر هكمل معلش على التاخير

Miss mArYoOoMa --»
08-05-2011, 06:26 PM
فى الحلقه السابقه عرفنا انه كان اد ايه يوم لذيذ وان خالد بيحاول انه يسعد ايمي وخصوصا انه حاسس انها متعبه من الحمل وانها حاسه بالوحده لان اهلها ليسوا بجوارها وعرفنا ايضا ان امانى بدأت فى تنفيذ خطط ايمي والتى تحاول ان تقرب بينهمفى الخير او ان تبعدهم عن بعض اذا كان هذا الخير لهم ولكن بطريقه محترمه ولكن فى صباح اليوم التالى ذهبت ايمي الى الكليه بعد ان اوصلها خالد وهناك قابلت امانى تقف مع رشا ومنى ومعهم كريم واحمد ومحمد سلمت ايمي عليهم وعندما سالها كريم عن سبب غيابها ردت بانها كانت متعبه واذا بصوت يسأل من فيكم ايمان ؟؟؟


ايمى : انا ايمان ....فى حاجه ؟؟؟؟

البنت المجهوله : لا كنت بس عايزه انتى مين مش اكتر وهمت ان تمشي وكان معها بنت اخرى

ايمي : طب ثوانى حضرتك بتقولي تشوفينى طب شوفتينى ممكن بقي اعرف حضرتك مين وليه عايزه تشوفينى

البنت المجهوله : لا مش ضرورى انا مش جايه اتعرف عليكى ولا عايزاكى تتعرفي على

ثم سحبت نفسها ومشيت مع صديقتها التى معها كان منظر البنت انها هاى كلاس ومهتمه جدا بنفسها وكان شكلها مهندم جدا بس كان لبسها لا يمت للزى الاسلامي بصله كان فضول ايمي يقتلها لتتبعها وتعرف من هى ولكنها تراجعت ونظرت الى اصدقائها واللى كانوا مندهشين جدا لما حدث بينما كانت رشا تبتسم ابتسامه مكاره ولكنها لم تتحدث بشئ قالت ايمي فى نفسها مش هتفرق وانا مش عايزه اعرف الاشكال دى ولكن جلس الشيطان يوسوس فى اذن ايمي يا ترى لييه بيسالوا عليها وحست ان خالد ليه طرف فى الموضوع ويمكن جايين عايزين يشوفوا زوق خالد فى اختياره لزوجته ما هو خالد مشهور فى الكليه بدأت المحاضره وايمي سرحانه معظم الوقت فى من تكونان هاتين الفتاتين وبعد المحاضره ذهبت ايمي مع امانى ومنى ورشا الى المصلي وكان دخول رشا للمصلي شئ جديد ولكن لم ترد ان تقف بمفردها واعتذرت انها لا تصلي لسبب شرعي بينما ذهبت منى وامانى بالفعل ليصلوا وبعد الصلاه اخذتها امانى على جنب لتقول لها ان بالامس كلمت زميلهم هانى وسالته عن المحاضره هتكون فين ورد عليها وشكرته وكان على مرأى من احمد بس احمد حست انه مكنش متاثر ولا حاجه انه شافها بتكلم هانى ولكن ايمي قالت لها انه مش من اول مره وخليها تركز مع هانى الايام الجايه وكلها اسئله خفيفه وتكون على مرأى من احمد ده المهم وبعد ان خرجوا من المصلي انضمت منى لايمي وامانى بينما احست رشا انها اصبحت غريبه عنهم وهذا ما زاد حنقها من ايمي انها تسحب اصدقائها الواحد تلو الاخر فقررت ان لا تتنازل عن كرامتها وان تمشي معهم وتسايرهم واحست انهم يلتصقوا بايمي فى كل شئ فى المحاضره ومهتمون بها وزبلوها كما تقول هى ولكنها كانت اعدت فى نفسها خطه لتكرههم فى ايمي وتظهرها على حقيقتها امامهم فهى متاكده ان ايمي خبيثه وماكره وانها بتاعه مصلحتها فقط وصلوا البنات على باب القاعه وهناك كا ن يقف احمد فطلب من امانى كشكول محاضرتها فردت رشا

رشا: هو مينفعش يعنى الا كشكول امانى ؟؟؟ وعلى وجهها نظره ماكره تريد ان تفهمه انها تفهم كل شئ وطبعا اتحرجت امانى ولكن احمد رد عليها

احمد: امانى هى وايمان بس اللى كشاكلهم منظمه وبيكتبوا عطسه الدكتور وبصراحه خطهم ممتاز بعكس ناس تانيه زى حضرتك كده ثم هو انا وجهت ليكى الكلام

اضايقت جدا رشا من احمد ومكنتش متوقعه منه الرد ده نهائي ولم تعرف كيف تتصرف امانى هل تعطيه الكشكول ام لا لانه اهان صديقتها واصبحت فى موقف محرج

احمد : ممكن الكشكول يا امانى ولا اخده بعد المحاضرات وارجعهولك احسن

خافت امانى ليكون احمد عايز يستدرجها ويكلمها ولكنها قالت لا خده الان وانا هبقي اكتب المحاضره الجايه فى اى كشكول تانى

اخد احمد الكشكول ولكنه لم يصوره ولكنه كتب لها عباره واحده

"امانى اريد ا ن اتحدث معك ضرورى بعد اخر محاضره فى مكانا المعتاد "

وقبل بدايه المحاضره التانيه بثوانى وبعد دخول الدكتور بلحظات ارسل الكشكول بتاع امانى مع ايمان وهى اعطته لامانى وعدنما وجدت امانى ان هناك ورقه متنيه عرفت ان احمد ارسل لها رساله فتحتها بحذر حتى لا يقرأها احد معها او يعرف احدا ما يحصل وبعد ان قراتها التفتت لاحمد ولم تعرف كيف ترد فكتبت فى كشكول ايمان على ما قاله احمد فردت ايمان عليها بان تهز له راسها رافضه ان تقابله مع ان امانى كانت عايزه تروح بس ايمي قالت لها اسمعى الكلام وانتى هتعرفي النتيجه وبالفعل التفتت له وهزت راسها له بلا كانت رشا تتابع هذا الموقف وبعد انتهاء المحاضره كان احمد قد تضايق كثيرا من رفض امانى ولكن امانى اسرعت الخطى فى الخروج حتى لا يتعقبها احمد ويكلمها امام البنات او يطلب ان يحدثها على انفراد فالبنات ياخدوا بالهم لكن وهى خارجه استوقفها هانى وسالها هل يمكن ان يأخد كشكول محاضراتها فابتسمت له وكانت قد قطعت الورقه مسبقا واعطته كشكولها على ان تقابله امام القاعه بعد ان يصور الكشكول بينما ايمان استأذنتها لانها هتروح تقعد فى المكتب وتنستنى خالد لما يخلص بينما منى ورشا انتظروا مع امانى واللى كانت مرعوبه من ان يتصرف احمد اى تصرف غير لائق ولكن جاء هانى واعطى الكشكول لامانى وسلم على البنات رشا ومنى ومشي وهنا تنهدت امانى بان هانى لم يطول الحديث واسرعت الى سياره والدها والذي كان ينتظرها بالخارج وبعد ان ركبت السياره لمحت احمد وهو ينظر لها غاضبا فقالت ياترى شافها وهى بتكلم هانى ولا لا ؟؟؟؟ومشيت في نفس الوقت كانت رشا تتحدث مع منى وتقول انها حاسه ان فى حاجه متغيره فى احمد وامانى انتى ملاحظه معايا ولا لا قالتلها اهه وقالوا انهم هيكملوا حديثهم فى الغد بينما احمد كان مضايق جدا من رفض امانى وقال انه سيتصل بها ليلا ليعرف لماذا رفضت ان تقابله فى الوقت اللى كانت تتمنى انه يوافق على انهم يتقابلوا وببتحايل عليه يا ترى هانى كلمها فى حاجه او قالها حاجه او ناوى يرتبط بيها وقال انه هيبعتلها رساله وبعدين يتصل بيها حتى لو مش ردت عليه برساله فى هذا الوقت كانت ايمي تجلس فى مكتب خالد وكان خالد فى المحاضره وبعد ان انتهى لم يكن يعرف ان ايمي ستنتظره فى المكتب فدخل مبتسما ووراءه البنتين اللى راحوا وسالوا على ايمي وكانوا جميعا يضحكون بينما هى يظهر على وجهها الانزعاج احست بالغيره على خالد من هؤلاء واللى كانوا بيكلموها بمنتهى قله الذوق وعندما رأوها فى المكتب استأذنا دكتور خالد ومشيوا بينما ايمي بدأت فى فتح المحضر لخالد


ايمي : مين البنتين دول ؟؟؟؟

خالد: دول بنات فى السنه الاخيره بس دمهم خفيف جدا

ايمي : مكنش باين عليهم كده الصبح

خالد: الصبح ؟؟؟؟

ايمي : ماهم كانوا عايزين يشوفوا المدام عامله ازاى ؟؟؟

خالد: ازاى يعنى


حكت ايمي لخالد الموقف اللى حصل وطبعا استغرب ليه يعملوا كده اينعم هم بعد كل محاضره لازم يمشو ا معاه لحد المكتب ويضحكوا ويهزروا وساعات يسألوه فى المحاضره وساعات لا وكان حاسس ان فى واحده مزوداه معاه لدرجه انها اديته رقم تليفونها علشان لو هيعتذر تبقي تبلغ الدفعه واخد التليفون بتاعها بس عمره ما استخدمه لانه مكنش مهتم بيها نهائي اخده بس علشان مش يحرجها مش اكتر انتظرت ايمي من خالد اى رد على ما حكته ولكنه استقبل الامر عادى جدا وكانه شئ طبيعي

ايمي : خالد يعنى مش رديت على

خالد: حبيبتى ارد عليكى فى ايه ده طبيعي ان ناس تتمنى تتعرف على الانسانه اللى توجت قلبي ومش كده وبس لا دى ملت على حياتى واتجوزها


ايمي : يعنى هم كانوا حاطين عنيهم عليك بقي وانت كنت عارف كده ؟؟؟؟؟؟؟

خالد: ايمي حبيبتى مهما كان اللى تتمناه اى واحده من دول المهم انا بتمنى ايه وبحب مين وبحتاج لمين وانا اخترتك انتى لان مفيش زيك لا فى العقل ولا الجمال ولا اى حاجه تانيه ؟؟؟؟؟انتى مختلفه عن كل دول انتى مراتى وحبيبتى فانسي بقي

ايمي : اممممممممممممممم طيب مش هنروح بقي

خالد : ثوانى بس علشان انا عندى اجتماع مش هياخد كتير لو لقتنى هتاخر هخلى احمد يجي ياخدك ويوصلك

ايمي : لا انا هسبقك واخد تاكسي

خالد: بتهرجي اكيد ده انا مروحش الاجتماع واوصلك علشان استحاله تركبي مع حد غريب ومعرفوش انسي استنى هنا ثوانى وهارجعلك


انتظرت ايمي فى المكتب وكان خالد ترك موبيله فرن فاخذته ايمي لا لترد عليه ولكن لتعرف مين المتصل وتبقي تبلغ خالد فوجدت اسم نانى موجود ارادت ان ترد ولكن كبريائها منعها وعندما اتى خالد قالت ان تليفونه رن ولم تقل له من فامسك التليفون وشاف اسم المتصل ولكنه لم يتصل ووضع التليفون جانبا

ايمي : مين اللى بيتصل مش هتتصل بيه ليكون عايز حاجه مهمه

خالد: لا ده حد مش مهم متاخديش في بالك المهم يالا علشان نروح انا قلت للدكتور انى مش هقدر استنى للاجتماع وهبقي اشوف بكره اللى حصل ولو عندى اضافه ابقي اروحله

ايمي : طيب يالا


مشيت ايمي مع خالد ولكنها تفكر فى نانى من تكون وهل هناك فى موبيله اسماء كثيره من هذه وهل فعلا لم يتصل بهذه البنت من قبل ولماذا اعطته رقمها كان هناك الكثير مما يجول فى عقلها ولكنها كلها اسئله دون اجابه وصلت ايمي وخالد الى البيت وهناك واول ما دخلت ايمي قالت

ايمي : خالد ....انت شامم الريحه دى

خالد: ريحه ايه ...؟؟؟؟؟انا مش شامم حاجه

ايمي : لا فى ريحه مانجه قويه جدا

خالد: لا انا مش شامم ريحه مانحه خالص

استغربت ايمي ثم ذهبت لترتاح قليلا هى وخالد لانهم كانوا هيخروجوا مع اهلها وبعد ساعتين قابلت اهلها فى الخارج واتغدوا سويا وقالت لامها ان هناك ريحه مانجه ترافها اليوم فى اى مكان تدخله فاسرعت ام ايمي فى القول

ام ايمي : خالد ..... لازم تجيب لمراتك مانجه لحسن تطلع فى وش الواد

خالد: بجد هههههههههههههه وانا قلت هى ليه مش زى الباقي مش بتتوحم اتاريها متاخره هههههههههههههههه بس انا اجيب مانجه منين دلوقتى اعتقد مش الموسم بتاعها

ام ايمي: محلوله عند اى هايبر ماركت اكيد هتلاقي او لو مش لقيت طازه فماما مخزنه ابقي اجيب منها لايمي


خالد: لالا انا هجبلها طازه النهارده ان شاء الله ولو مش لقيت هنبقي نجيب من عند تيته هو احنا عندنا كام ايمي علشان نجبلها اللى هى عايزاه

كان باين على ايمي ان فى حاجه شغلاها حاسه ان فى حاجه هى مش تعرفها عن خالد حاسه انها كانت تعرف كل حاجه على خالد وفجأه حاسه انها متعرفش عنه حاجه هل هو بيحبها فعلا ولا بيقول كده وخلاص وليه البنات دول عملوا كده خافت انها تقول لامها عن اللى هى حاساه فيحصل ما لايحمد عقباه فقررت انها لما تروح وينام خالد هتبقي تاخد موبيله وتشوف الرسايل بتاعته لا تعلم ايمي ما تفعله ولكنها ليست مرتاحه تظن ان هناك شئ يخفيه عنها خالد ولابد ان تعرفه بعد ان ودعوا اهل ايمي لانهم هيسافروا تانى يوم الصبح ذهبوا لكل هايبر ماركت الى ان وجد خالد المانجه اخيرا فذهبا الى البيت واول ما دخل خالد البيت دخل وغسل المانجه وقطعها لمكعبات ورصها لايمي فى طبق ثم نادى على ايمي واللى دخلت لتغير ملابسها خرجت ايمي لتجده مجهز لها طبق مانجه كبير


ايمي : ايه ده يا خالد كل ده ؟؟؟؟ مش هاكل ده كله

خالد: ابدا لازمتاكله كله ماما قالتلى لو مش اكلتيه هيطلع فى وش البنت

ايمي : انت خلاص خلتها بنت

خالد: بتمنى يا ايمي وتكون شبهك كده اموره وهى صغيره

ايمي : يعنى انا مش اموره دلوقتى

خالد: لالالا مين قال كده انا عايزك وعايز بنت تورينى انتى كنتى ازاى وانتى صغير ه ههههههههههههههه

ايمي : هههههههههههه هتندم بس انا عايزه ولد يشبهك انت وعيونه ملونه وشعره كستنائي

خالد: لالالا الا الشعر انا عايز شعورهم تبقي سودا زيك كده بجد بحب شعرك جدا ولونه ثم انتى هتضحكى على انا لفيت كل الهايبر ماركت علشان اجيب مانجه وفى الاخر مش تاكلى يالا ابدأى

ايمي : مش هتاكل معايا ؟؟؟؟

خالد: لالالا انا هبصلك بس وانتى بتاكلى

ايمي : وكمان هتبصلي فى الاكل لالالا لازم تاكل معايا


خالد: طب يالا

وبعد ان انتهوا من الاكل دخلوا ليناموا ولكن نسيت ايمي كل ما دار فى عقلها ولم تستيقظ لتفتش فى موبيل خالد ولكن فى هذا الوقت كانت امانى تجهز نفسها لتنام فاذا بالموبيل يعلن عن وصول رساله قرأت الرساله واللى كانت مع احمد واللى نصها كان

"امانى انا هتصل بيكى ارجوكى ردى ضرورى"

فرحت امانى بالرساله جدا ولكنها لم تعرف هل ترد ام لا ثم رن التليفون فوجدت نفسها ترد


احمد: امانى الحمد لله انك رديتى

امانى : ايوه يا احمد خير فى حاجه

احمد : لا بس حاسس اننا بعدنا عن بعض جدا

امانى : احمد مش انت اللى عايز كده

احمد: لا انا قصدى اننا نستمر كاصدقاء ونخلى الارتباط لوقته

امانى : بص يا احمد انا عايزاك تعرف انك الان بالنسبه لى مجرد زميل زيك زى اى حد تانى

احمد : قصدك ايه زى هانى كده

فرحت امانى انه اخد باله وفعلا كان كلام ايمي صحيح

امانى : والله انا لا هانى ولا اى حد يعنينى بشئ وانا اتعلمت الدرس والفضل ليك واسفه مضطره اقفل سلام

قفلت امانى الخط واحست بانتصار فظيع جدا احست انها استردت كرامتها فكرت ان تتصل بايمي وتحكى لها ولكن الوقت متاخر سنحكى لها غدا اما احمد فقلد غضب كثيرا جدا وحلف انه هيوريها هو كمان وايه واحده قريبه منها جدا واحسن واحلى منها وللاسف الشديد اختياره وقع على رشا لو كان اختار منى كان يمكن فرقت المهم تعالوا نشوف ايه اللى حصل فى اليوم التالى

بعد ان اوصل خالد ايمي كانت ايمي تراودها بعض الهواجس ولكنها وجدت امانى تجرى عليها وتحكى لها ما حدث وقالت لها عن احساسها باسترداد كرامتها فسالتها ايمي

ايمي : طيب ممتاز بس في حاجه بقي لازم تعرفيها دلوقتى هل انتى بتحبيه وعايزه تكملى معاه ولا خلاص

امانى : والله مش عارفه يا ايمي حاسه انى لسه بحبه بس ممكن استغنى عنه واخاف ارجعله يعمل معايا كده تانى

ايمي : يبقي قبل ما نخطوا اى خطوه تانيه لازم تتاكدى انتى عايزه ايه وبعدين نكمل الطريق

امانى : انتى مدهشه يا ايمى انتى فظيعه جدا ربنا كرم د.خالد بيكى مش العكس اكيد

ايمي : ههههه ميرسي م يالا نروح بقي المحاضره

وهناك كان واقف احمد ومحمد ورشا وكانت منى لسه مجتش وانضموا ليهم وسلموا ثم اتى كريم وبعده منى ودخلوا القاعه وبعد ان انتهت المحاضره وامام الجميع طلب احمد من رشا ان يحدثها على انفراد استغرب الجميع بل ان امانى اندهشت جدا وياترى هيقولها عليهم ولا لا ؟؟؟ بينما ايمي فهمت ما يريد ان يفعله فاخدت امانى على جنب

ايمي: ولا تضايقى نفسك احمد بيلعب لعبه ومش عارف نتيجتها

امانى : لعبه ايه ؟؟؟

ايمي : بصي يا ستى انا عشت واتربيت فى وسط عيله وجيران كلهم ولاد وانا البنت الوحيده وصدقينى فهمت كتير من خلال تجاربهم احمد دلوقتى مجروح جدا وحاسس انه عايز يسترجع كرامته على الاقل قدام نفسه وقدامك فحب يغيظك بواحده انتى عارفاها كويس اختار رشا لانه شايف انها استايل وانها اجمل واحلى فانتى اكيد هتغيري بس اللى مش يعرفه ان واحده زى رشا مش هتغيري منها لان واحده زى دى انتى احسن منها باخلاقك وصلاتك وتربيتك وانها زى ما بيقول احمد اخويا يتمشي معاها مش يرتبط بيها وهو اخطأ جدا وارجوكى انتى مش تهتمى لانه عمل كده علشان يغيظك بس وده يعنى ان خططنا نجحت وفاضل ان كانتى تقولى عايزانا نبعد ولا نقرب


امانى : مش عارفه وبعد اللى عمله ده بقيت محتاره اكتر

ايمي : طب يالا علشان كده هنتاخر على المصلي وبعدين المحاضره

امانى : بجد يا ايمي انا حاسه انى لو خسرت احمد مش مهم لانى كسبتك انتى كصديقه واخت لى

ايمي : طب بس متقوليش كده ويالا علشان مش نتاخر

نادت على منى واللى كانت واقفه مع كريم ومحمد وقالولها انهم رايحين المصلي هتيجي ولا لا فردت انها هتيجي فاستاذنت الولاد وراحت معاهم


كريم : هو احمد عايز ايه من رشا

محمد: يعنى انت مش عارف عايز يغيظ امانى

كريم : بتهرج

محمد: اهه اصلك ملحقتش الحكايه من الاول اصل امانى رفضت ترجعله تانى فقال يغيظها برشا

كريم : الحمار كان اختار منى مش رشا مش كان يستنى ويسألنى


محمد: وايه الفرق ثم رشا احلى


كريم : لا غلط رشا مش ند لامانى لكن منى ممكن تكون ند ليها لانها فى نفس المستوى المادى والاجتماعى والعقلي كمان لكن رشا عكس كده تماما حمار خليه بقي يستحمل

محمد: طب خلاص بكره ياخد منى

كريم هههههههههههههه اظاهر مش هو بس الحمار انت يابنى مش فاهم ازاى يكلم النهارده رشا وشويه كده يروح يكلم منى ليه هى لعبه

محمد: طب ياعم الفيلسوف وانت مش عاجبك حد اصل بصراحه بفكر انا كمان اكلم منى ايه رايك انا حاسس انى قريب منها

كريم : لا انا انسى اما بالنسبه لمنى فهى بنت كويسه جدا بس بصراحه مش عارف


كان فى الوقت ده كان احمد اخد رشا واتمشي معاها وعندما سالته في ايه

احمد : مش عارف يا رشا انا حاسس انى مخنوق ومضايق وحاسس انى عايز اتكلم مع حد واكون بحس معاه بالراحه

رشا فرحت بكلامه :طب مخنوق من ايه البيت مثلا ولا هنا فى الكليه

احمد: مخنوق من الدنيا كلها عارفه يا رشا لما ترتبطى بحد والحد ده يموت وفجأه تحسي انك محتاجه نصايحه

رشا: فى حد مات عندكوا

احمد : جدى كنت بحبه جدا ومات من فتره وامبارح بس حسيت انى محتاج اتكلم معاه ومش لقيته

رشا : طب قولى ايه اللى مضايقك بالضبط

احمد: مش فى اوقات تحسي كده انك مخنوقه وخلاص

رشا : فعلا اوقات كتير بحس بكده

احمد : اهه انا كده

رشا : طب احكيلي كده عن عايلتك يا احمد

جلسا هم الاتنين يحكوا عن عائلتهم وعن ما يضايقهم فى البيت وضاعت منهم المحاضره ولم ياخدوا بالهم بينما كانت الغيره تقتل قلب امانى وتسال عن ايه اللى اخرهم ده كله ده عمره ما قعد معاها كتير كده وبعد ان انتهت المحاضره وخرجوا ليجدوا رشا واحمد واقفين قدام القاعه واحمد بيطلب من امانى المحاضره يصورها فرفضت امانى وتحججت انها محتاجه الكشكول وطلبت من ايمي ان تعطيه المحاضره بتاعتها وكانت بالطبع ايمي فاهمه لانها مكتبتش غير قلوب ورسومات وكانت سرحانه فى اللى بيحصل بره المحاضره فلم تكتبها جيدا وخافت احمد يلاحظ الموضوع ده ارادات ان تقول لاحمد بلاش يعمل كده فيها ولكنه مسكت نفسها صور احمد ورشا المحاضره فلقد ذهبا سويا ورجعامعا يضحكوا فلقد كانت رشا لاول مره بدون لسان لازع واحس بطيبتها لاول مره انها ايضا تحتاج لمن يتقرب منها ولكن ......

ماذا حدث بعد ذلك ومن اتصل مساءا وماذا ستفعل ايمي بتليفون خالد ؟؟؟؟؟؟


ده هنعرفه الحلقه القادمه ان شاء الله







(http://food.fatakat.com/myfood261818-0)

Miss mArYoOoMa --»
08-05-2011, 06:27 PM
فى الحلقه السابقه عرفنا ان ايمي بدأت تشك فى خالد بسبب البنتين اللى كانوا جايين معاه المكتب وكانت فشتهم عايمه وكانوا هم نفس البنات اللى سالوا عليها الصبح وبعد كده الاتصال اللى جه لخالد وكان اسم المتصل نانى ولكن انساها تعاملات خالد الجيده معها ان تفتش في هاتفه

وهو نائم ولا نعرف الى اين ستذهب بها غيرتها اما عن احمد واللى حاول انه يغيظ امانى بانه انفرد برشا وابتعد بها فلقد نجح فى هذا بالفعل ولكن ماذا حدث بعد ذلك

فى الساعه ال10 مساءا كانت امانى قد بدأت فى تجهيز شنطه الكليه بكشاكيل المحاضرات ومجله تقرأها حتى تبعد تفكيرها عن احمد وتملئ وقت فراغها قبل ان ياتى والدها ثم كوت ملابسها وعلقتها وطفت النور وذهبت لتنام واذا بها تسمع صوت هاتفها يرن فنطت من السرير

وجريت مسكت موبيلها وجدت انه رقم احمد ولكن لماذا يتصل بها وسرعان ما ردت عليه

احمد : الو امانى ممكن اتكلم معاكى شويه

امانى : مش شايف ان الوقت متاخر على الاتصال

احمد : امانى ارجوكى انا عايز اتكلم معاكى ضرورى وحاولت كتير انى مش اتصل بس بجد مش قدرت فارجوكى اسمعينى ولو مش هينفع ممكن نتكلم بكره

امانى : اتفضل يا احمد

احمد فرح انه قبلت انها تسمعه يعنى ممكن لسه تكون بتكن ليه اى مشاعر ماهو مش بين يوم وليله هتنسانى

احمد : امانى انا غلطت وبعترف بغلطى انا مش قادر استغنى عنك وهحارب كل الدنيا عشانك

امانى : يااااااااااااااه كل الدنيا ومن امتى بقي الكلام ده

احمد : من ساعه ما بعدت عنك يا امانى وانا حاسس انى مكتئب ووحيد وان اهم حاجه فى حياتى ناقصانى اللى كنت بعيش ليها وبيها مش بقت موجوده جانبي ومعايا حسيت انى وحيد شريد من غيرك وبجد يا امانى انا عايز اعلن ارتباطى بيكى ولو انى نفسي اعلنه على المستوى العائلى بس

الموضوع ده لازم ناخره شويه لحد ما اظبط امورى انا فى البيت

امانى كانت فرحانه جدا بالكلام الجميل ده بس كانت خايفه من الغدر

امانى : احمد سبق وكنا مرتبطين واعتقد انك انت اللى فسخت الارتباط ده لاسباب غريبه من وجهه نظرى ليه عايز تعلنه دلوقتى وليه انا مفروض اصدقك اننا مش هنسيب بعض تانى ؟؟؟؟

احمد: فى حاجات انا مش حكتها ليكى يا امانى وانتى متعرفيش تبعتها حبيت احتفظ بيها لنفسي ولما حسيت انها هتكون عقبه خفت نتمادى انا وانتى وفى الاخر مقدرش اوفى بوعدى ليك بس دلوقتى اوعدك انى هحارب علشان نبقي لبعض وارجوكى ادينا فرصه تانيه انا وانتى.....قلتى ايه

؟؟؟

امانى : بصراحه مبقتش واثقه فيك زى زمان وحاسه انى لو وافقت انى بحط رجلى فى رمله مش عارفه هل هى متحركه وهتغرقنى ولا رمله تحتيها ارض صلبه ؟؟؟؟

احمد : ادينا فرصه وخلينى احكيلك بكره عن ظروفى كلها وانتى خدى القرار واللى اتمنى فعلا انه يكون بالموافقه لانى مش قادر ابعد عنك

امانى : طب ورشا ؟؟؟؟؟

احمد : مش بقلك انى غلطت حبيت اغيظك بيها بس بجد انا بعترف بغلطى وارجوكى ادينا فرصه تانيه

امانى : خلاص بكره بعد المحاضرات فى المكان اللى انت عارفه

احمد : بجد بجد يا امانى ....انا بحبك انا بحبك قوى كمان

اغلقت امانى الخط فور سماعها هذه الكلام وكأن قلبها قفز من مكانه وطبعا لم تستطع النوم بعد الكلام ده احست انها اصبحت واثقه من نفسها احست انها اختلفت والفضل في ذلك لايمي

اما عن ايمي فكان خالد قد خرج للشغل مساءا وهى جلست تبيض المحاضرات ثم جلست على النت وكانت منذ فتره وهى تتابع بعض المواقع وكان يتحدث عن عالم الحياه الزوجيه فقرأت وقرأت واثارها موضوع يتحدثوا فيه بعض السيدات وهو التجسس على الزوج لا تعلم لما تابعت هذا

الكلام وبالفعل عندما اتى خالد نفذت ما قرأته وبعد ان نام خالد اخدت تليفونه وخرجت بيه للصاله وهناك فتحت الموبيل لتقرأ الرسايل وكانت معظمها رسائل عاديه ياترى هو بيمسحها على طول ولا ايه ؟؟؟؟؟ ثم قرأت اسامي المسجلين عنده ووجدت ان معظمها دكتور فلان

ودكتوره علانه وبعض الاسماء الاجنبيه لم تجد فى تليفونه ما يدعى للقلق الا الاسم نانى فكرت ان تتصل بيه ولكنها خافت مما ممكن ان تجده استغفرت ربها كثيرا وقامت وضعت الموبيل مكانه ثم توضأت وصلت ركعتين ثم نامت وفى الصباح ارادت ان تسال خالد سؤالا مباشرا عن

من هى نانى ؟؟؟؟ ولكنها تراجعت وتعاملت معه عادى جدا وفى الكليه حكت امانى لايمي عن ما حدث بالامس وانها فرحانه جدا وانها لازم تجيب هديه لايمي

ايمي : لا طبعا متجبيش حاجه عايزه اقولك يا امانى انك معدنك كويس وكل حاجه فيكى ممتازه بس كنتى محتاجه حد يوجهك تمشي ازاى وبعد ما عرفتى بقيتى تتصرفي بنفسك كويس قوى واهه الراجل اعترفلك بحبه اسمعى منه وشوفى وعندما اتى احمد كان شكله هو كمان مختلف

وباين عليه ان فى حاجه مفرحاه واحست رشا ان سبب الفرحه دى هى لانها قبلت انها تحكى معاه وانه بيحاول يتغير عشانها فافتخرت بنفسها وحاولت التقرب منه والجلوس بجواره فى المحاضره ولكنه بعد ان استقر وجلست رشا بجانب احمد وطبعا اضايقت امانى للموضوع ده بس

هو اتحرج انه يقوم وطول المحاضره وهى بتكلمه وهو بيحاول مش بيرد بس مش عايز يحرجها وفى الاخر انتهت المحاضره وكلم محمد انه يبدل مكانه معاه بس بعد المحاضره وانه هيدخل متاخر وكان لازم يدفع تمن التضحيه كانز بيبيسي لمحمد ولكن بعد المحاضره كانت ايمي وامانى

خارجين من القاعه فاستوقفهم هانى وسلم عليهم وكان يكلم امانى على ان المحاضرات بتاعتها ممتازه وانها خطها ممتاز وانه قرر انه مش يكتب الا لو هى غايبه وانه هيتفق معاها بانه يصور المحاضرات يوميا وافقت امانى لان الامر بالنسبه لها طبيعي وهو لم يطلب شيئا اخر بينما

كان احمد قد تضايق جدا وقال فى نفسه انه لازم يعلن ارتباطه بيها علشان اللى زى هانى دول مش يتلزقوا فيها ويبعدوا عنها فاستاذنته امانى انها يادوبك تروو ح المصلي وترجع تانى علشان مش تتاخر وتاسف منها ومشيوا وكانت منى قد انضمت لهم


ايمي : شكل فى ناس عايزه تتقرب منك

امانى : لالالا معتقدش ده بس علشان انا محاضراتى كامله

ايمي : يا بنتى هى دى البدايه

منى : فعلا دى بتبقي البدايه انا لو منك اسيبه يتمادى الواحده ما بتصدق تربط واحد معها من الكليه ومتقلقيش هيلاقي شغل ده هيبقي دكتور

امانى : طب ما تاخديه انتى

منى : خسرانه مكلمنيش انا كنت كلبشت فى ايده وطرت بيه على بيتنا

ايمي : بالسهوله دى يا بنتى الحاجات دى بتبقي تخطيط

منى : صح يا ايمي عايزه اعرف ازاى اتعرفتى على دكتور خالد ؟؟؟؟؟

ايمي : والله يا منى اى حاجه تانيه غيري انا وخالد كنت هجاوبك بس باجي عن اى حاجه تخصنا وبمتنع عن الرد فارجوكى متزعليش

منى : لالالا انا مش زعلانه بس الفضول هيقتلنى ههههههههههههههه

امانى : فعلا والله يا ايمي انا بحترم جدا احتفاظك بخصوصيتك لنفسك وده اللى مفروض يحصل


ايمي : هى رشا فين ؟؟؟؟مجتش معانا ليه


منى : واضح انها هتكلبش فى ايد احمد وتوديه للبيت


نظرت امانى لايمي والتى سالتها

ايمي : هى قالتلك على حاجه ؟؟؟؟؟؟

منى : لا ابدا بس كان واضح عليهم جدا امبارح لما اتكلموا مع بعض ومش حضروا المحاضره فاكيد احمد كلمها فى حاجه ولا انتم شايفين غير كده

ايمي : لا شايفه انه عادى ولا ايه يا امانى

امانى : كل شئ ممكن والله اعلم ويالا علشان مش نتاخر


بعد ان انتهوا وصلوا وبعد ن انتهت المحاضره الثانيه ثم صلوا الظهر وكل ده رشا بتحاول تقرب من احمد واحمد بيتحجج انه يبعد عنها بالا شكل لانه مش عايز امانى تضايق
اما عن ايمي فاحست انها متعبه فقررت ان تذهب لخالد المكتب ليروحها لانها حاسه بمغص فظيع ذهبت ايمي للمكتب لتسمع خالد من خارج مكتبه وهو يتحدث لاحد ويقول

خالد: بصي مش ده المهم المهم انتى ....

وهنا دخلت ايمي فلم يكمل حديثه فلقد وقعت ايمي من طولها امام الباب مباشرتا

جرى خالد عليها وادخلها مكتبه وحاول ان ينعشها الى ان افيقت وهنا طلب من البنت الموجوده الرحيل وشكرها على البرفان بتاعها ثم قالت البنت لايمي الف سلامه عليكى مش محتاجه حاجه ؟؟؟؟ فهزت ايمي راسها بالنفسي كانت هى نفس الفتاه التى نظرت لها من فوق لتحت وكانت مهتمه بخالد


خالد: حبيبتى عامله ايه دلوقتى طمنينى عليكى

ايمي لم تستطع ان ترد بل انها بكت وبشده اتصل خالد واعتذر عن محاضرته وسال ايمي انه يروح بيها للدكتور ولكنها ررفضت انها ارادت ان تدخل الى بيتها فبعد ما سمعته ورؤيه هذه الفتاه ما جعلها متقززه من خالد انه لم تكمل التلات شهور بعد وفى نهايه الامر يخونها مع طالبه اخرى احست بنغصه قويه فى قلبها وغصه فى حلقها لدرجه انها لم تستطع محادثته فاول ما دخلت للبيت تركته فى الصاله وذهبت الى حجره النوم دون ان ترد على اى سؤال من اسئلته فبينما خالد يحاول ان يكون صابرا عليها ولكنها زادت فدخل خالد ورائها فى حجره النوم وجلس امامها وامسك يدها وقبلها فسحبتها فامسكها مره اخرى وارغمها ان تنظر له وسالها


خالد: ايمي ... حبيبتى فى ايه ؟؟؟؟ بقالك كام يوم متغيره وانا مش فاهم السبب ايه حاولت انى اقرب منك لقيتك بتبعدى عنى فقلت اكيد تعبانه ومحبتش اتقل عليكى بس لا انا دلوقتى بقيت متاكد ان فى حاجه كلمينى يا ايمي في ايه ؟؟؟؟

ايمي تبكى وتحاول ان تتكلم ولانها لا تعرف ماذا تقول وهل تصارحه بمخاوفها وماذا سيقول عليها وهل سينكر ؟؟؟؟ واستمرت هى فى البكاء فاحتضنها خالد مهدئا من روعها قائلا

خالد: حبيبتى لو اعرف بس اللى مضايقك كنت خففت عنك بس انا مش عارف

وعندما احس انها بدأت تهدى فنظر اليها ورفع راسها قائلا لها

خالد: انا بحبك يا ايمي ليه عايزه تعذبينى بدموعك دى وانا محتار من ايه وانا عملت ايه علشان يضايقك كده ارجوكى يا ايمي كلمينى احكيلي علشان ما كرروش مش عايز اشوف دموعك دى تانى ارجوكى

تحدثت ايمي اخيرا : خالد انت بتحبنى فعلا ؟؟؟؟

خالد: انا مش محتاج اقول انى بحبك لانى كل حاجه بعملها بتقول انى بحبك

ايمي :طب ممكن يا خالد اتكلم معاك بكل اللى جوايا وارجوك مزعلش من كلامى لانه ممكن يكون جارح

خالد: لا انتى عارفه انى استحاله ازعل منك

ايمي : ممكن اعرف البنت دى كانت قاعده معاك بتقولك ايه وتبقي بالنسبه ليك ايه ؟؟؟؟

خالد: جومانا اللى كانت موجوده النهارده فى مكتبي دى مجرد طالبه عندى ولا تعنى لى شئ بالنسبه لى وكانت عندى لانها طالبه منى انها تدرب معايا فى اى صيدليه من بتوعى علشان هى بتفكر تعمل صيدليه بمجرد تخرجها وعايزه تاخد خبره وكان عايزانى اعينها من غير راتب بس

ايمي : امال انا سمعتك وانت بتقولها مش ده المهم المهم انتى ............ده معناه ايه ؟؟؟

ابتسم خالد : ده معناه انك مش سمعتى باقي الجمله وكانت مش ده المهم المهم انتى تخلصي كليه وياعتها ربنا يسهل ونشوف ايه المتوافر وبس

ايمي : طب ومين نانى اللى اتصلت بيك دى واحنا فى المكتب ومش رضيت تتصل بيها تانى قدامى

وهنا انفجر خالد ضاحكا : نانى طب دى نانى كل شويه تتصل بيى هههههههههههههههههههههههههههه انتى متعرفيش نانى دى بالنسبه لى مهمه اد ايه ههههههههههههههههه

ايمي: ارجوك يا خالد مش تستهتر بمشاعرى كده

خالد: اصل فعلا نانى ده كنايه عن مكتب مقدم خدمات انا كنت اتصلت بيهم علشان اقدم طلب لمربيه لابننا بس تكون ذو مواصفات خاصه وهم كل كام يتصلوا بي علشان يقولوا على حاجات او يسألونى هل ممكن اتنازل عن صفه من الصفات مثلا حاجات كده علشان كده مش شايف انه مهم انى اتصل بيهم وخصوصا ان النونو بتاعنا لسه مجاش فانا مش مستعجل قوى علشان اجرى واتصل بيهم بمجرد ما يتصلوا بي ههههههههههههههههه بس بجد يا ايمي كل ده مخبياه فى قلبك انتى بتغيري على ولا ايه ؟؟؟؟ بجد انا غالى عندك قوى كده لدرجه انك تغيري على ؟؟؟؟؟؟

ايمي : هو انا لي مين غيرك اغير عليه ده انا بغير عليك من لبسك لانه بحس انه اقرب منك لى

خالد: تصدقي انى بجد اول مره احس انك بتحبينى بجد اه والله كنت دايما عندى احساس انك بتحبينى بس مش زى ما انا بحبك حاسس انى علشان اخطف منك كلمه بحبك لازم اتعب علشان اسمعها منك بس النهارده عندى احساس مختلف تماما احساس انك فعلا بتحبينى يا ايمي

ايمي : انا بحبك جدا يا خالد ودايما بحب اقولها فى مكانها المناسب واخاف اقولها على طول تتعود على سماعها فيبقي تأثيرها عليك اقل بس والله العظيم بحبك وبغير عليك من النسمه الطايره

خالد: ايمي انا مش عارف اقولك ايه بجد انتى وحشانى موت ونفسي في .....ثم غمز بعنيهلها

ايمي :طب حبيبي اغير بس واحط برفان

خالد: لالالا مش محتاجه انتى جميله وطول عمرك هتبقي جميله وهفضل احبك زى ما انتى بكل حاجه فيكى ايمي ....تنهد قليلا واكمل ..........بعشقك يا زوجتى الحبيبه

وهنا سكتت شهر زاد عن الكلام المباح والغير المباح


فى هذا الوقت كانت المحاضره قد انتهت وكانت امانى واحمد قد التقيا فى مكانهم المعتاد بعد ان تخلص احمد من رشا باعجوبه ثم بدأ احمد فى الكلام


احمد: امانى قبل اى حاجه انا عايز اعتذرلك عن كل حاجه بدرت منى قبل كده وعن اى كلمه انا قلتها وجرحتك بس ده لظروف هقولهالك النهارده

امانى: وانا كلى اذان صاغيه

احمد: انا يا ستى اخ اكبر لخمسه اخوه ولدين وبنتين وانتى عارفه انى عايش في شبرا بس اللى متعرفهوش انى عايش فى شبرا الخيمه يعنى فى القليوبيه وفى مكان ريفي فيها عندنا بيت كبير احنا قاعدين فى الدور الارضي وانا والدى بانى الشقه اللى فى الدور الاول لى وعلى المحاره فاضل بس العروسه تنقى اللون اللى حاباه المهم انا والدى عنده ارض مبنى عليها البيت القديم بتاعنا بيفكر يبقي يهدم البيت ويبنيه تحت صيدليه وسوبر ماركت وباقي البيت يكون عماره بس برضه الموضوع محتاج فلوس ولسه مش متوفره وانا كمان لسه مش اتخرجت بعد ما خلصت السنه اللى فاتت لقيت والدى بيفاتحنى انه قرأ فاتحه مع بنت عمى الكبيره واللى هى دلوقتى فى ثالثه ثانوى وعقبال ما اخلص تكون هى خلصت ودخلت الكليه واللى لو انا عايز اخليها تكمل الكليه مفيش مشكله مش عايزها خلاص ممكن يقعدوها من دلوقتى حاولت افهم والدى ان الموضوع ده مش بيتاخد كده وانا لسه قدامى كتير وووووو وكان رده انى هيجهزلى كل شئ ويوم تخرجى هيكون يوم فرحى اتخانقت واتخنقت وحاولت اجيب معاهم يمين شمال لقيت ان الموضوع فيه مشاكل كتير فقررت انى لازم نبعد عن بعض لحد ما احل المشكله اللى عندى دى بس مقدرتش يا امانى وخايف بعد ده كله انتى متوفقيش تسكنى فى شبرا الخيمه وساعتها هنتعب انا وانتى فكان لازم اقولك ودلوقتى يا امانى اديكى عرفتى كل ظروفى ممكن اعرف ردك هل تقدرى تكملى معايا كده

امانى : انت فاكر انى هتخلى عن الشخص اللى هيحارب عشانى بسهوله كده اكيد لا انا كمان لازم اقف جانبك وان شاء الله ربنا يوفقنا

احمد : بجد يعنى انتى موافقه طب بصي انا هكلم والدتى وهخليها تكلم والدتك ونعلن ارتباطنا فى الكليه علشان نبقي براحتنا ايه رايك

امانى : بلاش والدتى دلوقتى علشان المواضيع مش تزمزق عندى فى البيت خليها لما يكون فاضلنا سنه واحده ولا انت شايف ايه ؟؟؟؟

احمد : انتى ادرى باهلك على العموم انا مصر اننا نعلنها رسمي وسط زمايلنا ايه رايك

امانى : ومش خايف على احساس رشا

احمد : خلاص بقي اغفريلي الغلطه دى بس انا اللى خايف فعلا عليه هو احساس هانى

امانى : هانى ليه ؟؟؟؟

احمد يعنى مش عارفه مش كنتى بتغظينى بيه

امانى : انا اغيظك بيك لا طبعا ثم مين هانى ده ده مجرد زميل مش اكتر

احمد : بجد يعنى هو ....


امانى : سيبك بقي من كلام رشا وهانى ده وخلينا مع بعض

احمد : فعلا قوليلي اقولهم انا ولا انتى تقوللهم

امانى : نقول لمين اصبر بس شويه على الاقل رشا تفوق من الصدمه اللى انت هتسببهالها

احمد: بصراحه انا عايز اقولهم علشان اخلص منها ههههههههههه

امانى : والله هتصعب على جدا وخصوصا انى حاسه انها بقت هاديه بس بجد انا بحمد ربنا ان كرمنى بايمي

احمد: ايمي ؟؟؟؟هى صحيح مش حضرت ليه المحاضره الاخيره

امانى : اصلها تعبت شويه فقالت تروح احسن

احمد : بس محدش كان يتوقع ان دكتور خالد يكون متجوز ايمي

امانى : ايمي تستاهل كل خير انت متعرفهاش انا اعرفها وافديها بروحى بنت زى دى اى راجل يتمنى ظفرها انا نفسي ابقي زيها

احمد: انتى احسن منها ومن اى حد تانى فى نظرى ومش عايز اكتر من كده

امانى : طب يالا لحسن انا اتاخرت وبابا زمانه مستنينى بره

احمد : اممممممممممممم سلام مؤقت ......امانى ينفع اكلمك بالليل

امانى : لالالا انا هشوف ايه الوقت المناسب ابقي اكلمك انا

احمد : اوك هاستناكى سلام

امانى : سلام


اههه كم احبه واتمنى اليوم اللى هفضل معاه طول عمرى اما ايمي فلقد كانت نائمه استيقظت اخدت دشا وصلت العصر ثم جهزت الغدا وصحت خالد واللى شدها جنبه على السرير وحضنها وقالها بحبك ومش عايزك تقومى من جانبي خلينا كده

ايمي: ههههه طب يالا علشان انا جهزت الغداء وساعه وهتلاقي المغرب اذن وانت لسه مش صليت العصر يالا مش عايزين نكسل عن الصلاه

خالد : زى ما تحبي انا ملك يمينك يا جميل

قام خالد بالعافيه ودخل غسل وشه واكل ثم دخل اخد دش وخرج صلي واتصل بوالدته وسلم عليها وقبل ان يذهب للشغل خبط على والدته وباس ايديها وطلب منها تقعد ما ايمي لحسن هى تعبانه شويه وذهبت ام خالد لتجلس مع ايمي ولكن للاسف الشديد حدث ما يتوقعه احد


تعالوا نشوف ايه اللى حصل الحلقه الجايه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
08-05-2011, 06:33 PM
فى الحلقه السابقه عرفنا ان ايمي اعترفت لخالد بشكوكها حول الاتصال اللى جاله باسم نانى وطلعت شركه بتورد مربيات علشان كده كان كاتب الاسم نانى يعنى مربيه وبالنسبه للبنات فهو اكبر من كده وانها ظنت بيه ظن السوء احست بالاحراج الشديد على الرغم انه اخد الجانب الجيد

وانها بتغير عليه وده اول دليل يشوفه انها بتحبه وده اللى كان محتاج يعرفه من زمان اما بالنسبه لامانى واحمد فالحمد لله انهم رجعوا تانى لبعض ولان خالد نزل الشغل فطلب من امه انها تيجي تقعد مع ايمي شويه علشان هى تعبانه وخايف يسبها لوحدها

تعالوا نشوف اللى حصل


ام خالد : ليه يا ايمي البيت تحسي انه مترب كده انتى متعرفيش ان التراب ده يجيب حساسيه على الصدر

ايمي : اصلي الاسبوع ده مش قدرت انضف لانى كنت تعبانه

ام خالد : بكره انا هابعتلك الخدامه بتاعتى بس انتى سبيلي المفتاح علشان اباشرها

ايمي : شكرا يا ماما بس انا بحب انضف حاجاتى بنفسي

ام خالد: مش بتقولى تعبانه يبقي مش هتنضفي اسمعى الكلام ابعتلك الخدامه احسن

ايمي : صدقينى ياماما انا لو محتاجه اخلى خالد يجبلي بدل الواحده ميه بس انا مش بحب حد يلمس حاجاتى وانا اولى انى انضفها

ام خالد :براحتك ...بس كان نفسي اسألك انتى بتودى المكوى بتاعه خالد فين

ايمي : لا انا اللى بكويها مش بوديها لحد

ام خالد: امممممممممممم علشان كده

ايمي مضايقه : علشان كده ايه بالضبط ؟؟؟؟

ام خالد: ابدا اصلى كنت بودى قمصان وبدل خالد للمغسله وبترجعلي كانها جديده بالضبط بس دلوقتى تحسي انى الحاجه قديمه مش زى المغسله

ايمي : لا انا بودى البدل للمغسله بس القمصان انا اللى بغسله بكويها

ام خالد : لا انا هديلك رقم المغسله اللى بتاعامل معاها وهتريحك خالص لان شكل خالد مش عاجبنى خالص مش عارفه ليه من ساعه ما اتجوز وهو مش اخد باله من نفسه ابقي انتى خدى بالك منه لحسن شكله ملخوم فى الشغل


ايمي بتعمل بنصيحه امها (اسمعى من هنا ولو الكلام مش عاجبك طلعيه من الناحيه التانيه وكانك مش سمعتى لكن لو كويس نفذيه وعامليها كامك علشان تبقي مرتاحه ) : حاضر يا ماما تشربي ايه ماما

ام خالد: لا انا حاسه انى عايزه انام انا هروح اريح شويه ولما اصحي هبقي اروح النادى تحبي تيجي معايا

ايمي: لا شكرا يا ماما انا عندى مذاكره وبكره اخر يوم فى الاسبوع وعايزه اجهز شويه حاجات كده

ام خالد: طيب براحتك الا صحيح انتى فى انهى شهر دلوقتى

ايمي : انا فى التالت فاضلي اسبوع واخلص التالت ان شاء الله

ام خالد : ياااااااه خالد متجوز من تلات شهور بسرعه كده امال لو كمل سنه هيبقي عامل ااى


ابتسمت ايمي ابتسامه غلسه كده وسكتت فردت ام خالد: طب اسبك ان ابقي ترتاحي

فتحت ام خالد شقتها ودخلت وحست ايمي ان حماتها مضايقه منها لسبب او اخر اتصلت بامها وحكت لها على ماحدث وامها قالتلها طنشي هى بس غيرانه وحاسه انك اخدتى ابنها منها المهم انتى مش تبطلى تفكري دايما خالد انه يعدى عليها ودايما كل فتره كده جبولها هديه علشان تحس

انكم بتفكروا فيها انا جدتك عملت معايا الافظع من كده بس حسن المعامله بيجيب نتيجه متقلقيش انا كنت المقربه لجدتك لانها مهما عملت في بغفرلها لانها اهديتنى ابوكى واللى عمرى ما كنت هلاقي زيه وانتى ادرى بابوكى ولا ايه سمعت امي الكلام ووافقت على اللى قالته امها ودخلت

على النت وقعدت تقرا مواضيع عن الحمل وكانت مشتركه فى بعض المواقع وقعدت تقرأ تقرأ والنت سحبها ومش عملت اللى وراها وعلى الساعه 11 جه خالد وكان كل شويه يتصل يطمن عليها وهى تطمنه وبعد ان وصل خالد ابتسمت فى وجهه وجريت عليه وقالت

ايمي : وحشتنى يا حبيبي

خالد: وانتى كمان يا سلام ياريت كل يوم كده ارجع من بره اخذ الحضن الجميل ده والكلام الحلو ده ويا سلام على الابتسامه اللى بتور وشك دى

ايمي: هابقي كده علي طول يا حبيبي المهم غير لحد ما اجهز العشا

دخل خالد وغير واخد دش واتعشي وبعد كده قال لايمي انه حاسس انه عايز ينام وبالفعل دخلوا علشان يناموا الا وخالد بيتأوه من ظهره

ايمي: حبيبي مالك فى ايه ؟؟؟

خالد: حاسس ان ظهرى واجعنىاول ما حطيته على السرير

ايمي : طب نام على بطنك كده

خالد : وده هيحل المشكل هيعنى

ايمي: لا انا هعملك مساج على ظهرك لحد ما يرتاح

خالد: بجد يا ايمى طيب

نام خالد على بطنه وايميى بيديها الناعمتين بدأت فى عمل مساج له واد ايه خالد كان مبسوط جدا بملمس ايدها على ظهره وفعلا حس انه مرتاح جدا

ايمي: ها ايه الاخبار دلوقتى

خالد ك جميله جميله جدا متبطليش اشتغلى اشتغلى

ايمي: هههههههه عجبتك ولا ايه المهم ظهرك حاسس انه خف ولا ايه

خالد: خف من زمان بس من جمال ونعومه ايدك مش عايزك تخلصي ابدا

ايمي: هههههههههههه طب يالا علشان تنام علشان عندنا بكره الصبح كليه

خالد: ليه بس تفكرينى بالحاجات الوحشه دى

ايمي: بكره اخر يوم وعندنا جمعه وسبت اجازه نعمل فيهم اللى عايزينه

خالد: بصي انا كنت ناوى نخرج بكره بس انا بفكر اننا نقعد نتفرج على فيلم وتلعبيلي فى شعري وتعمليلي مساج ايه رايك ؟

ايمي : انا اللى جبته لنفسي هههههههههههههههه اوك ويالا تصبح على خير

طبعت ايمي قبله على ظهر خالد ونامممممممت وفى الصباح ذهبا للكليه وهناك كانت امانى فى حاله جميله جدا ووشها منور

ايمي : الوش منور يبقي اللقاء كان خير

امانى : انتى بتقولى فيها اعتذرلي باسلوب جميل قوى يا ايمي وشرحلى ظروفه وطلب كمان انه يخلى امه تكلم امى بس انا قلتله بلاش لان عندى فى البيت يضيقوها علينا فى كل حاجه فخلينا كده لحد ما نشوف هنوصل لفين بس ياايمي انا امبارح كنت طايره من السعاده ولو كان ينفع انى

ارتمى فى حضنه كنت عملتها

ايمي : يا ستى الف مبروك بس بم انى مستشارك العاطفي فعايزه اقولك ان قدمكوا تقريبا تلات سنين خلال الفتره دى يا جميل ممنوع اللقاءات البعيده او خارج نطاق الكليه وبلاش تسرحوا بالمشاعر والاحاسيس لانها ممكن توديكوا فى داهيه حاولى دايما ان يكون عندك فرمله والا سيحدث

ما لا يحمد عقباه وساعتها بقي بدل ما هنبقي عايزين نتجوز علشان بنحب بعض لا عايزين نتجوز علشان نصلح الغلط اللى عملناه هههههههههههههههههه


امانى : لا يا شيخه استحاله طبعا ده ولا حتى هيلمس ايدى من بعيد الا بعد الكتاب احنا هنهرج ولا ايه


ايمي : ادينى حذرتك وربنا يوفقكوا يارب اللهم امين


امانى : رشا جت اهه الا انتى مش حاسه انها متغيره احمد بيقلي انهم اتكلموا كلام عادى جدا بس هى تقريبا جالها احساس كده انه بيحبه بس خايف يقولها وهو مش عارف يخلص منها ازاى وكان عايز يعلن ارتباطنا علشان يخلص منها بس مش عارفه اعمل ايه وانصحه بايه

ايمي: انا شايفه انه بلاش تعلنوا الارتباط دلوقتى وهو يحاول يبعدها عنها بانه يعاملها باسلوبه التهكمى كعادته وهى اكيد لسانها هينطلق كعادتها

امانى : انا بستغرب جدا ازاى واحده زى رشا محدش لحد الان ارتبط بيها مع انها جميله واستيل و


ايمي ك قبل ما تكملى كلامك المعظم هنا عرف اسلوبها الفظيع فى الكلام وخصوصا لسانها اللى سابقها ثم مش من الجماع انها تنكش شعرها وتحط اللى بتحطه فى وشها وتبين جسمها باللبس اللى بتلبسه ده صدقينى دى عندها نقص وبتطلعه هنا المهم احنا ملناش دعوه دعى الخلق

للخالق

امانى : ههههههههههههه بعد ده كله دع الخلق للخالق ههههههههههههههه

ايمي : اتصدقي انها اخدت كتير من حسناتتنا اول واخر مره بصي احنا لازم نعين بعض على طاعه الله ايه رايك يبقي لينا ورد نعمله كل يوم

امانى : اوك انا موافقه

جت فى اللحظه دى رشا بعد ما مرت على كذا حد ووقفت معاه وفى الاخر وصلت عندهم بتقول

رشاك بتعملوا ايه يا اشرار

امانى : بنتفق على ورد نعمله كل يوم

رشا : ورد ايه ؟؟؟

امانى : يعنى نقرأ حزب مثلا كل يوم ونحفظ احاديث وقران ونسمعهم لبعض كده يعنى ايه

رشا: اهه طيب امال فين منى

امانى : لسه مجتش مش عارفه ايه اللى اخرها كده

رشا: انا هتصل بيها اشوفها فين

وبعد لحظات

رشا: منى مش هتقدر تيجي تعبانه اصل الحاجه شرفت النهارده وتعباها خالص


كان فى الوقت ده احمد دخل وشاورلهم فتلاقي رشا شاورتله

رشا: مكنتش اعرف ان الواد احمد كده

امانى: كده ايه يعنى

رشا: ايه ابدا راجل يعنى بمعنى الكلمه

امانى : ليه يعنى ايه الموقف اللى خلاكى تقولى كده

كانت امانى نفسها تعرف هو كلمها فى ايه ساعه ما راحوا وقعدوا اكتر من ساعه ونص ولكن رشا لم تستطع الرد فلقد دخل الدكتور وكله قعد مكانه وكانت امانى هى من جلست بجوار احمد فاخرج احمد من جيبه علبه صغيره وكارت مكتوب عليه

"الى من احب هل توافقي على ارتباطى بكى قولى I DO"

فؤجت امانى باحمد يكتب لها فى الكشكول بصي تحت كده

بصت ايمي فرأت العلبه ومكنتش عارفه ايه ده فقرأت الورقه ثم اخد ت العلبه وفتحتها مع مراعاه ان محدش يشوفها فاذا بها تجد دبلتين واحده عاديه وفضه واتانيه كانت فضه ايضا وعلى شكل موجات مفرغه ومبقتش عارفه تقول ايه غير I DO

فاخدت العلبه ووضعتها فى شنطتها دون ان يراها احد ثم طلب منها احمد انه يشوفها في مكانهم بعد المحاضرات وفهزت راسها ايماءا انها موافقه


كانت امانى فرحانه جدا ولما راحت المصلي سابت رشا واللى اعتذرت منهم وقعدت مع احمد ومحمد وكريم واللى احمد كانوا متفق معاهم انهم مش يسبوه معاها لوحدهم نهائي وان اى حد يتحجج باى حجه لو حصل وطلبت اننا نبقي لوحدنا اتصلوا بي وانا هقول اى حاجه انى اهرب منها

فى المصلي بقي كانت امانى قالت لايمي على اللى حصل ولكن ايمي كانت قلقانه من الموضوع د ه المهم طلبت من امانى انها تاخده بس مش تلبسع ممكن نعلقه فى السلسله بس متلبسوش فى صوابعها لانها حركه سمعت عنها ان اللى بتلبس دبله فضه معناهاانها مرتبطه وانتم لسه مش

اعلنتوا الموضوع ده وشكلها مش حلو واوعى تلبسيه الخخاتم او العكس اوعى وقليله انه اجنبي عنك والمفروض انكم اساسا مش تقفوا لوحدكم من اساسه اقتنعت امانى بفكره ايمي وبعد المحاضره التانيه ما انتهت اتصل خالد بايمي وقالها انه خلص وقالتله لسه عندى سكشن اول واحد

يعنى نص ساعه وهنروح وهتصل بيك اول ما اخلص واوعى اطب عليك فى المكتب الاقيك لامم بنات الكليه عليك ضحك خالد وقالها طيب يا ستى حضرت امانى السكشن مع ايمي بينما تغيب احمد عن السكشن ورشا ومحمد كمان لكن كريم بس هو اللى حضر وبعد مانتهى استأنت ايمي

وروحت مع خالد بينما ذهبت امانى لمكانهم المفضل لتجد احمد ينتظرها هناك ومعه شنطه هدايا

امانى : احمد انت ليه مش حضرت السكشن انا قلقت عليك

احمد : اصل رشا زنقتنى فاخد محمد معايا وكريم اتصل بي فاستأذنت منهم وسبت محمد مع رشا وبصراحه كنت عايز الحق اجبلك هديه بمناسبه I DO

امانى : بتهرج طب ليه كده مانت كلفت نفسك وجبت الدبل

احمد: دى حاجه بسيطه

اعطى الهديه لامانى وكانت عباره عن دبدوب صغير وجميل ابيض وعلي بطنه قلب احمر ثم اخرجت هى العلبه فاخدت منها الدبله ولبستها فى اصبعها واعطته العلبه ليلبس هو دبلته وبعد ان لبستها قالت له

امانى : هستأذنك فى حاجه انى مش هلبسها الا معاك غير كده هتبقي فى السلسه بتاعتى وده لحظر امنى عندى فى البيت

احمد: اللى تحبيه بس انا مش هقلعها من ايدي ابدا

امانى : مش عارفه اقولك ايه يا احمد بس يارب نكمل مع بعض

احمد : ان شاء الله هنكمل مع بعض

امانى : بابا بيرن على انا مضطره امشي اسيبك بقي وعلى اتصال ان شاء الله

احمد : امبارح مش اتصلتى

امانى : مكنش منايب انى اتصل النهارده انشاء الله

احمد: بحبك

امانى : وانا كمان بحبك .....سلام


ثم مشيت امانى وطبعا سالها والدها عن الدبدوب فقالت انها اشترته علشان تهديه لواحدها صحبتها بس مجتش النهارده واتصلت بمنى قال يعنى علشان تغطى الموضوع تسالها هى مجتش ليه النهارده فى نفس الوقت ده كان خالد فى السياره مع ايمي ومشغلها اغنيه جنات بحبكـ


[/URL]

خالد: ايه رايك جميله الاغنيه دى سمعتها امبارح على موبيل واحد عندى فى الشغل خليته يجبلي الشريط وقلت لازم اسمعهالك النهارده

ايمي : جميله البنت د ى صوتها جميل وناعم قوى

خالد: واسمعى دى كمان كده جميله برضه

(http://www.youtube.com/watch?v=Jt5jMLrUu0w&feature=related)واغنيه جنات كلمه بحبك

واستمر الشريط

اغنيه اسمع كلامى
سمعت ايمي الاغنيه الاخيره وحست انها بتحكى عنها بصت على خالد حست انها عايزه تقوله بحبك يا خالد ولولا انهم فى العربيه كانت عملت حاجه كده من حركاتها ولكنها اكتفت بوضع يديها على يده لتنعم بلحظه جميله من لمسه يديه والتى تعشقها التفت لها خالد وامسك يديها

وقبلها واكملا الاغنيه ثم وصلا الى البيت ركن خالد العربيه وطلعوا واخد الشريط معاه وف ى البيت دخل خالد غير بينما هى غيرت وجهزت الغداء اقترح خالد عليها انهم يناموا وناموا استيقظت ايمي الساعه 8 ولكنها لم تجد خالد بجوارها فقالت غسلت وجهها وخرجت لتراه فى

الصاله يزينها بالشموع وواضع عشا بسيط واتخط لما لقاها صحيت

خالد: حبيبتى انتى صحيتى ملحقتش اخلص قبل ما تصحى كنت عايزه اعملك قاعه رومانسه لى انا وانتى بس مش لحقت اخلص

ايمي : هو فى حاجه تاني هتعملها الانوار جميله قوى والشموع شكلها جميل قوى حبيبي مش عارفه اقول ايه بجد خايفه احسدنى عليك وارتمت فى حضنه وضمته وقالت له بحبك بحبك قوى ....ثم قالت ....كمل كمل انا جايالك

دخلت ايمي غرفتها رتبت شعرها وحطت ميكب وبرفان وغيرت البيجاما ونظرت فى دولابها ولا تعرف تختار ماذا فاتى لها خالد وشاهدها وهى محتاره ماذا ترتدى

خالد: انا بحب ده قوى عليكى كان قميص اصفر اللون ستان مكشوف الظهر ومربوط حول العنق وينزل من ضيق لواسع فى فتحه على الرجل من قدام الى فوق الركبه واعلى الفتحه رسمه فرع دهبي عليه ورود صغيره كان رقيق جدا كان مع بياض ايمي ولمعه الستان فى عيون ايمي


شغل خالد لسته اغانى كان مجهزها بدأت ب

(http://www.youtube.com/watch?v=sbsKwQNjEew&feature=related)اغنيه بحبك مش هقول تانى

فامسك خالد ايمي وشبك اصابعه خلف ظهرها وظلا يرقصان على نغمات الموسيقي دون ان يتحدثا كانا ينظران الى بعضهم البعض كل فتره

اغنيه تامر حسنى نور عينى

كان خالد يتلمس شعرها ويتمنى من داخله ان يرزقه العلى القدير بطفله مثل ايمي فى كل شئ فى تربيتها فى اخلاقها فى حنيتها فى ضعفها فى كل حاجه فيها ثم ضمها بقوه واشتغلت اغنيه

[URL="http://www.youtube.com/watch?v=CHwfsy_eV4M"]اغنيه مصطفى قمر حس اللى بيا

وهنا قال لها خالد: حبيبتى فاكره الاغنيه دى انا بحبها قوى ودايما بشغلها لانها بتفكرنى باحلى يوم وافقتى فيه على واننا نكمل فيه مع بعض

ايمي: وازاى اقدر انسي اليوم اللى كانت فيه اجمل كلمه بحبك

خالد: بحبك وهحبك على طول ثم ضم خالد ايمي ثم اغمض عينيها وشالها وطلب منها ان لا تفتح اعينها وضعها خالد على السرير وظلت مغمضه اعينها وهى نائمه على السرير كان خالد قد أتى بالاباجوره وشغلها بوناسه لونها احمر ثم طلب منها فتح اعينها

فتحت اعينها وجدت نفسها فى حجرته القديمه والتى تركتها كماهى بناء على طلبه

خالد: عارفه انا كنت كل يوم بحلم باليوم اللى اشوفك بين ايدي كنت كل ما ارجع مع عندك بنام وابص للسقف وببقي نفسي فيكى قوى والنهارده قلت لازم اخلى اليوم مختلف لازم اخليه فى اوضتى القديمه واللى فيها كنت بتمنى لحظه من اللحظات اللى انا حاسسها دلوقتى ايمي بحبك

ثم بدأ خالد ب ..........وسكتت شهر زاد عن الكلام المباح وغير المباح ولكن بعد لحظات رن جرس الباب ياترى كان مين اللى جاى فى الوقت ده وهل هيفتحوا الباب ولا وايه اللى هيحصل بعد كده


اشوفكم فى الحلقه الجايه علشان نعرف ايه اللى حصل

Miss mArYoOoMa --»
08-05-2011, 06:35 PM
فى الحلقه السابقه عرفنا ان امانى واحمد ارتبطوا وان احمد جاب دبلتين فضه ليه ولامانى وانه وعدها بالزواج بعد الكليه وانه هيحارب الدنيا كلها عشانها وكانوا بيفكروا انهم يعلنوا ارتباطهم لكن امانى طلبت منه الانتظار للوقت المناسب واما بالنسبه لايمي وخالد واللى كانت ليلتهم رومانسيه وانتهت بجرس بعد ان كانوا يجهزون نفسهم للنوم و............ ياترى كان مين اللى جاى فى الوقت ده ده بقي اللى هنعرفه دلوقتى

رن جرس الباب عند ايمي وخالد وكان وضعهم لايسمح انهم يفتحوا الباب لحد وكانت الاغانى شغاله يعنى اكيد اللى بره سامع ان فى حد فى البيت ايمي قالت نفتح بس خالد قالها مش فاضيين ثم يعنى تكونى بين ايدي واسيبك وافتح الباب انسي وكملوا اللى بيعملوه وبعد ساعه تقريبا كانت ايمي تاخد دش وخالد بيلعب بلاي ستيشن رن جرس الباب مره اخرى فقام خالد وفتح الباب

خالد: ملك مش معقول ....فينك يابنتى

ملك : مانا عماله اخبط عليكم من ساعه محدش بيرد

خالد : كنا نايمين المهم اخبارك ايه

ملك : قال يعنى بتسأل قوى ايه يابنى انا لو اعرف انك لما تتجوز هتعمل كده مكنتش جوزتك امال فين ايمي.....؟؟؟؟؟

خالد: ايمي ....فى الحمام ثوانى هبلغها هى ماما فين والواد خالد فين ؟؟؟؟

ملك : خالد مع ماما فى الشقه بس انا قلت اشوفكم موجودين نيجي ولا لا ؟؟؟؟

خالد: لا تعالوا طبعا مستنينكم

ملك : طب بص ابقي اتصل انت بانس خليه يجي على هنا

خالد: اوك

ملك : هروح انا انادى ماما

خالد: طيب

دخل خالد وبلغ ايمي وخرجت ايمي وارتدت ملابسها وجهزت الصاله وقفلت باب الاوضه بتاعه النوم بتاعه خالد ودخلت على المطبخ علشان تجهز العصير وخالد دخل اخد دش وغير لبسه واتصل بانس واتفق معاه انه يجي عليه وبعد ربع ساعه جت ام خالد وملك وابنها واول ما دخلت ملك قالت

ملك: قلنا مش عايزين تشفونا فقلنا نيجي احنا ونشوفكم

ايمي : ازاى بقي مين قال كده انتم منورنا واكيد عايزين نشوفكم بس انتى عارفه بقي الكليه بدأت والشغل بتاع خالد كمان

ملك: لالالا برضه زعلانه طيب اتصلي اطمنى على وعلى خالد وطمنينا عليكى

ايمي : والله مشغوله ياملك يعنى انا باجي من الكليه نتغدى وننام ونصحى خالد يروح الشغل وانا ابدأ اشوف محاضراتى واخلص الاقي خالد جه نتعشي وننام ده يومي

ملك : طب يا ستى بس برضه لازم تتصلي تطمنى

ايمي : ان شاء الله وانتى برضه اتصلي انا معرفش مواعيدك

ملك : انا متاحه طول اليوم وبجد اخر زهق وخالد مغلبنى ربنا يوعدك يارب كده بطفل هادى مش شقي زى الواد ده

ايمي: الله يعينك ان شاء الله ثوانى هاجيب عصير

ام خالد : لالالالا مش عايزه عصير اللى بتعمليه دايما مسكر انا عايزه شاي ومش تحطى السكر انا اللى هحطه

ايمي نظرت لخالد: حاضر يا ماما

طبعا ايمي متغاظه جدا ومضايقه من اللى كلام ام خالد بس مش عايزه ترد وتزعل خالد وفى نفس الوقت قالت انها تحتسب الاجر عملت شاي لام خالد وجابت العصير

خالد: ما العصير حلو اهه ولا مسكر ولا حاجه

ام خالد: مانت خلاص بقي اى حاجه هتعملها عتعجبك مش مراتك

خالد: والله يا ماما احلى حاجه عملتها من ساعه ما اتولدت انى اتجوزت ايمي

ثم نظر الى ايمي بينما ملك ردت عليه

ملك : واله ي اايمي انتى ممتازه والعصير جميل تسلم ايدك انتى اللى عصراه ولا جاهز

حاولت ملك تلطف الجو بعد كلام امها واللى كانت مضايقه جدا من ايمان وطبعا هم متفهمين انها بتغير منها بس مش بيرضوا يضايقوها

ايمي : لا انا مجهزاه بجيب المانجه واقطعها واكيسها فى الفريز وقت ما يجيلي ضيوف او احنا نحب نشرب بجيبها واعصرها ولانها حلوه مش بحطلها سكر

قالت كده وهى بتبص على ام خالد

ام خالد: انت عامل ايه فى شغلك يا حبيبي مش بتحكيلي زى زمان والدكتوره اللى كانت مضايقاك لسه بضايقك

خالد: الشغل كويس ياماما والدكتوره راحت انتداب لكليه تانيه ومبقناش نشوفها كتير والحمد لله

ايمي : دكتوره مين ؟؟؟؟

خالد: لا واحده مش بتدى الا تالته ورابعه اعتقد متعرفهاش دكتوره امل لابسه طرحه ودايما بتطلع الحلق منها وشكلها بيبقي تحفه كده

ايمي: لا مش شوفتها وكانت مضايقاك فى ايه

خالد: لا الموضوع كبير على رواقه ابقي احكيهولك

ايمي : اوك

ام خالد: مفيش حلويات جنب الشاي

ايمي : لا معنديش خالد انزل جيب لماما حلويات

ام خالد: لا هتتعب يا حبيبي مش مهم بس ازاى ميبقاش عندكم حلويات

ايمي : انا مليش تقل عليها فمش بجبها

ام خالد: يعنى حاجه مش عاجباكى مش تسالى يمكن خالد تكون عاجباه

ايمي : مانا بسأله اذا محتاج نجيب ولو مش محتاج خلاص منجبش

ايمي اتخنقت جدا وكانت نفسها تعيط مفيش حاجه عاجباه ام خالد وهى بتحاول مش تضايقه استأذنت ايمي علشان ترد على التليفون

ملك : ايه يا ماما في ايه مالك كده متحفزه عليها قوى كده

خالد: ماما ايمي ممتازه معايا ومريحانى ليه بتضايقيها

ام خالد: انا بضايقها انا بعلمها الاتيكيت ازاى ميكنش في عندها حلويات للضيوف بلاش ليها وبعلمها انها مش تفرض حاجه على الضيوف لازم تسالهم الاول

خالد: يبقي مش بالاسلوب ده انا مش عارف ليه انتى اخده منها موقف كده ومتنسيش انها حامل والموضوع ممكن يأثر فيها بزياده

ام خالد: يعنى انا اللى غلطانه فى الاخر

ملك: ماما انتى مضايقه منها فى حاجه يعنى عملت معاكى موقف كده ولا كده

ام خالد : لا بس حاسه انها مش مهتمه باخوكى بشوفه وهو نازل الصبح مش زى زمان قميصه تحسي انه مش مكوى البدل بتاعته تحسي انها مكسره لبسه البياض بتاعه مش زى اول بجد حاسه انها بهدلته

كان خالد لابس تيشرت اسود وعليه كلمه بالابيض وبرمادا ابيض

خالد: ماهو ابيض اهه وزى الفل

ام خالد: لالالا مش زى ما كان معايا وده تلاقيه لسه جديد ولا حاجه والنهارده لما عرضت عليها انى اخد المفتاح واجبلها الخدامه الصبح علشان البيت مترب ردت على انى مش بحب حد يلمس حاجاتى قال يعنى هاسرقها ولا اخدها لى

ملك: ماما انتى قلتيلها كده ده انا لو حماتى قالتلى كده انتى نفسك كنتى هتزعلى منها جدا واكيد ايمي مش قصدها كده

ام خالد: امال مش اديتنى المفتاح ليه

ملك : انا مش مديه مفتاح شقتى لحماتى ومش احب انها تيجي تدخل على سواء وانا موجوده او مش موجوده

ام خالد: لا بس انتى ادتيها المفتاح

ملك: ايوه ساعه ما سافرت وكنت مضطره اديهولها وهى عمرها ما طلبته وانس هو اللى ادهولها علشان لو مش موجودين وفى حاجه هى تتصرف

ام خالد: شوفتى اهه انس اداه لامه اخوكى عمل كده

خالد: ماما انتى عايزه المفتاح خديه بس ليه عايزه تاخديه
؟؟؟؟؟

ام خالد لا انا مش عايزاه انا بس كنت عايزه اريحه واخلى الخدامه تظبتلك شقتك بدل ما هى متبهدله

خالد: ماما ...انتى عارفه ان ..... طب خلاص علشان ايمان جايه

ايمي : دى ماما بتسلم عليكوا

ام خالد: الله يسلمها وانتى عامله ايه فى الحمل يا ايمي

ايمي : الحمد لله بخير فى مغص بيروح ويجي بس الحمد لله

ام خالد : طب ربنا معاكى مش يالا يا ملك علشان يرتاحوا

خالد: انتى رايحه فين انا اتصلت بانس هنكملالسهره والعشا هنا ان شاء الله

ام خالد: طب انا هسيبكم واريح اصلي عايزه انام

خالد: بدرى كده متستنى شويه واسهرى معانا

ام خالد: لالالا انا عايزه انام

خالد : طب تعالى اوصلك

وصل خالد امه لشقتها وحاول يراضيها وبعدين رجعلهم وكانت ملك مندمجه جدا مع ايمي وبتحكيلها عن انها متغاظه من انس وانها حاساه اتغير ومش عارفه تعمله ايه ولما جه خالد مكملتش ملك قعدوا يحكوا لحد ما جه انس وعرض عليهم خالد يتعشوا ويتفرجوا على فيلم هو جايبه جديد واتعشوا وهم بيتفرجوا ع الفيلم كانت ايمي عملت فيشار وفى اخر السهره وهم ماشيين اخدت ملك ايمي على جنب وقالتلها

ملك: بصي يا ايمي متزعليش من ماما هى بتحبك والله بس مضايقه ان خالد بعد عنها شويه وده شعور طبيعي طبعا

ايمي : مش تقلقي انا مش زعلانه وفاهمه كويس شعورها وهى زى امى واكتر والله

ملك: والله كل يوم بيزيد حبي ليكى سبحان الله

ايمي : الحمد لله

وهنا نادى انس على ملك وقالها يالا الوقت متاخر الناس عايزه تنام

سلموا على بعض وروحوا وايمي كانت عايزه تنام جدا بس خالد طلب منها انها متزعلش من امه وانها ست كبيره ومش تضايق منها وفهمته انها عمرها ما هتضايق منها كفايه انك انت ابنها فرح خالد بنجاحه فى اختيار زوجته

مرت الايام والاسابيع وحب خالد لايمي بيزيد يوم عن يوم وحب احمد وامانى بيزيد يوم عن يوم وكانوا مقضينها تليفونات بعد الكليه ورسايل فى الكشاكيل ورشا رجعت تانى وكان محمد فاتح منى فى الموضوع واللى وافقت بدون تردد رغم ان ظروف محمد وظروف منى مكنوش اد كده بس ارتبطوا وبدأت اسابيع الامتحانات وخالد ساعتها اخد اجازه من شغل بالليل وكان قاعد مع ايمي بيذاكر معاها وبيساعدها وخلص الترم الاول على خير وبتفوق والحمد لله وبرضه احمد ومحمد وامانى ومنى كلهم كان تقديرهم جميل وفى اجازه نص السنه راحت ايمي عند والدتها وكانت فى الشهر السادس وظهر عليها علامات الحمل وهناك سابها خالد وسافر لوحده وفى الاجازه دى جت ام طارق وسلمت على ايمي وسألت على اخبارها وسالت ايمي عن طارق وعرفت انه تقديره بقي مقبول وانه اتغير كتير ومتعرفش ايه اللى غيره وقلقانه عليه وطلبت منها انها تتصل بيه وتكلمه يمكن تعرف حاجه ماهى اخته ترددت ايمي جدا فى الاتصال بطارق ومكنتش عارفه تتصل ولا لا وفى الاخر اتصلت بعد ما سالت امها وقالتلها ده زى اخوكى ولكن المكالمه كانت عجيبه جدا وطارق كان انسان مختلف جدا عن اللى عرفته من قبل

ايمي : الو ....طارق؟؟؟؟

طارق : ايوه .....مين معايا؟؟؟؟

ايمي : بسرعه كده نستنى انا ايمي ايمان ؟؟؟

طارق سكت شويه : ايمان ....بجد ؟؟؟؟

ايمي : شويه شويه هتقلي ايمان مين وانهى فيهم

طارق: انا فى حياتى كلها مفيش غير ايمان واحده ومش هيكون فى غيرها

ايمي: طبعا مانا اختك المهم طمنى اخبارك ايه والكليه اخبارك فيها ايه ودخلت قسم ايه ؟؟؟؟

طارق : انا اخبار لاجديد بروح الكليه وبرجع

ايمي: ايه يابنى الاكتئاب اللى انت فيه ده

طارق : مش مهم انا المهم انتى طمنينى عليكى عايشه ازاى وبتعملى ايه وعامله ايه مع اللى اتجوزتيه

ايمي مكنتش عايزه تتكلم معاه عن خالد لانها كده هضايقه ومش عايزه تقوله قد ايه هى سعيده بيه فقررت انها تنهى الحديث

ايمي: الحمد لله معلش يا طارق انا مضطره اقفل علشان الغدا اشوفك على خير

طارق: بجد يا ايمى يعنى ممكن اشوفك

ايمي: ممكن لو نفع تيجي عند ماما

طارق : انتى وحشانى قوى قوى بجد

ايمي: طيب سلام بقي ماما بتنادى

طارق سلام هكلمك بعد الغداء

حست ايمي انها غلطت وواضح ان طارق لازال مرتبط بيها بس ياترى هتكلمه ازاى وتقوله ايه مش عايزه تضايقه بس شكله كده هتضايقه لو كلمه وحشانى جايه من اى حد تانى غير طارق كانت عديتها بس لانها من طارق فخليتها تندم على الاتصال بيه فقررت انها مش ترد عليه لما يتصل وتتحجج بالنوم

ولكن وبعد الغداء رد احمد اخوها على التليفون وسلم على طارق ثم نادى لايمي واتحرجت لانها كانت قاليها لامها ومقلتش لاحمد انه يعتذر لانها نايمه ردت عليه ولكن ايه اللى هيحصل بعد كده وهل اللى هتعمله ايمي ده هو ده الصح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولو عرفت خالد هيبقي موقفه ايه ؟؟؟؟؟

ده اللى هنشوفه الحلقه الجايه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
08-05-2011, 06:36 PM
فى الحلقه السابقه لاحظ خالد وملك هجوم ام خالد على ايمي واللى كان بدون داعى من وجه نظرهم و ملك طلبت من ايمي انها تستحمل مامتها شويه وانها بتحبها وبتحب خالد وطمنتها ايمي انها فاهمه وان ده شعور طبيعي ونفس الكلام قالتله لخالد واللى فرح جدا بانه اختار الزوجه العاقله وعرفنا ان الايام دارت وخلصوا الترم الاول وايمي سافرت تقضي اجازه نص السنه عند والدتها وكانت فى الشهر السادس وزارتها ام طارق وعرفت حاله طارق وكلمته وهو انتهز الفرصه وقالها وحشتينى تعالو نشوف ايه الحوار اللى دار بينهم بعد الغداء على التليفون

ايمي : اللووو ازيك يا طارق

طارق : ازيك يا ايمي انا الحمد لله ..... ايمي انا بجد بعتذر جدا عناى كلمه قلتها فى المكالمه الاولى وبعتذر اذا كنت ضايقتك

ايمي : لا عادى بس انت عارف ان الوضع مختلف دلوقتى ولو مكنتش حاسه انك اخويا من التربيه كنت ماتصلتش بيك واتمنى انك تكون فاهم كده كويس

طارق : انا فاهم ده كويس بس الصدمه انى كلمتك خلتنى مش مركز انا بقول ايه المهم انتى اخبارك ايه ؟؟؟؟

ايمي: الحمد لله بخير واخبار الكليه الحمد لله من تفوق لتفوق والحمد لله

طارق : يابخت من كان الفراش خاله فتخيلي انتى بقي ان الدكتور جوزه

ايمي : هههههههههههههههه ياساتر على الحقد ايه الناس دى المهم طمنى اخبارك ايه طبعا التقديرات بترف عليك

طارق : لا والله بالعكس انا من ساعهما دخلت ميكانيكا وانا مش طايق الكليه

ايمي : ليه بس ؟؟؟

طارق: انا كان نفسي في اتصلات بس مجموعى مجبهاش المهم سيبك منى اخبار الكليه والطحن ايه ؟؟؟؟

ايمي : انت هتاخدنى فى دوكه وتنسينى ومتخلنيش اعلق على تقديرك لا طبعا انت مش طارق اللى انا اعرفه وبجد زعلتنى جدا امال انا هبقي معيد فيها ودكتور والكلام ده كله

طارق:انا كان هدفى انى ابقي معيد علشان اللى البنت اللى بحبها بس البنت دى سابتنى فقلت بقى الهدف راح فعكيت كده فى الكليه فجبت مواد بس انا بقولهم انى نجحت بمقبول وخلاص

ايمي : انا حاسه انى بكلم واحد معندوش عقل بجد يابنى هدفك لازم يكون مستقبلك مش اى حاجه تانيه والاهم انك تهتم بدراستك وتنجح وتخلص انت عارف كويس انهم فى البدايه بيميزوا اللى يشغلوهم بالتقدير فليه تحرم نفسك انك تشتغل فى مكان كويس علشان انت شايف ان حلم حياتك انتهى سيبك من الحجج الفارغه والشماعه اللى عايز تعلق عليها اخطائك بجد انا معنتش اعرف انك سلبي كده

طارق: ...........

ايمي: طارق انا بكلمك زى ما بكلم احمد ومحمد اخويا ومش هعتذر عن كلامى لانك لو مش اخويا يبقي احسنلى انى مش اتكلم ليه انا حاسه انى كلامى بيضرب فى الحيطه ويرجعلى انت سامعنى ؟؟؟؟

طارق : سامعك

ايمي : امال مش بترد على ليه لولا الملامه كنت جيت وملصتلك ودانك فاكر استاذه بهيجه كانت بتعملنا ايه ؟؟؟؟؟

طارق : اكيد فاكر ههههههههههه بس احمد هو اللى كان بيجرب قرصتها وشدتها لودانه وكانت دايما بتبقي حمره هههههههههههه

ايمي : والله كانت ايام جميله

طارق : فعلا كانت ايام حلوه

ايمي : يالا شد حيلك علشان لو سمعت ان تقديرك قل عن جيد السنه دى بجد عمرى ما هكلمك فى حياتى كلها وانا اقول انى هخطبك لبنتى لما تيجي بس انا جوز بنتى مش فاشل ابدا

طارق : ربنا يسهل يا ايمي

ايمي : هتصل في الاجازه الكبيره اعرف النتيجه والا خلاص الاتفاق ده ولا اكنه موجود

طارق : حاضر يا ابله بهيجه هههههههههههههههههه

ايمي : طيب اسيبك بقي لان خالد بيرن على الموبيل يالا سلام

طارق : سلام

قفلت ايمي مع خالد وقامت علشان ترد على التليفون على خالد بينما قفل طارق التليفون وعاش مع ذكرياته مع ايمي وهم صغيرين ودخل اوضته وطلع صورهم وهم صغيرين وقعد يفتكر الايام الجميله بتاعتهم وبجد كانت أد ايه بريئه واحس انه ضيع كتير من عمره على امل زائف واحس انه لازم يستعيد حياته مره تانيه اتصل طارق باحمد وقاله يالا ننزل فى الوقت ده خالد كان بيقول لايمي

خالد: ايمي حبيبتى وحشانى بقالى ساعه بتصل بيكى فى البيت مشغول وعلى الموبيل مش بتردى وكنت هتجنن عليكى

ايمي : معلش يا حبيبي كان معايا تلبيفون وقلت اول ما اخلص اكلمك

خالد: ايمي مش كفايه كده بقي اجى اخدك بجد انا مش قادر على بعدك

ايمي : وانت كمان واحشنى بس انا لسه مش بقالى الا اربع ايام ومنهم يومين كنت انت معايا فيهم ثم يا حبيبي مش انت قلتلى انى هقضي الاسبوعين كلهم مع ماما

خالد: مش قادر على بعدك وبجد مضايق جدا ومكتئب وانتى بعيده كده ولو ينفع اجي كنت جيت

ايمي: امممممممممممممم ليه بس يا حبيبي

خالد: طب ايمي خليهم اسبوع واحد ومفيش مشكله انك الاسبوع التانى تعزمى ماما واخواتك انهم يجوا يقعدوا الاسبوع التانى معانا بجد يا ايمي مش قادر استغنى عنك لحظه كمان

ايمى: خلاص يا حبيب يومين كمان وتعال خدنى اوك

خالد : بجد طب انتى مش زعلانه

ايمي: لا مش زعلانه مانت كمان وحشنى بس هكمل الاسبوع علشان ماما مش تزعل اوك

خالد: بحبك بحبك جدا جدا

ايمي: وانا كمان يا حبيبي

خالد: قليلي كنتى بترغي مع مين الساعه دى كلها

ايمي: ده طارق جارنا امه كانت قالتلى اتصل بيه واملصله ودانه شويه

خالد: طارق مين ؟؟؟؟؟؟

ايمي : مش فاكر الخمس ولاد اللى اتربيت معاهم واحنا صغيرين واتفرقنا بس فى الكليات كانوا طارق واحمد اخويا فى الرضاعه وهانى واشرف وماجد

خالد: ايوه افتكرت افتكرت وساعه يا ايمي بتتكلمى معاه ليه بقي ان شاء الله

ايمي : اعمل ايه دماغه ناشفه

خالد: واحنا مالنا دماغه ناشفه ولا مش ناشفه بعد كده بلاش تتطولى قوى كده وملكيش دعوه بيهم هو سلام وخلاص غير كده لا اوك

ايمي : اللي تشوفه يا حبيبي

خالد: طب يالا علشان انتى ضايقتينى

ايمي : ليه بس يا خالد

خالد: يعنى مش عارفه بترغي مع واحد ساعه ومش راضيه ترضي على وانا الاولى منه انك تردى ده غير اساسا كان مفروض تستأذنى منى قبل ما تكلميه

حست ايمي بغلطها وانها فعلا كانت مفروض تكلمه الاول قبل ما تكلمه وانها غلطت انها مش عبرت خالد الا بعد ما خلصت مع طارق

ايمي: عندك حق يا خالد وبجد انا اسفه ومش هتتكرر .... لسه زعلان

خالد: اكيد طبعا زعلان ...

ايمي : ليه بس مانا قلتلك مش هعمل كده تانى

خالد: وده هيحل المشكله يعنى

ايمي: طب خلاص وحياتى عندك مش تزعل

خالد: طب اقفلي دلوقتى سلام

ايمي: لا مش تقفل وانت زعلان

خالد: ايمي مش فاضي عندى شغل سلام

ايمي: سلام

قفلت ايمي الخط وحاست انها غلطانه وانها مفروض تصالحه فارسلت له رساله

"حبيبي متزعلش وبجد انا حسيت بغلطى ومش هكررها اول ما تفضي كلمنى وكمان علشان بنتك مش تنام زعلانه "

وبعد حوالى ساعه ونص اتصل خالد

خالد: لولا ميار كنت زعلت جدا

ايمي:طب وام ميار ؟؟؟؟

خالد: وام ميار كمان المهم رحتى للدكتوره

ايمي: لسه بعد ساعتين هننزل ان شاء الله وهاكلمك اول ما نخلص ان شاء الله

خالد: طب خلى الدكتوره تتاكد من النوع لان الدكتوره التانيه مش متاكده مانتى فاكره

ايمي : اوك ....بس انا حاسه انها بنت مع انى كان نفسي فى ولد شبهك

خالد: بتهرجي لا طبعا بنت ان شاء الله وتكون شبهك اكيد

ايمي : هنشوف وربنا يستر ومتطلعش شبه محمد اخويا ههههههههههههههههه

خالد: هههههههههههههههههههه لالالا ان شاء الله لا

ايمي : طب اسيبك انا علشانا بابا بينادى عايز شاي من ايدي

خالد: طيب يا ستى وكمان بيشغلوكى هناك قهوجيه

ايمي : انا مبعملش هنا الا الشاي بس غير كده نايمه طول اليوم هههههههههههههههههههههوماما بتزغط في هههههههههههه

خالد: ربنا يستر انا مسلمك ليهم 64 كيلو اياكى تزيدى عن كده هتروحى فين تانى

ايمي : هههههههههههههههه متقلقش هرجعلك زايده 10 بس

خالد: اوعى اللى بيزيد مش بينقص ههههههههههههههههههههههههههه

ايمي : ربنا يسهل يالا سلام يا حبيبي

خالد: سلام وهتوحشينى

ايمي : وانت كمان سلام

خالد : سلام

راحت ايمي للدكتوره واتاكدت انها بنت وكلمت خالد واللى كان فرحان جدا مع ان ايمي كان نفسها فى وولد بس اللى يجيبه ربنا كويس وحمدت ربنا ان خالد سامحها وقررت انها مش هتعمل بعد كده اى حاجه الا لما تستأذنه علشان مش تشيل وزر ولكن وبعد ان قالت لامها ان خالد جاى ياخدها كمان يومين زعلت جدا امها وقالت
ام ايمي : ليه هو مستكتر علينا اسبوع معاكى

ايمي : لا ياماما ده نفسه هو يجي يقعد معانا بس مش قادر علشان الشغل فقال نروح كلنا فى مصر ونقعد عندنا

ام ايمي : وانتى فاكره ابوكى هيرضي لا طبعا

ايمي: ملكيش دعوه ببابا انا هكلمه وهيوافق بس المهم انتى توافقي

ام ايمي : لو وافق ابوكى انا موافقه

اقنعت ايمي والدها وفعلا بعد يومين جه خالد واخدهم كلهم ماعدا والد ايمي واللى كان عنده شغل وقال انه هيحصلهم على اخر الاسبوع بس ام ايمي طلبت انها هتقعد عند والدتها علشان مش تزعل وخالد بعد الحاح وافق على كلامها وصلهم عند جده ايمي وقعدوا شويه وروحوا البيت وايمي بتفتح البيت لقت مفاجأه مستنياها ياترى ايه اللى شافته فى الشقه وهل هتضايق ولالا ؟؟؟؟؟

Miss mArYoOoMa --»
08-05-2011, 06:37 PM
فى الحلقه السابقه كانت ايمى رجعت هى وجوزها من عند اهلها ولكنها لما فتحت الباب اتفاجأت بس ياترى من ايه ؟؟؟؟؟

فتح خالد الباب لترى ايمي الشقه فى منظرجميل جدا كان خالد يعلم جيدا ان ايمي لا تقتنع باعياد الحب فاحب خالد ان يعمل عيد الحب لهم خاص جدا فكان قد زين الصاله كلها بورود حمراء وازهار وكانت أد ايه جميله وزينه حمراء وهناك كانت هديه ملفوفه وبها كارت كان اللون الاحمر المنتشر في كل مكان له تأثير رومانسي جميل على ايمي والتى كانت فرحه اشد الفرح ومن جمال المفاجأه تعثرت الكلمات فى حلقها ولكنها ردت على خالد بقبله وحضن جميل

خالد: اعمل ايه مانتى وحشانى من ساعه ما كلمتك وقلتيلي اجى اخدكم يوم الجمعه وانا بقيت زى المجنون ادخل على النت واشوف زينه لعيد الحب عامله ازاى واحطها انا عارف ان لسه اسبوع على عيد الحب بسانا عارف انك مش بتحبي الحاجات دى علشان بدعه بس انا قلت ليه مش نعمل احنا عيد حب بمناسبه انك وحشانى قوى قريت كتير وكل شويه اخرج اجيب حاجات وانفذ الافكار وبدعى انها تعجبك

ايمي : انت .... خالد ...انا ....بجد مش عارفه اتكلم ...بحبك بحبك قوى

خالد: انا اللى بحبك .....مش هتشوفى الهديه

ايمي فتحت الهديه وكان مكتوب ع الكارت بحبك افتحى الهديه امضاء خالد وفتحت العلبه وجدت ورقه جيبي العلبه اللى درج المطبخ ضحكت وراحت جابت العلبه وفتحتها لقيت فيها ورقه بتقول خدى المفتاح اللى فى العلبه وروح الاوضه الاولى على ايديك الليمين عملت كده فعلا وفتحت الاوضه وهناك وجدت دباديب وعرايس كتير وكرسي هزار مبطن

ايمي : ايه ده ياخالد كتير قوى كل ده

خالد: ده فى حاجات كتير مش رضيت اجبها قلت نختارها سوا بس دول هديتى لبنوتى ميار بس تيجي ان شاء الله بالسلامه وهتلاقي الاوضه دى مليانه كل حاجه محتجاها

ايمي : حبيبي .....بحبك قوى واى حاجه بتجبها جميله ودايما بتسعدنى

خالد: بس هنا فى علبه لازم تفتحيها

ايمي : جبتها منين فكره العلب دى ؟؟؟؟

خالد : من النت المهم افتحيها بقي

ايمي : طيب

مكتوب فى الورقه يارب تكون عجبتك هدايا ميار بس طبعا مش نسيت أم ميار روحى اوضتنا كده وهناك هتلاقي هديه ليكى يا جميل

خالد: يالا

ايمي : يالا

وهناك فى اوضه النوم لقت دبدوب احمر كبير ماسك فى ايده علبه وقاعد على السرير نظرت لخالد وراحت تفتح العلبه كان خالد واقف ساند على الباب وهو ينظر لايمي وهى تفتح الهديه وجدتها بها خاتم دهب وبيه فص ماس نظرت ايمي لخالد

ايمي : خالد حبيبي مش عارفه اقولك ايه وبجد بخاف أحسد نفسي عليك من يوم ما عرفتك مقصرتش معايا فى حاجه ودايما انا حاسه انى مقصره معاك ومش حرمنى من حاجه رومانسيتك معايا مخليانى عايشه وانا طايره فى السما

خالد: حبيبتى كفايه انك قربتينى من ربنا وده اكبر حاجه ممكن احتاجها وربنا ما يحرمنا من بعض ابدا قبلك ايمي مكنتش اعرف عن الاسلام الا انى مسلم وانى اروح اصلي الجمعه مع بابا وبس غير كده معرفش علمتينى حاجات كتير وكلها مالهاش مثيل المهم يالا غيري وانا هستناكى بره

غيرت ايمي وخرجت له فى الصاله فلقيت مظلمها واول ما دخلت شغل الكاسيت بالريموت على موسيقي سلو وقعدوا يرقصوا وبعدها اشتغلت الاغنيه دى



اغنيه بحبك وحشتينى لحسين الجاسمي أغنيه جميله جدا واد ايه كانت رقيقه

خالد : الاغنيه دى بجد انا حاسس بكل كلمه فيها ارجوكى يا ايمي اوعى تفكرى تسبينى تانى انا من غيرك ولا حاجه

ايمي: ابدا مش هسيبك

ووضعت راسها على صدره ورقصت مع الاغنيه وهى لا تعلم لماذا تبكى انها تحبه انها تحبه جدا ولكن جالها انقباضه غريبه وفجأ جت دموعها على خالد فرفع راسها

خالد: ايمي ...انتى بتعيطى ....مالك يا حبيبتى

ايمي : ابدا بس بحبك قوى يا خالد وكلامك مأثر في قوى

خالد : تروحى معيطه كده لالالا محبش اشوف دموعك ابدا

ايمي : حاضر يا حبيبي

خالد: ايه رايك ندخل نكمل كلامنا جوه

ايمي : متاكد؟؟؟؟؟

خالد: اهى دى اللى انا متاكد منها جدا دانا من ساعه ما دخلت الشقه وانا نفسي اقولك كلام كتير قوى بس مش فى ودانك ....

ابتسم خالد بينما قالت ايمي : امال فين ؟؟؟؟

خالد: تعالى اقولك فين ....

دخلا اوضه النوم و سكتت شهر زاد عن الكلام المباح وغير المباح وفى صباح اليوم التالى اتصلت ايمي بوالدتها لتقول لها انهم ينتظرونها على الفطار هى وجدتها ومحمد واحمد وان خالد بيلبس وقدامه نص ساعه ويكون عندكم ردت وقالت طيب وبعد ان نزل خالد فكرت ايمي ان تتصل بام خال د تسلم عليها وتعزمها على الفطار ولكن كعادتها أعطتها كلام زى السم

أم خالد : امال خالد فين ؟؟؟؟

ايمي : راح يجيب ماما واخواتى من عند تيته

ام خالد: ايه هو بقي شغال سواق ولا ايه ؟؟؟؟؟

ايمي لم ترد لانها اهانه وهى ست كبيره مفروض مش ترد عليها

ايمي : ها يا ماما هتيجي تفطرى معانا ؟؟؟؟

ام خالد : لا نفسي اتسدت

ايمي : ليه بس تعالى ياماما وانتى هتفرحى واحنا متجمعين سوا كده

ام خالد : لا قلتلك مش عايزه اجي مش تفردى على رأيك

ايمي : اوك يا ماما اللى تشوفيه ...طب بعد إذنك مع السلامه

ام خالد : سلام

قفلت ايمي الخط وقعدت تعيط ازاى تكلمها بالاسلوب ده لولا خالد وانها ست كبيره ككان الموضوع بقي فيه حاجه تانيه جه خالد وباين على ايمي انها مضايقه وسالها

خالد: اتصلتى بماما يا ايمي تفطر معانا ؟؟؟؟

ايمي : اتصلت وقالت ملهاش نفس

ام ايمي : ملهاش نفس ازاى انتى قلتلها اننا جايين

ايمي : اهه يا ماما بس اصلها تعبانه وعايزه ترتاح

خالد: طب انا هروح اشوفها واول ما تجهزى الاكل على السفره نادينى

راح خالد لوالدته ولاقي والدته بتعيط

خالد: ماما مالك

ام خالد : حصلت يا خالد تشتغل سواق تروح تجيبهم وتوديهم انت ابن اكبر دكتور قلب في مصر تشتغل سواق

خالد: سواق ايه بس ياماما .....انتى مكبره الموضوع عمى مجاش وطالما والدها مش موجود معتبرنى انا كبير العيله بعد عمى وكمان ليه يتبهدلوا مواصلات وانا اللى عازمهم واقدر اريحهم واريحنى انا كمان من القلق لو اتاخروا

ام خالد : لالالالا يا خالد انت اتغيرت قوى

خالد: اتغيرت ليه بس مانا زى مانا اهه

ام خالد: لا انت بقيت دلدول لمراتك

خالد: دلدول.....ماما الكلمه دى مش من كلامك اكيد حد اللى قلهالك مين قالك كده ؟؟؟؟؟

ام خالد : مش مهم مين اللى قالها ....ال

خالد : لا مهم يا امي لان اللى قالهالك بيحاول يخرب علاقتى بيكى امى انا مقدرش اعوضك ابدا باى واحده فى العالم ده كله وايمي بنت ممتازه واذا رأيها كويس باخده ولو مش عاجبنى مش باخد بيه والرأى فى البيت هو رأيى انا لانى راجل البيت وبجد يا امى مكنتش اتخيل انك تسمحى لحد انه يخرب بينى وبينك ودلوقتى انا عايز اعرف مين اللى قالك كده ؟؟؟؟؟؟

ام خالد : .............

ياترى مين اللى كان بيملى دماغ ام خالد ضد ايمي لدرجه انها مش بقت طايقاها ؟؟؟؟؟؟؟ وياترى ايه هيكون شعور خالد وتصرفه لما يعرف ان ايمي جالها وجع الولاده ؟؟؟؟؟؟؟؟

ده اللى هنعرفه الحلقه القادمه

Miss mArYoOoMa --»
10-05-2011, 05:00 PM
فى الحلقه السابقه كانت ام خالد رافضه تحضر الفطار وزعلت ان خالد اشتغل سواق عند اهل ايمي يعنى بيجبهم ويوديهم وده مش بتسميه هى تواضع ومن تواضع لله رفضه لا ده سمته ان ابنها بيتزل ولكن عندما رجع خالد وقالت ايمي لخالد ان والدته ترفض المجئ فقال لها جهزى الفطار وانا رايح اجبها ودار بينهم حوار انتهى الحوار فى الحلقه السابقه على ان خالد اصبح دلدول لزوجته واصر خالد ان يعرف من تلك التى قالت ذلك وده كان اخر حوار من الحلقه السابقه



ام خالد : لالالالا يا خالد انت اتغيرت قوى

خالد: اتغيرت ليه بس مانا زى مانا اهه

ام خالد: لا انت بقيت دلدول لمراتك

خالد: دلدول.....ماما الكلمه دى مش من كلامك اكيد حد اللى قلهالك مين قالك كده ؟؟؟؟؟

ام خالد : مش مهم مين اللى قالها ....ال

خالد : لا مهم يا امي لان اللى قالهالك بيحاول يخرب علاقتى بيكى امى انا مقدرش اعوضك ابدا باى واحده فى العالم ده كله وايمي بنت ممتازه واذا رأيها كويس باخده ولو مش عاجبنى مش باخد بيه والرأى فى البيت هو رأيى انا لانى راجل البيت وبجد يا امى مكنتش اتخيل انك تسمحى لحد انه يخرب بينى وبينك ودلوقتى انا عايز اعرف مين اللى قالك كده ؟؟؟؟؟؟

ام خالد : .............

خالد: امى بجد لو مشيت دلوقتى من غير ما اعرف الست دى مين هزعل قوى ؟؟؟؟؟

ام خالد: طنط لولى ...وانت عارف ان الست دى كويسه ومن عائله راقيه جدا

خالد: طنط لولى مش دى اللى انتى قلتيلي قبل فرحى على ايمي ان بنتها اطلقت من جوزها ؟؟؟؟

ام خالد : ايوه يا حبيبتى ولسه فى مشاكل معاه لحد دلوقتى ومش عارفين يخلصوا منه

خالد: والله يا أمى حرام ...حرام عليكى تخلى واحده نفسيتها سيئه علشان بنتها متهنتش فى جوازتها تخليكى تغري فكرك عنى وعن الغلبانه ايمي تقدرى تقولى ايه اللى فى يوم خلاكى متحفزه كده على ايمي هل غلطت فيكى اكيد لا من ساعه من قبل ما نتجوز بفتره وانت متغيره من ناحيتها ودلوقتى انا قدرت اربط الشبكه الست دى انتى بتحكيلها كنتى عنى وعن ايمي وهى اللى خلتك تكرهينا بحكياتها وسمومها عن زوج بنتها اللى طلقها هى مضايقه انها حاسهان بنتها بقت مطلقه ونفسها تشوف كل المتزوجين كده علشان تريح قلبها هى وبنتها ......أمى مكنتش منتظر منك فى يوم من الايام يا أمى انك تدخلى بينى حد يوصلك لانك تكرهينى كده وتكرهى اللى بحبه

ام خالد: لا يا حبيبي انا استحاله اكرهك

خالد: لا يا امى من ساعه ما بقيتى تسمعى للست دى وانا حاسس انك خلاص بتبعدى عننا واحده واحده كنت بحسبها مجرد غيره طبيعيه من ام على ابنها لكن طلعت دى وسوسه شيطان امى ....بجد انتى مش متخيله انا أد ايه مضايق

ام خالد حست ان كلام خالد صحيح بس مكنتش عارفه ترد عليه تقول ه ايه ؟؟؟؟

ام خالد: يا حبيبي اصلك مش فاهم الحكايه وانا مش صغيره علشان اسمع كلامها

خالد: امى ممكن اسالك سؤال وتردى على

ام خالد: اتفضل

خالد: هل ايمي فى يوم من الايام ضايقتك فى حاجه ؟؟؟؟؟هل قصرت فى اى خدمه انتى طلبتيها منها ؟؟؟؟

ام خالد: لا

خالد: بتتصل بيكى وتطمن عليكى ولا لا ؟؟؟؟

ام خالد : بتتصل

خالد: بتحاول تجيلك وتقعد معاكى علشان تقرب المسافه بينكم وانتى دايما بتتحججى انك هتخرجى او هتنامى علشان مش تقعدى معاها وعلى فكره انا اللى حست بكده وهى مش قالتلى هى بس لما بسالها رحتى لماما كانت كل اسبابها بتبين انك رفضتى لاى سبب من الاسباب واتمنى ان ايمي متفهمش اللى انا فهمته ده

ام خالد: يا حبيبي مانا حاسه انك بعدت عنى ومن ساعه ما اتجوزت وانت ولا بتسأل على بقالك دلوقتى اكتر من 7 شهور متجوز وحاسه انك بعيد عنى جدا

خالد: تعرفي انى لما هم الشغل بينسينى انى اتصل بيكى ايمي بتتصل بي اتصلت بماما ولا لا لو قلت لا القيها طب اقفل واتصل بيها وانا هكلمك كمان شويه وتزعل جدا لو لقتنى مش اتصلت لو هى وحشه او بتبعدنى عنك مكنتش تعمل كده ودايما لما اقولها نعدى عليكى واحنا راجعين تقلي لا ماما اهم نروحلها الاول لاننا لو رجعنا متاخر ممكن تكون نايمه دايما خايفه على تعبك وزعلك وممكن يكون سبب زعل بينا انى مش كلمتك او مش جبتلك هديه او نسيت أسالك على صحتك واذا كنتى محتاجه ايمي تساعدك فى حاجه والله لو بنتك مكنتش فكرت فيكى كده

ام خالد حست انها صغيره قوى وان البنت فعلا معملتش حاجه وحشه وعمرها ما ردت عليها ولا على كلامها ورن جرس التليفون بتاع خالد فقفل على ايمي

خالد: امى انا عايزك تبقي متاكده انى بحبك وانى استحاله ازعلك ابدا وان ايمي بتحب اللى بحبه وانا متاكد انها بتحبك فارجوكى متخليش حد يدخل بينا

ام خالد: حاضر يا بنى واخدته بالحضن وقالتله روح وانا هغير واحصلك

خالد: لا انا هستناكى

غيرت ام خالد لبسها وهى عماله تفكر فى الكلام اللى كانت بتقولهولها لولى فى النادى وفى التليفون وسؤالها اليومي عن خالد وايمي واخبارهم وشكلها وهى متحمسه وبتحكى عن ايمي هتبقي بعدين تعاملها ازاى لو هى عاملتها كويس وكنت دايما بتصل بيها اترينا كنت بتصل بيها علشان أخرب على ابنى ربنا يرحمنا من النفوس دى غيرت وذهبت مع خالد وهناك قابلتها ام ايمي بترحاب شديد واخدتها بالحضن واحست ان ايمي ايضا مبسوطه بقدومها وقعدوا وفطروا واتكلموا وقعدت ام ايمي وام خالد يتكلموا عن زمانهم وعن ابو خالد واد ايه كان انسان غير الوصف وبكت وحاولت ام ايمي وجدتها التخفيف عنها بينما كان محمد وخالد يلعبوا بلاي ستيشن واحمد وايمي بيتفرجوا ويشجعوهم وبعد عده لحظات لاحظت ايمي ان اخوها احمد والقريب منها جدا انه يعانى من أمر ما فاخذته جانبا وقالت له

ايمي : وحشنى يا احمد من زمان متكلمناش مع بعض من زمان مالك بقي بتفكر فى ايه ؟؟؟

احمد : ابدا انا كويس الحمد لله

ايمي : كويس ايه بس انت مش شايف نفسك فى المرايه يا بنى انت من ساعه ما اتخرجت واخدت تأجيل من الجيش وانت حالتك غريبه كده المفروض تفرح

احمد : اضحك ازاى يا ايمي وانا لحد دلوقتى مش لقيت شغل وبروح مع بابا الشركه واتعلم مع اصحابه بس لحد الان مش عارف الاقي شغل واحساسي انى عاطل كده مضايقنى

ايمي : تعرف انك بتهرج انت بقالك بس اسبوعين واخد التاجيل وعايز تشتغل تانى يوم لا طبعا ثم الموضوع محتاج منك شويه صبر

احمد : مش قادر يا ايمي مش متعود على قعده البيت انا كنت حاطط امل على انى اتعين معيد بس تقدير السنتين اللى فاتوا مكنش أد كده

ايمي : انت لسه بتفكر فيها ؟؟؟؟؟

احمد : هى مين ؟؟؟

ايمي : منال؟؟؟؟؟

احمد : لا طبعا من يوم ما اتخطبت وانا مسحتها من ذاكرتى

ايمي : مش باين .....المهم انت اصبر بس على ررزقك ودور ومش هتغلب ثم بابا لسه مقدم ورقك فى الشركه من كام يوم بس بعد ما شهاده التأجيل طلعت يعنى لسه الموضوع طازه ومش محتاج منك الا شويه صبر

احمد : نفسي اشتغل فى مكتب استشارات هندسيه شركه بابا عقيمه مش بتدى للواحد كتير وفيها هموت انا عايز شركه مقاولات كبيره اتعلم فيها

جه خالد وقطع الكلام

خالد: كده يا ايمي مشيتى من جنبي واخوكى محمد غلبنى ده واد فظيع

ايمي : طب خير اخيرا حد غلبك واخد بتارى منك ههههههههه

خالد: فرحانه في المهم انا جعت ايه الاخبار فى غداء ولا اتصل نجيب من بره ؟؟؟؟

ايمي : امى تبقي هنا وانا اطبخ لا طبعا ماما عامله الاكل وجابته معاها

خالد: هى الشنط دى كانت شنط اكل

ايمي : ايوه طبعا دى امى ثوانى اسخن وانادى على الكل وياريت تصبر احمد على البطالهاللى هو فيها لحسن مضايق

خالد: بجد ليه بس

وظل خالد يتكلم مع احمد وقاله بص انا هكلملك واحد تدرب عنده فتره هو ابن دكتور فى الكليه عندى ويارب يسهل وينفع واحمد فرح جدا لان فى امل انه يشتغل ولو من غير فلوس مش اشكال المهم يشتغل أم ايمي شافت ايمي فى المطبخ فاستأذنت علشان تساعدها وقامت ام خالد كمان علشان تساعدها لكن ام ايمي قالت لا حضرتك ترتاحى وكمان علشان امى مش تبقي لوحدها

جهزوا الغدا واتغدوا وشربوا الشاي وكانوا بيضحكوا ويهزروا قامت ايمي علشان تصلي فدخلت جوه وبعدها بشويه لقيت ام خالد بتنادى عليها خرجت ايمي من اوضه النوم ونادت ام خالد وقالتلها اتفضلي ياماما

ام خالد: حبيبتى انا جايه اعتذر عن اى كلمه ضايقتك بيها وبجد انتى انسانه رائعه وكفايه ان خالد بيشكر فيكى جدا

ايمي : ماما انتى يا حبيبتى مش قلتى حاجه وانا بنسي بسرعه وخصوصا للى بحبهم وارجوكى متقوليش كده تانى

ام خالد: يعنى انتى مش زعلانه اكمنى كنت ....

ايمي قاطعتها : لا طبعا حد يزعل من أمه اكيد لا

ام خالد: بجد يا ايمان انتى انسانه اكتر من رائعه وبندم على انى موفتش بوعدى ليكى وانى هاخد بالى منك

ايمي : خلاص يا امى ننسي اللى فات ويالا نقعد معاهم بره ايه رايك لو اتصلنا بانس وملك يجوا يكملوا السهره معانا اكيد ملك هتفرح

ام خالد : اكيد لازم تفرح لما انتى تكونى مرات اخوها لازم تفرح انا رايحه اتصل بيها

ايمي : اوك ياماما وانا هصلي وارجعلك ان شاء الله

جت ملك وابنها خالد واللى ملى الدنيا ضحك ما هو كمل سنه وشهر وبقي سكر وبيمشي زى البطه وبجد ايمي حنت قوى انها تشوف ميار جدا وكانت كل ضربه حنينه منها فى بطنها كانت بتمثلها السعاده كلها كانت ايمي بتغنيلها وبتحكيلها قصص اصل خالد كان قرى انها دلوقتى بتتعود على صوت امها وهى بتحكى معاها انتهى اليوم وعاد كل واحد الى بيته بينما ايمي جهزت البيت ورتبته لحد ما رجع خالد من توصيل اهل ايمي لبيت جدتها وايمي كانت حاسه بالتعب الشديد فريحت ظهرها على السرير لحد ما خالد يجي ولما جه خالد لقي ايمى نايمه فغطاها وغير لبسه واخد دش ونام وفى الصباح استيقظ خالد من النوم ليجد ايمي بجواره لا تزال نائمه فجلس بجوارها يلعب فى شعرها وينظر الى وجهها ثم نظرالى بطنها والتى كانت نائمه بجوارها كان يريد ان يقول لابنته صباح الخير استيقظت ايمي لتجد خالد ينظر لها

ايمي : صباح الخير

خالد: صباح النور وطبع قبله على جبينها

ايمي : انت صاحي من بدرى ؟؟؟؟

خالد: لا من خمس دقايق بس انا صحيتك ولا ايه ؟؟؟

اايمي : لا دى بنتك هى اللى صحتنى

خالد: بجد

ايمي : ضربتنى فى جنبي فقلت اكيد صحيت اهه ضربتنى تانى هات ايدك كده حطها هنا

حط خالد ايده على بطنها وفعلا حس بضربه خفيفه فى ايده وبجد فرح بيها جدا

خالد: نفسي اشوفها قوى يا ايمي

ايمي : وانا هتجنن واشوفها اللى كل شويه تضربنى دى

خالد: هانت كلها تلت شهور وتشرف

ايمي: حرام عليك تلات شهور ايه انا بدأت السابع خلاص متقلش كده انا بعد الايام علشان تخلص كلها شهرين وتيجي بقي المهم هتفطر

خالد: والله انا بفكر فى حاجه كده بس مش عارف ؟؟؟

ايمي : بتفكر في ايه ؟؟؟

خالد : بفكر افطر عليكى النهارده

ايمي: بتهرج

خالد : تعالى اثبتلك انى مش بهرج اصلك وحشانى

وهنا انقطع النور وسكتت شهرزاد عن الكلام المباح وغير المباح

وبعد ساعتين اتصلت ام خالد تطمن على ايمي وتسال اذا كان ينفع نتغدى سوا ولا لا ؟؟؟ فرح خالد بالاتصال ده واتغدوا سوا وبدا علاقه ايمي وام خالد تتحسن الى ابعد حد وخلصت اجازه نص السنه وبدأت الدراسه وبدأ حب امانى واحمد يكبر وكانت امانى لا تسمع معظم نصايح ايمي واللى كانت بتحذرها انهم يقفوا مع بعض كتير لحد ما رشا كشفتهم وبعدين اعلانوا ارتباطهم رسمي وكمان محمد ومنى اعلانوا ارتباطهم رسمي قدام زمايلهم وانهم ناويين على الخطوبه بعد انتهاء الكليه طبعا ايمي بطنها كبرت وبدأت تلبس لبس الحمل وهى مكنتش قايله لحد الا امانى بس انها حامل واما رشا فبعدت عنهم وانضمت الى جروب اخر وكان كريم قد ارتبط بواحده من كليه العلوم تعرف عليها عن طريق احمد واعجب بها فى تذكره بايمي فى حاجات كتير واحمد اخوى ايمي اتوظف بمبلغ 500 جنيه فى الشهر فى شركه مقاولات بعد ما خالد كلم الدكتور زميله ودارت الايام وايمي تزداد فى الوزن والتقل اصبح يتعبها وخصوصا انها انهت الثامن ولم تكن تعرف كيف تنام على ظهرها لانها لا تعرف تاخد نفسها وكثيرا ما كانت تنام وهى جالسه و كان خالد فى تلك الفتره يساعد ايمي فى كل شئ وفى يوم 25/3 كانت ايمي فى الاسبوع التانى من التاسع كانت فى الكليه احست بنغزات قويه تأتى وتذهب ثم وبعدها بساعه بدأت تاتيها تقلصات والالام مثل الالام البريود تعبت كثيرا فاستأذنت من المحاضره واتصلت بخالد وقالت له انها متعبه كان خالد فى محاضره فاستاذن واخدها ورجعوا للبيت طلبت منه ان تنام حتى ترتاح قليلا حاولت النوم ولكن الانقباضات ورائها وخالد اتصل بوالدته واللى قالتله لا دى كده هتولد يالا بينا على المستشفي ولان والدته كانت ممرضه فطلبت منا ان تبدأ فى عمليات التنفس والتدريب وايكمي تصرخ من الالم وصل خالد المستشفي وكان مرتبك جدا نظر اليها الطبيب وقال لسه الرحم فاتح 4 سم اجعلوها تتمشي قليلا ثم ارجعوا لى مره اخرى ولما تكون الانقباضات كل خمس دقايق خليها تجيلي وايمي مش مستحمله وكانت عايزه امها بس خالد قالها ماما مش هتلحق تيجي بلاش نخضها وتيجي متلهوجه وام خالد تطمنها انها معاها ومش تقلق حاول خالد تهدئتها وايمي تبكى من الالم وبعد ساعه تقريبا من الروح من التمشيه رجعت ايمي للدكتور وقالتله ان الانقباضات بقت كل خمس دقايق شافها الدكتور وقال ولاده ونادى على الممرضه ودخلها غرفه الولاده وكان خالد يريد ان يدخل لكن والدته قالت له بلاش مش هتستحمل وايمي تصرخ بداخل الحجره ثم وبعد دقائق اتى الطبيب ودخل الغرفه كانت حاله خالد لا توصف فلقد بكى لم يكن يعرف ان الولاده بهذه الصعوبه وصوت ايمي وهى تصرخ من شده الالم فكان لديه احساس انه السبب فيما تعانيه وثم بعد دقائق من الالم والمعاناه والصويت والدفع والاستغفار و.....سمعوا صوت طفلا صغيرا فسبحان الخالق الوهاب الذي يعطى بلا حساب احس خالد بالفرح فحضن امه والتى كانت اتصلت بملك ومع وصول ملك كانت وصول ابنه خالد وايمي للدنيا فحضن اخته وابنها وانس ثم وبعد دقائق خرج الدكتور وطلب منهم الانتظار فى الاستراحه وبعد ان ينتهوا ستخرج لكم ان شاء الله وسالته ام خالد عن بعض الاشياء ورد عليها بينما خالد كان يتمنى ان يدخل لايمي ذهبوا جميعا الى الاستراحه بينما ظل خالد واقفا امام الباب اى ان خرجت ايمي وذهبوا بها الى حجرتها وكانت من شده الالم والمعاناه قد نامت وشاهد طفلته لاول مره بعد ان نظفوها وارتدت ملابسها لم يعرف كيف يمسكها البنت فاخذتها منه الممرضه ووضتها فى سرير صغير وذهبوا بها خلف امها وبعد ان نقلوا ايمي لسريرها نظر خالد لابنته ثم تذكر ايمي انها نبهت عليه ان يأذن فى أذنها ثم نادى علي امه وعلى ملك بينما ظل انس خارجا ثم تذكر خالد ام ايمي واتصل بها وقال لها لقد أتت اليوم الى الدنيا احلى بنوته بكت ام ايمي من شده الفرحه وقالت سناتى لها على الفور اجمعت اشيائها واتصلت بزوجها وجدتها واخواتها وابلغتهم وسبقوها الى المستشفي استيقظت ايمي وكانت لا تزال متعبه قليلا فوجدت خالد وامه يتحدثان عن جمال البنوته وملك تجرى خلف ابنها خالد بينما احمد ومحمد يدخلون من الباب حضنت اخواها واللى باركولها على النونه وسالوها ها هتسموها ايه ؟؟؟؟؟؟

نظرت خالد لايمي : كنا محتارين بين ميار ومريم ومرام ولو انى نفسي اسمي ايمي بس ايمي مش راضيه

ايمي : لا يا خالد انا عايزه اسميها نور بعد ما ولدت حسيت انى شوفت نور جميل نسانى ساعات الالم ايه رايك ياحبيبي

بعد التعب اللى تعبته ايمي فى ولادتها استحاله يرفض لها طلب والاسم كمان جميل

خالد: اللى تحبيه ونور خالد اسم جميل

ثم جم الممرضات واخدوا نور علشان يعملولها شويه تحاليلثم اتصلت ام ايمي باحمد وقالتله انتوا فين انا فى المستشفي وبسرعه كانت ام ايمي امام ايمي حضنتها ثم باركت نور واطمأنت على بنتها وكانت اتصلت بامها لتجهز غداء لايمي واللى احضره محمد وقت وصول ام ايمي لها فى المستشفي فاخرجت امها الاكل وقالت لها

ام ايمي : نور جت ولازم نحط مكانها 15 فرخه على الاقل الكل ضحك طبعا ثم وبعد ان اكلت ايمي استأذن البعض والباقي خرجوا للاستراحه ولم يبقي الا ام ايمي وخالد وابوها والذي كان فرح جدا باول حفيده له ولكن لاحظ ابو ايمي ان خالد يريد ان ينفرد بزوجته ولكنه محرج ان يقول هذا فقال لام ايمي انه يريدها خارجا فخرجا وهنا قال خالد :

خالد: ايمي ...حبيبتى اخيرا بقينا لوحدنا شوفتى نور اموره ازاى والحمد لله طلعت شبهك انتى علشان يبقي عندى نسختين من ايمي بس واحده منهم على حبيبتى ....الف الف مبروووك والف الف شكر على نور الجميله دى

ايمي : حبيبي ربنا يباركلنا فيها يارب

خالد: احكيلي عملتى ايه وانتى جوه

ايمي : هو انت مكنتش سامعنى انا حالتى كانت صعبه جدا وبجد كنت حاسه ان روحى بتتسحب منى وفجأه سمعت صوتها والله يا خالد لو اقولك انى نسيت كل العذاب اللى كنت فيه نسيت انى تعبانه وكنت بعانى من شويه حسيت ان فى نور خرج منها وبجد انا متاكد ه انى شوفت النور ده وبعدين لفتها الممرضه وجابتهالى بوستها يا خالد وشلتها وبعدين اخدوها منى علشان ينضفوها وانا مش حاسه اساسا بنصي التحتانى و بعدين نقلونى على السرير وخرجت ومكنتس حاسه بحاجه تانى

مسك خالد ايد ايمي وباسها وقالها حبيبتى انا بعد اللى شوفته النهارده بقول اننا نكتفي بنور ويارب تكون نور علينا يارب انا هقوم اصلي ركعتين شكر وارجعلك انا هبعتلك ماما مش عايزه حاجه ؟؟؟؟

ايمي : لا انا عايزه انام

خالد: طب ارتاحى انا هضلم الاوضه وخلى التليفون جانبك وانا هاجى ابص عليكى كل شويه

خرج خالد وقالهم انها هتنام وراح يصلي وقعد يبكى فى سجوده كان خاشعا كان بيحمد الله تعالى على نعمه ابنته نور وعلى انه اخرج ايمي من الولاده سالمه غانمه والحمد لله ثم انهى صلاته وتحدث مع الطبيبي واللى اكد ان التحاليل للبنت جيده وللام ايضا ولكنهم سيباتوا هنا الليله ويخرجوا ان شاء الله بكره علشان بس نتاكد من باقي التحاليل وافق خالد ورجع اليهم وتحدث مع والد ايمي وبارك له وبعد ساعه اتصلت ايمي على خالد فجرى خالد على حجره ايمي وهناك وجدها مستيقظه ومبسوطه وتحمل نور فى يديها لحقه الجميع والكل ينظر للطفله وبعد حوالى ساعتين من الرغي والنصائح طلب خالد منهم ان يذهبوا يورتاحوا لان الساعه بقت 11 مساءا وانه هو من سيبيت معها اصرت ام ايمي على ان تبقي مع ايمي ولكن نظام المستشفي يقتضي ان يرافقها شخص واحد فقط فاصر خالد ان يبقي معها وبالعافيه اقنع ام ايمي واللى مشيت مضيقه لانها كانت عايزه تكون مع بنتها فى يوم زى ده ولكن والد ايمي طلب منها الانتظار للصباح وفى الليل ساعد خالد ايمي وادخلها للحمام ثم ساعدها فى ان تجلس لتحاول ارضاع نور كما طلب منها ولكن خالد عندما رأى نور تبكى طلب من الممرضه تجهيز رضعه لها لان الام لم ينزل اللبن حتى الان ثم اطعمها هو بنفسه وكانت ايمي تنام ثم تستيقظ على بكائها فيأخذها خالد ويعطى لها الرضعه ثم تنام ايمي مره اخرى نامت نور ثم مدد خالد جسده فى السرير المجاور لايمي واستيقظ على بكاء نور بينما كانت ايمي لا تزال نائمه فطلب رضعه لها واعطاها لها ثم نامت كانت الساعه الرابعه فجرا انتظر الفجر وصلاه ثم نام مره اخرى وفى الساعه 7 استيقظ خالد وايمي على بكاء نور وحاولت ايمي ارضاعها دون جدوى فاطعمها الرضعه ثم طلب افطارا من المستشفي لايمي وفطرت ثم بدأت الزياره فجأت امها ووالدتها والده خالد وملك واخوها محمد بينما احمد قال انه هيجي بعد الشغل واعتذر خالد عن محاضراته لهذا اليوم ثم وبعد ساعات ذهب خالد للسؤال عن متى تستطيع الخروج فانهى الاجراءات والتحاليل طلعت كويسه والحمد لله وهنا حصلت المشكله ان ام ايمي تريدها فى بيتها فى البلد بينما ام خالد معترضه وجه خالد على الخلاف ده فانهى الخلاف بقوله

خالد: ايمي هتقعد فى بيتها وانا اتصلت بنانى هتجيلها النهارده الساعه 8 وهتقعد معانا فى البيت وانا مجهز كل حاجه ليها كنا بس متتظرين ايمي تولد ونبلغها وانا بدفعلها فلوس الشهر من ساعه ما ايمي دخلت التاسع وايمي هتروح بيتها + ان فى خدامه هتكون متواجده فى البيت من الساعه 7 الصبح لحد الساعه 7 بالليل بشكل يومي وايمي مش هتعمل اى حاجه وكمان نظرا لحلتها الصحيه فهى هتبقي احسن فى بيتها وارجوكم محدش يزعل ده قرار انا اخده انا وايمي من زمان

ياترى ايه اللى حصل وهل ام ايم هترضي بكده وام خالد بماذا سترد وهل هيكبر الموضوع ولا ايه وايه اخبار السبوع وازاى كان شكل اوضه نور وماذا ستفعل ايم يفى دراستها هل ستكمل دراستها أم ستتوقف ؟؟؟؟؟

ان شاء الله نعرف فى الحلقه القادمه

Miss mArYoOoMa --»
10-05-2011, 05:00 PM
فى الحلقه السابقه كانت ايمي قد تعبت ودخلت الى المستشفي والحمد لله ولدت وبقي الموضوع الازلى وهو هتروح لمين لما تخرج من المستشفي وطبعا خالد نوه ان ايمي هتقعد فى بيتها وهيكون عندها مربيه لنور هتساعدها وهتكون هناك خدامه للبيت وطبعا الموضوع ده ضايق ام ايمي ازاى بنتها ولدت ومتقعدش عندها وانها لازم هى اللى تكون عندها ثم نانى مين دى اللى هتعمل اللى انا هعمله وخدامه مين هتعرف تطبخلها وتاكلها الاكل اللى يقومها بالسلامه ويخليها تقدر تقف على رجلها تانى وطبعا ام خالد لم توافق على هذا الكلا م وبدأت هى الاخرى فى ذكر محاسن وجود المربيه والخدامه وكبر الموضوع الى ان وقفته ايمي

ايمي : كفايه بقي ..... انا عايزه اروح البيت انا تعبانه ومش عايزه اروح اى حته تانيه

ابو ايمي : والله يا بنتى عندك حق ايه هى بنفسها عايزه تقعد فى بيتها واذا كان على كده احنا نقعد عند جدتها ونروحلها كل يوم الصبح ونشوف كل طلبتها ونسيبها بس ع النوم ها اعتقد الكل كده ارتاح

خالد: الله ينور عليك يا عمى طب يالا علشان احنا مفروض نفضي الاوضه

تأففت ام ايمي واللى كانت مضايقه جدا ومضايقه اكتر من جوزها واللى كانه ماصدق ورمى بنته وام خالد حست بالانتصار وبصت بصه لام ايمي تحسوا انها عايزه تغيظها بينما ايمي كانت محتاجه انها ترتا حوحست ان راحتها هتكون فى بيتها وانها متكسرش كلام خالد وده فعلا اللى كانوا متفقين عليه ولما جت تقول لوالدتها رفضت واديتلها كلمتين فى العضم فصمتت ايمي ولم تزد حرفا خرج الجميع بينما ارتدت ايمي ملابسها وساعدها خالد على ارتداء اللبس ثم اخذ ابنته واعطاها لحماته حتى تستطيع ايمي ان تسند عليه للخروج وبالفعل خرجوا وذهبوا الى البيت وهناك حاولت ايمي ارضاع نور ولكن لازال لا يوجد لبن لديها فعملت لها ام ايمي رضعه يانسون واللى أعترض عليها خالد وقالها انا عامل حسابي ومجهز رضعات ليها من المستشفي وجهز رضعه ودفاها واداها لنور وكل هذا وام ايمي مضايقه من تدخل خالد فى كل شئ بهذه الطريقه ولكن خالد كان فرح جدا وكان حابب ان يأكلها وان يقضي كل لحظه مع ابنته دخلت ايمي لتنام بينما ام ايمي دخلت لتجهز لها طعاما وتحضر الغداء للمتواجدين وبعد الغداء استيقظت ايمي فاحضرت امها لها الاكل الخاص بها وكان فرخه كامله مسلوقه ولسان عصفور وبعد محاولات مضنيه من ام ايمي لتغذه ابنتها كملت بالكاميه نص فرخه وكام معلقه طلعت ايمي ليهم فى الصاله وقعدت معاهم شويه وثم وفى الساعه 8 مساءا اتت النانى كانت بنت خريجه رياض اطفال ومعها شهاده خبره بخمس سنوات تتعامل مع الاطفال فقط حتى سن التلات سنوات ثم تتركهم لاهلهم مع ترك تعليماتها قابلتها ايمي وكانت البنت غايه فى الادب ترتدى لبسا عاديا وكانت محجبه طلبت ان ترى حجرتها وحجره الطفله فادخلتها ايمي حجره نور

فتحت ايمي باب الحجره وكان لونها باللون البمبى وعليه نقوشات اطفال لذيذه جدا وكان هناك شباك كبير فى الصباح يملاء الغرفه بالشمس الجميله وكان فى ركن الغرفه يوجد سرير اطفال من الخشب وهناك ايضا بيتى خشبي كبير وصناديق على شكل كراسي بها لعب اطفال ومعلق بسرير نور لعبه تتحرك وتعمل موسيقي
وكان فى الجانب الاخر من الغرفه سرير عادى للمربيه ودولاب ضرفتين بجوار دولاب نور الصغير

ايمي : ها ايه رايك ؟؟؟؟

المربيه : ممتاز جميله جدا ممكن اشوف نور ؟؟؟

تركتها ايمي بمفردها فى الغرفه ثم ذهبت واحضرت نور وفامسكتها المربيه منها وقالت لها منذ كم ساعه رضعتيها قالت انها الى الان لم ترضعها ولكن كلما تبكى نعطيها رضعه وامى قد غيرت لها منذ ساعه تقريبا

المربيه : طب انا هطلب منك انك تشترى شفاط الثدى وتحاولى تعصري لحد ما ينزل لبن لانى مش عايزه اديها اى شئ غير طبيعي اكيد الان صدرك تعبك وسخن

ايمي : فعلا وفيه تقل

المربيه : طب لازم تدعكيه كويس وحاولى تشفطى ضرورى علشان مش تسخنى وانا هحدد اقامتى هنا فى الغرفه دى ومش هخرج منها ابدا الا للحمام وطبعا الاكل هيجينى هنا وزى ما اتفقت الاجازه بتاعتى هتبقي يوم الجمعه وهعلمك المواعيد بتاعه نور كلها بس اول اجازه لى هتبقي بعد اسبوعين لان اول اسبوعين مهم جدا انى ابقي مع الطفله علشان تبدأ تتعود والبنت وزنها ضعيف شويه فمعنى كده اننا لازم نقويها وده معناها ان مواعيد الرضعه منك هتبقي كل ما تبكى لحد ما وزنها يبدأ يكبر بالنمو الطبيعي هنبدأ نديها رضعه كل ساعتين والاهم طول فتره بالليل وعلشان حضرتك تعرفي تنامى لازم تكونى محضره تلات رضاعات كل واحده من50:90 ملى ده لو حضرتك مش هتقدرى تصحي بالليل لان لو الرضاعات خلصت قبل ما حضرتك تصحي هاضطر اصحيكى ولازم يكون فى جهاز فى اوضه البنت واوضه حضرتك علشان تسمعيها وهى بتعيط لو مش سكتت بعدها بحاجه بسيطه واستمر البكاء هتصحيلها وده الكلام بقوله فى الوقت الى انا مش هبقي موجوده فيه

ايمي:اوك مفيش مشكله وبالنسبه للحمام فى حمام الضيوف اهه ابقي اورهولك وده هنا محدش بيستخدمه تقريبا واى حاجه موجوده فى التلاجه او عايزه تجبيها المطبخ ليكى مطلق الحريه فيه وخصوصا بالليل لان الخدامه هتمشي بعد الساعه 7 وهديكى رقم موبيلي ترنى على لو الرضعه خلصت اجى وارضعها وبالنسبه للشفاط فانا عندى واحد بس لسه مش استخدمته وهدخل دلوقتى استخدمه

المربيه: اوك يا ريت لان الرضاعه الطبيعيه مهمه جدا وبصراحه قبل ما تشفطى حاولى ترضعيها انتى لان الرضاعه من البيبرونه مختلفه عن الرضاعه منك والفرق ان الرضاعه منك بتحتاج منها لمجهود فى المص بعكس البيبرونه بتنزل على طول والا لو كنتم جايبين اللى بفلتر دى تفرق

ايمي : انا جايبه اللى بفلتر وهحاول ارضعها دلوقتى

المربيه : طب انا هساعدك

وبعد محاولات اخيرا نزل اللبن احست ايمي بالم شديد وهونت عليها المربيه ان هذا الالم سيستمر قرابه الشهر او الشهرين ثم سينتهى الى ان تنهى رضاعتها على سنتين ان شاء الله وافهمتها ان لبن السرسوب اللى هو موجود الان اهم بكتير من اللى اخدته قبل كده تحدثوا كثيرا وفهمت ايمي من المربيه اشياء كثيره وعندما قلق خالد من تاخر ايمي بالداخل ارسل لها والدتها واللى فرحت جدا وهى شايفه بنتها بترضع وراحت فررحت خالد انها بترضع نور وان اللبن نزل وبعده نامت نور وهى ترضع وعلمتها المربيه انه لابد ان تكون زوايه الرضاعه وماسكه نور بزاويه 45 درجه حتى لا يرجع اللبن ثم حملتها المربيه وطلبت منها فوطه صغيره توضع على الكتف من الاعلى لانها يمكن ان تقشط لبن وده طبيعي ولابد من حملها بهذه الطريقه بعد كل رضعه حتى تتجشأ او بالبلدى تتقرع لو كانت شبعت هتلاقيها نامت لو مش شبعت هتلاقيها شويه وهتعيط تانى وبعد دقائق كشطت البنت وتجشأت ثم قامت المربيه بمسح السرير كذا مره بيديها ثم وضعتها وعندما سالتها ايمي لماذا فعلت ذلك ردت بان هذا مهم جدا لتدفيئه السرير لانه يكون باردا فلو نامت عليه وهو بارد ستستيقظ وفى مقوله بتقول ان العيل بيكبر وهو نايم ودى مقوله لجدتنا ومتقلقيش لو الطفل نام كتير فى السن ده بيبقي طبيعي يعنى ممكن ينام اكتر من 18 ساعه طبعا متفرقين خلال اليوم ويجب عليكى ان تلاحظى دائما لون البول والبراز للطفل لانه سبب اساسي فى معرفه صحته وساعلمك ان شاء الله شكرتها ايمي وتركتها فى حجرتها واغلقت خلفها الباب وخرجت لخالد واللى اقدم عليها

خالد: ها طمنينى كويسه ولا لا ؟؟؟؟ وهتنفع ولا اشوف واحده تانيه ؟؟؟؟

ايمي : لا دى ممتازه وخلتنى ارضع البنت وحاولت معايا لحد ما خلصت الرضعه ونامت انا حاسه انها كويسه وادينا هنشوف بقولك احنا نسينا الجهاز بتاع البيبي اننا نجيبه

خالد: لالالاانا جبته بس مش حطيته لسه فى الاوضه بتاعتها هتلاقيه فى دولاب نور فى علبته

ايمي : طب اوك على العموم انت ممنوع عليك دخول الاوضه فتره ما البنت تكون موجوده وهى هتحدد اقامتها ومش هتخرج الا للحماما بس وبتطلب ان اكلها يدخلها جوه الاوضه

خالد: مش مهم المهم انها تاخد بالها من البنت

ايمي : انا اديتها رقم موبيلي وهى رنتلي من رقمها علشان لو احتاجت اى حاجه تبقي ترن على ادخلها وبتقول ان ده افضل علشان اللى فى البيت ياخدوا راحتهم

خالد: لا راحتنا هتبقي يوم الجمعه بقي لما تمشي طيب ابقي قوليلها على ان الجهاز فى الدولاب

ايمي : اهه صحيح هى طلبت منى انى طول ما نا صاحيه انا اللى هرضعها وطول مانا نايمه هسيبلها تلات رضعات هشفطهم بجهاز الشفط

خالد: طيب اوك عندك الحاجات دى كلها فى دولاب نور انا كنت مجمعهم علشان لما تحتاجيهم تعرفي تلاقيهم فين

ايمي : ايه رايك فى نور حلوه ها ؟؟؟؟

خالد: اكيد حلوه مش لازم تطلع لامها

ايمي :لا دى طلعالك ومش اخده منى ولا حاجه علشان كده هى اموره

خالد : طب يالا نقعد مع الجماعه لحسن احنا بقالنا فتره سايبينهم وقعدوا بره وبعد ساعه تقريبا رنت المربيه على ايمي وراحت علشان ترضعها ورضعتها وعملت زى ما المربيه عملت لحد ما البنت نامت وبعدين دفت السرير وحطتها وطلعت ايمي الجهاز بتاع الشفط والبيبي توك وخلت خالد يظبته ولما جت الساعه 11.30 استاذن ابو ايمي وامها واخواتها وام خالد وملك واللى كانت هتبات عند مامتها ثم بدأت ايمي فى انها تشفط لبن وكان صعب فى البدايه بس حست براحه شديده بعد ما خلصت رضعتين والتالته مكملتش وحطت الرضعات فى التلاجه والمفروض ان البنت كانت هتدفيهم وقالتلها لو احتجتى حاجه قولليلي او صحينى انتهى الاسبوع على نفس الرتم وكانت ايمي بتتعلم من المربيه حاجات كتير وجه يوم السبوع واللى كانت مسئوله عن تجهيزه ام خالد وام ايمي فكانت ام خالد تروح تجيب ام ايمي من عند والدتها ويلفوا على محلات تجهيزات السبوع وكان طبعا فى حاجات مش متوافقه مع بعضها بسبب اختلافهم فى الراى بس خالد وايمي كانوا مريحين نفسهم ايمي استعادت صحتها وفى يوم السبوع وبعد ان انتهى طلبت ايمي من خالد انها ترجع الكليه تانى ووالدتها خلاص سافرت وهى مطمنه جدا للمربيه والخدامه قايمه بشغل البيت وهى مش عايزه تعطل دراستها وخصوصا ان باقي شهرين والامتحانات تبدأ وكفايه كده اللى فاتها لم يوافق خالد فى البدايه ولكن بعد الحاحها وافق على ان تعطى نور الاولويه وبالفعل اتفقت مع ام خالد ان تكون موجوده فى فتره غيابها وهى وخالد عن البيت وكانت دائما ما تغلق باب حجره النوم وغرفه المكتب وغرفه خالد بالمفتاح طول ما هم مش متواجدين ولكن ما ذا حدث لايمي فى اول يوم لها فى الكليه بعد ما رجعت وهذا الامر لم تكن تتوقعه مما جعلها تترك الكليه وترجع للبيت

ده اللى هنعرفه فى الحلقه الجايه ان شاء الله

Miss mArYoOoMa --»
10-05-2011, 05:01 PM
فى الحلقه السابقه كانت ايمي قد ولدت وجابت نور بنوته جميله بس لسه شكلها مش واضح قوى هى شبه مين

بالضبط وبينما خالد قد جاء لايمي بنانى تساعدها فى تربيه نور وايضا خدامه لتساعدها فى البيت وبعد ان

انقضي اسبوع وعملوا السبوع طلبت ايمي من خالد ان تكمل دراستها ووافق خالد بعد الحاح منها ولكنه

طلب منها ان الاسلس والاولويه لنور وذهبت ايمي والتقت باصدقائها واللى باركولها على النونه وهى اخدت

المحاضرات من امانى وصورتها وعلى الساعه 11.30 بدأت ايمي تحس انها غرقانه وان البلوزه بتاعتها

اتبهدلت فاستاذنت من الدكتور وخرجت واتصلت بخالد وقالها انه فى المكتب بتاعه وسبقها على الباركنج

واخدتها البيت غيرت هدومها لانها كانت متبهدله لبن ومعملتش حسابها بينما خالد قالها هبقي اجبلك اسفنجات

بتباع فى الصيدليه تبقي تحطيها وانتى خارجه الجيل اللى فيها هيمص اللبن ومش هيطلع ع الهدوم وابقي برضه

حطيها وانتى فى البيت بتقوله بس ده اول مره يحصلي انى اتغرق كده ردت ام خالد

ا مخالد: يا بنتى ده احنا بنسميه انه الصدر بيحن واكيد بنتك فى الوقت ده كانت عايزه ترضع سبحان الله له فى

ذلك حكم

دخلت ايمي وغيرت ودخلت عند المربيه لاقيتها بتقرأ فى كتاب وسالتها على نور قالتلها انها رضعت ونامت

وحكت ايمي للمربيه اللى حصلها والمربيه نصحتها انها تاخد الشفاط معها الكليه والبيبرونه وفى اى وقت

بريك عندها تشفط شويه منه علشان مش يضايقها صحيت نور ورضعتها ايمي وكانت الرضاعه أد ايه

بتتعتبها بس حماتها قالتلها على فكره انها تحط زبده كاكاو فى كل مره قبل ما ترضعها ده هيقلل من التعب شويه

وشهر كمان وهتبقي كويسه طبعا ايمي استحملت وكان خالد بيبقي مبسوط قوى لما بيشوف ايمي وهى بترضع

نور وكان لان ده الوقت اللى فيه بتبقي نور صاحيه واخيرا شاف عنيها كان لون عنيها زيتونى لاهو اخضر

ولا اسود لا زتونى وكان جميل قوى وشعرها كان كستنائي زى باباها وناعم بس مش غزير قوى لا عادى

بعد ما رضعت وكشطت وتجشأت اراد خالد ان يحملها قليلا ولكن ايمي حذرته انها دقائق وستحث باصوات

وبقابيق ساعتها ابقي قولى اغيرلها نها اتعلمت من المربيه ولما نامت نور اتغدت ايمي وام خالد وخالد ونامو

ولما استيقظت بدأت تذاكر وتشوف بقي ايه اللى فاتها وكانت بتتصل بامانى تسالها عن اللى مش فاهماه ولما

صحى خالد لاقاها بتذاكر عملها كوبايه عصير وقعد جنبها يشوف هى بتذاكر ايه وراجع معها وقالتله عن اللى

مش فاهماه وكانت نور صحيت ورضعت ونامت ولما عيطت خرجت بيها المربيه واديتها لايمي ودخلت تانى

اوضتها ورضعتها ايمي وقعد يلعب معها خالد وحس فعلا بالحاجات اللى قال تعليها ايمي وقالها انا عايز اشوفك

وانتى بتغيريلها علشان لو مش موجوده وحبيت اغيرلها ابقي عارف وعلمت خالد وبعد ان انهت عمليه التغيير

تركت نور مع والدها وراحت علشان تذاكر ونامت على يده نورونادت على النانى لتاخذها وتضعها على السرير

فاكمل خالد معها المذاكره ثم خرج للشغل بتاعه لان انس اتصل بيه وقاله فى مشكله وهى ظلت تذاكر

وتستعيد ما فاتهاخلال ال10 ايام الفائته اتصلت بها امانى وطلبت منها طلب

امانى : ايمي عايزه احكيلك حاجه وتقوليلي رايك ايه ؟؟؟

ايمي : خير

امانى : احمد طلب منى الاسبوع اللى فات انا نخرج سوا لانه عايز يعزمنى وانا رفضت وقالى انى مش واثقه فيه

فزعل ومشي ومن ساعتها مش كلمنى وانا عارفه انى صح بس ازاى اقنعه بيه

ايمي : ولا تعبريه انا عارفه ان قلبك زمانه بيوجعك بس قوليله الموضوع مش موضوع ثقه الموضوع موضوع

ان اهلى رافضين حاجه زى دى وانا استحاله انى اعمل كده وانا متربيه على حاجات مقدرش اغيرها في وشوفى

رده

امانى : ماهو مش بيرد على تليفوناتى

ايمي : بكره فى الكليه انا هناديه وانتى تعالى وهسيبكم مع بعضكم وفهميه موقفك

امانى : طيب بص يارب ينفع

وفى اليوم التالى كانت ايمي بعد اول محاضره رأت احمد يخرج فنادته وسالته عن حاجات مكنتش فاهماه فعلا

وكان بيشرحلها راحت امانى جت اتلجلج وهو بيشرح وكمل راحت ايمي بصت فى الساعه وقالت طب معلش

هستأذنكم لازم اعمل تليفون بالبيت ضرورى وسابتهم وراحت المصلي وعلى موعد المحاضره التاليه لم تحضر

امانى او احمد فايقنت ايمي انهم بيصلحوا بعض وكانت منى قاعده جنب محمد ولاحظت ان العلاقه بينهم بتاخد

مجرى تانى جدا وكانت قلقانه عليهم هى عارفه ان محمد انسان ممتاز ومنى كمان بس الحب اوقات بيعمي عن

الغلط وده اللى هى حساه ومش كانت عارفه تعمل ايه علشان تفوقهم انهم مش يتمادوا علشان مش يندموا المهم

بعد المحاضره ما خلصت لقت امانى واقفه مستنياها بس لوحدها

ايمي : مالك شكلك معيطه ؟؟؟

امانى : احمد رافض يكلمنى من اساسه وبعد مانتى مشيتى سبنى ومشي وقعدت زى الهبله بجري وراه لحد ما

وقف وحاولت اقنعه باللى بقوله مردش على وسابنى ولما جيت احضر لقيت المحاضره بدأت وحاولت

الاتصال بيه فلقيته قفل موبيله ومش عارفه اعمل ايه

ايمي : سيبيه

امانى : مش هقدر ....

ايمي : بقولك سبيه فتره لحد ما يقتنع انك مش بتيجي بالاسلوب ده بتاع لوى الدراع وعيشي حياتك وكلما تلاقي

نفسك رايحه ع التليفون اتصلي بي وانا هصبرك شويه بكلمتين اوك المهم من دلوقتى اياكى تتصلي بيه تانى

امانى : طيب هحاول

ايمي : لا اسمها طيب حاضر مش هحاول ويالا علشان السكشن

امانى : يالا

كانت عين امانى تبحث عن احمد فى كل مكان انه لم يحضر الى السكشن ايضا وبعد ان انتهى السكشن طلبت

منها ايمي ان تكف عن البحث عنه وانه اكيد بيعمل كده علشان يضغط عليها ونها توافق متخليش نفسك رخيصه

لا انتى غاليه وغاليه قوى ولو هو مفهمش كده يبقي لازم انتى مش تستاهلى واحد زى ده وتستاهلى

الاحسن خليكى دايما واثقه فى نفسك ان اللى هيرتبط بيكى لازم يبوس ايده كل يوم على النعمه اللى ربنا النعمه

بيكى عليه كانت امانى سامعه كل كلامها بس وحشها احمد وكلامه وخصوصا انها خبت عن ايمي كلامهم اللى

بدأ ياخد شكل تانى وهى عارفه انها لو قالت لايمي هتزعقلها لانها سبق وحذرتها من كده

بعد انتهاء اليوم ولم يظهر احمد رجعت امانى البيت وجلست تقرأ رسايل احمد لعلها تثبطها قليلا ولكنها

ما أن قرأت اخر رساله الا وبكت عينيها ووجدت نفسها تلقائي تحاول الاتصال بيه ولم يرد وقبل ان تنام

حاولت وهى متوقعه ان لا يرد الا انه رد

احمد: نعم

امانى : احمد اخيرا رديت

احمد : نعم يا امانى كنت عايزه حاجه ؟؟؟؟

امانى : ابدا يا احمد كنت عايزه اطمن عليك

احمد : انا بخير حاجه تانيه ؟؟؟؟
امانى : مالك يا احمد بتعاملنى كده ليه ؟؟؟؟

احمد : يعنى مش عارفه؟؟؟؟؟

امانى : لا مش عارفه .....!

احمد : طب سلام

امانى : احمد متقفلش ..... ارجوك فهمنى ب